سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

علاقة ( المحصنات المؤمنات ) من الذين أوتوا الكتاب بــ ( ما أحل لنا من طيبات وطعام ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > القربى الى الله .. والخطاب الديني » آخر مشاركة: وليدراضي > تساؤلات اسلامية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لماذا حرم الله الذهب على الرجال ؟؟ » آخر مشاركة: وليدراضي > الصفحة الرمضانية 1440 » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ليلة القدر في التكوين » آخر مشاركة: وليدراضي > ملك الموت عزرائيل » آخر مشاركة: وليدراضي > رمضانيات ... تساؤل عن (مواقيت الافطار في الابراج العالية) ؟! » آخر مشاركة: وليدراضي > صوم المرأة ( الحامل ) » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التهاب الجيوب ألأنفية » آخر مشاركة: وليدنجم > الدعاء المكتوب ورفع الكروب ! » آخر مشاركة: وليدراضي > نظرة في كتاب الصيام مع علوم الله المثلى » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > قراءة قرءانية للاية (ويسالونك عن المحيض قل هو اذى فاعتزلوا النساء في المحيض ) » آخر مشاركة: الاشراف العام > علة الصلوات المستحبه » آخر مشاركة: وليدراضي > حكم التيمم بالحجارة !! وما معنى ( الصعيد الطيب ) ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > مبطلات الوضوء والغبار النيتروني » آخر مشاركة: وليدراضي > دراسة نقدية لبدعة الختان » آخر مشاركة: أمة الله > الآفلام لا تحلو الا في رمضان ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > هل ينفع التبرع لإفطار الصائمين من أغذية مصنعة أو معدلة وراثيا ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام >
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,415
    التقييم: 215

    خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ


    خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ

    من أجل ان يكون القرءان مع حملته بدستوريته وليس بـ التغني به وتقديسه


    {قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاء لاَ يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ
    جَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ }الرعد16


    من اوسع بوابة لليقين في العقل يدرك حامل العقل وحامل القرءان ان هذه الاية لجيلنا وهو جيل التطبيقات الحضارية الواسعة جدا فلم يكن الانسان قبل الحضارة خالقا يخلق ما يشبه خلق الله اما اليوم فالذين يخلقون ما يشبه خلق الله كثرة تتكاثر (خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ) فاذا كان الله قد خلق الصوف والقطن وغيره لنتخذه لباسا فاليوم خلقوا القطن الصناعي والالياف التركيبية فاصبح انسان اليوم لا يميز بين الطبيعي من خلق الله والصناعي من خلق البشر

    ليس الملبس وحده فهنلك الغلة التي تم تعديلها وراثيا فهي تشبه خلق الله الا انهم صنعوا لها مفاصل وراثية من جينات صبغية ومن جينات حجم كبير يسر الناظرين ومن جينات اخرى تشبه خلق الله في الشكل والمذاق وغيره فتشابه الخلق على انسان اليوم فاصبح لا يدري هل هذه التفاحة (مثلا) هي من خلق الله ام من خلق مراكز الهندسة الوراثية !!!

    النص القرءاني الشريف يؤكد ان (الاولياء) الذين تولوا ذلك الخلق المستحدث بما هو غاية في الاهمية من حيث المحاذير فجاء وصفهم (أَوْلِيَاء لاَ يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً) واولئك الاولياء تم اتخاذهم من قبل المستهلكين بصفتهم ولاة حق الا انهم ولاة قام الناس بتوليتهم عليه لا يملكون نفعا او ضرورة بل هم ولاة تمت توليتهم من قبل الجماهير ليتسلطوا عليهم وهم في الاصل يتمتعون بغطاء قانوني يمنحهم الولاية في صلاحية ما يخلقون فالدولة الحديثة جعلت من مؤسساتها المتخصصة في ذلك الشأن ولاية قانونية ارتضاها الانسان المعاصر فكان التذكير القرءاني المبين (أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاء لاَ يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً) فالذين قاموا بخلق ما يشبه خلق الله لا يمكن ان يكون نافعا (لا يملكون لانفسهم نفعا) فكل ما اتى به الخالقين الجدد لا يمتلك مقومات النفع وفي نفس الوقت لا يمتلكون لانفسهم (ضرا) والضر هنا لا يعني (الضرر) بل يعني (الضرورة) وهو من تخريجات اللسان العربي المبين فـ الخلق الذي يخلقونه من دون الله لا يمتلك نفعا ولا يمتلك ضرورة ذلك لان الله اكبر ولا يمكن ان يكون العقل الانساني الذي قام بالتغيير اكبر من الله او ان بناء محاسن او بناء قواعد الخلق يمكن ان تكون في بشر مثلنا أحسن من الله !!!

    { فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ }المؤمنون من الاية 14

    تذكرة القرءان في انهم خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ مبينة فينا حيث اصبحت مهمة التعرف على الحاجة الطبيعية صعبة للغاية فالتشابه بين ما خلقوا وخلق الله هو تشابه كبير مما يجعل انسان اليوم عاجز عن فرز متشابهات الخلق الصناعي عن خلق الله ولا يمتلك المستهلك (اليوم) اي معايير يعرف من خلالها ما هو طبيعي وما هو خلق صناعي وعلى سبيل المثال لا يستطيع ان يعرف المستهلك طعم نكهة الفانيلا في الكريم المثلج او في بعض الحلويات وهل هو من زهرة الفانيلا التي خلقها الله او انها من خلق صناعي كذلك الالوان والمذاقات الخاصة بالعصائر المعبئة والملابس بخامتها والوانها وملمسها والفاكهة باشكالها ومذاقاتها والخضروات باشكالها ووظيفتها الغذائية فكل شيء اصابه (المشتبه في الخلق) ومن خلال تجاربنا الميدانية كنا نستخدم المعيار السعري لمعرفة الشيء الطبيعي من غيره فسعر قطعة الكريم المثلج الطبيعية (مثلا) بحدود 4 دولار اما المختلطة بمواد صناعية فهي قد تكون بربع دولار والعصير الطبيعي المعلب باضعاف سعر العصير الكاذب الا ان هنلك من انتبه لتلك الظاهرة فاصبح يطلب سعرا عاليا ليخدع طالب الحاجة على انها طبيعية لان الناس تعودوا ان تكون الاشياء الطبيعية غالية الثمن لندرتها اولا ولكون الفطرة البشرية بطبيعتها ترفض الاشياء غير الطبيعية ففي كل ارجاء الارض تقريبا نجد (مثلا) ان الدجاجة من اصول قروية نقية تباع بثلاث او اربع اضعاف سعر الدجاجة التي تم تغيير بصمتها الوراثية ومثلها الاقمشة والالبسة وغرف النوم ومراتب الاسرة وغيرها فالحصول على قطعة لباس من صوف خالص او قطن خالص لا يمتلك معايير يمكن ان يعيرها طالب الحاجة وهو ما اكده النص الشريف بدقة وحكمة بالغة تبلغ العقل عند حامله حيث خلقوا (كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ)

    مظاهر الفساد في الارض مدعومة دعما قانونيا في كل ارجاء الارض فاولياء الحكم هم الذين يمنحون تراخيص قانونية تعبث باجساد الناس ومستقراتهم التي اقرها الله في خلقه فـ حكومات الاوطان تدعي انها تمتلك ولاية (المصلحة العامة) على الشعوب والقرءان يقول (لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ضرا) بل هم شر البلية حين يمنحون الصناعيين صلاحيات خلق ما انزل الله بها من سلطان مبين ويستحصلون ضرائب على كل ترخيص ليزداد الحكام ترفا ويسقط الشعب في هاوية الامراض وبموجب الوفرة المتكاثرة من تراخيص العبث بصراط الله المستقيم اصبح الخلق الصناعي متشابها مع خلق الله واصبح خلق الله مندثر وشبيهه المنتشر من خلق بشري فاستعرت سبل الضلال بين الناس فاصبحت الامراض تفتك بمؤهلي الحضارة وكلما تزايد الكادر الطبي وانتشرت المستشفيات وتعاظمت صناعة الادوية وكثر انتشارها كلما تزايد المرض وتفاقم اثره بين الناس حتى بات المرض يمثل ظاهرة سوء تتزايد كلما تزايدت نظم الحضارة وكلما تكاثرت النظم الخارجة على الصراط المستقيم الذي جعله الله نظاما دقيقا ومحبوكا حبكا رحيما بالناس

    قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ

    اذا كان القرءان فينا كمسلمين من دون البشر جميعا فيكون من الحكمة ان نتخذه دستورا قبل ان نتغنى به فانشودة القرءان لا تنفع حامل القرءان في شيء وان عملية تقديس القرءان لا تعني دستوريته اذا لم يجري تطبيق لبيانه فكيف بنا وكل شخص منا حين يشتري حاجته من الاسواق العصرية يبحث عن (الرقم الصحي) الذي يمثل اشارة للاجازة القانونية ويبحث عن زمن الصلاحية والمكونات ويعتمد تلك البيانات كدستور غذائي له وكأنه يحمل ولاية حق بل هو باطل بموجب نص القرءان (لا يملكون لانفسهم نفعا) وعلى انسان اليوم ان يديم تذكرة عقله بالقرءان ليفرز ما ينفعه عن ما يسيء اليه فـ مظاهر السوء منتشرة في المجتمع المعاصر سواء كان فسادا في سلوك الناس او فسادا في اجسادهم ولا مخلص لحملة القرءان سوى القرءان ببيانه وتذكرته فهو قرءان ذي ذكر وهو الذي يهدي للتي هي اقوم

    {إِنَّ هَـذَا الْقُرْءانَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً }الإسراء9

    المؤمنون (حقا) لهم من يهديهم لان الله يحميهم

    {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }العنكبوت69

    تلك تذكرة عسى ان تنفع المؤمنين

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,293
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لعلي ساكون الآن متشائمة بعض الشيء في طرحي ، لان المؤمنون بحاجة ان يقوموا الان بخطوة تأمينية جريئة ، اذا رغبوا بالحصول على طيبات الاكل

    يقول الحق تعالى والاية من سورة المؤمنون ( يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا اني بما تعملون عليم ) المؤمنون 51

    والسؤال الذي ولا بد أن يطرح : اين يوجد الاكل الطيب الآن ، فالتاجيج الكهرومغناطيسي افسد جل الاطعمة ،فجل الغطاء النباتي للارض ماجج كهرومغناطيسيا ، ولعل الكل يعلم أن هذا التاجيج له دور كبير في التعديل الوراثي للجينات ، ففي تجربة سابقة عرضوا بعض الحبوب الى موجة عالية من الاشعة الصناعية الكهرومغناطيسية فوجدوها قد غيرت من خلقها الجيني .

    فالارض ملئت ظلما وجورا ،ولله الآمر من قبل ومن بعد

    السلام عليكم

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,415
    التقييم: 215

    رد: خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لعلي ساكون الآن متشائمة بعض الشيء في طرحي ، لان المؤمنون بحاجة ان يقوموا الان بخطوة تأمينية جريئة ، اذا رغبوا بالحصول على طيبات الاكل

    يقول الحق تعالى والاية من سورة المؤمنون ( يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا اني بما تعملون عليم ) المؤمنون 51

    والسؤال الذي ولا بد أن يطرح : اين يوجد الاكل الطيب الآن ، فالتاجيج الكهرومغناطيسي افسد جل الاطعمة ،فجل الغطاء النباتي للارض ماجج كهرومغناطيسيا ، ولعل الكل يعلم أن هذا التاجيج له دور كبير في التعديل الوراثي للجينات ، ففي تجربة سابقة عرضوا بعض الحبوب الى موجة عالية من الاشعة الصناعية الكهرومغناطيسية فوجدوها قد غيرت من خلقها الجيني .

