سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 21 إلى 23 من 23
  1. #21
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,770
    التقييم: 215

    رد: للذكر مثل حظ الأنثيين


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسعد مبارك مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

    فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك ونلاحظ فيه أن الذكر لم يحصل على ضعف حصة الأنثى. لأننا إن فرضنا تركة لأربعة أولاد (ذكر + 3 إناث)، لكانت حصة الذكر 33.33% من التركة وحصة الأنثى 66.66/3 = 22.22% من التركة.
    مشكلة الثلث الباقي والنصف الباقي ولمن يعطى وأين يذهب هي مشكلة وهمية لا وجود له في القرءان و نشأت من الفهم الخاطئ الذي افترض أن أحكام الإرث نزلت في الأولاد بحالة الانفراد، ومن تطبيق حكم حد على آخر غيره. علماً بأن كل المواريث جاءت في حالة وجود الجنسين الذكر والأنثى.
    فالرجل الذي يتوفى عن ثلاث بنات، لا علاقة البتة لتوزيع تركته بآيات النساء ولا بأحكام حدود توزيع الإرث، فالتركة توزع بينهن بالتساوي ولا يحتاج الأمر في حال الانفراد لبداهته إلى وحي قرآني أو توجيه سماوي. لكن السادة فقهاء المجتمع الذكوري العشائري القبلي (إشكالية ذاك الوقت) اعتبروا حكم {فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك} ، حين طبقوها عملياً فأعطوا البنات الثلاث ثلثي التركة، بقي عندهم ثلث لم يعرفوا صاحبه.
    السلام عليكم ورحمة وبركاته

    نشكركم على دوام اثاراتكم ومعالجاتكم فهي محركات فكرية جاده من اجل تثوير العلم في القرءان .. ما جاء من تساؤلات كريمة واثارات مهمة في موضوع الارث فهي امتداد لتاريخ اسلامي اختلف فيه الفقهاء بشكل غير حميد ذلك لان المدرسة الاسلاميه التقليديه تعاملت مع (علل الاحكام) من خلال الامساك بموردها من مصادرها التشريعية فالاختلاف وقع في الموارد التشريعية حسب قبول (الراوي والرواية) عند الفقيه الا ان تلك المصادر التشريعية متفق عليها ولكن بطونها هي التي وقع فيها الاختلاف ..

    المصادر التشريعية التي تم الاتفاق عليها هي (القرءان والسنه والاجتهاد والاجماع والقياس والمصالح المرسله) فظهور الحكم في احد تلك الموارد هو (علة الحكم) اما (معلول) تلك (العلة) فهو في ظلام دامس الا ان ءايات القرءان للذين يتفكرون ونحن اذ نسعى لتوسيع قاعدة بيانات علوم القرءان وصولا الى علوم الله المثلى لا نمتلك طموحا متسعا بسبب قلة الجالسين على المقعد الابراهيمي كما ان الوسعة في البيان لا تقوم الا حين تكون متصله مع حشد علمي يجند فكره لها {
    فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ } .. جهدنا الوتر لن يشكل حدثا فكريا مميزا ما لم تأتلف قوة تتجذر فيها الملة الابراهيميه بشكل علمي دقيق ولكن مشاركتكم الكريمة قد تدفعنا لبعض النقلات الفكرية على طاولة علوم الله المثلى بخصوص نظام الارث في الاسلام

    نحن والناس من قبلنا نتصور ان (الارث) هو حق الوريث في مال المورث الا ان تلك الصفة خاطئة بشكل مطلق عند ولوج (علة الارث) وهي اللبنة الاولى من علة الارث حين ينقطع الرابط لـ (ملك اليمين) بين المتوفي وامواله وينشأ في الكينونه رابط بديل ءاخر فان تصدع الرابط البديل في قسمة الارث فان ضررا محققا يحل بالوارثين لان الاموال الموروثه وان بقيت في حيازتهم الا ان الرابط التكويني منقطع مما يجعل الارث وبالا على الورثة !!

