سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم » آخر مشاركة: اسعد مبارك > الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر........... » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل عن الاحرام للحج عند السفر بالطائرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > ( وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ) : قراءة قرءانية معاصرة في ( وءد الاطعمة ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > بكة من بكى » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > كفر وكفور وكفار ـ كيف نفرق مقاصدها » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علة الصلوات المستحبه » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأسماء الحسنى(دعوة للتأمل) » آخر مشاركة: الاشراف العام > استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض » آخر مشاركة: الاشراف العام > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ألله أكبر !! كيف ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن الحياة والموت » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لـِمَ يـَحـِلُ الله في الاخرةِ ما حـَرّمهٌ في الدنيا ..!!؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رزقكم في الأبراج وانتم توعدون » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حواء بين اللفظ والخيال العقائدي » آخر مشاركة: الاشراف العام >
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 433
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات: 95
    التقييم: 10

    العشر من ذي الحجة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اما بعد

    لا بد أن يعلم المسلم أن الله جل شأنه يخلق ما يشاء، فقد خلق السموات واختار منها السابعة، وخلق الجنات واختار منها الفردوس الأعلى، وخلق الملائكة واختار منهم جبريل وميكائيل وإسرافيل، وخلق البشر واختار منهم النبيئين والمرسلين، واختار من الرسل أولي العزم واختار من أولي العزم محمد صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين. وخلق الأرض واختار منها مكة، وخلق الأيام والشهور واختار من أشهرها شهر رمضان، ومن أيامها يوم الجمعة ومن لياليها ليلة القدر، ومن ساعاتها ساعة الجمعة ومن عشرها عشر ذي الحجة. قال تعالى: (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ) سورة القصص الآية 68.
    فسبحان الله العزيز الحكيم يصطفي من يشاء ويختار ما يشاء لا معقب لحكمه ولا راد لأمره، والله يعلم وأنتم لا تعلمون. واعلموا أن الحكمة من تفضيل بعض الأوقات والأزمنة من أركان الإسلام شرف قدرها وعظم أجر العمل فيها.

    ولعل السبب في كون أيام العشر من ذي الحجة أعظم أيام الدنيا، وأفضل أيام الله عند الله - كما في البزار وأبي يعلى - أنها جمعت بين أركان الإسلام الخمسة، فجمعت الشهادتين: في التلبية للحاج والتكبير والتحميد لغير الحاج، والصلاة وهي من أعظم أعمال الحج: فالصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة وفي المسجد النبوي بألف صلاة. والصدقات: لأن أجر الحاج يضاعف له على قدر نفقته من حديث عائشة كما في الصحيحين، وأما غير الحاج فزكاة ماله والتصدق من الأضحيات... والصيام: لمن لم يجد ثمن هدي التمتع والقران وصيام يوم عرفة لغير الحاج. والحج فلا يصح إلا في زمنه.

    ولهذا كانت هذه الأيام أفضل أيام السنة على الإطلاق، وكان العمل فيها والعبادة خير وأفضل عند الله تعالى. عن ابن عباس رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: " ما العملُ في أيامِ العشْرِ أفضلَ من العملِ في هذه. قالوا: ولا الجهادُ؟ قال: ولا الجهادُ، إلا رجلٌ خرجَ يخاطِرُ بنفسِه ومالِه، فلم يرجِعْ بشيءٍ."

    ولهذا كان السلف الصالح رحمهم الله إذا دخل أيام العشر اجتهدوا اجتهادا شديدا: وقد روي عن سعيد بن جبير أنه: كان يصوم ويقوم حتى ما يكاد يقدر على المشي أو الحركة. قال تعالى :"لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ ? مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا" النساء 123 .

    فالمسلم يعيش مباركا في العمل وفي الزمن. وأعظم البركة في العمل الطاعة ولهذا يضاعفها الله تعالى فتكون بركة على أصحابها "قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ، قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ، قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ، وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ" سورة الأنعام 161- 165. فيكتب للطائع رضوان الله فيحفظه الله حتى يدخله جنته ويرضى عليه فلا يسخط عليه أبدا.
    أيام عظيمة
    ولهذا اعتبرت هذه العشر زمنا مباركا كثيرة الحسنات عالية الدرجات متنوعة الطاعات مليئة بالبركات. ولهذا وغيره أقسم الله بها والله تعالى لا يقسم إلا بعظيم يقول جل في علاه: "وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ" سورة الفجر الآية :5-1
    ولعظمها كانت وعاء زمنيا لآية عظيمة قال فيها رجلٌ منَ اليهودِ لعمرَ:" يا أميرَ المؤمنِينَ، لو أنَّ عليْنا نزلتْ هذه الآيةُ "يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ" سورة المائدة الآية: 4 لاتَّخذْنا ذلكَ اليومَ عيدًا، فقال عمرُ: " إني لأعلمُ أيَّ يومٍ نزلتْ هذهِ الآيةُ، نزلتْ يومَ عرفةَ، في يومِ جمعةٍ"

