سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

تعزية بوفاة المرحوم ( العم ) الجليل للحاج عبود الخالدي » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > واد النمل في علوم القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ( الذكر المحفوظ ) ...واختلاف الناس ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > (النحل ) مخلوق يستطيع السفر عبر الزمن - دعوة علمية من القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حكم التيمم بالحجارة !! وما معنى ( الصعيد الطيب ) ؟ » آخر مشاركة: أمة الله > مصافحة النساء » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الأسباط في تذكرة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > زواج الاقارب والعوق الولادي ؟! » آخر مشاركة: وليدراضي > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: وليدراضي > ( قريش ) ورحلة الشتاء والصيف : قراءة لمنظومة ( زراعية طبيعية ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وقف الزمن !! » آخر مشاركة: الاشراف العام > العيد بين القرءان والتطبيق » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل هي عرفة ام عرفات » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الحج عرفة » آخر مشاركة: الاشراف العام > وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ماذا عن الحجر الآسود ؟! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حديث عن ( المهدي ) المنتظر !! » آخر مشاركة: سهل المروان > وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ . كيف يشربون العجل في قلوبهم ! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ما هي علة ميقات ( الحلق ) في موسم الحج : من أجل قراءة علمية معاصرة لمنسك الحج » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: كتاب الأبرار

  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 434
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات: 203
    التقييم: 10

    كتاب الأبرار


    كتاب الأبرار

    بسم الله الرحمن الرحيم

    {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (48)}

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    قال الله تعالى في سورة المطففين

    {كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (7) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ (8) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (9)
    ............
    كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (18) وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (19) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (20)}
    ******
    في هذا العصر الذي ملئت فيه الأرض ظلما و جورا يجر الناس جرا إلى عذاب الله الأليم و صار فيه للفجار حكما نافذا على الناس أجمعين في كتابهم المرقوم الذي سجنوا فيه نعمة الله فجعلوها نقمة تدق رقاب المستضعفين بل رقابهم و الناس أجمعين
    في عصرنا هذا و الذي سحرت فيه التكنولوجيا الرقمية أعين الناس و استرهبتهم و ما هي في الحقيقة إلا "سجين" تعمل عمل وسيلة استبدال رابط و التي تكفل الله سبحانه تعالى بها ... فجر فيه سحرة فرعون زبر الحديد و أحكموا نفاذها في كتابهم المرقوم فعاثوا في كلا الأرضين فسادا أرض المرسل { سِجِّينٍ }و أرض المستقبل {سِجِّينٌ} و جعلوا من الوصيد حيزا لنفاذ تفجيراتهم كما يفعل الصهاينة اليوم في غزة حين يلقون بقنابل طائراتهم و مدفعيتهم دون تحديد مسبق للأهداف أي لانتفاء العلية (ق و القرءان المجيد) بين المرسل (يس و القرءان الحكيم) و المرسل إليه (ص و القرءان ذي الذكر) .
    إلا أن الله سبحانه و تعالى يبشرنا في ذات السورة بكتاب الأبرار الذين يركزون عملهم على قلب سريان فائق لحيز قلب السريان و هم في ذلك لا يجعلون من أنفسهم أندادا لله بالاعتداء على وظيفته كوسيلة استبدال رابط
    و بلا صنم متبرج في الأرض و لا قمر منشق في السماء ... بلا وساطة سارقة بين المرسل (يس و القرءان الحكيم) و الذي يحكم منظومته الإرسالية وفق قرءه و قرء المرسل إليه أو المستقبل (ص و القرءان ذي الذكر) و الذي يحكم هو أيضا منظومته الاستقبالية وفق قرءه و قرء المرسل لأن الله تكفل بوسيلة استبدال الروابط فيكون الأبرار بهذا قد أحكموا نفاذية نظم سليمان لتحقيق الجودة (ق و القرءان المجيد ) و الأمان وفق قرءان يتبادلان الفاعلية بين المرسل و المستقبل في تكنولوجيا رقمية تجعل من منظومة الأقمار الصناعية و أبراج الاتصالات أثرا بعد عين و ذكرا و شاهدا على فساد فرعون و هامان و جنودهما لأن صلاة الأبرار لا تحتاج إلى واسطة أو آلهة تقربهم إلى الله زلفى .
    من بين المصطلحات العسكرية المستعملة في الأعمال القتالية ما يسمى بـ : (الإبرار الجوي) و هو عملية إنزال القوات من الجو ( الطائرات ) في نقطة محددة المعالم مسبقا كأن تكون خلف خطوط العدو مثلا و تهدف عملية الإبرار إلى تنفيذ مهمة محددة المعالم مسبقا أيضا
    في عملية الإبرار الجوي للقوات العسكرية تكون الطائرة هي وسيلة الإرسال (قلب سريان فائق) حيث تحلق الطائرة فوق نقطة الإنزال (الأرض) مباشرة و المحددة معالمها مسبقا و فق إحداثيات جغرافية مرقومة بالدرجة و الدقيقة و تكون نقطة الإنزال المحددة مسبقا وفق ذات الإحداثيات المرقومة أيضا هي وسيلة الاستقبال (حيز قلب السريان) فحين تتوافق إحداثيات الطائرة مع إحداثيات نقطة الإنزال يصير كتاب الأبرار واجب النفاذ .
    في عربة استطلاع روسية الصنع تسمى (brdm2) جهاز يسمى بجهاز الملاحة البرية (tna3) و هو بسيط للغاية حيث يحتوي على عداد رقمي علوي متحرك توضع فيه إحداثيات نقطة التواجد ( الانطلاق ) و عداد سفلي توضع فيه إحداثيات نقطة الإبرار (الوصول) و بوصلة متحركة لتحديد زاوية الاتجاه و عند انطلاق العربة بمعية جهاز الملاحة فيها ووفق الزاوية المحددة للبوصلة التي تتحرك إبرتها المغناطيسية كلما مال السائق عن وجهته و تتحرك إحداثيات نقطة الانطلاق فيما تبقى إحداثيات نقطة الوصول ثابتة و عندما تتطابق إحداثيات نقطة الانطلاق مع إحداثيات نقطة الوصول فهذا يعني أن العربة وصلت إلى نقطة الإبرار .

