سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

ارض غير ذي زرع !! وملة ابراهيم في القرءان » آخر مشاركة: أمة الله > الأميش ؟! » آخر مشاركة: الناسك الماسك > الثورة تفهم من رسولها كما يفهم الكتاب من عنوانه » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل : عن معنى تصميم راية ( الولاية لله ) ؟! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > هوية الحرب في الشرق الاوسط » آخر مشاركة: الاشراف العام > يوم يقوم الاسلام الحق تتكرر واقعة بدر وتنزل الملائكة لتحسم الامر .. » آخر مشاركة: أمة الله > (العقل ) و( بيت الله الحرام) : قراءة في لزوجة ( السائل المخي ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل من طالب جامعي ( اجازة حقوق ) يسأل عن سبل تحصيل الرزق الطاهر » آخر مشاركة: أمة الله > زيغ القلوب وعلم التأويل من اجل الهداية !! » آخر مشاركة: اسعد مبارك > المهدي ( يملأ الارض عدلا) فهل يستفيد من ذلك العدل الشامل كل الناس ام المسلمين فقط؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > النظام العشري في سنن التكوين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > القرءان ( حقيقة غير مرئية ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > منقول : انتاج ملابس من القطن خالية من المواد الكيماوية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الإعتزال » آخر مشاركة: الاشراف العام > وزينة الحمير ويخلق ما لا تعلمون » آخر مشاركة: الاشراف العام > ما هو اصل كلمة موسيقى ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > كيف تكون الوثنية في البطون » آخر مشاركة: أمة الله > ( سرعة الضوء ) .. هل يمكن عبورها ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > تساؤل : هل التاريخ الذي بين ايدينا هو حقا التاريخ الذي سطرته امة الاسلام » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,300
    التقييم: 215

    الاسلام المعاصر بين المعطيات والمتطلبات


    الاسلام المعاصر بين المعطيات والمتطلبات
    من أجل بيان حدود التكاليف الاسلامية في زمن التطبيقات الحضارية

    المقدمة :


    ما يستوجب بيانه في بداية هذه السطور الحرجة هو نفي صفة الفلسفة الكلامية عن هذا المنشور والنفي يشمل كافة اطياف الفلسفة في الكلام ذلك لان هذا البيان يدخل صميم كينونة (الاسلام) ففي الاسلام (سلام) وفي التطبيقات الحضارية (هلاك محتوم) مهما بلغ زخرف التطبيقات المعاصرة والله لا يقبل غير الاسلام دينا وذلك ليس تعسفا من الخالق بل رحمة منه لعباده فلا (سلام) في غير (الاسلام) لذلك فان أي منظومة مستحدثة لا بد ان تخضع لمعايير (سلام الاسلام) ليكون للاسلام حضورا فوق نظم الحضارة وزخرفها الكاذب ... فهو بيان خالي من الرأي وخالي من فسلفة الكلام

    معطيات التطبيقات الحضارية :

