سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

أو أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الطاقة بين العلم المادي والبيان القرءاني » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل ( أضحية ) عيد الاضحى من ( السنة المؤكدة ) ؟ » آخر مشاركة: أمة الله > هجر القرءان » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل : ممكن ان اصوم لشخص وانا علي دين الصوم ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل هناك اعمال وعبادات مستحبة في العشر الاواءل من ذي الحجة ؟ » آخر مشاركة: ادواي ادواي > لا خير في امة تدير ظهرها للقرءان » آخر مشاركة: أمة الله > صحبة أصحاب الكهف ( من أجل أدب يحرك الضمير العقائدي المعاصر ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > المحسنين أعلى درجة من الصالحين : قراءة في ملف ( ثقافة الاصلاح المهدوية ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قراءة في ءاية ( ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون ) » آخر مشاركة: أمة الله > ارض السواد وأيام سود » آخر مشاركة: سهل المروان > قــطـبـا الـعـقــل » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ » آخر مشاركة: حامد صالح > اختراق العقل الشخصي للانسان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ما موضوعية ( الآمن ) الذي خصّه الله في ( الحرم المكي ) : هل هو ( امن تكويني ) ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > ما هو مقام ابراهيم ..؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > حديث ( الحجر الأسود يمين الله في الأرض ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > هل يمكن ان يدلنا القران على نظام تأهيل جسم المخلوق اي كان نبات او حيوان او انسان؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > ما حقيقة علاقة ( الزئبق الاحمر ) باعمال السحر ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل : هل فقد الامان يسري مع فقد الايمان بالله ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام >
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,311
    التقييم: 215

    أدوات الخادم الزمني في سـِفر الزمن


    أدوات الخادم الزمني في سـِفر الزمن


    من أجل بيان ءاية الزمن من ذكرى قرءانية

    وان بقي عنصر الزمن عصي على العلم والعلماء في كل ازمانه الا ان مجهولية عنصر الزمن تتصف بصفات غاية في التعقيد فالزمن كالعقل لا يقوم بالتعريف عن كينونته كما هي كينونة عناصر المادة او نظم الفيزياء او الكيمياء او البايولوجيا فالزمن يمتلك جدار غير قابل للاختراق وبالتالي فان مناورات العقل البشري العلمية والفلسفية لفهم الزمن انحسرت في ربطه بـ (السرعة) حيث اضطر علماء المادة المعاصرين ان يجعلوا من السرعة كماشة لعنصر الزمن الا ان مساحة الزمن في السرعة تبقى عصية على عقل الادميين لذلك كانت نظرية انشتاين مسماة باسم (النظرية النسبية) وقد نقل عن انشتاين مثلا قال فيه ما معناه ان سرعة كرة منضدة في قطار متحرك هي سرعة نسبية يمكن ان يحسبها فيزيائي في القطار نفسه الا ان شخصا ءاخر يقف على سكة القطار فانه سوف يضيف سرعة القطار الى سرعة كرة المنضدة ومثله من يحسب دوران الارض حول نفسها وهو في الشمس وكان خلاصة القول ان السرعة المرصودة في حركة أي جسم هي سرعة نسبية لا يمكن تثبيتها لان الكون بمجمله متحرك وبالتالي فان رابط الزمن مع السرعة يصبح رابطا غير موفق ولا يمكن ان يكون دستورا علميا جاهزا للتطبيق بشكل مطلق