    سلام على الأبرار


  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,490
    التقييم: 215

    رد: كتاب الأبرار


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نؤكد لشخصكم العزيز ولمتابعينا الافاضل ان متن الادراج حمل صفة (الملة الابراهيمية) في كشف اسرار ما نعيشه من تقنيات مرقومة لها سجن وسجان يبيع الرقم لطالبيه بالفلوس مثل (رقم الهاتف) او (رقم الاتصال بالقمر الصناعي) او رقم البث التلفزيوني وغيره كثير ... كنا نتوقع منكم المزيد من الوسعة في مفاصل الطرح الابراهيمي هذا الا ان الصمت دفع تلك الرغبة لاضافة ما يمكن ترويجه من ذكرى في هذا المتصفح الكريم ...

    عليين ...هي تبادل حيازة العلة التشغيلية للوظيفة الرقمية

    عليون ... هي تبادلية مرابط العلة عند حيازتها

    تلك الخاصية يمارسها الساعين الى الـ (بر) بوظيفة الارقام (كتاب مرقوم) وهو لا يعني السحر والطلاسم بل يعني معرفة وظيفة الرقم الظاهر في (العلة) واذا اردنا ان نرى مثلا يقينيا قائما بيننا فان قوانين الفيزياء والكيمياء والفلك والبايولوجيا تتفعل من خلال وظيفة الرقم في (علة الاشياء) مثل الرقم الكرموسومي او العدد الذري او او معاملات التكافوء في المركبات الكيميائية وغيرها من الوظائف الرقمية التي ترتبط بعلة الاشياء الا انهم استخدموها لاستثمارات ربحية في كل مجال فعندما اكتشفوا رقمية الزاوية الحرجة في الطيران ونجحت احلام الانسان في الطيران كالطيور مثلا فهم لم يصنعوا طائرات اسعاف المرضى مجانا من اجل انقاذ المصابين في مناطق نائية بل استثمروا ربحية الطيران ومثلها رقمية الترددات الموجية فهي لاستثمارات ربحية ادت الى تحويل الانسان المعاصر الى (عتلة بايولوجية) تتحكم به منظمة سرية تحكم الارض بمن فيها

    وللحديث بقية ان قامت قيامتها

    السلام عليكم

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 434
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات: 203
    التقييم: 10

