ان المروق والضلال تطرأ على الفطرة بفعل البيئة والمحيط
ومجموعة الظروف الزمانية والمكانية المختلفة
وهذه الحالات لا تستأصل الفطرة أو تفتتها وأنما تؤدي الى سلخها عن وظيفتها الحقيقية بعيدا عنها
لأن حذف الفطرة غير ممكن

{ فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ }الروم30

نعم يمكن تعطيل الفطرة باستخدامها في غير ما خلقت له
ذلك ان الأنحراف المشهود عن أحكام الفطرة ليس ابطالا لحكمها بل استعمالا لها في غير ما ينبغي من نحو الاستعمال .
ان تعطل وظيفة الفطرة ينجم عنه ضمور عقيدة التوحيد
وبالتالي تداعي وانحطاط الحياة الاجتماعية لبنى الانسان
بسبب هيمنة عقائد الشرك التي هي سبب مظالم الانسانية
وتصعيد وتيرة التوتر والعنف وتهديد السلام في العالم.