سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 371
    تاريخ التسجيل : Mar 2012
    المشاركات: 60
    التقييم: 10

    Question تسأول عن لوط وقومه


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
    الحاج عبود الخالدي
    أتسأل عن لوط وقومه فما معنى (لوط) وهل معنى (اللواط) الحالي هو في حقيقته مشتق من لفظ (لوط) ام أستعير ليدل على حقيقة عمل قومه؟ وهل أتيانهم (الذكران) تدل على الاتصال الجنسي بين ( ذَكر و ذَكر) ام ان الذكران هي ( ذِكر+ذِكر)؟ وما علاقة العالمين بذلك في آية 36 من سورة الشعراء(أتأتون الذكران من العالمين

    ورد في سورة الصافات الايات 136-138 ( ثم دمرنا الاخرين* وأنكم لتمرون عليهم مصبحين* وباليل أفلا تعقلون) حيث عند تتبعنا للآية 136 ( ثم دمرنا الاخرين) لاحظنا بعدم اقترانها بأي عذاب اوعقاب ألهي لأحد الانبياء او المرسلين عدا ( لوط) فقط فكانت هناك عملية تدمير ل (الاخرين) فمن هم (الاخرين ) ولماذا تم تأجيل تدميرهم والحاقهم بالقوم ؟ اخرا بينَ الخالق في الايتين 137-138 أمرا يستفز العقل حقا وهو كيف نَمُر عليهم (مصبحين) وكذلك (باليل) ؟ وهل نَمُر على (الاخرين) ام على قوم لوط؟ وماعلاقة هذا كله بالشمس التي نَمُر عليها ونحن (مصبحين) فقط دون الليل ؟ ....وفقكم الله لمرضاته.

  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,468
    التقييم: 10

    رد: تسأول عن لوط وقومه


    أخي الآكرم ميثاق محسن

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نضع بين أيديكم هذا الادراج الخاص ،وهو يحتوي على بعض البيانات الخاصة عرفها المجلس الحواري هناك ، في ما تفضلت باثارته عن الآية الكريمة ( (أتأتون الذكران من العالمين)- الرابط :

    الخلق مقسوم الى قسمين ..( العالمين )

    يمكنك الاطلاع على مجمل الحوار فهو بذاته حمل عدة قراءات قرءانية هامة ،ونخص بالذكر المشاركة رقم 4 ثم 7 من الحوار

    وان شاء الله يكون معنا العالم الجليل الحاج عبود الخالدي عن قريب للمتابعة والرد على باقي أسئلتكم القيمة .

    ولكم منا جزيل الشكر والتقدير ،

    السلام عليكم

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,568
    التقييم: 215

    رد: تسأول عن لوط وقومه


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مباركة تثويرتكم باذن الله اخي الفاضل ونشكركم عليها فـ تقليب الفكر في القرءان هو مطلب قرءاني شريف (لعلهم يتفكرون)

    لوط لفظ قرءاني تكرر في القرءان 27 مره واختص باسم مرسل هو (لوط) واللفظ غير مستخدم في منطق الناس سوى في ما يطلق عليه بـ (اللواط) وهو ممارسة الجنس المثلي فيما يخص الذكور ومن المؤكد ان انتقال تلك التسمية انتقلت من اللفظ القرءاني فاللفظ (لوط) في علم الحرف القرءاني لا يحمل صفة الممارسة المثلية فاللفظ يعني في خارطة الحرف (نفاذ ناقل رابط) ففي الممارسة المثلية لا توجد صفة نافذة لناقل رابط ... الناقل الرابط الذي يحمل صفة النفاذ يحملها (الرسول) فالرسالة حين يتم (نقلها) تكون (نافذة) فيما نقلت له مثل التبليغ بدعوى حكومية وتعيين يوم المرافعة فيكون (ناقل الرسالة) اي المبلغ يحمل صفة (نفاذ التبليغ النافذ بحق المطلوب للقضاء) ومثله في زمننا يعتبر جهاز التحكم عن بعد تحت خارطة لفظ (لوط) كما تندرج (في زمننا) تحت نفس اللفظ جسيمات المادة المكونة للموجة الكهرومغناطيسية فهي جسيمات (منقولة) من المرسل الى المرسل اليه لتقيم (ناقل رابط) يتصف بصفة (نافذ) في الاتصالات كما هو مشهور من ممارسات معاصرة