    لا شك ان الممارسات الحديثة سحرت الناس واغرقتهم في حياة أخاذة من حضر وسفر حتى البداوة غزتها نظم الحضارة وكل شيء اصبح جميل الشكل وصناعته متقنة بتقنيات فائقة السرعة وفائقة الاتقان وزراعة ذات جدوى طموحة من خلال مكننة فائقة القدرة وفائقة الجدوى وسقيا ماء بمضخات كبيرة زادت من مساحات الزرع وسهولة السقيا واسمدة كيميائية فعالة في تغذية النباتات مما ينعكس على شكل الغلة وحجمها كما دخلت الهندسة الوراثية وقبلها الطفرات الوراثية التي زادت من المنتج الزراعي بشكل كبير واسهمت سبل الخزن والتبريد والنقل البضائعي في ايصال الغلة الى اسواق بعيدة عن مصدر زرعها بشكل يصيب الانسان بالذهول حين يقارن ماضي الانسان بحضارته المعاصرة وما انتشر فيها من تقنيات تدعم الحاجة الانسانية اينما قامت حتى في حلاقة ذقن او تقليم اظافر اليد فملئت الدنيا بتقنيات غطت انشطة الانسان في كل مفاصله حتى صار انسان اليوم (مدلل) في كل انشطته سواء كان مزارعا او صناعيا او حرفيا وانتشرت سبل الرفاه في كل شأن من شؤون الانسان بما تقدمه الالة الحديثة ومجمل التقنيات المتطورة باطراد للعنصر البشري في زرعه وفي حيواناته وفي عبوات الاغذية وجمالية ملابسه وبريق اثاثه المنزلي او المكتبي وكل تلك معطيات حديثة النشيء تتطور بسرعة مذهلة تجلب الانسان المعاصر الى تلك التطبيقات الحضارية في مساحة واسعة من تطبيقاتها ورغم ان الانسان سعى للتطبيقات الحضارية طوعا الا ان ذلك التطوع كان من خلال طاعة الاباء الا ان الاجيال اللاحقة حملت في تطبيقاتها الحضارية صفة جبرية حيث يجبر الانسان على ممارستها حتى وان كان كارها لها وتلك الجبرية لن تكون دائما من سلطوية جبارة بل تلك الجبرية وليدة من توارث النظم الحضارية فالجيل القائم يرث من جيله السابق تطبيقات حضارية لا يمكن الافلات منها فمن يريد ان يسافر او يحج مثلا فلن يكون قادرا على قطع مسافات بعيدة دون استخدام السيارات او القاطرات او الطائرات او السفن ذلك لان نظم النقل (البدائية) اختفت فلا توجد قوافل سفر كالتي كانت قبل انتشار النقل الالي ولا توجد محطات استراحة للقوافل والمعابر الحدودية لا تسمح بعبور الحيوانات الا بشروط خاصة ومعقدة , كما يصيب الجبر مأكل الانسان فالقمح والرز وغيرها من الحبوب خضعت للتعديل الوراثي لعدة مرات حيث تم تغيير خلق الله فيها رغم ان غلتها تسر الناظرين في الحجم واللون الا ان انسان اليوم مجبر عليها وان كان كارها لها

    معطيات التطبيقات الحضارية ملئت غاية الانسان في السرعة وفي الشكل والزخرف وفي الاتقان وفي الوفرة وفي الرفاه حتى بات من المفزع ان يفكر الانسان بهجر تلك التطبيقات الحضارية او العزوف عنها لانها معطيات مغرية في كل شيء فما من شيء ينتشر ويكون عشوائي في نشأته فكل قائمة من ممارسات العصر ومنتجاته وتطبيقاتها الا ولها دستور مسبق وبيان تفصيلي عن معطيات كل شيء وخصوصيات كل شيء فلكل شيء مهما كان صغيرا حزمة (مواصفات رسمية) مصادق عليها تشريعيا فتكون بمثابة (قانون نافذ) لا يحق للمنتج او الناشط ان يخالف تلك المواصفات فكل شيء مغطي بكل اركانه وتفرعاته بغطاء قانوني دستوري يعالج ادق دقائقه فعلى سبيل المثال لو رصدنا دبوسا يستخدم لربط ورقتين ببعضهما لوجدنا خلف ذلك الدبوس حزمة دستورية تفصل مكنوناته تفصيلا دقيقا وتضع لفحصه دستورا خاصا للفحص ومثل تلك المعطيات تشمل كل مصنوع ومزروع ومشروب ومأكول ومسكون بدقة تفصيلية تذهل من يطلع عليها وعندها لا يملك انسان اليوم سوى الـ (تسليم) لتلك المستقرات الدستورية وما ينتج عنها وعند الـ (تسليم) لتلك المعطيات يتسائل العقل (المسلم) عن الـ (المتطلبات) التي تقيم (السلام) في (الاسلام) ليتمتع المسلم بإسلامه ..!!

