سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض » آخر مشاركة: الاشراف العام > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ألله أكبر !! كيف ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن الحياة والموت » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لـِمَ يـَحـِلُ الله في الاخرةِ ما حـَرّمهٌ في الدنيا ..!!؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر........... » آخر مشاركة: وليدراضي > وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رزقكم في الأبراج وانتم توعدون » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حواء بين اللفظ والخيال العقائدي » آخر مشاركة: الاشراف العام > ثلاث شعب » آخر مشاركة: وليدنجم > جاء » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَلَا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ » آخر مشاركة: اسعد مبارك > أسس ( الاقتصاد ) الرشيد : رؤى قرءانية ( معاصرة ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الحيازة عند الآدميين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قتل الارزاق » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي >
النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215

    الداء والدواء والقرءان والناس الناسين


    الداء والدواء والقرءان والناس الناسين



    من اجل التذكير بحقائق قرءانية منسية في زمن الحاجة اليها

    لا يختلف اثنان من العقلاء ان من الواجب على كل مريض ان يذهب الى الطبيب فور شعوره باعراض مرضية حتى صار ذلك الوجوب دستورا بشريا مطلقا في زمن انتشار الاطباء والدواء في كل مكان في المدن الكبيرة والصغيرة والقصبات حتى في المناطق النائية البعيدة عن التجمعات البشرية مثل النقاط الحدودية او وحدات الجيش المنتشرة في عرض وطول الاوطان او على جبهات القتال او جبهات التوتر المسلح وفي معسكرات النازحين


    ذلك الدستور الاستشفائي العظيم (اذهب الى الطبيب فور الشعور بالمرض) والذي غطى مساحة العقل البشري عدا بعض الاستثناءات يثير تساؤلا كبيرا لدى حامل القرءان والباحث عن الزامية دستورية القرءان فلماذا لم نجد لمثل ذلك الوجوب وجودا في النصوص القرءانية فهل الانسان يصنع دستورا يفوق دستور الله وهل في القرءان منقصة علاجية ونحن نعلم ان المرض هو شبح قاسي على الانسان وعدو قاتل في كثير من حالاته او ان هنلك امرا خفيا على حملة القرءان يحتاج الى بيان مبين ..؟؟!!

    جاء في القرءان لفظ المرض في النصوص التالية :

    {فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ }البقرة10

    { وَلاَ جُنُباً إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ} النساء من الاية43

    {وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ}النساء من الاية 102

    {أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}البقرة من الاية184
    {وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً}المائدة من الاية6

    {لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ}التوبة من الاية 91

    {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ }الشعراء80

    {فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَأوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْءانِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى}المزمل من الاية 20

    مرض القلوب هو مرض عقلاني كما هو ثابت في علوم الله المثلى وكما تدركه مقاصد المتدبر في نصوص القرءان فهو مرض يخص المنافقين والكاذبين كما ورد ذكر ذلك في القرءان (يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ ءامَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ * فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ) البقرة 9 ـ 10

    اما المرض الذي يصيب الاجساد البشرية فقد وصف في نصوص قرءانية محدودة كما تم بيانها في النصوص الشريفة اعلاه حيث اشتمل البيان القرءاني على اعفاء المريض من بعض الممارسات المنسكية كالوضوء والصيام او في الحج حين يستبدل التكليف بدفع صدقة من قبل المريض او الاعفاء عن قيام الليل في قراءة القرءان او في سقوط التكليف عند النفور للجهاد وفي وضع الاسلحة عند المرض ولا يوجد في القرءان اي بيانات عن معالجة المرض كالتي نراها في دستور الناس عند وجوب مراجعة الطبيب

