سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

( وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ ) : قراءة قرءانية معاصرة في ( وءد الاطعمة ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > بكة من بكى » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > كفر وكفور وكفار ـ كيف نفرق مقاصدها » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > علة الصلوات المستحبه » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأسماء الحسنى(دعوة للتأمل) » آخر مشاركة: الاشراف العام > استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض » آخر مشاركة: الاشراف العام > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ألله أكبر !! كيف ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن الحياة والموت » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لـِمَ يـَحـِلُ الله في الاخرةِ ما حـَرّمهٌ في الدنيا ..!!؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر........... » آخر مشاركة: وليدراضي > وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رزقكم في الأبراج وانتم توعدون » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حواء بين اللفظ والخيال العقائدي » آخر مشاركة: الاشراف العام > ثلاث شعب » آخر مشاركة: وليدنجم >
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,469
    التقييم: 215

    الشيخوخة والمتقون ـ الوقاية ـ


    الشيخوخة والمتقون ـ الوقاية ـ

    من أجل شيخوخة هانئة


    المتقون لـ الشيخوخة :


    اصبحت ثقافة المؤسسة الصحية المعاصرة جزء من ثقافة الناس حتى وان كانوا بعيدين عن المؤسسة الصحية سواء كانوا اصحاء لا يحتاجون الطبيب او كانت مهنيتهم واهتماماتهم بعيدة عن انشطة الطب ومؤسساتها ومن تلك الثقافات فان اكثر الناس يعرفون الكثير الكثير عن الامراض وما قيل في اسبابها او بعض انواع الممارسات او الاغذية وما قيل فيها اما جسد الانسان فان تفاصيله وحيثياته تم بثقها في المنهج التعليمي الاساسي مدعوما بالوسائل التوضيحية سواء كانت رسوم ملونة او مجسمات تشكيلية ومنها مثلا عضو اسمه (الكبد) وهو من الاعضاء المهمة والحساسة فهو عضو يتأثر بالمحيط الخارجي المادي وعرّفته بعض المنشورات الصحية انه (المعمل الكيميائي) لمجمل الجسد البشري


    نظم الله وسننه تمتلك صفة فائقة الحكمة في ارسال رسائل تبشيرية ورسائل انذارية وتلك الرسائل تصدر من منظومة الخلق التخصصية نفسها فلو شاهدنا بناية مائلة فان ذلك يعني ان نظم الفيزياء ارسلت رسالة انذارية تنذر بسقوط البناية وتلك الرسالة لا تعني ان تلك البناية فقط سوف تسقط لانها بنيت على اساس خاطيء بل تنذر كل من يريد ان يبني بناية انه لو اخطأ في نظم فيزياء البناية فان بنايته سوف تسقط وكذلك البايولوجيا كنظام الهي فهي منظومة ترسل رسائل الهية المنشأ لان تلك الرسائل هي جزء من منظومة الخلق فهي الهية النشيء والوظيفة

    في حالات طبية معروفة تحت اسم (تليف الكبد) او (تشمع الكبد) تكون الاسباب واضحة عند الاطفال الذين يتناولون الاتربة او الجبس الكلسي وهم في اعمار صغيرة عند الحبو وقبل ان تستوي اقدامهم للمشي فيلتقطون الطين من اوعية النباتات الظلية في المنزل او يقتلعون بعض قطع الجبس الكلسي التي يتم بها طلس الجدران وغالبا ما تكون تصرفات الاطفال تلك بعيدة عن رقابة ذوي الصغير او ان يكون ذوي الصغير يهملون صغيرهم ولا يعيرون لتصرفه ذلك أي اهتمام فتظهر حالات تشمع الكبد فيفقد عضو الكبد كثيرا من وظيفته مما يتسبب في اضطراب جسدي كبير وخطير وقد يصل المريض الى حالة يصعب اصلاحها في عمر سبع او ثمان سنين حيث يتضخم الطحال لغرض تعويض بعض وظائف الكبد ويزيد من المادة الصفراء في الدم حتى يبدو المريض مشوها في بعض الحالات