    عندما تم ربط الزمن بحركة مادية (السرعة) انما كان ذلك الربط منحسرا في تسجيل ظاهرة حركية اراد بها علماء الفيزياء ان يكون للزمن اثرا مرئيا ظاهرا يمكن ان يوضع على طاولة مختبرية قابلة للتفعيل على شكل قانون حركي ورغم انهم نجحوا في فرض ذلك الرابط في الوسط العلمي الا انهم لم يكونوا قادرين على التحكم بذلك المربط الا في ظاهرة تكوينية وهي (السعي) أي (الحركة المنتجة) من خلال سعي الانسان نفسه او حركة الاجسام وفق خليط بين (المسافة والزمن) او أي حراك بالزمن وبما ان (المسافة) لن تكون من (جنس الزمن) فان الخليط الفيزيائي بين الزمن والمسافة خليطان غير متجانسان وتلك الراشدة يمكن ان تظهر ايضا في السرع الدوارة التي لا ترتبط بشكل مباشر بالمسافة بل بعدد الدورات فيقال هذا المحرك مثلا يدور في الدقيقة 1500 دورة فالدورة الفيزيائية جنس مختلف عن عنصر الزمن الا ان العلماء اقاموا (فرض) في رؤيتهم للسرعة المستقيمة او المنحنية او الذبذبية او الدوارة بفرض زمني كما في تقسيمات درجات الحرارة او تقسيمات وحدات المقاييس الاخرى فهي ليست من بناء علمي بل من بناء افتراضي متفق عليه لاغراض توحيد الرؤى سواء كانت الرؤى في المختبر او في انشطة الناس وحين استقر الناس على معايير السرعة كأداة زمنية تكاثرت المواصفات التي تضع للسرعة (فائقية) في الاختيار او (غلبة) في الاختيار مما ادى الى ان ينشط الانسان اكثر واكثر لـ يزيد من حركة ءالياته (حراكه) فالاسرع هو الافضل (الغالب) والاسرع هو الاكثر غلبة في رغبات الناس في كل شيء (فائق) وهي رغبات يمكن منحها عنوان فكري في (تقريب الساعة) أي ان السعي في حاوية السعي الساعة يتم تقريب عنصر الزمن المفترض فيها فالسعي بين مدينتين مثلا يعتبر ثابت مطلق لان المسافة بين المدينتين ثابتة لا تتغير الا ان السعي بينهما يختلف بين من يسعى على قدميه او يركب حيوان او سيارة او طائرة او صاروخ حيث تكون السرعة هو حراك على ثابت زمني يتم تقريبه عبر زيادة السرعة فيقترب الهدف وهو هدف (السعي) فتكون صفة (اقتراب الساعة) ..... الحراك الكوني احتوى عنصر الزمن بشكل ثابت ولم يستطع العلماء تغيير ثوابته او تقريب ساعته فقد عجز حشد العلماء الذين سعوا لتعجيل المادة وصولا الى عبور سرعة الضوء في مختبر سويسرا الذي اعلنت نتائجة الفاشلة قبل سنتين تقريبا ... كما عجز العلماء بشكل مطلق لـ تسريع حظانة بيضة طير لتفقس قبل استكمال حاوية سعيها التكوينية ومثلها عجزوا عن تسريع حمل شاة او تسريع طفولة انسان او وقف الشيخوخة التي ترتبط بعنصر الزمن ربطا تكوينيا غير معروف لدى المؤسسة الصحية المعاصرة

    من تلك التثويرات الفكرية الفطرية التي يمكن ان يدركها كل حامل عقل فان مراصد البحث في هذه السطور ستنصب على (ادوات الخادم الزمني) التي تمتلك مرابط تكوينية مبتعدين عن ادوات الزمن التي يتحكم الانسان المعاصر بحراكها (السعي) في الساعة ولا ننسى ان الساعة لفظ يدل على عنصر الزمن في واحة علوم الله المثلى بما يختلف عن المدرسة التقليدية التي قيل فيها ان (الساعة تعني) يوم القيامة او يوم الحساب الا ان اللسان العربي المبين الملزم لقاريء القرءان وحامله يؤكد ان لفظ (الساعة) يعني (حاوية السعي) وعندما يتم تقريب مساحة السعي الزمنية فهو يعني (اقتراب الساعة) وحين ينتهي السعي لنشاط معين يعني (قيام الساعة) وتبدأ غلة النشاط التي تؤتي اكلها ثوابا كان او عقابا

    في القرءان مثل مصروف يقيم لدينا ذكرى فالامثال القرءانية لها (معامل تصريف تذكيري) وبموجب نص قرءاني

