سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الإعتزال » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تأليه النظم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الريح والرياح في البيان القرءاني المبين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نرجو البحث معنا لمعرفة تركيبة هذا المنتج ( reo ) سائل منظف ارضية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الاية ( لَقَدْ رَضِى اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ) : هي ( رضى ) وليس ( رضي ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > نفاذية نظم الخلق » آخر مشاركة: الاشراف العام > ضياع الرجل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علماء المادة يسعون الى تفتيت المادة !! تجربة طير ابراهيم تسير عكسها . » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤلات في : اصول الوصول الى الامام المجعول ! » آخر مشاركة: الاشراف العام > لماذا لا ينام الانسان واقفا ..!! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل : عن ءاية تقلب ( الليل والنهار ) وليلة القدر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قدم السير وليامز تقريرا موسعا اكد فيه ان (محاربة القرءان بالقرءان) هو السبيل .. » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل : عن نقل ( عرش بلقيس ) و( الريح )التي سخرها الله لسيدنا سليمان » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل الروح ماده....؟؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ارض الرضا » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الخداع فاعلية إلهية إرتدادية » آخر مشاركة: الاشراف العام > ( لو أنزلنا هذا القرءان على جبل لرأيته خاشعا متصدعا): قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > ميدان التحرير وساحة التغيير » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نظرة في المقاومة بين الفعل وردة الفعل » آخر مشاركة: الاشراف العام > لماذا حكومة الله الاصلاحية ( المهدي المنتظر ) خفية غير ظاهرة ككيان له مؤسسات مرئية ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 14 من 14
  1. #11
    عضو
    رقم العضوية : 472
    تاريخ التسجيل : Feb 2014
    المشاركات: 3
    التقييم: 10

    رد: التنزيل من القران لغرض الشفاء


    السلام عليكم
    بعد مدة من المتابعة لمنشوراتكم في هدا المعهد الفريد و الرفيع من نوعه أحببت الانضمام إليكم فأرجو القبول بي بينكم. وفي البداية أريد أن أشكركم جميعا على الجهود المبذولة من اجل إبقاء هدا المعهد مفتوح و في متناول الجميع واخص بالذكر العالم الكبير الحاج عبود ألخالدي أمدكم الله بمزيد من القوة و الصبر و العافية لاستكمال مشروعكم. كلما قرأت ملفا من ملفاتكم إلا و ازداد إصراري و عشقي للبحث عن الحقيقة فمؤكد أن الحياة شيء أخر غير ما رسموه لنا.
    على ذكر الحياة هناك لفظ برز في طرحكم هدا ألا و هو حيوية القران و وحي القران و كلها من نفس الجدر – حي – و هناك نبي اسمه من نفس الجدر و هو يحيى عليه السلام. فهل هناك علاقة بين يحيى في التكوين و وحي القران من اجل الاستشفاء. فلو تكرمتم بفتح ملف يحيى أكون شاكرة لكم فله معزة خاصة لدي.
    شكرا للسيد امين امان الهادي لطرحه لهدا الموضوع المهم جدا في زمننا المثخن بجميع أنواع الأمراض.
    ودمتم في حفظ الله
    والسلام عليكم.

  2. #12
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,330
    التقييم: 215

