سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 21 إلى 26 من 26
  1. #21
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,776
    التقييم: 215

    رد: إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليدراضي مشاهدة المشاركة
    سلام عليكم أجمعين
    شكرا لكم جميعا حسن السؤال و حسن الجواب ويبقى كلام فضيلة مولانا العالم القرءاني الحاج عبود الخالدي حفظه ءلله تعالى حين يذكر فهي : (حاوية قبض وسيلة فاعلية ربط متنحية) فهي (حاوية قبض) تقبض وسيلة وتلك الوسيلة تمتلك صفة (فاعلية ربط متنحية) وهي (ذاكرة الحدث) حين تحملها (وحدة خلق) اي (بقرة) تقوم بربط الحدث بالذاكرة والذاكرة هي صفة متنحية عن الحدث ولن تكون جزءا من الحدث .)
    الآن يا فضيلة العالم القرءاني هل يمكن أن نتصور...
    إذا كنا نستقطب عقل الذبيحة من الأنعام..فهل كل ماختزنته من الصور وءماكن بمجرد ذبحها و كوننا نطعم منها تنتقل إلينا هذه الأمور...فلو شاهدنا صورة مكان ما نتذكرها من ءرشيف ذاكرة بقرة أو ضأن؟؟؟؟
    هل يمكن أيضا تطريد لها في ذاكرة النوم مع مقومات موسى العقل الباطن وهارون؟؟؟
    شكرا لك سيدي العالم
    سلام عليكم أجمعين ورحمة ربي وبركاته
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا اخي الفاضل على اثارتكم

    عقل الذبيحة يحمل اربع مستويات عقلية ومنسك عملية الذبح ليس لاستثمار عقل الذبيحة وذاكرتها بل لافراغ العقل من جسد الذبيحة لتكون لحومها خالية من مكونات عقلانية الذبيحة الاربع وهي لاربع مستويات عقل فقط

    1 ـ عقلانية سماء اولى .. مادة .. وهي المكونات المادية لجسدها بمركباتها المعقده
    2 ـ عقلانية سماء ثانية ... خلايا .. وهي لعموم التركيبة العضوية لمكونات جسدها
    3 ـ عقلانية سماء ثالثة ... اعضاء فعاله .. وهي الاعضاء العضوية ذات الوظائف المختلفة مثل الكبد , القلب , العيون , و , و
    4 ـ عقلانية سماء رابعه .. وهي عقلانية الروح المتجسدة في الجسد والتي تدير المستويات الثلاث تحتها والمتصلة بالمنظومة الاجمالية للخلق وتلك العقلانية هي التي تميز الحيوان عن النبات

    مخازن الذاكرة ليست في جسد المخلوق بل مودعة في منظومة كونية لا يعرفها العلم المادي وقد يدركها حامل القرءان والباحث في علومه

    { وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ
    لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا } (سورة الكهف 49)

    {
    مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } (سورة ق 18)

    { وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (10)
    كِرَامًا كَاتِبِينَ (11) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ } (سورة الِانْفطار 10 - 12)

    يقول علماء المادة ان حبة رمل يمكن تحميلها كل ما كتب في الارض من مؤلفات على مر تاريخ الانسان فهل يصعب على ربنا ان يخزن ذاكرة كل قول قاله بشر او تغريدة عصفور او ان يصور كل فعل يفعله الانسان ونحن نعلم وسعة الكون المادي وكم فيه من السليكون والجرمانيوم واشياء لا تزال مجهولة مثل (النقاط السوداء) في الكون

    الفطرة المتدينة المؤمنة بالحساب بعد الموت تدرك ان دماغ الانسان وجسده يتفسخ ويكون عدما الا ان ذاكرته هي التي تحضر يوم الحساب بعد الموت عند البعث فان كانت الذاكرة في جسد المخلوق فانها تندثر وتتشتت بموته وتفسخه !!

