سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,528
    التقييم: 215

    اللعنة ..!! بين ذكرى القرءان ومفاهيم الناس !


    اللعنة ..!! بين ذكرى القرءان ومفاهيم الناس !

    من اجل قيام فكر قرءاني معاصر

    لفظ (اللعن) من الالفاظ غير الحميدة التي تمارسها الفطرة الناطقة قديما وحديثا وابسط ما يقال للشخص المخالف انه (ملعون) وقد جاء لفظ اللعن في القرءان قرابة 35 مرة مما يدلل على اهمية اللفظ في مقاصد الله سبحانه وذلك يوجب على حامل القرءان ان يفهم مفردات البيان القرءاني اللفظية لتمكينه من تطبيقات وممارسات معاصرة او لغرض الوقاية من اللعن ان كان حامل القرءان يعتمد على قرءان ربه بصفة دستورية لا تحتمل الريب

    {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }البقرة159

    من النص الشريف يتضح ان هنلك لعن الهي وهنلك مخلوقات تمارس اللعن على مخلوقات اخرى

    {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ }البقرة161

    وذلك نص تذكيري يذكرنا ان هنلك لعنة جامعة يقيمها الله ومخلوقات ملائكية والناس اجمعين وهنلك لعنة متبوعة يتبعها الناس اي ان هنلك وعاء لـ اللعنة يتبعه الظالمون وغيرهم

    {وَأُتْبِعُواْ فِي هَـذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ }هود99

    من النص الشريف يتضح ان (اللعنة) هي وعاء او كيان فعال (مكون) له اتباع يتبعونه وصفته انه (رافد غير حميد) فقد جاء ذكره في النص الشريف (بئس الرفد المرفود) ... من تلك الرجرجات الفكرية التي اعتمدت على ذكرى قرءانية يتضح ان فعل اللعن هو فعل له كيان ويمكن ان يكون (رافد) تفعيلي كما نفهم رافد الماء كيف يكون كيانا فعالا في سريان الماء فيه فاللعنة حين تكون متبوعة من قبل الناس فهي رافد فعال التكوين

    لفظ (لعن) من الالفاظ المتداولة في النطق اما الفهم فهو لفظ لا يمتلك مفاهيم محددة حتى حين كنا نقرأ السرد القصصي العربي القديم حيث كان يرد نص (ابيت اللعن) وقد حاولنا فهم تلك الجملة من خلال معارف اللغويين فكان الجواب فقه ذلك القول يعني (البراءة من اللعن) الا ان اللعن غير معروف يقينا فهو ان كان فعلا (يلعنهم اللاعنون) او كان كيانا متبوعا او لعنا واقعا كما في (اللعنة على الظالمين) فهو في صفة غير حميده اما كينونة تلك الصفة فهو غير معروف فما هو لفظ اللعن في علم الحرف القرءاني

    لفظ لعن لا يمتلك تخريجات لفظية كثيرة فهو في البناء العربي الفطري (لعن .. يلعن .. لعين .. ملعون .. لاعن .. لعون .. لعان .. لعنة .. و .. و .. ) ... واضح من ذلك البناء ان لفظ الـ (لعن) لا يمتلك وظائف متعددة كما في لفظ (عد) مثلا فهو ذو وظائف متعددة منها العد الرقمي (عد يعد عدد) او العودة (عد يعد عاد) او العدة او المعدة (عد عدة) وغيرها من الالفاظ ذات الوظائف المتعددة كما في لفظ (العين) الذي قيل فيه 40 معنى كما نقل عن الخليل الفراهيدي في موسوعته المساة (العين) وبذلك يكون لفظ (لعن) من الالفاظ التي تحتاج الى تدبر وتبصرة عقلية مميزة

    لعن ... لفظ يعني في علم الحرف (استبدال ناقل لفعل منتج) واذا اردنا ان نضع مثلا معاصرا لذلك الرشاد الفكري للفظ (لعن) فان المأكل هو (ناقل ذو ماسكة) منقولة من النبات للحيوان والانسان ينتج الطاقة الحيوية وهو ضمن منهج الهي دقيق وحكيم وذو قدر مقدر والناس جميعا يعلمون اصناف الاغذية ولكل صنف وظيفة حياتية في اجساد الطاعمين الا ان (التعديل الوراثي) و (الاسمدة الكيميائية ) و (المؤثرات الهرمونية) التي تعطى للنبات المعاصر ادى الى استبدال ذلك (الناقل) ذو الفاعلية المنتجة وهي الطاقة الحيوية الضرورية لاستمرار نشاط المخلوق وذلك الاستبدال ادى الى ظهور امراض تراكمية اصابت اجساد البشر وان