    مثل (لوط) في القرءان من الامثال المهمة فقد تكرر المثل القرءاني فيه 27 مرة وهو يعني ان مثل لوط يحمل بيانات مهمة ومن اهم بياناته التي يمكن سطرها في سطور يقرأها الباحث هي ان لوط حمل صفة (اخاء) مع قومه وهي صفة اختص بها خمس من الانبياء ورد ذكرهم في القرءان (نوح .. لوط ... هود ... صالح .. شعيب)

    {إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ }الشعراء161

    صفة الاخاء لاولئك الرسل ومنهم لوط غير معروفة في المدرسة التفسيرية التقليدية كما ان المسلمين لم ينتبهوا لتلك الصفة التي قال بها القرءان وفي هذا المقام التذكيري لا يسعنا تفصيل تلك الصفة لانها صفة (علمية محض) تحتاج الى حشد (علمي) يتعامل معها وان بيان صفة الاخاء لاولئك الرسل تحتاج الى حزمة كبيرة من الرواسخ العلمية المرتبطة بعلوم الله المثلى ومثل تلك الرواسخ لا تتحقق على سطور منشورة بل تحتاج الى مقاعد علمية ثابتة ثبات قرءاني لا حيود فيه عليها رجال يحملون (عقولا) تستطيع الاقتراب من القرءان الى حد الرسوخ المطلق للبيان القرءاني ... لا ننسى ان المدرسة التقليدية تتعامل مع البيان القرءاني تعاملا ظنيا وترى كل او كثير من المفسرين يختمون قولهم بـ (والله اعلم) الا ان الباحث في القرءان انما يؤمن ان الله انزل قرءانه ليعلم الناس لا ليكون الظن بديل العلم

    الذكران هي تثنية صفة الذكورة وهو بناء عربي معروف مثل (ولدان ... نهران .. صنوان .. ) وكما روجنا في الرابط الذي ادرجه الاشراف العام مشكورا فان ما نرصده في زمننا للمثل القرءاني الشريف يتعلق بصفة الذكورة للجسيمات المادية المنتشرة عبر الموجة الكهرومغناطيسية مع التاكيد ان صفة الانوثة والذكورة غير معروفة في المادة الكونية فلا احد يعرف او يتعامل مع المادة واجزائها تحت صفة (مذكر مؤنث) فهل البروتون مذكر وهل الالكترون مؤنث او بالعكس فلا احد يتعامل مع تلك الصفات وفواصلها التكوينية كما ان مكونات تلك الدقائق المادية غير معروفة الهوية بخصوص الذكورة والانوثة وعندما نقرأ القرءان سنجد ان كل شيء قد خلق من زوجين اثنين

    {وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ }الذاريات47

    {وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ }الذاريات48

    {وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }الذاريات49

    اذا رسخ لدى الباحث القرءاني ان مثل لوط في القرءان يمتلك (معامل تصريف) يخص زمننا في الموجة الكهرومغناطيسية واثرها (المدمر) في الناس لانها تقيم مقومات البنية الفايروسية فيكون للشمس دورا مهما في (فاعلية) ذلك المثل ذلك لان الشمس تعتبر مغنط كوني ضخم مؤثر بكل حراك موجي سواء في حضورها او غيابها ... الامثلة القرءانية (صرفت في القرءان) ولكل مثل (معامل تصريف) ينصرف فيما يتطابق معه من حال اهل الارض

