سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض » آخر مشاركة: الاشراف العام > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ألله أكبر !! كيف ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن الحياة والموت » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لـِمَ يـَحـِلُ الله في الاخرةِ ما حـَرّمهٌ في الدنيا ..!!؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر........... » آخر مشاركة: وليدراضي > وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رزقكم في الأبراج وانتم توعدون » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حواء بين اللفظ والخيال العقائدي » آخر مشاركة: الاشراف العام > ثلاث شعب » آخر مشاركة: وليدنجم > جاء » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَلَا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ » آخر مشاركة: اسعد مبارك > أسس ( الاقتصاد ) الرشيد : رؤى قرءانية ( معاصرة ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الحيازة عند الآدميين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قتل الارزاق » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي >
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215

    محيط نزعات المرض في خارطة بيان قرءاني


    محيط نزعات المرض في خارطة بيان قرءاني


    من اجل تطبيقات قرءانية في زمن الحاجة الماسة الى تلك التطبيقات

    لا شك ان المجتمعات البشرية بمختلف اطيافها الاقليمية والعرقية تدرك ان الامراض العصرية تنتشر بشكل كبير واصبحت تلك الامراض ظاهرة مبينة تتحدث عنها التقارير العلمية بشكل مطرد مما ينذر الافراد والجماعات بنزعات مرضية تخرج الانسان واسرته من مستقراتهم وحلاوة يومياتهم كما يؤثر المرض في ميزانية الاسر ذوي الدخل المحدود ويجهض طموحاتها وقد يوصلها الى الافلاس والفقر ... ليس المريض وحده ينازع المرض فالاسرة والاحبة والارحام يعانون من نزعات المرض بشكل قاسي ومؤلم خصوصا اذا كان المرض من الامراض القاسية


    المؤسسة الصحية المعاصرة والتي تمتلك دستورا امميا موحدا سرى عبر المنهج العلمي الاكاديمي وتم ترسيخه عبر المؤسسات الكبرى التي تمتلك تراخيص الادوية واعلان دستورية استخدامها بعد تجربتها على الحيوان ومن ثم على الانسان ومن ثم اطلاق استخدامها في كل ارجاء الارض تحت نظم ايدلوجية طبية معروفة ومدعومة من قبل قوانين دول الارض جميعا فاصبح نتيجة لذلك المنهج (الموحد) ان نزعات المرض عند الانسان المعاصر ذات ترجمة علمية الى مهنية وحرفية مؤسسة طبية اممية رسخت والزمت منظومة الطب بجبروتها على المرضى اينما يكون المرض او المريض من خلال حزم متكاثرة من المعالجات التقنية او المختبرية والاعراف الطبية والممارسات المختبرية لمعرفة المفصل المرضي القائم في علوم منظومة الطب وبالتبعية يكون المريض ملزما بالخضوع والسجود للعلاج الذي اقرته تلك المنظومة وهو غالبا ما يكون وبنسبة عالية جدا علاجا دوائيا بمختلف اصناف الادوية وحتى تلك المعالجات التي تخضع للمداخلات الجراحية نتيجة لحادث يتعرض له شخص ما وهو ليس بمريض الا ان حزمة من الادوية تشترك مع المداخلة الجراحية وذلك واضح ومبين بين الناس وكذلك تشمل المعالجات الدوائية عناصر بشرية غير مريضة اصلا مثل النساء اثناء الحمل او عند الولادة وحتى وان كان الحمل والولادة طبيعية جدا الا ان هنلك حزمة من الادوية تصرف للنساء الحوامل وفي كل بلدان الارض توجد مراكز تحت اسم (رعاية الامومة والطفولة) تصرف اطنان من الادوية واللقاحات للنساء الحوامل وهن غير مريضات بمرض محدد , كما يمكن ملاحظة حملات التلقيح للناس وللاطفال وهم ليسوا مرضى بل للوقاية من المرض المحتمل كأن يكون وباء فايروسي كما في افلونزا الطيور مثلا او وباءا جرثوميا مثل امراض الكوليرا وغيرها او ان تكون اللقاحات روتينية مثل لقاحات الحصبة وشلل الاطفال وهنلك مؤسسات صحية منتشرة في كل دول العالم وهي مدعومة بغطاء قانوني محلي تصرف اطنان لا حصر لها من الادوية التي تستخدم كلقاحات ... ومن خلال الاعراف الحضارية القائمة فان أي ازمة تظهر في اقليم ما كالحرب او الزلزال او غيرها من الكوارث حيث تنشط مؤسسات حكومية او اممية لاغاثة الناس بتقديم الغذاء او الخيام او الاغطية ومعها حتما اطنان لا حصر لها من الادوية حيث تسري ثقافة الحاجة الى الدواء دون ان يكون هنلك أي مؤشر لظهور امراض في موطن الازمة الا ان (دلك الدواء) في مواقع الازمات اصبح عرفا دوليا مصحوبا بثقافة جماهيرية معاصرة

