سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

كلا إن كتاب الفجار لفي سجين » آخر مشاركة: الاشراف العام > ثبات الصفه الدستوريه واختلاف ادواتها باختلاف الزمان أو المكان!! من أجل قرءان { لِيُن » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه » آخر مشاركة: إبراهيم طارق > اللورد روتشيلد : 2018 ستكون بداية الجحيم على العرب و المسلمين خاصة ؟؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > المادة والعقل » آخر مشاركة: أمة الله > اسئلة حول الاية الكريمة ( قل ارايتم ان اصبح ماؤكم غورا فمن ياتيكم بماء معين ) » آخر مشاركة: عيسى عبد السلام > الامراض الوراثيه وعلوم الله المثلـى » آخر مشاركة: الاشراف العام > بيان خطير في علوم القرءان » آخر مشاركة: الاشراف العام > حقيقة قتل موسى كما جاء في القران: ( وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه) » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل عن مصابيح led : الموفرة للطاقة » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > القرءان والناس » آخر مشاركة: الاشراف العام > في رحاب آية ( وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ ) الحج :65 » آخر مشاركة: الاشراف العام > محنة ( الغَنـَمْ ) بـ صومعة ( الحـَضرْ ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > رؤية صورة الموت من صورة الحياة !! » آخر مشاركة: احمد محمود > ( أنا ءاتيك به قبل أن يرتد اليك طرفك ) : علوم القرءان تعبر سقف علوم العصر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > غذاء اقليمك (25- 32 كلم ) صحة للابدان وغيره ( مرض و أسقام ) !! » آخر مشاركة: اسعد مبارك > بديل الديار يوم فصل النهر أو الانهيار » آخر مشاركة: الاشراف العام > سقوط ألآلـِهـَه » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > تساؤل : ما هي الحلول الفردية للنجاة من هذه الفتن » آخر مشاركة: الاشراف العام > عندما يكون الداء دواء ..!! » آخر مشاركة: الاشراف العام >
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 21
  1. #11
    عضو
    رقم العضوية : 454
    تاريخ التسجيل : Nov 2013
    المشاركات: 37
    التقييم: 10

    رد: للذكر مثل حظ الأنثيين


    السلام عليكم ورحمة الله،

    لقد قمت ببعث رسالة عبر البريد الإلكتروني وأنا بانتظار الجواب.

    ولكن الآن، لدي أسئلة حول ما تفضلتم بذكره أعلاه. ما الذي تقصدونه بالعلة؟ أهي الوظيفة التي يرتبط بها الرقم؟
    لنأخذ مثلا عدد الكروموسومات. فهو يختلف من كائن حي لآخر. هل يعني هذا أن وظيفة الكروموسومات مختلف عند هذه الكائنات؟

  2. #12
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,257
    التقييم: 215

    رد: للذكر مثل حظ الأنثيين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نرحب برسائلكم اخي الفاضل ولا زلنا متابعين معكم الا ان الرسالة التي نوهتم عنها لم تصل بريدنا ربما بسبب خطأ في احرف العنوان البريدي وفيما يلي نص العنوان


    info@holyquransca.org

    hajaboud@holyquransca.org


    اما اختلاف بنية الكروموسومات بين مخلوق ومخلوق هو امر حتمي وهو يمثل بصمة المخلوق البايولوجية وعند اختلاف (البنية) الجينية يعني اختلاف وظيفي للكروموسومات اما ما كشف عنه كسنة خلق الهي عرفها مؤهلي ما كتبه الله في الخلق يحتاج الى تأمل وتفكر في معرفة (الوظيفة الرقمية) وبالتأكيد تكون وظيفة الرقم مبنية على (علة) معلولة بتكوينتها مثل (سبع سموات) لان مدراكنا كبشر لأي عدد او رقم انما ترتبط بـ (مقدار كمي) فعشرة برتقالات هي اكبر من ثمانية وكذلك يرسخ في مداركنا ان الرقم كلما تزايد زادت قيمته الا ان الحقيقة الكونية نجدها كامنة في بنية الخلق حين نعلم ان مخلوق الانسان يمتلك (46 كروموسوم) ومخلوق الديك الرومي يمتلك (82 كروموسوم) والكلب يمتلك (78 كروموسوم) وكليهما حيوان يمتلك كروموسومات اكبر عددا من الانسان وبالتالي يسقط عند الباحث مبدأ (الكم الرقمي) كـ علة تكوين ويعتمد على (الكم الوظيفي) في معالجة الارقام والاعداد لتحديد وظيفتها خارج (علم الرياضيات) فيسقط (الكم) ويتحول الرقم او العدد الى (هلام) لا يمكن الركون اليه وذلك لا يتوائم ابدا مع الناشطين في انشطة (الاعجاز الرقمي في القرءان) او الناشطين في رقمية الطلاسم قديما او اصحاب الجفر الذين منحوا كل حرف من حروف الهجاء رقما قالوا انه (قيمة الحرف)