    المتطلبات الاسلامية :

    المسلمون يمتلكون قاموسا عريضا لا ينضب في المتطلبات الاسلامية التي تبين للناس حدود التكاليف للعبد المسلم من اصغر صغيرة لغاية اكبر كبيرة مدعومة بوفرة وفيرة من الاحكام الشرعية في الحلال والحرام والمكروه والمستحب وقد تخصص لتلك المتطلبات رجال يطلق عليهم اسم (رجال دين) يمارسون عملهم بشكل دؤوب وبموجب منهج فقهي صارم تعارف عليه رجال الدين جيلا بعد جيل مع التاكيد ان البنود الشرعية تبدأ قبل ان يخلق الانسان ولا تنتهي عند قبره فللمتوفي حزم لا تحصى منها ما هو احكام في حلال وحرام (جائز وغير جائز) وفيها ما هو ذو كراهية وما هو مستحب من التكاليف والانشطة البشرية

    حسب المعايير الاسلامية التقليدية فان (متطلبات المسلم) مكتملة كمالا ناجزا لا لبس فيه وتلك الصفة لها نتيجة ان القائمين على تطبيقها يحملون صفة (المسلم) وصفة المسلم لن تكون تقييما شخصيا فكل مذهب من مذاهب المسلمين فيه فئوية تطبق الاحكام الشرعية بكامل بنودها وتزيد عليها من المستحبات ما قد يخالف المسار البشري المعاصر مثل ازياء ملابس الرجال وطريقة اطلاق اللحى واقنعة النساء وعزلهن التام عن المجتمع الذكوري كما يزيد المتصوفة كثيرا من الممارسات لها علاقة مباشرة بما يطلق عليه (الزهد والتعبد) في صلوات وزكاة وغيرها من الاعمال ... تلك الموصوفات لن تكون مراصد فكرية وكأنها اعدادات صحفية تصلح للنشر وبناء الرأي بل هي حقائق معلنة اعلانا كبيرا خصوصا في زمن الفضائيات الذي منح دعاة المذاهب الاسلامية فرصة كبيرة في اطلاق محطات مرئية مليئة بالتقارير الخاصة بطائفة محددة من الناس تبين اعلاميا حجم التطبيق للمتطلبات الاسلامية وحجم المسلمين الذين يمارسون تلك المتطلبات في مظاهر مبينة لا تقبل الشك والريبة ولكل امة منسكا هم ناسكوه في كل اقاليم المسلمين ويمكن ان يرى كل من يريد ان يرى حقيقة التطبيقات الاسلامية كما نرى مثلا كيف انتشر الحجاب للمرأة المسلمة في كل مكان بعد انفلات لحجاب المرأة في السبعينات وكيف تجمع الصدقات والزكاة وكيف هو التطبيق الدقيق من خلال فيض لا ينتهي من الفتاوى الفقهية الخاصة بالمستحدثات من المسائل الدينية التي تصطدم بتطبيقات الحضارة مثل تطبيقات المصارف الاسلامية وممارساتها الائتمانية او مثل الجامعات الاكاديمية الاسلامية وما يتصف خريجوها منها بوسمهم وسام رجال دين يمتلكون خزانة فكرية موسعة عن الحلال والحرام والمكروه والمستحب كما يلاحظ وبشكل كبير ان الخطاب الديني منتشر في مسارب الاعلام المقروء والمسموع والمرئي وبمختلف اطياف تلك الصفات الاسلامية من اصدارات للكتب او اصدارات صحفية او مجلات او برامج اذاعية عريضة او برامج مصورة سواء عرضت في فضائيات تخصصية او على شكل اشرطة الكترونية معروضة في مواقع الكترونية مثل (اليو تيوب) وامثاله من المواقع كما ان المنتديات والمواقع الاسلامية على النت ملئت بالحوار والنقاش واحيانا بالصراع من اجل بيان المادة الدينية الاسلامية وتوسيع دائرة فهمها بحيث اصبحت (متطلبات الدين الاسلامي) بالغة الحجة حتى عند ذوي القدرات الفكرية البسيطة والمتواضعة حيث تتكاثر خطب الجمعة في الجوامع الفائقة الانتشار في كل حي وحارة في اقاليم المسلمين كذلك خطب التوجيه الديني التي تحاكي الناس من خلال جذورهم المجتمعية الفطرية مما يجعل الباحث عن الحق والحقيقة متيقنا ان المتطلبات الاسلامية معلنة بشكل لم يسبق له مثيل في زمن سابق فاليوم المعاصر يمتلك وسائل ايصال تلك المتطلبات الى اوسع دائرة من الفكر الانساني الذي يحمله المسلمون بما فيهم الخارجين على الدين فهم متفقهين في نقاط الخروج تلك مثل كثير من المسلمين الذين التحقوا بالفكر الالحادي او المؤمنين بـما يطلق عليه (الايمو) او حملة الفكر الاممي الشيوعي وما يرافق ذلك الفكر من تنظير ضد الدين بشكل عام (الدين افيون الشعوب) فترى الناس وان خرجوا عن الدين انما هم متفقهين في ما خرجوا منه ولهم ملكة فكرية دينية مستحلبة من متطلبات الدين نفسه ... !!!

