سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > مذكرة قرءانية في العلوم السياسية » آخر مشاركة: إبراهيم طارق > ماذا إذا كان المبدأ خاطئا؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( مواخر الفلك ) في ( البحر العذب ) و ( البحر الأجاج ) : قراءة تفكرية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة الوفاق الفكري » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن :معراج الرسول عليه افضل الصلاة والسلام الى السماوات السبع » آخر مشاركة: الاشراف العام > النفس المطمئنة والخائفون من الموت !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( الدواب ) في القرءان : قراءة علمية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > كيف كانت قراءة النبي عليه السلام للقرءان؟ وكيف يمكن أن نقرأ من غير تحريك اللسان ؟ » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > غرابيب سود ( من أجل علم من قرءان يقرأ ) » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > ( المرجفون في المدينة ) : كاميرات هواتف وتطفل وسوء اخلاق » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > صحـراء العـقل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لفظ ( أصحاب ) في الامثال القرءانية : اصحاب الرس ، الأيكة ، مدين . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نوح في العلم » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > اشكالية عائدية الضمائر في القرآن » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > حديث ظهور ( المهدي المنتظر ) بمكة والمسجد الأقصى : كيف ؟ ومتى ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,397
    التقييم: 215

    سر العقل والسماوات السبع ـ السماء الثالثة


    سر العقل والسماوات السبع ـ السماء الثالثة

    من اجل حضارة اسلامية معاصرة






    العضو كوحدة من وحدات الكائن الحي هو الاكثر فهما بين الناس فكل الناس تعرف الكثير من الاعضاء الظاهرة كالأذن والعين والكف واللسان .. كما تعرف الكثير عن الاعضاء الداخلية من خلال التعرف على الاجزاء الداخلية للحيوانات المذبوحة واستخدام تلك الاعضاء كمادة غذائية كالكبد والكليتين والقلب وغيرها .. والناس جميعا يعرفون ان هنلك اختلافا جوهريا بين تلك الاعضاء حسب وظيفة كل عضو ولعل مدارك السابقين كانت واضحة من خلال اختلاف مذاق كل عضو منها عندما تكون غذاءا لهم .

    العلم الحديث امعن كثيرا في دراسة الاعضاء وذلك من خلال معالجة الامراض التي تصيبها وقد وصلت المدرسة العلمية ذروتها في زمننا المعاصر حيث تقدمت البحوث في البايولوجيا وبحوث الفيزياء الحياتية كثيرا وبقيت ولسوف تبقى مجاهيل هذه المستعمرة العلمية هي الاكثر غموضا بسبب الرصد المادي لوظائف العضو وغياب أي راصدة عقلانية عدا بعض الاشارات التي لم تغن الحاجات العلمية ..


    السماء الثالثة .. عقلانية العضو .. من الامور المعروفة والشهيرة جدا الا انها غير ملتصقة بخارطة الخالق في السماوات السبع ... العلم والناس لا يعرفون ان تلك العقلانية هي سماء ثالثة في ترتيب مستويات العقل لان مرابط القرءان اللفظية مربوطة في التاريخ فاصبح القرءان لا يمتلك مرابط متجددة مع الحركة العلمية لكي يرى الناس ان عقلانية العضو بصفاتها هي سماء ثالثة وبقي لفظ السماء في الفهم مربوط بمرابط الفهم القديمة في كونها طبقات مادية جغرافية وكأنها بناية من سبع طوابق ..!! ذلك ما كان له مبررا في التاريخ وليس مبررا في زماننا فالسابقون لم يعرفوا المادة الا من خلال الماء والهواء والتراب والنار ولا يعرفون كيف تكون الصفات الغالبة كما نعرف اليوم الاوكسجين وتركيبات الذرة .. اذن فالقرءان يؤكد لنا انه كتاب مذخور يلبي متطلبات البشر في كل الدهور وربما سيأتي يوم على البشرية يرون في السماوات السبع علوما اكبر بكثير من علومنا المعاصرة عندما يتقدمون في مفاهيمهم لرابطة الصفات الغالبة ...


    عقلانية العضو هي اعلى مستوى عقلاني عند النبات .. النبات يمتلك ثلاث مستويات للعقل فقط وبسبب ذلك كان النبات قادرا على تعويض ما يقطع منه بشكل يختلف عن بقية المخلوقات ذات المستويات الاربعة وذلك لعدم وجود مستوى عقلي رابع يتحكم بالعضو الذي هو من مستوى ثالث ...


