سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

الأسباط في تذكرة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (10) ما أهل لغير الله (به) » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > تساؤل : عن نقل ( عرش بلقيس ) و( الريح )التي سخرها الله لسيدنا سليمان » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > زواج الاقارب والعوق الولادي ؟! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > قيام الطاقة الطاهرة : بوسيلة ( تشغيل العدة الملائكية مع صحبة النار) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: احمد محمود > مكبرات الصوت في خطوات الشيطان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > هل توجد في القرءان حلول علمية لمعالجة ( التعديل الوراثي ) لأصول الخلق ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تعزية بوفاة المرحوم ( العم ) الجليل للحاج عبود الخالدي » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > واد النمل في علوم القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ( الذكر المحفوظ ) ...واختلاف الناس ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > (النحل ) مخلوق يستطيع السفر عبر الزمن - دعوة علمية من القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حكم التيمم بالحجارة !! وما معنى ( الصعيد الطيب ) ؟ » آخر مشاركة: أمة الله > مصافحة النساء » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( قريش ) ورحلة الشتاء والصيف : قراءة لمنظومة ( زراعية طبيعية ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وقف الزمن !! » آخر مشاركة: الاشراف العام > العيد بين القرءان والتطبيق » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل هي عرفة ام عرفات » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,493
    التقييم: 215

    الإنجاب بين التحديد والتحييد


    الإنجاب بين التحديد والتحييد

    من أجل نهضة إسلامية معاصرة

    تحديد النسل او التحكم بعدد الولادات نشاط انساني قديم قدم الانسان نفسه الا ان وسيلة السابقين في التحكم بعدد الولادات لم تكن سهلة متيسرة بل كانت تتصف بصفة الصعوبة تارة وبصفة الخطورة تارة اخرى ... اليوم اصبح كل شيء سهل ميسور وتستطيع العائلة ان تتحكم بعدد المواليد باستخدام وسائل متيسرة .

    التزايد السكاني الانفجاري حصل بعد ان اكتشف المضاد الحيوي (البنسلين) في الربع الثاني من القرن العشرين مما ادى الى انخفاض كبير في وفيات الاطفال بين الولادة لغاية عمر خمس سنين وتشير بعض التقارير الى ان نسبة الوفيات قبل الاكتشاف تقترب من 60% وبعد انتشار المضادات الحيوية انخفضت تدريجيا الى 3% في بدايات منتصف القرن الماضي وتناقصت كثيرا وفيات عملية الولادة بالمداخلات الجراحية واجهزة الكشف المبكر والتحليل المختبري لوضع الجنين كما تمت السيطرة على كثير من مشاكل الحمل

    علوم الطب اسهمت بشكل مؤكد في القضاء على الامراض الجرثومية التي تغزو الاجساد البشرية مما ادى الى تزايد البشر وفق مؤشرات وضع المختصون لها رسما بيانيا فظهرت ارقام كبيرة افزعت اهل الارض ولا ندري هل افزعت اهل السماء ام لا .. !!

    العقل البشري المفزوع من زيادة السكان استقر في مؤسسات بحثية تتحكم بها دولة العصر فاصبحت هنلك تناغمية دولية تتحدث بصلف كبير عن مخاطر تزايد السكان مما حدا بدول متعددة الى اتخاذ اجراءات غير مباشرة لغرض تحديد النسل ومن العجيب الذي وجدناه في بحوثنا ان احدى الدول يحمل اسمها (... الاسلامية) تضع لمؤسساتها التعليمية نظاما يقبل طفلين فقط من العائلة للتعليم الحكومي المجاني وما يزيد على طفلين يكون على الابوين ان يدفعوا رسوم التعليم عنهما ..!! وفي اوربا المتحضرة جدا على العائلة التي تنوي الانجاب ان تبحث عن سكن يزيد غرفة اخرى لغرض انجاب طفل اضافي لان قوانين تلك الدول تتحكم بمساحة السكن وعدد الغرف ازاء عدد الاطفال التي تنجبها العائلة .

