سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض » آخر مشاركة: الاشراف العام > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ألله أكبر !! كيف ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن الحياة والموت » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لـِمَ يـَحـِلُ الله في الاخرةِ ما حـَرّمهٌ في الدنيا ..!!؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر........... » آخر مشاركة: وليدراضي > وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رزقكم في الأبراج وانتم توعدون » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حواء بين اللفظ والخيال العقائدي » آخر مشاركة: الاشراف العام > ثلاث شعب » آخر مشاركة: وليدنجم > جاء » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَلَا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ » آخر مشاركة: اسعد مبارك > أسس ( الاقتصاد ) الرشيد : رؤى قرءانية ( معاصرة ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الحيازة عند الآدميين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قتل الارزاق » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي >
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 17 من 17
  1. #11
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,354
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني


    أخي افاضل وليد راضي ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    في شق سؤالك المتعلق بمعالجة الماء ... ننصحكم بقراءة متأنية للملفات التالية :

    (عقر الناقة) التي تنقي مياه الشرب وانتشار الأمراض المستعصية ( السرطان ) ـ كمثال


    { النَّاقَةَ مُبْصِرَةً } فهل هي ترى ام انها ناقة مرئية ؟!! ؟


    حوارية :تسلط الضوء على سوء ( مياه الشرب ) وطرق معالجتها


    أهمية الفخار لشرب ماء صحي



    السلام عليكم

  2. #12
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,354
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    تتمة للبيانات القرءانية عن المثل القرءاني : ( ال لوط )


    (اتاتون الذكران من العالمين) ( الشعراء :165)



    تساؤل : 1

    في قصة قوم لوط حين خاطب النبي ( لوط ) قومه مذكره بفضاعة ما يقومون به من فاحشة ومنكر ، حيث حضر أيضا لفظ ( العالمين ) بارزا في تلك التذكرة .


    يقول الحق تعالى (ولوطا اذ قال لقومه انكم لتاتون الفاحشه ما سبقكم بها من احد من العالمين) ( العنكبوت :28 )

    وقوله تعالى (اتاتون الذكران من العالمين) ( الشعراء :165)



    صيغة الآية الاخيرة هي التي تثير تساؤلنا واستغرابنا ..لما جاء اللفظ بـصيغة ( الذكران ) والمفروض حسب مفهومنا القاصر ان يكون اللفظ بصيغة ( الذكور ) وليس ( الذكران ) .. الذكران .. هنا ذكر + ذكر .. من عالمين ؟


    الجواب 1 :


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياك الله ،

    ومرحبا بتساؤلاتك التذكيرية مع تأكيدنا ان معالجة موضوع مثل لوط عليه السلام تعبر الخط الاحمر ..!! ذلك لان المثل القرءاني وان تفعل في قوم لوط في زمنه القديم بصفته المعروفة في الممارسة (المثلية) بين الذكور الا ان فاعلية المثل في زمننا المعاصر لا يعني تلك الممارسة كما نعرفها في فعل اللواط بل هي مثلها من حيث تكوينة الفعل الا انها تقع في ممارسة مختلفة في جسيمات المادة التي تتصف بالصفة الذكورية والانثوية وعندما يتم ترابط (ذكران) اي (ذكر + ذكر) من جسيمات المادة ..!! الا ان العلم لا يتعامل مع جسيمات المادة (الغبار الذري) بصفته التكوينية هذا جسيم ذكوري وهذا جسيم انثوي ..!!


    الضلال العلمي في علوم الذكر والانثى


    في هذه النقطة تقوم الخطوط الحمراء التي تحدثنا عنها والتي لا بد ان تكون حمراء فان مفاتيح علوم الله المثلى وان كانت تمتلك صفة الشيوع لكل البشر الا ان حيازتها تفصيلا يحتاج الى مستحقين يؤمنون بالله ويسجدون له ولا يمكن تسليم تلك المفاتيح الى فئوية علمية ترفض ان يكون الله (إله) لا إله الا هو حصرا فالعلم يجعل من الفيزياء إله ومن الكيمياء إله والبايولوجيا إله وحين يتقدم احدهم بمشروع علمي لاحد الاكاديميات يقول فيها (الله) في بحثه فانه سيطرد خارج الحرم الجامعي ..!! من تلك السببية الكبيرة على حامل القرءان يظهر موقف الباحث القرءاني الذي سيرفض نشر تفاصيل علمية دقيقه على الملأ الا حين تقوم هيئة علمية (حشد) مؤمن يقوم بدراسة المادة العلمية ويصادق عليها ومن ثم يقوم باعلان النتاج العلمي مرتبطا بهويته القرءانية لكي لا تشطب هوية العائدية العلمية لقرءان ربنا العظيم فعلماء المادة انما يسرقون نظم الخلق ويلصقونها بمسميات علمائهم مثل ارخميدس ونيوتن وهالي وانشتاين وغيرهم كثير كثير فهم انما امسكوا بمفاتيح علمية في منظومة خلق الله الا ان العلم لا يعترف بالله بل يعترف باسماء علماء من بشر وكأنهم الهة العلم ... معذرة منك سيدتي الفاضلة ومن متابعينا في نشر مزيد من التفاصيل في مثل لوط خوفا (على) وليس خوفا (من) حيث لعلوم الله مستحقات ايمانية كبيرة .

