سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض » آخر مشاركة: الاشراف العام > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ألله أكبر !! كيف ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن الحياة والموت » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لـِمَ يـَحـِلُ الله في الاخرةِ ما حـَرّمهٌ في الدنيا ..!!؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر........... » آخر مشاركة: وليدراضي > وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رزقكم في الأبراج وانتم توعدون » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حواء بين اللفظ والخيال العقائدي » آخر مشاركة: الاشراف العام > ثلاث شعب » آخر مشاركة: وليدنجم > جاء » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَلَا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ » آخر مشاركة: اسعد مبارك > أسس ( الاقتصاد ) الرشيد : رؤى قرءانية ( معاصرة ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الحيازة عند الآدميين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قتل الارزاق » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي >
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215

    الطب البديل بين القرءان والاعشاب


    الطب البديل بين القرءان والاعشاب



    من اجل بيان التطبيقات القرءانية في زمن الحاجة اليها



    كل حملة القرءان يعرفون ان القرءان قد ذكر مفاصل متعددة من نظم الشفاء وكثير من الناس يعرفون ان الطب الحديث بدأ يتثاقل في انجازاته بل بدأ يقوض كثيرا من مستقراته التي استقرت في بدايات النهضة خصوصا بعد الفشل الطبي الكبير في مواجهة الفايروسات والسرطانات وكثير من الامراض التي اتصفت بالامراض العصرية مثل السكري وضغط الدم وامراض القلب والدماغ والمفاصل وهي ضمن حزمة لا حصر لها من الامراض (العصرية) التي لم يكن لها حضور منتشر كما هو اليوم لذلك نشطت كثير من المؤسسات التي تتصدى للعجز المبين في الطب الحديث ومن تلك المؤسسات ما هو منتسب للمؤسسة الصحية الاممية نفسها حين اطلقوا على نشاط مستحدث تحت اسم (الطب البديل) ومن تلك المؤسسات ما هو نشط ضمن مهنية مجتمعية لها تراخيص من جهات قطاعية رسمية .... الطب البديل هو عبارة عن مجموعة كبيرة من الممارسات سواء منها ما هو قديم مثل الاستشفاء بالاعشاب او استخدام الابر الصينية او الحجامة ومنها ما هو مستحدث في انشطة تطبيب في المصحات المتخصصة في ما يطلق عليه بالعلاج الطبيعي وهو قد يشبه الى حد ما نظم رياضية بمساعدة بعض الاجهزة المستحدثة مثل اجهزة الرج او اجهزة تنمية العضلات او اجهزة المساج وغيرها ... مؤخرا مع نهايات القرن الماضي وفي كل بقاع الارض ظهر نشاط تخصص في الصيدلة العشبية وهي مدعومة بتراخيص رسمية او قد تكون مهنية (عطارة) عشبية تولد في كل مجتمع ضمن انشطة مهنية تسمح بها مؤسسات الدولة القطاعية ...


    المسلمون يعرفون ان لهم قرءان فيه شفاء الا انهم لا يمتلكون منهجية راسخة في طب القرءان عدا الممارسات الخاصة بـ (الرقيا القرءانية) وهي ممارسات فردية محدودة تثبت بين يدي قلة من الناس وهم من حملة القرءان الذين يؤمنون بالرقيا من حيث النتيجة لا من حيث المنهج فهم لا يعرفون المنهجية التي يتم من خلالها الشفاء بل يتحصل الشفاء بين ايديهم وهي في كينونتها نوع من انواع (الشفاعة) تجري باذن الله ... جاء ذكرى الشفاء في القرءان في ءايات قرءانية متعددة


    1 ـ {ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }النحل69

    2 ـ {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءانِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً }الإسراء82

    3 ـ {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْءاناً أَعْجَمِيّاً لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ ءايَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءامَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي ءاذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ }فصلت44