    النبات يتكاثر من خلال أي عضو من اعضائه او من خلال بذوره .. رغم ان تلك ظاهرة غير عامة ولكنها ممكنة مختبريا فيمكن تكاثر المخلوق النباتي جميعا من خلال جذوره او ورقه او ساقه والدليل هو في الممارسات التقنية النباتية الحديثة من خلال الزراعة النسيجية التي تتعامل في التكاثر على انسجة النبات ... الانسان ما كان يعرف ظروف كل انبات وكثيرا من النباتات عرف الناس تكاثرها من خلال السيقان واخرى من خلال الجذور واخرى من خلال الاوراق .. ورغم ان الانبات بوسيلة البذور هي قاعدة عامة في الانبات ولكننا نرى ان النباتات الهجينة تنتج بذورا كما هي النباتات غير الهجينة الا انها بذور غير قابلة للأنبات وتلك صفة في مختلف النباتات المهجنة ... ويتم تكاثر النباتات المهجنة من خلال الترقيع او الاقلام وطرق متعددة يعرفها ذوي الاختاصاص .


    استطاع العلماء قراءة الجينات الخلوية فاكتشفوا ان الجين يحمل كافة البيانات الوراثية للمخلوق وهي فعالة في كل خلية من جسد المخلوق الا ان الخلية عندما تكون في مستعمرة عضو معين فانها تقوم بالغاء برنامجها الاجمالي وتقوم بتفعيل البرنامج الخاص بالعضو فقط .. كذلك لوحظ ان جينات خلايا المخلوقات الطفيلية تحمل كافة البرنامج الوراثي لمضيفها وبالتالي فان التطفل يحمل في طياته موردا علميا مهما ...


    عندما قام العلماء بنقل خلية من عضو هو لسان ضفدع ثم زرعوا تلك الخلية في عين ذلك الضفدع حيث لاحظوا ان الخلية المنزوعة من اللسان بادرت الى الغاء هويتها السابقة في عضو اللسان ونشطت في العين تحت هوية عضو العين .. ذلك يؤكد هيمنة عقلانية العضو في جسد المخلوق رغم ان العلماء يعرفون جيدا ان البناء الخلوي هو بناء موحد ولكنه يتخصص في الاعضاء وقد تعززت تلك النظم المعرفية عند التعامل مع خلايا اولية غير متخصصة اطلق عليها اسم (الخلايا الجذعية) والتي تعتبر خلايا خام لم تمارس اختصاصا عضويا بعد ...


    الخلايا الجذعية يمكن ان تسجل الاحرف العقلانية الاولى في فصل سماء الخلية وسماء العضو حيث استطاع العلماء زراعة الخلايا الجذعية الخام في الاعضاء المتضررة وحصلوا على نتائج مرموقة وبذلك يستطيع العلم بتقنياته ان يصنع بديلا للعضو المتضرر من خلال الخلايا الجذعية ولكن بعد ان يعرفوا حقيقة منظومة الخلق فقد ورد في القرءان مفتاح علمي في مثل بقرة بني اسرائيل التي ذبحت تحت مواصفات مثبتة ثم قال الله (اضربوه ببعضها) وكان الضرب ببعض من البقرة المذبوحة لغرض احياء ذاكرة القتيل ..!!


    سماء العضو سماء واسعة المرابط تمثل كيان المخلوقات بمجملها وان عملية فهم منظومة العضو في تلك السماء تعني تسجيل قفزة معرفية عظمى ويستطيع العلماء ان يرصدوا سنن الخلق عند الحيوان تحت منطوق السماء الثالثة وليس تحت منطوق المادة الكونية وبذلك يستطيع العلم ان يقدم للبشرية منظومة الدفاع العضوي من خلال الدخول على المنظومة العضوية وليس الخلوية وبالتالي يمكن معالجة الكثير من العوارض والامراض ويصل العلم الى مراتب عليا اكثر يقينا من مراتب العلم القائمة الموصوفة بالشك والحيرة من القراءات التي يقرأها العلماء لخارطة المخلوق .


