سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 17
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,566
    التقييم: 215

    تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني


    تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني



    من اجل بيان علل مظاهر الفساد

    ورد بريدنا الخاص تساؤل من احد الاخوة المتابعين لمنشورات المعهد


    نص السؤال :
    السلام عليكم سيدي الحاج عبود الخالدي ورحمة الله وبركاته..شكرا كبيرا لتواصلكم ولجهدكم المبذول في بيان قرءان الله ولايسعنا الا الدعاء لكم ..
    اود ان اعرض عليكم ما اراها مشكلة اجتماعية اصبحت ظاهره عالميه وبالاخص في البلاد العربيه بعد انتشار النت وشبكات التواصل الاجتماعي الا وهي المثلية او حب الرجل لرجل مثله وخصوصا بين فئة الشباب..

    عندما اناقش احدهم واقول كيف يعشق الشاب شاب مثله فهذا لاتقبله الفطرة السليمه يقول ليس
    في القرءان ما ينكر ذلك وهذا فعل غريزة وشعور لم اتصنعه
    فهذا الامر يحدث تلقائيا بغير ارادتي والكثير الكثير من الناس هم على شاكلتي فكيف يكون خروج على الفطرة،،؟

    كيف نرد عليهم شيخنا الفاضل بالقرءان والعقل

    وماسبب انتشار هذه الظاهرة التي لم تكن موجودة عند الاجداد

    والسلام عليكم

    نص الجواب :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المثلية والفطرة تقوم حين يدرك العاقل ان الغريزة الجنسية خلقت من اجل استمرار النسل وفي المثلية لا نسل سواء كانت مثلية ذكورية او انثوية وتلك الصفة واضحة في سنن الخلق فحين يكبر الانسان الذكر او المرأة تتوقف عن الحيض تنخفض عندهم الرغبة الجنسية الغرائزية الى حدود كبيرة قد تصل الى بضعة سنين لا يلتقي الزوج بزوجته جنسيا حتى يموت احدهما ... اما في القرءان فقد جاء فيه ما هو مبين

    ( {أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ }الشعراء165

    {وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ }الشعراء166

    وهونص قرءاني مبين يبين ان تلك الصفة ليست غريزة بل هي (عادة) ... التذكرة القرءانية تقوم في نص (بل انتم قوم عادون)


    اما سبب تلك العادة الكريهة تنشأ منذ الصغر عندما تكون الرقابة الاسرية ضعيفة او مفقودة وحين تبرز للصبيان مظاهر الجنس فان حراكهم الاولي بعيدا عن اعين ذويهم يتحول الى عادة مثلية تتأصل فيهم ... اما سببها التكويني فهو في مناقلة وراثية تصيب بعض الاسر الا ان كثير من الاسر تتطهر منها وتسقط تلك العادة عنهم فهي ميراث عقلاني مؤثر ومتصل بـ ميراث مادي وذلك رشاد علمي مستحلب من قاعدة بيانات علوم الله المثلى مبني على كيفية انتقال الارث العقلي وقد اثبت علماء معاصرين ان مربي الافاعي حين عرضت على ابنائهم بعمر سنة او سنتين صور لافاعي متحركة بطريقة عرض الابعاد الثلاث (هيلوغرافيا) كان اولئك الصغار غير خائفين من الافاعي وتظهر عليهم الابتسامة حين يشاهدون افعى تتحرك امامهم اما اطفال ءاخرين من ءاباء لم يألفوا الافاعي او لم يشاهدوها كانوا يصرخون حين تعرض عليهم صور الافاعي المجسمة ورغم ان الفريق العلمي اكتشف تلك الظاهرة الا انه اعلن انه لم يستطع تفسير تلك الظاهرة بايولوجيا فهي ظاهرة ارث عقلي لنا في مراشدها مباديء علمية اولية من القرءان

    {وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً }نوح26

    {إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِراً كَفَّاراً }نوح27

    في ذلك المثل ولادة (يلدوا فاجرا) فهي ولادة بايولوجية (ارث مادي) الا ان الارث العقلاني يرافقه ذلك لان العالمين (العقلاني والمادي) لا ينفصلان في الخلق وذلك الرشاد من ثوابت علوم القرءان لذلك جاء في النص الشريف (اتاتون الذكران من العالمين) فالاتيان يأتي من (عالم مادي) + (عالم عقلاني) ينتقل على شكل (ارث) غرائزي ... ابن الحرامي مرشح ان يكون حرامي وابن النجار مرشح ليصبح نجارا لانه يمتلك ارثا عقليا وماديا في النجارة وكذلك اللواط يمتلك نفس الارث ان تهيأت له ظروف اللواط


    سلام عليكم

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 321
    التقييم: 110

    رد: تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني


    السلام عليكم ورحمة الله

    جزاكم الله خيرا على هذه التذكرة ونود ان نضيف الى تساؤل الاخ الكريم مداخلة تفيد ان المثلية لا تزال خفية في العالم العربي او الاسلامي ولا تتمتع بشهرة عامة الا انها مشهورة في الدول المتحللة تحت شعارات الحرية الشخصية ولا يخفى ان هنلك مواقع رخيصة تتعامل مع المثلية بجنسيها الذكوري والانثوي حيث يبدو ان جاهلية المتحضرين تفوق كثيرا جاهلية ما قبل الاسلام وظلام القرون الوسطى في اوربا