    ازاء تلك المخاوف وصعوبة العيش نجح المنظرون لاستثمار البشر ان يقنعوا كثيرا من المجتمعات بتحييد النسل والتحكم بالاعداد البشرية المدللة في اوربا وامريكا الشمالية اما المجتمعات الاخرى التي تسمى (نامية) فقد تم تحييد مثقفيها واقناعهم بتحديد النسل فاصبح المجتمع المثقف اقل انجابا في كل الدول العقائدية بما فيها الاسلامية ولعل وصف (المجتمع المثقف) يأخذ عنونا متميعا الا ان المثقفين في هذه السطور تعني تحديدا كل المستجيبين لتحييد النسل او التحكم به ..!! سواء كانوا عقائديين متأثرين بالمصاعب الاقتصادية المعاصرة او اولئك العلمانيين الذين يستنسخون الدساتير الاوربية من الافلام والمسلسلات والمجلات او الذين يعيشون في المجتمع الاوربي ... !!

    مخاوف بشرية مرعبة عن حجم بشري قد يصل الى 10 مليار نسمة يؤدي الى كارثة كما يقولون ... مصاعب حياتية تحتاج الى نفقات اضافية في الحمل والولادة والتربية ... مشكلة سكن حقيقية فالمدن مكتضة بالسكان لحد القرف ... كل تلك المؤثرات ساعدت في بناء قناعات تحييد النسل عند الناس ولكن ... ولكن تلك خلفها كلام ثقيل يخرج من قرءان يقرأ

    (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) (الأنعام:151)

    (وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئاً كَبِيراً) (الاسراء:31)

    قتل الاولاد مختلف عليه كعادة حملة القرءان في الاختلاف وكما عودونا انهم يختلفون في كل شيء والناس يتحزبون خلف المختلفين ... قتل الاولاد قيل انه لا يرتبط بتحديد النسل لان التصرف يكون قبل ان يتم الاخصاب ولا توجد واصفة تصف القتل ... ولكن العلم يقول

    الانثى تحمل عددا محددا من البيوض

    الذكر يحمل عددا محددا من الحيامن

    فلو التقى زوجين في عمر متقدم فان الانجاب لن يكون لان كل منهما قد استنفذ وسيلته في الانجاب ... مثله مثل زكريا في القرءان

    (قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ) (هود:72)

    فمن اهدر وسيلته في الانجاب ومن اهدرت وسيلتها في الانجاب فان قتل الاولاد قائم بالعقل فطريا ولا يحتاج الى مدرسة فكرية لتقول رأيها فيه لانها فطرة تقرأ القرءان والله يطالبنا ان نقيم الدين فطرة وليس تقليدا لآخرين والخطاب القرءاني فردي وليس جماعي

    (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (الروم:30)

    فمن يترك فطرته ويذهب الى من يضع له تبريرات فانه يكون قد حرك (إله) غير الله في شأن كبير ومباشر من شؤون الخلق خصوصا وان الناس يتصورون ان الله خلق آدم وحواء ونحن منهم وقد استقال الله من خلقه وهجر كرسيه في الخلق في حين نقرأ القرءان لنرى بعين واضحة من اغرقنا في الغفلة

    (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الأِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى) (لنجم:32)

    (خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ) (الزمر:6)

    انها ازمة ايمان قبل ان تكون ازمة اقتصادية او ازمة سكن او ازمة تزايد سكاني او شحة ماء او هواء ..!!

    لا إله إلا هو ... ولكن الناس جعلوا من انفسهم (إله) يتحكم بالانجاب فالزمهم ربهم طائرهم في اعناقهم .. ولو عرفنا الطائر في يومنا المعاصر لعرفنا ان من يكون له (طائر) يكون ملزما له كعقوبة الهية مسنونة في قانون خالق عظيم

    طائر ... من ... طور ... اطار .. طير ... طائرة ... تطور .. انه بناء عربي (لسان عربي) ... مبين

    طائر ... هو (وسيلة فعل نافذ فعال تكوينيا) وهذا التخريج المتأتي من علم الحرف القرءاني ينطبق على الطير فهو يمتلك (وسيلة فعل نافذ في حيز) والحيز هو جسم الطير .. ومثله الطائرة ذات وسيلة الفعل النافذ ومنه (الطائر) الذي يتمسك به الناس فيتوقفون عن الانجاب ويقتلون اولادهم

    خشية إملاق ـ الاسراء 31

    من إملاق ـ الانعام 151

    فما هو الإملاق ... ؟؟ انه (ملاق) اضيف له حرف الهمزة فاصبح (إملاق) .. انه ملتقى تكويني .. الملتقى مع مخاوف تكوينية (خشية) في الاية 31 ... والملتقى التكويني من إملاق ... وسيلة قتل الاولاد في الاية 151 من الانعام ...