    المسلمون بمختلف اطيافهم المذهبية يقرون ان الدين الاسلامي بمجمل متطلباته الشرعية مكتمل غير منقوص فالله قد اتم دينه والرسول عليه افضل الصلاة والسلام قد اكمل بلاغه الرسالي وفقهاء الامة ما تركوا شاردة حتى اثخنوها بيانا والقرءان دستورهم وهو مصدر التشريع الاول باتفاق كل ائمة المذاهب الاسلامية ومن تبعهم وهنا يثور السؤال الكبير الذي كان الهدف من هذا البيان الا هو

    لماذا يمرض المسلمون بأمراض العصر ..؟؟!!

    لماذا متطلبات الاسلام لم تفي المسلم صحته الجسدية ..!!

    فمن اين يمسك المسلم بمتطلبات السلامة ليكون مسلما سليم العقل والجسد ..!!

    هل ننتظر رسول الهي جديد ونحن نعلم يقينا ان المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام هو خاتم النبيين !!

    هل تلك الاسئلة تعني ان العيب بالحضارة الحديثة وتطبيقاتها مما يوجب النفور منها والعودة الى الحياة البدائية ..؟؟!!

    ذلك مستحيل يقينا لان الادوات البدائية غير متوفرة في الزمن المعاصر فقد اصبحت ادوات الامس وممارساته صالحة للعرض المتحفي وغير صالحة للتفعيل

    لا بد ان نعي ان اكثر المسلمين زهدا وتقوى يصابون بامراض العصر كما يصاب غيرهم من غير المتدينين فاين يكمن الخلل ومتى يمكن ان نرى المفصل الذي فصل المسلم عن اسلامه فلم يسلم جسده منه فاركسه في امراض العصر التي تتزايد بشكل طردي مع تزايد التطبيقات الحضارية ..!!

    في هذا المنحدر الفكري الشديد يكون الباحث عن الحقيقة نافرا منها ليعيش يومه الداني منه والغد في غيب الله وبيد الله ملكوت كل شيء وحين يدعو الله يطلب رحمته ..!!