    لمعرفة تلك الزاوية المظلمة في عقولنا علينا ان نستفزها في مواطن متعددة في القرءان وعلى مساحة واسعة من البيانات القرءانية وذلك يحتاج الى جهد عصبة فكرية ولا يجزيها فكر منفرد (تلك هي تجربتنا القائمة الحية الان) الا ان الاثارات التذكيرية وان تكن قليلة وموجزة تنفع الباحثين عن الذكرى في القرءان وقد تقيم يوما ما حشدا مؤتلف من اجل رسوخ العلم القرءاني

    حظ .. لفظ تدركه فطرتنا الناطقه انه يعني ظاهرة ترتبط بـ (المحظوظ) وفي معارفنا السائده يوجد حظ حميد وحظ غير حميد فلماذا سمى ربنا قسمة نسبة الارث بين الذكور والاناث على انها (حظ) وليس (حق) كما كنا نتصور ؟؟

    لفظ (حظ) في علم الحرف القرءاني يعني (خروج حيازه فائق) واذا ربطنا اللفظ مع فطرة القلم لوجدنا انه يكتب بحرف الظاء وليس الضاد وذلك يعني ان الصفة تتفعل في فاعلها فقط وليس غيره مثل (ظل الشجرة) فما دامت فاعلية الشجرة قائمة كان ظلها قائما وان ازيلت الشجرة زال ظلها فتكتب بالظاء وليس بالضاد كما هو لفظ (ضل) الذي يكتب بالضاد ذلك لان الضلال يتفعل في غير الضال ولا يتصل بفاعليته كينونة فمن كان ضالا يمكن ان يضل اولاده ومن هو في معشر معه فكتبت فطرة القلم (الضلال) حين ينتشر و (الظلال) حين يكون الظل في الغابة والبساتين مقرونا قرنا تكوينيا باشجار الغابة والبساتين

    الناطقون بالضاد عاجزون فيها


    هذا الرشاد الفكري يدفعنا الى ترسيخ الرابط التكويني البديل بعد انقطاع وتحلل رابط المتوفي مع ماله ليكون البديل في ملك اليمين لـ الورثة من الذكور والاناث حيث وجود لفظ (ظ) يدل على ان الرابط لصفة (حظ) يمتلك خروج حيازه من المالك المتوفي لورثته بفاعلية قائمة لا تنتقل للغير كما في (ضل) بل تبقى كظل الشجرة وذلك يعني ان اموال المتوفي تنتقل برابطها المعرف بحائزها المتوفي وكينونة تلك الحيازه الا ان الرابط فقط هو الذي يستبدل ومثل تلك الصفة يدركها الناس وان كانوا ناسين فالاموال الموروثه تنتقل للورثة ان كانت من حرام فهي بيد الورثة تبقى اموال حرام وان كانت من حلال فهي بيد الورثة حلال ايضا !! وان كانت مختلطة في حلالها وحرامها تبقى بصفتها المختلطة وبنفس نسبة الخلط من خلال تفعيل (خروج الحيازه الفائق ـ حظ) وهو (حظ الذكر مثل حظ الانثيين) وهي وان كانت نسبة رقمية (1\2) الا انها علة معلولة برابط ملك اليمين بل هي تكليف تكويني لا يخص الورثة حصرا بل تتسع دائرته الى (اموال المجتمع) بكامله فهي لا تخص اموال المتوفي وورثته بل تتخلخل في اموال الناس الذين يتحرك فيهم رأس المال سواء كانوا مجتمعين في اقليم او قرية او اي وصال مالي بين الناس عن بعد جغرافي او بعد مجتمعي بشري وخصوصا علة (الامان) في المؤمنين لان الله سبحانه حذر المؤمنين دون غيرهم من سوء تداول الاموال (بينهم) بالباطل

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ
    وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } (سورة النساء 29)

    رغم ان النص الشريف يشمل البيوع وحراك المال عموما الا ان ناقلية الاموال من الاموات الى الاحياء يشكل جذرا لاصول رأس المال في المجتمع البشري وان الباطل حين يبدأ بالارث يتسع نحو كامل نشاط التبادل المالي في المجتمع البشري وهو مجتمع خلق متميز دون غيره من المخلوقات فالانسان هو المخلوق الوحيد الذي يمتلك حيازه ماليه في كينونته لـ حيازة المال ولا يتمتع اي مخلوق ءاخر مثل تلك الصفة فالحيوان والنبات لا يورث لابنائه (ارث حيازه) تبادلي بل التوريث يقتصر على الجينات حصرا وهي ليست اموال بل برامجيات خلق تنتقل من جيل لجيل في النبات والحيوان لذلك سميت معارف الجينات بـ (علم الوراثة)

