سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 468
    تاريخ التسجيل : Feb 2014
    المشاركات: 12
    التقييم: 10

    Thumbs up الفرق بين الآيات المحكمات والمتشابهات


    السلام عليكم ... إخوتي الكرام ... هي أول مشاركة لي ... في هذا المنتدى الرائع ... وأرجوا ...أن تخصونا ... بالإهتمام ... وحتى نتعلم منكم ...

    الفرق بين الآيات المحكمات والمتشابهات





    الموضوع :
    الأيات المحكمات والمتشابهات ...........
    * أولا سبب طرح الموضوع هو الفهم الخاطئ للموضوع وإختلاط المفهوم عند الكثير في تدبر القرآن مما جعل أصحاب العلم السطحي يجعلون من هذا الخطأ قمتا لزرع مفاهيمهم ومغالطاتهم الضالة ..........لهذا سأبين بهذا المقال المختصر ماهية الآيات المحكمات والمتشابهات ....إنطلاقا من التفصيل القرآني :


    - الأيات المحكمات قال الله فيها (هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ)ال عمران 7


    والأيات المحكمات هي أم الكتاب ومحكمات لأنها محكمة لعبادات فرضت على العباد وكذلك سنن ونواهي ومكروهات .....وبالتالي يكون الحساب من الله من الآيات أم الكتاب التي نجدها عند الله يوم الحساب لقوله (يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ)


    أما الآيات المتشابهات لنعرف من هي في كتاب الله نتبع التفصيل التالي نجد ان ذكر الآيات المتشابهات بأنها مثاني (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ)


    والمثاني سبعة كما قال تعالى (وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ)


    وبتدبر القرآن نجد ان المثاني التي هي مجموع إثنان أي مثنى نجدها في الآيات التي تبدأ بـ حم فالحاء حرف أول والميم حرف ثاني ومجموعهما إثنان وكلمة حم وحدها نسميها أية وكل فصل بين الأيات برقم يسمى آية و حم سبعة أيات ..و هي سبع المثاني ... وجميع ما في سور التي تبدأ بـ حم من أيات هي آيات متشابهات .....و ما عدى ذلك في كتاب الله هي آيات محكمات .............


    والآيات المتشابهات من خصائصها أنها عكس المحكمات غير محكمة لحكم شرعي ......إلا نها متشابهة فيما بينها في الوعظ والعبر .....و قد ذكر الله حال أصحاب القلوب المريضة بأنهم يتبعون كثيرا الآيات المتشابهات إبتغاء تأويل سر الكون وعلم الله في هذه الحياة وهذا حاصل صحيح في تلك الآيات وغيرها من الآيات المحكمات ومنه كان علم تأويل الكتاب لا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم يقولون كما ذكرى في الآية قوله :
    (هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُمُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ)

    ***ويبقى كتاب الله مثله كمثل المثل الذي ضربه فيه منزله (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)*******


    الكاتب :
    عاشق القرآن

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,745
    التقييم: 215

    رد: الفرق بين الآيات المحكمات والمتشابهات


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نرحب بكم اخي الفاضل (عاشق القرءان) ترحيبا يليق بعشقكم المعلن للقرءان وهو دستور المسلمين جميعا والباحثين عن الحقيقة الدينية خصوصا ان تمسكوا به وتدبروا اياته وعقلوا امثاله وصرفوها في حاجاتهم .. نسأل الله ان تكون راضيا مرضيا بين اخوتك

