ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ » آخر مشاركة: قاسم حمادي حبيب > إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ » آخر مشاركة: قاسم حمادي حبيب > فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ » آخر مشاركة: قاسم حمادي حبيب > في القرءان دواء دائنا » آخر مشاركة: قاسم حمادي حبيب > فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ .. كيف ..؟! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > المتدينون والعلم الحديث » آخر مشاركة: يوسف الفارس > خطورة الفلوريد المضاف الى مياه الشرب » آخر مشاركة: يوسف الفارس > ما هي ( الحكمة الضائعة ) في سفك الدماء وقتل الابرياء ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تخصص لفظ الخطاب في القرءان ـ 4 ـ يَوْمَئِذٍ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن ( المهدي ) المنتظر !! » آخر مشاركة: سهل المروان > الطيبون للطيبات .. والخبيثات للخبيثين ..!! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ربائب الزرائب في زمن العجائب » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > معيار الحق والباطل في تصرفات الانسان المعاصر » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > مرض السكري وعلوم قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ما حكم استخدام " الطاقة الكهرومغناطيسية " في المجالات الحياتية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الخلافة الاسلامية : بين (الحقيقة القرءانية ) و(الاطماع التوسعية ) » آخر مشاركة: سهل المروان > ليلة القدر في التكوين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 27
Like Tree1Likes
الاسلام,القران,الدين,محمد,العلم,الله,حديث,الإنسان,العقل,الفكر,علي ,فاطمه,الحسين,الحسن,الائمة,الرضا,العلوم,الإسلامي,العالم,الفهم,ثقافه
  1. #1
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    24

    اشكالية عائدية الضمائر في القرآن

    السلام عليكم ورحمة الله،

    للتوسعة في البيان القرآني ولمحاولة فهم بعض الإشكاليات اللغوية التي تظهر لأول وهلة في القرآن، اقترح أن نفتح موضوعاً مستقلاً يبحث في "الضمائر" التي وردت في القرآن ونسعى إلى فهم بنيتها وعلى ماذا تعود. وسأبدأ بآيات من سورة النحل :


    16_6569jpg

    1- في الآية 66 : "مما في بطونه". هل الهاء هنا ضمير يعود على الأنعام وإذا كانت كذلك لماذا لم ترد بهذه الصيغة "مما في بطونها" (و قد وردت في سورة أخرى بهذه الصيغة بخصوص الأنعام) ؟


    2- في الآيات 68 - 69 : النحل - إن كان المقصود منه هنا ذلك الحيوان المعروف - فهو عادة يرمز إليه بصيغة "المذكر" ولكنه جاء في الايات بصيغة "المؤنث" (اتخذى، كلى، اسلكى). ثم على ماذا يعود الضمير في قوله "من بطونها" ؟


    المصغرات المرفقة المصغرات المرفقة 16_65_v1jpg   16_65_v1jpg  
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحمان ; 11-28-2013 الساعة 01:27 AM

  2. #2
    عضو الصورة الرمزية الاشراف العام
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    1,652

    أوسمة العضو


    رد: اشكالية عائدية الضمائر في القرآن

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخي الآكرم عبد الرحمان

    طرح طيب ، فجزاكم الله كل خير

    نضع بين أيديكم هذه التذكرة القرءانية والتي لها علاقة مترابطة مع ما تفضلتم بطرحه ، للاستئناس بها لحين أن نسمع من فضيلة العالم الجليل الحاج عبود الخالدي عند تمكنه من المتابعة - باذن الله -

    ( إذا السماء انفطرت .. منفطر ) :لفظ ( السماء ) اسم ( مؤنث ) ام ( مذكر ) ؟!