    4 ـ {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ }الشعراء80

    وهنلك مثل قرءاني كريم في ايوب جاءت فيه ذكرى ضمن الرابط التالي


    محيط نزعات المرض في خارطة بيان قرءاني

    وجاء في القرءان وصفا للطب والتطبيب تحت لفظ (طيبات) وبموجب عربية اللسان العربي المبين فان (الطيبات) هي حاوية (للطب) بل هي ادوات الطب القرءاني ومنها الاعشاب الا ان مجمل الاغذية الخاصة بالبشر والتي خلقها الله سبحانه من خلق عضوي صالح للغذاء الانساني انما هو خلق له وظيفة استطبابية سواء كانت للشفاء من مرض او كانت للوقاية من مرض اضافة للوظيفة التكوينية التي فطرها الله في الاغذية التي خلقها وقدرها تقديرا حكيما والناس يعرفون تلك الصفات وكل مجتمع يمتلك قاموسا معرفيا عن فوائد ما خلق الله من اغذية وما هي الا طيبات (تطبب) الناس فالحمضيات مثلا هو غذاء منتشر في الارض يمتلك الناس لها بنودا معرفية موروثة وكثيرة تصف كل صنف منها بصفة طبية محددة فهذا (مثلا) مدرر وهذا ينفع اضطراب المعدة وذاك ينفع في خفض الضغط وحين نستدرك ما يقوله الناس في البقوليات فالناس يعرفون وظائفها الطبية ايضا فهذا النوع ينفع في وفرة انتاج الغدد وذلك النوع ينفع في تخفيف الامساك الذي يصيب الامعاء وءاخر ينفع في منح الاوتار الصوتية قوة مضافة وهكذا يعرف الناس وظائف كل مادة غذائية وفعلها في الطب سواء كان لمرض او لوقاية من مرض ما وجاء العلم ليضيف الى تلك المعرفة مسميات تركيبية ومادية يحتاجها الجسد ففي السمك مثلا يتوفر اليود والزئبق وفي الموز كبريت وفي غيره كذا ومثل تلك البيانات ان تم تفعيلها في ثقافة غذائية رصينة مع ما يصاحبها من ثقافة معرفية علمية فان الامراض (العصرية) يمكن ان يسيطر عليها حامل القرءان الباحث عن (تقوية) جسده فيكون من الـ (متقين) فيحصل على غلة يجني ثمرتها في جسد صحيح (صحي) بما يفرد امة الاسلام عن بقية الامم المتهالكة بامراضها لان القرءان دستور قال فيه المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام (ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي ابدا) والناس يتصورون ان الدين هو مجرد عبادة جوامع الا ان اجساد كثير منهم متصدعة بامراض العصر وهو يعني (خسران الصحة) وهو خسران يتحصل حين يضل الانسان في الكيفية التي تجعل جسده سليما حتى ميقات متقدم من الشيخوخة ... ننصح بمراجعة تذكرة الطيبات في الرابط التالي :


    الطب والطيبات ..!!

    ونرى بوضوح مجتمعي مبين ان كثيرا من المداومين على صلواتهم واعمالهم الخيرة يصابون بامراض قاسية (فاحشة في الجسد) الا ان الثقافة الدينية تقول في شأنهم ان الله يمتحنهم وكأن الله لا يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور ..!! ولعل الاية 3 من سورة المائدة تبين ان كمال الدين ورضوان الله المشروط بدين الاسلام عندما يكون المسلم ممتنعا عن محرمات المأكل

    {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }المائدة3

    مجلس مناقشة محرمات المأكل

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ }البقرة172

    وقد ورد ذكر (طيبات) في القرءان قرابة 20 مرة وجاءت الفاظ القرءان من جذر (طب) قرابة 40 مرة وفي كل مورد وردت به تلك الالفاظ تقوم تذكرة قرءانية متصلة اتصالا بالطب يحتاج الى (اقامة صلوات) لـ (تنهى عن الفحشاء والمنكر) الا انها ليست صلوات منسكية كالتي نعرفها بل تعني الاتصال بنظم الله النقية في المأكل والمشرب والملبس والمسكن ليتخلص الانسان من امراض العصر وهي صلوات تقيم صلة بما امر الله به في الاكل والشرب والملبس والمسكن والامتناع عن أي نشاط او ممارسة جيء بها من غير الله بل جيء بها من جهوية كافرة لا تمتلك قرءانا منزل من الله وعندها ينتصر المسلمون بقرءانهم على ان لا يركن الى الذين يحاربون القرءان سرا وعلانية (فلا تخشوهم واخشون) أي ان لا يتخذ المسلم ركنا من اركان نشاطهم في المأكل والملبس والمشرب والمسكن وعلى المسلم ان يقتل ثقافتهم الغذائية وثقافتهم الطبية وغيرها من الثقافات التي تعتبر ركن من اركانهم (واقتلوهم حيث ثقفتموهم)