    رد: التنزيل من القران لغرض الشفاء


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مينة مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    بعد مدة من المتابعة لمنشوراتكم في هدا المعهد الفريد و الرفيع من نوعه أحببت الانضمام إليكم فأرجو القبول بي بينكم. وفي البداية أريد أن أشكركم جميعا على الجهود المبذولة من اجل إبقاء هدا المعهد مفتوح و في متناول الجميع واخص بالذكر العالم الكبير الحاج عبود ألخالدي أمدكم الله بمزيد من القوة و الصبر و العافية لاستكمال مشروعكم. كلما قرأت ملفا من ملفاتكم إلا و ازداد إصراري و عشقي للبحث عن الحقيقة فمؤكد أن الحياة شيء أخر غير ما رسموه لنا.
    على ذكر الحياة هناك لفظ برز في طرحكم هدا ألا و هو حيوية القران و وحي القران و كلها من نفس الجدر – حي – و هناك نبي اسمه من نفس الجدر و هو يحيى عليه السلام. فهل هناك علاقة بين يحيى في التكوين و وحي القران من اجل الاستشفاء. فلو تكرمتم بفتح ملف يحيى أكون شاكرة لكم فله معزة خاصة لدي.
    شكرا للسيد امين امان الهادي لطرحه لهدا الموضوع المهم جدا في زمننا المثخن بجميع أنواع الأمراض.
    ودمتم في حفظ الله
    والسلام عليكم.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نرحب بك ترحيبا يليق بما حملته رسالتك من معرفة عميقة لمنشورات المعهد كما نامل ان يكون ترحيبنا بك بقدر ما تمتلكيه من اصرار على مواصلة المشاركة في هذا المشروع الفكري (الفريد) و (الرفيع) عسى ربنا ان (يرفع) كل من يجعل من هذا المشروع الفكري شرعة له وان (يفرده) ربنا عن الناس (الناسين) دينهم وسط تطبيقات حضارية كثير منها ما انزل الله بها من سلطان فكل (ناسي) من الناس الله يذكره وما يذكرون الا ان يشاء الله هو اهل التقوى وهو اهل المغفرة

    اذا عرفنا (زكريا) كيف اراد ان يكون (يحيى) وريثا يرث ءال يعقوب فتقوم هنا تذكرة لتصريف المثل القرءاني بيننا فـ زكريا ليس شخصية ضمن طرح سردي جاء في القرءان بل هو مثل له تصريف في حياة حملة القرءان وذلك هو منهجنا في مشروعنا الفكري المطروح فـ شخوص القرءان انما يتم تصريفهم وفق صفتهم لمعرفة القانون الالهي من خلال تدبر النص والتبصرة فيه ليكون للذكرى العقلية منفعة في عقلانية المؤمن

    {هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء }آل عمران38

    لفظ (طيبة) من جذر (طب) فزكريا كان بحاجة لـ (طب) في حيازته وهو كبير في السن

    لفظ (زكريا) يعني في علم الحرف القرءاني (فاعلية مفعل وسيله لحيازة ماسكة الوسيلة) وتلك الفاعلية صارت دعاء وهو لا يعني بالضرورة ان يكون دعاءا قوليا بل فعلا دعويا قام به زكريا وهو (فعل) اي (فاعليه) فـ تلك الفاعلية تقوم بتفعيل وسيلة اخرى لسس من جنسها مثل (زر الكهرباء) فهو مجرد زر لا ينتج طاقة الا انه يقوم بتفعيل مرور تيار الطاقة وتلك الوسيلة المفعلة تؤدي الى (حيازة ماسكة الوسيلة المرتجاة) من الجهاز الكهربائي فيكون الوصف التكويني هو (زكريا) فهو عنصر فعال وليس (قوال) وان الله سميع الدعاء فكثير من الدعوات هي فعلية وليست قولية فمن يفتح دكانا لبيع سلعة ما لا يدعو الناس قولا للشراء بل يدعوهم فعلا ليشتروا منه بفعل عرض سلعته ومثله الفقير المستجدي فهو يدعوا الناس للتصدق عليه بمجرد ان يمد يده كذلك القول فهو فعل ايضا سواء كان كلاما او كتابة فمن يسمع الدعاء لا يعني ان السمع يقع من خلال الصوت حصرا بل السمع مثلا يمكن ان يقوم بوسيلة (رنين) حين يتحد جنس مصدر الرنين ومستقبل الرنين فعلى سبيل المثال عندما يقوم المعلم في مختبر الفيزياء بالضرب على شوكة الرنين (فعل يفعله المعلم) في المختبر فان الشوكات المختبرية الاخرى بيد التلاميذ والتي تمتلك القدرة على نفس التردد تصدر صوتا مسموعا فحين تصطدم الموجات الصوتية بطبلة اذن التلاميذ فان عملية السمع تجري من خلال (احساس الدماغ) وكل ذلك جرى في المختبر السمعي دون ان يصدر صوتا بشريا بل (فعل بشري) فالمعلم انما ضرب الشوكة المختبرية (فعالية تفعيل وسيله) اعقبها ان الشوكات الاخرى بيد التلاميذ (امسكت وسيلة صوتية) فصارت تصدر طنينا يسمعه التلاميذ