    هل الدين الاسلامي منظومة متكاملة أم منظومة تنظيمية فقط .. ؟؟

    الحلال والحرام بين الصفة والموصوف ـ الخمر الميسر

    ننصح بمراجعة الادراجات اعلاه مع حزمة كبيرة من المنشورات التي تعالج ازمة المتحضرين وما تخصص منهم المسلمون في الزمن الحضاري حيث سيكون الباحث عن الحقيقة متربعا على مراشد فكرية تمنحه القدرة على توفير متطلبات الدين في زمننا المعاصر فينجو من رجس الحضارة بمختلف اطياف فسادها ذلك لان

    (المتحضرون عاجزون عن اصلاح ما افسدوه)

    ويبقى المسلم القابض على دينه قابضا على جمرة من نار كما نقل عن الرسول الامين عليه افضل الصلاة والسلام فتكون (نار) تلك الجمرة مفرقة لصفات السوء فيحصل المسلم على بطاقة نصر اسلامية من خلال تطبيقات اسلامية تعالج (الموصوف) لان ( الصفة) ثابتة في الدين ومبينة في القرءان

    متطلبات الدين في زمننا المعاصر لا تشبه متطلبات الدين في زمن قبل الحضارة


    وتلك تذكرة

    {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ }الذاريات55

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 297
    التقييم: 110

    رد: الاسلام المعاصر بين المعطيات والمتطلبات


    السلام عليكم ورحمة الله

    الذين غوتهم الحضارة في 1940 ـ 1950 ــ وما بعدها كانوا يسمون الذين تمسكوا بما بين ايديهم في يومياتهم عادات او تقاليد او حرفة او طريقة اكل او طريقة لبس بانهم رجعيون فمن تمسك بزيه وبطريقة حياته الحرفية او الاجتماعية فهو رجعي وينعتوه بنعوت معيبة ومن يرتدي الزي الاوربي ويرسل ابناؤه الى المدارس التي شكلتها الحكومة الحديثة وياكل الايس كريم ويلبس ربطة العنق فهو متحضر ومواكب لكل جديد حضاري وكنت شاهدا على حالة اثنين من اقاربي وهما اخوان لاب واحد وام واحدة احدهما متحضر والاخر رجعي رفض ان يغير زيه او حرفته او نمط حياته فصار المتحضر موظفا حكوميا وبقي الرجعي على حرفة اباه وتزوجا وانجبا بنين وبنات فما حصل للمتحضر ان خرج اولاده للتحصيل الدراسي في اوربا ولم يعودوا وتزوجوا هناك اما الرجعي فزوج اولاده وهم بين اضلعه وتطورت حرفتهم فصاروا من ذوي الرفاه في مدينتهم واشتهر اسمهم بين الناس اما ذلك الاخ المتحضر حين ادركه الكبر واحيل على التقاعد من وظيفته كان يقضي يومه بعسر وندم يصاحبه اكثر من مرض ويتناول كثير من الادوية وسمعته يوما يقول يا ليتني كنت رجعيا مثل اخي فلان وعندما كان يذهب الى واحد من اولاده في احد الدول الاوربية كان يسأم العيش هناك لانه يرى ان زوجة ابنه تهتم بكلبها كثيرا ولا تهتم به حتى قليلا ولم يجد في اولادة بقايا من ابوته لهم فهم ابناء الحضارة وليسوا ابنائه فيعود خائبا الى مدينته ليرى سعادة اخاه الرجعي بين اولاده واحفاده


    عندما نشاهد رجلا قرويا في الريف وقد ناهز عمره التسعين عاما وهو لا يزال يعمل ولا يشتكي من اي مرض نرى الفرق الكبير حين يكون المرض منتشرا بين الناس وهم في الخمسين من عمرهم وندرك ان الرجعية التي كانت عيبا في الناس ستكون هدفا نسعى له


    الرجعية بمفهومها الذي كانت عارا على من يقف في طريق التحضر اما اليوم فان اهل الحضارة الاولى في اوربا واليابان يرجعون الى الطبيعة حتى صار لهم كيان اسمه (الطبيعيون) الذين يعبدون الطبيعة الخالية من التحضر في كل شيء وهنلك احصاءات في بلاد الحضارة انتشرت تقول ان 65% من الموظفين الحكوميين يخططون في سكن ريفي من الطين او الخشب عند التقاعد وقد قامت مؤسسات خاصة لتنفيذ تلك الرغبات