    (أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ) (النور:40)

    ونحن لا نمتلك حكما شرعيا في تسليم واحة العلم المادي المعاصر نتائج علمية جاهزة ولا نستطيع ... ننتظر حشد المؤمنين حول قرءان عظيم رغم ان النداء ضعيف بين الناس الا ان السبيل غير منقطع


    التساؤل 2 :


    السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
    يسعدني التواجد معكم على هذا الموقع ونشكر كل من يساهم في اغنائه بالمواضيع المهمة.
    كلمة الذكران= قد تعني الذكر الانسي و الجني. والله اعلم.


    الجواب 2 :

    الذكران من جنس خلق واحد بدليل من نص قرءاني مبين

    {وَجَاءهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَـؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ }هود78

    {قَالَ هَؤُلاء بَنَاتِي إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ }الحجر71

    وعند عقلانية النص وتدبره بشكل استبصاري كما يرد الله منا في التبصرة وتدبر القرءان الذي جاء للذين يعقلون فلا يمكن ان يكون شخص موصوف بصفة (نبي) مثل لوط ان يدعو (قوم فاسقين) لـ (بناته) بدلا عن ضيوفه ففي تلك الصفة مهزلة فكرية اذا اردنا ان نتعامل مع النص كما هي اعرافنا ومستقراتنا الفكرية عند اقتران الذكور بالاناث من البشر ..!! كيف يدعو نبي قوم فاسقين ليكونوا فوق بناته فهو اما ان يكون في ممارسة سفاح او زنا وهل يمكن ان يكون لنبي عدد كبير من البنات يكفي لقوم من الناس ..؟؟ من تلك الاثارات المفترضة في تدبر النص فان مراشد العقل ستكون مجبرة على الخروج من اعرافنا في اقتران قوم لوط بصفات اللواط التي نعرفها بل هنلك (رمز) فكري كامن في (موصوف علمي) غير بشري لان مثل تلك الدعوة لقوم من الناس لنبي في بناته موصوف خارج مستقرات البشر المعروفة بقديمها وحديثها

    من ذلك المنطلق تبدأ رحلة فكرية علمية يرسم القرءان خارطتها (العقلية) ومنها يتحول الباحث الى ميدان تطبيقي علمي في جسيمات المادة المنفلتة عبر الموجة الكهرومغناطيسية للتعرف على صفتها الذكورية وما تسببه من سوء وفساد في عجينة الكون (محيط الحياة) وما تفعله من خراب خطير في بيئة البشرية .. وهنا نعلن مرة اخرى ان هذه البيانات تحتاج الى حشد علمي قرءاني يعقد العزم ويقيم العزيمة للوصول الى الحقيقة التي تبقى (متوارية) عن عقول البشر حتى تفتح التوراة بوابتها بذكرى قرءانية فيظهر ما هو متواري عن مدارك الناس

    نامل ان تكون جوابيتنا هي هويتنا الفكرية التي نسعى لتحويلها الى اداة جهادية (غير مسلحة) باسلحة تقليدية بل مسلحة بالعلم الذي يريدون اذلالنا به من خلال تبعيتنا العلمية المطلقة لجبروتهم العلمي ونحن سائرون خلفهم شئنا ام ابينا لان المادة التي ينتجونها في صوامعهم العلمية يدفعونها الى ميدان تطبيقي يلزمنا باستخدامه لانه سيكون حاجة معاصرة علينا ان نخضع لها صاغرين كما هي تطبيقات الهاتف النقال التي وصلت الحاجة اليه الى تلاميذ المدارس الابتدائية فكل شخص اصبح (صاحب تلفون) فنحن موصوفين بـ (اصحاب التلفون) وندعوك لمراجعة ملفنا الغريب على حملة القرءان في الرابط التالي

    ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل



    اتحاد أداة العقوبة بين اصحاب الفيل وقوم لوط هي (حجارة من سجيل) ومنها تذكرة من قرءان يمثل خارطة خلق ارسلها الله للبشرية ونحن نعلم ان الاخوة والاخوات الذين يتابعون معنا قد لا يمتلكون بيانات كافية لمواكبة اثاراتنا القرءانية لاسباب كثيرة فليس كل الناس يمتلكون ثقافة قرءانية تكفي لفهم مراشدنا المعلنة الا ان منهجنا في التحاور ان يكون الحوار لكل من يمر هنا رغم ان الجواب سيكون على قدر المتحاور معنا الا ان كثيرا من الناس لهم قدرات كبيرة مع النصوص القرءانية يمرون من هنا بصمت فيكون الخطاب شاملا لهم

    سلام عليكم



    ( الحاج الخالدي )

  3. #13
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,354
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني



    لما شمل العذاب إمرأة لوط ؟





    تساؤل :


