السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احبتي في الله

اعلموا أن ( المظلوم ) نوعان : نوع يستحق ما هو فيه من ( ظلم ) لآنه بنفسه كان ظالما ،ونوع ءاخر من المظلومين ( مظلوم ) على الحق .

ولاهمية ما نقوله فضلا منكم انظروا الى هذا الموضوع

سنن الخلق في المظلوم ..!!

وفي النوع الثاني من الناس ... فدعوة ذلك ( المظلوم ) على ( الظالم ) لا ترد ، فليس بينها وبين الله حجاب

اعلموا احبتي في الله .. ان ( المؤمن حبيب لله ) ، وان الله اذا احب عبدا كما جاء في معنى الحديث القدسي الذي نستانس به في هذا المقام كحديث شريف ( أن الله اذا احب عبدا كان سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه ).

ففي نفس الحديث القدسي الشريف ( إن الله تعالى قال من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب )

ولكن لا بد لنا أولا أن نعي ما معنى ان يكون العبد في ذلك المقام الرفيع من ( الولاية لله ) ( اقرأ ..وتمعن أدناه )

الولاية لله .... من هو الولي ؟

فاذا كنت في ذلك المقام فلا تخف فان الله معك ، فالله يمهل ولا يهمل

ولله في ذلك حكمته البالغة لنصرة المؤمنين وجمع شملهم وتعزيز قوتهم ،و تمهيد التمكين في الآرض لهم .

السلام عليكم