    المأكل المعاصر متصدع جدا بسبب التدخلات الهندسية الوراثية التي مورست في اكثر من 90% من اصناف الغلة الغذائية المنتشرة في الارض وتم فيها تغيير خلق الله فاصبح (رزق الله) مأتيا من دون الله نتيجة العبث بجذوره الجينية فاصبح سببا في المرض فاندثرت (طيبات ما رزقناكم) وصارت (غير طيبة) فهي لا تقي الطاعم ولا تطبب مرضه والناس يعرفون تلك الحقيقة من خلال ترجمتهم الفطرية لصفة (الطيب) فيتصورونها (المذاق المستساغ) وهو يعني (القبول العقلاني) لمذاق الطعام او الاكل فاذا علمنا ان (حاسة الذوق) هي عبارة عن مختبر فطري يمتلكه كل انسان فان (مذاق الغلة المعدلة وراثيا) معروف بين الناس انه (غير تام الاستساغة) كما هي الغلة النقية فالثمرة المعدلة وراثيا غير طيبة المذاق كما هي الثمرة النقية من العبث الجيني .... من تلك الخانقة الغذائية صارت الاعشاب هي المصدر الأمين من (طيبات الرزق) لان الاعشاب من المحاصيل التي لم تطالها نظم التغييرات الجينية ذلك لان اكثرها من نبات بري ينبت طبيعيا بماء طهور (مطر) وسماد طبيعي وهنلك اعشاب تزرع في الحقول ولم تطالها الايدي الاثمة التي تعبث باصولها الجينية لانها لا تستهوي المستثمرين فالكميات التي تنتجها النباتات العشبية كميات قليلة اذا ما قيست بانواع الغلة الاخرى فهي اذن مواد عضوية لم تعبث بها ممارسات الفساد الحضاري فاصبحت طيبات امينة


    الطب البديل يحمل في مضمونه التنفيذي مركزية تطبيقية وهي (الامتناع عن الادوية) فالذين يمارسون (الطب البديل) يستبدلون المنظومة الطبية المعاصرة بغيرها فالطب البديل يعني (الخروج من المؤسسة الصحية المعاصرة) أي (عدم الركوع لها) أي (عدم السجود) لمضامينها وممارساتها وهذا المضمون هو الذي يشفي المريض وما كانت الاعشاب الا عوامل مساعدة لان المرض يأتي من خارج الجسد وليس من الجسد نفسه


    محيط نزعات المرض في خارطة بيان قرءاني


    الطب البديل يتضمن حزمة كبيرة من (متغيرات الطعام) حين يغير الشخص مأكله بموجب انشطة الطب البديل وحين تكون الاطعمة غير مدنسة بالفساد الحضاري فان الاستشفاء سيكون اكثر فاعلية وبالتالي فان منظومة الاسلام بحاجة ماسة اليوم الى تفعيل دستورها القرءاني لغرض الفوز بالنصر الاسلامي



    {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ }الصف9

    الذين يشركون انظمة مصطنعة مع نظم الله هم اولئك الذين يمارسون التعديل الوراثي وهو فعل شيطاني (وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيّاً مِّن دُونِ اللّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُّبِينا ـ النساء) ولعل حامل العقل قادرا على ان يدرك ان التعديل الوراثي هو (تخريب) نظم الهية لغرض استثماري ربحي حيث يسعى العابثين بالجينات الى زيادة الحجم او زيادة الغلة


    {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ }التكاثر1

    فالتعديل الوراثي ما هو الا (إله للتكاثر) ونعد متابعينا الكرام بافراد ادراج خاص لهذه الذكرى القرءانية وعلى من يريد ان يتمسك بصحته الجسدية التي فطرها الله في جسده وربطها بمنظومة خلق نقية الاصول والجذور فعليه ان يعي ويدرك انما يصيبه مس شيطاني حين يتناول غلة معدلة وراثيا ..!!