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نحن ايضاً شيخنا الفاضل نتساءل ذلك التساؤل الذي ثورتموه

    في مشاركتكم الكريمة : اذا كان الرجال ياتون الرجال شهوة فلماذا شمل العقاب النساء ؟

    السلام عليكم


    الجواب :


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    الجواب على تساؤلكم الكريم يحتاج الى قيام (علم) متخصص بوضع معايير للصفة الذكورية والصفة الانثوية قبل نشأة البياولوجيا ففي البايولوجيا بدءا من الخلية وصولا الى الحيوانات الثديية ومنها البشر يستطيع العقل البشري ان يحدد الميعار الذكوري والمعيار الانثوي من خلال ادوات العلم الساري في العصر الحديث فـ (الكروموسم) مثلا هو جزء من بنية الخلق الخلوي حيث استطاع علماء العصر ان يعرفوا الصفة الانثوية او الذكورية من الكروموسوم من خلال موقعه الزوجي (يسار يمين) الا ان الجهد العلمي متوقف عند تلك الناصية العلمية ولم ينزل العلماء عمقا في معرفة (عناصر المادة) بصفتها الذكورية والانثوية سواء كانت ذرة عنصر متكامل مثل الهايدروجين او رصد جسيمات المادة الاصغر من الذرة بل لم نجد من يعترف بالصفة الذكورية والانثوية في عناصر المادة وقد يعتبر البعض ان ذلك هراء وليس من العلم الا ان حامل القرءان لا يخشى لومة لائم فيما يرفعه من ذكرى قرءانية لان القرءان يجب ان يكون دستور علم عند حامله والباحث فيه ... العلم الحديث يقول ان في الذرة ثلاث جسيمات كما هو ثابت علميا (نيوترون , بروتون , الكترون) الا ان بحوث القرءان التي نعلن شيئا من مبادئها تقول ان هنلك (جسيم رابع) فهي اربعة جسيمات وليس ثلاث

    الجسيم الرابع عرش علوم العصر


    وعندما تكون جسيمات المادة (4) وليس (3) فان نظام الزوجية يكون اكثر قبولا للجسيمات المادية عند حامل القرءان و بموجب التذكرة القرءانية (
    وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) فالاية تطلب منا (التذكرة) فيكون وجوبا علينا ان نتذكر ان المادة هي (ومن كل شيء) فلا يوجد شيء مرئي في الخلق الا هو من مادة كونية (عناصر المادة) وهي (زوجين) وهو يعني (4) ... ذلك الترشيد لا يكفي بل لا بد من النزول عمقا في (جسيمات المادة) ووضع معايير علمية لتحديد صفة الذكورة او صفة الانوثة وهنا دعوة علمية تذكيرية لمن يريد بناء العلم من القرءان :

    الموجات الكهرومغناطيسية هي من (ايقاع الفا) كما يقول العلم الحديث استنادا الى البحوث النووية المنشورة وتلك الجسيمات تتساقط على الاجسام والاسطح وملابس الناس ورؤوسهم وعلى (كل شيء) فهي ستكون (غشاء لكل شيء) ولا تنفذ من خلال الاجسام بل تتراكم عليها وهنا نقرأ صفة الذكورة في القرءان للحصول على معيار قرءاني يميز الذكر عن الانثى لتلك الايقاعات النووية (اشعة الفا)

    { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا
    فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ } (سورة الأَعراف 189)

    فالذكر يتغشى الانثى في تذكرة قرءانية (لعلهم يتذكرون) والتغشية (غشاء) وهو من لسان عربي مبين وصفته (ذكورية) يغشى الانوثة فالغشاء ذكوري الصفة حتى عند البشر وهذه الصفة تتطابق مع صفة (غشاء اشعة الفا) الصادرة من الموج الكهرومغناطيسي فيكون الذكران من العالمين (عالم مادي) + (عالم عقلاني) فالذكورة والانوثة تتفعل في رحم العقل وتنتشر في الخلق اجمالا في رحم مادي يبني الخلق (من كل شيء) وهي تذكرة تحتاج لمن يريد ان يذكر والتذكرة تخضع لمشيئة الهية

    { وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ } (سورة المدثر 56)

    ونحن لا نمتلك غير التذكير بايات الله (التذكيرية) وان ظهرت غربة في كلامنا فان القرءان يبين لنا

    { يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ } (سورة المائدة جزء من الاية 54)


    اما عذاب النساء (المرأة) في مثل لوط فهو لانها وان كانت كمخلوق بشري هي (انثى) الا ان جذور البناء التكويني لجسدها هو من (عامل ذكوري + عامل انثوي) في كروموسومات خلايا جسدها وفي عناصر المادة المكونة لجسدها فهي سيصيبها ما اصابهم لان الجسيمات المادية الذكورية تغشى جسدها ايضا .