    يولد على هذه السطور تساؤل يستفز العقل حين يذكر لنا ربنا ظاهرة المرض في القرءان ويكتفي ببيان الاعفاءات التكليفية التي تخص المريض ولا يذكر لنا مسببات المرض ولا يذكر لنا سبل علاج المرض فهل بيان القرءان لا يحمل نظم الاستشفاء من الامراض ..؟ وهل المرض شيء غير خطير فلم يحمل القرءان تذكرة واسعة له .. ؟؟!! وبما ان القرءان فيه تصريف لكل مثل فنظم العلاج لا بد ان يكون لها تصريف قرءاني ولا بد ان يكون لمسببات المرض ذكرى قرءانية بالغة تبلغ العقل البشري لتنذره او لتمنحه ذكرى طرق الاصلاح الجسدي او العقلي ولا يستطيع حامل القرءان ان ينتقص من وظيفة القرءان التي تغطي كل شيء في حاجة الناس ويستكملها بوظيفة طبية من دون الله الا ان عقل حامل القرءان والباحث فيه سيتهم المؤسسة الفقهية التي ولد منها الخطاب الديني بعدم قدرتها على تدبر القرءان وتغطية حاجات الناس المستحدثة مما تسبب في رحيل الناس عن قرءانهم لغرض الاستشفاء في مؤسسات غير دينية تتعامل مع اجساد البشر تعاملا ماديا محضا فالمؤسسة الطبية بنيت على نظم بعيدة عن الدين بشكل مطلق الا ان بيانات الوقاية من المرض وبيانات الاستشفاء القرءانية كثيرة متكاثرة حملتها متون قرءانية كثيرة الا انها انحرفت عن وظيفتها البيانية وتم تصويرها حصرا في صور اخرى خارج وظيفة البيان القرءاني الحق وهنا تزحف سطورنا نحو بيان الذكرى للفظ (تقوى .. متقين)

    لفظ (التقوى) من جذر (تق) حيث بلغت تخريجاته اكثر من 220 مرة في القرءان وهو لفظ يحمل بيان ذكرى التقوية للعنصر البشري سواء كانت التقوية عقلية او جسدية لان الانسان كائن عقلاني وجسدي الا ان مفاهيم الناس رسخت ما نادى به الخطاب الديني الموروث الذي جعل من (التقوى) صفات تعبدية تقرب العبد لله سبحانه في صلاة وصوم وقراءة قرءان والالتزام بالمثل الاسلامية المشهورة والمتعارف عليها في المجتمع المتدين كما في الازياء او في طريقة الكلام او شكل اللحية او الصلاة في الجامع وغيرها فاصبحت التقوى صفات يمارسها المنغمسون في الدين فتجردت من وظيفتها التكوينية في بيان القرءان والتي تخص (التقوية) و (الوقاية) بما تحمله مسارب اللسان العربي (المبين) من بيان يجلي غشاوة العقل في الفهم والتدبر فليس كل من صلى هو متقي وليس كل من صام او انفق مالا او تزين بزي اسلامي هو متقي لان نظم التقوية جسدية كانت او عقلية انما (تقي الانسان المرض) وتقيه الضعف بكامل صنوفه او (تقوي الانسان على المرض) واي سوء في غير صفات المرض مثل العقم او الانجاب الانثوي دون الذكوري وبيانات تلك التقوية وفيرة جدا في القرءان الا انها لم تستثمر لمعالجة التصدع المرضي او الوقاية منه وهو التصرف الاهم (الوقاية خير من العلاج) فانخرط المعاصرون في ارتال المرضى المتسكعين على عيادات الاطباء ولم ينالوا طرق الوقاية التكوينية كما يجب من خلال التمسك بدستورية القرءان فالوقاية خير والعلاج هو على شفا تصدعات الجسد لذلك وجدنا في القرءان اكثر من 220 بيانا تحت لفظ التقوى اما لفظ الشفاء فلم يجد الباحث في القرءان لذلك اللفظ كثرة الا في النصوص القليلة التالية :

    {ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }النحل69

    {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ }يونس57

    {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرءانِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً }الإسراء82

    {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْءاناً أَعْجَمِيّاً لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ ءايَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءامَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي ءاذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ }فصلت44