    هدف هذه المشاركة هو تساؤل اذا كانت الرغبة الجنسية هي رغبة غرائزية فكيف تكون تلك الظاهرة الغرائزية في اللواط او السحاق عادة علما اننا ادركنا عربية الاية الكريمة (بل انتم قوم عادون) وانها عادة بموجب تلك الاية الا اننا نسعى لمعرفة ما هو اهم من ذلك لتحصين انفسنا واهلينا من اي طبيعة غرائزية قد تتحول الى عادة مخالفة لفطرة الله وقوانينه فالربح المادي مثلا هو مطلب فطري الا ان بعض الرابحين انما يعتادون الربح عن طريق السرقة او عن طريق الاحتيال او الربا ويعتادون على ذلك فهل هنلك تشابه او تطابق في انقلاب بعض الغرائز الفطرية الى عادات محرمة بما يستوجب الحذر منها والتحصين من حرماتها ؟


    جزيتم خيرا

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,566
    التقييم: 215

    رد: تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهل المروان مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله

    جزاكم الله خيرا على هذه التذكرة ونود ان نضيف الى تساؤل الاخ الكريم مداخلة تفيد ان المثلية لا تزال خفية في العالم العربي او الاسلامي ولا تتمتع بشهرة عامة الا انها مشهورة في الدول المتحللة تحت شعارات الحرية الشخصية ولا يخفى ان هنلك مواقع رخيصة تتعامل مع المثلية بجنسيها الذكوري والانثوي حيث يبدو ان جاهلية المتحضرين تفوق كثيرا جاهلية ما قبل الاسلام وظلام القرون الوسطى في اوربا

    هدف هذه المشاركة هو تساؤل اذا كانت الرغبة الجنسية هي رغبة غرائزية فكيف تكون تلك الظاهرة الغرائزية في اللواط او السحاق عادة علما اننا ادركنا عربية الاية الكريمة (بل انتم قوم عادون) وانها عادة بموجب تلك الاية الا اننا نسعى لمعرفة ما هو اهم من ذلك لتحصين انفسنا واهلينا من اي طبيعة غرائزية قد تتحول الى عادة مخالفة لفطرة الله وقوانينه فالربح المادي مثلا هو مطلب فطري الا ان بعض الرابحين انما يعتادون الربح عن طريق السرقة او عن طريق الاحتيال او الربا ويعتادون على ذلك فهل هنلك تشابه او تطابق في انقلاب بعض الغرائز الفطرية الى عادات محرمة بما يستوجب الحذر منها والتحصين من حرماتها ؟


    جزيتم خيرا
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مداخلتكم في محلها ففي المجتمع الذي تكثر فيه المظاهر الاسلامية يخفي المثليون نشاطهم وينحسر فيما بينهم سرا ... الغرائز الانسانية يمكن تقسيمها فطريا الى قسمين (الاول) يخضع لارادة الانسان مثل الممارسة الجنسية والمأكل والمشرب وحيازة الامتعة وهي تتصل بشكل مباشر مع ملكة الانسان في ادارة رغباته ... القسم (الثاني) هو تصرفات غرائزية لا تخضع لادارة الرغبة الانسانية مثل (الحواس الخمس) او الانجذاب نحو الالوان والمناظر الطبيعية او رخامة الاصوات والالحان وكل تلك الغرائز ترتبط مع منظومة الغريزة دون المرور بملكة العقل التي تدير الرغبات فالذي يحب اللون كذا لم يكن قد امتلك ادارة واضحة لتلك الرغبة فالاذواق تختلف بين الناس حسب طور كل واحد منهم

    القسم الثاني الذي ندركه بالفطرة البسيطة لا يخضع للعادة الا اذا قام حامل العقل بالضغط على ملكته الادارية لتحويله الى عادة مثل الحب الفطري للحرية الشخصية الا ان السجين عليه ان يأقلم نفسه مع قيود السجن

    القسم الاول الخاضع لارادة العاقل هو الذي يتحول الى (عادة) على الاغلب مع بعض الاستثناءات وقد جاء مثله في القرءان تحت صفة (قوم عاد) وهم البشر الذين يجعلون من (مقومات العادة) دستورا قائما عندهم كما في الافراط بمضامين الحرية الشخصية التي يمارسها الاوربيون وكثير من الشرقيين في الاباحية الجنسية او عرض الانوثة والذكورة بشكل فاضح واعتبروه عادة معتادة لا تمثل عندهم اي حرج وتلك الصفات تقع في عادات مجتمعية (قوم عاد) بتفعيل غرائز بشرية لها صورة فطرية محددة وتمتلك وظيفة انسانية امر الله بها مثل ممارسة الجنس عبر ضوابط الزواج والانجاب وتقويم الاسرة الا ان تلك الصورة تنقلب في ادارة عادة مختلفة وظيفيا عن ما امر به الله ... امر الله مودع في الفطرة غرائزيا مثل (الاختلاء عند التغوط) او اخفاء العورة والغرض منها غرض وظيفي فاذا تصدعت الوظيفة في عادة محددة او حزمة عادات فذلك يعني ان الانسان قد خرج من وظيفته التكوينية (الصراط المستقيم) فاصبح من قوم عاد المقدوحين في النصوص القرءانية ... كثيرة هي الحرمات التي دخلت ضمن مقومات قوم عاد الا انها ترتبط بالغريزة برابط غير مباشر مثل الاطعمة الملونة بالوان صناعية فغريزة الانسان للالوان او العطر فطرة غرائزية الا ان العادة في استخدام الالوان الصناعية سرت في غير خلق الله مما جعلها عادة منتشرة