    روجنا في جوابيتنا السابقة ان هذا الموضوع يحتاج الى حشد مؤمن بالقرءان ايمانا مطلقا (راسخ) فيقولون (كل من عند ربنا) ويتخذون منه مصدرا للنجاة ويمارسون (اليقين) اما نشر التفاصيل العلمية الدقيقة على شبكة الاتصالات فهي لا تعدو ان تكون كلام (همس) في (سوق الهرج) فيكون عزيزا علينا ان نقول قولا لا يسمعه غيرنا فذلك يزيد من حرج الصدر وضيق شديد فيه يرسم لنا صورة اليأس من اي محاولة قد ترفع عنا الحيف الذي نستظل به في حضارة قبلنا بنودها وتطبيقاتها دون ان نضع لها معيار الصلاح من عدمه وبين اظهرنا قرءان يتلى على قلوب صدأت مفاتيحها

    { أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءانَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا } (سورة محمد 24)

    شكرا لتجديد ذكرى مثل لوط

    السلام عليكم

    (الحاج عبود الخالدي )



    المصدر :

    تسأول عن لوط وقومه

  4. #14
    عضو
    رقم العضوية : 684
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 56
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : مدرس تربية فنية

    رد: تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني


    فضيلة العالم الرباني الحاج عبود الخالدي

    سلام عليك يا معلمي طريق الخير بنور القرءان

    سطرت يا سيدي الحاج كلاما ءرى فيه غرابة شديدة ، وتساؤلات عدة عندما تفضلت علينا فقلت :

    <اما عذاب النساء (المرأة) في مثل لوط فهو لانها وان كانت كمخلوق بشري هي (انثى) الا ان جذور البناء التكويني لجسدها هو من (عامل ذكوري + عامل انثوي) في كروموسومات خلايا جسدها وفي عناصر المادة المكونة لجسدها فهي سيصيبها ما اصابهم لان الجسيمات المادية الذكورية تغشى جسدها ايضا > .

    فهل نستنتج ان الجذور قد ءتت من والديها ؟ فما هي ذنبها ؟

    وما معنى الخيانة هنا ؟ ءهي عملية مادية وعقلية < كفر بالرحمن > ام واحدة منهما ؟

    واذا كانت هذه المرأة اصابها العطب كما قد فهمت ءنا فكيف بنات نبي ءلله لوط ؟ ءم لم يكن له ذرية ؟

    وهل هناك تشابه بينها وبين امرأة نوح ءيضا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    افض علينا يا معلمي وبين لنا بأمثلة بحيث يصل لنا ما تقوله من الحق واليقين فبضاعتنا ردت الينا وهي مزجاة الاصل .

    سلام عليك ورحمة ربي وبركاته .
    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني ; 07-06-2019 الساعة 04:43 PM

  5. #15
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,354
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني




    السلام عليكم أخي الفاضل ، هذا شرح اضافي عن معنى ( بنات لوط ) حتى نسمع بدورنا وجميعا بيانا كريما وحكيما من فضيلة الحاج الخالدي اطال الله في عمره .



    فاعلية المثل القرءاني ( لوط ) في زمننا المعاصر لا يعني تلك الممارسة في فعل اللواط بل هي مثلها من حيث تكوينة الفعل الا انها تقع في ممارسة مختلفة في جسيمات المادة التي تتصف بالصفة الذكورية والانثوية وعندما يتم ترابط (ذكران) اي (ذكر + ذكر) من جسيمات المادة ..!! الا ان العلم لا يتعامل مع جسيمات المادة (الغبار الذري) بصفته التكوينية هذا جسيم ذكوري وهذا جسيم انثوي ..!! في زممنا المعاصر هناك طغيان للجسيمات ( الذكورية ) لعتصر المادة وفي غشاء يعذب الناس .


    وبنات قوم لوط ... هن ( الجسيمات الانثوية ) التي قامت الملة الابراهيمية بتفعليها ..ونقرء :


    لوط له بنات :


    اذا عرفنا ان مقومات لوط هي ان الناس يأتون الذكران وفيه فاحشة فاذا تم تصريف المثل الشريف على الجسميات المادية (غبار نووي) فنرى بعين علوم اليوم ان فيه جسيمات ذكورية فائقة تفحش باجساد الناس سواء كانوا ذكورا او اناثا وهم انما يحملون من مظاهر السوء كما هي (الامراض العصرية المجهولة السبب) وان ذلك السوء هو بسبب الصفة التي حملها (قوم لوط) اي (مقومات صفة لوط التكوينية) وعندها نستطيع ان نعرف (عقلانية العلة) في مثل لوط فلفظ لوط يعني في علم الحرف (
    نفاذية رابط منقول) اي ان صفة لوط هي رابط نافذ و(منفي) وهو في مثل قوم لوط (طغيان الذكورة على الانوثة) بديلا عن المعادلة الكونية وفيها (تعادل بين الذكورة والانوثة في كل شيء) ... انتشار ذلك الطغيان الجسيمي الذكوري في الاجواء وغيرها من مستلزمات الحياة قام بسبب العصف الموجي (مقومات صفة لوط) وذلك الموج يزيد من كثافة صفة الجسميات الذكورية المنفلتة عبر مكونات الموجة الكهرومغناطيسية وقد لا نحتاج الى دليل مختبري فاجساد الناس كلها مشحونة وما ان يمسك الشخص اي موصل بالارض يحس الانسان احيانا بالتفريغ الكهربي من جسده واحيانا يحس به الشخص حين ينزع ملابسه واحيانا يحس به من خلال استخدام المشط !!