    {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ }الشعراء80

    {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ }التوبة14

    لفظ الشفاء ورد في ست مواقع قرءانية وهو من بناء (شف .. شفا .. شفى ... شفاء .. شافي .. شفة .. شفتين .. و .. و) وهو يعني في علم الحرف (فاعلية تبادلية لفاعليات متعددة متنحية) وذلك الرشاد الفكري يعني ان الشفاء هو نتيجة لانهاء الفاعليات المرضية (تنحيتها) وبذلك يكون الشفاء هو نتيجة لنهاية المرض (شفا حفرة من مرض) وقد ذكر القرءان بيانه (واذا مرضت فهو يشفين) فيكون وضوح البيان القرءاني ملزم للعقل ان الله (هو) الذي رسم نظم العلاج للمرض فتكون نتيجته الشفاء ولا يخفى على حامل العقل ان (تقوى الله) هو التقوية بنظم الله سواء كانت قوة في العقل او في الجسد فـ مرض القلوب هو مرض عقلي حين يمرض العقل فان (المتقلبات) الفكرية تصاب بالتصدع فيصاب الانسان بكثرة الاخطاء او بالغفلة عندما يمارس صلاحياته العقلية المريضة عندما يـ (يقلب) مسار العقل من الادراك الى التصرف الموجب لحالة الادراك فحين يدرك العقل (مثلا) ان هنلك سيارة مسرعة نحوه فان ادراكه لتلك الصفة توجب عليه ان ينحى جانبا عن مسار السيارة وبسرعة كافية لتجنب مخاطرها فتقوية العقل واجبة مثل تقوية الجسد ... من تلك المراشد التي تربط القرءان بلسانه العربي المبين مع فطرة العقل الحامل للقرءان فان مقاصد الشفاء هي نتيجة للعلاج اما وسيلة العلاج فهي مبينة في القرءان من خلال فهم القرءان بلسانه العربي وادرك مقاصد الله في (تقوى الله) وللتقوية ضد الامراض هنلك مسربان لا ثالث لهما

    (الاول) هو التقوية حين تقوم الوقاية من اي نظام او نشاط او ممارسة جيء بها من غير الله فمن تمسك بما جاء من الله (طبيعي) و (حق) و (صدق) فان التقوية تتفعل في نظم الوقاية لان نظم الله (أمينة) ويسعى اليها المؤمن العارف لامانها ولا ينحدر العاقل لاي نظام قام من دون الله الا بعد تعييره ووزنه بميزان موزون نراه ونمسك به في ما كتبه الله في الخلق فعلى سبيل المثال على المؤمن بنظم الله الامينة ان يعير كل مستجد جاء من دون الله بمعيار موزون في نظم الله فحين يدرك العقل البشري ان نسبة غاز ثاني اوكسيد الكربون او غيره من الغازات الذائبة في السوائل ومنها الماء ثابتة (موزونة) بموجب نظم خلقها الله فان ميزان تلك الغازات المذابة في الماء تعمل عمل (معيار) يتفعل في قراءة اختلال الميزان مع ممارسة المشروبات الغازية فهي اذن مشروبات غير موزونة بما وزنه الله في ما كتبه الله في نظمه المرئية في زمننا (زمن العلم) فهي اذن ممارسة من (دون الله) وخارجة على ميزان الهي وبالتالي تكون تقوى الله عند ترك تلك المشروبات لغرض الوقاية من اي نشاط او ممارسة خارج الميزان الالهي ...

    ( الثاني) حين تقوم نظم التقوى (التقوية) كوسيلة لعلاج المرض اي عند وقوع الحالة المرضية وعندها ستكون التقوى في نظم الهية محض والا فان الامان مفقود في غير نظم الله كما في المشروبات الغازية المساق مثلها اعلاه فالاتكاء على نظم الله في كل شيء انما ينشيء منشأة الحسنى فيكون الفاعل محسنا لنفسه وليس ظالما لها وبما ان الحسنات يذهبن السيئات بموجب دستور قرءاني فان سوء المرض يختفي تدريجيا بموجب نظم الهية متينة جدا كثير منها معروف للناس وكثير منها لا يزال خارج مكنونات المعرفة فمن ءامن بنظم الله واصلح فان له الحسنى

    الله سبحانه وعد المتقين بجني غلة تقواهم فكثرت النصوص القرءانية التي تحمل وعدا الهيا والخاصة بجنات المتقين اي (جني ثمار مشغلي التقوى) الا ان الخطاب الديني حولها الى جنات مفترضة بعد الموت في حين ان حاجة الانسان تبرز في دنياه قبل ان يكون لها حضور بعد الموت فـ لـلـ الانسان حاجة في الدنيا وهو (متاع) يحتاجه فحين يقوم بتقوية جسده وعقله انما يجني ثمارا دنيوية وله مثلها بعد الموت لان الدنيا متاع الاخرة