    {يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً }مريم7


    {فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ }ءال عمران39

    كذلك هو نداء الملائكة فهو ليس كما نتصوره نداء منادي بل الملائكة هي (مكائن الهية) تستجيب لفعل (مفعل الوسيلة) كما حصل في شوكة المختبر فتلك الشوكة حين ضربت انما نادت الشوكات الاخرى التي بيد التلاميذ لتعلن ان هنلك في نظم الخلق (دائرة رنين) ادركها التلاميذ تطبيقيا ويدركها العقل البشري عموما فهو نداء ملائكي اصدرته (مكائن الله)

    يحيى ... هو (ماسكة وسيلة) لـ (صفة زكريا) وذلك هو قانون الهي تم تصريفه من مثل مصروف في القرءان وله (معامل تصريف) يقع حصرا في (اللسان العربي المبين) ومنه يستطيع الباحث ان يحصل على حاجته من القرءان فـ (يحيى) يمتلك (حيازتان) بينهما فعالية فائقة الفعل (مصدقا بكلمة من الله) فهو (نظام الهي) ولفظ يحيى يعني في علم الحرف القرءاني (فاعلية حيازة لـ حيازة فائقة) او فاعلية حيز لحيازة فائقة تؤتي (ذروتها الطبية) اي (ذرية طيبة) ترث ءال يعقوب ... يعقوب في علم الحرف القرءاني يعني (قابض حيز لـ رابط نتاج ذو فاعلية ربط متنحية) والترجمة الحرفية تنصرف فيما تنصرف اليه (حيز المرض) الذي ينتج نتاجا متنحي الربط اي انه متنحي عن النظم الحميدة فيتم (قبضه) اي وقفه والمثل القرءاني يتم ترشيده باتجاه (ظاهرة الشيخوخة) وهو (تراجع عضوي) يصيب الانسجة والاعضاء موروث بصفة يعقوبية (وهن وظيفي) ..

    الاسطر اعلاه (غريبة) غربة فائقة ذلك لان الناس اتخذوا القرءان على انه كلام سردي كما نسرد اقاصيصنا ولعل انتشار المسلسلات الدرامية والافلام الدرامية التي اعتمدت على قصص القرءان كمادة تمثيلية اقفلت اي امل او طموح ان يمارس حملة القرءان منهج تصريف المثل القرءاني (خارج القصة السردية) لان الامثال انما تم تصريفها في القرءان لنقوم نحن بتصريفها في (تصرفاتنا) مثلما نقوم بتصريف النقود من دينار الى دولار ين ومن ثم الى ليرة او الى ريال الى درهم .. و الى .. الى .. الا ان جميع تلك التصريفات تمتلك (معامل تصريف واحد) الا وهو (القيمة السلعية) للعملة (المصروفة) وهي قيمة ثابتة على ثابت مستقر بين الناس كالذهب او اسعار العمالة او غيرها من المؤشرات الاقتصادية التي تثبت لتكون (معامل تصريف) فالمثل القرءاني يتم تصريفه على (معامل) تصريف ثابت ذلك لان مقاصد الحرف في كينونة العقل ثابتة مهما اختلفت اللغات واللهجات او اختلفت وظيفة الالفاظ الا ان الحرف يبقى ثابتا ثباتا مطلقا ..