    اكثر الامتعة المعاصرة تحمل تلك الفاحشة وباكثرية ساحقة فالالبسة التركيبية والبلاستك والماء مليء بشحنات متراكمة من الغبار النيوتروني وهي ذكورية الصفة ... المثل القرءاني يذكر حامله انه يمكن ان يستفيد منها الناس عندما تتصف بصفة (بنات لـ الرابط المنقول) وهو الصفة الغالبة في لفظ (لوط) فصفة لوط (نفاذية رابط منقول) اختصت بالمعادلة الكونية بين الذكورة والانوثة في كل شيء فعندما يطغى العنصر الذكوري في الجسيمات المنفلتة فتبقى البنات فهن بنات صفة لوط الغالبة ... ذلك الايجاز لا يوصل متابعنا الكريم الى تكوين صورة تطبيقية للكلام المسطور لذلك نصور تلك السطور بـ تطبيق ذلك المثل من اجل (النجاة) من السوء فان على الناس في الزمن المعاصر ان لا يلبسوا الانسجة التركيبية بل القطنية والصوفية واي منسوج طبيعي وان لا يشربوا الماء المعقم لان في الماء الطبيعي بكتيريا تكوينية اقليمية تعالج الخلل في (معادلة الذكورة والانوثة الكونية) وهي في مثل صالح وناقة الله التي تنقي الماء من سوء اضطراب تلك المعادلة ويمكن (ايضا) ان يتركز الارتواء على ماء معالج بايولوجيا من خلال الاكثار من شرب اللبن الطبيعي وعصائر الفاكهة لان (ماء تلك المنتجات) هن بنات صفة (لوط) فالمخلوقات تعالج سوء تلك الجسيمات اثناء الايض الخلوي فـ (الحليب) و (ماء البرتقالة) مثلا يحمل المعادلة الكونية في الذكورة والانوثة !! ... لفظ (بنت) في علم الحرف القرءاني يعني (محتوى يستبدل القابضة) فالماء بدلا من ان يكون من قناني الماء المعقمة (عقروا الناقة) فليكن من جرة فخارية ليعود الى الطبيعة ويستقر فيها ومن ثم نستخدمه للارتواء وهي عملية الاتكاء على (محتوى يستبدل القابضة) فبدلا من ان يقبض الماء من مصادره الحديثة فيتم استبدال القابضة في محتوى طبيعي وهي صفة (بنت) .


    كيف اعادت ( الملة الابراهيمة ) ببرائتها التوازن ( للجسيمات الذكورية والأنثوية ) للمادة :

    الملائكة هي مخلوقات موجية عاقله (تملأ ماسكات التكوين) فان قلنا ماء (مثلا) فهو من هيدروجين واوكسجين وهما عنصران ثابتان في سنة الخلق المادي وان قلنا بجسيمات العناصر مثل نواة والكترون ومن ثم نزلنا عمقا وقلنا نيوترونات وبروتونات فهي جميعا (ماسكات) لتلك العناصر المادية وان غارت مداركنا عمقا الى تكوينة تلك الجسيمات فقال العقل البشري (ميزونات) وحين قاموا بتحليل الميزونات قالوا انها (هالة من الشحنات الدواره) وكلها (ماسكات تكوين) تم امتلائها تكوينيا فهي غير منقوصة وتامة الكمال فلا تأكل لان الاكل ما هو الا لـ سد منقصه في مكون ما فالجدار والسقف والشارع (لا يأكل) واي متاع من ثوب او ءانية او اي شيء تام الصنع فهو (لا يأكل) لانه ممتليء تكوينيا فالملائكة هي اوعية خلق تامة الامتلاء وذلك الرشاد يؤخذ من خارطة الحرف لـ لفظ (ملئكه) وهي بـ (ــه) وليس بـ (ــة) كما رسمتها المصاحف الحديثه او كما املته قواعد اللغه العربية التي دخلت على القرءان كمستحدث لغوي قام بعد نزول القرءان باكثر من قرنين من الزمن فالمعالجات اللغوية ليست من القرءان والكل يشهد بذلك الدخيل الذي طرأ على القرءان من قبل قدماء حملة القرءان ليومهم هذا .. كما ان ذلك الرشاد الفكري لم يقتصر على المراشد الحرفية لـ لفظ (ملئكه) بل تعداه الى (فطرة العلم القائم) لان علوم المادة كشفت عن حقائق تكوين خلقها الله فلا يقدر العلماء على زياده او نقص في مالئات ماسكة العناصر الماديه فلم يستطع مختبر سويسرا (مثلا) ان يزيد من سرعة الضوء فسرعة الفوتونات كماسكة خلق ممتلئة مالئة تامه فلا يستطيعون تقليل سرعة الضوء ولا يزيدونها ولو اخذنا ذرة اوكسجين واحده فـ التقنيات الحديثه غير قادره على اضافة الكترون لذرة العنصر او تغيير عددها الذري او تغيير بنائها التكويني بزيادة شيء او انقاص شيء حتى في الحراك الفيزيائي او الكيميائي فهي من ثوابت الخلق ولم يستطع العلماء المعاصرين تغيير تلك الثوابت والتي سميت باسم (قوانين) لانها ثابتة ثباتا مطلقا