    مصانع ضخمة تنتشر في كل بقاع العالم تصنع الادوية وبكميات خرافية وجميعها يتم افراغها في اجساد الناس المعاصرين تحت غطاء علمي وقانوني وكثيرا ما تكون تلك الادوية اجبارية مثل اللقاحات المفروضة بموجب قوانين منح بطاقات السجل المدني او في بعض الدول التي تخشى تسرب عدوى وبائية كما يجري في موسم الحج حيث يكون اللقاح اجباريا ..!! ومع كل تلك الوفرة الدوائية الا ان الامراض تتصاعد نوعا وتتصاعد كماً حيث تستمر ازمة الانسان في نزاعه مع المرض سواء كان المرض من الامراض القاتلة او الامراض السارية كالسكري وضغط الدم واملاح الدم وهشاشة العظام وغيرها في سلة من الامراض التي تقض مضجع راحة الانسان واستقراره

    هنلك (نظرة) فاحصة لكل الممارسات الطبية هي التي تسببت في قيام ذكرى قرءانية تدبرية وهي ان كل الامراض الموصوفة بالزمن المعاصر انما يستهدف فيها جسد المريض باعتبار ان النزعة المرضية تقع يقينا في جسد المريض وليس خارجه ... هذه النظرة يمكن رصدها بسهولة من خلال ما يتم تقديمه من ادوية للمريض وكأن المؤسسة الصحية قد حسمت الامر كليا ان (اسباب المرض) هي داخل الجسد وان العلاج يجب ان يكون في داخل الجسد حصريا ولعل الانتباه الى العلاج الدوائي النفسي سيضع متابعي الكريم امام صورة واضحة البيان حين يتم صرف الادوية الكيميائية لمرضى الحالات النفسية رغم ان اجسادهم سليمة بنسبة 100%

    عند تلك الصور والموصوفات المرئية في العلاج الطبي الحديث نكون بامس الحاجة لمراجعة خارطة الخلق (القرءان) وفي القرءان تصريف لكل مثل واذا استطعنا ان نتدبر (معامل تصريف المثل القرءاني) فان مراشدنا سوف تنصرف الى مثل ايوب ونقرأ فيه ما يدحض ممارسات المؤسسة الصحية المعاصرة

    {وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ }ص41

    {ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ }ص42
    {وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ }ص43

    {وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ }ص44

    عند تدبر النصوص الشريفة والتبصرة فيها فان المثل القرءاني يقيم ذكرى كبرى بخصوص محيط الاصابة المرضية ولا يقصر العلاج على الدواء فقد جاء في المثل ما يقيم الذكرى لدى الباحث المتدبر ونرى مفاصل ذلك المثل الشريف

    1 ـ ان ايوب تعرض لـ مس شيطاني وهو دليل دستوري يؤكد ان السبب نشأ من خارج الجسد ... ننصح بمراجعة

    الشيطان .. من يكون ..؟؟

    كما يشير نص قرءاني في سورة الانبياء ان نداء ايوب كان يعلن الضرر

    {وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ }الأنبياء83

    فهو (ضر) لم يولد في جسد ايوب بل جاء من عملية (مس) في كلا النصين في سورة ص وفي سورة الانبياء

    2 ـ (ارْكُضْ بِرِجْلِكَ) وفيه تظهر ادوات علاج هو عبارة عن ممارسة وليس دواء (اركض) وهي ممارسة لا تعني (الركض) الذي نعرفه حيث التذكرة القرءانية تذكرنا ان عملية الركض تجري برجل واحدة (برجلك) والركض الذي نعرفه هو برجلين اثنين وفي هذه التبصرة نحتاج الى فهم الممارسة العلاجية تلك وهنا ليس مقامها بل نجترح موجزا تذكيريا فحين نقول (لن اضع قدمي في بيت فلان) فهو ترشيد عقلي يعني عدم تخطي عتبة بيت فلان رغم ان دخول البيوت يتم بقدمان وليس بقدم واحدة فالركض برجل واحدة تفيد الابتعاد عن مسببات المرض وهي الممارسة رقم واحد في الاستشفاء من المرض بموجب المثل الشريف وعندما يكون السبب هو (مس) سواء كان شيطاني او مس الضر فهو عنصر خارجي عن الجسد الا انه ترك اثرا في الجسد (الضر) فالركض برجل واحدة تعني الابتعاد عن الاسباب سواء كانت من مس شيطاني او مس سيء يصيب المقترب منه بالضرر ـ نؤكد ان ذلك ليس تفسير بل هي تذكرة موجزة الا ان وسعتها قد تكون في مقام ءاخر ان اذن الله بها ـ

