" قيام السمع " و ءاية " احياء الارض " بعد موتها

( ملف بحثي )



يقول الحق تعالى : [والله انزل من السماء ماء فاحيا به الارض بعد موتها ان في ذلك لاية لقوم يسمعون] النحل :65

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كثيرا ما يستوقفني هذا السؤال : لما يخص الله تعالى بعض الايات مرة " بقوم يسمعون " دون سواها من الالفاظ القرءانية ، ومرة " لقوم يؤمنون " دون سواه كذلك من الالفاظ القرءانية ، او كذلك لفظ " لقوم يعقلون " التي تاتي في ءايات معينة دون سواها .

الملف البحثي الذي نتطرق له هذه الساعة هو في ءاية " قيام السمع " التي أتت مرتبطة ارتباطا عجيبا مع ءاية : انزال الماء من السماء واحياء الآرض ؟

فماذا يريد الله منا أن نسعى لقيامه من منطلق تشغيل " ءاية السمع " للوقوف على بيانات هذه الاية الكريمة ؟ والسؤال الاهم : لما ارتبطت هذه الاية بالضبط مع ءاية " قيام السمع " دون سواها من الايات ؟ وهل السمع المقصود به هنا هو حاسة السمع بالضبط ؟ ام للفظ هنا بيانات أخرى واسعة تشمل تأويل أوسع لـ " ءاية السمع "

ملف بحثي نطرح للتفكر والبحث والنقاش .. عسى ان تنفع الذكرى

وشكرا لاستماعكم .. السلام عليكم