    تلك الراشدة الفكرية منتشرة في ممارساتنا فعلى سبيل المثال نرصد رقم الهاتف فهو لا يمتلك اي قيمة رقمية فالرقم الهاتفي الاصغر لا يختلف بقيمته عن الرقم الهاتفي الاكبر وكذلك ارقام السيارات وارقام الوثائق فالرقم انما استخدم فيها لاغراض الفرز وليس كقيمة مادية او غير مادية .. وظيفة الرقم تقوم مع علته في تلك القيامة كما في ترقيم المساكن او ترقيم الهواتف

    الكروموسومات والجينات التي تلتصق بها لا تزال في مجهول عميق والمجهولية تقع في (العلة) الكروموسوميه او العلة الجينية ويتعامل معها العلم الحديث تعامل (ظاهرة) بايولوجية دون القدرة على ولوج علة تلك المخلوقات الاساسية في الخلق ولو كانوا يعرفون علة الكروموسومات والجينات حقا لعرفوا ان ترقيعها تحت اسم (التعديل الوراثي) ما هو إلا كارثة غذائية فلو كانوا يعرفون العلة لعرفوا ان جينات الحنطة التي خلقها الله مؤرشفة في جينات الانسان والماشية والطير وغيرها من المخلوقات التي تتغذى على القمح ومثلها في الطماطم والخيار وغيرها !! وان تغيير تلك الجينات انما هو تغيير هوية خلق الغذاء وينتقل الى تغيير هوية خلق في من يتغذى تلك الغلة التي غيروا جيناتها

    { إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } (سورة يونس 24)

    نبات الارض هو (نبات ارض الرضا) وعندما يتم ترقيعه (لحام الخنزير) فان الطاعم يضطرب وتظهر عليه امراض سميت بامراض العصر لان الغذاء يتعامل مع (اساس بنية الخلق) الا انه تفصيل ءايات لـ (قوم يتفكرون) ولا يعصبون العيون فتعمى بصائرهم .. فاذا كان الجين رقم (كذا) خاص بطول ساق نبتة القمح المزروع في اقليم اوربي مثلا وطول ذلك الساق قصير لا تؤثر به الرياح الشديدة فيتم اخذ ذلك الجين وترقيعه في نبتة قمح تزرع في الارجنتين مثلا ذات ساق طويل لغرض تقصير الساق من اجل منفعة مستثمر الزرع وعدم تلف جزء من زرعه بالرياح الشديدة فعملية التقزم في ساق القمح ستجعل من قمح الارجنتين غير صالح لغذاء اهل ذلك الاقليم او غيرهم لان (طيف) بناء النبتة خرج من (سنة الله) وحين يدخل القمح المعدل في بطون المخلوقات فان جينات تلك المخلوقات سوف تعالج البناء مشوب بـ (نكرة) لان الشيفرة الجينية بين الزرع والطاعم ذات بناء كوني كبير ومحكم في (تقدير اقواتها) فيضطرب المخلوق و (الاسباب مجهولة) وفي تلك الازمة لا تنفع ظاهرة (الكم الرقمي) لان (موضوعية الرقم) تمثل حد الكفاية ولا تتطابق مع وحدة الطيف الوظيفي بين الزرع والطاعم فمن يأكل 20 حبة عنب مسمدة بسماد كيمياوي لا يطابق من يأكل 20 حبة عنب ايضا مسمدة بسماد عضوي طبيعي فاصبح (الرقم 20) في مثل ذلك الموصوف خارج خدمة المخلوق فلو اكل المخلوق اكثر من 20 حبه من العنب الطبيعي سوف تخدمه وتحسن الى صحته ولو اكل اكثر من 20 حبه من العنب غير الطبيعي فلسوف تضر بصحته اكثر وهنا يسقط (الكم الرقمي) عند تدهور المسرب الوظيفي المخالف لسنة الله في الخلق

    { وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءاذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا } (سورة النساء 119)

    نأمل ان تكون سطورنا نافعة لقيام مقومات الذكرى

    السلام عليكم


  3. #13
    عضو
    رقم العضوية : 454
    تاريخ التسجيل : Nov 2013
    المشاركات: 37
    التقييم: 10

    رد: للذكر مثل حظ الأنثيين


    السلام عليكم ورحمة الله،
    لقد أعدت إرسال رسالتي إلى العنوانين المذكورين ولم أتلق رسالة بعدم وصولها. فإن كنتم لم تجدوها في مجموع الرسائل الواردة فلربما وقعت في مجموع الرسائل غير المرغوب فيها (Spam or Junk mail)؟
    وشكرا على التفسير فقد اتضحت الفكرة أكثر. واستطرادا على ما قلتم، فلعل عدد الكروموسومات مرتبط بأعداد أخرى في جسم الإنسان ضمن وظيفة معينة وضمن قواعد ثابتة لا تتغير من كائن لآخر.

  4. #14
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,271
    التقييم: 10

    رد: للذكر مثل حظ الأنثيين



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الحاج المحترم عبود الخالدي .

    توعدنا في هذا المعهد الايماني الموقر ، كما عودنا الاخوة المتابعين له ، ان تكون بحوثه ملمة على معظم ما يثار من اشكاليات في فهم الخطاب القرءاني ، ولاسيما ان كان الخطاب الديني التقليدي عاجز عن الاجابة عن هذه الاشكاليات .

    وفي موضوع الارث او الميراث يطفو في كل مرة وعلى سطح تحديات يقف الفكر عاجز عن الفصل فيها !! ولقد اثار انتباهي ما جاء في بيانكم عن هذا الموضوع تحت السطور التالية

    الدخول الى فهم (النسبية) يختلف عن المدخل الى استخدام (الرقمية) فللذكر مثل حظ الانثيين يعني (نصف حصة الذكر) ونسبة النصف (1/2) هي صورة رقمية ترتبط بنسبة النصف ونسبة النصف ترتبط بـ (علة الحكم) ومثلها (الثلث) اي بصفة رقمية هي (1/3) الا انها ترتبط بعلة مناقلة راس المال في المجتمع من جهة وترتبط بمقاصد العقل في الرقم (1) والرقم (3) وعلاقة النسبية بينهما من جهة اخرى

    ولهذا نطمع من فضيلتكم ان تخصصوا وفق ما يناسب برامجكم المستقبلية المخصصة في توسيع البيانات عن علوم الله المثلى ، اضافة بعض البيانات التي تخص هذا الموضوع ، وفق ما اشرتم اليه من علاقة النسبية اعلاه .

    مع جزيل شكرنا وتقديرنا ،

    السلام عليكم


  5. #15
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,257
    التقييم: 215

    رد: للذكر مثل حظ الأنثيين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في كل شيء مخلوق نراه ونلمسه في محيطنا وفي الكون تكون (مفاهيم النسبه) انما هي (مفتاح علمي لـ ظاهره خلق) اما الرقم فهو (ظاهره) وليس مفتاح (علمي لـ ظاهره) فاذا اردنا ان نعرف المسافه بين الشمس والارض مثلا فيظهر لدينا رقم حوالي 149 مليون كيلومتر اما اذا اردنا ان نقول (مثلا) ان نسبة النايتروجين في الجو فنقول انه يتواجد في الهواء بنسبة 78% والاوكسجين 21% ومن تلك الصفه التي تدركها الفطرة العقليه نستطيع معرفة المفتاح العلمي لدستورية الامر الالهي (للذكر مثل حظ الانثيين) فهي (مفتاح علمي اقتصادي) و (مفتاح علمي تكويني) يخص تكوينة كل من الذكر والانثى كذلك يكون لذلك المفتاح العلمي حضورا في اكثر من وظيفه لخلق الذكر واكثر من وظيفه لخلق الانثى واذا اردنا ان نعرف حيثيه واحده من حيثيات ذلك المفتاح سنجده ايضا في مسببات الذكرى عندما احكم الله سبحانه ان تكون شهادة المرأة نصف شهادة الرجل

    { وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ } (سورة البقرة من الايه 282)

    من ذلك المفتاح العلمي تتولد حزمة مذكرات علميه منها حين نقرأ (نسبة الملكية) الشخصية في دستور الخلق والتي لا بد ان تحافظ على معادلة 2 للرجل الى 1 للنساء حيث تختل وظيفة المرأة الكونيه حين تتزايد تلك النسبه في المجتمع الانساني والقرءان يذكرنا بصفة غير حميده عندما تكون نسبة الملكيه فوق ذلك الحد

    { إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ } (سورة النمل 23)

    وذلك المفتاح العلمي (النسبي) لا يقف عند حد بعض المظاهر بل يستمر في منظومة الخلق بين الذكور والاناث في مسارب تذكيريه مختلفه ونجده (مثلا) حين ندرس علوم العامل الوراثي فـ للرجل 2 من العوامل (الغالبه) المنقوله والمرأه 1 من (العوامل الغالبه) رغم ان الكروموسومات مناصفة من الذكوره والانوثه في كل المخلوقات ويمكننا ان ندرك تلك النسبه العلميه في الصفات الوراثيه على الابناء والتي تظهر تابعة لـ الاب اكثر من مظاهر التبعيه لـ الام وبنسبه (لو حسبت علميا) لنجدها 2\1 عدا بعض الاستثناءات المتعلقه بدرجة نقاء سلالة كلا الزوجين وعلماء الوراثه يتحدثون عن ظاهرة تغليب الصفات الغالبه على المتنحيه ولا نظن ان احدا احصى تلك النسبه بدءا من اول عالم في الوراثه (مندل) لغاية اليوم لان القرءان لم يقرأ قديما وحديثا لغرض معرفة مفاتيح تلك النسبه العلميه وفيه تصريف لكل مثل ولا يخلو القرءان من امثاثل (مندل) عالم الوراثه الشهير

    ذلك المفتاح الذي يضع لـ الانثى نصف حظ الرجل في الارث لا يعني انه تعسف بحق الانثى بل هو نظام كوني يمنح الانثى مركزا اكبر من مركزية الرجل لان وظيفة الانثى في الخلق هي المتقدمه في الصفات

    { أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ } (سورة الصافات 153)

    فوظيفة المرأة في الخلق مضاعفه على وظيفة الرجل فهي الحاظنه الكونيه لاستمرار السلاله البشريه وهي التي تحمل الخلق الاول في رحمها فاصطفاها الله على البنين ولو درسنا ذلك الاصطفاء لوجدنا بعين الحق ان للمرأة الواحده وظيفة في الخلق مثل رجلين اثنين !! ولكن احدا لم يحصي تلك الصفه ليعرف كيف اصطفى الله البنات على البنين في الخلق اجمالا حتى في غير الانسان


    عقل النساء في قراءة قرءانية


    السلام عليكم


  6. #16
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 156
    التقييم: 210

    رد: للذكر مثل حظ الأنثيين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحالات الثلاث التي نصت عليها الآية 11 من سورة النساء أمثلة, و الذكر تابع ثابت في هذه الأمثلة والانثى هي المتحول كما في الرياضيات ، الله سبحانه وضعنا في آيات الإرث أمام ثلاثة أمثلة والمثال الأول للذكر مثل حظ الأنثيين الورثة فيه ثلاثة أولاد( ذكر وأنثيان)، والحكم فيه أن النصف للذكر والربع لكل من أختيه. والمثال الثاني الورثة فيه ذكر وإناث فوق اثنتين (3، 4، 5، …) وفي هذه الحالة حصة الذكور تساوي الثلث وحصة الإناث 2/3 وحكمه أن الثلث للذكر والثلثين للأخوات يوزع بينهن بالتساوي فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك..