    المؤسسة الصحية مضطربة جدا في تحديد اسباب الامراض خصوصا الامراض الخطرة كالجلطة او السرطان او الامراض السارية مثل امراض الدم وغيرها , اضطراب المؤسسة الطبية في تحديد الاسباب اضطراب ظاهر في الاعلام العلمي الذي يعلن باستمرار صفة العجز عن تحديد اسباب السرطان ونشأة الفايروس وغيرها من الامراض كما ان اعتماد المؤسسة الصحية على علم الاحصاء وجعل النتيجة الاحصائية دستورا علميا انما هو خروج على الدستور العلمي المعاصر الذي اقرته المدرسة الحديثة نفسها استنادا لفلسفة الفيلسوف الشهير (ديكارت) اذ ان النتيجة الاحصائية لا تقيم الرابط السببي بين الرقم الاحصائي وانشطة الناس ..!! ففقدان العلاقة السببية بين النشاط البشري وظهور المرض او عدم ظهوره لا يوحي بترابط سببي بينهما الا ان (العقول المنهكة) في المؤسسة الطبية انما تدافع عن كيانها المهني حين تجعل من النتيجة الاحصائية مادة علمية مفروضة على الناس

    3 ـ (هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ) المغتسل البارد مرتبط بشراب وهي ممارسة علاجية يراد منها عملية (غسل) للاثر الضار وهو يعني ان الشراب مرتبط بالغسل بدلالة الحرف (و) فهو (مغتسل بارد وشراب) ورغم ان تلك المعالجة تحتاج الى وسعة فنأمل ان تكون في مقام لاحق ونكتفي بالتذكير لموضوع منشور يبين عملية الغسل البارد عندما تكون الحسنات يذهبن السيئات


    إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ

    4 ـ وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ فالموصوف بصفة (ايوب) وهو الراكض برجله مبتعدا عن مسببات المرض فهو (ذو إياب) اذن هو (اواب) وهو العائد الى نظم ربه الخالية من المس بالضر والمس الشيطاني ومنه العذاب أي انه عائد الى (نظم الله الامينة) وعندها سوف تعود اليه (مؤهلاته) وزيادة عليها (ومثلهم معهم) فأهل ايوب هي مؤهلاته الجسدية التي فقدها بسبب الضر

    5 ـ وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ ... الضغث لفظ غير مستخدم في منطق الناس ولن ينفعنا المعنى التاريخي له لاننا بحاجة ماسة الى تطبيق في يومنا المعاصر فلن تنفعنا معاني الالفاظ التي كانت في منطق السابقين خصوصا في الاستخدام العلمي ... الاخذ باليد هو حيازة شيء وهذا الـ (ضغث) هو اداة ضرب (فاضرب به) وما يستحق الضرب حقا هو (مسببات المرض) فبعد ان يبتعد عنها الـ (أيوب) سوف لن يتركها تعود اليه تارة اخرى بل سوف يسعى لحيازة اداة ضرب اسمها (ضغث) وتلك الاداة هي اداة فكرية تنقلب الى اداة مادية حسب نوع المرض واسبابه لـ (كشف مرابط الاسباب) وتلك الممارسة تحتاج الى ان يراقب الفرد كل مرابطه بمحيطه ويبدأ بتسقيط تلك المرابط الواحد تلو الاخر حتى يكتشف ان نشاطا ما او تصرفا او ممارسة محددة تزيد من نزعات المرض وعندها يكتشف ان سبب المرض خارجي وليس داخل الجسد فيكون الشفاء في (تصحيح النشاط) وليس في اغراق الجسد بالادوية

    في القرءان نصوص كثيرة تؤكد ان المسببات المرضية تقع خارج الجسد وان ازالة المسببات يؤدي الى قطع الرابط السببي للمرض فيقوم الشفاء ونسمع القرءان

    {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ }الدخان10

    {يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ }الدخان11

    وحين يكون الدخان غشاء يغشى الناس يكون المس الشيطاني المعاصر ونكتفي بالتذكير بضرورة مراجعة منشورين في هذا المعهد