    تلك الظاهرة ما هي الا رسالة تبليغية تصدر من جسد انساني يمكن ان يكون (نذيرا) لقومه وتلك الرسالة فيها بلاغ ان اي مواد غير عضوية تدخل الجسد البشري تنذر باضطراب حاد ومؤثر في وظيفة الكبد فكل خطيئة في المأكل ستكون تصدعات مؤكدة في عضو الكبد لاننا نقرأ رسالة مبينة من نظم الله واذا ما كانت المواد غير العضوية (طين او جبس كلسي) ذات كمية كبيرة لطفل صغير فلا يمكن (تكذيب الرسول) والقول ان ما ظهر عند طفل صغير لا يظهر في الكبار فان (طول عمر الانسان) ومأكله المخلوط بالمواد غير العضوية وان كانت قليلة الا انها حين تكون مستمرة فانها سوف تشكل خطيئة تراكمية تؤثر تاثيرا مؤكدا في وظيفة الكبد وبالتالي يصاب جسد الانسان بكثير من التصدعات في زمن استراحة الانسان في شيخوخته خصوصا في زمننا المعاصر الذي تم فيه تدخل سافر بالاغذية وبشكل خطير واصبح منتجوا الاغذية المغلفة والمصنعة يضيفون اضافات غير عضوية متعددة الاصناف مثل الالوان الغذائية والمواد الحافظة والنكهات والمطيبات الكيميائية ومواد اخرى نافخة مثل (بيكربونات الصوديوم) او مواد محمصة مثل (كربونات الصوديوم) والتي يطلق عليها (محسنات الفطائر) واكثر الاستخدامات للمواد غير العضوية هي الادوية المشهورة في زمننا وجميع تلك المواد غير العضوية تشارك الطين في صفته غير العضوية ومنها تقوم ترجمة الرسالة الالهية في تشمع الكبد عند بعض الاطفال الذين يتناولون ما يقع تحت ايديهم من مواد غير عضوية وبما ان الصغار يتناولونها بكمية تفوق قدرة اعضائهم الجسدية الغضة فان طول السنين من عمر الانسان الذي يتناول الاغذية الحديثة واهمها الخبز والمعجنات بمصنعيته الفاسدة وبقية الاصناف الاخرى التي اختلطت بها مواد غير عضوية فان تصدعات اعضاء الجسد تكون قد نتجت عن (طول زمن) من مأكولات تحمل مواد غير عضوية تحمل صفة (التراكم) في اجساد الناس وعندها تتزايد مشاكل (الكبد) وتتدهور وظيفته في عمر متقدم لدى الانسان وتطفو على صحة المريض تداعيات يعزوها الطب الحديث الى الشيخوخة مثل ضغط الدم المرتفع او اضطراب عضلة القلب الا ان الرسالة الالهية التي قرأت في السطور اعلاه رفدت العقل البشري لتذكيره ان التصدع يصيب عضو الكبد ومن ذلك التصدع تظهر مظاهر ضمور او وهن لا تقرأ من خلال الكبد بل تقرأ مختبريا في الاعضاء المتصدعة ويمنح المرضى حفنة متنوعة من الادوية مما يزيد الازمة سوءا مضافا خصوصا حين يعطى للمريض ادوية يومية مستديمة كتلك التي تخص السكري وضغط الدم او تنظيم ضربات القلب وجميع تلك الاعراض المرضية تظهر في سن الشيخوخة بشكل واضح يكون الطب فيها عاجزا عن تقديم الافضل للشيخ وهي تعزي الاسباب الى الشيخوخة مع اختفاء الاسباب المباشرة لكثير من الامراض العصرية

    من خلال السطور اعلاه تتضح الصورة اكثر بيانا في حاجة الانسان الى التقوى من يوم اسود سيكون في خريف عمره ومن نظم التقوية تقوم نظم (الوقاية) حيث المتقي انما يتقي السوء في الوقاية منه ليقوم بتأمين شيخوخته من السوء

    {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ }الدخان51

    النص الشريف يقيم دستورا غاية في الرفعة والعظمة الا ان (التقوى) في مفهوم الناس هو تطبيق المناسك والاعمال الحسنة في الزكاة والصدق والوفاء بالوعد وغيره الا ان اللسان العربي المبين يربط بين لفظ (التقوى) و (الوقاية)

    الخضوع لنظم الله النقية فيها نجاة اليوم واليوم الاخر وحين تأتي الشيخوخة في اليوم الاخر يكون المتقين الذين كانوا قد قاموا بتأمين كياناتهم في منظومة الهية نقية فان الشيخوخة ستمر عليهم بسلام وينتقلون الى الرفيق الاعلى وهم على وفاق مع منظومته في الخلق ...

