سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

تعزية بوفاة المرحوم ( العم ) الجليل للحاج عبود الخالدي » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > واد النمل في علوم القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ( الذكر المحفوظ ) ...واختلاف الناس ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > (النحل ) مخلوق يستطيع السفر عبر الزمن - دعوة علمية من القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حكم التيمم بالحجارة !! وما معنى ( الصعيد الطيب ) ؟ » آخر مشاركة: أمة الله > مصافحة النساء » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الأسباط في تذكرة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > زواج الاقارب والعوق الولادي ؟! » آخر مشاركة: وليدراضي > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: وليدراضي > ( قريش ) ورحلة الشتاء والصيف : قراءة لمنظومة ( زراعية طبيعية ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وقف الزمن !! » آخر مشاركة: الاشراف العام > العيد بين القرءان والتطبيق » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل هي عرفة ام عرفات » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الحج عرفة » آخر مشاركة: الاشراف العام > وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ماذا عن الحجر الآسود ؟! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حديث عن ( المهدي ) المنتظر !! » آخر مشاركة: سهل المروان > وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ . كيف يشربون العجل في قلوبهم ! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ما هي علة ميقات ( الحلق ) في موسم الحج : من أجل قراءة علمية معاصرة لمنسك الحج » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 434
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات: 203
    التقييم: 10

    مفاتيح النصر في فلسطين عموما و غزة خصوصا


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



    1- العقيدة القتالية في الإسلام :

    تهتدف العقيدة القتالية في الإسلام إلى تحقيق حالة السلام و السلامة للفرد و المجتمع المسلم و للناس جميعا و عليه فقتل المعتدي في العقيدة القتالية الإسلامية ليس هدفا بحد ذاته أي أن المسلم لا يسعى أو لا يهدف إلى قتل عدوه و إنما يهدف إلى وقف عدوان عدوه عليه فإن جنح المعتدي للسلم كان فرضا على المسلم أن يجنح له و عليه فمصطلح القتل في الإسلام لا يعني توجيه السلاح للعدو و قتله و إنما يعني وقف عدوان العدو ( قتل = أوقف عدوان العدو ) ... فعندما يقول الله في القرءان ( اقتلوا أنفسكم ) فإن الله يعني أوقفوا عدوان أنفسكم عليكم و النفس أمارة بالسوء و ذاك عدوانها و المطلوب من المسلم أن يوقف أوامر السوء التي تصدر إليه من نفسه فيحقق حالة سلم مع نفسه و لنفسه .

    2- مفاتيح النصر :


    1-1- المفتاح الأول :

    وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (89) {النساء}:
    ورد هذا المفتاح في حق العدو الداخلي (المنافقين) و هم من بني جلدتنا و المطلوب في حقهم هو أخذهم و قتل (إيقاف فاعلية) حيثيات وجودهم فعندما نسقط ذلك على الحالة الفلسطينية فإن المطلوب هو عزل السلطة الفلسطينية و كل من يتشدق بخيارها التفاوضي للتسوية فلا يشركوا في قتال ميداني أو تفاوض سياسي .

    1-2- المفتاح الثاني :
    سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُولَئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُبِينًا (91) {النساء} :
    هذا المفتاح العظيم إن غفل عنه المقاتل المسلم فقد أفلت من بين يديه سبيل النصر المجلجل و المبين كيف لا و هو سلطان الله المبين الذي جعله الله سلاح النصر للمستضعفين على المعتدين و المطلوب في حقهم هو أخذهم و قتل (إيقاف فاعلية) حيثيات ثقافتهم العدوانية و عندما نسقط ذلك على الحالة الفلسطينية نجد أن ثقافتهم العدوانية نابعة من اعتقادهم بامتلاك قوة عسكرية دفاعية ( القبة الحديدية أو الكهرومغناطيسية ) و سبيل قتلها (إيقاف فاعليتها) هي صناعة أوعية صاروخية وفق تقنية ( ردم ذي القرنين ) بحشوات متفجرة تسلسلية و فق تقنية (شواظ من نار و نحاس و من رباط الخيل {رباط الخيال}) كما تنبع ثقافة العدو من اعتقاده بامتلاك قوة تدميرية متمثلة في التكنولوجيا النووية و هي ذاتها نقطة ضعفه و ضعف حلفائه في المنطقة و العالم و هي التي يجب أن توضع في مرمى بنك الأهداف الرئيسية وفق خطة ( رباط الخيل أو ما يسمى بالحرب النفسية التفاعلية ) لا لتدميرها و لكن لإرهابها {اعلم يا عدوي أنني إن كنت ميتا لا محالة فلنمت جميعا} ...{ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ} لتعزيز قاعدة {يريدون أن يأمنوكم وَيَأْمَنُوا قومهم} كما بينا الله في الآية أعلاه .