    مرض السكري وعلوم قرءانية معاصرة

    فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ

    حين يدرك العقل البشري ان الانسان هو جزء من منظومة خلق فهو لا يمتلك (استقلال مطلق) عن المحيط الذي هو فيه بل ان مجمل جسده مرتبط ارتباطا مباشرا مع المحيط الخارجي يبدأ بالمأكل والمشرب والملبس والتنفس وكل شيء في الخلق بما فيها الافلاك والشمس والقمر انما ترتبط بالانسان وتسبب له الاسباب الممنهجة من قبل الخالق سبحانه وان أي تصدع بتلك المرابط يعني (الخروج على الصراط المستقيم) وهو يعني التعرض للمرض فالجسد لن يكون مسؤولا عن المرض بل مرابط الانسان بمحيطه هي التي تتحكم بظاهرة المرض فتكون النتيجة ان تناول الادوية او معالجة المرض من داخل الجسد انما هو ضلال بعيد وان الضرورة التي تقوم لرفع (الضر) يجب ان تمتلك فاعليات خارج الجسد وحين الاياب الى نظم الله النقية يتم غسل الجسد من الاثار المرضية الضارة بموجب منهج محدد لكل مرض وهنلك امراض لا يمكن التخلص منها بشكل مطلق بسبب ارتباطها ببيئة يتحكم بها نظام مصطنع يقع خارج ادارة الشخص مثل (العصف الموجي) المتكاثر عبر الاتصالات المعاصرة والذي يصدر جسيمات مادية موجية مقيدة تفعل فعلها الضار في اجساد الناس لذلك فان الابتعاد عن مسببات بعض الامراض مثل السكري لا يمكن الاتيان به لان الموجات تملأ محيط الانسان وان كان متدثرا في فراشه لذلك فان العودة الى نظم الله في المأكل والملبس والمشرب انما يجعل المريض بمثل تلك الامراض في أمن من ضررها وبالتالي فان الظاهرة المرضية تفقد صفتها المرضية بل تشكل ظاهرة فساد ظاهر مثلها مثل من يعمل تحت اشعة الشمس فيتحول الجلد الى جلد قاسي بني اللون فهي ليست ظاهرة مرضية بل ظاهرة فساد نتيجة الافراط في التعرض لاشعة الشمس ومثله السكري فان ارتفاع نسبة السكر في الدم لا يعتبر ظاهرة مرضية بل هي ظاهرة فساد منتشر وان ارتفاع السكري سيكون اقل ضررا على المريض ان امتنع عن المسببات المساعدة على الارتفاع المفرط لمعدل السكر في الدم واهمها الابتعاد عن الادوية واي مواد غير عضوية او أي اغذية مختلطة بمحسنات ونكهات والوان غير عضوية

    {رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ }الدخان12

    {أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ }الدخان13

    {ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ }الدخان14

    {إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ }الدخان15

    الرسول المبين موجود بيننا الان في مثلنا المساق عن ارتفاع نسبة السكر في الدم فهو ظاهرة لم تكن موجودة قبل انتشار البث الموجي وبدأت تنتشر بانتشار البث الموجي وتكاثرت ظاهرة السكري باطراد مع اتساع وسعة الاتصالات الموجية فهي رسالة مبينة مرسلة من نظم الله ... البشرية لم تعترف بتلك الرسالة وتولوا عنها وقالوا ان السكري (معلوم) من (جنون خلوي) فالخلية ترفض السكري فيتراكم في الدم وان الادوية التي تعطى للمريض ترخي جدار الخلية لينفذ السكر الى الخلايا فالجدار الخلوي في الترشيد العلمي لمرض السكري النوع (ب) وهو مرض غير عضوي ان هنلك جنون خلوي يمنع دخول السكر رغم ان الخلية بحاجة اليه لانه يمثل وقود طاقة الايض الخلوي فهو معلم مجنون (معلوم العلة بالجنون) ... انا كاشفو العذاب قليلا انكم عائدون ..!! فالنظم الالهية النقية تكشف قليلا من اثار ارتفاع السكر في الدم فالصوم والوضوء والصلاة والغسول الواجبة والمستحبة والمأكل الطاهر (غير معدلة وراثيا) والمأكل النقي (الخالي من المواد غير العضوية) جميعا تسهم في (كشف العذاب قليلا) الا ان المؤمنين عائدون لان الاسباب تملأ اركان محيط الانسان فالعصف الموجي ينتشر بشكل يغطي كل ركن من اركان الارض (ملئت ظلما وجورا) فلا يستطيع ايوب ان يركض برجله ليبتعد عن اسباب تلك الظاهرة

    رغم اختيارنا لمثل السكري لتطبيقات الاية اعلاه الا ان (العصف الموجي) وانتشار الاكاسيد الصناعية ونسبة الكربون في الاجواء جميعا تقع تحت تذكرة (فارتقب يوم تاتي السماء بدخان مبين) حيث التلوث البيئي يتصاعد بتصاعد وتيرة التطبيقات الحضارية فتظهر اعراض مرضية كثيرة وجميعها تسمى (امراض العصر) ولا تنفع معها الادوية التي تعطى للمرضى بل تزيد السوء سوءا والضر ضرا ذلك لان المسببات المرضية لا تقع داخل الجسد بل خارجه وان عملية العلاج يجب ان تقتطع بموجبها جذور الاسباب في حزمة كبيرة من الممارسات العصرية

    {حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ }الأنبياء96

    {وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ }الأنبياء97

    يوم يقوم الوعد الالهي يقوم التشخيص (شاخصة ابصارهم) ولسان حال الذين كفروا بنظم الله وتمسكوا بنظم المؤسسة الصحية المعاصرة يقول (قد كنا في غفلة من هذا) بل كانوا ظالمين لانفسهم وهم يبتلعون الدواء ظنا منهم ان مسببات الداء في اجسادهم ..!!