    حين يتأقلم الانسان على عادة معينة هي خارج نظم الخلق فانها تخرج الانسان من وظيفته فعلى سبيل المثال اطلعنا على تقرير منهجي واحصائي عن العادة السرية التي يمارسها الذكور (الاستمناء) فاتضح ان تلك العادة حين تستأصل في المعتاد تتسبب في وهن العلاقة الزوجية عنده كما اتضح انها حين تكون مفرطة تسبب في عقم الرجل ذلك لان الحيوانات المنوية محدودة الخزين عند الذكور فحين تستنفذ في زمن مبكر يفقد المعتاد نعمة الانجاب كما اطلعنا على بعض التقارير العلمية التي افاد القائمون عليها ان مرض الايدز يظهر عند اللواطين بشكل ملفت حيث اكد التقرير ان تلك الاصابة الفايروسية تكون حادة ومفزعة عند المثليين

    كل عادة ترتبط بالغريزة تكون مقدوحة الوصف عندما تكون منقلبة المسار عن الصراط المستقيم .. هنلك ممارسات غرازية تنفع المعتادين لانها ممارسات تم فيها ادارة الرغبات في صراط الله المستقيم (نتيجة الصلاة المنسكية الموقوتة) فان انضبط الشخص ان يؤدي الصلاة في وقت ثابت الميقات سواء كانت عند انتهاء الاذان مباشرة او بعده بزمن محدد ثابت فان الجسد البشري يتأقلم على ذلك الميقات ويزيد من منفعة الصلاة لانها ثابتة الميقات وكثيرا ما يشعر المصلي بتلك الصفة فحين ياتي ميقات صلاته يكون الاحتقان الجسدي في اوجه فيصلي فيرتاح وقد وصلت اشارة شريفة عن المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام انه كان يطلب من المؤذن بلال الحبشي اعلان اقامة الصلاة من خلال قول مشهور (يا بلال ارحنا بها) حتى حين تنضبط مواقيت الاكل وفق ميقات ثابت فان التفاعلات الهرمونية تستقر على (ميعاد موقوت) هرمونيا وفي الايض الخلوي فتكون المعالجة الغذائية اكثر نفعا رغم انها غرائزية الخلق وهنا يقوم تفريق تكويني بين العادة السيئة والممارسة المنضبطة في الحسنى فهي لا تسمى عادة ففي العادة (انقلاب مسار) عن نظم الخلق اما في الالتزام الوظيفي في استثمار نظم الخلق الامينة انما هي حسنى استثمار لنظم امينة النتاج

    نامل ان يكون الموجز اعلاه مجزيا للذكرى

    السلام عليكم

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 52
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 444
    التقييم: 10

    رد: تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني


    تحية واحترام

    الظاهرة اللوطية قديمة وقال فيها التاريخ المكتوب اتهامات لبعض اللوطيين مثل الفيلسوف الاغريقي ارسطو او مثل الاصفهاني صاحب كتاب الاغاني اومثل يحيى بن اكثم قاضي القضاة في زمن المأمون وقد نقل في تاريخ البغدادي هجاء شعري ضد بن اكثم وهنلك احد الرواة المتأخرين اسمه (الشلمغاني) قيل انه لوطي وينقل عنهم او عن بعضهم ان تلك الممارسة هي (خبت) اي تواضع !! حقيقة تلك الظاهرة (حسب رأينا) هو (عوق عقلي) يصاحب اللوطي منذ صغره كما نرى كثير من المصابين بالعوق الجسماني الولادي فهنلك عوق عقلي يصيب تلك العقول فيحرفها عن طبيعتها كما هي اليد المعوقة التي نرى انحرافها عن عملها الطبيعي وبما ان العوق الجسماني الولادي يمكن ان يكون نتيجة خطأ الابوين فالعوق العقلي يمكن ان يكون نتيجة خطأ الابوين ايضا

    احترامي

  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 411
    تاريخ التسجيل : Feb 2013
    المشاركات: 63
    التقييم: 10

    رد: تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني


    السلام عليكم حضرة العالم الجليل الحاج عبود الخالدي ورحمة الله وبركاته..


    ( وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ )


    شيخنا الجليل : تذكر كتب التفاسير ان قوم لوط هم اول من مارس المثلية ويستدلون بقوله تعالى "ماسبقكم" اي انه لم يكن قبلكم من يفعل هذا.......!!


    في حين تذكر كتب التاريخ للحضارات القديمة المثلية مما
    يدل على وجودها في تلك الفترات السحيقة من الزمان



    والسلام عليكم

  6. #6
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,566
    التقييم: 215

    رد: تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النائف مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم حضرة العالم الجليل الحاج عبود الخالدي ورحمة الله وبركاته..


    ( وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ )


    شيخنا الجليل : تذكر كتب التفاسير ان قوم لوط هم اول من مارس المثلية ويستدلون بقوله تعالى "ماسبقكم" اي انه لم يكن قبلكم من يفعل هذا.......!!