    1-3- المفتاح الثالث :
    وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (102) {النساء} :
    تذكرنا هذه الآية عند إسقاطها عملياتيا على ميدان القتال بتقسيم القوة الإسلامية المقاتلة إلى ثلاثة أقسام و هي :
    1- القوة الرئيسية : و هي التي تقام لها الصلاة أو هي القوة المعدة فعليا للقتال أو المعدة لتحقيق النصر
    2- القوة المدافعة عن القوة الرئيسية و التي تهدف أساسا إلى شل حركة العدو العقلية و المادية بالقوة برباط الخيل لفسح المجال للقوة الرئيسية لتحقيق أهدافها .
    3- القوة التبادلية أو الاحتياطية و التي تكون مستعدة للانخراط في القتال سواء مع القوة الرئيسية أو القوة المدافعة عنها

    3-1- المفتاح الرابع :
    فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا (103)

    وهي تشير إشارة مباشرة إلى استخدام الزمن ( التوقيتات العملياتية ) فمن يحسن إدارة الوقت في المعركة عند اتصاله (صلاته) المباشر بالقتال مع العدو يحقق النصر و الأمن له و لقواته فيكون مؤمنا .لأن علة الإيمان و تامين القوات هو إحكام نفاذية الوقت في الصلاة أي في القتال .


    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 52
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 435
    التقييم: 10

    رد: مفاتيح النصر في فلسطين عموما و غزة خصوصا


    تحية واحترام

    نحييك اخي ابراهيم على روحك الاسلامية وغيرتك على ما يجري في غزة خصوصا وفلسطين عموما وبما اننا مسلمين فان القران له ضرورة فينا ومنه نحسب حسابنا ان (وما النصر الا من عند الله) فاي وسيلة للنصر ان لم ترتبط بوسيلة الهية فهي ستخضع الى ميزان قوى دنيوي يتسلط فيه القوي على الضعيف وبما ان اليهود هم قلة ضعيفة في الارض الا ان المنظمة السرية التي نجحت في السيطرة على حكومات الارض اضافت الى اليهود ضخامة راس المال وضخامة التقنيات الحربية الفائقة وضخامة التاييد الدولي لها فاصبح الغزيون او الفلسطينيون فئة قليلة الا ان الله يقول (وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله) واذا ما اقترن قول الله مع قول الله الاول (وما النصر الا من عند الله) فان النصر سيكون كامن في وسيلة الهية يمكن ان يحوزها المسلمون جميعا وليس فقط اهلنا في فلسطين لان عنوان النصر لا بد ان يكون عنوان اسلامي لان الله لا يرضى غير الاسلام دينا وهو بعينه وسيلة نصر ومن ذلك يتضح ان المسلمين ليسوا في كمال دين بل هم متأسلمين ففقدوا وسيلة النصر الالهية وخضعوا لقانون دنيوي في القوة فاصبحوا عاجزين عن تسجيل نصر ميداني على اليهود

    احترامي

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,567
    التقييم: 10

    رد: مفاتيح النصر في فلسطين عموما و غزة خصوصا



    بسم الله الرحمن الرحيم
    (مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ }
    البقرة 214
    اذن نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ
    لكن نَصْرَ اللّهِ له طريق
    نَصْرَ اللّهِ ليس أمرا عفويا
    وليس أمرا على سبيل الصدفة
    نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ ولكن
    أذا أهتدينا الى طريقه
    {ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ }البقرة2
    طبتم ,, سلام عليكم .



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. لقمن ... سبيل العزة و النصر
    بواسطة إبراهيم طارق في المنتدى مجلس بيان المثل القرءاني في نظم الخلق
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 09-27-2013, 02:07 PM
  2. النصر في الضياع الفكري
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة ولاية الحضارة المادية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-27-2013, 04:51 PM
  3. تبقى علوم القرءان (مفاتيح علم) تنتظر من يرفع الصدأ عنها
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى معرض ثمار الدين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-21-2013, 10:21 PM
  4. عدالة النصر العلمي
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة ولاية العلم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-11-2011, 02:38 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137