    للناس حظوظ مختلفة في مراشد الايمان فمنهم من ينشأ مؤمنا ومنهم من يستلهم رشاد الايمان والتأمين بنظم في وقت مبكر ومنهم من يهبه الله الرشاد في وقت متأخر فيكون قد اصابه ما هو استحقاقه من سوء شيخوخته لانه عاش شبابه ولم يقوم بتأمين يوم شيخوخته الا ان الاستغفار والتوبة والعودة الى منظومة الله النقية وان كانت متأخرة الا انها تؤتي ثمارها ولا كفران لسعي الساعي لمرضات ربه

    {فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ }الأنبياء94

    حيث تتراجع مساويء الشيخوخة عندما يمارس الشيخ طقوسا في المأكل والمشرب النقي الخالي من الرجس المعاصر وكلما استطاع الشيخ لـ وسعة الانشطة التي تعيده الى منظومة الله كلما خفتت مساويء الشيخوخة وان امد الله في عمره بضع سنين فانه سيكون قادرا على تخطي عتبات السوء في جسده وينتقل الى ربه وقد تطهر من كل ما يغضب الرب وهو انما يجني (جنة المتقين)

    {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ }الشعراء90

    فاذا كان الشيخ موهوبا من ربه الوهاب بشيء من الرشاد فان مراشده سوف لن تسمح له بزيارة الطبيب لاطفاء مساويء الشيخوخة بل مواهب الرشاد تدفعه الى التوبة النصوح لربه فيهجر كل مطعم سوء وملبس سوء وان استطاع ليهجر مساكن الذين ظلموا انفسهم وينتقل الى الارياف ليقضي شيخوخة هانئة هادئة ويهيء نفسه لملاقاة ربه وقد حاز مرضات الله


    {إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَاءكُمُ الْفَتْحُ وَإِن تَنتَهُواْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ }الأنفال19

    ومن القرءان نقرأ ما ينفع ونستذكر عسى ان تنفع الذكرى

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 52
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 433
    التقييم: 10

    رد: الشيخوخة والمتقون ـ الوقاية ـ


    تحية واحترام

    كلامكم الكريم يبين ان هنلك فاصل بين (تقوى العقل الانساني) و (تقوى الجسم الانساني) فهل تخريجنا صحيح ام ان الاصح هو عدم الفصل بين تقوى العقل وتقوى الجسم , اسال ربي وربكم ان يستمر هذا المعهد بنشر بيانات نحن بحاجة اليها وكثير من الناس يدركون مدى الحاجة اليها

    كثير من البيانات والتعليمات المنشورة في هذا المعهد حين قمنا بتنفيذها ظهرت لها نتائج ايجابية ادت الى ان يتبعها الاخرون ونرى تزايد ملحوظ في تطبيقها بين معارفنا

    انها ليست سنن مستحدثة بل هي عودة لسنن الهية مهجورة

    احترامي

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,469
    التقييم: 215

    رد: الشيخوخة والمتقون ـ الوقاية ـ


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين أمان الهادي مشاهدة المشاركة
    تحية واحترام

    كلامكم الكريم يبين ان هنلك فاصل بين (تقوى العقل الانساني) و (تقوى الجسم الانساني) فهل تخريجنا صحيح ام ان الاصح هو عدم الفصل بين تقوى العقل وتقوى الجسم , اسال ربي وربكم ان يستمر هذا المعهد بنشر بيانات نحن بحاجة اليها وكثير من الناس يدركون مدى الحاجة اليها

    كثير من البيانات والتعليمات المنشورة في هذا المعهد حين قمنا بتنفيذها ظهرت لها نتائج ايجابية ادت الى ان يتبعها الاخرون ونرى تزايد ملحوظ في تطبيقها بين معارفنا