    {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ }آل عمران133

    {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ }الحجر45

    {جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللّهُ الْمُتَّقِينَ }النحل31

    {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ }الشعراء90

    {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ }الشعراء90

    {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ }ق31

    {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ }الطور17

    {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ }القمر54

    {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ }القلم34

    {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ }المرسلات41

    {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً }النبأ31

    نصوص شريفة كثيرة في القرءان تبين حب الله للمتقين الا ان الخطاب الديني حصر التقوى في صلاة وصوم ومناسك ولم يكن لمثل المشروبات الغازية والاطعمة الملوثة بالاضافات غير العضوية وجودا في تاريخ مروجي الخطاب الديني فما كانت لهم ثقافة قرءانية يمكن ان يحملها الخطاب الديني الموروث كما في مستحدثات زمننا فالتقوى لا تكفي في صوم او صلاة او صدق كلام وحسنى مع الناس بل التقوى تبدأ بهجر كل ممارسة جيء بها من غير الله ورغم ان دعوتنا شاملة عامة في هذا المفصل التذكيري الا ان ادوات التقوى واسعة وسعة الممارسات الحضارية التي غطت كل شيء وعلى سبيل المثال التوضيحي وجدنا (مثلا) ان المروحة السقفية تعمل عملا مضادا لسنة الخلق ونظم الله فالله سبحانه حين خلق الخلق جعل التيارات الهوائية الساخنة (تيارات الحمل) في الاماكن المحصورة كالغرف او البيوت او دوائر العمل ترتفع من اسفل الى فوق وهي سنة خلق في تيارات الحمل الا ان المروحة السقفية تعمل على ضديد ما سنه الله فتقوم بتنزيل الهواء الساخن من فوق الى تحت واذا اردنا ان نهمل (الحرارة) ولا نعير لها اهتماما الا ان نسبة غاز ثاني اوكسيد الكربون في الغرف المقفلة او المساكن المقفلة حين تخرج من زفير التنفس ترتفع نحو الاعلى بسبب فارق الحرارة لتستقر في فسحة علوية زمنا محددا ليعاد خلطها مع الهواء السفلي تدريجيا بموجب نظم التبادل الحراري وبموجب تبادلية تيارات الحمل المعروفة فيزيائيا وبما ان نظم البناء الحديث خالية من التخريجات العلوية للهواء فان ضرر المروحة السقفية يؤدي الى تصدع نظم التقوية ويتعرض الانسان الى تصدعات صحية على طول زمن يختلف من شخص لشخص حسب طوره في الخلق وحسب نقاط الضعف في جسده .. ذلك مثل بسيط عن ما تستلزمه نظم تقوى الله من خلال رفض اي نشاط جاء من دون الله وان كان اثره غير مرئي في زمن قصير الا انه فاقد للامان لانه مخالف لنظم الهية مرئية في زمن العلم وفي زمن استحدثت فيه المروحة السقفية فيكون دين الله اليوم في زمن الحضارة مختلف كثيرا عن دين الاباء والاجداد فتقوى الله اليوم تحتاج الى مساحة واسعة من الرفض للمستحدثات قبل تعييرها بميزان انزله الله في ما كتبه الله في خلقه في حين كان الاباء يتحركون في مساحة متواضعة لنظم التقوى فلم يكن المحذور عندهم اكثر من السرقة وشرب الخمر والربا والزنا وقول الكذب والنفاق وامثال تلك الموصوفات المحذورة وهي قليلة ظاهرة السوء فسوئها ليس خفيا اما اليوم فهو يوم مليء بالمحذورات المتزايدة مع صفة خفاء اثرها السلبي بسبب زخرفها مع تزايد خطير لاندثار الممارسات المتصلة بنظم الله النقية واندثار بعضها مهم للغاية القصوى وعلى سبيل المثال سوف لن نجد حبة قمح على الارض لم يشملها التعديل الوراثي وعلى المتقي اليوم ان يمتنع عنها مع عدم وجود البديل المماثل فيكون كما نقل عن المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام القابض على دينه كالقابض على جمرة من نار


    تلك ذكرى ما كان لها ان تقوم من اجل اجر او جاه او شهرة بل هي للمؤمنين والباحثين عن سبل الامان