    السلام عليكم

  3. #13
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,159
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: التنزيل من القران لغرض الشفاء


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحاج عبود الخالدي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المتقلبات الفكرية التي وردت في مشاركتك الكريمة اصابت كبد الحقيقة فالتلوث يبدأ بالهواء فيصيب الاجساد البشرية اصابة مباشرة من خلال عملية التنفس ومن خلال تراكم اشعة الفا التي تمثل ايقاعات البث الموجي في الاتصالات والتي تتراكم على الملابس والاسطح والامتعة التي يستخدمها الانسان في نشاطه والتي تجعل من جسد الادمي المعاصر عبارة عن كتلة مكهربة وتلك الصفة تسبب ارتباكا وظيفيا للدم والجملة العصبية وكافة اعضاء الجسد البشري من ايض خلوي وهرمونات وانزيمات

    الاشعاعات التي تصدر عبر الموجة اللاسلكية والتي يطلق عليها (ايقاعات الفا الاشعاعية) هي عبارة عن جسيمات مادية منفلتة من مصدرها الا انها مقيدة بقيد مغنطي (كهرو) (مغناطيسي) ومن صفاتها انها تغرق في الماء بشكل وفير في البحار فتسبب ظاهرة النيونو وفي الانهار والمسطحات المائية والاراضي المبتلة بمياه السقي وتنتقل تلك الجسيمات الى الانسان من خلال شرب الماء ومثله الحيوانات والنباتات وحين تدخل اجساد تلك المخلوقات تقيم الفحشاء فيها لانها جسيمات ينكرها الجسد وينكرها الايض الخلوي لانها مقيدة مغنطيا فتكون (الارض) وهي (وعاء الرضا) عند المخلوقات جميعا بدءا من الخلية صعودا الى مستويات العقل الاخرى مصابة بالفحشاء الجسيمية والمنكر فيتصدع الرضا ويصاب بـ (الجور) فتكون (الارض قد ملئت جورا) وظهرت (امراض العصر) وهي في تزايد مطرد مع انتشار ووسعة الاتصالات اللاسلكية وصناعة الكهرباء عن طريق التوليد التقليدية والتي تتسبب في تقطيع الفيض المغنطي بمعدل 100 مرة في الثانية (50 ذبذبه) التي يحملها التيار المتناوب المنتشر في كل مدائن الارض فقد تكسرت خطوط المغناطيس (من كل حدب) من احداب الارض وضاعت السكينة على اهل الارض وتمزقت (عاقبتهم) فالامراض تغزوا اهل الحضارة في زمن استراحتهم (بعد عمر الخمسين) بعد ان رميت اجسادهم في (سن التقاعد) وكأنه (سن الخردوات) ويبقى السوء يحيق بهم من خلال الادوية الكيميائية (غير العضوية) التي يلتهمونها لدرء اعراض امراض العصر الا ان تلك الادوية تتحول الى مشغلات سوء داخل الجسد فتظهر حزمة من الاعراض المرضية وبشكل مطرد حتى يصل الانسان الى مثواه تحت الثرى ليترك فوق الثرى حقيبة ادوية ترمى في القمامة من بعده

    حين تضطرب الاجساد من فعل الجسيمات الموجية المقيدة فان للانسان نصيبا اكبر من السوء من بقية المخلوقات فالانعام تحميها اصوافها واوبارها فلا تستطيع اشعة الفا التاثير على اجسادها الا قليلا اما الانسان الذي ترك ملبس الصوف والقطن الطبيعي فاصبحت ملابسه التركيبية (ميتة) تغلف جسده ولا تحميه من فحش الاجواء كما ان الانسان الذي يمشي قائما على قدميه يتحول الى (قطب مغنطي) متحرك يستقطب كل سوء مغنطي في الاجواء بما يختلف عن الحيوان الذي لا يحمل من مظاهر القطبية المغنطية الا القليل

    كل تلك البيانات جائت من (ذكرى قرءانية) تم تنزيلها على العقل البشري القاريء للقرءان ومن القرءان يعرف العقل البشري ان يأجوج ومأجوج هم مؤججي الطاقة ومستهلكيها وان العصف الموجي هو بسبب صحبة الفيل ... تلك هي ذكرى ينزلها القرءان وننصح بمراجعة :



    وفي المعهد ادراجات تذكيرية كلها تندرج تحت التنزيل القرءاني لاغراض الشفاء

    {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرءانِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً }الإسراء82

    السلام عليكم



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نعم صدقتم ، ويضاف على الاشعاعات الكهرومغناطيسية الضارة ، سرطان الروائح الكيماوية التي تنبعث من المنظفات المنزلية على مختلف اشكالها ومواد الصابون والعطور الصناعية ، وهي مواد خطرة تلوث هوائنا بطريقة تشكل خطر حقيقي جسيم على كل من يعاني من هذه الأزمة بطغيانها كما هو حالنا .