    والمثال الثالث الورثة فيه ولدان (ذكر وأنثى)، وحكمه أن الميراث بينهما مناصفة وإن كانت واحدة فلها النصف وفي هذه الحالة حصة الذكور تساوي حصة الإناث وحصة الذكر تساوي حصة الأنثى.
    وترك لنا بعد ذلك تقسيم المواريث في جميع الحالات الأخرى، مهتدين بحكمه في الأمثلة الثلاثة. ولهذا لا يجوز إطلاقاً أن نطبق حكم المثال الثاني أو الأول على المثال الثالث. أي إذا كان حظ الذكر مثل حظ الأنثيين في المثال الأول، فلا يجوز أن نعطيه ضعف حظ الأنثى في حالة أخرى ومثال آخر.

    إن أوضح مثال لما ذهب إليه الفقهاء في سحب حكم حالة على حالة أخرى، هو قولهم ” إذا خلف المتوفى ولدين ذكراً وأنثى فللذكر سهمان وللأنثى سهم ” إعمالاً لقوله تعالى للذكر مثل حظ الأنثيين. فإن قلنا لهم إن هذا الحكم خاص بحالة وجود ثلاثة أولاد ذكر وأنثيان، وبما أن الحالة هنا تختلف، فتطبيق الحكم عليها ليس في محله، هذا من جهة. ومن جهة أخرى فنحن نرى أن حكم وإن كانت واحدة فلها النصف هو الحكم الواجب التطبيق في هذه الحالة بالذات، أي الولدين الذكر والأنثى يرثان التركة مناصفة.

    وطبعاً سيصيح لمعارضون زاعمين أن حكم النصف للأنثى هو في حالة الانفراد فقط. أي في حالة أن يخلف المرء بنتاً واحدة لا غير. نقول لهؤلاء: إن الأمثلة الثلاثة التي أوردها سبحانه في أية النساء 11 تبين حصص الأولاد من ذكور وإناث في حال الاجتماع، وليس في حالة الانفراد، بدليل قوله تعالى يوصيكم الله في أولادكم، إذ لا خلاف في أن الأولاد الذكور في حال عدم وجود إناث والأولاد الإناث في حالة عدم وجود ذكور يرثون بالتساوي.ولا خلاف في أن توزيع التركة على أولاد ذكور منفردين (واحد أو أكثر) أو على أولاد إناث منفردات (واحدة أو أكثر) لا يحتاج لبداهته لا إلى وحي ولا إلى فقه. وهذا يؤكد أن الذكر هو التابع الثابت في الأمثلة الإلهية الثلاثة من سورة النساء 11، الذي نسيه الفقهاء وهم يضعون كتب المواريث، فوجدوا أنفسهم أمام ” نصف ” لا يعرفون له صاحباً، وأمام ” ثلث ” لا يجدون له محلاً في القرءان ثم وجدوه بزعمهم في السنة النبوية الشريفة، وفي خبر سعد بن الربيع على اعتباره الحجة والمستند في توزيع الثروات على مستحقيها؟.

    فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك. ورغم أن ما فوق الاثنتين يعني وبكل وضوح ثلاثة فأكثر إلى مالا نهاية، وزعموا أن في الآية تقديماً وتأخيراً، : فإن كن نساءً اثنتين فما فوق فلهن ثلثا ما ترك. وهم يصححون عبارات الله .زعموا أن الله تعالى لم يبين حكم البنتين بالقول الصريح، (إن كن نساءً اثنتين فما فوق)، ومنهم من قفز إلى الآية 176 من سورة النساء، فرأى أن الله يعطي الثلثين للأختين، فاعتبر ذلك ينسحب على البنتين. علماً بأن الأنثى الواحدة والاثنتين وفوق اثنتين جاء صراحة في الآية.والاختين غير البنتين لغة وقصدا فهذا ابن عباس يقول: الثلثان فرض الثلاث فصاعداً، والحجة هي قوله تعالى: {فوق اثنتين)...والفقهاء لم يعتبروا الحالات الثلاث التي نصت عليها الآية 11 من سورة النساء أمثلة وأن حكم كل مثال خاص به ولا ينسحب على باقي الحالات، ولم يعتبروا وجود ذكر تابع ثابت في هذه الأمثلة، مما أوقعهم في خطأ توهموا معه أنه سبحانه يقسم النصف لأنثى وحيدة أبويها ويقسم الثلثين لاثنتين أو أكثر، ليس معهن أخوة ذكور. فنتج لديهم نصف باق، أو ثلث باق، لم تذكر الآيات صاحبها، واحتاروا لمن يعطونه فأدخلوا الأقارب على خط الإرث دون أن يُذكَروا في الآية...في الآية وضع الله تعالى الذكر ثابت وعدد الإناث متحول وهذا مانقول عنه في الرياضيات التابع والمتحول، فالمتحول هو الإناث والتابع هو الذكر ، لذا الذكر ذكره مرة واحدة وحوَّل عدد الإناث، وفصل ثلاث حالات:

    أنثيين مقابل ذكر (2/1)= 2 : للذكر مثل حظ الأنثيين: حصة الذكر = حصة الأنثى: مثلا الاولاد كانو 3 ذكور و6 اناث ف 6 على 3 =2
    أنثى مقابل ذكر (1/1) اقل من 2 : لها النصف : حصة الذكر = حصة الأنثى
    أكثر من أنثيين مقابل ذكر (3/1)= اكبر 2 لهن الثلثين وله الثلث: حصة الذكر= 1/3، حصة الإناث مجتمعات= 2/3. ونلاحظ أنه بدأ بالذكر مثل حظ الأنثيين لأنها الحالة الوحيدة العامة ، ففيها حصة الذكر = حصة الأنثى، وبنفس الوقت حصة الإناث الثلثان، والذكر الثلث. وفي حال ذكر وأربع بنات ففي هذه الحالة حصة الذكر = ضعف حصة الأنثى.
    ولا ننسى ان الله تعالى وضع الأفضلية للوصية، وجعل منها الطريقة الأولى لانتقال الملكية بين الأجيال ، وفي حال عدم وجود الوصية وضع طريقة عامة في توزيع بالارث, ولا ادري لماذا قالوا بان ايات الوصية ايات منسوخة ومن الذي نسخها مع ان الوصية كتاب كما هو كتاب الصوم..

    كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (180) البقرة

  7. #17
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,257
    التقييم: 215

    رد: للذكر مثل حظ الأنثيين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الارث (المالي) هو نظام كوني (اقتصادي) يعالج حيازة الاصول الماليه ويعالج انسيابية تلك الحيازه ليس لحكم جيل واحد بل يشمل كل الاجيال البشريه واهم ما تم كشفه من (عله) في ذلك النظام هو تركيز الاصول الماليه بيد الذكور لسببين ظاهرين على طاولة علوم الله المثلى (الاول) هو الحفاظ على وظيفة المرأة التكوينيه (الانجاب + حضانة الصغار) و (الثاني) هو خصوصية مقدرة الرجل على المصاعب وذلك ليس بامر غريب فالذكور هم المكلفين بالدفاع عن حياض القرية او الامة او الدين او المال والجهاد القتالي لا يقع على عاتق المرأة لصعوبته

    قام الفقهاء بتفريق مسارب الارث الى ثلاث صور 1 ـ اصحاب الفروض وهم (الام والاب والزوج) وهم يمتلكون نسبة من الارث مسمات في النظم الفقهية وفي القرءان ايضا 2 ـ اصحاب التعصيب وهم الاولاد ذكورا واناثا 3 ـ ارث الكلاله وهو ارث من لا اولاد وارثين له وفي القرءان نصين جاء فيها حكم (للذكر مثل حظ الانثيين)

    { يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي
    الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } (سورة النساء 176)

    {
    يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللهِ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا } (سورة النساء 11)

    النصوص الشريفة اعلاه غيرت نسبة الارث عند اختفاء الذكور ولم تمنح التركة لـ الاناث بكاملها كما في قوانين الدوله الحديثه ذات القوانين غير المقارنه اسلاميا (اوربا ومن تبعها) فالدول الاسلاميه قالت بالقانون المقارن كما سعى له القانوني الاول (عبد الرزاق السنهوري) وهو رسول جامعة السوربون الذي قام بارضاء المسلمين بما سموه القانون المقارن وتم الغاء (مجلة الاحكام العدلية) التي كانت من بقايا الدوله العثمانيه فتغير قانون الدول الاسلاميه عن الدول الاخرى في خصوصية الارث اما في اوربا ومن تبعها فان الارث للانثى مثل الذكر