    الخشية من الفاقة (خشية إملاق) ... وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ

    مصاعب التربية (من إملاق) ... وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ

    رزق الله لن يكون في الدنانير حصرا فهو واسع شامل يشمل كل حاجة انسانية حتى تربية الاولاد ...

    الله يرزق بغير حساب ومن حسب الرزق انما نصب نفسه مقام إله يشارك الخالق في حساب الرزق .

    (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرءانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) (القمر:17)

    وتلك ذكرى فمن شاء ذكر


    الحاج عبود الخالدي


    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,567
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    هناك برامج وخطط يتبناها الغرب لتحديد النسل
    لأبعاد شبح الخوف من المجاعة التي قد تحصل
    بسبب التزايد السكاني
    ولتخفيف ضغط مفردات الحياة اليومية ومصاعب الولادة والتربية
    كل تلك المؤشرات ساعدت على بناء قناعات تحديد النسل عند الناس
    وما يسود العالم اليوم من تخوف غير مشروع ونزعة تشاؤمية مريرة
    قاتلة عن ( القحط ) في الغذاء الذي يظن أنه سيسود العالم قريبا
    نظرا لتزايد السكان غير المناسب
    والقرءان الكريم اجتث هذه النزعه من جذورها ولفت نظر الأنسان
    الى كنوز الثروة التي رزق الله بها المرئية وغير المرئية معها الأستبشار
    والغبطة والفرح بتوازن الموارد والأستهلاك وكفاية الغذاء للبشرية مدى الدهور
    قال تعالى : ( الم تروا ان الله سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمة ظاهرة وباطنة ، ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير ) لقمان 20
    شكرا لكم السلام عليكم

  3. #3
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,459
    التقييم: 10

    رد: الإنجاب بين التحديد والتحييد


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    في مقال طيب ألقاه فضيلة الدكتور راغب السرجاني تحت عنوان ( تكاثروا ..تكاثروا ) ..تساءل من خلاله سؤالا وجيها حين قال (ونتساءل أيضًا: لماذا تشجِّع الحكومات في فرنسا وألمانيا المواطنين على كثرة الإنجاب؟ ونتساءل كذلك: لماذا يفتح الأمريكان باب الهجرة لأبناء العالم من كل مكان ليذهبوا إلى أمريكا، بل ويحملوا الجنسية الأمريكية؟ ولماذا يعطون الجنسية الأمريكية لمن وُلد على أرضهم؟!) ثم اردف موضحا ( لعله من اللافت للنظر أن الكثير من مراكز الحد من الإنجاب في البلاد الإسلامية تكون تحت الرعاية المادية والعلمية للدول الغربية، وفي مقدمتها أمريكا) .ثم عاد ليتساءل مستغربا من هذا العطف المادي الكبير التي تغدقه تلك الدول على العرب من اجل قضية كهذه ؟( وقد يتساءل بعض المسلمين: ما الدافع وراء هذه الشفقة الغربية على التضخم السكاني في بلاد المسلمين؟ وهل تتقطع قلوب الأمريكيين والأوربيين على المسلمين الذين يعانون من مشاكل في الصحة والتعليم والغذاء، وغير ذلك نتيجة زيادة السكان؟ وهل الأمريكان الذين يدفعون الأموال الطائلة لتقليل أعداد المسلمين، غير الأمريكان الذين يحتلون العراق وأفغانستان، ويساعدون اليهود في احتلال فلسطين؟!)

    ومن منطلق جل هذه المعطيات نستطيع ان نصرح بتلخيص شديد : أن هناك دوافع واضحة من وراء تلك الخطط الممنهجة التي تتبناها الدول الغربية لتحديد النسل ،ولقد لا تخفى تلك الدوافع عن احد

    وهنا يجب ان نقف وقفة كبيرة مع الوصية العظيمة التي اوصى بها سولنا الكريم صلى عليه وسلم في الحديث النبوي (
    تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ؛ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ)
    وفي حديث آخر (تناكحوا تناسلوا تكاثروا تكثروا فأنى مباهى بكم الامم يوم القيامة).


    وانا لنرى حكمة هذه الوصية النبوية العظيمة ..التي نبات بما قد يحصل من محاولات ومخططات للنيل من قوة الاسلام بطرق غير مباشرة ..كما نرى الان من تلك الدعاوي القائمة لتحديد النسل .