    ان بقي (مال ارث) لا صاحب له فان رابط ملك اليمين ينتقل الى ارث مجتمعي (بيت المال) ذلك لان رأس المال سواء كان من ذهب او فضة او عملة او امتعة او عقارات فانها ترتبط بالوظيفة الاجتماعية ربطا لا يتحلل الا ان الاحكام السارية اختصت فقط في توريث بيت مال المسلمين لمن لا وارث له حصرا اما بقية النسب كما جاء في مشاركتكم الكريمه فان تسوية المال بتصحيح المسألة الارثية لكي لا يبقى منها باقي فاذا تم توزيع حصة اصحاب الفروض كالابوين والزوجة واعطوا الثلثين للبنات فان هنلك معادلة حسابية في جعل الاسهم تامة التوزيع ولن يبقى من التركة مالا فائضا

    مثال : شخص توفي عن اب وام وزوجه وثلاثة اولاد من ذكر واحد و بنتين فيكون السدس لـ الابوين والثمن للزوجه والباقي تعصيبا فاذا جمعنا نسبة اصحاب الفروض (الاب والام والزوجة) فتكون (1\6 + 1\8 ) اما اصحاب التعصيب فتكون (2 للذكر + 1 للبنتين) لذلك يستوجب تصحيح المسألة الارثية باخراج قاسم رقمي مشترك اعظم فيكون (96 سهم) فيحصل الابوين على السدس وهو (16 سهم) للابوين ولـ الزوجة (12 سهم) فيكون مجموع اسهم اصحاب الفروض هو (28 سهم) من اصل 96 سهم فتكون حصة الابناء 96 - 28 = 68 سهم فيكون نصيب الذكر 34 سهم و 17 سهم لكل من البنتين ومثل ذلك التصحيح هو رياضيات رقميه يتم من خلالها تحويل الارث الى عدد اسهم صحيح يقبل القسمه على كل النسب الخاصه بالورثه

    السلام عليكم


  2. #22
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 289
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: للذكر مثل حظ الأنثيين


    بسم ءلله الر حمن الر حيم


    سلام من الرحمن الرحيم عليكم أهل البيت من المؤمنين والمسلمين والمتقين..

    وبعد أن راجعنا شجرة الموضوع المتعلق بالميراث في دوحة الخطاب الديني وبعد مراجعة كل البيانات ألتي وردت على شكل الاسئلة والاستفسارات والتوضيحات وماكان من فضيلة مولانا العالم القرءاني الحاج عبود الخالدي حفظه ءلله تعالى لنا إلا أن قاد دفة الحوار ببراعة بين توضيح وتركيز على (حظ) مفصلا بين الفرق بين حرف(ظ)و(ض) وضرب الأمثلة على ذلك...


    ووضح علة لم أن (للذكر مثل حظ الأنثيين) وعدم تكدس المال عبر الاجيال ليصل إلى (إمرأة تملكهم وءوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم) وناقش المشاركون مثل أخي الكريم (عبد الرحمن) على مثال الكروموسومات البشرية وفرقها عن غيرها...


    كما ناقش أخي الكريم ( ءسعد مبارك) على قضية ءن (الذكر ثابت والأنثى متحول) وءن الباقي من الإرث يرجع إلى بيت مال المسلمين...

    وءحالنا فضيلته على مواضيع كثيرة (تفريعات الشجرة) حول موضوع الإرث والمواريث وعند مراجعتها لم نجد إلا تكرارا..


    وفي حين فند معلمنا الرباني مزاعم الفقهاء قديما وحديثا وبين اعتمادهم على كل المفاهيم وكل الروايات وكل شيء ماعدا كتاب ءلله تعالى فلم يعتمدو لسانه المبين...وذكر مسألة ميراثية وقال فيها ب(المشترك الاعظم) فيها...هذا ملخص لما سبق من الموضوع وتفريعاته الشجرية .


