اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليدراضي مشاهدة المشاركة
عزمت باسم ءلله ال رحمن ال رحيم
السلام عليكم اهل الصرح السليماني من المؤمنين ورحمة الله وبركاته
فضيلة مولانا العالم الرباني الحاج عبود الخالدي اطال ربنا في عمره وءلحقه بالصالحين كما يعرفهم لاكما عهدناهم
سطرت بيانا مبينا حين قلت

< لفظ (الصلب) و (الترائب) في النص الشريف يعني ان هنلك عنصران مخلوقان واحد في الصلب (يتنحى عن مصدره) وءاخر في الترائب فحين يلتقيان يكون خلق الانسان ومن مظاهر الماء الذكوري انه هو الذي يتنحى من صاحب الصلب (يخرج من جسد الذكر) لانه مقبوض في مكمن له في الجهاز التناسلي الذكوري وحين يتم قبض صفته المتنحية يكون خارجا عن الجسد فهو قد (صـُلب) فيسهم في تكوينة خلق انسان عندما يلتقي بعنصره الثاني (الترائب) وهي البيضة عند تلقيحها فالبويضة ليست (صلب) لانها لا تتنحى من جسد الانثى رغم انها متنحية في عنق الرحم الا ان المخلوقات المنوية يتم (قبض صفتها المتنحية فتنطلق فهي عملية صلب) .... >

سيدي العالم الا يمكن ان تكون تللك العملية < من بين> تشبه نفس حالة البرزخ فهو ءيضا < بين > البحرين ام يكون لتلك الكلمتين عمق اعمق فهو مثل القاعدة او القانون فهو برزخ بين الصلب وبرزخ بين الترائب ويكون مفهوم حرف <و > دليل الربط بين بحري الذكر وبحري الانثى
ولفضيلتكم القدح المعلى من البيان الشافي
نسأل ءلله ءلعلي ءلعظيم ان يتقبلك في الصالحين ويهب لك حكما ويطيل لك طولا في عمرك
سلام عليك سيدي الرباني وعلى كل احبتنا عمالقة هذا الصرح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لفظ (برزخ) في علم الحرف يعني (سريان فاعلية قبض) لـ (مفعل وسيله لـ وسيله اخرى) اي ان هنلك وسيلتان لسريان فاعلية القبض (الواحده منها تفعل الاخرى) ولكن البرزخ لا يسري فاعلية حيويه (بايولوجيه) وقد جاء وصف ذلك الرشاد الفكري من القرءان

{ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا
وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ } (سورة المؤمنون 99 - 100)

الموت (لا حياة عضويه) الى يوم يبعثون و (من ورائهم) برزخ ... لفظ (ورائهم) بلسان عربي مبين (
قُرءانًا عَرَبِيًّا) فهو لفظ من جذر عربي (ور) وهو في البناء العربي الفطري (ور .. يور .. يوري .. يواري .. تواري .. توريه .. توراة .. ورى .. وراء .. وارى .. و .. و) فالبرزخ سيكون (بعد الحياة) و (قبل الموت) فهو (صفه فعاله) تتفعل خارج الفاعليه العضويه ومثله

{ وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ
وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا } (سورة الفرقان 53)

فـ الماء المالح والماء العذب بينهما (برزخ) وهي صفه لا عضويه ندركها بالفطرة حين نتدبر القرءان عقلا لان القرءان للذين يعقلون

{ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرءانًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } (سورة يوسف 2)

الخروج التكوييني (بين الصلب والترائب) مبني على فاعليات عضويه معروفه قديما وحديثا ولن يكون بينهما برزخ لان الفاعلية العضويه هي التي تخرج الصلب والترائب

السلام عليكم