    وجد العلماء ازمة في السرطان عندما يكون ذا عدوى عضوية واحتاروا في انتقال السرطان من رئة الى رئة اخرى في حين تكون الخلايا السرطانية ذات عدوى جنونية لكامل الجسد الا ان الانتقال العدائي الاسرع يكون بين الاعضاء المتناظرة ... كما في سرطان الثدي مما يؤكد ان العدوى السرطانية ذات رابط عقلاني مجهول في مدرسة الماديين ولكنه مسطور في خارطة الخالق في وعاء السماء الثالثة


    عندما يرصد العلماء اعضاء الجسد لا يضعون منهجيتهم العلمية ان تلك الاعضاء تقع تحت منظومة واحدة هي السماء الثالثة ويرصدون النشاط الوظيفي للاعضاء بصفة مستقلة وان وضعوا رابطا علميا فهم يصرون على الرابط المادي بين الاعضاء ويفتقدون الى الرابط العقلاني الذي يربط عقلانية الكلية بعقلانية الكبد وتبقى مراصدهم محصورة في المادة الكونية كالهرمون او الوظيفة التي تؤديها الاعضاء .. ذلك لانهم لا يعرفون منظومة العقل التي نسطر منها الف باء علم عظيم مذخور في القرءان


    يظهر ذلك الترابط العقلاني على طاولة الماديين في عمليات الرفض للاجزاء المزروعة حيث يقع منطوق (الرفض) تحت عنوان (عقلاني) ... وهو تصرف عقلاني محض اذ ان العضو المستبدل يحمل نفس صفات العضو المنزوع والعلماء يقتربون من تلك الرابطة العقلانية من خلال التطابق النسيجي الذي يرصدون اثره ماديا الا انهم يمسكون بالاثر ولا يمسكون بالمؤثر وهو في الوعاء العقلاني (السماء الثالثة)


    في عقلانية العضو يظهر جليا الترابط بين السماوات الثلاث المادية والخلوية والعضوية وعندما يريد الباحث ان يربط بين تلك السماوات الثلاث فان الترابط بينها يجب ان يقرأ في خارطة الخالق وان الترابط المادي وحده لا يكفي لمعرفة اسرار التكوين وذلك ما يتحصل استدلالا في مدرسة الماديين عندما يتوقف العقل العلمي متحجرا ازاء حافات علمية محيرة غير معروفة مثل مرض السرطان وامراض الدم عموما وكثيرا من الايات الالهية في نراها في انفسنا وفي الآفاق وكلها تعلن عجز العقل الانساني في رصد حقيقة الخلق في الناظور المادي (الصنمية) وفي نفس الوقت يحمل الفكر العقائدي دعوة العلماء الى مصدرية العلم الالهي

    ( إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ)(النور: من الآية40)


    الانغماس المادي في الخلق هي صنمية العصر التي غفل عنها العلماء وحتى المسلمون انفسهم وعلماؤهم ... المادة في الطب وفي عقاقير الطب وفي العمليات الجراحية كلها من مصدر صنمي واحد وان عبادة ذلك الصنم لم يكن في مختبرات العلم فقط بل السائرون في ذلك الدرب جميعا صنميون وهم لا يشعرون




    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,407
    التقييم: 10

    رد: سر العقل والسماوات السبع ـ السماء الثالثة


    السلام عليكم ..هذه الحوارية أدرجت في موضوع :

    ( الدواب ) في القرءان : قراءة علمية

    وهي تحمل من ضمن روابطها ملخص عن ( ماهية السموات السبع ) كما جاءت في بحوث فضيلة الحاج عبود الخالدي في هذا المجلس

    نعيد نشر تفاصيل تلك ( الحوارية ) للاهمية .. مع ضرورة أن يتابع الاخوة الملف الكامل للسموات السبع المنشورة في هذه الصفحات من مجلس ( الآيات المفصلات ) وكذلك ضرورة الاطلاع على مرجع المشاركة في موضوع ( الدواب في القرءان ..)

    ...............................................


    بسم الله الرحمان الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..الاخوة المتتبعين الكرام

    أفتتح كلامي ..بقول الله عز وجل :

    يقول الحق تعالى (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ ) الشورى :29

    يقول الحق تعالى (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ) الطلاق : 12

    نرى أن بعد ما طُرح في هذا الحوار من ( بيان قرءاني ) لم يعد من الصعب على الباحث أو المتتبع المهتم ، فهم معنى (الآيات الكريمة ) اعلاه ، في بساط من القراءة الفكرية الكاملة لمعنى ( الدواب ) في القرءان ،ومعنى السموات السبع .