    (اصحاء اليوم هم مرضى الغد)

    وذلك اصبح ظاهرة حتمية فالنشاط الصحي بدأ يتدهور في اعمار مبكرة والبشرية جميعا تدرك تلك الظاهرة جعلت (الناس اجمعين) قد (اتبعوا) لعنة قائمة في حضارة اليوم الغذائية من خلال اغذية تم التلاعب بمقدراتها الالهية الامينة فاصبحت غير امينة وكانت اللعنة هنا في (رافد غذائي غير حميد) ... ذلك ليس المثل الاوحد بل جميع الانشطة الحضارية عدا بعض الاستثناءات تعرضت الى العبث الحضاري مثل الملابس والسكن والمشرب والاجهزة الكهربائية التي تنتج حقولا مغنطية صناعية مؤثرة في طبيعة المسار المغنطي الطبيعي وغيرها من انشطة الناس تم استبدال ماسكاتها الناقلة كما في السفر السريع عبر السيارات ووسائل النقل وهي ءالات عدوة للانسان بشكل مبين (عدو مبين) فـ وسائط النقل الحديثة تقتل مؤهليها وبشكل مبين سافر وكل انشطة الانسان خضعت الى نظام تبعية اللعنة حين يتم اتباع النظم الحضارية التي خضعت لمعايير فكر كفر بنظم الله فـ (استبدلها) الانسان المتحضر بنظم ادت الى حلول اللعنة على الناس اجمعين ..!! ليس المأكل والمشرب والمسكن اصبح حاوية (لعن) تكوينية بل الاجواء صارت (ملعونة) وتصب (جام لعنتها) على الناس من احتقان موجي خطير فيه فساد يأجوج ومأجوج من (موج متأجج) فيه مس شيطاني يمس الناس حتى وان كانوا رقودا في اسرتهم (بلا نشاط) و (بلا ممارسات) فهم في بيئة غاضبة عليهم (باءوا بغضب من الله) ... سطورنا التي تستخدم اللسان العربي المبين لغرض التذكير بالمحاذير التي حملها القرءان وصفته انه مذكر فيه بشرى للمؤمنين وفيه انذار للمخالفين فـ (الموج المتأجج) قائم فينا بلسان عربي مبين بمنهج قرءاني يذكرنا بـ (فساد يأجوج ومأجوج) والبيئة المتدهورة تذكرنا بـ (باءوا بغضب الهي) وتذكرنا كيف تكون تلك المظاهر (لعنة متبعة) فالناس اتبعوا حضارة سعت منذ انطلاقتها الاولى الى تغيير مرابط الخلق الالهي بمرابط مصطنعة استبدلت منهج الله في غذاء النبات وغذاء الحيوان وغذاء الانسان واستبدلت خامة الملبس التي قدر الله وظيفتها للبشرية واستبدلت نظم السكن الامينة بمساكن غير امينة لا تحمي اهلها من السوء المنتشر

    فاللعن هو (وعاء بديل) عن (نظم الله الامينة) تم فيها استبدال الناقل الذي ينقل النظم من خلق لخلق فاستبدال نظم الزرع انما هو استبدال ناقل يتم نقله الى الحيوان والانسان

    {إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }يونس24

    ولو تدبرنا النص الشريف في ما (يأكل الناس والانعام) وارتباط تلك الذكرى بذكرى زخرف الارض لعرفنا كيف فصل ربنا الايات لعلنا نتفكر

    وما كانت تلك السطور الا للذكرى فمن شاء ذكر ومن شاء هجر

    {وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ }المدثر56

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,386
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: اللعنة ..!! بين ذكرى القرءان ومفاهيم الناس !


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الحاج عبود الخالدي

    جزاكم لله بكل خير ،

    لي تساؤل بخصوص ما جاء في موضوع اللعنة كونها
    (وعاء بديل) عن (نظم الله الامينة) ،وهي من قراءة علمية لعلم الحرف القرءاني (استبدال ناقل لفعل منتج) ، وهي " لعنة متبعة " كما جاء بيانه في وصف الاية الكريمة :{وَأُتْبِعُواْ فِي هَـذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ }هود99

    سؤالي يخص " قوم تبع " :

    فاذا نظرنا الى خصوصية هؤلاء القوم وءايتهم ، سنرى أنهم جائوا في تسلسل تكويني : بعد
    قوم نوح ، أصحاب الرس ، ثمود ، عاد ، فرعون ، اخون لوط "