    كل مسببات الامراض تقع خارج الجسد من خلال عملية خروج على الصراط المستقيم والعودة لنظم الله هو السبيل الاوحد للشفاء

    {إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَاءكُمُ الْفَتْحُ وَإِن تَنتَهُواْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ }الأنفال19


    فالمؤسسة الطبية وان كثرت وان تعاظمت باجهزتها فهي لن تغني فقر صحة المريض ولا بد ان يكون المريض (ايوب اواب) سيجد ان الفتح مكتوب له في نظم نقية كتب الله فيها على نفسه الرحمة


    تلك تذكرة لا تلزم الاخر بشيء ولا تضيف للاراء في القرءان رأيا جديدا بل هي ممارسة تدبرية قد تقيم الذكرى لتنفع المؤمنين ان

    (ايها الناس ان اسباب المرض ليست في اجسادكم فلا ينفع الدواء)

    اما قيامة الذكرى فهي تخضع لادارة الهية مباشرة ومشيئة الله فوق مشيئة العباد

    {وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ }المدثر56

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215

    رد: محيط نزعات المرض في خارطة بيان قرءاني


    متابعة
    لفظ (الضغث) بين لسان العرب واللسان العربي المبين
    في ادناه معالجة لغوية منشورة في احد المواقع الاسلامية :

    معنى ضغث في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي



    1. ضَغَثَ: ( فعل )
      ضَغَثْتُ ، أَضْغَثُ ، اِضْغَثْ ، مصدر ضَغْثٌ
      ضَغَثَ العُشْبَ : جَمَعَهُ وَجَعَلَهُ ضِغْثاً
      ضَغَثَ الأَشْيَاءَ : خَلَطَ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ
      ضَغَثَتِ الْمَرْأَةُ شَعْرَهَا : دَلَكَتْهُ بِيَدِهَا عِنْدَ الغَسْلِ لِيَتَخَلَّلَهُ الغَسولُ
      ضَغَثَ الشَّيْءَ : مَسَّهُ بِيَدِهِ لِيَخْتَبِرَهُ
    2. ضَغَّثَ: ( فعل )
      ضَغَّثْتُ ، أُضَغِّثُ ، ضَغِّثْ ، مصدر تَضْغِيثٌ
      ضَغَّثَ العُشْبَ : جَمَعَهُ أَضْغَاثاً ، أَيْ مُخْتَلِطاً
    3. ضِغث: ( إسم )
      الجمع : أَضْغاث
      الضِّغْثُ : المَضْغُوثُ
      الضِّغْثُ : كل ما جُمع وقبض عليه بجُمع الكفّ ونحوه وفي التنزيل العزيز : ص آية 44 وَخُذْ بَيدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلاَ تَحْنَثْ ) )
      ضغث من خبر : ما اختلطت فيه الحقيقةُ بالوهم
      أَضغاث الأحلام : ما كان منها ملتبسًا مضطربًا يصعب تأَويله وفي التنزيل العزيز : يوسف آية 44 قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلاَمِ ) )
    4. ضَغث: ( إسم )
      مصدر ضَغَثَ
      كَانَ كَلاَمُهُ مُجَرَّدَ ضَغْثٍ : أَيْ لاَ خَبَرَ فِيهِ
    5. ضَغْث: ( إسم )
      ضَغْث : مصدر ضَغَثَ

      وجاء في (لسان العرب) لابن منظور في مسألة معنى ضغث ما يلي :

      ضغث

      ضغث : الضغوث من الإبل : التي يشك في سنامها أبه طرق أم لا ؟ والجمع ضغث . وضغث السنام : عركه . وضغثها يضغثها ضغثا : لمسها ليتيقن ذلك . وقيل : الضغوث السنام المشكوك فيه ; عن كراع . والضغث : التباس الشيء بعضه ببعض . وناقة ضغوث ، مثل ضبوث : وهي التي يضغث الضاغث سنامها أي يقبض عليه بكفه ، أو يلمسه لينظر أسمينة هي أم لا ؟ وهي التي يشك في سمنها ، تضغث أبها طرق أم لا ؟ وفي حديث عمر : أنه طاف بالبيت فقال : اللهم إن كتبت علي إثما أو ضغثا فامحه عني ، فإنك تمحو ما تشاء ! قال شمر : الضغث من الخبر والأمر : ما كان مختلطا لا حقيقة له ; قال ابن الأثير : أراد عملا مختلطا غير خالص ، من ضغث الحديث إذا خلطه ، فهو فعل بمعنى مفعول ; ومنه قيل للأحلام الملتبسة : أضغاث . وقال الكلابي في كلام له : كل شيء على سبيله والناس يضغثون أشياء على غير وجهها ، قيل له : ما يضغثون ؟ قال : يقولون للشيء حذاء الشيء ، وليس به ; وقال : ضغث يضغث ضغثا بتا ، فقيل له : ما تعني بقولك بتا ؟ فقال : ليس إلا هو . وكلام ضغث وضغث : لا خير فيه ، والجمع أضغاث . وفي النوادر : يقال لنفاية المال وضعفانه : ضغاثة من الإبل وضغابة . وغثاية وغثاثة وقثاثة . وأضغاث أحلام الرؤيا : التي لا يصح تأويلها لاختلاطها ، والضغث : الحلم الذي لا تأويل له ، ولا خير فيه ، والجمع أضغاث . وفي التنزيل العزيز : قالوا أضغاث أحلام ; أي رؤياك أخلاط ، ليست برؤيا بينة ، وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين ; أي ليس للرؤيا المختلطة عندنا تأويل ; لأنها لا يصح تأويلها . وقد أضغث الرؤيا ، وضغث الحديث : خلطه . ابن شميل : أتانا بضغث خبر ، وأضغاث من الأخبار أي ضروب منها ، وكذلك أضغاث الرؤيا : اختلاطها والتباسها . وقال مجاهد : أضغاث الرؤيا أهاويلها ، وقال غيره : سميت أضغاث أحلام ; لأنها مختلطة ، فدخل بعضها في بعض ، وليست كالصحيحة ، وهي ما لا تأويل له ، وقال الفراء في قوله : أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين : هو مثل قوله : أساطير الأولين . وقال غيره : أضغاث الأحلام ما لا يستقيم تأويله لدخول بعض ما رأى في بعض ، كأضغاث من بيوت مختلفة ، يختلط بعضها ببعض ، فلم تتميز مخارجها ، ولم يستقم تأويلها . والضغث : قبضة من قضبان مختلفة ، يجمعها أصل واحد مثل الأسل والكراث والثمام ; قال الشاعر :