    في حين تذكر كتب التاريخ للحضارات القديمة المثلية مما
    يدل على وجودها في تلك الفترات السحيقة من الزمان



    والسلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا كبيرا لاثارتكم الكريمة لانها سوف تظهر تجليات مهمة لـ علوم الله المثلى المنشورة في هذا المعهد والتي نسعى لبيان مكنوناتها من اجل تطبيقات دستورية للقرءان في زمننا الذي تراجعت فيه امة الاسلام عن موقعها الريادي في قيادة العقل البشري عموما وهي (خير امة اخرجت للناس) ذلك لان نظم الاسلام ليست نظم وضعية وضعها بشر كما هي الثقافات المعاصرة بل هي نظم انشأها الله وفرضها على عباده رحمة بهم

    الخلل يقع في فهمنا وتدبرنا لنصوص القرءان فان الفاظا قرءانية كثيرة فهمت على انها (ظرف زمني) مثل (من قبل) فالناس فهموها على انها ماضي الا انها في دوحة علوم الله تعني (من قبول) كذلك حين قال ربنا (كانت لهم جنات الفردوس نزلا) ففهمت على ان (كانت) من ظرف زمني ماضي الا انها في دوحة علوم الله تعني انها (حاوية تكوين) مستقرة في نظم الله تخص الذين ءامنوا وعملوا الصالحات

    {إِنَّ الَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً }الكهف107

    فـ جنات الفردوس هي (حاوية تكوين) فعالة لمؤهلي الايمان والصلاح الا ان الفهم التقليدي للقرءان اعتمدها في غير مقاصدها بسبب عدم تدبر النصوص القرءانية بموجب خامة الخطاب القرءاني (لسان عربي مبين) بل اعتمدوا على لسان العرب

    لفظ (العالمين) تقرأ بكسر حرف الميم على انها (الناس جميعا) بحاضرهم وماضيهم الا ان اللسان العربي المبين يرفض لوي اللسان ويعتمد على ارتباط الحرف بالحرف فيكون تدبر اللفظ يعني (عالمين = عالم + عالم) وهما (عالم رحم العقل + عالم رحم المادة) في مجمل نظم الخلق والنص الشريف يؤكد ان نظم التشغيل في الخلق في عالمها العقلاني وفي عالمها المادي لا تمتلك (سباق) في لواطة صفة الذكورة مع صفة الذكورة وذلك الرشاد اصبح معروفا في العلم المادي فكل حيز يتجاذب ويتوائم مع رديفه من الجنس الاخر فالشحنات السالبة تتنافر في ما بينها اما السالب والموجب فيتجاذبان ومثلها شحنات او جسيمات موجب لموجب فهما يتنافران ومثلهما اقطاب المغناطيس فالقطبين المتشابهين (شمال شمال اوجنوب جنوب) يتنافران والمختلفان (شمال جنوب) يتجاذبان ... اما لفظ (سبقكم) ففهمت على انها (ظرف زمني سابق) الا انها في اللسان العربي المبين لا تعني ظرف زمنيا بشكل حصري بل تعني (قبض الشيء بصفته الغالبة) حيث جاء في القرءان

    {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ }الواقعة10

    فهم المتسابقون في زمن واحد وحين يراد بلفظ التسابق الزمني فان القرءان قد اوضح وبين القصد الشريف في السبق الاول

    {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }التوبة100

    فهم سابقون اولون حددت صفتهم بالسبق الزمني اما التبصرة في نص (ما سبقكم من احد من العالمين) فهي تعني في (ما) انها ليست نافية بل هي (ما) فاعلية تشغيلية ويسميها مؤهلي اللغة ما المصدرية فالنص يؤكد ان (فاعلية تشغيل نظم الخلق في رحم العقل ورحم المادة ـ العالمين ـ لا تمتلك قابض تجاذب صفة غالبة في الذكران) ...

    التاريخ المكتوب يؤكد ان صفة التجاذب المثلي قديمة قدم كتابة التاريخ والتاريخ يحمل حكايات عن مشاهير من فلاسفة واعيان كان يمارسونها وذلك يعني انها كانت سارية في غير الاعيان ايضا فظهور تاريخها في الاعيان يدل على وجودها الا ان التاريخ لا ينقل الممارسة المثلية بل ينقل صفات اشخاص معروفين كما جاء في مشاركة السيد امين الهادي وكذلك تحدث التاريخ عن بعض الملوك كانوا يمارسونها ويحدثنا التاريخ ايضا عن بعض وظائف (الغلمان) الذين كانوا يباعون في سوق العبيد بصفتهم تلك

    مراصدنا لمثل لوط في دائرة علوم الله المثلى وان حملت صفات الفسق في الممارسة المثلية الا ان في القرءان تذكرة مهمة كانت عصية على الفهم التفسيري التقليدي للقرءان فقدجاء في مثل لوط نصا اربك مدرسة التفسير

    {قَالَ هَؤُلاء بَنَاتِي إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ }الحجر71

    {وَجَاءهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ
    قَالَ يَا قَوْمِ هَـؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ }هود78

