ان الانسان حين يذكر الله بالحاجه يدعو
وبالنعمة يشكر وبالذنب يستغفر
وكلها تتفرع من الذكر
والذكر يمنح طمأنينة القلب
{الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ }الرعد28
ان نفس المؤمن تطمئن عندما تذكر الله تعالى
وعلى العكس من ذلك
عندما تهيج نفسه ولا يذكر الله تعالى
يبدا يشعر بحالة ضياع
{وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ}الحشر 19


الدعاء باب واسع لكل المؤمنين
فيجب ان يسبق العمل ويرافق العمل
وحتى اذا انقطعت سبل العمل يبقى باب الدعاء
مفتوحا والله تعالى يحب ان يدعوه عبده
ويحب ان يرى عبده داعيا .
حيث يدعوا الانسان في حالات
الحيرة والعوز والفقر لذلك:
{ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً *وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ }الطلاق2-3