    لو استطاع المسلمون ان يستبدلوا الطب الحديث بطب رسالي يتم تدبره من القرءان فان الفوز سيكون لمن سلم جسده من تصرفاته الشخصية في مأكله الشخصي وتصرفاته الخاصة به فيكون جسد المسلم (سليم) في اسلام محمول ضمن رسالة الله



    وتلك ذكرى عسى ان تنفع المؤمنين


    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 307
    التقييم: 110

    رد: الطب البديل بين القرءان والاعشاب


    السلام عليكم ورحمة الله

    جزاكم الله خيرا

    جاء في موضوعكم الكريم ما هو نصه (الطب البديل هو عبارة عن مجموعة كبيرة من الممارسات سواء منها ما هو قديم مثل الاستشفاء بالاعشاب او استخدام الابر الصينية او الحجامة) فالحجامة اصبحت مشهورة في ايامنا وهنلك اجهزة بسيطة تباع في الصيدليات ولا بد انها مجازة من قبل وزارة الصحة ويمكن ان يستخدمها الانسان في المنزل علما ان في الحجامة عملية (اخراج الدم) من جسم الشخص الذي يعمل الحجامة والجدير بالذكر اننا سمعنا ان الحجامة انتقلت الى الصين وهي الان تمارس بكثرة عندهم

    نتسائل هل ان الحجامة هي سنة نبوية شريفة ؟ فاخراج الدم عمدا من الجسم فيه حرمة فهل الحجامة استثناء من تلك الحرمة ؟؟ وهل للحجامة جذور قرانية ففي القران تصريف لكل مثل

    اثابكم الله على ما تنشرون

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215

    رد: الطب البديل بين القرءان والاعشاب


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهل المروان مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله

    جزاكم الله خيرا

    جاء في موضوعكم الكريم ما هو نصه (الطب البديل هو عبارة عن مجموعة كبيرة من الممارسات سواء منها ما هو قديم مثل الاستشفاء بالاعشاب او استخدام الابر الصينية او الحجامة) فالحجامة اصبحت مشهورة في ايامنا وهنلك اجهزة بسيطة تباع في الصيدليات ولا بد انها مجازة من قبل وزارة الصحة ويمكن ان يستخدمها الانسان في المنزل علما ان في الحجامة عملية (اخراج الدم) من جسم الشخص الذي يعمل الحجامة والجدير بالذكر اننا سمعنا ان الحجامة انتقلت الى الصين وهي الان تمارس بكثرة عندهم

    نتسائل هل ان الحجامة هي سنة نبوية شريفة ؟ فاخراج الدم عمدا من الجسم فيه حرمة فهل الحجامة استثناء من تلك الحرمة ؟؟ وهل للحجامة جذور قرانية ففي القران تصريف لكل مثل

    اثابكم الله على ما تنشرون
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لم نعثر في القرءان (لغاية اليوم) على تذكرة يمكن ان نربطها بموضوع الحجامة رغم ان بحثنا في القرءان بدأ عام 1979 اي ما يقارب 35 سنه ولا زلنا نسعى لادراك اي تذكرة قرءانية تخص الحجامة

    حرمة اخراج الدم عمدا من الجسد هي حرمة فطرية تدعمها كثير من الاحكام الشرعية الواردة عبر الفقه الروائي مثل حرمة القيء العمد وكراهة البصاق في غير محله وجاء في القرءان

    {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }المائدة45

    فاذا قام العبد بجرح غيره اي (اخرج منه الدم) فعليه القصاص فكيف بالذي يجرح نفسه واذا اردنا ان نمعن بالفطرة عمقا فنجد مثلا ان الشركات الرصينة التي تمتلك ورشا للتصليح لما بعد البيع لتغطي منتجاتها بضمان محدد الاجل فانها تشترط على المستفيد ان لا يفتح اي مفصل من مفاصل الجهاز المضمون

    قيل في الحجامة انها ممارسة لاخراج الدم الفاسد من الجسد ومثل هذا التخريج الفكري عليه اعتراضات شديدة فالدم الفاسد سيكون قاتلا قبل ان يحتجم الشخص ذلك لان الدم مادة منتشرة في الجسد فان حملت الفساد فان الجسد باكمله يفسد كما ان البيانات الفسلجية المعاصرة اثبتت ان عضو (الطحال) يقوم بتنقية الدم من الكريات الحمراء بعد ان تكمل وظيفتها العمرية

    الحجامة هي ممارسة قديمة وقال المؤرخون ان هنلك دلائل على ممارستها في العهد الفرعوني المصري وقالوا انها ممارسات اغريقية نقلت الى العرب القدامى كما انها من الممارسات الطبية القديمة في الصين الا ان مؤرخي الاسلام قالوا انها (طب نبوي) ونقلوا عن الرسول عليه افضل الصلاة والسلام احاديث كثيرة يوصي بها بالحجامة واشهر تلك الاحاديث ما روي في البخاري (خير ما تداويتم به الحجامة والفصد) وجاء في الروايات ايضا ما معناه ان الملائكة كانت توصي الرسول اثناء معراجه في كل سماء بالحجامة وكأن الرسول الالهي ينفذ وصايا الملائكة ..!!!