    مع التقدير ،

    السلام عليكم




    لا يزال الرجل عالما ما طلب العلم، فإن ظن أنه قد علم فقد جهل

    ديباجة العهد للمعهد الإسلامي للدراسات الإستراتيجية المعاصرة





  3. #3
    مشرفة عامة الصورة الرمزية الباحثة وديعة عمراني
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    1,486

    رد: اشكالية عائدية الضمائر في القرآن

    بسم الله الرحمان الرحيم

    الاخ المحترم عبد الرحمان

    السلام عليكم ورحمة الله

    سنحاول ان نتدبر معك هذه الاثارة ، لحين ان نسمع من فضيلة الحاج عبود الخالدي شمولية البيان في ( عائدية الضمائر في القرءان )

    1- الآية الكريمة : ( وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ ) النحل :66

    مما في بطونه :البطن هنا لا يحمل فاعلية صفة ( السقي ) ولعل لفظ ( مما ) اتت لتعضد نفس المعنى

    2- الاية الكريمة ( يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ) النحل : 69

    في بطونها :بطون النحل هنا تحمل فاعلية صفة (الاخراج ) ، فالصفة هي الاخراج والبطن هنا الخاص بالنحل يمتلك تلك الفاعلية ، ومثل هذا المعنى نراه بوضوح في الآية الكريمة التالية (أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا ) النازعات :31منها مرعاها فالارض هنا تحتوي على فاعلية صفة (اخراج )المرعى

    عن كلي واسلكي : اللفظ يحتوي معنى الحيازة ، والامر بتعلق بالصفة الانثوية عامة وساشرح الآمر بمثال ءاخر يُقّرب المعنى بشكل كبير :

    ففي ءاية ( مريم ) يقول الحق تعالى (فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا )... هذا لان مريم حازت صفة ( حيازة ) الاكل وأصبحت هي بدورها تمنح تلك الحيازة ، وهذا أمر كما ذكرت يخص عموم الصفة الانثوية . فلا نقل للرجل (كلي ) ؟! فما ياكله الرجل من طعام هو لنفسه هو !! أما لآنثى فتحوز حاوية الاكل لتطعم كذلك جنينها في بطنها بالنسبة للمراة الحامل و الام في وقت الرضاعة .

    فمثلا يستطيع الرجل ان يقول :على تلك المائدة ( طعامي ) فالمائدة هنا حازت صفة حيازة الاكل .. ولكن لا نستطيع ان نقول للرجل ( كلي ) ؟؟

    فالانثى حاوية لصفة (الآكل ) في جسمها اي في تكوينتها ،أي ليست هي التي تصنع الطعام - في هذه الحالة - بل الطعام تكوينيا يصنع لها ليكون في حيازتها اثناء الحاجة له لتطعم جنينها أو رضيعها .

    فمثلا حين نقول للسمع هذا سمعي !!..أو للبصر هذا بصري ..!! فالانسان ليس هو نفسه الذي يصنع لنفسه السمع والبصر ؟!! وانما هو حائز لفاعلية ( السمع) و ( البصر ) ..كذلك الانثى هي حائزة لصفة اطعام جنينها بشكل تكويني .

    وتلك الخاصية أوتيت لها لان الانثى أصلا ( ام ) اي هي حاملة لصفة ( مشغل تكويني ) .

    هذا ما وفقنا الله تعالى لتدبره ، فان اصبنا فمن الله ،وان أخطانا فمن انفسنا والشيطان

    السلام عليكم



    البندقية هي ولاية غير اسلامية

    الجهاد الإسلامي بين البندقية والعقل




  4. #4
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    24

    رد: اشكالية عائدية الضمائر في القرآن

    السلام عليكم ورحمة الله،

    أرجو أن نعتمد في النقاش على كيفية رسم القرآن لكلماته. فألفاظ كلي واسلكي مثلاً وردتا بألف مقصورة وليس بحرف الياء. فحسب إدراج سابق، تدل الألف المقصورة على فاعلية عقلانية (و إن كانت صفة الحيازة لحرف الياء واردة ضمن هذه الفاعلية).