    نسال الله النجاة وفرجا قريبا.

    السلام عليكم

  4. #14
    عضو
    رقم العضوية : 527
    تاريخ التسجيل : Jan 2015
    المشاركات: 37
    التقييم: 10

    رد: التنزيل من القران لغرض الشفاء


    السلام عليكم ورحمة الله

    موضوع مهم عسى ان تقبلوا مشاركتي المتواضعة وسط هذه الاقلام النيرة والتي اضاءت الظلمة التي اعتقدنا ان لا مخرج لنا منها وكنتم بحق شعلة من نور الحق الساطع... تحية وتقدير .

    لازلت اذكر ايام الصبا عندما المّت بي ( سوسة ضرسة الاسنان ) في البادية ايام العطل وذهب بي عمي الى احد الفقهاء المعروفين في البلد وكان مشهورا بفقه الشفاء من القرءان ، وعندما عدنا للبيت وكان ذلك بالليل فشربت الماء الذي اعطاني الفقيه ووضعت الورقة التي تسمى لدينا ( حروز) تحت المخدة ونمت فلم تقم تلك الضرسة منذ ذلك الوقت الى يومنا هذا وكأنه قتل عرقها فقط باستخدام ماء القرءان وكتابة القرءان على ورق .

    وكانت تلك الواقعة مشهودة لدي من ذلك الشخص وكان يملك دكانا صغيرا لبيع المواد الغذائية ومما يحكى عن هذا الفقيه الرباني انه معروف بعدم تعامله مع النساء في ما فقه وهو متزوج وله اولاد وبنات واحفاد ، وكان يوما ذاهب الى محل عمله في الدكان فتقدمت نحوه بعض النسوة تحاولن استفساره في شأن من شؤنهن وكان مما يقال انه عندما يسير في الطريق يحني رأسه وينظر الى الارض ليتجنب النساء التي تعرفن فقهه وعندما اقتربن تلك النسوة منه جعلت كل واحدة منهن تنجلي عن صديقاتها وتذهب بعيدا عنه . ويحكى ايضا عنه انه جائه البوليس يريدون القبض عليه وعندما ادخلوه الى سيارتهم للذهاب به لم يستطع السائق تشغيل السيارة وعندما انزلوه منها اشتغلت فقالوا له يجب ان تحضر الى المحكمة بنفسك وعندما وقف امام القاضي لمحاكمته بدأت الالواح الخشبية تسقط وتتحرك وبدى ان كل ما في القاعة من جماد تحرك وعندما شاهد الناس والقاضي ذلك الامر قال القاضي ان هذا الشخص مظلوم فرجع سالما الى بيته ( رحمه الله) ..( هذا مما يحكى عنه ) ...


    كانت تلك المقدمة لدخول الى مغزى كلامي وهو عن بعض الفقهاء المتصوفة الذين كانوا يعتزلون الناس لبضعة ايام أو شهور ليخلوا الى الله في خلوة الجبل لا يراهم احد ولا يرون احد حتى يتنزل القراءة التي اوحى لهم الله في الكتاب فكان بعضهم يقرء كيف يشفي الناس بالقرءان فكانت لهم هبات ربانية و كرامات يشاهدها الناس على ايديهم حينما يحسنون صنعا ولا يشترون بايات الله ثمنا قليلا رغم ان حياتهم كانت بسيطة زوجة واولاد وبيت وعمل في التجارة او غيرها من الاعمال الحرة ومثل هؤلاء الصالحين افتقدناهم في يومنا المعاصر ...

    العمل الذي كان يقوم به هؤلاء المتصوفة والخدمات التي يقدمونها للناس كانت بمثابة جهاد في سبيل الله واعتقد ان المسلمين قديما كانوا في هناء بوجود امثال هؤلاء فهم سيكونون ارحم من بعض الاطباء في مستشفيات يومنا المعاصر ...