    كيف تتصور عقولنا ان يقدم نبي الله لوط بناته ليفسق بها (قومه) لانهم فاسقين بالمثلية وهل يمتلك شخص ما نبيا كان او شخص معتاد عدد من البنات يكفي ليقدمهن الى (قوم) من الرجال ..!! وليس نفر من الناس ام ان القوم سيمارسون الفسق في بنات نبيهم بالدور الواحد تلو الاخر ..!! تلك هي استفزازات عقل يراد منها (العلم) الذي بسببه جاء (تصريف مثل لوط) في القرءان بموجب (معامل تصريف) يخص المثلية كممارسة معروفة في الذكران فهو مثل له معامل تصريف (عقلاني) وان تطابق مع ممارسات المثليين كما نعرفها الا انه يحمل في متنه الشريف مادة علمية (خطيرة) بل خطيرة جدا تحتاج الى حشد علمي يحمل ويؤمن بالقرءان بل يؤمن بوظيفة القرءان في زمن العلم فهو ليس حكايات سردية بل هو (مقومات لـ تذكرة علة) تحتويها (خارطة خلق) تنذر وتبشر البشر

    السلام عليكم

  7. #7
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,468
    التقييم: 10

    رد: تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نرفع من قيمة هذا البيان القرءاني العلمي في وقت الحاجة اليه ، لعلها تذكرة تنفع الناس لحماية انفسهم من بعض التيارات الفكرية التي تنشط تحت مسمى تعميم الحريات .

    ( وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين ) الذاريات :55

    السلام عليكم

  8. #8
    عضو
    رقم العضوية : 501
    تاريخ التسجيل : Aug 2014
    المشاركات: 224
    التقييم: 10

    رد: تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني


    السلام عليكم

    مقتبس

    (
    مراصدنا لمثل لوط في دائرة علوم الله المثلى وان حملت صفات الفسق في الممارسة المثلية الا ان في القرءان تذكرة مهمة كانت عصية على الفهم التفسيري التقليدي للقرءان فقد جاء في مثل لوط نصا اربك مدرسة التفسير

    {قَالَ هَؤُلاء بَنَاتِي إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ }الحجر71


    {
    وَجَاءهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَـؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ }هود78

    كيف تتصور عقولنا ان يقدم نبي الله لوط بناته ليفسق بها (قومه) لانهم فاسقين بالمثلية وهل يمتلك شخص ما نبيا كان او شخص معتاد عدد من البنات يكفي ليقدمهن الى (قوم) من الرجال ..!! وليس نفر من الناس ام ان القوم سيمارسون الفسق في بنات نبيهم بالدور الواحد تلو الاخر ..!! تلك هي استفزازات عقل يراد منها (العلم) الذي بسببه جاء (تصريف مثل لوط) في القرءان بموجب (معامل تصريف) يخص المثلية كممارسة معروفة في الذكران فهو مثل له معامل تصريف (عقلاني) وان تطابق مع ممارسات المثليين كما نعرفها الا انه يحمل في متنه الشريف مادة علمية (خطيرة) بل خطيرة جدا تحتاج الى حشد علمي يحمل ويؤمن بالقرءان بل يؤمن بوظيفة القرءان في زمن العلم فهو ليس حكايات سردية بل هو (مقومات لـ تذكرة علة) تحتويها (خارطة خلق) تنذر وتبشر البشر
    )

    ذلك شأن كبير فالعقل والنص لا يلتقيان اذا اردنا ان نقر ان مثل لوط انه فعل اللواط القبيح الذي نعرفه وحقيقة ترتج اركان العقل فكيف يعقل ان يعرض نبي بناته على قومه كذلك وكيف تكفي بناته ذكور قومه كما جاء في المقتبس وهل بناته بعدد يكفي قومه ؟ قرأنا سابقا العناوين التالية ومنها ينشأ التساؤل ايضا


    تسأول عن لوط وقومه


    الضلال العلمي في علوم الذكر والانثى


    وهنا
    يقوم تساؤل هدفه العمق في علم القرءان فمن يكن (بنات لوط) القائل فيهن هن اطهر لكم

    وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبل كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ (سورة هود 78)

    وهنا في النص ذكرهم لوط بالرجال (اليس منكم رجل رشيد) فهم رجال وهن بنات فكيف يتسق الفهم لكي يستقر في علوم القرءان

    نحترم سعة صدركم فاحسن الله اليكم كما تحسنون الينا

    السلام عليكم


  9. #9
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,566
    التقييم: 215

    رد: تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين الجابر مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    مقتبس

    (
    مراصدنا لمثل لوط في دائرة علوم الله المثلى وان حملت صفات الفسق في الممارسة المثلية الا ان في القرءان تذكرة مهمة كانت عصية على الفهم التفسيري التقليدي للقرءان فقد جاء في مثل لوط نصا اربك مدرسة التفسير

    {قَالَ هَؤُلاء بَنَاتِي إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ }الحجر71


    {
    وَجَاءهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَـؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ }هود78

    كيف تتصور عقولنا ان يقدم نبي الله لوط بناته ليفسق بها (قومه) لانهم فاسقين بالمثلية وهل يمتلك شخص ما نبيا كان او شخص معتاد عدد من البنات يكفي ليقدمهن الى (قوم) من الرجال ..!! وليس نفر من الناس ام ان القوم سيمارسون الفسق في بنات نبيهم بالدور الواحد تلو الاخر ..!! تلك هي استفزازات عقل يراد منها (العلم) الذي بسببه جاء (تصريف مثل لوط) في القرءان بموجب (معامل تصريف) يخص المثلية كممارسة معروفة في الذكران فهو مثل له معامل تصريف (عقلاني) وان تطابق مع ممارسات المثليين كما نعرفها الا انه يحمل في متنه الشريف مادة علمية (خطيرة) بل خطيرة جدا تحتاج الى حشد علمي يحمل ويؤمن بالقرءان بل يؤمن بوظيفة القرءان في زمن العلم فهو ليس حكايات سردية بل هو (مقومات لـ تذكرة علة) تحتويها (خارطة خلق) تنذر وتبشر البشر
    )