    {وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً }الفرقان50

    ومن خلال تذكرة القرءان يمكن ان تقوم مقومات هي اقوم من غيرها لاي شان من شؤون العباد لان القرءان يهدي للتي هي اقوم ... المثل المصروف في القرءان والذي يمتلك معامل تصريف عقلاني مع قدرة الانسان على السفر عبر الزمن جاء في مثل سليمان

    {قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا ءاتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رءاهُ مُسْتَقِرّاً عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ }النمل40

    النص الشريف يبين عملية نقل فيزيائي لعرش الملكة عبر ومضة زمن لا يمكن حسابها (قبل ان يرتد الطرف) وذلك يعني في ترجمة عقلانية لعلوم اليوم ان عملية النقل تمت باسرع من الضوء وذلك هو ارتداد الطرف (الابصار بالاشياء) فهو يعني سرعة الضوء الذي يرتد عن الاشياء التي يسقط عليها ... تلك القدرة على النقل عبر مساحة زمن خارج نظم الفيزياء جائت من شخص موصوف بانه (عنده علم من الكتاب) وذلك الوصف يعني ان ذلك الشخص يمتلك علة تشغيلية تخص ما كتبه الله في الخلق أي (الكتاب) الذي كتبه الله في الخليقة ولفظ علم يعني (مشغل علة الشيء) وهو يختلف عن (معرفة الشيء) بل يعني (مشغل علته) فالذي (عنده) مشغل علة الكتاب الخاص بالنقل عبر الزمن أي بعبور عنصر الزمن هو القادر على ان ينقل جسم مادي بشكل فائق التصور يقع خارج نظم الفيزياء ... اذن هنلك (ادوات) مكنونة في ما كتبه الله سبحانه في الخليقة يمكن استخدامه لغرض السفر عبر الزمن وتلك الادوات تحتاج الى (مشغل علة) يقع في حيازة مخلوق بشري متميز بما عنده من مشغل علة الكتاب .

    من تلك الراشدة الفكرية المتحصلة من خلال عملية (تفكر) في المثل القرءاني الشريف نستطيع ان نجزم ونرسخ ان ادوات الخادم الزمني يجب ان ترتبط بـ (علة تشغيلية) مرتبطة مع عنصر الزمن وتلك العلة التشغيلية لا بد ان تكون حصرا من مكنونات كتاب الخلق ولن تكون من مشغلات علة مصطنعة يصنعها بشر ما مثل صناعة جهاز فائق السرعة وقد يتجاوز الصانع على سنن الخلق عندما يستثمر مرابط الخلق في غير مرابطها التكوينية فيكون (حائزا) لعلة تشغيلية خارج سنن الخلق ... اذن الخروج على سنن الخلق (الشيطنة) تقوم بتفعيل مرابط ارتدادية ترتد على فاعلها فالصراط المستقيم محمي بموجب منظومة ملائكية (ابليس) القاعد على الصراط والذي لم يسجد للادميين فيكون الخروج على مرابط الزمن التكوينية سببا في تدهور (الغاية) التي يهدف اليها الناشط

    اذا قام قاموس علمي متخصص بادوات الخادم الزمني فان الباحث عن (سـِفر) الزمن يستطيع ان يربط ذلك القاموس او بعضا منه بغايات انسانية يحتاجها الانسان عموما والانسان المعاصر خصوصا والذي يعيش في (عصر السرعة) بحسب ما يطلق عليه بين الاوساط الثقافية ومن المؤكد ان ذلك القاموس المقترح لا يزال في عالم غائب عن مراصد الناس وان الخوض فيه لا يعني انه سوف يستقطب علماء يمتلكون (غاية) يمكن ان تكون نافعة للفرد او الجماعة فرغبات الناس غاية لا تتوحد الا ان منهج البحث عن ادوات الخادم الزمني لغرض السفر عبر الزمن يمكن سطر مبادئها لتكون غاية اولى للباحث عن عنصر الزمن