    ولعلي لا اثقل عليكم ان القيت بعض ما فهمت او ما اعتقدت انني فهمت من كتاب الله عسى ان لا اخطئ في مسعاي وان كنت لا افعل كل ما سأقول فهو لتجنب لعنة الله ...

    قبل ان يستقبل الانسان القبلة في الصلاة يحاول دائما التركيز والهدوء وكأن العقل يقول للجسد تأمل سنستقبل الله فيصير اليمين واليسار في ميزان متعادل وكأنك تترك العقل الاكبر للجسد يذهب الى الله لتحس بذلك الاندماج بين عقل اليمين وعقل اليسار لذلك يجب على المصلي ان يبقي النظر في النقطة التي يسجد عليها بجبهته ويبقى مركزا عليها كذلك المتأمل الذي يشاهد الشمس عند الغروب او القمر عند البدر فيبقى مركزا ومتأملا بعقل عينه والعقل الخامس يقرء الواح العقل السادس فهي الواح مكتوبة في كتاب الخلق وهو الطور العقل السابع ، لذلك فان الصلاة وهي عمود الدين والمنسك الاهم واليومي للمسلمين تبتدئ من عقل المادة الوضوء عندما تتطهر المادة وهي مستقبلة الله في الصلاة تقبل له الصلة مع نظم الله والنية وقراءة القرءان بالشكل الصحيح وفي محراب طاهر وسكينة تقبل الصلاة عند الفرد فيمارس عندئد سنة تكوينية في كتاب الخلق وحاجة من حوائج الانسان مثل الاكل والشرب والنوم والعمل فهي حاجات ضرورية وبدونها يهلك المرء في عقليته قبل جسمه وهي الاخطر لذلك نجد بعض رؤساء العالم يموتون بجلطات دماغية فالعقل السليم يسبق الجسم السليم لان سلامة الجسد مقرونة بما عقله الفرد في قراءته للكتاب ...


    ولأن الذي تأمل في خلوة ربانية متأملا في الكون داعيا الله ان يزده علما لما لديه سيرى ان العالم الذي يعيش فيه هو كتاب مسطور كما تعيش مثلا بعض الطيور في عالمنا مواسم هجرة جماعية او غيرها من الكائنات في عالمنا تعيش على سنن تكوينية ملزومة على القيام بها لانها فطرة مغروزة فيها واذا عرفنا انهم امم امثالنا + عقل يحمل الأمانة ويعني هذا انه يجب ان يبقى عاقل على الأمانة لان الانسان هو الوحيد الذي يعقل ويتذكر في هذا العالم وكل ما في الارض مسخر لهذا الانسان الذي يعقل الأمانة وهي الصحة ولأن الكائنات الاخرى لم تحمل الأمانة فهي تعيش فقط على الغريزة والفطرة .

    فان الانسان خليفة الله على الارض استخلفه عليها حاملا الأمانة فمن تركها سار منقادا لغيره وعندما تمرض الأمانة التي يحملها الانسان يصبح العقل مطيعا لغيره ويفقد الرضى النفسي فيسيخ العقل ويتدهور وتكثر الوساوس والانفصام ويصبح من الصعب الاندماج بين عقل اليمين وعقل اليسار في هذه الحالة ...

    ولأن اول شيء يجب ان يبدأ به المرء هو عقله ان يطهر عقله من العوالق التي علق فيها او اعتقل نفسه فيها واصبح مثل عتلة او آلة جماد يتحكم به عن بعد ولو طار العقل قليلا خارج هذه المعتقلات واعتزلهم وذهب الى الله لن يخيب الله ظنه ان كان حسنا وسيجد عند الله مراشد عقلية تدله على انعم الله ونظمه الرحيمة في الكون فاذا كان كل شيء مسخر للانسان فعلينا نحن المسلمين ان نتأمل فيما سخر لنا الله في هذه الحياة من انعام نسيناها وانسانا اياها الشيطان واعانه فرعون على ذلك ...


    من المعتقلات التي صنعها فرعون هي الساعة فأصبح الناس يعيشون حياتهم معتقلين داخل ساعة اليد الثامنة صباحا الكل يجب ان يكون في العمل او الدراسة ويجعلون الاغلبية العاملة تعمل لساعات طويله مسجونين داخل الساعة فلا يحق لهم الانتهاء الا عند انتهاء الوقت المحدد وهو يكون غالبا عند مقربة الغروب ...