    الايات :

    كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ : ق -12

    وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ : ق - 13

    وَأَصْحَابُ الأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ : ق - 14

    فهل درجات اللعنة تتبع مقاييس السوء والفساد التكويني الذي وصفت به تلك الآقوام ، لكي تصل اللعنة الى أكبروأقسى مستوى لها ، ليكون بعدها وصف الاية الكريمة : " فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ" هود :82 ، " فجعلنا عاليها سافلها وامطرنا عليهم حجارة من سجيل " الحجر :74


    السلام عليكم

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 315
    التقييم: 110

    رد: اللعنة ..!! بين ذكرى القرءان ومفاهيم الناس !


    السلام عليكم ورحمة الله

    جزاكم الله خيرا

    نحاول ان نفهم الاية الكريمة التالية وفق ما جاء في هذا المنشور الفريد عن اللعنة

    (وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ) سورة ص الايه 78

    فهل ابليس عليه (وعاء بديل) كما جاء في فهم اللعنة ولماذا ؟ وجزاكم الله الخير كله





  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,528
    التقييم: 215

    رد: اللعنة ..!! بين ذكرى القرءان ومفاهيم الناس !


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الحاج عبود الخالدي

    جزاكم لله بكل خير ،

    لي تساؤل بخصوص ما جاء في موضوع اللعنة كونها
    (وعاء بديل) عن (نظم الله الامينة) ،وهي من قراءة علمية لعلم الحرف القرءاني (استبدال ناقل لفعل منتج) ، وهي " لعنة متبعة " كما جاء بيانه في وصف الاية الكريمة :{وَأُتْبِعُواْ فِي هَـذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ }هود99

    سؤالي يخص " قوم تبع " :

    فاذا نظرنا الى خصوصية هؤلاء القوم وءايتهم ، سنرى أنهم جائوا في تسلسل تكويني : بعد
    قوم نوح ، أصحاب الرس ، ثمود ، عاد ، فرعون ، اخون لوط "

    الايات :

    كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ : ق -12

    وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ : ق - 13

    وَأَصْحَابُ الأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ : ق - 14

    فهل درجات اللعنة تتبع مقاييس السوء والفساد التكويني الذي وصفت به تلك الآقوام ، لكي تصل اللعنة الى أكبروأقسى مستوى لها ، ليكون بعدها وصف الاية الكريمة : " فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ" هود :82 ، " فجعلنا عاليها سافلها وامطرنا عليهم حجارة من سجيل " الحجر :74


    السلام عليكم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من المؤكد ان حجم العقوبة يساوي حجم فعل السوء وتلك ضابطة فكر فطرية مدعمة بنص قرءاني

    {وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ }الزلزلة8

    لفظ (مثقال) هو مشغل الثقل وهو حجم العمل حين يذرأ في كيان الفاعل ... اما من حيث تطور العقاب فان تعددية المخالفات تؤدي الى تعدد نوعية العذاب وذلك واضح في ممارساتنا فمن يسوق سيارته بسرعة يتعرض الى حادث سير قد يسبب له كسر عظم او تمزق الانسجة واذا ما اقترب ذلك الشخص من تيار كهربائي فانه سيصعق كهربائيا وان غاص في النهر وهو عاجز عن السباحة فانه يغرق فلكل مخالفة نوع محدد من العذاب ويتناسب طرديا مع حجم المخالفة

    قوم تبع لا تعني انهم (امة منفصلة) فهم منتشرين بين الامم ويحملون صفة (التبعية) المتحررين من منهجية الاباء وكان ذلك الوصف فعالا لغاية ستينات القرن الماضي فمن لا يعترف بتبعيته للحضارة كان يسمى (رجعي) والرجعية كانت وصمة غير حميدة يطلقها المثقفون على الذين يتمسكون بماضيهم المجتمعي او الديني ويذكرنا النص القرءاني بتلك الذكرى التي تنطبق على قوم تبع الذين تبعوا الحضارة الحديثة تاركين منهج الاباء حتى في الازياء وطريقة الكلام وكل شيء

    {إِنَّ هَؤُلَاء لَيَقُولُونَ }الدخان34

    {إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ }الدخان35

    {فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }الدخان36

    {أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ }الدخان37



    ومن ذلك النص تقوم ذكرى في ماضينا القريب والمعاصر ان المتمسكين بماضيهم والتابعين للحضارة (قوم تبع) كليهما في صفة غير حميدة ومثل تلك الحالة كان يشهدها جيل االاربعينات والثلاثينات فالمتمسكين بالدين على شاكلته القديمة والمتحررين من الدين بثقافتهم الحضارية الحديثة كانوا خاسرين

    تلك ذكرى قرءانية تخص يومنا وامسنا القريب وهي دستور ينطبق على حالات اخرى غير التي تحدثنا بها يمكن ان يكون لها حضورا في اثارات لاحقة

    السلام عليكم

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,528
    التقييم: 215

    رد: اللعنة ..!! بين ذكرى القرءان ومفاهيم الناس !