    لذلك لا وجود لـ اي رابط يربط ذاكرة الذابح بالذبيحة وان الذابح انما يفرغ الذبيحة من عقلها

    افراغ عقلانية الذبيحة من جسدها يمر عبر جسد الذابح ويفرغ في الكعبة لذلك يكون وجهة الذابح والذبيحة شطر الكعبة وهو ركن اساس في عملية الذبح وبدونه يبطل الذبح وعندما تكون الذبيحة هدي في الحج او فداء عظيم فان الاطعام من ذبيحة الهدي والفداء العظيم تربط عقل الذابح والمطعومين من الذبيحة بروابط تكوينية منها استشفائية ومنها تقوى تقوم بتقوية العقل سواء كان عقل عضوي او عقل تنفيذي خاص بتصرفات الانسان

    { وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا
    فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (36) لَنْ يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ } (سورة الحج 36 - 37)

    التقوى منكم .. تعني التقوية من كينونتكم القائمة

    السلام عليكم

  2. #22
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 346
    التقييم: 110

    رد: إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ


    السلام عليكم ورحمة الله

    كلما نقرأ علوم القرآن كلما نتمسك بهديه ونطمع بالمزيد فجزاكم الله خيرا

    هل الحسنات يجب ان تكون من جنس السيئات

    مثال اذا كان المسئ قد اعتدى على شخص ظلما وهي سيئة مسجلة عليه فهل يستوجب ان يحسن لذلك الشخص نفسه ويعتذر منه ويرضيه واذا كان ذلك الشخص قد هاجر او مات فكيف يعالج تلك السيئة بحسنة مثلها

    كثير من التائبين يتوبون بعد دهر قد مضى وكثير من السيئات قد تنسى او يفتقد الأشخاص الذين صدرت السيئات في حقهم فكيف ستكون الحسنات فيها مذهبة للسيئات وهل تنفع الادعية كما وردت في القرآن مثل

    لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ــ سورة البقرة الآية 286

    هل من يقين يطمئن القلب ان السيئات لها مخارج من الذمة في كل الأحوال فمن منا بلا خطيئة

    جزاكم الله خيرا

  3. #23
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,776
    التقييم: 215

    رد: إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهل المروان مشاهدة المشاركة
    هل من يقين يطمئن القلب ان السيئات لها مخارج من الذمة في كل الأحوال فمن منا بلا خطيئة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عند تدبر نصوص القرءان نصل لـ الطمأنينة المنشودة

    {
    وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ } (سورة الشورى 40)

    نعرف يقينا ان السيئة هي ضديد الحسنه في الوصف والتفعيل { إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } ولكن الله سبحانه انبأنا بمعادلة رحيمة في الرابط الذي يربط بين الحسنات والسيئات من حيث التكوين

    {
    مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَاوَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ } (سورة الأَنعام 160)

    رصيد الحسنات في النظم الالهية مضاعف كثيرا (10 مرات) ورصيد السيئات منخفض في تلك المعادلة اي (1/10) ولنا انت نتصور رحمة الله التي كتبها على نفسه ونقرأ ما يطمئن القلب

    { وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ
    وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ } (سورة الرعد 22)

    عند تدبر النص الشريف نجد ان الله وصف الذين يدرءون السيئة بالحسنة بثلاث صفات تفعيلية

    1ـ صبروا لله 2 ـ اقاموا الصلاة وهي تعني الاتصال بنظم الله 3 ـ ينفقون من رزق ربهم .. الموصوفات التفعيلية الثلاث تدرأ السيئة مهما كان نوعها ومصدرها لان النص حاكم ولم يربط الحسنة بصفات شخصية ولم يربط السيئة بصفات شخصية

    من ذلك يتضح ان الحسنة (تذهب) السيئة ان كانت الحسنة من جنس السيئة او لم تكن لان هنلك ميزان الهي كما ذكرنا اعلاه الا ان الاحسان لمن حصلت بحقه السيئة هو الاكثر تفعيلا بموجب نص شريف

    { وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
    فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ } (سورة فصلت 34)

    عند تدبر النص ضمن منطقنا العقلاني فان السيئة ضد الاخر لا تكون الا اذا كان عدو يريد اذى المكلف فاصل (الدفع بـ الحسنة) من سيئة سابقة (
    الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ) والعداوة بين بينين وليست من طرف واحد (بينك وبينه) فيتحول الى ولي حميم عندما تدفع معه (بالتي هي احسن) فالعداوة ما هي الا (سيئة تقابلها سيئة) الا ان بعض الذين يدفعون بالسيئة يكون دفعم قاسيا فتقوم صفة السيئة الاكبر في احدهما فان دفع بالتي هي احسن تنقلب العداوة الى ضديدها