    {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ }الذاريات55

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 307
    التقييم: 110

    رد: الداء والدواء والقرءان والناس الناسين


    السلام عليكم ورحمة الله

    اذن البديل متوفر وخير منه هو الوقاية من المرض

    هناك من يقول ان النفس قادرة على الشفاء اذا استطاع المريض ان يسيطر على حالته النفسية ويقال ايضا ان هنلك اطباء يعالجون المرضى نفسيا فتشفى اجسامهم حتى قيل ان بعض حالات السرطان تم شفائها بطرق نفسية فما صحة ودقة مثل تلك المعلومات ,


    هناك مشكلة في التعرف على نظم الله الامينة كما جاء في المنشور عن صفة المروحة السقفية وخلافها لنظام تيارات الحمل في هواء الغرفة فهل هناك سبيل واضح يبين للناس البسطاء ما هو يعمل ضد نظم الله وما هو لا يتقاطع مع نظم الله

    هل يمكن ان ندرك شكل السوء الذي تفعله المروحة السقفية ؟

    جزاكم الله خيرا على ما تقدموه في هذا المعهد

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215

    رد: الداء والدواء والقرءان والناس الناسين


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهل المروان مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله

    اذن البديل متوفر وخير منه هو الوقاية من المرض

    هناك من يقول ان النفس قادرة على الشفاء اذا استطاع المريض ان يسيطر على حالته النفسية ويقال ايضا ان هنلك اطباء يعالجون المرضى نفسيا فتشفى اجسامهم حتى قيل ان بعض حالات السرطان تم شفائها بطرق نفسية فما صحة ودقة مثل تلك المعلومات ,


    هناك مشكلة في التعرف على نظم الله الامينة كما جاء في المنشور عن صفة المروحة السقفية وخلافها لنظام تيارات الحمل في هواء الغرفة فهل هناك سبيل واضح يبين للناس البسطاء ما هو يعمل ضد نظم الله وما هو لا يتقاطع مع نظم الله

    هل يمكن ان ندرك شكل السوء الذي تفعله المروحة السقفية ؟

    جزاكم الله خيرا على ما تقدموه في هذا المعهد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هم يخادعون الله والذين ءامنوا وذلك ليس بجديد فالعلم الحديث يقوم بتأليه كل شيء فالجينات (الحمض النووي) هو إله عندهم ونواة الخلية إله وجدار الخلية إله فنسوا الله فانساهم انفسهم فهم تصوروا ان (النفس إله) ايضا وانها تشفي المريض الا انهم لا يمتلكون اي مساحة علم في النفس البشرية وحين يعزون بعض القدرات لها فهم يشطبون الخالق اينما وجدوا الخلق

    {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ }الفجر27

    {ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً }الفجر28

    لو عرفنا القصد الالهي في (النفس المطمئنة) لعرفنا كيفية الرجوع الى (ربها الله) لتحصل على بطاقة الرضا من طرفية (راضية مرضية) فالنفس البشرية هي خلق الهي وتمتلك (منظومة خلق الهي النشأة والتكوين) ولها ربها الله الذي قدر كل شيء قدره ومد اثره في كل مساحة خلق وحين يدرك حامل العقل تلك المضامين سوف يكون مع الله في المفصل الذي يمثل حاجة له لان الله سبحانه (رب العالمين) وهما العالم العقلاني + العالم المادي اما النفس البشرية فهي من رحم العالم العقلاني واذا عرفنا ان فاعليات العقل تسبق فاعليات المادة في تفعيل نظم الخلق فان التعامل مع النفس البشرية في شفاء الجسد المادي امر مؤكد الا ان الناس نسوا الله في ذلك الشأن فانساهم انفسهم

    {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }الحشر19

    فـ نسيان النفس هو عقاب الهي للذين جعلوا كيانهم من غير الله فاذهب الله عنهم قدرة معرفة انفسهم فاصبحوا لانفسهم ناسين وذلك ليس برأي منبري بل هو دستور الهي مسطور في قرءان الله له بيان مبين