    بالنسبة إلى الأية 66 من سورة النحل، تقولين أن البطن لا يحمل فاعلية صفة السقي لغياب حرف الألف إذا صح تخميني. فلماذا في سورة المؤمنون الأية 21 وردت اللفظة بصيغة "مما في بطونها". هل غابت الفاعلية هناك وحضرت هنا ؟

    الإشكالية في الآية 69 من سورة النحل هو على ماذا يعود الضمير "ها". قلت بأنه إشارة إلى النحل، فلماذا لا تكون إشارة إلى الثمرات ؟ فمن الثمرات أيضا يمكن أن نستخرج "شراب مختلف ألوانه". وإذا كان الضمير يعود على النحل الذي ورد في آية سابقة، فلماذا لا يعود الضمير في الآية 66 على الماء الذي ورد في الآية 65 ؟

    السؤال الهام إذا : ما الذي يحدد في الأية اللفظة التي يعود عليها "الضمير" ؟
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحمان ; 11-28-2013 الساعة 01:25 AM

  5. #5
    مشرفة عامة الصورة الرمزية الباحثة وديعة عمراني
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    1,486

    رد: اشكالية عائدية الضمائر في القرآن

    بسم الله الرحمان الرحيم

    الاخ المحترم عبد الرحمان

    كان واضحا لدينا حسب ما ذهب له اجتهادنا ان ( الآلف ) حين يحضر مع ( هاء ) الخطاب في اللفظ فان ذلك اللفظ والآية تحمل (صفة الفاعلية ) للفعل المذكور. وكنا بانتظار ان تزودنا بالآية الآخرى عن الانعام لنرى ما فيها من اختلاف واليه نعود للموضوع لنرى مرة اخرى ان ما ذهبنا اليها من اجتهاد قد يكون موفقا وماتوفيقنا الا بالله

    ففي الآية الجديدة من سورة المؤمنون

    (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ) المؤمنون :21

    التخريج الفكري صحيح فلم ياتي مع صيغة ( بطن ) الانعام أي صفة اخرى اكثر تخصصا تشترك مع لفظ البطن في فاعلية ( السقيا ) فكان البطن في هذه الاية حاملاً لصفة ( السقيا ) .

    اما في الاية الاولى ونعيد ذكرها :

    الآية الكريمة : ( وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ ) النحل :66

    ونلاحظ ما قمت بتعليمه باللون المغاير ، فتخصص السقيا جاء ( من بين فرث ودم ) ، لهذا لم يحمل لفظ (بطن ) الاول في الذكر حرف ( ها ) لآن فاعلية الصفة انتقلت الى موضع (متخصص) من (التكوين العام )وهي ( من بين بين فرث ودم ) .

    باقي الآسئلة باذن الله نحتاج مثلكم التزود بمزيد من الرؤى من بيان فضيلة الحاج عبود الخالدي - حين تمكنه من الحضور - لتكتمل لدي بعض ما أراه من صور تاويلية .

    مع التقدير ،

    السلام عليكم



    البندقية هي ولاية غير اسلامية

    الجهاد الإسلامي بين البندقية والعقل




  6. #6

    رد: اشكالية عائدية الضمائر في القرآن

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يؤسفنا عدم التواصل معكم حيث تزور جسدنا تصدعات صحية طرحتنا فراشا وكان قد سبقها ضيق حاد في الصدر جعلنا غير قادرين على استخدام الحاسوب

    ما جرى من بناء قواعد للغة العرب لم يكن ذا سلطان على اللسان العربي وحين اكثر اللغويون قواعدهم انما كانوا قد احبوا الكلام في مثل ذلك النوع من النشاط الفكري ليس الا ولم تكن المجتمعات الاسلامية بحاجة لقواعد اللغة وحين استخدموا الاعراب لتفسير القرءان فلم يصيبوا راشدة تذكر من القرءان رغم ان النطق (حق) واهل اللغة لم يوفقوا اليه حيث زاد الاختلاف اللغوي اختلافا في الاحكام