    فالدواب هو كل ما يدب من مادة او كائن على وجه هذا الكون بمجمله .

    ونستحضر معاً بعض ما فصّله فضيلة الحاج عبود الخالدي – جزاه الله خيرا - من بيان في هذا الصدد :

    دب : في علم الحرف القرءاني يعني (قابض منقلب المسار)

    فكل خلق يقبض قابضة منقلبة المسار بشكل فعال فهي دابة

    لآن دابة من ( دب ) و ( داب ) . (داب ) في علم الحرف القرءاني يعني (قابضة) (منقلبة المسار) (فعالة) .لماذا فعالة ؟ لدلالة حضور حرف ( الف ) في (داب ) ، اما ( الدابة ) فلقد أضيف اليها حرفة ( التاء ) ، و( التاء ) في علم الحرف القرءاني تدل على الحاوية أي ( الاحتواء ) - فتكون بذلك ( الدابة ) تلك التي تمتلك صفة قابضة منقلبة المسار الفعال ، ومنها كما وصف فضيلة الحاج عبود الخالدي في شرحه : (دابة الارض) ، فدابة الآرض هي الجاذبية ( قوى الجذب ) ، وقوى ( الجذب ) تلك كما يعلم الجميع هي قابضة تقبض كل شيء مادي (جذب) ينقلب مساره من قطب شمالي الى قطب جنوبي وبشكل (فعال) فهي دابة.



    • اما دلالة المشي على البطن أو الارجل الاثنين ، أو الاربع يدل على السعي الزمني لتلك الدواب حسب المستوى العقلي التي تمتلكه كل دابة ، بمعنى هل تلك الدابة فقط سماء واحدة ؟ ام هي ضمن الدواب في المستوى الثاني للسماء اي تمتلك ( سماء أولى وثانية ) ... الخ .


    ونرى أنه واجب أن نوضح للناس وللمتتبعين الكرام مرة أخرى ،و في مختصر وجيز ما هي ( السموات السبع ) ؟؟!! .. لآن حقيقة وتكررها فان الجهل بحقيقة تلك ( السموات السبع ) هو الذي قاد معظم الناس الجهل بمعنى ( الدواب ) في القرءان ومعنى الاية الكريمة :


    يقول الحق تعالى (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ ) الشورى :29

    وعليه نقول : بسم الله الرحمان الرحيم

    شرح موجز عن : ماهية ( السموات السبع ) :

    السماء الاولى : وهي سماء (المادة الكونية ) ، أي عقلانية المادة بعناصرها التكوينية اينما تكون في الكون اللامحدود .

    السماء الثانية :وهي سماء (الوعاء الخلوي ) ، اي سماء ( الخلية ) عقلانية الخلية ، وهو العقل الذي يتحكم بالخلية الواحدة اينما تكون في الخلق .

    السماء الثالثة : وهي عقلانية (العضو ) في الكائن الحي ، وهو مستوى عقلي له ضوابطه ونظمه تبرز فيه عقلانية العضو ويتحكم بما تحته من عقلانية خلوية وعقلانية مادية .

    السماء الرابعة : عقلانية (الكائن الحي ) وهو مستوى عقلاني يمتلك نظم السيطرة على كامل جسد المخلوق .

    السماء الخامسة : عقلانية (الروح المتجسدة ) وهي عقلانية خاصة بمخلوقي الانس والجن (معشر الجن والانس) وهي عقلانية ناطقة تمثل الفارقة الرئيسية بين الانسان والحيوان

    السماء السادسة : عقلانية (الروح المطلقة ) ، أي المستوى العقلي ( السادس ) ، وهي عقلانية مقضي عليها بالموت ولا تحضر زمن الفلك ولها وشائج اتصال بالمستوى الخامس ومنها وفيها ضوابط تذهل حاضرة الانسان .

