( ذلك القرءان فاستنطقوه ولن ينطق ، ولكن أخبركم عنه:
ألا فيه علم ما يأتي ، والحديث عن الماضي
ودواء دائكم ، ونظم ما بينكم)
ان نضع افكار عصرنا بين يدي القرءان
بين يدي الكتاب الذي لا يأتيه الباطل ولا من خلفه
تبقى للقرءان قدرته على القيمومة دائما
لأننا نستنطق القرءان وان في القرءان
علم ما كان وعلم ما يأتي
لأن في القرءان دواء دائنا
لأن في القرءان نظم ما بيننا
وتنوير العقول والدعوة الى التفكير الأصيل

{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ
مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ }
البقرة170
القرءان الكريم ربيع القلوب فأحياها كاحياء الأرض بالماء .
والقرءان الكريم أنه لا يدلي بأمر الا ومعه حجته
ولوعد الله تعالى الذي صدق وعده:

{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9