    {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }العنكبوت69

    فمن يرفض ان يكون كيانه بكل تفاصيله من غير الله فيبذل الجهد في الله ومن اجل ان يكون مع الله فالله يهديه الى سبله وهو وعد الهي مسطور في القرءان اما من يجعل المروحة السقفية (مثلا) وكثير من المستلزمات الحضارية على انها تطور لصالح الانسان دون ان يستبصر بها ويعيرها مع نظم الهية مبينة ومعروفة بشكل مبين للعقل البشري سوف يتصور ان نظم مستحدثة من غير الله صالحة وذلك هو عقابه وفيه عذابه التكويني الا ان الفرار الى الله وبذل الجهد من اجل معرفة سبله النقية الامينة فان الله سوف يسهل له تلك المهمة (لنهدينهم سبلنا)

    الاثر الذي تحدثنا عنه في عدم صلاح المروحة السقفية يمكن ان يدركه الشخص نفسه حين يهجر تلك المروحة التي خرجت على سنة تيارات الحمل التي خلقها الله وسوف يجد اول ما يجد بعد بضعة ايام من اطفائها انه سوف يتمتع بنوم هاديء يختلف عن تلك الايام التي كانت فيه المروحة السقفية دوارة اما دلالة السوء فيها ان كل من ينام تحتها يشعر انه لم يكن نائما بعمق حين يصحو بل يشعر بالتعب رغم انه كان نائما ... ظاهرة الراحة عند النوم كنتيجة لعدم استخدام المروحة السقفية لا يعني ان الهدف في تلك الراحة بل تلك الظاهرة تعني ان هناك فسادا جسديا من تلك المروحة وان عملية الوصول الى جذور ذلك الفساد امر ممكن من خلال بحث تخصصي يتصدى له طائفة من المؤمنين في يوم لا يزال حلما غير قابل للتحقيق ..

    السلام عليكم

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,568
    التقييم: 10

    رد: الداء والدواء والقرءان والناس الناسين


    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    {إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ
    الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً }الإسراء9

    وخاتم الكتب السماوية وبه تثبت نبوة رسول الله

    عليه أفضل الصلاة والسلام
    وبه تقوم الحجة على الناس جميعا الى يوم القيامة .
    {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ }القيامة18
    وجعل الله تعالى القرءان الكريم قانونا أساسيا وكليا
    باعتباره دستور الدين الكامل والنعمة التامة

    { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي
    وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً }المائدة3
    { وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ
    وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ }النحل 89

    طبتم .. رمضان كريم .... سلام عليكم


  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 307
    التقييم: 110

    رد: الداء والدواء والقرءان والناس الناسين


    السلام عليكم ورحمة الله

    وجزاكم الله خير الجزاء


    هل يمكن ان نصل الى منهج مسبق الاعداد لتشخيص الامراض ووضعها تحت عناوين تلتحق بسنن الخالق لقيام علم استشفاء كوني متصل من جهة بالوقاية من المرض قبل ان يقع ومتصل من جهة بالعلاج عندما تتعطل الوقاية نتيجة خطأ اونتيجة ضلال وغفلة


    هل مثل هذا يمكن


    جزاكم الله خيرا

  6. #6
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215

    رد: الداء والدواء والقرءان والناس الناسين


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهل المروان مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله

    وجزاكم الله خير الجزاء


    هل يمكن ان نصل الى منهج مسبق الاعداد لتشخيص الامراض ووضعها تحت عناوين تلتحق بسنن الخالق لقيام علم استشفاء كوني متصل من جهة بالوقاية من المرض قبل ان يقع ومتصل من جهة بالعلاج عندما تتعطل الوقاية نتيجة خطأ اونتيجة ضلال وغفلة


    هل مثل هذا يمكن


    جزاكم الله خيرا
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من المؤكد ان ذلك ممكن لان الله يقول

    {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً }الطلاق12

    فالنص الشريف يبين لنا منظومة خلق السماوات والارض وهنلك تنزيل للامر بينهن اي (توافقية وانتظام تكويني) وجاء في النص (لتعلموا) وهو خطاب موجه لحملة القرءان والحائزين لبيان الاية عقلا لـ (يعلموا) اي ليحوزوا مشغل علة ذلك التنزيل الموصوف بصفة (كل شيء له محيط علمي) لان الله قد احاط بكل شيء علما اي احاط بكل شيء (حيازة فاعلية مشغل علة) وهو معنى لفظ (العلم) في القرءان وبلسان عربي مبين