    انها ليست سنن مستحدثة بل هي عودة لسنن الهية مهجورة

    احترامي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    العقل والجسد رديفان متلازمان لا ينفصلان فان صلح العقل صلح الجسد ذلك لان ادارة حاجات الجسد تقع في رحم عقلاني ونضرب على ذلك مثلا حين يقرر حامل العقل الامتناع عن تناول المشروبات الغازية ليقي جسده من مساويء عديدة فيكون من (المتقين) حيث يظهر بوضوح بالغ ان (التقوى) تبدأ في رحم عقلاني حين يدرك حامل العقل ان المشروبات الغازية تتلاعب بنظم التكوين عند زيادة نسبة غاز ثاني اوكسيد الكربون في المشروب الغازي في حين احكمت نظم الله فاعلياتها ان تكون نسب الغازات ثابتة في كل السوائل وفي الاجواء ... نظم التقوى وان نفذت في الكيان الجسدي الا انها تبدأ من رحم عقلاني عند حامل العقل

    الناس هم (الناسين) لشؤون كثيرة وحين تذكر اي شخص ناسي من الناس فان ذكر فانما يذكر غيره من الناسين ايضا وان كانوا لا يفقهون عقلانية الممارسة الا انهم يدركون النتيجة ... مثال ... التهاب الفم الجرثومي مرض مزعج يصيب الاطفال واعراضه هو ظهور بثور في الفم مع حمى خفيفة متقطعة وتظهر على الصغير ظاهرة النحاسة والبكاء وعدم الرغبة في الاكل ولا تنفع معه المضادات الحيوية او العقاقير التي تعالج الحساسية وحظانة المرض طويلة قد تصل الى بضعة اسابيع ... توجد لمثل ذلك المرض ممارسة استطباب قديمة وهي في زق الطفل من ضرع حليب المعزة بشكل مباشر ولثلاث ايام متوالية فيختفي المرض بعدها بشكل واضح ومبين ... تلك الممارسة كانت محشورة في القرى وعند مربي الماشية الا انها الان تنتشر في المدن الصغيرة والكبيرة والعجيب ان عدد غير قليل من الاطباء المعاصرين المتخصصين بطب الاطفال ينصحون بتلك الممارسة كما ظهرت بعض العوائل داخل المدن تجني المعز لذلك الغرض من اجل الثواب ..!! لعلنا نرفع الغربة من تلك الممارسة حين يقوم الاعلام العلمي الحديث باعلان توصل فريق طبي الماني الى ممارسة طبية تخص المصابين بضغط الدم المزمن والذي يبقى مرتفعا رغم جرعات الادوية الخاصة بضغط الدم وتوسيع الشرايين حيث اكتشف ذلك الفريق ان (الركوب على الابل) يخفض الضغط عند اولئك المصابين به مما دفع الفريق الطبي الى تخصيص مجموعة من الابل في مصح طبي لمعالجة مثل ذلك المرض

    {أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ }الغاشية17

    بين ركوب السيارات وركوب الابل منظومة تقوى

    بين الحليب المجفف وحليب المعزة الطازج منظومة تقوى

    الرجوع الى الله يعني الرجوع الى منظومته النقية الخالية من العبث

    {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }الروم41

    كسبت ايدي الناس فسادا ظاهرا وذلك الفساد هو رسالة ترسلها نظم الله وعلى الناس ان يستلموا تلك الرسالة ويوقروها ولا يطمسون معالمها لان (مذاق الفساد) هو ليس اكثر من رسالة مثلها مثل مؤشر حرارة محرك السيارة حين يعلن ارتفاع الحرارة في المحرك لغرض تنبيه سائق السيارة ان هنلك خطرا يوجب الرجوع الى منظومة المحرك لمعرفة سبب ارتفاع الحرارة ومعالجته ومثلها مثل ما يذكرنا به النص الشريف (
    لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) فالرجوع الى العلة يعني (لعلهم يرجعون) فيعالجون السبب من جذره فنظم الله النقية انما تعالج الجذور الفاسدة فيختفي الاثر السيء الا ان المؤسسة الصحية المعاصرة انما تعالج الاثر السيء وتبقى الجذور على فسادها

    الناس حين تذكرهم قد لا يذكرون لان كثير منهم عتوا عن امر ربهم وما يذكرون الا ان يشاء الله لهم الذكرى

    {وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ }المدثر56

    والله يختص برحمته من يشاء فرحمة الله لا ينالها الظالمون الذين ظلموا انفسهم واهليهم

    {يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ }آل عمران74

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الشيخوخة والمتقون
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار في القرءان والأمراض
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-03-2014, 10:27 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137