    لفظ (الاخرين) له استخدامين في منطق النطق , الاستخدام الاول يعني (قوم ءاخرين) اي قوم غيرهم والاستخدام الثاني يكون (ءاخر القوم) وهو المقصود في النص الشريف فالدمار يشمل موطن السوء ومن ثم مؤخرته اي ان سوء ايتاء الذكران له انتشار متأخر عن نشأة موطنه فالدمار يشمل (مقومات لوط) في موطن نشوئه وما ينتشر بعد ذلك كما هو (الفايروس) حيث ينشأ في موطنه فيدمر (مفعلي الفايروس) ومن ثم ينتشر بشكل (عدوى) في اقاليم اخرى كما حصل مع فايروس (نيوكايسل) وهو فايروس (انفلونزا الطيور) حيث دمر اهل مدينة نيوكايسل البريطانية ومن ثم انتشر في جنوب وجنوب غرب اوربا وازهق قرابة 55 مليون شخص في اضخم كارثة وبائية سجلها التاريخ الحديث ...

    مثل لوط كما قلنا يحتاج الى قاعدة بيانات واسعة من علوم الله المثلى فهو مثل جاء بيانه ان فيه (أية متروكة) تخص المؤمنين وتخص (المتوسمين)

    {فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ }الحجر74

    {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ }الحجر75

    {وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقيمٍ }الحجر76

    {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّلْمُؤمِنِينَ }الحجر77

    وهي ءاية متخصصة بعقوبة تدميرية شامله اثر مخالفة تكوينية في (ايتاء الرجال شهوة من دون النساء) وان التبصرة في تلك الاية واجبة في زمننا الذي ظهرت فيه عوارض تدميرية في صحة الناس والتساؤلات كثيرة في تلك الاية وكلما تزداد التساؤلات كلما يكون الباحث بحاجة الى وسعة البيان فاذا كان (الرجال) يأتون (الرجال) شهوة كما هي مستقرات فكر الناس في (اللواط) فلماذا شمل العقاب النساء ايضا ..؟ لذلك فان مثل لوط يحتاج الى (تدبر فائق) و (تبصرة فائقة) لنصوص القرءان لغرض بيان حيثيات تلك الاية في وجهين (الاول) التصرف المخالف لنظم الخلق (الثاني) اداة العقوبة التي مثلت القوة التدميرية

    تبقى الامثلة القرءانية بحاجة الى حشود من حملة القرءان يتحررون من فكرهم التقليدي لينشأ بين ثنايا عقولهم فكر قرءاني راشد بالامر الالهي لينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم

    السلام عليكم

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 411
    تاريخ التسجيل : Feb 2013
    المشاركات: 63
    التقييم: 10

    رد: تسأول عن لوط وقومه


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نحن ايضاً شيخنا الفاضل نتساءل ذلك التساؤل الذي ثورتموه

    في مشاركتكم الكريمة : اذا كان الرجال ياتون الرجال شهوة فلماذا شمل
    العقاب النساء ؟


    السلام عليكم

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,568
    التقييم: 215

    رد: تسأول عن لوط وقومه


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النائف مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نحن ايضاً شيخنا الفاضل نتساءل ذلك التساؤل الذي ثورتموه

    في مشاركتكم الكريمة : اذا كان الرجال ياتون الرجال شهوة فلماذا شمل
    العقاب النساء ؟


    السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    الجواب على تساؤلكم الكريم يحتاج الى قيام (علم) متخصص بوضع معايير للصفة الذكورية والصفة الانثوية قبل نشأة البياولوجيا ففي البايولوجيا بدءا من الخلية وصولا الى الحيوانات الثديية ومنها البشر يستطيع العقل البشري ان يحدد الميعار الذكوري والمعيار الانثوي من خلال ادوات العلم الساري في العصر الحديث فـ (الكروموسم) مثلا هو جزء من بنية الخلق الخلوي حيث استطاع علماء العصر ان يعرفوا الصفة الانثوية او الذكورية من الكروموسوم من خلال موقعه الزوجي (يسار يمين) الا ان الجهد العلمي متوقف عند تلك الناصية العلمية ولم ينزل العلماء عمقا في معرفة (عناصر المادة) بصفتها الذكورية والانثوية سواء كانت ذرة عنصر متكامل مثل الهايدروجين او رصد جسيمات المادة الاصغر من الذرة بل لم نجد من يعترف بالصفة الذكورية والانثوية في عناصر المادة وقد يعتبر البعض ان ذلك هراء وليس من العلم الا ان حامل القرءان لا يخشى لومة لائم فيما يرفعه من ذكرى قرءانية لان القرءان يجب ان يكون دستور علم عند حامله واباحث فيه ... العلم الحديث يقول ان في الذرة ثلاث جسيمات كما هو ثابت علميا (نيوترون , بروتون , الكترون) الا ان بحوث القرءان التي نعلن شيئا من مبادئها تقول ان هنلك (جسيم رابع) فهي اربعة جسيمات وليس ثلاث