    الخادم الزمني في بلازما الخلق المرئي



    في المثل السليماني الشريف يتضح بشكل مبين ان الاثارة التحفيزية ليتذكر الانسان ان ذلك المثل حمل مفتاح فكري لـ عنصر الزمن ففي الاية اعلاه كانت الاثارة التذكيرية في (قبل ان يرتد اليك طرفك) وهو وصف دقيق لعنصر زمني وفي الاية التي سبقتها كانت الاثارة التذكيرية (قبل ان تقوم من مقامك) وهو وصف دقيق لعنصر الزمن

    {قَالَ عِفْريتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا ءاتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ }النمل39

    ففي الاية 39 من سورة النمل كان الوصف يصف حالة (سعي) وهو (مقام سليمان) وله مساحة زمن فلكي (قبل ان تقوم من مقامك) اما الاية 40 فانها شطبت صفة (السعي) عندما تم وصف عملية النقل للعرش (قبل ان يرتد اليك طرفك) وذلك يعني ان الموصوف بـ من (عنده علم من الكتاب) اخرج عرش الملكة من عنصر الزمن الذي نعرفه الى نوع ءاخر من الزمن ثم اعاد العرش الى زمن الفلك (فَلَمَّا رءاهُ مُسْتَقِرّاً عِندَهُ) فاين كان العرش في مساره عبر مسافة نقله ..!!؟

    مراشدنا الباحثة في علوم الله المثلى حين فرقت بين زمن الفلك وزمن الموت جعلت بين الزمنين عنصر زمني مختلف عن زمن الحياة ومختلف عن زمن الموت وقد تمت تبصرة تلك الصفة في نص شريف هو

    {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }البقرة234

    وتلك هي عدة المتوفي عنها زوجها وتساوي حوالي (128 يوم فلكي) تبقى فيه رابطة الزوجية قائمة ماديا ولا تنقطع فلا تتزوج الا حين يحدث (اجل) وذلك الاجل لم يؤتى تعسفا من الله بل لرابط تكويني يخص (كتاب الله) وذلك الرابط واضح وضوح الشمس انه (رابط زمني) وعلته لا تخص احتمال حمل المرأة المتوفي عنها زوجها ذلك لان الحكم يشمل اليائس التي لا تلد او التي انقطع عنها زوجها في سفر او غيره وهي خالية من أي احتمال للحمل ... وقد حمل القرءان خصوصية اختص بها الرسول محمد عليه افضل الصلاة والسلام ان لا زواج لزوجاته بعده طول حياتهن

    { وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيماً }الأحزاب53

    وذلك يعني ان رابط الزوجية بين الرسول عليه افضل الصلاة والسلام وازواجه تبقى مستمرة حتى يتوفاهن الله وبما يختلف عن بقية المؤمنين كما نقرأ النص التالي

    {وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ }البقرة154

    فكيف يكونوا (احياء) ونحن (لا نشعر) ..؟ اذن هنلك كتاب للخلق هو اوسع من ما تعارفنا عليه من نظم فعالة مرئية في الخلق ولا يزال الانسان يكتشف في كل جيل نظما فعالة في ما كتبه الله في الخلق لم يكن يعرفها ولعلنا حين هجرنا القرءان عصبت عيوننا عن نظم الخلق المكنونة في ما كتبه الله في الخليقة لان القرءان موصوف بوصف عظيم (انه لقرءان كريم * في كتاب مكنون ـ الواقعة) الا اننا لا نعرف و (لا نعلم) عن حيثيات مهمة من الكتاب ومنها عنصر الزمن الذي يشهد على ثقل هذه السطور ...

    هنلك عنصر زمني مختلف عن عنصر الزمن الذي نعيش فيه وهو عنصر زمني يتوسط بين زمن الحياة وزمن الموت وذلك الزمن له موصوفات وافية في القرءان الا ان مقامها خارج هذا المقام

    في ذلك النوع من الزمن تقوم (ادوات) تستطيع ان تعبر سقف زمننا الفلكي الذي نسعى فيه ومن يمتلك علم الكتاب (مشغل علة الكتاب) يكون قادرا على حيازة تلك الادوات التي تمكنه من السفر عبر الزمن الفلكي الذي نسعى في ساعته ...