      كأنه ، إذا تدلى ، ضغث كراث

      وقيل : هو دون الحزمة ، وقيل : هي الحزمة من الحشيش والثداء والضعة والأسل قدر القبضة ونحوها ، مختلطة الرطب باليابس ، وربما استعير ذلك في الشعر . وقال أبو حنيفة : الضغث كل ما ملأ الكف من النبات . وفي التنزيل العزيز : وخذ بيدك ضغثا فاضرب به . يقال : إنه كان حزمة من أسل ضرب بها امرأته ، فبرت يمينه . وفي حديث علي - عليه السلام - في مسجد الكوفة : فيه ثلاث أعين أنبتت بالضغث ; يريد به الضغث الذي ضرب به أيوب - عليه السلام - زوجته ، والجمع من ذلك كله : أضغاث . وضغث النبات : جعله أضغاثا . الفراء : الضغث ما جمعته من شيء ، مثل حزمة الرطبة ، وما قام على ساق واستطال ، ثم جمعته ، فهو ضغث . وقال أبو الهيثم : كل مجموع مقبوض عليه بجمع الكف ، فهو ضغث ، والفعل ضغث . وفي حديث ابن زميل : ( فمنهم الآخذ الضغث ) ; هو ملء اليد من الحشيش المختلط ، وقيل الحزمة منه ، وما أشبهه من البقول ; أراد : ومنهم من نال من الدنيا شيئا . وفي حديث ابن الأكوع : فأخذت سلاحهم فجعلته ضغثا ; أي حزمة . وفي حديث أبي هريرة : لأن يمشي معي ضغثان من نار أحب إلي من أن يسعى غلامي خلفي ; أي حزمتان من حطب ، فاستعارهما للنار ; يعني أنهما قد اشتعلتا وصارتا نارا . وضغث رأسه : صب عليه الماء ، ثم نفشه ، فجعله أضغاثا ليصل الماء إلى بشرته . وفي حديث عائشة - رضي الله عنها - : كانت تضغث رأسها . الضغث : معالجة شعر الرأس باليد عند الغسل ، كأنها تخلط بعضه ببعض ليدخل فيه الغسول . والضاغث : الذي يختبئ في الخمر يفزع الصبيان بصوت يردده في حلقه .





      في علم الحرف القرءاني نقرأ لفظ (ضغث) فهو يعني (منطلق فاعليه خارجة عن الحيازة المتنحية) ونحاول تطبيق نتاج علم الحرف على (اسباب المرض) فسوف تكون كالتالي

      مسببات المرض هي (مؤثرات) (تطلق فاعلية) فيكون (الاثر) في جسد الانسان

      تلك المسببات المرضية وهي (المؤثرات) وهي (منطلق الفاعلية) هي (خارج حيازة) الجسد

      تلك المؤثرات (مطلقات الفاعلية) المرضية تكون (متنحية) عن نظم الخلق فهي مؤثرات عارضة عن نظم الخلق الامينة ومنها (الشيطنة) وهي في (الخروج على الصراط المستقيم) فكل نشاط (ينطلق) خارج الصراط المستقيم انما هو (متنحي) عن نظم الخلق يعمل عمل مسببات مرضية (تطلق فاعلية) بصفتها (مؤثر) يترك اثرا في جسد المريض (مس شيطان + مس الضر)