    واذا قرءنا القرءان نجد فيه انه من اراد ان يرضى يجب ان يسبح في الساعة او السعي قبل طلوع الشمس وقبل الغروب وهي سنة تكوينية لمن اراد ان يحوز الرضى من عند منظومة الله الحرة فكأن الناس قديما دوي فطرة يقومون قبل الفجر ويستعدون لأعمالهم المختلفة ويخرجون من بيتهم مع اشراقة شمس الصباح ويعودون عند انتهاء اشغالهم يعودون الى منازلهم ظهرا او قبل ميقات العصر فيجتمع الاهل والاصحاب عند اقتراب الغروب ليتسامروا ويتحدثوا في شؤنهم اليومية وعندما يحل الظلام وتنزل سكينة الليل يدخلون مساكنهم ويتفكروا في يومهم كيف مر بتأمل لاخطائهم وحسناتهم فكانوا احسن حالا منا عقلا وجسدا ...

    وفرعون زماننا الذي يقول لاتباعه انا ربكم اتبعه الكثير لانه سن قوانين تسيطر على العقل الخامس وتجعله معتقلا داخل اسوارها التي تكذب اله العقل السادس (الة مس الحقيقة) اله موسى وتؤمن فقط بما هو مادي ولا تؤمن بالغيب فمثلا لن يصدق الناس ان ريح الصباح الباكر هو طاقة تحفيزية للجسم من اجل اعطائه نفس قوي لاتمام يومه بتكوينته المسنونة في الكتاب وهذا الامر لا يقبله فرعون ويجب على اتباعه ان لا يقوموا حتى يقترب وقت الضحى ( وما ودعك ربك ) فذلك وقت الوداع ويقال ان الله يقبل على الارض وقت الفجر ولأن فرعون استغفل اتباعه فتبعوه وعملوا بقوانينه بكليتها فنسوا الله فانساهم الله انفسهم واطاعوا اسيادهم وعند انتهاء اليوم وفي المساء يعود الفرد من عمله متعبا اما فكريا او جسديا فلا يسبح كما امره الله بل يسبح في نظم الدولة المعاصرة من متابعة لاخبار السياسية أو الكرة او الافلام وغيرها من التلقي والاستلقاء على أرائك فرعونية ستغرق صاحبها مع غرق فرعون ...

    لذلك فأول شيء يجب ان يبدأ به الفرد هو ان يبني اسرائه اتباعا لسنة سيدنا محمد صل الله عليه وسلم وعندما يرابط في صلواته سيشعر يوما ان موسى العقل يدعوا هرون ليذبح بقرة وان يتحول من مذبوح الى ذابح يأسر عقل البقر واذا عرفنا ان البقرة لها اربع مستويات وان كل ما في الكون دو اربع سموات وان الانسان يملك خمس مستويات العقل فان الانسان سيفتح لعقله مزادا لعلوم لا تنتهي من علوم الله ...

    وعسى ان لا اكون اثقلت عليكم وارجوا من الله ان اكون وفقت لايصال فكرتي رغم قلة حيلة لغة الكتابة.

    والسلام عليكم

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. لقد صرف الله في القران من كل مثل فهل للسياسة مثل في القران !
    بواسطة أمين أمان الهادي في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 05-11-2013, 06:48 PM
  2. هل للقران وحي خاص يفعل فعلا مع قارئ القران
    بواسطة سهل المروان في المنتدى مجلس بحث خطاب القرءان العلمي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-29-2013, 08:06 PM
  3. سؤال عن :(حم) وعلاقتها بسبع سور في القران
    بواسطة عبد المنعم في المنتدى مجلس بحث مرابط الحرف في القرءان
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-04-2013, 05:38 PM
  4. ما الفرق بين اني وانني في القران والمنطق
    بواسطة أمين أمان الهادي في المنتدى مجلس بحث الخلق والنطق
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 08-14-2012, 03:10 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137