    وان كان ذلك الرشاد غريبا على متابعينا الكرام الا ان الغربة ستكون اقل ضبابية عندما يكون الباحث قادرا على ربط بعض الظواهر الخارقة لعنصر الزمن الذي نعرفه في مظاهر كثيرة ومتكاثرة مثل التخاطر (التلباث) الذي تنتقل بموجبه المعلومة من عقل لعقل ءاخر عبر مسافات طويلة جدا دون تسجيل مساحة زمنية لذلك النقل وهنلك الكثير من الظواهر يمكن ان يحوزها الباحث ليحصل على بيانات لـ (عنصر زمن مختلف عن عنصر زمن الفلك) ولعل اكثر ظاهرة يمكن ان تحرك العقل البشري في عنصر الزمن هو حين يدرك العقل عدم امكانية فناء الزمن (اعدامه) والسبب يكمن في ان زمننا الفلكي (زمن السعي) لا يمكن ان يعدم لانه مرتبط بعنصر زمني ءاخر غائب عن شعورنا الا انه موجود فلا يسمح بفناء الزمن بين ايدينا ..!!

    اذن الوصول الى (ادوات الخادم الزمني للسفر عبر الزمن) لا يحتاج الى سعي علمي او سعي مختبري بل يحتاج الى (بطاقة دخول) الى مكنون الكتاب في الخلق ومن يكون (عنده علم من الكتاب) يكون قادرا على حيازة ادوات السفر عبر الزمن على ان يكون القرءان دستورا بحثيا بفكر مستقل بعيد عن المتراكمات الفكرية المحمولة على بساط المدرسة التقليدية

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,096
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: أدوات الخادم الزمني في سـِفر الزمن


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نشكركم ، وان كان الظرف لا يسمح الآن بالقراءة الواسعة لهذا المبحث ، فاني أود ان اطرح جانب آخر من الموضوع يسأل السؤال التالي : اذا كان عنوان هذا المبحث تطرق الى الحديث عن "ادوات الخادم الزمني " ؟ فمن يكون :" مدير الخادم الزمني الخاص بكل انسان "؟ هل هو " العقل الموسوي " لان الذي أتى بعرش بلقيس في ومضة زمن - هو الذي كان عنده " علم الكتاب" وحين نتحدث عن " العلم " يظهر على الطاولة وفي الواجهة الآخرى المقابلة " العقل " ؟

    والعقل وفي أبحاث جادة طالعنا بعضها سابقا تتحسن قدراته بالسفر أي بالانتقال والحركة والسعي ؟ كيف ما كان نوع ذلك السعي ؟ ولقد اكتشفوا وفي ابحاث الاخرى التي أجريت على أشخاص مسجونين في " السجن الانفرادي " ان قدراتهم العقلية تتاخر وبشكل خطير ؟

    هل نستطيع أن نخرج بقاعدة اخرى من مثل هذه البيانات ان تم الاتفاق عليها أو على بعضها ؟

    مع التقدير ،

    السلام عليكم

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,311
    التقييم: 215

    رد: أدوات الخادم الزمني في سـِفر الزمن


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نشكركم ، وان كان الظرف لا يسمح الآن بالقراءة الواسعة لهذا المبحث ، فاني أود ان اطرح جانب آخر من الموضوع يسأل السؤال التالي : اذا كان عنوان هذا المبحث تطرق الى الحديث عن "ادوات الخادم الزمني " ؟ فمن يكون :" مدير الخادم الزمني الخاص بكل انسان "؟ هل هو " العقل الموسوي " لان الذي أتى بعرش بلقيس في ومضة زمن - هو الذي كان عنده " علم الكتاب" وحين نتحدث عن " العلم " يظهر على الطاولة وفي الواجهة الآخرى المقابلة " العقل " ؟