      الاخذ بالضغت (فخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث) فاذا كانت اليد هي (ماسكة الوسيلة) كما هي ايدينا التي نعرفها فان عملية الاخذ ستكون (ضغثا) اي واحد من تلك الاسباب وليس الاسباب كلها اي تسقيط الاسباب واحدا واحدا فلا يمكن ان يتم اسقاط الاسباب حزمة واحدة وهو بيان قرءاني مبين ذلك لان تسقيط (منطلقات الفاعلية) اذا كانت اكثر من منطلق وهي حتما اكثر من مؤثر تعمل على ترك الاثر المرضي عند المريض فيصار الى تسقيط الاسباب واحدا واحدا وفي ذلك النشاط يعني ان المريض عليه ان يقوم بمسك وسيلة ضرب الاسباب وتسقيطها من نشاطه ويبقى يراقب الاثر المرضي حتى يتخلص منه بشكل تام فيكون تحت صفة (مرض لا يعود) فاذا كان المرض جرثومي مثلا فان تسقيط الاسباب هو في النظافة اولا ذلك لان الاصابات الجرثومية تنشط حين يكون المصاب غير نظيف في مأكله او ملبسه او مسكنه او ادواته حيث تكون الاوساخ عبارة عن مستعمرات تتوفر فيها البيئة (لمنطلق فاعلية الجراثيم) ومن الضروري ان يكون الضرب بالضغث (تسقيط الاسباب) بعد عملية الغسل من خلال الملبس الطاهر والمسكن الطاهر والمأكل والمشرب الطاهر من اي رجس

      عدم الحنث يعني دوام الممارسة لان منطلقات فاعلية الامراض تجري في (حيز خارجي) وتظهر مضارها عند المرض الا ان الدوام على الضرب بالضغث (ولا حنث) يعني وقف فاعليات تلك المطلقات للفاعلية المرضية فيكون المرض حين يتم غسل الجسد (مرضا بلا عودة) وبدون مضاعفات

      اضغاث الاحلام :

      الاحلام هي انشطة عقلانية سواء كانت (احلام يقظة) او (احلام اثناء النوم) فـ (منطلقات فاعلية) (خارجة عن الحيازة) وهي (متنحية عن نظم الخلق) اي لا ترتبط موضوعيا مع ما هو مكتوب في (كتاب الحالم) الذي يكتبه الله له فهي اذن (اضغاث احلام) وهذا يعني ان للاحلام بنوعيها مربطين (الاول) ما يدخل في نصيب الحالم (الثاني) ما ليس له علاقة بنصيب الحالم وتوفيقاته فهي (اضغاث احلام)

      وللبيان متابعة اخرى

      السلام عليكم


  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 433
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات: 95
    التقييم: 10

    رد: محيط نزعات المرض في خارطة بيان قرءاني


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في السطور اعلاه وفي وماضيع اخرى قلتم..
    ان الابتعاد عن مسببات المرض والعودة الى نظم الله يتم تطبيب الجسد (طوبى لهم)
    في أمريكا..أحد العلماء مختص بالخلايا و الجينات يقول..
    في سنة 1967 كنت اقوم باستنساخ بعض الخلايا وبعض التجارب عن الخلايا
    والشيئ الذي كشف عنه بحثي اثتاء دراستي لهذه الخلايا استنتاج عميق وهو..
    وضعت خلية جذرية في صحن بتري (صحن المختبرات)
    وكانت تنقسم كل 10-12 ساعة, فكانت خليتان تم اربعة تم تمانية... وبعد اسبوعان فقط كانت هناك الاف الخلايا
    الشيئ الفريد هو انها كانت جميعها متشابهة جينيا..
    لكن عندها قمت بالتجربة وهي اخد بعض الخلايا من الصحن ووضعها بصحن اخر في محيط مختلف (المحيط هو مستنبت تنمو فيه الخلايا) المستنبت بالنسبة للخلايا هو كالعالم الذي نعيش فيه..يحتوي على الهواء,الماء,الطعام...
    اذا اخرجت الخلايا الجذعية من الصحن ووضعتها في صحن اخر مختلف المحيط فشكلت هذه الخلايا عضلات !!
    تم عدت لنفس الصحن الذي يحتوي على خلايا متشابهة جينيا و اخدت البعض ووضعتهم في محيط اخر مختلف فشكلوا عضام !!
    تم اعدت نفس الشيئ في محيط ثالث اخر فشكلوا الخلايا الذهنية !!
    عندها واجهت هذه الحقيقة..كل الخلايا متشابهة جينيا لكن مصيرها مختلف, ذهون, عضلات, عضام..
    فطرحت سؤال بسيط..ما الذي يتحكم في مصير الخلايا ؟ و الاجاية هي المحيط, لانه الشيئ الوحيد المختلف
    فلو اخدنا صحن مليئ بالخلايا و نقلناه من محيط صحي الى محيط غير صحي..الخلايا تمرض !!
    واذا كنت طبيب لهذه الخلايا ستقول ما الادوية الي اعطيها لهده الخلايا ؟؟
    لكن يتبين انها لا تحتاج للادوية, فقط اعد الصحن من المحيط الغير صحي الى المحيط الصحي وستشفى الخلايا بطريقة طبيعية

    ويقول عندما طرحت هذه التجربة على زملائي في المؤسسات الصحية قالو هذه حالة استثنائية لاننا لا ندرس هذا او الاكتشاف لم يناسب القصة .
    بمعنى انه لا يتناسب مع العلم الحديث ومع معتقدات العلماء العصريين..