    مثل ضيوف ابراهيم مرتبط بمثل لوط وقد تحدثنا بشكل موجزات عن ذينيك المثلين والحضور الملائكي فيهما الا ان ايفاء السؤال حقه (العلمي) لا يمكن ان يقوم من خلال تذكرة واحدة او حزمة مذكرات لانه مثل عميق البيان يحتاج الى حشد متخصص يؤمن بخارطة القرءان العلمية لذلك سوف نكتفي بالاشاره الى المقاصد اللفظية

    { فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ
    بِعِجْلٍ سَمِينٍ } (سورة الذاريات 26)

    { وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ
    بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (69) فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ } (سورة هود 69 - 70)

    فراغ الى اهله .. لفظ (راغ) منه (الرغوة) ومنه (رغاء الابل) اي صوتها ودخول الفاء على لفظ (راغ) تعني (فاعلية تبادلية) مع مؤهلات ابراهيم (أهله) فهي لا تعني اهله من زوجة وابناء بل تعني المؤهلات في مقاصدنا وذلك يعني ان ابراهيم تبادل صفته الابراهيمية مع رغوة مؤهلاته الابراهيمية واذا عرفنا ان الرغوة هي نتاج لحراك كثير الفقاعات فذلك يعني ان مؤهلات ابراهيم كانت لغرض استقبال ضيوفه من الملائكه واذا وضعت تلك المراشد على طاولة علم قرءاني يحمل اهتمام بالغ الدرجه عند علماء قرئانيين مجاهدين فان عملية معالجة ظاهرة لوط الذكوريه (ياتون الذكران) ستكون في ايديهم اي (وسيلتهم) لان (ايدي الملائكة) لا تصل الى ذلك الطعام المؤلف من (عجل حنيد) او (عجل سمين) !!


    سمين .. لفظ يعني في علم الحرف القرءاني (استبدال غلبة تشغيليه) وهي صفة الجسيمات الذكورية التي حملها مثل مقومات لوط والتي يستوجب استبدالها بجسيمات انثويه لتتعادل منظومة الخلق لـ محيط الانسان والحيوان والنبات بين الصفات الذكوريه والانثويه لان الله خلق الزوجين الذكر والانثى متوازنين في الخلق

    حنيد .. لفظ غير معروف في لسان الناس الا انه في علم الحرف القرءاني يعني (منقلب مسار فائق الاستبدال) وهو ما يحتاجه لوط لمقومات { يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ } ولا يمكن قبول ما قيل في التفسير ان لوط نبي بشري عرض بناته على قومه للنكاح فهي (فاحشة) لا يفعلها رجل عادي فكيف بلوط وهو نبي رسولا كما قالوا !! وكيف يدور قوم لوط الذكران على بنات لوط وهن معدودات والقوم لا عدد يحصيهم فكان وصف المفسرين لمثل لوط متهريء علميا وهو لا يتوافق مع سنن الله المرئية في اتجاهات كثيرة ومركزية ..

    الانوثة والذكورة المتوازنه هي من مقومات قوم ابراهيم فهي من ابراهيمية ابراهيم تقيم الاستبدال (الفائق الغالب) الذي يقع في استبدال (الذكورة الطاغية) بالانوثة لـ الجسيمات التي تنتشر للاستبدال التكويني والتي قامت وتقوم من مقومات قوم لوط وهي مقومات قامت في زمن صناعة الموج الكهرومغناطيسي وعلى اهل هذا الزمن ان يقرأوا القرءان لحاجتهم الماسة اليه بما يختلف جوهريا وبشكل مطلق عن زمن نشأت التفسير في زمن مضى لم يكن للموج المصنوع حضورا بين الناس ولم تكن مقومات قوم لوط قائمه

    جذر (عجل) ومنه عجلة العربه والسيارة وعجلة اللفظ العربي ومنها العجاله على عربة الزمن (عجول) ولا علاقة له بحيوان بقري ذكر اسمه (عجل) كما تصالحنا على تسميته حيث فطر الناس على تسمية ابناء الحيوانات تسمية تصالحوا عليها فابن الجمل (كعود) وابن الكلب (جرو) وابن الدجاجة (صوص) وابن الطير (فرخ) وابن الحمار (كر) وفي كل مجتمع مسميات فطرية تصالح عليها الناس لتسمية ابناء الحيوانات والقرءان لا يحمل مصطلحات فالله انشأ الفاظ القرءان ولم يتصالح مع عباده في مسمى محدد ذلك لان القرءان ليس صحيفه سياسيه او مجله يكتب كاتبيها بموجب الفاظ ومسميات دارجه بين الناس اجازوها هم فسميت (مجازات كلاميه) او تصالحوا عليها فسموها (مصطلحات كلاميه) فالقرءان من مصدر (وتر) هو الله ولم يجري مصالحه او اجازه في نشأة الفاظ القرءان فلفظ عجل لا يعني ذكر البقر كما ورد في مؤلفات المفسرين