    ذلك شأن كبير فالعقل والنص لا يلتقيان اذا اردنا ان نقر ان مثل لوط انه فعل اللواط القبيح الذي نعرفه وحقيقة ترتج اركان العقل فكيف يعقل ان يعرض نبي بناته على قومه كذلك وكيف تكفي بناته ذكور قومه كما جاء في المقتبس وهل بناته بعدد يكفي قومه ؟ قرأنا سابقا العناوين التالية ومنها ينشأ التساؤل ايضا


    تسأول عن لوط وقومه


    الضلال العلمي في علوم الذكر والانثى


    وهنا
    يقوم تساؤل هدفه العمق في علم القرءان فمن يكن (بنات لوط) القائل فيهن هن اطهر لكم

    وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبل كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ (سورة هود 78)

    وهنا في النص ذكرهم لوط بالرجال (اليس منكم رجل رشيد) فهم رجال وهن بنات فكيف يتسق الفهم لكي يستقر في علوم القرءان

    نحترم سعة صدركم فاحسن الله اليكم كما تحسنون الينا

    السلام عليكم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نعم .. مثل لوط وامثال قرءانية كثيرة تحتاج الى عمق في علوم الله المثلى ومثل تلك الصفة قد نجدها في فطرة المعرفة بين الناس عندما تكون عائمة في معارفهم فعلى سبيل المثال نرى الناس لا يعرفون عن الاسبرين الا اسمه وشكل تلك الحبة السحرية الا ان (العلة التشغيلية) لتلك الحبة تحتاج الى حشد علمي متخصص بـ العلوم البايولوجية والفسلجية والكيميائية والصيدلانية للوصول الى (العمق العلمي) لعمل تلك الحبة !!

    لوط نبي غير معروف الشخصية في التاريخ وان ما قيل عنه ما هو الا (اضطراب تاريخي مبين) وقد شملت تلك الصفة خمسة انبياء ءاخرين وهم كل من (صالح .. لوط .. هود .. نوح .. شعيب) فهم انبياء غير معروفين الموطن ولم تندرج اسمائهم في اعيان التاريخ وليس لهم اثر عقائدي منذ بداية التاريخ المكتوب لغاية اليوم ودليل ذلك هو الاضطراب الحاد والكبير والمتناقض عن تاريخ اولئك الانبياء ... في القرءان وردت اسماء اولئك الانبياء بشكل متكرر الا ان القرءان بين لقارئه صفة (الاخاء) مع قومهم (مقوماتهم) التي حملهتها الامثال القرءانية في البايانات الخاصة لاولئك الانبياء والتي ارتبطت بمسميات اولئك الانبياء والتساؤل الذي ثار على طاولة البحث القرءاني تمحور مع تلك الخصوصية بمحورين

    الاول : ما هي حقيقة النبي عموما هل هو عنصر بشري حصرا ؟؟ الجواب كان في دوحة علوم الله المثلى (كلا) فالرسل لم يكونوا حصرا من البشر وهنا نص قرءاني مبين

    { اللهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ } (سورة الحج 75)

    فهنلك رسل ملائكية وهنلك رسل من الناس (الناسين)

    المحور الثاني : من هو النبي وهل يجب ان يكون من عنصر بشري حصرا ؟؟؟ الجواب سيكون (كلا) ايضا فعندما يكون الرسل من عنصر بشري وعنصر غير بشري فان الانبياء ايضا سيكونون من عنصر بشري وغير بشري ولعلنا ندرك تلك الصفة في فطرة عائمة بين الناس فنقول مثلا (ان السحاب الاتي داكن اللون وهو ـ
    ينبيء ـ بمطر غزير) فالنبي هو (حامل النبأ) يقينا وذلك من لسان عربين (مبين) وبيانه ملزم لحامل القرءان لان خامة الخطاب القرءاني مكنونة في (لسان عربي مبين) فالنبي لا يأتي بشيء من عنده بل مجرد حامل للنبأ مثل وكالة (الانباء) فهي لا تصنع الانباء بل تحملها .

    من تلك المعالجات نحتاج الى ايجاز عن كينونة صفة (أخ) حيث جاء النص (اخوهم صالح او نوح او لوط و هود و شعيب) وجاء في النصوص الشريفة لفظ أخاهم وفي مقامات اخرى لفظ اخوهم !! ... لفظ (اخاهم , اخوهم) هي من جذر لفظ (أخ) وهو في علم الحرف القرءاني يعني (سريان فاعلية مكون) وهو ما يراه الناس في مثلنا اعلاه ان السحاب الداكن وهو (مكون) اسمه سحاب ولونه داكن يتم التنبؤ به انه ذو مطر غزير وذلك يعني ان الصفات السيئة التي حملتها مسميات اقوام الانبياء الخمسة ليست من عناصر بشرية بل هي من (مكونات) سارية الفعل وبما انها سيئة فان سوئها يظهر و (ينبيء) بعذاب اليم فكانوا انبياء في (نبأ) سوء وكانوا منذرين يحملون رسالى انذار فهم (رسل) وهم ايضا مبشرين يحملون رسالة (تبشير) عند الرجوع الى الله من خلال الرجوع الى نظمه الطاهرة !!! ولو رصدنا (تنبؤات الناس) من سوء محتمل سنجده (متآخي) مع حراك الناس فالمأكل الطبيعي يباع باضعاف سعر المأكل الحضاري المتلاعب به ... متر من نسيج قطن طبيعي او صوف طبيعي يباع (الان) بسعر متضاعف لـ 5 ـ 10 مرات على سعر قطعة مماثلة من انسجة تركيبية !! وهكذا نرى ان (المكون المنفي من الاستخدام) وهو من مقومات قوم لوط (كما سنرى ذلك) مطلوب لان طالبه (تنبأ) بالسوء من استخدام الامتعة الحضارية !!! فيسجل رجعة الى الامتعة والمأكل من مصدر طبيعي