    ان كانت الرجعية عارا في الماضي القريب فانها اليوم ضرورة يشعر الانسان بحاجته لها



    جزاكم الله خيرا

  3. #3
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,087
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: الاسلام المعاصر بين المعطيات والمتطلبات


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في بيان معلوماتي نشر قديما وكان يخص معرفة المناطق التي اشتهرت بأكثر الناس المعمرين سنا ؟..فكانت المناطق التالية :
    1- مقاطعة انجازيا في جبال القوقاز
    2- مقاطعة هونزا في جبال كراكورام في باكستنان
    3- قرية فلكاباميا المنعزلة في جبال أندبز بالاكوادور

    وتبين من الدراسة ان هناك صفات مشتركة في هذه المناطق الثلاث ، فكلها كانت بيئات ريفية جبلية ترتفع عن مستوى سطح البحر، غذائهم قليل من السعرات الحرارية والدهون الحيوانية .والمثير أنهم كانوا يتمتعون بدرجة عالية من النشاط الجسماني واللياقة البدنية ، البدانة نادرة جدا ،والخمر والتدخين غير شائعين فيهم ، ليس عنهدم تقاعد بل يمضون في فلاحة الآرض في كهولتهم ،وليس فيهم من يشعر بانتهاء مهمته في الحياة ؟...

    السلام عليكم

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,300
    التقييم: 215

    رد: الاسلام المعاصر بين المعطيات والمتطلبات


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهل المروان مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله

    الذين غوتهم الحضارة في 1940 ـ 1950 ــ وما بعدها كانوا يسمون الذين تمسكوا بما بين ايديهم في يومياتهم عادات او تقاليد او حرفة او طريقة اكل او طريقة لبس بانهم رجعيون فمن تمسك بزيه وبطريقة حياته الحرفية او الاجتماعية فهو رجعي وينعتوه بنعوت معيبة ومن يرتدي الزي الاوربي ويرسل ابناؤه الى المدارس التي شكلتها الحكومة الحديثة وياكل الايس كريم ويلبس ربطة العنق فهو متحضر ومواكب لكل جديد حضاري وكنت شاهدا على حالة اثنين من اقاربي وهما اخوان لاب واحد وام واحدة احدهما متحضر والاخر رجعي رفض ان يغير زيه او حرفته او نمط حياته فصار المتحضر موظفا حكوميا وبقي الرجعي على حرفة اباه وتزوجا وانجبا بنين وبنات فما حصل للمتحضر ان خرج اولاده للتحصيل الدراسي في اوربا ولم يعودوا وتزوجوا هناك اما الرجعي فزوج اولاده وهم بين اضلعه وتطورت حرفتهم فصاروا من ذوي الرفاه في مدينتهم واشتهر اسمهم بين الناس اما ذلك الاخ المتحضر حين ادركه الكبر واحيل على التقاعد من وظيفته كان يقضي يومه بعسر وندم يصاحبه اكثر من مرض ويتناول كثير من الادوية وسمعته يوما يقول يا ليتني كنت رجعيا مثل اخي فلان وعندما كان يذهب الى واحد من اولاده في احد الدول الاوربية كان يسأم العيش هناك لانه يرى ان زوجة ابنه تهتم بكلبها كثيرا ولا تهتم به حتى قليلا ولم يجد في اولادة بقايا من ابوته لهم فهم ابناء الحضارة وليسوا ابنائه فيعود خائبا الى مدينته ليرى سعادة اخاه الرجعي بين اولاده واحفاده


    عندما نشاهد رجلا قرويا في الريف وقد ناهز عمره التسعين عاما وهو لا يزال يعمل ولا يشتكي من اي مرض نرى الفرق الكبير حين يكون المرض منتشرا بين الناس وهم في الخمسين من عمرهم وندرك ان الرجعية التي كانت عيبا في الناس ستكون هدفا نسعى له