    الملائكه تملأ حافات التكوين بشكل تام (حافين بالعرش) في رحمي العقل والماده فحراك الملائكة العلمي يدرك بالعقل ولا يرى اما الحراك الملائكي المادي فهو مرئي في ماديات الخلق في (عناصر ماده) و (فيزياء ماده) و (كيماء ماده) و (بايولوجيا ماده) وتلك الموصوفات تمثل (خامة الخلق الاجمالي) ويمكن رؤيتها اما تفريقها عن فعل البشر فهو يحتاج لـ (ثقافه قرءانيه) فعلى سبيل المثال نرى (الورم السرطاني) في تلك الثقافه على انه (حضور ملائكي ابليسي) رغم انه ورم غير حميد لذلك فان ثقافة القرءان العلمية سوف تغير منظورنا للملائكه وتجعلنا نرى الملائكه بناظور العلم القرءاني فنعرف ما هو ملائكي الا ان الفارق المهم الذي يجب ان نعرفه وفق معيار (الصراط المستقيم) فـ السرطان مثلا هو حراك ملائكي قام من خلال خارجه خرجت على الصراط المستقيم وكان ابليس قاعدا عليها وعلى مثل ذلك المتراكم الثقافي القرءاني (إن قام) يمكننا ان نتعامل مع الملائكة فنعرف (اعداء الله واعداء ملائكته) حين يعبثون بنظم الخلق عن غفلة وبغير علم او عن علم ودرايه الا انها عدوان عن عمد

    { مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ } (سورة البقرة 98)

    نأمل ان تكون تلك الموجزات الكلاميه حافزا تذكيريا يقيم الذكرى في عقل السائل الكريم وعقول متابعينا الافاضل والذين يمتلكون مؤهلات قيام الذكرى


    { فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ (55) وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ } (سورة المدثر 55 - 56)

    السلام عليكم


    المصدر :
    ( ملئكه) نبي الله ( لوط ) ؟


  6. #16
    عضو
    رقم العضوية : 684
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 56
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : مدرس تربية فنية

    رد: تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني


    السلام من ربنا الرحمن عليكم اجمعين

    نقف باحترام بالغ لكي أختي < وديعة عمراني >

    تفضلت ببيان واستشهاد رفيع من الكلام ذي القطاف الدانية من العالم الرباني الحاج عبود الخالدي ثبته الله تعالى .

    لكن اسمحي لي يا ناصية الباحثين من آل عمران فلم تتطرقي الى الاسئلة المثارة خاصة موضوع ءو معنى الخيانة فهل هي على الحقيقة ؟ والا فكيف هي خيانة الدين كما يسطره اصحاب التفاسير ؟


    وماذا نفهم من ردهم على أخيهم لوط < لقد علمت > فما الذي هم على يقين من انكشاف الحال لدى ءخيهم لوط لدرجة انه يبحث عن اصحاب الافعال الشنيعة .

    نرفع الرأس بكم يا عمالقة الصرح السليماني .

    وننتظر كرمكم ،سلام عليكم ءجمعين

  7. #17
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,354
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني




    بسم الله الرحمان الرحيم

    الأخ المحترم وليد نجم ، شكرا جزيلا لنشاطكم التحاوري ، وما كان ادراجنا للعديد من الملفات البيانية الخاصة بتصريف ( المثل القرءاني لو ط ) الا لكي نضع بين ايديكم ( اساسات بنيان متكامل ) لهذا المثل ، لكي تتفكروا وتجنهدوا في ذلك لنستفيد بدورنا مما يمكن ان ينتج عنه تدبركم لتلك القراءات من بيانات كريمة اخرى .

    أخي الفاضل ، ما كل امراة هي ( زوجية من البشر ) فالمثل القرءاني لــ ( امرأت فرعون ) حين قالت لربها ( ابني لي عندك بيتا من الجنة ) لم تكن حصرا زوجة من البشر ..فإمرأت فرعون هي : محتوى مرء ، وهي (المر التكويني ) للعقل البشري السادس :

    مقتبس :

    ورد نص (إمرأت فرعون) في القرءان مرتين وفي كلا النصين جاء اللفظ بتاء طويلة (إمرأت) وليس (إمرأة) وذلك يؤكد مسربنا الفكري ان اللفظ لا يدل على (حاوية مرأ) بل (محتوى مرء) والفرق بينهما (علمي) متصل بعلة تكوين فهي ليست إمرأة بشرية بل النص يبين انها (محتوى) مرء فرعوني وهو معروف اليوم لدينا فالجهد الفرعوني في كل دول العالم يتبنى العقل المتميز منذ الطفولة في (مدارس المتميزين) فيجمعهم (المحتوى الفرعوني) ليكونوا قرة عين في منهجه المعروف في الحجر على عقول البشر فهو يختار ذوي القدرات العقلية المتميزة (العقل السادس) برابطه الفعال المتميز مع (المستوى العقلي الخامس) وهما موسى وهرون فـ (ألمعية الفكر) تقوم في موسى (العقل السادس) وفيه (الابتكار) و (الاختراع) و (التطور) ومن يمتلك (ألمعية) عقليه فـ (يقدح) عقله بمستحدثات يستغلها فرعون وهي تظهر عند الصغر ...