    لوط له بنات :

    اذا عرفنا ان مقومات لوط هي ان الناس يأتون الذكران وفيه فاحشة فاذا تم تصريف المثل الشريف على الجسميات المادية (غبار نووي) فنرى بعين علوم اليوم ان فيه جسيمات ذكورية فائقة تفحش باجساد الناس سواء كانوا ذكورا او اناثا وهم انما يحملون من مظاهر السوء كما هي (الامراض العصرية المجهولة السبب) وان ذلك السوء هو بسبب الصفة التي حملها (قوم لوط) اي (مقومات صفة لوط التكوينية) وعندها نستطيع ان نعرف (عقلانية العلة) في مثل لوط فلفظ لوط يعني في علم الحرف (
    نفاذية رابط منقول) اي ان صفة لوط هي رابط نافذ و(منفي) وهو في مثل قوم لوط (طغيان الذكورة على الانوثة) بديلا عن المعادلة الكونية وفيها (تعادل بين الذكورة والانوثة في كل شيء) ... انتشار ذلك الطغيان الجسيمي الذكوري في الاجواء وغيرها من مستلزمات الحياة قام بسبب العصف الموجي (مقومات صفة لوط) وذلك الموج يزيد من كثافة صفة الجسميات الذكورية المنفلتة عبر مكونات الموجة الكهرومغناطيسية وقد لا نحتاج الى دليل مختبري فاجساد الناس كلها مشحونة وما ان يمسك الشخص اي موصل بالارض يحس الانسان احيانا بالتفريغ الكهربي من جسده واحيانا يحس به الشخص حين ينزع ملابسه واحيانا يحس به من خلال استخدام المشط !!

    اكثر الامتعة المعاصرة تحمل تلك الفاحشة وباكثرية ساحقة فالالبسة التركيبية والبلاستك والماء مليء بشحنات متراكمة من الغبار النيوتروني وهي ذكورية الصفة ... المثل القرءاني يذكر حامله انه يمكن ان يستفيد منها الناس عندما تتصف بصفة (بنات لـ الرابط المنقول) وهو الصفة الغالبة في لفظ (لوط) فصفة لوط (نفاذية رابط منقول) اختصت بالمعادلة الكونية بين الذكورة والانوثة في كل شيء فعندما يطغى العنصر الذكوري في الجسيمات المنفلتة فتبقى البنات فهن بنات صفة لوط الغالبة ... ذلك الايجاز لا يوصل متابعنا الكريم الى تكوين صورة تطبيقية للكلام المسطور لذلك نصور تلك السطور بـ تطبيق ذلك المثل من اجل (النجاة) من السوء فان على الناس في الزمن المعاصر ان لا يلبسوا الانسجة التركيبية بل القطنية والصوفية واي منسوج طبيعي وان لا يشربوا الماء المعقم لان في الماء الطبيعي بكتيريا تكوينية اقليمية تعالج الخلل في (معادلة الذكورة والانوثة الكونية) وهي في مثل صالح وناقة الله التي تنقي الماء من سوء اضطراب تلك المعادلة ويمكن (ايضا) ان يتركز الارتواء على ماء معالج بايولوجيا من خلال الاكثار من شرب اللبن الطبيعي وعصائر الفاكهة لان (ماء تلك المنتجات) هن بنات صفة (لوط) فالمخلوقات تعالج سوء تلك الجسيمات اثناء الايض الخلوي فـ (الحليب) و (ماء البرتقالة) مثلا يحمل المعادلة الكونية في الذكورة والانوثة !! ... لفظ (بنت) في علم الحرف القرءاني يعني (محتوى يستبدل القابضة) فالماء بدلا من ان يكون من قناني الماء المعقمة (عقروا الناقة) فليكن من جرة فخارية ليعود الى الطبيعة ويستقر فيها ومن ثم نستخدمه للارتواء وهي عملية الاتكاء على (محتوى يستبدل القابضة) فبدلا من ان يقبض الماء من مصادره الحديثة فيتم استبدال القابضة في محتوى طبيعي وهي صفة (بنت)