    الرجعية بمفهومها الذي كانت عارا على من يقف في طريق التحضر اما اليوم فان اهل الحضارة الاولى في اوربا واليابان يرجعون الى الطبيعة حتى صار لهم كيان اسمه (الطبيعيون) الذين يعبدون الطبيعة الخالية من التحضر في كل شيء وهنلك احصاءات في بلاد الحضارة انتشرت تقول ان 65% من الموظفين الحكوميين يخططون في سكن ريفي من الطين او الخشب عند التقاعد وقد قامت مؤسسات خاصة لتنفيذ تلك الرغبات


    ان كانت الرجعية عارا في الماضي القريب فانها اليوم ضرورة يشعر الانسان بحاجته لها



    جزاكم الله خيرا
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً }الفرقان43

    فاليوم صار الهوى في التأليه حضارة لا بد منها حيث الناس يؤلهون ما تستهويهم الالهة وهي كثير تتكاثر فالطاقة الكهربائية إله والماكنة الحديثة هي إله والنت إله والوطن إله ووزارات الوطن كل وزارة منها إله فما اكثر الالهة وما اكثر الاهواء ... كيف ..؟؟ فالناس لا يعتبرون الماكنة الحديثة او التيار الكهربائي إله بل يعتبرونها حاجات مفيدة فكيف تكون الالهة في اهواء الناس ..؟؟!! في متابعة بسيطة وفطرية جرت مع (المروحة السقفية) وهي ءالة (إله) يتحرك فيدفع الهواء ليروح عن الاشخاص الذين يجلسون تحتها ... تم رصد عمل تلك المروحة (السقفية) فوجدنا ان تحريك الهواء من الاعلى نحو الاسفل يخالف سنن خلق الله ونظمه فالهواء الساخن يرتفع الى الاعلى (تيارات الحمل) الا ان المروحة السقفية تعبث بذلك النظام الكوني فتقوم بانزال ما امر به الله ان يرتفع ..!! الرياح التي نعرفها تاتي شرقا او غربا او شمالا او جنوبا الا ان تنزيل الهواء لم يكن في سنن الله ونظمه ... حين قمنا بوقف ذلك الاله (المروحة السقفية) والاستعاضة عنها بمراوح افقية (منضدية) فان اختلافا ملحوظا لوحظ عند بعض الجالسين وقال احدهم ان المروحة السقفية كانت تسبب لي التعصب النفسي ..!! ... تلك المراجعة اختصت بشيء بسيط يكاد يكون سوئه غير محسوس فكيف بنا ان امسكنا امهات المخالفات التي تقوم بسبب تأليه ءالهة الهوى ..؟؟ التأليه اذن هو (الانصياع) لمنظومة من دون الله ومخالفة لسنن الله وخارجة على الصراط المستقيم


    سلام عليكم


  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 52
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 419
    التقييم: 10

    رد: الاسلام المعاصر بين المعطيات والمتطلبات


    تحية واحترام

    معادلة عقلية لا مفر منها فاذا كان الاسلام سليما فالمسلمون يفقدون السلم في اسلامهم فهم اذن ليسوا مسلمين لذلك كثير من الشباب يفرون من اسلامهم الى افكار بعيدة عن الاسلام وترى اباه يداوم على صلاة الجماعة في الجامع

    الاسلام ليس اسم مسمى لفئة من الناس يسمون انفسهم مسلمين فالاسلام قبل ان يكون المسلم مسلما هو مجموعة كبيرة من الانظمة اذا مارسها الشخص صار مسلما اما الاسلام بالانتماء لاسرة مسلمه او لمجتمع مسلم فهو ليس باسلام بل انتساب اسلامي ليس اكثر

    من هذه المعادلة يتضح بشكل كبير ان اسلام الامس لا ينفع في اسلام اليوم بالرغم من ثوابت الاسلام التي لا تتغير بل الذي يجب ان يتغير هو فهم الانظمة الاسلامية لغرض وزن التصرفات الحضارية والاجهزة الحضارية والبدع الحضارية والتعامل معها حسب مدى مطابقتها لانظمة الاسلام التي نزلت من مصدر الهي وليس من صنع بشر