    طيب...أنا الآن في متاهة وحيرة أكثر من ذي قبل..وبحكم أنى لم يكن لدي أساس متين من علم الجبر والحساب (الرياضيات) بسبب مدرس فاشل حطمني بين أصحابي في سنوات الدراسة الابتدائية الازهرية وماتبع ذالك من آثار نفسية مدمرة أثرت على جميع مراحل التعليم بعدها خصوصا في المواد التي تتعلق أو تتطلب علم الرياضيات مثل الكيمياء والفيزياء ولم تنفع جميع محاولات التقدم فيها إلا بصعوبة بالغة ومازلت إلى اليوم أتذكر كيف لهذا المدرس أن يسخر مني وأنا بين يديه طفل في السنة الدراسية الرابعة ولكوني اعترضته بالفطرة على مسالة رياضية أن 3أكبر من 2وأن المفروض أن يقول 3أكثر في العدد من2 فما كان منه إلا السخرية والضحك وظل يبكتني واصحابي يتضاحكون حتى تمنيت حينها أن تشق الأرض وأن تبتلعني...

    ولما توجهت تلقاء التخصص النظري البحثي الادبي وابتعدت تماما عن التخصص العلمي الدراسي تواجهت مع علم (الفرائض والمواريث) ولكونه كلها حسابات لم استطع مع الجهد أن اهضمه أيضا وخصوصا حين تقرأ في سورة النساء ترى كلام الرب العليم سهلا وحين يشرحونه تصيبني علة عدم الفهم لم ياخذ العم أو الخال مال المتوفي شراكة مع أبنائه خاصة مع الإناث مثلا؟؟؟؟؟ مع كل مسألة كنت أضع نفسي معها..بغية للفهم...لم مسائل العول؟؟؟؟ والمسألة الحميرية؟؟؟ وغيرها .


    مامعنى هذه الكسور ( الثمن والربع و النصف والثلث و الثلثين والسدس ) طيب لم لم يلحقوا بها (الخمس) وقد ورد في سورة النساء (وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين...) وبين سورة الأنفال (...فأن ل ءلله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل) فالقاسم المشترك بين النساء والانفال في (الخمس هم...أولي القربى واليتامى والمساكين) ولهذا كنت ومازلت بعد تخرجي إذا عرضت على مسألة ميراثية أكون أول من يختفي أو يحيلهم على غيري من مفتيييهم المعتمدين على الروايات والغافلين عن الآيات .


    ما أود أن يتركز عليه الموضوع وهو ما أشار إليه عالمنا الرباني الحاج عبود الخالدي حفظه ءلله وءنها مفتاح علمي قرءاني واقتصادي كبير ومتعلق بعلوم ءلله تعالى المثلى في علوم الذكر والأنثى (للذكر مثل حظ الأنثيين) ....كيف نفهم أن الأسرة حين تكون مختلطة بين الذكر والأنثى كمثال (ذكر مع 4نساء/ذكرين مع أنثى/4ذكور مع 3نساء و ذكوور فقط...ونساء فقط.....بين قلة وكثرة...بين وجود وعدم.....كيف نقسم الآن؟؟؟؟


    قد علمنا متى يدخل فرض الخمس....وعلمنا إذا تبقى شيء آخر أن يحال على بيت مال المسلمين.........


    هل يمكن تحويل الميراث إلى مال بعد تقيييمه حسب الزمكان ثم تقسم بينهم فيكون ثمن الشيء مقدار معين من المال ويقسم حسب الفروض المقررة أم لا؟؟؟؟
    كيف نفهم هذا العمق من كلمة (حضر....القسمة...أولوا القربى واليتامى والمساكين) ؟؟؟


    ولم النص القرآني تحول من قوله (للذكر مثل حظ الأنثيين...فإن كن نساء فوق اثنتين) هل يعني هذا أن (النساء) من بلغت المحيض فقد وردت في القرءان ذكرا خاصا بالأنثى حين تبلغ من العمر أو تحيض كما في سورة الطلاق...فيكون المعنى...لايتم تقسيم الإرث والمواريث إلا عندما تبلغ الأنثى سن المحيض؟؟؟؟


    لم النص القرآني وبياناته في سورة النساء ركز على (ولكم نصف ماترك ازواجكم...) فلم لم يقل (زوجاتكم) فالازواج كما فهمتها في المعهد الاسلامي للدراسات شاملة فكل من وافقك من ذكر أو أنثى فهو (زوج) فكيف هذا العمق من الآية أن نفهمه .