    رد: كتاب الأبرار


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    و كما هو معلوم أن مثل كتاب الأبرار المرقوم ورد في سورة المطففين ...
    المطففين هي (مطفف+مطفف) يتبادلان حيازة الفعل التبادلي ... و المطفف هو مشغل طفف ...و الطفف هو نفاذية طف ... و في بناء اللسان العربي ( طف ، طاف ، طفا ، طفو ، طوف ، طواف ، طائفة ، مطاف ، يطوف ، طيف ، أطوف ، أطياف ، نطف، نطفة ، طافي ، مطافي ، طفئ ، مطفئة ، طفف ، مطفف ، مطففين ، ...)
    طف تعني فاعلية تبادلية نافذة و لنلم بفهم ماهية الطف نستذكر أن الحاج طاف بالبيت العتيق
    طف تعني دائرة كاملة و نحن لا نعني بها الدائرة المتعارف عليها هندسيا ذات 360° حصرا بل هي كل حلقة تحقق قاعدة الذهاب و الإياب كما يفعل الطواف بين الصفا و المروة عندما ينتقل من الصفا (ذهاب) ليعود إليه (إياب) ... و كمثال عندما نرسم خطا مستقيما يربط بين نقطتين (أ) و (ب) منتقلين في عملية الرسم من النقطة (أ) إلى النقطة (ب) تكون هذه النقلة الأولى موصوفة بصفة (ذهاب) ذي زاوية قدرها 180° و عند قلب مسار النقلة من النقطة (ب) إلى النقطة (أ) نكون قد حققنا نقلة ثانية موصوفة بصفة (إياب) ذي زاوية قدرها 180° فيكون هذا الخط المستقيم الرابط تبادليا بين نقطتين (أ) و (ب) ثم (أ) موصوفا بدائرة كاملة و هي فاعلية تبادلية و لكن وصفها بصفة النفاذ يفتح بابا فكريا بالقول أن الفاعلية التبادلية النافذة (طف) هي سنة في الخلق أو بتعبير آخر هي قانون (الحمد)... قبل تنفيذها تكون موصوفة بصفة فاعلية تبادلية نافذة (طف) و بعد تنفيذها تتصف بصفة تنفيذ فاعلية تبادلية نافذة (طفف) فالطواف بالكعبة هو قانون نافذ في الحج (طف) و بعد تنفيذ الحاج له ينتقل إلى صفة نفاذية فاعلية تبادلية نافذة (طفف) ...ليكون المطفف هو مشغل فاعلية تبادلية نافذة مثل كفتي الميزان ... لزيادة الفهم نقول أن (طف ، طفف ، مطفف ، مطففين ، للمطففين) هي عنوان القوة (أعينوني بقوة أجعل بينكم و بينهم ردما) ... فكلمة للمطففين تعني حرفيا (تبادلية نقل حيز نقل المطفف) ... و الذي يتم نقله هو رابط الحيز (ويل) فالذي يرسم خطا مستقيما بين النقطتين (أ ،ب) إنما يقوم بنقل الرابط الذي يربط بينهما (الخط) و لا ينقل النقطتين ....فالميزانية المحاسبية على سبيل المثال ترتكز على مطففين (الأصول ، الخصوم) و الذي ينتقل بينهما هو الرابط الذي يربط بينهما و المسمى بالملاءة المالية فلا يمكن لحساب من حسابات الأصول أن يدرج ضمن حسابات الخصوم و العكس صحيحا فمثلا لا يمكن للمحاسب أن يدرج الحساب رقم (2) الاستثمارات في خانة الخصوم أو الحساب رقم (1) أموال خاصة في خانة الأصول ... و الملاءة المالية هي الشيء الوحيد المسموح له أن يدرج في كلا الخانتين أو إحداهما للتعبير عن حالة المؤسسة الاقتصادية و لأنها الرابط بين المطففين ...

    قلنا أن المطففين هما (مطفف+مطفف) و لكل مطفف صفته كما في كفتي الميزان كما يلي :
    أ‌- المطفف الأول :يتصف قبل النفاذ بنتاج غالب القبض (سبع) وبعد النفاذ (ثماني) و هو مشغل تكوين قلب السريان الفائق كالشمس أو الأصول و الموصوف أيضا بصفة كتاب الفجار و الذي يحدث فيه هو (الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون)
    ب‌- المطفف الثاني : متصف قبل النفاذ بنتاج غالب الاحتواء (تسع) وبعدالنفاذ (عشرا) و هو مشغل نتاج لقلب السريان الفائق (كالقمر) و الموصوف أيضا بصفة كتاب الأبرار و الذي يحدث فيه هو (و إذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون)


    {عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (27) } ...القصص
    و الهدف من المطففين (مطفف+مطفف) هو تحقيق العلاقة التالية :
    {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (13) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (14) يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ (15)} ... الانفطار

    و على هذا نقول أن الفجار لا تعني حصرا صفة سيئة و إنما هي مكون رئيسي في الخلق لتحقق الصلة يوم تبادلية قلب سريان حيز المطففين
    بتجربة بسيطة كمثال بميزان تقليدي من كفتين ... الكفة الأولى بها زنة 1000 غ و هذه الكفة لن تتغير مهما تغيرت الأحداث حولها ستبقى بزنة 1000غ ... الكفة الثانية بها زنة 0 غ لنضع فيها تواليا 10 مواد بزنة 100 غرام للمادة ... و كلما وضعنا مادة فقد قمنا بربط ماسكة نقل فاعلية من سجين إلى أبرار إلى تتم عملية المساواة بين الصدفين يكون فيها الرقم وسيلة نتاج القبض (إن كنتم للرؤيا تعبرون) ...
    يتبع إن شاء الله ذلك
    السلام على الحواريين

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. نظرة في كتاب الصيام مع علوم الله المثلى
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث منسك الصوم
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 05-17-2019, 11:32 AM
  2. كلا إن كتاب الفجار لفي سجين
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس حوار التطبيقات العلمية المادية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-23-2018, 04:48 AM
  3. ( الجن ) و ( كتاب موسى )
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس البحث عن الجن
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-30-2015, 10:11 PM
  4. كتاب ( الفرج بعد الشدة ) للقاضي (( التنوخي ))
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس مناقشة الراحة الفكرية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-19-2014, 08:47 PM
  5. }{ القرءان }{ لا يعلوهـ كتاب ولا يمحوهـ صواب ~
    بواسطة الفهد في المنتدى نافذة اجتماعيات اسلامية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-16-2012, 01:03 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137