    المتمسكون بممارسة الحجامة يعلنون بشكل مستمر انها نفعتهم كثيرا الا ان صفاتهم لا تمتلك قاسما مشتركا يمكن ادراك مرابطه لوضعه في مستقل عقلي ثابت فذلك يقول انها نفعته في الروماتزم وءاخر يقول انها نفعته في الربو وغيره يقول نفعته في امراض القلب حتى سمعنا انها تنفع لقاموس الامراض جميعا ومن ذلك يتضح ان ممارسة الحجامة لا تمنح ذوي الحاجة لها اي منهج للاستشفاء يمكن اعتباره مسرب تطبيقي واضح الا ان ممارستها اصبح ذا وسعة وقبول مجتمعي كبير ولم نسمع باي اضرار جانبية ظهرت منها وتبقى الحجامة رغم وضوح نظرتها المادية الا انها لغز يحتاج الى مزيد البحث والاستقصاء

    شاكرين لك اثارتكم

    سلام عليكم

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 493
    تاريخ التسجيل : Jul 2014
    المشاركات: 31
    التقييم: 10

    رد: الطب البديل بين القرءان والاعشاب


    *عليكم ورحمة الله وبركاته،كثيرا ما أتأمل وأتدبر آيات التي تذكر طعام وشراب أهل النار،فالعذاب وسيلة لتخليص الفرد من طاقات سلبية،فهل ممكن أن نعتبرها طرق علاجية،وليس بغرض الترهيب و التخويف من العذاب،ولكن لتذكرة الناس بطرق علاجيه فعاله لعلاج أمراض مستعصية بإذن الله.فهل يمكن أن يكون نبات الضريع له قوة علاجية فعالة.وكذلك الغسلين؟ السلام عليكم

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215

    رد: الطب البديل بين القرءان والاعشاب


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شامس العدوي مشاهدة المشاركة
    *عليكم ورحمة الله وبركاته،كثيرا ما أتأمل وأتدبر آيات التي تذكر طعام وشراب أهل النار،فالعذاب وسيلة لتخليص الفرد من طاقات سلبية،فهل ممكن أن نعتبرها طرق علاجية،وليس بغرض الترهيب و التخويف من العذاب،ولكن لتذكرة الناس بطرق علاجيه فعاله لعلاج أمراض مستعصية بإذن الله.فهل يمكن أن يكون نبات الضريع له قوة علاجية فعالة.وكذلك الغسلين؟ السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مرحبا بكم في اثارتكم الكريمة ونؤكد لكم ان البيانات المتيسرة بين ايدينا من ذكرى القرءان تذكرنا ان لكل اقليم عشبته او اعشابه وان الاستطباب بالاعشاب هو من ذكرى (كلوا من طيبات ما رزقناكم) ولفظ (طيبات) لا يعني (قبول المذاق) بل يعني (الطب) وهو تخريج من لسان عربي مبين فلكل عشبة او مأكل وظيفة استوظفها الله للانسان فرزقه الكثير الكثير من الاصناف الغذائية بمختلف المذاقات والنكهات والالوان وبما يختلف عن بقية المخلوقات التي جعل الله لها رزقا في اصناف معدودة فقط مثل الحبوب والبرسيم وغيره الا ان مأكل الانسان اتسع لاصناف لا حصر لها كالفاكهة ولكال فصيلة مئات الانواع مثل التمر والتين والعنب وكل تلك المخلوقات سخرت للانسان بوظيفتها التي اختارها الله لخليفته في الارض الا ان القرءا يذكرنا (قتل الانسان ما اكفره) ..!!