    اذا افتقد من اسيء بحقه فان (الصابرين و اقامة الصلاة مع نظم الله والمنفقين مما رزقهم الله) اولئك لهم (عقبى الدار) والعقبى من العقوبة و (الدار) فيها من وسيلة منقلب مسار فـ لفظ (دار) من جذر (در) وهو يعني (وسيلة منقلبة) وهي حصرا من السوء الى المحاسن (
    وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ)

    بين الحسنات والسيئات (مقاصة) وميزان

    { وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (8) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ } (سورة الأَعراف 8 - 9)

    حسنة واحدة بعشر امثالها لدرء 10 سيئات

    عمل الصالحات عموما يدرأ السيئات لان (العمل الصالح) حسنة والعمل الصالح لا يعني العبادة المنسكية حصرا او قول الصدق او وفاء الدين او العهد بل العمل الصالح هو (اصلاح) كل امر فاسد يعمله المكلف فيصحو ويصلحه او عمل فاسد من اخرين يسعى المكلف لاصلاحه لان (الصلاح) يقابله ضديده (الفساد) فـ مصلح الجهاز (مثلا) يقوم بتصليح ما هو فاسد فيه وان كان الجهاز بلا فساد فلا يحتاج الى مصلح وتلك فطرة عقل فيها قيمومة دين

    { إِلَّا مَنْ تَابَ وَءامَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ
    يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا } (سورة الفرقان 70)

    من هجر السوء والسيئة وءامن وعمل صالحا (تصليح كل شيء فاسد) فيتم تبديل سيئاتهم بحسنات وهو جوهر النص الشريف (الحسنات يذهبن السيئات)

    الحسنات لفظ يدل على جمع (حسن) ولفظ حسن في علم الحرف يعني (استبدال فائق غالب) وهو استبدال كل صفة سيئة تقترب من المكلف او يقترب المكلف منها والاستبدال يعني تصليح الفاسد اي (تبديل الفاعلية) أو (اداة الفعل) او كليهما

    { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ
    فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } (سورة النحل 97)

    السلام عليكم

  4. #24
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 346
    التقييم: 110

    رد: إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ


    السلام عليكم ورحمة الله

    ومن يجزيكم الخير الا الله أليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه

    اصبح البيان مبينا بفضل الله تعالى بما آتانا وآتاكم من ذكرى تنفع المؤمنين

    هل يمكن ان نسمع منكم تعريفا لـ السيئة تغني العقل وتحصن العاقل من السوء لان معايير السوء باتت مختلطة مع معايير الصلاح في هذا الزمن المتحضر ,

    هنالك أمثال كثيرة منها ان نحضر دعوة عائلية تلزمنا مجتمعيا بالحضور وتناول الحلويات والطعام فنحن انما نتواصل مجتمعيا مع ارحامنا ولكن ما يقدموه لنا من طعام وحلويات ونكون ملزمين بأكل شيء منه والا يغضبون منا فنحن في حسنة صلة الرحم ونحن في سيئة حين دفعنا انفسنا دفعا لأكل ما حرمناه على نفسنا

    فهل الحسنة في مثلنا تدحض السيئة ام ان للحسنة ثواب وللسيئة عقاب (ميزان) كما نوهتم في ردكم الكريم على مشاركتنا السابقة ان للحسنة عشر امثالها وللسيئة بمقدارها 1 على 10

    نسأل الله أن يرحمنا وأياكم بمزيد من الذكرى في زمن إمتلأ طغيانا وجورا




  5. #25
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,776
    التقييم: 215

    رد: إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهل المروان مشاهدة المشاركة

    هل يمكن ان نسمع منكم تعريفا لـ السيئة تغني العقل وتحصن العاقل من السوء لان معايير السوء باتت مختلطة مع معايير الصلاح في هذا الزمن المتحضر ,
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    السيئة من جذر عربي (سأ) وهو في البناء الفطري (سأ .. ساء .. يسأ .. يسوء .. سوأ .. سوأة .. سواء .. أسوأ .. إساءه .. إساءة .. أسوأ .. سيئه .. سيئة .. و .. و .. )

    سأ .. في علم الحرف القرءاني يعني (مكون غالب) فيكون (ساء) يعني (مكون غالب الفاعلية) و (سوء) يعني (مكون غالب الربط)