    فالحمد لله على نعمة الاسلام ..وعظمة تعاليمه ...وعلياء تشريعاته الربانية

    سلام عليكم



  4. #4
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,370
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: الإنجاب بين التحديد والتحييد


    السلام عليم ورحمة الله وبركاته

    تذكرت هنا وانا اقرا لهذا الموضوع القيم ببيانه القرءاني الحكيم ، كلمة القيت في احدى منابر المجلات الاسلامية للكاتب ( محمد صالح عزيز )
    وذلك عند بداية استعار دعوات تحديد النسل التي تبنتها مؤسسات حقوقية ومدنية خارجية ..


    • كان عنوانها : هل تُحَلُّ المعضلات الاقتصادية بتحديد

    النسل ؟

    والحقيقة ونحن نشكر الكاتب على ما ألقى من كلمة سلطت ( الضوء ) على الاهداف من تلك الحملات التي أرادت تغريب المجتمع الاسلامي

    نعود لطرح السؤال الى الواجهة .. وذلك بعد مضي زمن من تلك الحملات المنظمة لتحديد النسل على الخصوص في بعض الدول النامية

    • لنسأل .. هل يا ترى ...أفادت تلك الخطط ،خطط تحديد ( النسل ) بحل المعضلات الاقتصادية في الكثير من الدول النامية التي تبنت تلك ( الخطط) ؟؟


    فنحن سمعنا وما زلنا نسمع في كل منابر الاعلام العالمية ... عن استفحال أزمات اقتصادية خطيرة .. معضلات اقتصادية لا حل لها ... ومشاكل اقتصادية تنذر بانهيار اقتصادي عالمي خطير ...

    سؤال ينطق في (أحشائه ).... بالاجابة ..!!

    ونعود للاسلام لنرى ما يقول .. في النسل ..والاولاد :

    (وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئاً كَبِيراً) (الاسراء:31)

    فالآية الكريمة تقول .. ان الاولاد بركة ...رزقهم مجلوب معهم ..

    وهي ءايات تعرفها كل الاسر ...عن وقائع ملموسة

    لآنه فعلا الاولاد .. بركة ..

    ولنتذكر الحديث الشريف .. ( تناكحوا تناسلوا تكاثروا تكثروا فأنى مباهى بكم الامم يوم القيامة)

    وتحت هذا الحديث حكم الاهية عظيمة ...

    انه الاسلام .. دين التعاليم العظيمة ..له الكمال المطلق في كل احكامه وتعاليمه .

    السلام عليكم


    .....................................



  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 427
    التقييم: 10

    رد: الإنجاب بين التحديد والتحييد


    بسم الله

    انها المدنيّة الحديثة التي رسخت لاشكالية التضخم السكاني ، وعمدت على تبني استراتيجية ( تحديد النسل ) ، قديما في الآرياف والبوادي كان العكس هو الصحيح ، وكانت فكرة كثرة الاولاد والنسل من البركة والنعمة العظيمة التي كان الآباء يحمدون الله عليها . رغم ان ظروف البادية كانت صعبة وشاقة الا أن تلك الصعوبات كانت تذوب لوجود كثرة الآبناء والبنين في العائلة وتعاونهم في الزرع والفلاحة وامور البادية .

    كلما تحضّر الانسان كلما انكمش على ذاته وحاصرته الانا والخوف من تحديات الحياة والعيش في المدن الباهظة .


    السلام عليكم ورحمة الله

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 684
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 56
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : مدرس تربية فنية

    رد: الإنجاب بين التحديد والتحييد


    فضيلة العالم الرباني الحاج عبود الخالدي ءنعم ربي عليه بالعون والمدد ولاكسف له حالا ابدا

    سلام عليك سيدي ورحمة ربي وبركاته

    سطرت بيانا مبينا وانت تكتب :

    (
    خشية إملاق ـ الاسراء 31

    من إملاق ـ الانعام 151


    فما هو الإملاق ... ؟؟ انه (ملاق) اضيف له حرف الهمزة فاصبح (إملاق) .. انه ملتقى تكويني .. الملتقى مع مخاوف تكوينية (خشية) في الاية 31 ... والملتقى التكويني من إملاق ... وسيلة قتل الاولاد في الاية 151 من الانعام ...

    الخشية من الفاقة (خشية إملاق) ... وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ


    مصاعب التربية (من إملاق) ... وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ

    رزق الله لن يكون في الدنانير حصرا فهو واسع شامل يشمل كل حاجة انسانية حتى تربية الاولاد ...)