    فالارض ملئت ظلما وجورا ،ولله الآمر من قبل ومن بعد

    السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }الزمر53

    نظم الاستغفار نظم مفتوحة للمستغفرين ويوم تكون مغلقة فهو يوم مسطور في القرءان حين تتكرر مثل واقعة نوح واذكروا اذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح

    الرعد والبرق من ءايات الله العظام والعلم الحديث يتعامل مع الظاهرتين بصفتهما حراك فيزيائي دون ان يكون للمؤسسة العلمية المعاصرة قدرة على الفهم الوظيفي لذلك الحراك الموجي (صوت الرعد) + (ضوء البرق) وكلاهما حراكان فيزيائيان يؤثران بالحيوية البايولوجية تأثيرا جذريا اي ان التأثير يصيب الجينات البايولوجية ومثل تلك المراشد البحثية لها موشرات مقروئة في المدرسة العلمية الحديثة فـ قبل الدخول الى الهندسة الوراثية كان المتحضرينفي سبعينات القرن الماضي يسلطون الاشعة السينية على حبوب القمح لغرض الحصول على طفرات وراثية بعد انباتها كما اشار متصفحك الكريم الى نفس القراءة حين وجدوا ان الاثر الموجي يترك بصمة تغيير في جينات النباتات فاذا كان التأجيج الموجي المعاصر سيء الصيت فنظم الله في الرعد والبرق ذات صفة امينة وذات وظيفة خلق موجبة وليست سالبة وبالتالي فان الانسان (المصلح) يستطيع ان يجد مسربا لأصلاح ما افسدته الحضارة الموجية المتأججة وان كان نشاط الاصلاح خاصا باحد المصلحين الا ان الخصوصية يمكن ان تنتشر لطالبي الامان في نظم الله فتكون شاملة او واسعة الانتشار

    نحن نراقب منذ بضعة سنين في الاقليم الذي نسكن فيه ان هنلك زيادة مطردة في (الرعد والبرق) مختلفة عن السنين التي سبقتها ونامل ان تكون نظم الله اكبر من ما صنع البشر من سوء وفساد لان الله كتب على نفسه الرحمة ولبحوثنا في هذا الميدان عمر تجاوز الاربع سنين فقد لاحظنا ان بعض اصناف الفاكهة ان لم يكن جميعها والتي انتشرت قبل خمس او اربع سنين نتيجة متغيرات صناعية في الهندسة الوراثية وانتشار غلتها بشكل كبير في اسواقننا بدأت الان تضمر وتختلف بالحجم والشكل والمذاق عن بدايات نشأتها المصنعة جينيا فبدأت تفقد حجمها الكبير ووفرتها المتزايدة ولنا في هذا المرصد راصدة نسعى لترسيخ مراشدها في ان نظم التكوين الالهية تمتلك فاعليات مرتدة على الاصناف التي خرجت عن صراط الله المستقيم وحين تقوم مقومات (الوعي الاصلاحي) فسوف يجد الانسان المعاصر نفاذية الدستور المبين في القرءان (لا تقنطوا من رحمة الله) فالرجوع الى الله والتأمين في نظمه يعني العودة الى عبادة الرحمن والخروج من عبادة الشيطان

    {إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَاءكُمُ الْفَتْحُ وَإِن تَنتَهُواْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ }الأنفال19

    فالعودة لن تكون جماعية لان الله لا يغفر لمن يشرك به ويغفر ما دون ذلك

    {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً }النساء116

    اذن يتضح من خلال المراشد الفكرية التي نبعت من القرءان ومن ما كتبه الله في كتاب الخلق ان (شرك الانسان المعاصر) وبشكل جماعي يمثل (ثقافة جيل العصر) سواء كان فكريا او تطبيقيا هو الاخطر من التأجيج الموجي الذي يعصف بالخلق فيكون الطموح الى المدخل لـ رحمة الله يبدأ من تحرير العقل من عراقيب الشرك المعاصر فالناس يشركون مع الله ءالهة اخرى ويظنون انهم موحدين ...!! فالوطن والوطنية والعرقية والمذهبية والاتكاء على النظم الحديثة وشركتها مع نظم الله النقية وامثالها صفات لا يمكن عدها كلها تمثل عراقيب شرك حضاري معاصر بالله والناس عنها غافلون