    الايات المحكمات والمتشابهات حملت اقوى واكبر جدل اسلامي على مر عصور الفقه الاسلامي ولم يكن الحسم عنوانا لتلك الجدلية العتيقة المتجددة مع كل جيل من حملة الفقه الاسلامي التقليدي بل غرق الفكر الاسلامي في نظريات فقهية مختلفة لا تحمل الصفة الحميدة ... في علوم الله المثلى التي يتم ترويج مبادئها الاولى في هذا المعهد يتم التعامل مع النصوص الشريفة بموجب خامة الخطاب القرءاني وهو (لسان عربي مبين) بعيدا عن الرواية او التراث الفكري ذلك لان القرءان (مجيد) يتجدد بيانه مع كل جيل من حملته وان التبصرة في نص القرءان ما كانت ولن تكون حكرا كهنوتيا فكل حامل للقرءان ترخيص الهي ليتدبر القرءان ويتبصر في نصوصه ولا يخشى لومة لائم لانه انما يمارس حقا طبيعيا لا يستطيع احد من الناس ان يلغي ذلك الحق او يتمسك بالوصاية على عقل حامل القرءان فالقرءان ما كان ويكون ملكية فكرية لاحد من الناس ..!!

    اخطر ما جاء في المحكم والمتشابه من الايات في دستور المسلمين (القرءان) كان في النص الشريف التالي :

    {هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ ءايَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ ءامَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ }آل عمران7

    فالنص الشريف يحمل بيان انذاري مبين يؤكد ان (المتشابه) من الايات يمكن ان تكون (اداة) للفتنة حين يتبعها الذين في متقلباتهم الفكرية زيغا فكريا (زيغ القلوب) .... من تلك الصفة الانذارية فان عملية فرز (المحكم) عن (المتشابه) من الايات لغرض عدم التورط في (الفتنة) يحمل امرا تكليفيا مهما لعموم حملة القرءان وبالاخص للباحث في العلم القرءاني بفكر مستقل غير مستورد من تاريخ الفقه وغير تابع لصوامع الكهانة الدينية ... عموما علينا ان نفهم مقاصد الله في لفظ (ءاية) فالاية في فهمنا المرتبط بعلوم الله المثلى في القرءان ومنها علم الحرف القرءاني يكون القصد الشريف لـ (ءاية) هو (حاوية تكوينية لـ حيز فعال) فكل فعل فعال تحويه حاوية تكوين (خلق) وبشكل تلقائي هو ءاية الهية مثل دوران الالكترون حول الذرة في العنصر المادي ومثل نبتة تمتلك فعالية خلق ذاتية او خلية او حيز مخلوق اي ان كل مخلوق ذاتي التفعيل فهو ءاية الهية ... كلام الله في القرءان يمتلك مرابط ذاتية مع نظم التكوين ومع العقل البشري عموما (يهدي للتي هي اقوم) فهو عبارة عن حيز فعال بفعل الهي التكوين فالقرءان هو (حزمة ءايات الهية) لا تمتلك متشابه بل كلها ثابتة بصفتها ام الكتاب كما سنرى في سطور لاحقة الا ان (قراءة القرءان) من قبل حامله تقوم صفة (الكتاب) في القراءة وليس في القرءان لان القرءان نزل لكي يقرأ من قبل حملته اي يتحول عند قرائته الى (وعاء تنفيذي) يفعل فعلا ذاتي الحركة في عقل حامل القرءان كما سنرى في سطور ءاتية ومن ذلك الرشاد الفكري حين يرسخ يظهر ان ءايات القرءان في المصحف الشريف لا تمتلك متشابه الا ان التشابه يحصل عند قراءة القرءان من قبل حامل القرءان ونقرأ تذكرة قرءانية تؤكد ذلك الرشاد

    {وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }آل عمران78

    ففي نصوص القرءان لا يوجد لوي لسان كما جاء في القراءات السبع او العشر التي تظهر مختلفا او تشابها في ءايات القرءان المجيد الا ان لوي اللسان (حركة اللسان) ولويه مع لوي الشفتين ليس في وعاء (قراءة القرءان) ذلك لان قراءة القرءان تقيم مقومات نفاذ وظيفته الشريفة فيكون لوي اللسان في القرءاة (كتاب) اما القرءان نفسه فهو ثابت بلا حركة او لوي (لا تحرك به لسانك لتعجل به) فحركات الالفاظ جاءت من قبل فريق من القراء لووا السنتهم فيه وذلك الفريق مشهور شهرة كبيرة في تاريخ القرءان فتلك قراءة فلان وتلك قراءة فلان حتى قيل اكثر من عشر قراءات للقرءان ما انزل الله بها من بيان مبين بل جاء النص اعلاه ليدحضها فاللفظ القرءاني يقوم حين يرتبط الحرف ليقيم القصد وهو خالي من اي حركة في اللسان