    ولهذا فالحاج يقف في هذا اليوم: يوم عرفة بصعيد عرفات، وغير الحاج يصومه تطوعا: فقد ثبت أنه يكفر ذنوب سنتين: عن أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " صيام يوم عرفة، إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله، و السنة التي بعده، و صيام يوم عاشوراء، إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله ".
    وبعد يوم عرفة يوم النحر الذي فيه معظم أعمال الحج، وفيه لغيرهم ذبح الأضحية واجتماع المسلمين في صلاة العيد وفرحهم وصدقتهم... ففضائل العشر كثيرة لا ينبغي للمسلم أن يضيعها بل عليه أن يغتنمها ويسابق إلى الخيرات فيها وأن يشغلها بالعمل الصالح من ذكر: وخير الذكر تلاوة القرآن. وتكبير، وقيام ليل وصلة رحم، وصيام، وإنفاق في سبيل الله... قال صلى الله عليه وسلم " ما من أيامٍ أعظمُ عندَ اللهِ ولا أحبَّ إليه العملُ فيهنَّ من هذهِ الأيامِ العشرِ فأكثروا فِيهنَّ من التهليلِ والتكبيرِ والتحميد"

    ومما ينبغي للمسلم غير الحاج القيام به في هذه العشر الأولى من ذي الحجة: التقرب إلى الله بأضحية للمستطيع والقادر اتباعا لسنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم. كما أن من أراد أن يضحي ودخلت العشر فعليه أن لا يأخذ من شعره ولا ظفره شيئا. ويستثنى من هذا الحكم من يضحى عنه من طرف غيره لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يضحي عن أهله ولا يأمرهم بالإمساك. عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا دخلتِ العَشْرُ، وأراد أحدكم أن يُضحِّيَ، فلا يَمَسَّ من شعرِهِ وبشرِهِ شيئًا "
    وعنها أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا دخل العَشْرُ، وعندَهُ أضحيةٌ، يريدُ أن يُضحِّي، فلا يأخذَنَّ شعرًا ولا يُقَلِّمَنَّ ظفرًا "
    ومن أخذ شيئا من شعره أو ظفره أو جلده داخل العشر متعمدا فلا يمنعه ذلك من الأضحية ولا كفارة عليه، ولكن عليه أن يتوب إلى الله لتعمده مخالفة سنة من أمرنا باتباعه: يقول الله جل جلاله: "إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ الله فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ الله وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَالله غَفُورٌ رَحِيمٌ، قُلْ أَطِيعُوا الله وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ الله لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ" سورة آل عمران الآية 31- 32. وقال جل في علاه : "أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا" سورة طه الآية 89.



    و السلام عليكم

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,469
    التقييم: 215

    رد: العشر من ذي الحجة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    {وَالْفَجْرِ }الفجر1

    {وَلَيَالٍ عَشْرٍ }الفجر2

    قالوا فيها انها العشرة الاولى من ذي الحج وقالوا فيها انها العشرة الاولى من رمضان وقيل من شعبان وقيل العشرة الاولى من المحرم وقيل هي العشرة الاولى من رجب وقيل انها العشرة الاولى من اوائل الشهور الاثني عشر كلها وقد ذكر اكثر الرواة ان الرسول عليه افضل الصلاة والسلام كان يصوم النهار ويقوم الليل فيها

    المسلمون جميعا بمختلف مذاهبهم اعتبروا ان (الصوم عبادة) وقيل في كثير من الروايات ان كل العبادات للعبد الا الصوم فهو لله