    معذرة منك استاذي ومعلمي وءبي ءلقرءاني حين استطردت كثيرا ولكن بالفعل أريد أن أفهم حتى لا أهرب منها خوفا مرة أخرى .


    شكر ءلله تعالى حسن ماسبقتمونا إليه وحسن سعيكم في كل شيء تتفضلون به علينا .

    السلآم عليكم أجمعين

  3. #23
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,770
    التقييم: 215

    رد: للذكر مثل حظ الأنثيين


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليدراضي مشاهدة المشاركة

    مامعنى هذه الكسور ( الثمن والربع و النصف والثلث و الثلثين والسدس ) طيب لم لم يلحقوا بها (الخمس) وقد ورد في سورة النساء (وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين...) وبين سورة الأنفال (...فأن ل ءلله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل) فالقاسم المشترك بين النساء والانفال في (الخمس هم...أولي القربى واليتامى والمساكين) ولهذا كنت ومازلت بعد تخرجي إذا عرضت على مسألة ميراثية أكون أول من يختفي أو يحيلهم على غيري من مفتيييهم المعتمدين على الروايات والغافلين عن الآيات .


    ما أود أن يتركز عليه الموضوع وهو ما أشار إليه عالمنا الرباني الحاج عبود الخالدي حفظه ءلله وءنها مفتاح علمي قرءاني واقتصادي كبير ومتعلق بعلوم ءلله تعالى المثلى في علوم الذكر والأنثى (للذكر مثل حظ الأنثيين) ....كيف نفهم أن الأسرة حين تكون مختلطة بين الذكر والأنثى كمثال (ذكر مع 4نساء/ذكرين مع أنثى/4ذكور مع 3نساء و ذكوور فقط...ونساء فقط.....بين قلة وكثرة...بين وجود وعدم.....كيف نقسم الآن؟؟؟؟


    قد علمنا متى يدخل فرض الخمس....وعلمنا إذا تبقى شيء آخر أن يحال على بيت مال المسلمين.........


    هل يمكن تحويل الميراث إلى مال بعد تقيييمه حسب الزمكان ثم تقسم بينهم فيكون ثمن الشيء مقدار معين من المال ويقسم حسب الفروض المقررة أم لا؟؟؟؟
    كيف نفهم هذا العمق من كلمة (حضر....القسمة...أولوا القربى واليتامى والمساكين) ؟؟؟


    ولم النص القرآني تحول من قوله (للذكر مثل حظ الأنثيين...فإن كن نساء فوق اثنتين) هل يعني هذا أن (النساء) من بلغت المحيض فقد وردت في القرءان ذكرا خاصا بالأنثى حين تبلغ من العمر أو تحيض كما في سورة الطلاق...فيكون المعنى...لايتم تقسيم الإرث والمواريث إلا عندما تبلغ الأنثى سن المحيض؟؟؟؟


    لم النص القرآني وبياناته في سورة النساء ركز على (ولكم نصف ماترك ازواجكم...) فلم لم يقل (زوجاتكم) فالازواج كما فهمتها في المعهد الاسلامي للدراسات شاملة فكل من وافقك من ذكر أو أنثى فهو (زوج) فكيف هذا العمق من الآية أن نفهمه .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اعتاد رجال الدين والقضاء الحكومي ايضا عندما يراد منهم حكم في مسأله ان يستعينوا بذوي الخبرة فلا يشترط ان يكون المتصدي لقول الحق (مهما كانت صفته) ان يكون عالما بكل حيثيات ما تصدى له فيسأل ويستعلم ذوي الاختصاص في الامر الذي تصدى له وذلك ليس عيب فيه بل تلك هي طبيعة مصدرية الاحكام عموما

    { يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ
    فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللهِ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا } (سورة النساء 11)