    المحكم ... هو لفظ من جذر (حكم .. يحكم .. حكيم .. محكم ... حكمة .. و .. و .. و ) ونحن نعرف معنى الحكمة والحكم والمحكم فلفظ (حكم) في علم الحرف القرءاني يعني (مشغل فائق المسك) ومنها الحكمة فهي (حاوية فائقة التشغيل لـ مسك ماسكة) ومثلها حكمة الحكيم فهي ذات مشغل فائق عند مسك الماسكة الفكرية والتشغيلية فحين يقول الحكيم مثلا (لا تأكل ما لا تعرفه) فان الحكيم قد امسك بشكل فائق باحتمالية كبيرة لـ مضار الاكل غير المعروف اي ان (الضرر الاكثر احتمالا اي الفائق) هو المشغل الفائق المسك الذي امسك به الحكيم ... الايات المحكمات هي تلك الايات التي تحمل (مشغل فائق المسك) وهن ام الكتاب اي هن ءايات تحمل صفة (الام) عند التطبيق في (ما كتبه الله في خلقه) وصفة الام معروفة انها (تلد) ليستمر العنصر المخلوق فيما يذر من ذرية من صنفه من خلال فاعلية الام التكوينية في الخلق فصفة ام الكتاب تعني ان في التطبيق (وعاء نفاذ نظم الخلق) تتوالد صفات الخلق وبذلك تكون الايات المحكمات التي تتصف بصفة (هن ام الكتاب) تمثل الدستور الاساسي في الخلق ولعل عقولنا تدرك ان الام تتصف بصفة توليد صفات متقاربة فالاخوة من ام واحدة تظهر عليهم صفات خلق متقاربة

    الـ متشابه ... وهو لفظ من جذر (شبه) وفي بناء عربي فطري بسيط نرى البناء العربي في (شبه .. يشبه .. شبيه .. تشبيه ... تشابه .. متشابه ... و .. و .. و) لفظ شبه يشبه مستقر في مقاصدنا ان التشبيه هو حين تتقارب الصفات مثلما نقول ان فلان يشبه زيد وذلك يعني ان هنلك تقارب بين الصفات الشكليه لوجه فلان مع زيد او صفات اخرى تتقارب فتقيم الشبه بينهما وكذلك نرصد تقارب الصفات بين الاخوة لام واحدة (تشابه بينهم) ولا يمكننا ان نقول ان العصا كالسيف وان كان طولهما متقارب ذلك لاختلاف جوهري بين وظيفة العصا (للضرب) ووظيفة السيف (للقتل) ... ومن حافظات الذكر في عقولنا نستخدم لفظ (الاشتباه) حين تتقارب الصفات فيحدث الاشتباه فحين يتقارب شارعان في الصفات الظاهرة فيهما فان احدهم قد يشتبه حين يتصور ان مطلبه في هذا الشارع في حين يكون مطلبه في الشارع الاخر ذلك لان (الاشتباه) يقع حين تتقارب الصفات

    في علوم الله المثلى يثبت لدينا وعسى ان يثبت لديكم ان لفظ (الكتاب) يعني (وعاء نفاذ نظم الخلق) وهو ما كتبه الله في فاعليات خلقه وننصح بمراجعة الادراج المنشور التالي