    هنلك نظم تكوينية فيها (ألم) الا انه (ألم ايجابي) مثل اوجاع الحمل عند المرأة فهو ليس لترهيبها بل لغرض ان يكون الالم بالنسبة للحامل صفارة انذار تمنعها من بعض الحركات لسلامتها وسلامة جنينها ويزداد الالم عند الولادة لكي تستعد المرأة وذويها لاستقبال المولود الجديد ولو لم يكن الالم الولادي في سنة التكوين لولدت كثير من النساء في الطرقات فيتعرضن للخطر هن وما يلدن ..!! وهنلك الم نمو الاسنان عند الطفل الصغير لكي (لا يرضع) لان السائل المخي يزداد افراغا في المعدة اثناء نتوء الاسنان مما يسبب له عسر هضم واوجاع في البطن وهنلك الم الجروح فحين يتعرض الانسان لجرح او كدمة فان الالم يمنع المصاب من استخدام العضو المتألم لكي يشفى ... المرض له مسببات وتلك المسببات غالبا ما تكون خارج الجسد من بيئة ملوثة او من ادوية كيميائية او مأكولات معدلة وراثيا او من الوان صناعية او مواد ونكهات ومطيبات صناعية (غير عضوية) تخلط مع المأكولات الحديثة فتفعل فعل السوء في الجسد حتى يصل المريض الى حالات مرضية ظاهرة وقاسية وان الاستطباب من تلك الامراض ينحسر في وقف (المؤثر) فيختفي (الاثر المرضي) فيمتنع المريض من تناول الاغذية التي اتى بها الانسان من غير الله فالله سبحانه سمح ان يكون الغذاء من مادة عضوية فالمواد غير العضوية تعتبر (مؤثر) سيء يترك اثرا في مرض الشخص الذي يتناول اكلات عصرية بشكل دائم وبكميات رئيسية فكاسة اللبن في يومنا الحديث مثلا هي عبارة عن وعاء خمائري مخنوق (منخنقة) فمليارات الخلايا الخمائرية في كاسة اللبن تم سحب الهواء من وعائها واغلقت غلقا محكما لوقف الايض الخلوي فيها لغرض زمنا تسويقيا طويل نسبيا ولاغراض ربحية فخنقوها ليضمنوا الربح فاصبحت منخنقة وهي مضطربة بايولجيا بسبب الخنق فـ تسبب اضطرابا بايولوجيا عند من يتناولها ..!! وهكذا تزداد (مؤثرات المرض) في زمننا المعاصر وننصحكم بمراجعة (مجلس مناقشة محرمات المأكل) فسوف تجدون فيه ما يقيم الذكرى النافعة (ان قامت) فـ (الحلال والحرام) في الدين يعني (صالح وغير صالح) في ثقافتنا المعاصرة

    السلام عليكم

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 501
    تاريخ التسجيل : Aug 2014
    المشاركات: 216
    التقييم: 10

    رد: الطب البديل بين القرءان والاعشاب


    السلام عليكم

    نقرأ في هذا الموضوع ثورة حقيقية ليس لاقامة حكم وتوزيع مناصب رسميه على الثوار بل لكل ثائر نصيب حاجته من هذه الثورة وهو احلى واجمل نصيب حين يكون الثائر صحيح الجسم معافى من كل داء

    قبل فترة من الزمن كنت اقرأ شريط الاخبار على فضائية بريطانية رسمية وقرأت ان حبوب صداع الرأس ثبت انها سبب مباشر في استمرار الصداع وهو ما كنت اعانيه حيث اصبحت مدمنا على بعض انواع حبوب الصداع اضطرارا وحين قرأت في هذا المعهد الكريم ان (الالم) هو صفارة انذار كونية فقررت ان امتنع عن تلك الحبوب واترك الالم ليؤدي فعله الكوني وبعد صبر استمر بضعة اسابيع بدأ الالم يختفي شيئا وشيئا حتى اختفى تماما وتخلصت من تلك الحبوب الشيطانية

    حقا اننا نحتاج الى منهج واضح للاستشفاء بالقرءان فأكثر العوائل مرهقة ماديا بسبب مراجعات الاطباء وشراء الادوية ومصاريف التحاليل المختبرية دون ان نلمس نهاية لامراضهم وان اختفى عندهم المرض فهو شفاء كاذب حيث سيعود المرض مرة اخرى او يظهر مرض اخر اكثر لعنة من الاول ويقولون انها مضاعفات ادوية سابقة

    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. البحث عن الطب البديل هو اعتراف بفشل الطب الحديث
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض الأراء المستقلة
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 04-09-2018, 04:23 AM
  2. الادمان على ( الادوية ) المخدرة ضد الاكتئاب والاعصاب
    بواسطة عبد المنعم في المنتدى مجلس حوار في القرءان والأمراض
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-10-2015, 07:53 PM
  3. الطب والطيبات ..!!
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار في القرءان والأمراض
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 11-20-2012, 11:53 AM
  4. الطب في علوم القرءان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة محرمات المأكل
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-21-2012, 01:03 AM
  5. الدين البديل
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة ولاية الوطن
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-26-2012, 05:17 AM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137