    النص مبين في نفس حاكمية الارث الذي يفرق بين الذكر والانثى في حصتهما في مال الارث وقلنا ان ذلك الحكم هو (حكمة خالق) في خلقه لكي لا تتكدس الاموال بيد الاناث على مر اجيال واجيال فتفقد الانثى طبيعتها التكوينية وتتحول الى مستثمرة اموال كما في المجتمعات التي لا تمتلك مثل احكام الاسلام

    الاية الشريفة 11 من سورة النساء اعلاه بينت حالات ارث يفتقد فيها الوريث الذكر وينحسر الارث في البنات فكان الحكم ان كانت
    بنت واحدة فلها نصف التركه والباقي لابويه واخوته اما ان كن البنات الوريثات اثنين فما فوق فلهن ثلثا التركة والباقي لابويه واخوته حسب عدد الاناث وتختلف حسب وجود اخوة ذكور حيث تختلف نسبة الام وكل تلك الاحكام تصب في نفس الرافد الحكيم ان تبقى (اكثر الاموالالموروثة) وادارتها بيد الذكور لتكون الانثى ضمن وظيفتها التكوينية

    هنلك معالجه بسيطه لموضوع تقسيم الارث وتحويله الى اسهم بعدد صحيح بلا كسور فينظر الى عدد الاناث الوارثات فان كن 5 مثلا وولدين فيكون مجموع الورثة من الصلب 7 وريث وبما ان للذكر مثل حظ الانثيين فان السهام تصح في 9 أسهم 4 منها لـ الذكرين كل واحد سهمين وللبنات سهم لكل واحدة منهن فاذا كان المتوفي مثلا قد اورثهم ما قيمته 20000 جنيه فان قيمة السهم ستكون (20000 ÷ 9) ويساوي 2222 جنيه فتكون حصة الذكر 2222×2 وتساوي 4444 وكل بنت تحصل على 2222 جنيه

    تلك القسمة تخص اصحاب التعصيب كما سماها الفقهاء وهم الذين لا يمتلكون نسبة ثابته في الارث مثل الزوجة (1/8) والابوين (1/6) فعملية استخراج حصتهم هي نسبة حسابية فلو ان المتوفي اورثهم 36000 جنيه مثلا فان زوجة المتوفي لها 4500 جنيه والابوين لهما 6000 جنيه فيكون ارث اصحاب الفروض (الزوجة والابوين) 10500 جنيه وباقي التركه وقدرها 25500 جنيه تقسم على الذكور والاناث وهم اصحاب التعصيب للذكر مثل حظ الانثيين

    في زمن الدولة الحديثة اصبحت احكام الارث بيد الدوله وبقيادة (محاكم الاحوال الشخصية) اي بيد القضاء الحكومي ورغم ان قوانين الارث الرسميه بنيت على احكام الشرع الاسلامي الا ان هنلك بعض الاختناقات في جزئيات مختلف عليها بين المذاهب الاسلاميه في اصحاب الفروض (الابوين والاخوة) وفي بعض الدول الاسلاميه فرق القضاء في نظام الارث حسب المستقر المذهبي للمورث

    المهم في امر اشكاليتكم الحسابية فذلك لا يختص بكم حصرا فالغالبية من الناس او رجال دين لا يمتلكون قدرات حسابية لتفاصيل الاسهم واقيامها ويتركون الامر للمختصين في ذلك الشأن سواء كانوا رجال دين او قضاة محاكم احوال شخصية او محامين معروفين في اختصاصهم المهني او حتى كتاب محكمة الاحوال الشخصية فهم قادرون على حسابها بدقه فلا يعتبر عيبا في رجل الدين ان لا يعرف حساب الاسهم لان حساب الاسهم مثل اي استشاره يطلبها الفقيه من ذوي الخبره وعليها يبني حكمه الفقهي ان تم توجيه السؤال اليه

    السلام عليكم

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ( للذكر مثل حظ الأنثيين )
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس القصة الدينية الهادفه
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-05-2013, 07:28 PM
  2. ألأستقامة في ألذكر ألحكيم
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس بحث فاعلية الذكرى
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-31-2011, 10:41 AM

Visitors found this page by searching for:

yhs-1

SEO Blog

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146