    {فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ }الذاريات23

    والدليل يقوله اهل اللغة انفسهم فافصح فصحاء العربية هم من بطون الصحراء بلا قواعد مزعومه وبلا ضوابط مفتعلة .. كان اغنياء العرب يرسلون اولادهم الى بطن الصحراء ليفصح لسانهم ... قواعد اللغة العربية عالجت اللغة وهي تنتقل عبر الكلام وقد اسميناها في بعض منشوراتنا (منهج السامعين) اما القرءان وما فيه من خامة خطابية وتر اطلق عليها الله اسم (اللسان العربي المبين) فنكون امام كيان عربي تحت صفة (نشأة النطق) وليس في (منهج السامعين) مثل تلك الصفة لا بد ان تكون ضمن الحكمة الالهية الحكيمة فلا يمكن الاعتماد على (ثابت + متغير = ثابت) فكلام الناس يختلف من جيل لجيل والتاريخ متلون بالوان الطيف السياسي او المذهبي او الاقتصادي فاي نقل لفظي حشر في قواميس العرب اختلف فيه وأختلف عليه حتى اصبح (الخلاف اللغوي) اصعب بكثير من الخلاف المذهبي حتى جائت الدولة الحديثة في اقاليم المسلمين في بداية الربع الثاني من القرن الماضي وقامت تلك الدولة بتبني تدريس النشيء الجديد وفرضت قواعد اللغة العربية فرضا بموجب منهج محدد فصار لقواعد الله وجها يمثل عشرات الاوجه ان لم تكن مئات الاوجه اللغوية قبل قيام الدولة الحديثة

    حكاية الضمائر هي حكاية لغوية تخص لغة السامعين وقرءان ربنا مبني على قواعد (نشأة النطق) وهو سر القرءان المفقود عبر كل اجيال حملته

    الفرق بين (بطونه .. بطونها) ففي الاول تكون المقاصد في (ديمومة القبض) وفي بطونها تكون الديمومة لنفاذية الصفة وليس للقبض


    {ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ
    مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }النحل69

    ذلك معروف في النحل ان (ما في بطونها) غير دائم بل (موسمي) وتلك الصفة الموسمية عامة شاملة ليس كالانعام فجاء النص (بطونها) للدلالة على ان الديمومة لنفاذ الصفة وليس في قبض الشهد فقبض الشهد ليس دائم

    {وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً سَآئِغاً لِلشَّارِبِينَ }النحل66

    جائت الانعام مختلفة في وصف (غلة البطون) حيث نشأ اللفظ في القرءان (مما في بطونه) ذلك لان غلة الانعام مستمرة دائمة (القبض) النافذ على مدار الفصول وهو لسان عربي مبين يظهر بيانه عند نشأته لان (النطق حق) وحالما يكون قاريء القرءان على ناصية الحق في النطق فانه سيدرك الحقيقة

    القرءان واضح المعالم في مخالفته لقواعد اللغة العربية والاجدر بنا القول ان قواعد اللغة العربية تخالف القرءان اذا نزلنا عمقا في فطرة النطق

    {فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ }الحاقة19

    فهل الهاء ضمير المتكلم ام الياء وما وظيفة الحرف الاخر ان كان احدهما يمثل الضمير ..!

    الموضوع لا يخص ضمير متكلم او ضمير غائب بل هنلك سنن يبينها القرءان تخص (الكرام الكاتبين) وجاء بيانها في حرف الهاء في (كتابيه) فهي تعني (ديمومة ماسكة) كما ان هنلك نظام الرقابة الكونية على اقوال الناس (ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد) فجاء محمولا على حرف الهاء في لفظ (كتابه)

    كتابه بيمينه .... ديمومة ماسكة قابضة للمحتوى ...

    كتابيه ... ديمومة ماسكة لحيازة محتوى ...