    القول ان كل شيء مباح الا ما حرم بنص يتعارض مع انظمة الاسلام لان الحضارة غيرت كل شيء وابتدعت ابداعات لا حصر لها وعلى المسلمين ان يتعاملوا معها على انها نكرة غير معروفة الامان حتى يتيقنوا من الامان في استخدامها الا ان ذلك الحلم لا يتحقق فالمسلمون متورطون بالحضارة والسبب هو الاباء ! نعم الاباء هم الذين قبلوا بكل شيء حضاري وقليل منهم رفض الجديد الحضاري ومثلما قال الاخ سهل المروان كان الرفضون للمد الحضاري يسمون رجعيون

    احترامي

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 178
    التقييم: 210

    رد: الاسلام المعاصر بين المعطيات والمتطلبات


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    التلوث الضوئي من المواضيع المهمة في حياة البشر , حيث إن البشر، كشأن سائر الكائنات الحية التي تعيش على كوكب الأرض، لديهم إيقاع يومي داخلي يسمى الساعة البيولوجية، وهي عبارة عن دورة داخل الجسم تتحكم في أنماط النوم والاستيقاظ، وأوقات الشعور بالجوع، وإنتاج الهرمونات، ودرجة حرارة الجسم فضلًا عن طائفة عريضة من العمليات الفسيولوجية الأخرى
    .
    وتستمر هذه الدورة لمدة 24 ساعة تقريبًا، ويعد الضوء ولا سيما ضوء الشمس، والظلام، علامتين مهمتين لحفظ استمرارية وتوازن هذه الدورة.

    وتكفي مصادر الضوء التي تحيط بالانسان في بيئته لإحداث خلل في الساعة البيولوجية للجسم، وذلك يشمل الإنارة داخل المنازل، والمباني التجارية، وبعض أنواع أنظمة الإنارة في الشوارع والاجهزة الالكترونية والكهربائية المحيطة بنا وفعل الاضطرابات في ساعاتنا البيولوجية، سواء داخل المباني أو لأولئك الذين يقضون المساء في الخارج.

    وقد بدأ الانسان المعاصر الان يفهم الآثار الصحية التي يحدثها الضوء الصناعي على العمليات الفسيولوجية التي تحدث على مدار 24 ساعة تقريبًا، وكيف يمكن أن يؤدي الضوء في الظلام إلى اختلال وظائف أعضاء الجسم.
    فقد تبينت في دراسات كثيرة اخيرا العلاقة بين اضطرابات الساعة البيولوجية وبعض الأمراض الخطيرة مثل الأرق والسمنة ومرض السكر وبعض الأنواع من الأورام السرطانية والاضطرابات المزاجية والاضطرابات في الجهاز المناعي والخلل في المايتوكوندريا ويؤدي الى تغيرات وطفرات وراثية في الجينات ومن ثم انتقالها الى الاولاد.

    وتعد الإضاءة الكهربائية في الأوقات غير الملائمة، ولا سيما في المساء، أقوى المؤثرات البيئية التي قد يؤدي التعرض لها إلى اضطراب الساعة البيولوجية للإنسان.

    والسلام عليكم


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. بيض المائدة المعاصر وثن في البطون !!
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة محرمات المأكل
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 06-18-2018, 10:21 AM
  2. زندقة في الزمن المعاصر
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة ولاية العلم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-18-2012, 12:10 AM
  3. ايدلوجية العلم المعاصر
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار في التبعية العلمية المطلقة للغرب
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 05-06-2012, 12:49 PM
  4. دور المثقف في عالمنا المعاصر
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس مناقشة الجهاد الثقافي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-24-2011, 12:55 PM
  5. إله التكاثر الحضاري المعاصر والانسان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة زخرف الأرض
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-27-2010, 04:38 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137