أن الشريعة هي المصدر الذي يؤمن المتطلبات الضرورية للانسان
وعلى هذا يكون الشاخص في الدين
هو الاتجاه المعنوي واقامة نظام في الحياة
على اساس أفقه الواسع والمتعدد الأبعاد
والجوانب
وأن الدين كفيل بتنظيم جميع جوانب الحياة الانسانية .

ان نقطة البداية التي ينطلق منها القرءان الكريم
في الايمان بالله تعالى من شؤون الفطرة
{فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }الروم30
بمعنى ان الله تعالى فطرهم على التوحيد
وفطرة الله هي ما ركز فيه من قوة على معرفة الايمان
{وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ }الزخرف 87

فان القرءان الكريم يتحدث عن الفطرة كنزوع ذاتي

في اعماق الانسان يسوقه نحو الخالق .