شاب في احدى الدول الاسلامية يعاني من ضغوط حياتية يومية صعبة فقرر العلاج آخر الكي الانتحار
فارتقى برجا عاليا لغرض الانتحار فتجمهرالناس حوله بأعداد غفيرة وحضر رجال الشرطة والدفاع المدني
وهم ينادونه عبر مكبرات الصوت يدعونه بالتأني والهدوء والنزول وعدم الانتحار حتى أتعبهم من كثرة
نداءاتهم اليه بدون جدوى .
كان من بين المتجمهرين أمام المسجد القريب من موقع الحدث وبعد تعايشه مع تفاصيل الحدث
قرر مع نفسه في الانسحاب سريعا للمسجد وقراءة آيات من القرءان الكريم بصوت رخم عذب
مسموع من مأذنة المسجد وعند سماع الشاب لآيات الذكر الحكيم اطمأن قلبه شيئا فشيئا
وهدء روعه وتملك عقله فقرر النزول باختياره وعدم الانتحار بفعل التأثير الروحي للقرءان الكريم

لان الله تعالى يتولى الهداية حصرا

{إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ
وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }
القصص56

{وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّبِإِذْنِ اللّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ }يونس100ريم