    نحن نعلم ان تلك المراشد الفكرية صعبة التصديق خصوصا اذا كان القاريء من حملة الشهادة الاكاديمية في اللغة ونخشى ان نثير حفيظتهم لانهم نصبوا انفسهم تحت صفة (الحفيظ) على لسان الناس فاتخموا الشارع العربي بهجين من (ساندويتش) وكأن العربية لا تغطي الساندويتش لفظا عربيا

    قواعد اللغة العربية لا تغني في القرءان قدر قشة تبن

    السلام عليكم




  7. #7

    رد: اشكالية عائدية الضمائر في القرآن

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ورد بريدنا الخاص تعقيبا على موضوع (بطونه) و (بطونها) والتي قلنا فيها ان القصد الشريف في لفظ (بطونها) هو (ديمومة النفاذ) وفي لفظ (بطونه) تكون (ديمومة القبض) وقلنا ان تلك الراشدة صعبة المراس الا ان الاخ عبد الرحمن فتح بوابتها وكان لا بد من اكرام تساؤله

    ما ورد بريدنا قال فيه المتسائل عن لفظ في القرءان مرة جاء (ببطونه) ومرة جاء (ببطونها) وحين عدنا للقرءان لم نجد لفظ (ببطونه) وكذلك لا يوجد لفظ (ببطونها) وحين عدنا الى ما كتبه الاخ عبد الرحمان لم نجد في ديباجة قوله ما يثير لفظ (ببطونها ... ببطونه) كذلك لم نجد للاخ عبد الرحمان اثرا لذينيك اللفظين في مشاركته الثانية في المتصفح ... اسفي شديد
    عندما تكون الرسائل لا تعبر عن مكنونات معلنة عبر صفحات هذا المعهد

    نص الرسالة :

    كنت مند قليل مع ردك على موضوع الاخ ( عبد الرحمان ) ( الضمائر ..)



    وربما أنك لم تنتبه انه ذكر هنا في هذه الاية لفظ ( بطونها ) وهي خاصة كذلك بالانعام



    (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ) المؤمنون :21



    ولذلك هو سأل لماذا مرة الانعام ذكرت ( ببطونه ) ومرة اخرى ( ببطونها )



    السلام عليكم




  8. #8
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    24

    رد: اشكالية عائدية الضمائر في القرآن

    السلام عليكم ورحمة الله،

    الحاج عبود الخالدي،

    نرجو الله أن تتعافى صحتكم قريباً ونشكرك على اجابتكم المفصلة وعلى المجهود الذي تقومون به لإعطاء قراءة جديدة للقرآن تقوم بحل اشكاليات نجدها في قراءات المفسرين، القدامى منهم والمعاصرين، والتي تعتمد أساساً على قواعد اللغة العربية المتعارف عليها.

    كنتم قد بينتم الفرق بين (بطونه) و (بطونها) في هذا المقتبس :


    الفرق بين (بطونه .. بطونها) ففي الاول تكون المقاصد في (ديمومة القبض) وفي بطونها تكون الديمومة لنفاذية الصفة وليس للقبض.
    وذلك إستناداً إلى علم الحرف القرآني. والفرق واضح إذا اعتمدنا هذين اللفظين بمعزل عن السياق. ولكن السؤال الذي مازال يطرح نفسه في آيات سورة النحل، على أي لفظ آخر يعود اللفظ (بطونه) أو (بطونها) ؟ فقد قلتم مثلاً :

    {ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }النحل69

    ذلك معروف في النحل ان (ما في بطونها) غير دائم بل (موسمي) وتلك الصفة الموسمية عامة شاملة ليس كالانعام فجاء النص (بطونها) للدلالة على ان الديمومة لنفاذ الصفة وليس في قبض الشهد فقبض الشهد ليس دائم.
    إذاً فلفظة (بطونها) تعود على النحل. لماذا ؟ أليس بالامكان أن تعود اللفظة على الثمرات ؟ قد تكون الإجابة على هذا السؤال ليست بالسهلة فقد يتعلق الأمر بعلاقات الحروف فيما بينها. وقد يكون الجواب سهلاً فنقول أن اللفظة مرتبطة بأقرب "إسم" ورد قبلها أو بعدها في سياق الآية.