    فهل يتناغم قولكم الطاهر المبارك مع بضاعتنا المزجاة ءيضا حين نقول :


    ولو دققنا مرة أخرى في الآيتين الكريمتين الخاصتين بالإملاق، لوجدنا أن قتل الوالد ولده خشية الإملاق على وجه التحديد كان خطءا كبيرا:

    وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءًا كَبِيرًا (31)

    فقتل الوالد لولده لمجرد خشية الإملاق هو خطء كبير، لأن على الوالد أن يتريث في الأمر، فلا يتعجل بالخلاص من هذا المولود بالقتل لمجرد حصول الخشية عنده من الإملاق، فربما يبين لاحقا أنه مخطء في ظنه. وقد يقع الأمر في باب الخطأ في التقدير، فالإقدام على فعل كهذا لمجرد الخشية هو لا شك خطء كبير. أما إذا ما أصبح الأمر واقعا لا مفر منه، فإن قتل الوالد لولده الذي يعاني من الإملاق لا يكون خطءا كبيرا. وعندها يصبح الخوف من عدم توافر الرزق هو المحرك الرئيسي لإقدام الوالد على قتل ولده الذي يعاني من الإملاق. فجاءت الضمانة الإلهية جليّة لا لبس فيها بأن الله هو من تكفل برزق هذا الولد الذي يعاني من الإملاق، لا بل وسيكون سببا في رزق أهله أيضا.

    ولو تدبرنا أحوال هؤلاء المواليد الفاقدين للأهلية على أرض الواقع (أو ما نسميهم بالمعاقين)، لوجدنا أن رزقهم كثير، يجلب لهم من كل مكان مثل قوله تعالى في سورة القصص :

    {وَقَالُوا إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِن لَّدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} (57)

    فالجميع يعطف عليهم ويقدم لهم المساعدة ، وغالبا ما تكون هذه المساعدة المقدمة لهم زائدة عن حاجتهم، فيكون فيها رزقا لذويهم معهم ، مصداقا لقوله تعالى (نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ):

    قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَمِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151)



    بمزيد من الحب والشوق والفرح حين تكتب وتكتب وتكتب يا مولاي الرباني ،لاحرمنا ربنا منك وجعلك نبراسا لكل من اهتدى .

    سلام عليك وعلى كل عمالقة هذا الصرح السليماني الحصيف .
    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني ; 07-12-2019 الساعة 06:02 PM

  7. #7
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,370
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: الإنجاب بين التحديد والتحييد


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي المحترم وليد نجم


    الآباء لا يقتلون اولادهم سواء قبل النشىء او بعده ، الا اذا كانوا ءاباء نشاز نفسيا اي لهم اضطراب نفسي او عقلانية ضالة ( مريضة ) !!


    طرق تحديد النسل القائم حاليا او حتى تحديد نوعية الجنين ذكر او انثى انما هو عمل ضال وسيء ، وامر الله واضح في هذا الشان ( لا تقتلوا ) !! فسبب القتل منفي من قدرة الله ( الزراق الخالق ) اصلا ... فــ ( خشية املاق ) لن تكون لأن الله هو الرزاق القادر المقتدر .


    وندعوكم الى المرجع البباني التالي ، الذي ناقش من ضمن ما ناقش متى يصح القيام بعملية ( الاجهاض ) للجنين من طرف الأبوين وذلك في حالة اذا كان ( الجنين ) سيشكل خطرا مرئيا على صحة الأم ، والملف عالج عدة محاور هامة من خلال ما طرحه الاخوة المتحاورين من كريم تساؤلاتهم .

    استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض


    السلام عليكم

  8. #8
    عضو
    رقم العضوية : 620
    تاريخ التسجيل : Jun 2016
    المشاركات: 225
    التقييم: 210