    السلام عليكم

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215

    رد: محيط نزعات المرض في خارطة بيان قرءاني


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف الفارس مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في السطور اعلاه وفي وماضيع اخرى قلتم..
    ان الابتعاد عن مسببات المرض والعودة الى نظم الله يتم تطبيب الجسد (طوبى لهم)
    في أمريكا..أحد العلماء مختص بالخلايا و الجينات يقول..
    في سنة 1967 كنت اقوم باستنساخ بعض الخلايا وبعض التجارب عن الخلايا
    والشيئ الذي كشف عنه بحثي اثتاء دراستي لهذه الخلايا استنتاج عميق وهو..
    وضعت خلية جذرية في صحن بتري (صحن المختبرات)
    وكانت تنقسم كل 10-12 ساعة, فكانت خليتان تم اربعة تم تمانية... وبعد اسبوعان فقط كانت هناك الاف الخلايا
    الشيئ الفريد هو انها كانت جميعها متشابهة جينيا..
    لكن عندها قمت بالتجربة وهي اخد بعض الخلايا من الصحن ووضعها بصحن اخر في محيط مختلف (المحيط هو مستنبت تنمو فيه الخلايا) المستنبت بالنسبة للخلايا هو كالعالم الذي نعيش فيه..يحتوي على الهواء,الماء,الطعام...
    اذا اخرجت الخلايا الجذعية من الصحن ووضعتها في صحن اخر مختلف المحيط فشكلت هذه الخلايا عضلات !!
    تم عدت لنفس الصحن الذي يحتوي على خلايا متشابهة جينيا و اخدت البعض ووضعتهم في محيط اخر مختلف فشكلوا عضام !!
    تم اعدت نفس الشيئ في محيط ثالث اخر فشكلوا الخلايا الذهنية !!
    عندها واجهت هذه الحقيقة..كل الخلايا متشابهة جينيا لكن مصيرها مختلف, ذهون, عضلات, عضام..
    فطرحت سؤال بسيط..ما الذي يتحكم في مصير الخلايا ؟ و الاجاية هي المحيط, لانه الشيئ الوحيد المختلف
    فلو اخدنا صحن مليئ بالخلايا و نقلناه من محيط صحي الى محيط غير صحي..الخلايا تمرض !!
    واذا كنت طبيب لهذه الخلايا ستقول ما الادوية الي اعطيها لهده الخلايا ؟؟
    لكن يتبين انها لا تحتاج للادوية, فقط اعد الصحن من المحيط الغير صحي الى المحيط الصحي وستشفى الخلايا بطريقة طبيعية

    ويقول عندما طرحت هذه التجربة على زملائي في المؤسسات الصحية قالو هذه حالة استثنائية لاننا لا ندرس هذا او الاكتشاف لم يناسب القصة .
    بمعنى انه لا يتناسب مع العلم الحديث ومع معتقدات العلماء العصريين..

    السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المؤسسة الصحية الاممية تعرف جيدا ان (محيط المريض) يكون سببا في (المرض) الا ان تلك المؤسسة لا تزال تصر على العلاج الدوائي ففي المانيا كشف فريق طبي علمي ان (الضجيج) سبب مباشر في ارتفاع ضغط الدم ... في اسبانيا انتشرت (المصحات) بشكل ملفت وخصصت بساتين التفاح منتجعا صحيا لان عطر التفاح ينشط عضلات القلب وفي كثير من المدن المزدحمة ينصح الاطباء مرضاهم بالهجرة الى الارياف ولعل موضة (الطب البديل) استعرت في الاونة الاخيرة ورغم ان مضامين الطب البديل قد فهمت على انها ممارسات عشبية بديلا عن الدواء الا ان مراصدنا تؤكد ان (الابتعاد عن الدواء اللاعضوي) هو سبب الشفاء وليس الاعشاب كما شمل الطب البديل ممارسات غير عشبية مثل الركوب على الابل لغرض تخفيف ضغط الدم او استخدام الحمامات الطبيعية في عيون الماء المعدنية ولعل الاوربيين اكثر الناس الذين يمارسون الحمام الشمسي من اجل علاج هشاشة العظام

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. خارطة الرجوع الى الله
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار معالجة الفساد الظاهر
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-13-2014, 08:26 PM
  2. نظرية الأرض المجوفة : كشف ( قرءاني ) لضلالات هذه النظرية ؟!
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة دحض الظن باليقين
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 10-31-2013, 08:03 PM
  3. خارطة المجون السياسي
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث فك القيود الحضارية على الإسلام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 03-20-2013, 04:29 PM
  4. محيط الخطيئة ... كيف يكون ..!!
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث نفاذية البيان القرءاني
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-21-2012, 01:50 PM
  5. سفه النفس في بيان قرءاني خطير
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث الصفة الإبراهيمية واليقين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-16-2011, 08:26 PM

Visitors found this page by searching for:

content

SEO Blog

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137