    الجسيم الرابع عرش علوم العصر


    وعندما تكون جسيمات المادة (4) وليس (3) فان نظام الزوجية يكون اكثر قبولا للجسيمات المادية عند حامل القرءان و بموجب التذكرة القرءانية (
    وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) فالاية تطلب منا (التذكرة) فيكون وجوبا علينا ان نتذكر ان المادة هي (ومن كل شيء) فلا يوجد شيء مرئي في الخلق الا هو من مادة كونية (عناصر المادة) وهي (زوجين) وهو يعني (4) ... ذلك الترشيد لا يكفي بل لا بد من النزول عمقا في (جسيمات المادة) ووضع معايير علمية لتحديد صفة الذكورة او صفة الانوثة وهنا دعوة علمية تذكيرية لمن يريد بناء العلم من القرءان :

    الموجات الكهرومغناطيسية هي من (ايقاع الفا) كما يقول العلم الحديث استنادا الى البحوث النووية المنشورة وتلك الجسيمات تتساقط على الاجسام والاسطح وملابس الناس ورؤوسهم وعلى (كل شيء) فهي ستكون (غشاء لكل شيء) ولا تنفذ من خلال الاجسام بل تتراكم عليها وهنا نقرأ صفة الذكورة في القرءان للحصول على معيار قرءاني يميز الذكر عن الانثى لتلك الايقاعات النووية (اشعة الفا)

    { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا
    فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ } (سورة الأَعراف 189)

    فالذكر يتغشى الانثى في تذكرة قرءانية (لعلهم يتذكرون) والتغشية (غشاء) وهو من لسان عربي مبين وصفته (ذكورية) يغشى الانوثة فالغشاء ذكوري الصفة حتى عند البشر وهذه الصفة تتطابق مع صفة (غشاء اشعة الفا) الصادرة من الموج الكهرومغناطيسي فيكون الذكران من العالمين (عالم مادي) + (عالم عقلاني) فالذكورة والانوثة تتفعل في رحم العقل وتنتشر في الخلق اجمالا في رحم مادي يبني الخلق (من كل شيء) وهي تذكرة تحتاج لمن يريد ان يذكر والتذكرة تخضع لمشيئة الهية

    { وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ } (سورة المدثر 56)

    ونحن لا نمتلك غير التذكير بايات الله (التذكيرية) وان ظهرت غربة في كلامنا فان القرءان يبين لنا

    { يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ } (سورة المائدة جزء من الاية 54)

    اما عذاب النساء (المرأة) في مثل لوط فهو لانها وان كانت كمخلوق بشري هي (انثى) الا ان جذور البناء التكويني لجسدها هو من (عامل ذكوري + عامل انثوي) في كروموسومات خلايا جسدها وفي عناصر المادة المكونة لجسدها فهي سيصيبها ما اصابهم لان الجسيمات المادية الذكورية تغشى جسدها ايضا