    لفظ (رجل) لا يعني على اطلاقه صفة (انسان ذكر) فالارجل هي ارجل امرأة او أرجل رجل كذلك نستخدم مشغل الرجل في (مرجل بخاري) ونستخدم لفظ (ارتجل الكلام) عندما يلقي الخطيب كلاما مباشرا غير مكتوبا او يكون نفس اللفظ عند (ترجيل الشعر) ... لفظ (رجل) في علم الحرف القرءاني يعني (نقل وسيلة فاعلية احتواء) اي نفي وسيلة فاعلية الاحتواء فكان (مكون) نداء لوط يقع تحت صفة اليس منكم (من ينفي فاعلية الاحتواء) اليس (منكم رجل رشيد) اي بقلب مسار حيازة الفاعليات المتنحية المتعددة وهو معنى (رشيد) فالنص اشار الى (رجل منكم) وليس (رجل فيكم) وبين النصين فرق جوهري فاذا كان (رجل من) فهو يعني التبعيض اي ان (بعضا منكم) يحمل صفة النجاة اما اذا كان (رجلا فيكم) فهو يعني ان نفي فاعلية الاحتواء موجودة فيهم وهي في المثل الشريف ليست موجودة فيهم لانها ان كانت فيهم فذلك يعني تناقض او عوج في القرءان فجائت حكمة النص البالغة رجلا (منكم) يمكن ان تكون فيه صفه نفي فاعلية الاحتواء الذكورية ... لو اراد البشر اليوم ان (ينفوا فاعلية احتواء طغيان الذكورة) فان الادوات غير متاحة فالقطن المنتج في زمننا لا يغطي 1/10000 من حاجة البشر لمادة القطن ليلبسوها !!

    نحن نعلم ان طروحاتنا غريبة على معارف الناس وقد تكون غير مفهومة عند من لا يعرف العلم القرءاني الذي نسعى لنشر مبادئه بين الناس الا اننا ننشر ما يتاح بين ايدينا من بيانات الهية تنبع من ذكرى قرءانية لاننا ملزمون الزاما تكليفيا وان كنا في يأس من سريانه بين الناس كـ علم او كـ ممارسة !!!

    { إِنَّ
    الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ } (سورة البقرة 159)

    السلام عليكم

  10. #10
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 110
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني



    فضيلة العالم الرباني الحاج عبود الخالدي المؤمن بربه عن علم كما نحتسبه كذلك عند ربه تعالى .

    سطرت بيانا جميلا جدا اثار لدينا استفسارات اخرى وخاصة عندما افضت سيدي فقلت :

    < وان لا يشربوا الماء المعقم لان في الماء الطبيعي بكتيريا تكوينية اقليمية تعالج الخلل في (معادلة الذكورة والانوثة الكونية) وهي في مثل صالح وناقة الله التي تنقي الماء من سوء اضطراب تلك المعادلة ويمكن (ايضا) ان يتركز الارتواء على ماء معالج بايولوجيا من خلال الاكثار من شرب اللبن الطبيعي وعصائر الفاكهة لان (ماء تلك المنتجات) هن بنات صفة (لوط) فالمخلوقات تعالج سوء تلك الجسيمات اثناء الايض الخلوي فـ (الحليب) و (ماء البرتقالة) مثلا يحمل المعادلة الكونية في الذكورة والانوثة !! ... لفظ (بنت) في علم الحرف القرءاني يعني (محتوى يستبدل القابضة) فالماء بدلا من ان يكون من قناني الماء المعقمة (عقروا الناقة) فليكن من جرة فخارية ليعود الى الطبيعة ويستقر فيها ومن ثم نستخدمه للارتواء وهي عملية الاتكاء على (محتوى يستبدل القابضة) فبدلا من ان يقبض الماء من مصادره الحديثة فيتم استبدال القابضة في محتوى طبيعي وهي صفة (بنت) > .

    معلمي الرباني هل افهم من كلامك ان الماء المعقم مثلا هو ماء ميت ، وحين نضعه في جرة فخارية ويمكن زيادة حياته بوضع الفضة او المغناطيس فيه يرجع الى حياته وحراك ناقة ءلله تعالى فيه أم ماذا تقصد يا معلمي ؟؟؟

    2/هل نأتي الى اي ماء في محاولة الى تطهيره بالغليان والتقطير البخاري مثلا مع اضافة ماسبق اليه في محاولة الى اثارة نقاة ءلله فيها أم ماذا ؟؟؟

    3/ ما معنى قول القوم لنبيهم < لقد علمت > فماهو علمه ؟؟
    وءيضا حين قالوا /مالنا في بناتك من حق ؟؟؟؟؟

    ولم قال هو /لو ءن لي بكم قوة ءو آوي الى ركن شديد ؟؟؟؟؟ فأي قوة و ءي ركن وءي شدة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    وما معنى خيانة زوجات الانبياء مثل نوح ولوط؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    سلام عليك سيدي ولكل متابعيك مني صلاة ودعاء وسلام .

    السلام عليكم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الطاقة بين العلم المادي والبيان القرءاني
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار القرءان والنظريات العلمية المعاصرة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 09-28-2019, 11:38 AM
  2. تساؤل عن دية المقتول بالخطأ و ( القتل العمد ) في الخطاب القرءاني
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى نافذة اجتماعيات اسلامية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-21-2015, 10:40 PM
  3. تساؤل : ما معنى اسم سورة (الآحقاف) في علم الحرف القرءاني
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث شمولية البيان القرءاني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-05-2013, 07:35 PM
  4. تساؤل : ما معنى اسم سورة (الجاثية) في علم الحرف القرءاني
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث شمولية البيان القرءاني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-16-2013, 03:57 PM
  5. تساؤل : ما معنى اسم سورة (الدخان ) في علم الحرف القرءاني
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث شمولية البيان القرءاني
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-15-2013, 08:12 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146