    السماء السابعة : وهي عقلانية (الطور) الشريف وهي حكومة الله سبحانه وفيها ملائكته وفيها قوانين سلطوية تتسلط على المستويات الست التي ترتبط بها برباط ذو شعبتين (يسار ويمين)

    تلك العقلانية تمسك بالمستوى الاول (عقلانية المادة) من جهة اليمين (يميننا) وتمسك بالمستوى السادس من جهة اليسار (يسارنا) في دائرة مغلقة يكون فيها المستوى السابع (الطور) الشريف ممسكا بالخلق كله .

    مادة – خلية – عضو – كائن حي - عقلانية الروح المجسدة ( كائن الجن والانس ) – عقلانية ( الروح المطلقة ) المستوى العقلي السادس – عقلانية ( الطور ) الشريف حكومة الله وهي مستوى السماء السابعة .

    كل الدواب ، أي كل ما يدب من خلق الله اجمعين ..

    - الالكترون دابة تدب في مستوى المادة ، اي في مستوى السماء الآولى .


    - الخلية دابة تدب في مستوى السماء الآولى و الثانية

    - النبات دابة تدب في المستوى ( الآول + الثاني + الثالث ) من السموات ، لآن النبات لا يمتلك الا ( 3 مستويات من العقل )

    - الحيوان دابة تدب في المستويات الآربع للسموات ، لان لها اربع سموات أي أربع مستويات عقلية .

    - الانسن والجن : دواب تدب في المستويات العقل الخمسة ، الجن له فقط 5 مستويات من العقل ، الجن اطلاقا لا يغادر زمن الفلك ، اطلاقا ؟؟ .. اعلموا هذا جيدا ،


    ومن يريد الاستفسار عن المزيد ، او العلم بالمزيد فليراسلنا والمعهد مستعد للرد على جميع استفسارات الاخوة الكرام .

    الانسان هو الكائن الوحيد الذي يمتلك 6 مستويات من العقل ... أي تلك مستوى عقلي سادس ، اي سماء سادسة ، لذلك هو الوحيد الذي نادى عليه الحق تعالى من جانب الطور الايمن .. فموسى هو وعاء المساس العقلي وهو المستوى السادس للعقل ...

    أظن أن ليس من الصعب الذي يفهم قليلا في ( العلم ) ان يرى ان هذا هو ملكوت الله .. السموات السبع بمجملها ..

    الطور هناك حكومة الله ... هي السماء السابعة ..

    جميع ما يدب موجود في ذلك السموات السبع ابتداءا من سماء المادة الى السماء السابعة


    دابة الارض كما وصفنا هي ( الجاذبية ) وهي تدب ..وهي قوة قد خرجت وتكلم الناس حاليا ... أمر الله يتنزل بين تلك السموات السبع ، والملائكة هي التي تحمل أمر الله .. لآنها هي مكائن الله .. هي التي تسهر على عمل المادة والخلية .. الخ

    فالملائكة ( مكائن الله ) الذي لا يعصون له أمرا ... تتواجد في السماء

    هناك ملائكة في السماء الاولى سماء المادة .. وملائكة تتواجد في سماء كل خلية .. وملائكة تتواجد في سماء كل ( عضو ) من الآعضاء .. وملائكة تتواجد في السماء الرابعة وهي سماء الكائن الحي .. الخ .


    خلاصة : واخيرا نظن ان قد اطلنا على ( الاخوة ) في تلخيص هذا البيان .. لضرورة تكوين فكرة عامة تعينهم على قراءة كل ما يبحثون عنه في هذا الشان .

    لدي شعور أن الناس قد فهمت الآمر .. وعلمت بالامر ، واستطاعت الوصول الى حقيقة البيان في ماهية ( السموات السبع ) .. وما معنى وجود الدواب في تلك السموات .

    فشكرا لانصاتكم .. والسلام عليكم ورحمة الله .


    .................................................. ...............

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سر العقل والسماوات السبع السماء السابعة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض الايات المفصلات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-01-2015, 06:37 AM
  2. سر العقل والسماوات السبع ـ السماء الثانية
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض الايات المفصلات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 08-01-2015, 01:55 AM
  3. سر العقل والسماوات السبع ـ السماء الرابعة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض الايات المفصلات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 03-09-2015, 09:30 PM
  4. سر العقل والسماوات السبع السماء السادسة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض الايات المفصلات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 02-12-2013, 01:18 AM
  5. سر العقل والسماوات السبع السماء الخامسة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض الايات المفصلات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-17-2013, 04:18 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137