    تبقى مسألة (التمكين) فهي تحتاج الى بيان (مكنون كتاب الخلق) الذي نراه في جسد المريض وجسد الصحيح ومشغل علة كليهما في مستويات العقل الخمس التي يحوزها الانسان في دورة حياته فهنلك امراض يكون مشغل علتها (مادي) يخص المادة المؤثرة في جسد الانسان مثل المواد غير العضوية المختلطة في الغذاء الحضاري الحديث او التأجيج الموجي الكهرومغناطيسي وهنلك امراض تصيب النشاط الخلوي ويمكن معرفة التصدعات ومشغل علتها من خلال الاختلال الجيني او الايض الخلوي ومن ثم يمكن ان نرصد التصدعات الوظيفية للاعضاء في بنكرياس او كبد او قولون ونبحث عن مشغل علة تلك التصدعات من خلال ادوات ممنهجة في فحص المستوى العقلي الاول والثاني والثالث سويا (المادة + الخلية + العضو) وبعدها يمكن الوصول الى اصول التصدعات التي تخص المستوى العقلي الرابع (عقلانية الجسد الحي) ونرصد علة تصدعات الدم والجملة العصبية من خلال ربطها بالمستويات الثلاث التي تسبقها في التصدعات وعندها تتم قراءة مستفيضة لمنهجية (الصراط المستقيم) في المستوى العقلي الخامس ونفهم تلك النظم في اي نقطة تم الخروج على ذلك الصراط لان الصراط لن يكون خفيا ففي سورة فاتحة الكتاب طلب عقلاني (اهدنا الصراط المستقيم) وهي دلالة مؤكدة دستوريا عن امكانية ولوج حيثيات ذلك الصراط ومعرفة الخروقات التي تحصل عليه

    ذلك التمكين (الامل) له مقومات لا نمتلك اليوم عشر معشار اعشارها فنحن اليوم (فقراء بيان الحق) فلا نعرف الحق وان عرفنا مباديء ذلك الحق المبين فنحتاج الى منهجية متوائمة غير متصارعة وتكون حصرا خارج العدوان ومؤهليه ليقوم للحق قيامة علمية ممنهجة بمنهج الحق المبين الذي يجمع اصحاب الحق على طاولة نيرة لا ظلمة فيها الا ان كل تلك المقومات مفقودة لان اكثر الناس في غفلة عن دنياهم فيكونون في غفلة اكيدة عن ءاخرتهم لان الدنيا متاع الاخرة فمن ضاعت عليه دنياه ضاعت عليه ءاخرته وما كان من المهتدين

    قيام العلم الممنهج لن يكون من خلال (داعية) يدعو اليه فالمنهجية العلمية لا يضعها شخص ملائكي الصفة بل تحتاج الى جهد فكري ومختبري ميداني متشعب في مطافات مختلفة من اطياف التكوين وتلك مهمة تحتاج الى جهد محتشد على حوض ايماني متخصص وذلك لن يحصل في هذا الزمن المشحون بمختلف الشحنات الثقافية والفكرية البليدة والتي اركست مؤهلي الحضارة وتابعيهم اسوأ وصف صحي ومجتمعي وديني فالدين ممزق بمذاهبه وصفته التطبيقية القديمة والمتحكمين بـ مؤهلي الحضارة لا يهمهم ان تفنى شعوب باكملها فاصبح (الكذب الحضاري) ثقافة مرموقة يمارسها المثقفون جميعا كما نراه يقينا في ثقافة الوطن والوطنية غير الصادقة او في ثقافة (حرية المرأة) الكاذب بموجب ثقافات غير صادقة وغير متوائمة مع نظم التكوين الفطرية فقد فاق الكلام الثقافي غير الصادق زمن الجاهلية عندما تم اخراج المرأة من وظيفتها القدسية التكوينية (ام البشر) وتحولت في بعض المجتمعات المتحضرة الى اداة تفريخ بشري خالي من صفة الامومة حيث يتزايد عدد الولادات غير الشرعية والتي تحتظنها مؤسسات حكومية في غياب الام الحقيقة التي استوظفها الله في العنصر البشري لان المرأة حصلت على حريتها المزعومة ورغم ان حجم الظاهرة الكبير في المجتمعات غير الاسلامية الا ان المسلمين يستوردون ثقافاتهم الفكرية بنسبة قاسية ومؤثرة في المجتمع المسلم رغم انها اقل من تلك المجتمعات اما (الثقافة التطبيقية) فهي ثقافة مستنسخة من مجتمعات تتحكم بمؤهلي ثقافة غير صادقة فاصبحت تلك الثقافة بتطبيقاتها غير طاهرة فلا تقيم منهج الطهر وبما ان تلك الادوات البشرية قد فقدت طهارتها بتطبيقات حضارية صفتها الرجس في المأكل والمشرب والملبس والمسكن فاصبح اليأس بديل فطري للامل