    رد: الإنجاب بين التحديد والتحييد


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اختيار وتحديد جنس الجنين؟؟
    كان الناس في غابر العصور يعنون ويحفلون بجنس المولود المنتظر - لكل أسرة - وكان لهم اتجاهات متباينة تجاه الذكر والأنثى، ولم يغب عن بالنا تلك الموءودة الـتي دفنت وهي على قيد الحياة، وذلك الرجل الذي بشر بأن زوجته قد ولدت أنثى فـ(ظَلَّ وجههُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ) النحل/58، ولم تغب عنا عاداتنا الاجتماعية وأعرافنا وقيمنا تجاه الحياة ومتطلباتها...، فإننا - اليوم - والحالة هذه أمام نوع جديد من العناية والاهتمام بجنس المولود - المنتظر - وأمام تقنيات لم تقف بالناس عند الدعاء "مطلقاً الذكر على وجه الخصوص أو الأنثى" بل تعدى الأمر هذه المرحلة إلى مرحلة التدخل لزرع بذرة تنجب ذكرا - بإذن الله - أو تجنب أنثى وبنسبة نجاح عالية بإذن الله وتقديره.ومن هنا برزت إلى الساحة نازلة "اختيار وتحديد جنس الجنين" حيث هرع الناس إلى مراكز الإخصاب الصناعي رغبة بالإنجاب وبجنس محدد حسب رغبة الوالدين.
    هذه الحالات يكون بعدة صور أهمها:1. الكشف عن الصبغيات التي تحتويها الخلية بعد التلقيح، ليعرف أن الجنين ذكر أم أنثى، ويفيد هذا الكشف، إذا كانت المرأة تلد المولود مشوها تشوها كبيرا أو مختلا إذا كان ذكرا، وتلده سليما إذا كان أنثى، فبالإمكان الإجهاض المبكر إذا كان المولود ذكرا .2. أن تكتشف الخلايا الأنثوية الملقحة من الحيوانات الذكرية، فما وجد منها محتويا على الجنس المطلوب أخذ وزرع في الرحم، والأخرى تتلف وتهمل، ففي هذه الحالة تكون المسألة عبارة عن انتقاء الذكور، أو انتقاء الإناث حسب الطلب.3. أن يبحث في الخلايا الذكرية عن الخلية الحاملة للصبغي (Y) ليزرع أو يدمج مع خلية الأنثى (البويضة) لينتج ذكرا، أو يؤخذ الصبغ (X) لينتج أنثى. وذلك بدراسة الخصائص الكيميائية والوظيفية للحوينات (Flow cytometer) بالاعتماد على مكونات المادة الوراثية بحيث يتم فصل العينة إلى قسمين: قسم يحتوي على الحوينات الذكرية والآخر على الأنثوية، ويتم التأكد من عملية الفصل باستخدام الأشعة وغيرها. وهذه الطريقة تصل نسبة نجاحها إلى 90% تقريبافهل إن التدخل في اختيار جنس الجنين، تطاول على مشيئة الله سبحانه، فقد اقتضت حكمة الله أن يتم التوزيع بين الجنسين دون تدخل من الإنسان، ليحفظ توازن المجتمع.
    وهل يعتبر اجهاض الخلية الملقحة التي لا تحتوي على جنس المرغوب قتل نفس ام انه ليس فيها روح حسب اما ورد في كتب السنة عن تكوين الإنسان ونفخ الروح فيه كما في صحيح مسلم عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً، ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك، ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك، ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد" (صحيح مسلم، كتاب القدر، حديث رقم 4781).
    ومن الفقهاء من قالوا ان "تدخل الأطباء لاختيار جنس الجنين ذكرا جائز شرعا وقال أن إجراء عمليات أطفال الأنابيب استجابة لطلب الزوجين في إنجاب مولود ذكر لا حرمة فيه واشترط فضيلته أن تتم العمليات تلبية لحاجة معتبرة عند الزوجين كان يشتاقان إلى ذكر وألا يكون اختيار جنس الذكر بسبب كراهية جنس الإناث وأوضح أن تحديد جنس المولود لا يتعارض مع قدر الله ومشيئته.
    والسلام عليكم





  9. #9
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,493
    التقييم: 215

    رد: الإنجاب بين التحديد والتحييد


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا لكم اخي الفاضل في ما ذكرتم عن (الموءوده)

    الموءوده

    { وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ } (سورة التكوير 8 - 9)

    لفظ (موءوده) قيل انه من جذر عربي هو (أد) وهو في بناء عربي فطري وبسيط (أد .. اداء .. أدى .. أداة ..
    يوءدي .. موءدي .. مائد .. مائده .. موائد .. .. موءدا .. موءود .. موءوده .. و .. و ..)

    قيل في الموءودة انها البنت الحية التي يتم دفنها بعد الولاده وقيل انها كانت عادة عرب الجاهليه الا ان قتل الاناث بعد الولاده لا يزال قائما في الهند وغيرها من الدول التي تعاني من الكثافة السكانية الحاده وشظف العيش ويقال ان هنلك ارقام مخيفه (2 ـ 3 مليون) قتل البنات بعد الولاده سنويا او تركهن في الازقه والشوارع او قرب مجمعات القمامه !!

