"أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاء عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ "

الشورى : 50


كانت متحدثتي تتحدث بحزن كبير .. حاولت مرات عديدة ان يهبها الله الانجاب ، لكن مشيئة الله كانت غير ذلك ..

وطبعا المجتمع الذي حاله ما هو بحال وكان الاسلام ما حلّ بدار ..لا يرحم ولن يرحم امراة لم تلد ولدا ؟ فكيف ان كانت أصلا امرأة عقيم ولا تلد أبدا ؟..

انه المجتمع الذي يتحدى ارادة الله ومشيئته وتضع الآسرة - حكمتها الخاصة - فوق حكمة الله وعلمه وقدرته ؟ فكيف سيكون مصير مثل هذا المجتمع ؟

استمرت بحديثها والحزن يُقطّع قلبها ..وجاءت تستشير معي بموضوع :" التلقيح الصناعي "ومن حسن الحظ ان مثل هذا الموضوع كان قد طرح في المعهد سابقا ..فبادرتها برابطه لترى بام عينيها ما على تلك الممارسة من ضرر و سوء وفساد ؟
ثم ألهمني ربي ان اتذكر نص الآية الكريمة :

" أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاء عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ "

ففتحت المصحف وقلت لها اقرئي ..فبرقت في عينيها فرحة وبريق امل وقالت ونعم بالله ..نعم ان الله عليم قدير
ولن أرضي الناس بسخط الله ...

وعندما انتهى مجلسنا وارادت شكري ..قلت لها : تذكري أيضا أن " أمنا عائشة " رضي الله عنها لم يهبها الله تعالى الخلفة ،وذلك لم ينقص من دورها ووظيفتها بل كانت احب زوجات الرسول الى قلب رسول الله صل عليه وسلم .

الهدف من الموضوع :
طبعا نحن نتمنى لكل أسرة وكل ام ان تفرح بأمومتها ولكل أب ان يفرح بأبوته وان يهبهم الله ما يريدون من فرحة ، ولكنها رسالة الى بعض الآسر والمجتمعات وفيها تكليف بان " يتقوا الله " في مشيئة الله ..لآن الله تعالى حكيم عليم ،وله الحكمة العظيمة في ان يهب لهذا الذكور ولاخر الانات او يجعل بعضهم عقيما .

السلام عليكم