    والعقل وفي أبحاث جادة طالعنا بعضها سابقا تتحسن قدراته بالسفر أي بالانتقال والحركة والسعي ؟ كيف ما كان نوع ذلك السعي ؟ ولقد اكتشفوا وفي ابحاث الاخرى التي أجريت على أشخاص مسجونين في " السجن الانفرادي " ان قدراتهم العقلية تتاخر وبشكل خطير ؟

    هل نستطيع أن نخرج بقاعدة اخرى من مثل هذه البيانات ان تم الاتفاق عليها أو على بعضها ؟

    مع التقدير ،

    السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اضافة لتساؤل الباحثة القديرة وديعة عمراني وردنا على بريدنا بعض التساؤلات التثويرية حول نفس الموضوع وفيما يلي نص الرسالة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





    أثناء قرائتي لمرابط الحوار بموضوع ( ادوات الخادم الزمني ) الذي هو بين يدي الان ، اضيف هذا التساؤل الآخر ، وهو :



    ما يمنع أن يكون صاحب ( علم من الكتاب ) قد استعمل آلية ما ؟؟ مادية سخرها لنقل ( عرش الملكة بلقيس ) ؟


    لآنننا نعلم أنا صاحب علم من ( الكتاب ) لم يقم بدوره من مقامه ؟ أي لم ينتقل هو بنفسه خارج الزمن الاخر للقيام بتلك العملية ، وذلك حسب ما فمهته من الاية ؟ ولعل البعض قد لا يتفق معي في هذه الزاوية ، ويقول ما المانع ان يكون صحاب ( علم من الكتاب ) انتقل هو بنفسه ؟ وارى انه لابد من الحسم في هذه النقطة قبل الانتقال الى باقي اسرار تلك الاية ؟


    - ولنفترض الان ان صاحب ( علم من الكتاب ) لم ينتقل من مكانه ،وان ما قام به فقط هو عمل ما ؟ استطاع من خلاله نقل ذلك العرش قبل ارتداد الطرف ؟ اي بسرعة فائقة اسرع من سرعة الضوء وخارج روابط الفيزياء المعروفة لحد الان ؟


    والسؤال الذي أكرر طرحه ، ما المانع أن يكون ذلك العالم بعلم ( الكتاب ) قد سخر آلية ما معه لقيام بتلك العملية ؟ لاننا اذا نظرنا الى لفظ ( كتاب ) فهو كما رسخ في علوم الله المثلى ( وعاء نفاذية نظم الخلق ) أي تطبيق مادي لتلك النظم ؟ فيجوز أن يكون ذلك العالم قد سخر الية مادية معه تعمل بقوانين ذلك العلم من ( الكتاب ) لنقل ذلك العرش ؟


    كما أن هناك تساؤل ءاخر يطرح في واجهة هذا الحوار ويخص كينونة عرش بلقيس : فهل هو ( عرش مادي ) فقط ؟ ام ( عرش علمي ومادي ) ؟ فاذا قلنا بالفرضية الثانية فسيكون هناك نقل مزوج لذلك العرش... نقل ( عقلانية العرش ) و ( مادية العرش ) ؟




    وأشكركم جزيلا لقراءة هذه الرؤئ الحوارية


    السلام عليكم



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مدير الخادم الزمني هو الله سبحانه وبموجب نص قرءاني يعلن ذلك الدستور

    {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا
    قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللّهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ }الأعراف187

    نحن نسعى منذ مدة غير قليله لنشر مذكرات عن عنصر الزمن وكان اكثرها اثارة واهمية ما روجنا له عن تقاطع الاحداث في بحر الزمن فالاحداث تتلاطم مع بعضها في حاوية السعي وهي (الواقعة) ونشرنا ستة مذكرات تذكر ببعض المعطيات التي تساعد على ولوج علم عنصر الزمن من خلال ما اطلقنا عليه (التزامن الزمني) نرجو اعادة قرائتها بتأني ففيها زبدة فكرية تصلح لقيام الذكرى ورسم خارطة في العقل لاحتواء وظيفة الزمن ومن ثم الاقتراب رويدا رويدا الى مشغل علة الزمن عسى ان يكون لنا ولمتابعينا حظا في (مجرد الاقتراب) من ذلك العنصر الخطير في الخلق