    كل ما قيل لا يحمل صفة الالزام لانه مختلف اولا ولانه حمال ريب ثانيا فحين تكون مصداقية الرسول عليه افضل الصلاة والسلام منهجا دستوريا الا ان الريب يقع في الرواية والرواة خصوصا اذا علمنا ان هنلك 150 سنه تقريبا لم يكتب فيها الحديث فاول توثيق للحديث جرى في بدايات الحكم العباسي على يد البخاري (صحيح البخاري) وكان قد مضى على الهجرة الشريفة قرابة 150 سنه مع الثابت تاريخيا ان كتابة الحديث او قول الحديث في زمن الخلفاء الراشدين كان ممنوعا ومن كان يتحدث بالحديث كان يعاقب وقيل ان تلك الظاهرة ظهرت خوفا من اختلاط الحديث بالقرءان فاصبح هنلك وضوح تاريخي ان الرواية حمالة ريب لذلك فان وجوب تعييرها في زمننا لا بد ان يخضع لثوابت ما كان لها وجود في الزمن السابق فالذي روى عن رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام ونسب الى ناقله (ابن عباس) ان الشمس في زمن ذي القرنين وجدها تغرب في عين حامية (حمئة) وهي (بحيرة طبرية) ...!! ومثل تلك الرواية عند تعييرها في زمننا فانها تسقط من حيث الموضوع وليس من حيث الراوي فالشمس لا تغرب بل نحن نغرب عنها وهنلك مركز حميء (عين حمئة) في (ظاهرة علمية) تغرب فيها الشمس فتفقد فيها مؤثرها الجاذب بصفتها مغنط كوني ضخم يؤثر في كل حقل مغنطي ... اذن الاتكاء على رواية ان الشمس تغرب في بحيرة طبرية رواية لا يمكن قبولها بموجب ثوابت اليوم ومثلها ايضا حين قالوا ان (يأجوج ومأجوج) هم اقوام من سلالة هجين من اب بشري وام من الدببة وقال غيرهم عكس ذلك الا ان ثوابت اليوم لا تسمح بالهجين بين فصيلتين من ذوات الدم الحار عدا ما جاء نصه في القرءان (الخيل والبغال والحمير) لتركبوها فهي ذات تراكيب نافذة في نظم الخلق اما قبول ان يكون هنلك مخلوق مهجن من فصيلة بشرية واخرى من حيوان الدببة فان الرواية تسقط موضوعيا مهما بلغ نظام التحقيق الفكري التاريخي لسلسلة الرواة من نقاء مطمئن فسنة الله لا تقبل التبديل ولا تقبل التحويل ولا يمكن ان يكون هنلك هجين نصفه انسان ونصفه حيوان !!!

    الاطمئنان للرواية يجب ان يقوم على ثوابت قرءانية او ثوابت علمية تخص نظم خلق الله التي كشف الغطاء عن كثير من مكنوناتها في زمننا فاذا عرفنا (كينونة الحج) سنعرف ان الصوم في الحج لا ينفع الحاج الا حين يكون الحاج غير قادر على الذبح فيصوم ثلاثة ايام في الحج وسبعة عند العودة لان ذلك يعالج (منقصة) في منسك الحج الا وهو الهدي ... عموما الصوم هو (كفارة) اي انه منسك تأهيل الجسد بسبب تصدع يحصل في مرابط المخلوق مع نظم الخلق وننصح بمراجعة المنشور التالي مع حزمة اخرى من منشورات المعهد حول منسك الصيام

    كيف يكون منسك الصيام كفارة ..!!


    رؤية المناسك في المأكل والمشرب

    طاعة الله تؤتى من خلال تطبيق نظم الله في خلقه فان عرفت نظم الله صار التطبيق مبينا وتقوم الطاعة يقينا فما فائدة شخص يصوم وحين الافطار يشرب مشروبات غازية تم العبث بنسبة ثاني اوكسيد الكربون فيها مما يسبب تراكمات كلسية في الكليتين (حصا الكلى) ويسبب هشاشة العظام ويسبب مشاكل هضم لان ارتفاع نسبة غاز ثاني اوكسيد الكربون عن النسبة الطبيعية التي ثبتها الله في كل ماء على الارض او في النبات او في الخلية يؤدي الى نفوق نوع من البكتيريا اللاهوائية التي تعيش على جدار المعدة ووظيفتها تحليل ما لم تستطع المعدة تحليله من تركيبات غذائية فشرب المشروبات الغازية سوف يلغي وظيفة تلك البكتيريا ويتسبب في نقص الغذاء الذي يحتاجه الجسد البشري فما فائدة الصوم والصلاة وطاعة الرسول وتطبيق الروايات والحج واسواق الحجاز والمسلمين مليئة بالمشروبات الغازية والحجاج يشربون منها بافراط مبالغ فيه

    اذن علينا ان نبحث عن مرابط ديننا في زمننا ونترحم على السابقين لانهم كانوا اوفر منا حظا مع ربهم لانهم كانوا يعيشون حياتهم مرتبطين بالطبيعة دون ان يخترقوا انظمة الله فيها

    نحن نثمن ونقدس رغبتكم القدسية في طاعاتكم ونزيد عليها ان يكون لنا عين ثاقبة تعيد ارتباطنا مع نظم الله بشكل سليم غير مدنس بالممارسات والتطبيقات الحضارية التي سرت في جسد الامة دون ان يكون هنلك من يتصدى لها بشكل مبين حيث يمعن شيوخ امتنا ان نعيش (نظم الطاعة) كما عاشها الاجداد ويومنا لا يشبه يومهم في كل التفاصيل