    القرءان والكتاب


    فالتقارب في الصفات يقع في وعاء تنفيذ الايات في ما كتبه الله في نفاذية خلقه (الكتاب) وليس في القرءان ففي القرءان ثوابت ءايات تتفعل في عقل الانسان بشكل تلقائي حين يهدي للتي هي اقوم ولا يوجد في كتاب الخليقة هاديا غير الله الا استثناء واحد فقط وهو القرءان الذي يهدي للتي هي اقوم لان الفاظه تتعامل مع تكوينة العقل البشري عموما لذلك جاء الحكم الالهي على غير العربي ان يقرأ القرءان بعربيته ورغم انه لا يفهم ما يقرأ الا ان مرابط النص القرءاني مع عقل الانسان مرابط تكوينية تفعل فعلها فيهدي القاريء للتي هي اقوم في قضاء حوائجه التي تحتاج الى (مقومات) فالقرءان يرشد قارئه الناطق عربيا او غير عربي لتقويم تلك المقومات فهو (يهدي للتي هي اقوم) فنصوص القرءان ثابتة ثباتا مطلقا الا انها فعالة ولا تحمل صفة (تقارب الصفات) كما في (الكتاب) عندما يقرأ القرءان ويتحول من خارطة خلق الى وعاء تنفيذي عند القراءة كما ذكرنا اعلاه ففي وعاء نفاذ الخلق عموما هنالك تقارب في الصفات من حيث الوظيفة او النتيجة او البناء فشجرة التفاح الاصفر مثلا تشبه شجرة اخرى تنتج تفاحا احمر فتقارب الصفات بين الشجرتين تقيم (الاشتباه بينهما) ومثل تلك المراشد قائمة عند الناس جميعا فهنلك اخوة توأم يشتبه الناس بينهما وهنلك منازل متشابهة (متقاربة في صفات مظهرها) فيشتبه الناس بها وهنلك تشابه في الاسماء وتشابه في السلع وكثيرة هي (الحاويات التكوينة) (الفعالة الحيز) والتي تتقارب بالصفات فيتبعها الانسان فيحصل زيغ في متقلبات الفكر (زيغ القلوب) وفي ذلك تقوم (اداة) تقيم (الفتنة) وهنا امثلة على ذلك المتشابه الذي يتبعه الانسان الذي يزيغ فكره في ما كتبه الله في خلقه

    التشابه بين الانسان والحيوان (تقارب الصفات) فيما اطلقوا عليه اسم (اللبائن) جعل من العلم الحديث يجري تجاربه الدوائية على الحيوان ويعتمدها بصفتها صالحة للانسان ..!! انها اداة فتنة حلت في اجساد الناس فاصابتهم بسوء كبير وامراض ما كان لها وجود لانهم انما اتبعوا المتشابه من الايات في ما كتبه الله وتصوروا ان كينونة بايولوجيا الانسان تتطابق مع كينونة بايولوجيا الحيوان الا انهم ضلوا واضلوا اغلب الناس اتبعوا صناع الادوية ومن تبعيتهم الضالة قاموا بتأمين اجسادهم في ممارسة دوائية مفسدة لاجساد الناس فهي قد تخفي اعراض مرضية بشكل ساحر سحر الناس الا ان الادوية الكيميائية تفسد الجسد في امراض اخرى يعترف بها مصنعوا الادوية الكيميائية انفسهم تحت اسم (المضاعفات الدوائية) وكل ذلك جاء حين تصوروا ان امان الادوية في اجساد الحيوان الذي يشبه الانسان بصفة (اللبون) فزاغت افكارهم واقاموا فتنة امراض عصرية لم تكن قبل استخدام العقاقير الدوائية

    التقارب بالصفات (التشابه) بين الخلية الواحدة والخلايا في جسد المخلوقات الحية جميعا وهو تقارب يقع في ما كتبه الله في خلقه (كتاب الله) جعل من (داروين) ومن تبعه يتصورون ان نشأة الخلق من خلية تطورت بمراحل زمنية غير معروفة حتى صار الانسان كما هو اليوم وهي نظرية التطور والارتقاء (نظرية داروين) فاقامت تلك النظرية الفاسدة (فتنة) في الفكر الانساني عموما واصابت المسلمين ايضا في بعض مجتمعاتهم وهي نتيجة عمياء لان داروين ومؤيديه اتبعوا (المتشابه من الايات) في (كتاب الخليقة) المنزل من الله ..!!