    مسلسل الواقعة وعنصر الزمن ـ 1 ـ ليس لوقعتها كاذبة


    وهي ستة ادراجات متسلسلة الا انها لم تحصل على تفاعلية طموحة من متابعين ابراهيمين شأنها شأن الاكثرية من منشورات مشروعنا الفكري الذي لم يحقق تقدما ملموسا من حيث الكم في الفكر الاسلامي بسبب نفور اكثر الناس الى ما تدبروه من دينهم فلا يفقهون ما نقول وان فهموا شيئا منه فهو غير فعال في مستقراتهم الفكرية

    وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرءانِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورا


    لا نتوقع ان تحصل تفاعليه مرجوه من مشروعنا الفكري وقيام الحشد القرءاني المنتظر وتلك هي ارادة الله فنحن لا نمتلك سوى الذكرى والتذكير وحين لا ينفع التذكير فان ذلك مشمول بدستور الهي لا يمكن تغييره

    {وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ }المدثر56

    عنصر الزمن كوحدة خلق محسوس يعتبر اكبر تحدي يعتري العقل البشري عموما والعقلانية العلمية خصوصا فهو عنصر صعب المنال ولا يمكن تغطيته بموجزات كلامية خصصت للتذكير فهي مجرد موجزات لا تمتلك نظم النقل المعرفي التقليدي ... وتلك هي (القاعدة) التي يمكن ان تكون متاحة في الوقت الراهن والتي احتواها تساؤلكم الكريم

    الذي عنده علم من الكتاب مارس مهمته وهو في مقام سليمان حسب ظاهر النص الا اننا لا نشترط ان يكون النص (سردي الصفة) كما نحكي اقاصيصنا فيما بيننا (فقال الذي عنده علم من الكتاب) هو (قول علمي نافذ الوسيله) فحين تم تنفيذه كانت مظاهر التنفيذ في مقام سليماني (فلما رءاه مستقرا) فالذي عنده علم من الكتاب يمتلك (الاداة) ويمتلك (مشغلين لتلك الاداة) ولا نشترط (علميا) ان يكون من عنده علم من الكتاب يمارس (تشغيل علة الكتاب) بنفسه بل من المؤكد انه يمنح كل عملية تشغيلية مشغليها وادواتها ولكل مفصل من مفاصل الخلق اداة تختص بذلك المفصل وصفات مشغلين خاصين بذلك المفصل كما هو شائع ومعروف بيننا من نجارة او حدادة او خياطة او غيرها من مفاصل الخلق النافذة

    اما السؤال المكرر طرحه كما جاء وصفه في تساؤلكم الكريم والذي يخص مشغل علة الكتاب الذي يمتلك ءالية خاصة بعبوره لعنصر الزمن ..!! مثل ذلك التصور يفترض في انه يحمل وجوب الازدواجية بين صفة مشغل علة الكتاب والادوات المستخدمة التي تمتلك القدرة على السفر عبر الزمن فلا يمكن ان يسافر من عنده علم الكتاب دون جسده هو شخصيا ومثلها الاداة التي يستخدمها فالمادة الساعية (عناصر المادة) التي بين ايدينا لا تمتلك خاصية عبور سقف الزمن وقد ثبت ذلك في مختبر سويسرا الذي نشرت تفاصيله في الاعلام والذي خصص لتعجيل عنصر المادة من اجل عبور سقف سرعة الضوء وهو عبور سقف زمني يخضع للتعجيل وهو قانون فيزيائي فلكي كما هو معروف ... اذن هنلك ورائية فكرية تختلف عن ما هو من فكر نراه (امامنا) من افكار تدركها حواسنا العقلية والمادية وتلك الورائية لا تزال متوارية عن ساحات نشاطنا الفكري ونحن نحاول ان ندير ظهورنا عن ما هو امامنا لنرى (خلفية الخلق) ومنها (خلفية عنصر الزمن) وان استخدمنا مظاهر الزمن الفلكي نفسه الا ان الاختلاف يقع في ادوات الفكر فهي ستكون حكما (غير تقليدية)