    لفظ (سيئه) بالهاء وليس بالتاء في علم الحرف تعني (ديمومة غالبة) لـ (مكون حيازه) وهذا يعني في منطقنا (علقة غالبة) او شائبة في الحيز او الحيازه مثل المواد الضارة التي تدخل جوف الانسان فتعمل عمل (ديمومة غالبة) لـ (مكون حيازه) ومكون الحيازه يعني المرض او الهلاك كما في السم ... من ذلك الحراك الحرفي يمكن ان نعرف السيئه

    السيئه : هي علقه ـ شائبة ـ دائمة الحيازه

    وهو (الذنب) الذي يعلق بفاعله حتى يتوب (يترك الفعل) ومن ثم يستغفر اي (يستبدل وسيلة الفعل) ويداوم على (التوبة) و (الاصلاح) حتى تنتهي (تهلك) العلقة وتتوقف فاعليتها الغالبة ورابطها الغالب وتنقطع ديمومتها

    حسنه : تعني (ديمومه فائقه) لـ (تبادليه غالبه) فلا ديمومه فائقه الا في نظم الخلق فكل مبتدع ومبتكر منقطع لا يمكن له الدوام ولا يملك مقومات الديمومه فالتفوق الدائم حصرا في نظم الله مثل الفلك الدوار ودورة الكربون والنايتروجين في الطبيعة ومثل تناسل الخلق في البشر والحيوان والانسان فهي (ديمومة فائقة) وبذلك تكون الحسنه في منطقنا معرفه

    الحسنه :
    كل ما يأتي ويؤتى من سنن الخلق وانظمته

    حتى المعرفة إن اتت من خارج المنظومة الالهية الفائقة التبادل فهي سيئة لانها (
    علقه ـ شائبة ـ دائمة الحيازه) واذا بنيت (المعرفة) على (علقات ـ شوائب ـ دائمة الحيازه) فان المعرفة ستكون على غفلة من العقل

    الفرق بين الـ (سيئة) و الـ (خطأ) ان في السيئه
    شائبة دائمة الحيازه وفي الخطأ فعل نفذ في غير محله فهو ليس علقة دائمة الحيازة كم يخطأ ويضرب اصبعه بالمطرقة وهو يريد ان يطرق مسمارا فاخطأ

    السلام عليكم


  6. #26
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 297
    التقييم: 210

    رد: إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هنالك تسلسل الاحداث في الافعال التي نقوم بها ؟؟؟

    مثلا السيئة اذا استمرت ولم يتوب الشخص ويعمل صالحا فان السيئة تتحول الى الخطيئة ,وان الخطيئة هو نفاذية الفعل ولا تفيد التوبة في الخطيئة, كمن اخطا وقطع يده او اخطا في السياقة وقتل شخص او كسر ساقه
    ((بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته
    فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) -

    فالسيئة نستعملها يوميا في وصف مساوء مثلا نقول مساوء استعمال ادوية الضغط او مساوء استعمال ادوية السكري او ادوية مسكنات. او مساوء استعمال المدافىء النفطية او مساوء اكل السكريات والدهون ففي الكثير من الفعاليات الحالية فيها مساوء او مرات نقول الاعراض الجانبية ...

    واذا استمر الشخص في تناول الاشياء التي فيها مساوء فان هذه المساوء ستسبب في حدوث ضرر في عضو من الاعضاء ولا رجعة بعدها مثلا اذا فهل المساوء تتحول الى خطاء اذا لم يتب ام تتحول الى الاثم ام تتحول الى ضرر
    وان الاثم هو عاقبة الافعال السيئة فلا فائدة للتوبة حين قيام الاثم او قيام الخطاء
    فما هو الفرق بين الخطاء والضرر والاثم ...؟؟


    والسلام عليكم


صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس حوار في القرءان والأمراض
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-08-2012, 12:50 PM
  2. إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض ثمار الدين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-03-2012, 11:25 AM
  3. إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض الايات البينات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-29-2012, 12:25 PM
  4. إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى نافذة اجتماعيات اسلامية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-23-2012, 02:49 PM
  5. إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس بحث شمولية البيان القرءاني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-18-2012, 11:35 AM

Visitors found this page by searching for:

www.islamicforumarab.com t2789

اعرب يذهبن

SEO Blog

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146