    في القرءان ورد لفظ (المائده) في سورة المائده وفي مائدة من السماء

    { إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ
    أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } (سورة المائدة 112)

    { قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللهُمَّ
    رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَءاخِرِنَا وَءايَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيرُ الرَّازِقِينَ } (سورة المائدة 114)

    قتل الانثى بعد الولاده يعني في تدبر عقلاني هو اخراجها من وظيفتها التكوينيه عبثا بغير حق فهي مخلوق خلق بموجب نظم الخلق الخاضعة للخالق وان اخراج البنت من وظيفتها بقتلها هو خروج على سنن الخلق والعبث بها وابسط صوره يمكن ان نرى فيها مساويء قتل البنت هو (قتل اداة) تسهم في معادلة الاوكسجين في جو الارض على مساحة عمرها

    مثلها (وأد المائده) حين يتم اخراج المأكل من وظيفته التي خلقها الله وتحويله من (مادة) حيويه تمنح الاحياء طاقتهم الحيوية الى تفسخ فهو (تدهور وظيفي) مسؤول عنه من يسهم في اخراج الغذاء من وظيفته التكوينيه

    المسلمون جميعا يدركون ان لـ المأكل حرمات حاده حين يتم رميه في القمامه (وأد المائده) فهي اغذية (موءوده) وقد ورد في القرءان عقوبة (الكفر بانعم الله) باشد وصف للعقوبه

    { وَضَرَبَ اللهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ ءامِنَةً مُطْمَئِنَّةً
    يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللهِ فَأَذَاقَهَا اللهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ } (سورة النحل 112)

    لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ ... هو اصعب وصف لـ العقوبه وهو لباس تنفيذي يلبسه المحرومين من كثير من النعم بسبب امراضهم مع ما يصاحبهم من خوف ما يأتي به الغد من تدهور صحي .. المواد العضوية المتفسخه في القمامه تقيم رابط كوني مع من طعم منها فتفسخ المرمي في القمامه يرتبط بما موجود في معدة الطاعم فيؤثر في وظيفته ويحرفها عن مسارها التكويني فـ (يسبب امراض) تضر بجسد من كفر بالنعمة (التي اكل منها) ورماها في القمامه !!


    لفظ (الموءوده) في علم الحرف يعني (ديمومة مكون) لـ (منقلب مسار تشغيلي) لـ (رابط يربط المكون)

    فعندما نتناول المأكل يكون لـ (
    ديمومة مكون) اي حيويته الدائمه سواء كان انسان او حيوان ويكون في جوفه على شكل (منقلب مسار تشغيلي) اي طاقه (وقود حيوي) وتلك الطاقة هي التي تمنح الايض الخلوي في اجساد الاحياء منهج نافذ في ترابطها الوظيفي فمن ينقطع عنه الغذاء تتحلل مرابطه الوظيفيه بسبب قصور الاعضاء في الاداء الوظيفي وعند المأكل (التغذية الاصولية) تترابط العناصر الوظيفيه لـ الجسد الحي (رابط يربط المكون) سواء في الايض الخلوي او المواد التكوينيه التي يحملها الغذاء العضوي من عناصر ماديه ومن محفزات انزيميه وهرمونيه

    النص اعلاه يمثل الحقيقه العلميه لـ المأكل في بطون الطاعمين وعندما يتم قتل الاكل فان خللا تكوينيا يحصل فالمأكل المتفسخ لا يستكمل وظيفته (الدائمه) فالاكل حين يؤكل يكون (طاقه) في جسد الاحياء ومن تلك الطاقه يتحرر عنصر الكربون على شكل (ثاني اوكسيد الكربون) يخرج الى الاجواء على شكل غاز يتنفسه النبات فيعود ليبني الكربوهيدرات تارة اخرى الا ان المأكل حين يتفسخ فان دورة الكربون تتعطل جزئيا فيحصل خلل وظيفي في سنن الخلق نتيجة المخالفة القاسية ذلك لان التفسخ لا ينتج ثاني اوكسيد الكربون بشكل تام لان وعاء التفسخ لا ينتج طاقه كالتي يتم انتاجها في بطون الانسان والحيوان