    اي منظومة معاصرة يتم اشراكها مع نظم الله فهو شرك يخرج الناس من عبادة الرحمن الى عبادة الشيطان المعاصر والمنتشر في كل مساحات النشاط البشري وهنا يكمن مكنون الكارثة التي يحبو العنصر البشري نحوها وينجي الله المؤمنين بوعد منه والله صادق الوعد

    السلام عليكم

  4. #4
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,293
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ


    السلام عليكم ورحمة الله

    أشكركم جزيل الشكر ، لا قنوط من رحمة الله ، الا اننا نسعى لتأسيس خارطة فكرية لموضوع التامين : تامين المؤمنين داخل نظم الخلق الفطرية .

    وحيث ان الموضوع حمل بيانات قرءانية هامة عن ءاية الرعد والبرق ( صوت الرعد + ضوء البرق )

    والتي لاول مرة نعلم بها - فجزاكم الله كل خير - فاني أود ان اسأل عن علاقة الاية الكريمة التالية بآية الرعد والبرق في اصلاح الخريطة الجينية المتصدعة للناس والدواب والنبات على حد سواء

    يقول الحق تعالى في سورة القمر الآية 50 (وَمَا أَمْرُنَا إِلاَّ وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ) ،ولقد سبقتها في الدلالات والمعنى الآية 49 من نفس السورة(إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ)

    ما لفت انتباهي كألفاظ دالة بهذه الآيات الكريمات ، الآلفاظ التالية :

    * وما امرنا
    * واحدة

    * كلمح البصر

    ثم :
    *" تقدير الخلق " في الآية الاخرى السابقة

    وتشترك هذه المعاني والدلالات مع الآيات العلمية الخاصة كما وصفتم لآية الرعد والبرق

    ففي الآية الكريمة التالية - مثلا - من سورة النور ، نقرأ
    (
    أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاء مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاء وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاء
    يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ)

    والآلفاظ الدالة في هذه الآية الكريمة من سورة النور ،والتي نرى لها ارتباطا مع الخواص التكونية لآيات الرعد والبرق هي :

    * سنا برقه
    * يذهب بالآبصار

    توحد الالفاظ جاء في لفظ ( واحدة كلمح البصر + سنا برقه يذهب بالآبصار )

    وقد نرى - ان صح اجتهادنا - علاقة تكوينية كبيرة بين الآيات

    وكلها تصب طبعا في دور ووظيفة ءاية " الرعد والبرق" داخل التصحيح الجيني المتصدع .

    السلام عليكم

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,415
    التقييم: 215

    رد: خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله

    أشكركم جزيل الشكر ، لا قنوط من رحمة الله ، الا اننا نسعى لتأسيس خارطة فكرية لموضوع التامين : تامين المؤمنين داخل نظم الخلق الفطرية .

    وحيث ان الموضوع حمل بيانات قرءانية هامة عن ءاية الرعد والبرق ( صوت الرعد + ضوء البرق )

    والتي لاول مرة نعلم بها - فجزاكم الله كل خير - فاني أود ان اسأل عن علاقة الاية الكريمة التالية بآية الرعد والبرق في اصلاح الخريطة الجينية المتصدعة للناس والدواب والنبات على حد سواء

    يقول الحق تعالى في سورة القمر الآية 50 (وَمَا أَمْرُنَا إِلاَّ وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ) ،ولقد سبقتها في الدلالات والمعنى الآية 49 من نفس السورة(إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ)