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهل المروان مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله

    جزاكم الله خيرا

    نحاول ان نفهم الاية الكريمة التالية وفق ما جاء في هذا المنشور الفريد عن اللعنة

    (وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ) سورة ص الايه 78

    فهل ابليس عليه (وعاء بديل) كما جاء في فهم اللعنة ولماذا ؟ وجزاكم الله الخير كله




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ابليس هو منظومة ملائكية متخصصة للخارجين على نظم الله (الصراط المستقيم) في مجمل انشطة الناس وبالتالي فهو منظومة (ملعونة) اي ان (علتها اللعنة) وهو لسان عربي مبين حيث لفظ (على) لا يعني بالضرورة صفة حيز كما في (أعلى , اسفل) بل لفظ (على) يعني في لسان عربي مبين (فاعلية العلة) فتكون (عليك لعنتي) في تدبر النص ان العلة الابليسية هي مكون بديل يخص الخارجين عن النظم الالهية ولكل فعل سيء ردة فعل ابليسية سيئة ايضا فيكون النص الشريف (وان عليك لعنتي) لا تعني اللعنة على شخصية محددة في مسمى (ابليس) بل منظومة ملعونه في تكوينتها مثلها مثل قانون العقوبات ومؤسسات الشرطة والقضاء فهي جميعا مؤسسات عقابية تكون بديلة عن النظم المهيئة لخدمة الناس الا ان تخصص تلك المؤسسات جاء لصفة جرمية ملعونة يلعنها المجتمع

    النظام الابليس هو نظام ارتدادي راسخ في نظم الله العقابية

    {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ }التين4

    {ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ }التين5

    ءايتان مستقلتان في خارطة الخلق الاولى هي نظم الله الرحيمة (في احسن تقويم)وهي انظمة مستقلة عن النظام الابليسي وهونظاممستقل ايضا فهو نظام ارتدادي (بديل) عن نظم احسن تقويم لانه (اسفل سافلين)

    نأمل ان تقوم ذكرى كريمة من تلك السطور فالذكرى تنفع المؤمنين

    السلام عليكم

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 52
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 438
    التقييم: 10

    رد: اللعنة ..!! بين ذكرى القرءان ومفاهيم الناس !


    تحية واحترام

    يشهد ربي انها ذكرى تنفع من يقيمها في ذاته فيعرف ان كل بديل عن انظمة الله فيه لعنة من حيث النتيجة فاللعنة اذن هي نتيجة لبديل من دون الله في المشرب والمأكل والملبس والمسكن

    والصعب والاكثر صعوبة حين يكون البديل هو الشائع ولا يوجد ما هو اصيل كما في اصناف الفاكهة التي تم العبث بها وراثيا ومثلها البقوليات والحبوب والخضر

    كيف يمكن لمن يريد العودة الى الاصول الالهية ان يعود وكل شئ قد خرج عن اصله ؟؟؟ انها محنة انسان اليوم ..

    {وَأُتْبِعُواْ فِي هَـذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ }هود99



    فهل نحن جميعا قوم (قوم تبع )

    افيدونا جزاكم ربنا خيرا

    احترامي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تخصص لفظ الخطاب في القرءان ـ 1 ـ (الناس)
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس معالجة البيان في اللسان العربي المبين
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 01-21-2017, 12:52 PM
  2. بين علوم الناس ومعارفهم وعلوم القرءان بعد الشمس عن الارض
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار تعيير العلوم المادية (الميزان)
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-20-2013, 11:08 PM
  3. أعجز الناس وابخل الناس
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض الشعارات والحكم الهادفة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 06-05-2013, 10:31 PM
  4. ذكرى ولادة أمير المؤمنين علي يب أبي طالب عليه السلام
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس الثقافة الدينية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-23-2011, 10:52 PM
  5. اللعنة والترحم....
    بواسطة الحاج قيس النزال في المنتدى مجلس الثقافة الدينية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-03-2010, 06:27 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146