    من ذلك الرشاد الفكري المبين علميا يتضح ان قتل الموءوده هو عند رمي الاغذيه العضويه (مكونات المائده) في القمامه وهنلك ارقام ضخمه جدا تشير الى الغذاء المرمي في القمامه وهنلك ارقام مروعه منشوره على شبكة الاتصالات ففي دول الخليج قيل ان 1.3 مليار طن من المواد الغذايه ترمى في القمامه سنويا وقيل ايضا ان في دولة اليهود 400000 طن ترمى سنويا وقيل ان 35% من مكونات القمامه (عالميا) هي مواد غذائيه وفي دول الاتحاد الاوربي اكثر من 43 مليون طن من المواد الغذائيه ترمي في القمامه سنويا وفي الولايات الامريكيه اكثر من 34 مليون طن من الغذاء في القمامه سنويا

    الازمة اكبر بكثير من خسارة الغذاء والذي يعني خسارة الجهد والمال فالغذاء حين يتفسخ ينتج غاز (الميثان) وهو غاز مؤثر في الطبيعه ويسبب ثقوب وتدهور في طبقة الاوزون التي تحمي سكان الارض من الاشعاع الكوني فـ الاوزون كما يعرفه العلم (خيمة الامان) لـ الحياة على سطح الارض والناس بكفرهم انما يمزقون تلك الخيمه وهنلك تقارير سيئة الوصف كما في التقرير المنشور في الرابط ادناه

    النفايات العضوية.. من نقمة إلى نعمة

    وأد الموائد = موءوده .. بلسان عربي (مبين) والارقام اعلاه تحسم البيان وقرءان ربنا بلسان عربي مبين فيه بيان عظيم كما في النص ادناه

    { نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ
    هَذَا الْقُرءانَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ } (سورة يوسف 3)

    النص الشريف (يوحي) لقاريء القرءان ان (ما قبل القرءان) غفله عقل و (ما بعد القرءان) صحوة عقل والله القائل

    { لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا
    فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ } (سورة الأنبياء 10)

    علينا ان نبحث عن ذكرنا في عقولنا نحن اليوم وليس في الامس التاريخي والقرءان بين ثنايا عقولنا ولا ينفع حين كان بين ثنايا عقول السابقين (
    فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ)

    في حالات مرصوده من قبلنا لـ (اطفال الانابيب) وجدنا انهم يعانون من منقصة في ادائهم عند مضاهاتهم باخوة لهم من نفس الابوين ففي حالة لشخص تزوج وهو على كبر وهو طبيب من ارحامنا فاراد ان يكون ضامنا لينجب فقام بانبات ابنه الاول في انبوبة مختبر وفي الولاده الثانيه كان له ابن ثاني بانجاب طبيعي الا ان الابن الاول المزروع زرعا في الرحم كان مختلفا عن ابنه الثاني بشكل ملحوظ في المشي والنطق والنشاط والصحة العامه !!

    الاجهاض عموما يقع تحت صفة (قتل الاجنه) ومهما كانت الاسباب الدنيويه صعبة وقاسية فهي لا تتيح للعابد فرصة (حق) لـ التحكم بالموت والحياة لان الموت والحياة هي من خلق الله حصرا

    { الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ } (سورة الملك 2)

    اكثر الناس يقومون بتأمين يومهم وغدهم بنظم دنيوية يمارسونها ويتصورون انها حدود امكانياتهم فيسعون الى تقليل الانجاب بالتحكم بموانع الحمل او اجهاض الاجنه الا ان المؤمنين بالله (التأمين بنظم الله) يختلفون بقراراتهم لانهم قاموا بتأمين انفسهم وعيالهم في نظم الهية فانجبوا الكثير وهم يعلمون انهم يحسنون التصرف والاداء فما خاب ظنهم بالله وما ندموا وهم بـ (كيانهم) ءايات مرئيه (مبينه) في كل مجتمع تقريبا

    السلام عليكم


  10. #10
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 75
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: الإنجاب بين التحديد والتحييد


    السلام عليكم أهل الكتاب من الحوار يين
    السلام عليك معلمنا الرباني فضيلة مولانا العالم الحاج عبود الخالدي اعزه ءلله .

    بغيت اسأل هل إذا تقطعت دورة الأنثى بعد انهمارها إلى نقاط تدوم أيام بعد غزارتها هل يعد هذا ما يعرف بالاستحاضة ؟؟؟ وعليها تتطهر لكل صلاة .

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الخطاب الديني بين ضرورة التجديد وقيود التحييد
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس الثقافة الدينية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-27-2013, 05:02 PM

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137