    {وَلَوْ أَنَّ قُرْاناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَل لِّلّهِ الأَمْرُ جَمِيعاً أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ ءامَنُواْ أَن لَّوْ يَشَاءُ اللّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً وَلاَ يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِّن دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ }الرعد31

    تصيبهم بما صنعوا قارعة ..!!! فكان ويكون الجهد فردي الصفة يخص الناجين من تلك القارعة دون غيرهم فابن نوح لم يركب سفينة النجاة وامرأة لوط لم تلتحق بركب النجاة وذلك هو المنهج الاكثر فاعلية في نظم التكوين التي نقرأ بيانها في زمن حضاري اخرج الانسان من الطبيعة لينال وبال امره

    السلام عليكم

  7. #7
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,354
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: الداء والدواء والقرءان والناس الناسين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نشكركم أخي الفاضل سهل مروان ، لآن تساؤلكم فتح امامنا عنوانا كبيرا للذكرى القرءانية في ما يخص صفة تنزيل الآمر بين السموات السبع والآرض ، وربط هذا التنزيل بمستقرات راسخة لقراءة خريطة الداء والشفاء من القرءان .

    ونشكر فضيلة الحاج عبود على كريم بيانه ، واود ان اضيف تذكرة تكميلية أساسية لنفس محور الحوار ،ويتعلق الآمر بنص الآية الكريمة : الرابط :

    في رحاب آية ( وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ ) الحج :65

    المقتبس :

    (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاَطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً) (الطلاق:12)

    والله القائل (ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة او تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله ان الله لا يخلف الميعاد) لان الذين صنعوا انما صنعوا تقنيات ستكون قارعة عليهم كما نرى بوضوح في زماننا فان استشرت القارعة فان وعاء الرضا يسقط فتكون السماء قد سقطت على الارض في احتباس حراي (سماء اولى) وفي فايروسات وسرطانات (سماء ثانية) وفي تعديل وراثي للنباتات وامراض عضوية في القلب والكبد والكلى (سماء ثالثة) وفي امراض دم وسكري (سماء رابعة) وفي امراض نفسية (زايهايمر) وهي سماء خامسة .. وفي كل تلك اصناف القارعة يكون فيها سقوط جزئي من تلك السماوات على الارض فيتصدع الرضا فتكون القارعة والله وعد ان (يمسكالسماء ان تقع على الارض) وبالتالي تكون القارعة تصيبهم حتى يأتي وعد الله والله لا يخلف الميعاد وحلم الله هنا لعقوبتهم عسى ان يغيروا ما بانفسهم فيصلح حالهم وتلك هي منهجية الهية في خلقه (حليم) ...



    نتابع القراءة بكل اهتمام ، ودمتم بكل خير .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حرف ( الحاء ) في علم الحرف القرءاني
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة علم الحرف القرءاني
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 03-10-2019, 04:16 PM
  2. حكمة الحكيم .. والناس
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس القصة الدينية الهادفه
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 05-06-2018, 04:53 AM
  3. القرءان والناس
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث دستورية النص القرءاني
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-15-2018, 05:45 PM
  4. عندما يكون الداء دواء ..!!
    بواسطة أمين أمان الهادي في المنتدى مجلس مناقشة الحدث السياسي في الدين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-10-2018, 08:30 PM
  5. الآخرين بفتح الخاء و كسر الخاء
    بواسطة أيمن الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس معالجة البيان في اللسان العربي المبين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-01-2012, 01:12 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137