    فقد قلتم بخصوص لفظة (بطونه) أنها تعود على الأنعام، و تعني ديمومة القبض، بحكم أن (غلة الأنعام) مستمرة دائمة القبض وليست موسمية. هل ينطبق هذا القول على الأية 21 من سورة المؤمنون - والتي وردت في مداخلة المتسائل وقد يكون حصل خطأ مطبعي أثناء كتابته - ؟

    {وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ}

    ففي هذه الأية إذا اعتبرنا أن لفظة (بطونها) تعود على الأنعام فالديمومة هنا لنفاذية الصفة مما يعني أنها قد تكون موسمية ؟ هل الأنعام هنا مختلفة عن الأنعام في سورة النحل ؟

  9. #9

    رد: اشكالية عائدية الضمائر في القرآن

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله،

    الحاج عبود الخالدي،

    نرجو الله أن تتعافى صحتكم قريباً ونشكرك على اجابتكم المفصلة وعلى المجهود الذي تقومون به لإعطاء قراءة جديدة للقرآن تقوم بحل اشكاليات نجدها في قراءات المفسرين، القدامى منهم والمعاصرين، والتي تعتمد أساساً على قواعد اللغة العربية المتعارف عليها.

    كنتم قد بينتم الفرق بين (بطونه) و (بطونها) في هذا المقتبس :




    وذلك إستناداً إلى علم الحرف القرآني. والفرق واضح إذا اعتمدنا هذين اللفظين بمعزل عن السياق. ولكن السؤال الذي مازال يطرح نفسه في آيات سورة النحل، على أي لفظ آخر يعود اللفظ (بطونه) أو (بطونها) ؟ فقد قلتم مثلاً :



    إذاً فلفظة (بطونها) تعود على النحل. لماذا ؟ أليس بالامكان أن تعود اللفظة على الثمرات ؟ قد تكون الإجابة على هذا السؤال ليست بالسهلة فقد يتعلق الأمر بعلاقات الحروف فيما بينها. وقد يكون الجواب سهلاً فنقول أن اللفظة مرتبطة بأقرب "إسم" ورد قبلها أو بعدها في سياق الآية.

    فقد قلتم بخصوص لفظة (بطونه) أنها تعود على الأنعام، و تعني ديمومة القبض، بحكم أن (غلة الأنعام) مستمرة دائمة القبض وليست موسمية. هل ينطبق هذا القول على الأية 21 من سورة المؤمنون - والتي وردت في مداخلة المتسائل وقد يكون حصل خطأ مطبعي أثناء كتابته - ؟

    {وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ}

    ففي هذه الأية إذا اعتبرنا أن لفظة (بطونها) تعود على الأنعام فالديمومة هنا لنفاذية الصفة مما يعني أنها قد تكون موسمية ؟ هل الأنعام هنا مختلفة عن الأنعام في سورة النحل ؟
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نغبط انفسنا على اتقاد صحوتكم الفكرية عسى ربنا ان يجعلها خيرا دائما

    علوم الله المثلى علوم واسعة متسعة فلو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفذ البحر قبل ان تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا

    البطون بطون النحل لانها حصلت على اجازة في مأكلها من (واحد من الزوجين من الثمرات) وهي تركيبة حبوب اللقاح (ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً) الا انها ثمرات تحت النشيء فيها (زوج واحد انثوي) + (زوج واحد ذكوري) فحبوب اللقاح لا تحمل زوجين اثنين بل زوجا واحدا واحدا من الثمرات وسنن الخلق توجب اتحاد زوجين من الثمرات (وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ ) اما حبوب اللقاح ففيها زوج واحد فهي لا تصلح للاكل الا باجازة ربانية ضمن نظام خلق تخصصي له وظيفة مركزية في الخلق كما اجاز الله ذلك لمخلوق النحل فكان ذلك المخلوق العجب في عقلانيته التنظيمية والتي تفوق كثيرا على اعلى التجمعات الانسانية ادارة وتنظيما ... ذلك يدفع للتساؤل عن وظيفة العسل ..!!! هل يصلح ان يكون محفزا للـ (طاعة) فهو (فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ) دون ان يحدد القرءان نوعية المرض الذي يستشفى بالعسل الا ان لفظ (الناس) في العلم القرءاني يعني (الناسين) والعسل يشفي نسيانهم واهم شيء فيه ان تتحفز (الطاعة المجتمعية) فيذهب الغل عن نفوس الناس كما في خلية النحل