    ونرى الفارق التكويني في انتقال الاصول الماليه للنساء فلو كان ولد واحد فهو سيرث كل مال مورثه تعصيبا ولو كانت انثى واحده فلها النصف وليس الكل وان كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك يقسم بينهن ومن ذلك يقوم تأكيد لـ علة احكام الارث ليستمر انتقال الاصول الماليه على ان تكون الغالبية بيد الذكور

    هنلك اختلافات فقهية جزئيه حول حقوق الارث الا انها جميعا تخضع للقاعدة العامة ان للذكر مثل حظ الانثيين والله اعلم بما قضى وله الحكم في كل شيء لانه الاعلم بما سيكون لو ان الارث تركز بيد النساء حتى حين يكون النساء الورثه الوحيدون فان حصتهم من الارث لن تكون كما لو ان المورث قد اورث لـ الذكور

    نشكركم على اثارتكم

    السلام عليكم



  8. #18
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 369
    التقييم: 10

    رد: للذكر مثل حظ الأنثيين



    بسم الله

    لانفقه كثيرا في فقه المواريث لانه فقه اهل الاختصاص ، ولكن مرة سمعت ان لم تخني الذاكرة ان امراة كانت لها بنت واحدة ولم تلد الذكور وزوجها توفي عنها ، وهي كانت تعمل لتربية صغيرتها بخالص مالها وعملها ، واستطاعت من خلاله ان تقتني سكنا لها ولابنتها لتطمان على ابنتها ان اتتها المنية قبل ان تتزوج البنت .

    ففي مثل هذه الحالة ان حصل وتوفيت هذه الام ، الا يحق لابنتها ان ترث شيئا من مال والدتها لانها لم تترك الولد ، والمال والسكن كله سيتحول بيد أخ الهالكة ، اي خال البنت ؟ علما ان هذا الخال لم يكن يسأل اطلاقا عن اخته الارملة ولا عن حال ابنتها !! فالام لوحدها من تحملت عبء مسؤولية الرجل عند وفات زوجها ومسؤوايتها كأم كذلك بكل تفاني واخلاص.

    السلام عليكم

  9. #19
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,257
    التقييم: 215

    رد: للذكر مثل حظ الأنثيين


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة الله مشاهدة المشاركة

    بسم الله

    لانفقه كثيرا في فقه المواريث لانه فقه اهل الاختصاص ، ولكن مرة سمعت ان لم تخني الذاكرة ان امراة كانت لها بنت واحدة ولم تلد الذكور وزوجها توفي عنها ، وهي كانت تعمل لتربية صغيرتها بخالص مالها وعملها ، واستطاعت من خلاله ان تقتني سكنا لها ولابنتها لتطمان على ابنتها ان اتتها المنية قبل ان تتزوج البنت .

    ففي مثل هذه الحالة ان حصل وتوفيت هذه الام ، الا يحق لابنتها ان ترث شيئا من مال والدتها لانها لم تترك الولد ، والمال والسكن كله سيتحول بيد أخ الهالكة ، اي خال البنت ؟ علما ان هذا الخال لم يكن يسأل اطلاقا عن اخته الارملة ولا عن حال ابنتها !! فالام لوحدها من تحملت عبء مسؤولية الرجل عند وفات زوجها ومسؤوايتها كأم كذلك بكل تفاني واخلاص.

    السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    البنت تحجب الارث عن الخال (عند بعض الفقهاء) لان الخال ليس من اصحاب الفروض كالاب والام والزوج فيكون سكن الام ميراثا للبنت فان كانت جدتها وجدها لامها احياء فلهما السدس فقط اما اذا كانا اموات فكامل المسكن للبنت اما الخال فليس له شيء لان الام المورثه ليست على نظام (ميراث الكلاله) لان لها بنت تورثها وتلك المعالجه يحملها بعض الفقهاء .. الاولاد سواء كانوا بنات او ذكور يحجبون اخوة المتوفي عن الميراث تعصيبا اما اصحاب الفروض فهم يشاركون الاولاد بالميراث فـ للأبوين او احدهما الحي نسبة السدس وللزوجة الثمن من قيمة الارث ومن جهة اخرى :