    بخصوص صفة عرش الملكة (ملكة تملكهم) لا بد ان تذهب مراصد الباحث الى اهمية العرش في نظم (السلامة) وهي صفة تمثل مركز المثل السليماني فالعرش هو (اداة مـِلكية الملكة) وبه تملكهم ..!! وهو يعني (نتاج وسيله) لـ (فاعليات متعددة متنحية) فهو وان يكن ماديا الا انه يحمل برامجية علمية ذات صفات تخصصية في المنظومة السليمانية ولا زلنا بعيدين عن نقطة الهدف للمثل السليماني ذلك لان نظم السلامة تم سحقها عبر التطبيقات العلمية المعاصرة واصبح من الصعب فهم المنظومة السليمانية ما لم تقوم مقومات اولية ترتبط بمجمل المراشد المتيسرة من علوم الله المثلى ومثلها بحجمها فنحن لا نزال في قصور جهادي ولا نمتلك الا مباديء تحفيزية فقط

    في رغبتنا الاستمرار بنشر مزيد من المذكرات عن عنصر الزمن وفي النية نشر بيانات مهمة عن قدرة البشر تكوينيا على زيادة مساحة الزمن بصفته (خادم في بلازما الخلق) وما هي الفوائد المرتجاة من زيادة مساحة الخادم الزمني حيث تدخل الانعام كادوات لزيادة تلك المساحة وتحقيق اهداف (غير غذائية) عبر سـِفر الزمن

    (عنصر الزمن والانعام ـ عبرة ـ للمتقين)

    {لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ
    التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ }الحج37

    عسى ربنا ان يمنحنا الذكرى لاغناء ذلك العنوان

    السلام عليكم

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 636
    تاريخ التسجيل : Oct 2016
    المشاركات: 147
    التقييم: 110
    الدولة : ارض الله
    العمل : فراشه !

    رد: أدوات الخادم الزمني في سـِفر الزمن


    نسجل مرور على علوم قرءانيه تحاكي عقل مفطور في زمن مغمور بوهم اسمه (حضاره متقدمه ) ..

    ونقتبس :

    في رغبتنا الاستمرار بنشر مزيد من المذكرات عن عنصر الزمن وفي النية نشر بيانات مهمة عن قدرة البشر تكوينيا على زيادة مساحة الزمن بصفته (خادم في بلازما الخلق) وما هي الفوائد المرتجاة من زيادة مساحة الخادم الزمني حيث تدخل الانعام كادوات لزيادة تلك المساحة وتحقيق اهداف (غير غذائية) عبر سـِفر الزمن.



  5. #5
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,342
    التقييم: 10

    رد: أدوات الخادم الزمني في سـِفر الزمن



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    للرفع من عظيم علوم هذه التذكرة القرءانية ، وتاييدا لمشاركة الاخ المحترم الناسك الماسك ، نامل ان يتسع المقام ولو - بعد حين - لاغناء هذه التذكرة القرءانية بمزيد من البيانات العلمية اكراما للعنوان الذي رصدتموه بكريم بمشاركتكم -
    (عنصر الزمن والانعام ـ عبرة ـ للمتقين) .

    والله مع المتقين .

    السلام عليكم


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الخادم الزمني في بلازما الخلق المرئي
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث علوم العقل في القرءان
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 09-14-2017, 02:59 PM
  2. الصمود العظيم في سيرة الرسول الكريم
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض السنة النبوية الشريفة المسطورة في القرءان
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-29-2012, 10:12 PM
  3. قظم الزمن
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار القرءان والنظريات العلمية المعاصرة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-02-2012, 10:03 PM
  4. مقر ويكيليكس من الداخل !!
    بواسطة سوران رسول في المنتدى مجلس حوار معالجة الفساد الظاهر
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-19-2010, 06:35 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137