    {وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ }المؤمنون21

    فما هي المنافع الكثيرة التي اشار اليها القرءن وهي من (غير الاكل) ..؟

    في هذا المنعطف الفكري علينا ان نقول (كل من عند ربنا) فنقوم بتوسيع مداركنا لفهم منظومة الخلق ونتسائل (ما هي الانعام) ..؟؟ اهي الـ (نعم) .. بلا ريب وبلسان عربي مبين يكون (نعم) من أنعام وهو جذر عربي يظهر في البناء العربي البسيط (نعم .. نعيم .. انعم .. أنعام .. نعمة .. ومنها ايضا .. ناعم .. نعوم .. و .. و .. )

    لفظ (أنعام) يعني في علم الحرف (مشغل تكويني لفاعلية تبادلية النتاج) وهو صفة نرى موصوفها في حياتنا اليومية مع (نبات) او (حيوان) يكون في حيازتنا فيكون لنا (نعمة الانعام) وفيها ما هو (دائم القبض) مثل سقيا اللبن من (بين فرث ودم)

    {وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً سَآئِغاً لِلشَّارِبِينَ }النحل66

    وفيها ما هو غير ذلك فنعمة النخلة مثلا لا تؤتي منها ثمرة التمر كل صباح ومساء كما في الابقار ومثلها بقية غلة النبات وهي من الانعام .... وبما ان كلمات ربي لا تنفد فعلينا ان نفتح نافذة جديدة في علوم الله المثلى عند ذكر النعم وتتسائل الفطرة (اليس الاوكسجين كعنصر مادي نعمة ..؟؟) اليس الماء نعمة ..؟؟ اليس عنصر الكاربون نعمة ..؟؟ وهل في عناصر المادة ما هو فائض عن الخلق لا وظيفة له ... بل له (نفاذية دائمة) في حزمة من اصناف تلك النعم وله (قبض دائم) في حزمة من تلك النعم ونقرأ في القرءان ان هنلك ثمانية ازواج لاربعة اصناف من الانعام

    {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ ألذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ أَما اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ نَبِّؤُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }الأنعام143

    وهنلك البقر والابل وكلها موصوفات علمية وليست مسميات سميناها نحن في الضأن والمعز والبقر والابل بل (نبؤني بعلم) ان كنتم صادقين فتلك المسميات لتلك الانعام ان قامت على (ناصية علم) فعلينا ان نعرفها وان قامت على مجازات كلامية تصالح الناس عليها فذلك يجعلنا حريصون على معرفة (علمية تلك الاسماء) والتعامل مع النص الشريف (بعلم)

    اذن ليس كل الانعام (دائمة القبض) وليست كل الانعام (نافذة القبض) فتأتي التذكرة القرءانية بموجب خارطة حرفية دقيقة وحكيمة للغاية تحمل صفة (بطونه) في موصوفات محددة وتحمل صفة (بطونها) في موصوفات محددة ايضا (بعلم) وبعض من الموصوفات جاء وصف (ارحام) بدل البطون كما في الاية 143 من سورة الانعام وما بعدها ولا علاقة لبدعة (الضمير) في الامر والدليل ان منهج (الضمائر) اظهر ارتباكا للعقل في قراءة القرءان ففي ءاية النحل رقم 66 كان يجب ان يكون النص على معارف الناس الكلامية (بطونها) كما في الاية 21 من سورة المؤمنون