    ما لفت انتباهي كألفاظ دالة بهذه الآيات الكريمات ، الآلفاظ التالية :

    * وما امرنا
    * واحدة

    * كلمح البصر

    ثم :
    *" تقدير الخلق " في الآية الاخرى السابقة

    وتشترك هذه المعاني والدلالات مع الآيات العلمية الخاصة كما وصفتم لآية الرعد والبرق

    ففي الآية الكريمة التالية - مثلا - من سورة النور ، نقرأ
    (
    أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاء مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاء وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاء
    يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ)

    والآلفاظ الدالة في هذه الآية الكريمة من سورة النور ،والتي نرى لها ارتباطا مع الخواص التكونية لآيات الرعد والبرق هي :

    * سنا برقه
    * يذهب بالآبصار

    توحد الالفاظ جاء في لفظ ( واحدة كلمح البصر + سنا برقه يذهب بالآبصار )

    وقد نرى - ان صح اجتهادنا - علاقة تكوينية كبيرة بين الآيات

    وكلها تصب طبعا في دور ووظيفة ءاية " الرعد والبرق" داخل التصحيح الجيني المتصدع .

    السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كلمح البصر تدل على سرعة الضوء فالبصر مبني على الارتداد الموجي للضوء من الاجسام المرئية

    سنا برقه تعني في لسان عربي مبين (سنة البرق) تذهب بالابصار اي ان هنلك (برق غير مرئي) يصاحب البرق الذي نراه فنحن نرى البرق ولا تذهب ابصارنا حين نراه فهو مرئي الا ان النص الشريف يذكرنا ان في تكوينة البرق (سنا برقه) ما هو خارج وظيفة العين المبصرة وتلك التذكرة ان ارتبطت بحاجة الباحث يمكن ان يتعرف عليها من خلال متحسسات مبنية على دوائر الكترونية تستطيع ان تسجل الطيف المرئي والطيف غير المرئي ومن ثم تسجيل الترددات الصوتية المسموعة والترددات الموجية غير المسموعة ... عندما تنخفض الترددات الضوئية لجسيمات المادة وتصل الى حد الموجات الصوتية وهي دون الـ 20 كيلو سايكل في الثانية فان الموجة ستكون مسموعة الا انها غير مرئية اي ان (البرق مرئي) الا ان ما تحويه كينونته (سنته في الخلق) من نفس جنس الصوت (ترددات موجية) يكون غير مرئي فنسمعه على شكل (رعد) وهنلك موجات (تحت الصوتية) حين يكون التردد الموجي دون الـ (20 سايكل في الثانية) وبالتالي فان الباحث عن تلك الاية الالهية (البرق وما يصاحبه في حيز تكوينته في الخلق) يحتاج الى اجهزة تحسس دقيقة وتخصصية قد يمنحنا الله فرصة الرشاد فيها لبيان ما هو متواري من ءاياته لاننا بحاجة اليها من اجل الوصول الى اصول نباتية غير متصدعة جينيا

    السلام عليكم

  6. #6
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,410
    التقييم: 10

    رد: خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لا قنوط من رحمة الله ، فان كانوا قد تلاعبوا بالاصول النقية للنبات وطعام الانسان ولوثوا كل محيط الارض ، فان الله تعالى قادر على ان يبدئ خلقا جديد واصول نباتية طاهرة ونقية .

    وادناه تذكرة قرءانية تحمل بيانات علمية علوية عن الموضوع :

    أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ..؟


    السلام عليكم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ..؟
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض استثمارات الدين
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 02-13-2018, 10:17 PM
  2. (لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ)
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض المساويء في استثمار الدين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-05-2016, 06:36 PM
  3. أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس بحث نتائج التبصرة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-23-2014, 04:46 PM
  4. سنة نبوية في قرءان 1 ــ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض السنة النبوية الشريفة المسطورة في القرءان
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 02-23-2012, 06:09 PM

Visitors found this page by searching for:

http:www.islamicforumarab.comvbt3004

SEO Blog

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137