    روجنا في جوابيتنا السابقة ان هذا الموضوع يحتاج الى حشد مؤمن بالقرءان ايمانا مطلقا (راسخ) فيقولون (كل من عند ربنا) ويتخذون منه مصدرا للنجاة ويمارسون (اليقين) اما نشر التفاصيل العلمية الدقيقة على شبكة الاتصالات فهي لا تعدو ان تكون كلام (همس) في (سوق الهرج) فيكون عزيزا علينا ان نقول قولا لا يسمعه غيرنا فذلك يزيد من حرج الصدر وضيق شديد فيه يرسم لنا صورة اليأس من اي محاولة قد ترفع عنا الحيف الذي نستظل به في حضارة قبلنا بنودها وتطبيقاتها دون ان نضع لها معيار الصلاح من عدمه وبين اظهرنا قرءان يتلى على قلوب صدأت مفاتيحها

    { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءانَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا } (سورة محمد 24)

    شكرا لتجديد ذكرى مثل لوط

    السلام عليكم


  6. #6
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,406
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: تسأول عن لوط وقومه


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فضيلة الحاج عبود الخالدي

    في الحوار السابق الذي كان مع الاخوة في موضوع ( الضلال العلمي في علوم الذكر والانثى ) ،والذي كان بالفعل حوارا علميا راقيا

    كنت قد حاولت ان اثير نقطة تفكرية ـ اجتهادية ـ ولا اعرف الان ان كانت على طريق الصواب ام ما زلنا فقراء المعرفة في هذا العلم ، فنامل منكم البيان .

    مع مقتطف المشاركة :


    لقد أسهب علماء المادة في الكشف عن الكثير من الحقائق التي نستطيع بها الكشف عن بعض حقائق التكوين في ما يخص صفة الآجناس من ( ذكر أو انثى ) سواء في أجناس الحيوانات أو النبات او المخلوقات الآخرى وذلك وفق نظامهم التناسلي .. يقول الحق تعالى في سورة النجم

    (وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى (45 ) مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى ( 46) )


    اما في بتعلق بباقي أسماء المخلوقات من حجر وهواء وماء وليل ونهار وجبال ووديان وأنهار !! فيمكن معرفة الجنس المتراكب لتلك المخلوقات من خلال وظيفتها في الخلق ..ويمكن ان نضع اثارة قابلة للبحث أو الغلق لمعرفة الوظيفة التكوينية لتلك (الاسماء ) من خلال معرفة ان كانت لها علة تشغيلية ليلية ( ليل ) او علة تشغيلية نهارية ( نهار ) ، ..
    اذ لدينا بفضل الله ءاية محورية في ذلك : يقول الحق تعالى (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ( 1) َالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى ( 2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنثَى (3)) الايات من سورة الليل

    الليل يحمل صفة ( يغشى .. التغشي ) .. ولا ننسى ما ذكر من صفة ذكورية في خلق الجنس بما جاء في الآية الكريمة (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ )

    فالاسم الذي يحمل صفة تشغيلة ذكورية .. يمتلك وظيفة ( الغشي - التغشي )
    اما الاسم الذي يحمل صفة تشغيلية انثوية يمتلك وظيفة ( التجلي ) ..


    نردف اليقين بيقين ءاخر اذا نظرنا مثلا الى لفظ ( الليل ) وتعريفه باللسان العربي المبين ، بما جاء هنا من حوار هام لفضيلة العالم الجليل الحاج عبود الخالدي

    ليل ... في علم الحرف القرءاني هو (مناقلة ناقل حيازه)

    ءاية الليل .. (فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلا إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ) ( الدخان :23)

    ليل هو : مناقلة ناقل حيازة ..وهذا التعريف العلمي الدقيق يوافق صفة ( التغشي ) الذي اتصف بها ( الليل ) عموما !!

    اذا استأنسنا بهذا التعريف لصفة ( الذكورة ) أو ( الانوثة ) نستطيع ان نطبقها مثلا حتى في التسلسل الجيني (الدنا) الخلية ..الذي ينتظم كقفل ( بأنثاه وذكره ) الذي ياتي يتغشى الجهة الانثوية من ذلك القفل التسلسلي !!..سنلحق بهذا الشرح صورة تعريفية (للجينوم ) في حضور ءاخر باذن الله


    وللحوار بقية ومتابعة باذن الله ..

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

Visitors found this page by searching for:

content

SEO Blog

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146