    ويجدر بالذكر لضرورة المقام ان (البطن) لا تعني حتما تلك الاحشاء التي نعرفها في البطون فالاوكسجين مثلا ليس له احشاء ظاهرة بل له (بطانة) وفي تلك البطانة يجري الفعل العلمي المنتج وفق نظام تبادلي (اواصر كيميائية) ونظم تسمى التكافوء ونظم تسمى مدارات الالكترونات وعزوم وقوى شد تخص النواة و .. و .. وسيل لا ينتهي من احشاء تلك البطانة في اي عنصر من عناصر المادة مثل (اكسدة الكربون الموجود داخل اجساد المخلوقات ذات الدم) واخراجه (من بطونه) على شكل (ثاني اوكسيد الكربون) وذلك الغاز هو ايضا نعمة من (الانعام) فياخذها (النبات) في (بطونها) ويختزل الكاربون ويحرر الاوكسجين في (بطونه) وتستمر تبادلية الخلق وفق نظام عظيم قدر الخالق اقواته

    بطن ... تعني في علم الحرف (استبدال قابض نافذ) او (تبادلية قابض نافذ) والفرق بين الاستبدال والتبادلية هو عمق رصد الباحث فكل تبادلية هي استبدال وكل استبدال دائم هو تبادلية ومثل تلك الظاهرة مبينة عند تدفق التيار الكهربائي (تيار)

    السلام عليكم




  10. #10
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    35

    رد: اشكالية عائدية الضمائر في القرآن


    السلام على الجميع..
    بإعتقادي ليس هذا الذي يجب أن يبحث بموضوع الضمائر ...فالشىء الضامر هو الذي يكون فاعل في العمق أو الخلفية(البطن) .. وبالتالي الضمائر هي التي تقوم بفعل القول والخطاب والحديث...وعلى سبيل المثال وبعيداً عن الها واليا والنون ...من الذي يقول في السياق.. نسقيكم مما في بطونه.. سيقول البعض أن الذي يتحدث هو الله ...وهذا شىء بديهي ولكن هذه الإجابة لا تقدم شىء جديد وليست هي الإجابة بل هي تحايل على الإجابة أو لنقل هروب من التفكير... وحتى يكون الطرح إيجابي وليس سلبي، فكلام الله عند الإرسال بإختصار له ثلاث طرق للإستقبال وليس مباشر...ولا أعرف ما السر من وراء ذلك؟!..ولكن هكذا الكتب يشور علينا فيجب أن نتبعه كي نهتدي لمقاصده وعلّة حكمه.. وإذا أردنا أن نكون موضوعيين في الفتح .. من الضمير أو الضمائر الذي يقول في الفاتحة ....بسم الله الرحمن الرحيم؟...وهناك من الأمثلة الكثير..
    أما عن تقنية السمع فالكتب مليء بها...فالسمع هو أول شعائر العلم، وهو من بين أدوات التي نستأجرها عندما يستجار بنا أحد المشركين حتى يسمع كلام الله ذلك بأنهم قوم لا يعلمون...


    تحياتي المعراجية للجميع ولأخي عبد الرحمان...

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. إن مواعظ القرآن تُذيب الحديد ...
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض الشعارات والحكم الهادفة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-02-2012, 09:48 PM
  2. الصلاة من القرآن
    بواسطة أسامة ألراوي في المنتدى مجلس مناقشة منسك الصلاة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-10-2012, 03:48 PM
  3. فض اشكالية الخلط بين العلم والثقافة - الكاتب / طارق فايز العجاوى
    بواسطة طارق فايز العجاوى في المنتدى معرض بناء الرأي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-24-2012, 05:07 PM
  4. اشكالية الهمزة في ( قرئنا ) او ( قرأنا ) ..( آدم ) او (ءادم ) !!
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس معالجة الأعجمية والقرءان
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-22-2011, 03:55 PM
  5. الجماعات في القرآن الكريم
    بواسطة د.محمد فتحي الحريري في المنتدى معرض إثارات علمية في القرءان
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-09-2011, 12:56 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137