    كثيرة هي الايات الالهية النافذة في الخلق تمتلك تقاربا بالصفات فيما بينها فاتبعوا ذلك التقارب (التشابه) فقامت (اداة الفتنة) التي حلت في المجتمع الانساني ... اكثر تلك الفتن حين عشق الانسان مهده الذي نشأ فيه غريزيا ومن ثم عشق غرفة امه واباه ومن ثم عشق صحن داره ومن ثم عشق حارته ومن ثم مدينته في (صفات متقاربة) تتسع كلما يكبر الانسان في موطن ولادته مما دفع الفئة الباغية والمفسدة المتحكمة في الارض (ام الحكومات) ان تتبع ذلك التشابه في العشق الغريزي لتصنع (زيغ العقول) فجعلت من الوطن (الاقليم) معشوقا لمواطنيه حتى صار الوطن شريك الله في سن القوانين والشرائع المخالفة لقوانين الله وشرائعه فقامت الفتنة في الوطن الواحد وقامت الفتنة بين الاوطان لانهم اتبعوا ما تشابه من ءايات الله حين احب الانسان في صغره مهده ومنزله وحارته ومدينته فاكملوها بحب الوطن ...!! تقارب الصفات التكوينية في غريزة الانسان لمهده غريزيا استثمرت من قبل فراعنة الارض المعاصرين فضاع الايمان بالله وسط الايمان بالوطن وصار زمننا اخطر من زمن الجاهلية حين اصبح الوطن رب المواطنين الاعلى

    تلك هي سطورنا التذكيرية التي نسعى فيها لقيام الذكرى مع الاخوة الذين يتابعون مشروعنا الفكري في (علوم الله المثلى) المستحلبة من قرءان ربنا (الدستور الاوحد) الذي يحمل الامان للبشر جميعا الا انه مهجور ... نحن نحاول ان نذكر متابعينا الافاضل الا اننا لا نمتلك القدرة على قيام الذكرى في عقولهم لان الذكرى تخضع لارادة الهية يدير بها الله شؤون خلقه

    {وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ }المدثر56

    ورغم ذلك فان السنة الشريفة المسطورة في القرءان تطلب منا ان نسعى الى التذكير

    {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ }الذاريات55

    السلام عليكم

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 468
    تاريخ التسجيل : Feb 2014
    المشاركات: 12
    التقييم: 10

    رد: الفرق بين الآيات المحكمات والمتشابهات


    شكرا لك أستاذ الحاج عبود الخالدي .....على الترحيب ...

    بالنسبة للموضوع ...الخاص بي هو وجهة نظر ... احببت إظهارها من خلال تفصيل القرأني ...

    وتعقيبك ...على ...مفهوم المحكم والمتشابه جميل .... شكرا لك .....

+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ما هو : الفرق بين (تلاوة ) الآيات و (ترتيل ) الايات
    بواسطة أمة الله في المنتدى مجلس مناقشة تلاوة الايات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 07-30-2016, 11:06 AM
  2. ما هو الفرق بين ( العفو ) و( المغفرة ) .. !!
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث فاعلية التدبر
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 02-28-2015, 05:00 PM
  3. لما ارتبطت ( الصاعقة ) دون سواها من الآيات عند طلب ( رؤية الله جهرة
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث شمولية البيان القرءاني
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 04-13-2013, 04:09 PM
  4. تكاثر ( الخلايا العصبية ) .. آية من الآيات الربانية
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس حوار تعيير العلوم المادية (الميزان)
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-01-2013, 03:52 PM
  5. الآيات الداله على رسالات الأنبياء
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض الايات المفصلات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-23-2011, 04:02 PM

Visitors found this page by searching for:

المحكمات والمتشابهات

الايات المحكمات

الآيات المحكمات

http:www.islamicforumarab.comvbt2882

اءيات المحكمه والمتشابهة

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146