    ما جاء في ديباجة كلامكم الكريم كممارسة دينية لا شائبة تشوبها فالصيام هو عملية تاهيل للجسد والصلاة وذكر الله هي من محاسن الاعمال والذي نحتاجه اليوم في يومنا ان (نوقف تصدع اجسادنا) قبل ان نصوم ونمتنع عن محرمات المأكل المنتشرة في اسواق المسلمين فكل ما يطرح في اسواقنا الان مختلط بالحرمة فحين نصوم لتأهيل اجسادنا من عوارض مؤذية في محيطنا وخطايا المأكل فان عملية التأهيل لا تتم لان المأكل المعاصر وبمعدلات عالية خاضع للمارسات الاستثمارية التي امعنت بخليط الحرمة فيها منها ما هو صناعي (غير عضوي) مثل الالوان الغذائية والنكهات والمطيبات والمثخنات والمواد الحافظة وكثير كثير من المحفزات الهرمونية لانتاج وفرة اللحوم ومنتجات الالبان وبيض المائدة ولحوم الدواجن وكلها ممارسات تم ربطها بارباح المستثمر على حساب صحة المستهلك تحت اجازة فرعونية بموجب قوانين الدولة الحديثة فصار المأكل خليط من حرام (حرموا ما احل الله) فاي صيام ينفع واي حج ينفع واي صلاة تنفع ... ندعوكم لمراجعة مسلسل (اليوم اكملت لكم دينكم) (واتممت عليكم نعمتي) (ورضيت لكم الاسلام دينا) وما احتوته الاية 3 من سورة المائدة تقرأ في عين حاضرة في يومنا وليس في ماضينا وستجدون باذن الله ما يغني رغبتكم القدسية لارضاء الله فيها

    مجلس مناقشة محرمات المأكل


    السلام عليكم

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 424
    التقييم: 10

    رد: العشر من ذي الحجة


    بسم الله

    اذا اراد مسلم اليوم ان يعرف (ثابت الدين) سواء كان في (مستحب) او (مكروه) او (واجب) فعليه ان يتبرأ عن الكثير من الخطاب الديني التقليدي واخطر ما يستوجب البراءة منه هو ما ثبتته مدرسة العقيدة الاسلامية ان الثواب والعقاب ياتي بعد الموت حصرا في حين القرءان يذكرنا بوجود ثواب وعقاب في الحياة الدنيا وبعد الموت فاذا قامت البراءة من ذلك الخطاب الديني (المركز) فان مسلم اليوم يستطيع ان يراقب عنصر (الفائدة) وعنصر (الضرر) فيما يؤديه من مستحبات او مكروهات ويستطيع المسلم في زمن يبعد اكثر من 1400 سنه ان يمسك باليقين (ثابت ديني) قائم في زمنه اليوم ولن يكون مجهولا في الماضي او مجهولا في المستقبل


    صدقتم معلمنا الكبير ، فلقد لاحظت أنا كذلك وبصفة عامة أن الناس تؤمن أن الثواب والعقاب لا ياتي الا بعد الموت حصرا ، وان الدنيا جنة الكافر ونار المؤمن ؟؟

    وهذا الاعتقاد يدفعهم للاتكاء على جزاء الآخرة ، مهما أصاب المسلم من نكبات في الدنيا من مرض او سوء ظاهر كبير ، معتقدا أن الدنيا للكافر فقط ، وان الله يدخر له جنته في الآخرة ؟


    وهذا الاعتقاد يركنهم الى عدم النظر في حالهم ومحاولة اصلاح دينهم ودنياهم مما علق بها من سوء ؟ نتيجة ما كسبت يداهم من ظلم .

    كما أن الناس أسقطت وظيفة القرءانية العلمية ( علّم بالقلم ) كما تفضلتم بشرحه والاسهاب فيه والتحذير منه .

    أستاذنا القدير ، نحن معكم في ندائكم القرءاني ، لانه نداء ينطق بالحق ولم نرى مثله في بيانه وعلمه .سنربي أبنائنا حوله

    حفظ الله هذا الصرح ، وحفظكم الله تعالى وسدد على طريق الخير والهدى خطاكم

    السلام عليكم ورحمة الله


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كيف نسقط الحجب عن عقولنا
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس بحث فاعلية التدبر
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-22-2015, 04:47 PM
  2. وثنية العصر الجديد
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة المجتمع الاسلامي ومخاطر التهجين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-04-2013, 06:07 PM
  3. مصادر الدين الأصيلة التي أقام الله بها الحجة على العباد
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس الفطرة والدين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-17-2013, 09:56 AM
  4. العشر الأواخر
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض السنة النبوية الشريفة المنقولة روائيا وسبل تعييرها
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-23-2011, 11:34 AM
  5. الخرافة وحضارة العصر
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث معايير تطبيقية في الشرك المعاصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-01-2010, 05:13 AM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137