    اختلافات فقهية في تلك المسأله ان للوريثة في مسألتك نصف المسكن وبقية الارث وليس كله .. اما حكم القرءان في المسأله المطروحه والتي جعلت اختلافا فقهيا فمنهم كما جاء اعلاه ان البنت تحجب الخال عن الميراث وءاخرون قالوا بالنصف فان للبنت نصف ما تركت الام والباقي للخال او اخوة الام مستندين الى نص (
    وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ) وذلك الحال نبع من فهم مقاصد الله في لفظ (ولد) حيث فريق الفقهاء الاخر يعتبر ان لفظ (ولد) من الولاده سواء كان ذكرا او انثى فهو مولود لامه وابيه فهو (ولد) ويعتمدون على نص (الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها وَلَدٌ) اما اذا كان لها ولد فلا يرثها

    حسب مراشدنا في علوم الله المثلى ان لفظ (الولد) يشمل الذكور والاناث وهو من منطق فعالية الولاده فالولاده البشريه لابوين بشريين تحمل صفة الذكورة (صبي) وتحمل صفة الاناث (بنت) ولسان القرءان لسان عربي مبين فالولاده البشريه (ولد) تعني جنسي الذكوره والاناث وينطبق عليها نص (يرثها ان لم يكن لها ولد) فتكون البنت في تساؤلك تحجب الخال عن الارث لان امها ولدتها فكان الارث لها (وهو يرثها ان لم يكن لها ولد) اما اذا كان لها ولد فلا يرثها

    الازمة الفقهية وقعت عند الاعتماد على مصطلحات الناس في مسمياتهم لـ الاشياء فالناس اعتادوا ان يسمون الصبي (ولد) والانثى (بنت) ولم يرجعوا الى عربة العربية للفظ (ولد) الذي يتحرك على عربة لسان عربي مبين (ولد .. يلد .. والد .. والده .. وليد .. مولود .. والدين .. ميلاد .. ولـّاد .. اولاد .. و .. و .. و ) فاللسان العربي المبين ومنهجه يحسم كثيرا من الاختلافات عند فهم القرءان على ما تصالح عليه الناس من مصطلحات فما تصالح عليه الناس من الفاظ او مسميات لن يكون جزءا من القرءان

    السلام عليكم

  10. #20
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 156
    التقييم: 210

    رد: للذكر مثل حظ الأنثيين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك ونلاحظ فيه أن الذكر لم يحصل على ضعف حصة الأنثى. لأننا إن فرضنا تركة لأربعة أولاد (ذكر + 3 إناث)، لكانت حصة الذكر 33.33% من التركة وحصة الأنثى 66.66/3 = 22.22% من التركة.

    وإن فرضنا تركة لستة أولاد (ذكر + 5 إناث)، لكانت حصة الذكر 33.33% وحصة الأنثى 66.66/5= 13.33% من التركة وهنا ايظا الذكر لم يحصل على حظ الانثيين . وهذا يؤكد ما ذهبنا اليه من أن حصة الذكر تكون ضعف حصة الأنثى في حالة واحدة فقط وليس في جميع الحالات كما يزعم الفقهاء في قوانين الإرث المطبقة حاليا
    مشكلة الثلث الباقي والنصف الباقي ولمن يعطى وأين يذهب هي مشكلة وهمية لا وجود له في القرءان و نشأت من الفهم الخاطئ الذي افترض أن أحكام الإرث نزلت في الأولاد بحالة الانفراد، ومن تطبيق حكم حد على آخر غيره. علماً بأن كل المواريث جاءت في حالة وجود الجنسين الذكر والأنثى.
    فالرجل الذي يتوفى عن ثلاث بنات، لا علاقة البتة لتوزيع تركته بآيات النساء ولا بأحكام حدود توزيع الإرث، فالتركة توزع بينهن بالتساوي ولا يحتاج الأمر في حال الانفراد لبداهته إلى وحي قرآني أو توجيه سماوي. لكن السادة فقهاء المجتمع الذكوري العشائري القبلي (إشكالية ذاك الوقت) اعتبروا حكم {فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك} ، حين طبقوها عملياً فأعطوا البنات الثلاث ثلثي التركة، بقي عندهم ثلث لم يعرفوا صاحبه.

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ( للذكر مثل حظ الأنثيين )
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس القصة الدينية الهادفه
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-05-2013, 08:28 PM
  2. ألأستقامة في ألذكر ألحكيم
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس بحث فاعلية الذكرى
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-31-2011, 11:41 AM

Visitors found this page by searching for:

yhs-1

SEO Blog

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137