    امريكا الان تمنح (المتميزين في الدراسة) في كل ارجاء العالم فرصة احتظانهم في امريكا ومثلها تفعل الدول الاوربية وذلك هو لـ (مرء فرعون) وهو يعني (المر التكويني) لـ العقل البشري السادس الا ان النظم الفرعونية حين تحتظن (تتبنى) تلك العقول المتميزة على منهجها فان ذلك يقيم مكون تكويني في ملكوت فرعون فجاء وصفه في القرءان (سحرة فرعون) وهم العلماء وعند صحوتهم يؤمنون برب عقولهم (موسى) ويتمردون على فرعون .



    المستوى العقلي السادس في انشتاين تمرد على الحجر الفرعوني في ما سمي بتطبيقات (القطب المغناطيسي الواحد) اما تيسلا فاراد بـ (عقله السادس) ان ينهي الهيمنة التي خضع لها الجمهور عبر توزيع الطاقة بالاسلاك (والقى السحرة ساجدين) لـ (رب موساهم) وفيه (إنسانية الانسان) المتمردة على نظم الحجر على العقل الانساني والذي يفعله فرعون .


    إمرأت فرعون (محتوى المرور الفرعوني) ان يكون له بيت (محتوى قبض) في حاوية (جني) ثمار حسنة من خلال الحراك العلمي الفرعوني وذلك هو (رشاد فكري) يسري مع كل (مخترع) و (مكتشف) و (مبتكر) فهو حين يسعى يريد تأمين حاوية يجني منها ثمار (شهرة) او (مال) او (منصب) وذلك شأن علمي معروف في حراك (سحرة فرعون) وهم القمم العلمية (قالوا ان لنا لاجرا ان كنا نحن الغالبن .. قال نعم وانكم لمن المقربين) .

    المصدر :

    امْرَأَت فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ


    امرأت لوط : فقوم لوط كذلك كانت لهم ( امرأت ) .. اي ( محتوى المرور ) ، وهو محتوى ( سيء ) مليئ بطغيان الجسيمات الذكورية ، فاختل ميزانه الأمني التكويني ... فاصبح خوان كفور ... عاجز بعلته عجزا كليا ... فأصبح من الضروري ان يصبح ( غبار ) ... فكانت ( إمرات لوط ) في الوصف ( عجوزا من الغابرين ) .


    لقدت علمت : وهي في الفهم ان (
    مقومات صفة لوط التكوينية) على علم بـ (عقلانية العلة) أي بـ (طغيان الذكورة على الانوثة) كما سبق شرحه بديلا عن المعادلة الكونية (تعادل بين الذكورة والانوثة في كل شيء) ... بسبب العصف الموجي (مقومات صفة لوط) وذلك الموج يزيد من كثافة صفة الجسميات الذكورية المنفلتة عبر مكونات الموجة الكهرومغناطيسية .


    معنى ( الخيانة ) :

    يقول الله تعالى
    (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ) (الحج:38)


    اذا عرفنا ان الايمان بالله هو في أوليات العقل (التأمين بـ منظومة الخلق الالهية) ، فان ( الخيانة ) بتأويلها الحق من كتاب الله هي ( التأمين بمنظومة اخرى من دون الله ) وفيها كفر بنظم الخلق الأمينة وفيها شرك .

    نأمل من شخصكم الكريم العروج الى التذكرة القرءانية ادناه :

    سقوط الأمن عند سقوط الأمانة

    قراءة طيبة ، السلام عليكم

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الطاقة بين العلم المادي والبيان القرءاني
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار القرءان والنظريات العلمية المعاصرة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 08-16-2018, 03:58 PM
  2. تساؤل عن دية المقتول بالخطأ و ( القتل العمد ) في الخطاب القرءاني
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى نافذة اجتماعيات اسلامية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-21-2015, 10:40 PM
  3. تساؤل : ما معنى اسم سورة (الآحقاف) في علم الحرف القرءاني
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث شمولية البيان القرءاني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-05-2013, 07:35 PM
  4. تساؤل : ما معنى اسم سورة (الجاثية) في علم الحرف القرءاني
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث شمولية البيان القرءاني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-16-2013, 03:57 PM
  5. تساؤل : ما معنى اسم سورة (الدخان ) في علم الحرف القرءاني
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث شمولية البيان القرءاني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-15-2013, 08:12 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137