سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

تعزية بوفاة المرحوم ( العم ) الجليل للحاج عبود الخالدي » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > واد النمل في علوم القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ( الذكر المحفوظ ) ...واختلاف الناس ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > (النحل ) مخلوق يستطيع السفر عبر الزمن - دعوة علمية من القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حكم التيمم بالحجارة !! وما معنى ( الصعيد الطيب ) ؟ » آخر مشاركة: أمة الله > مصافحة النساء » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الأسباط في تذكرة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > زواج الاقارب والعوق الولادي ؟! » آخر مشاركة: وليدراضي > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: وليدراضي > ( قريش ) ورحلة الشتاء والصيف : قراءة لمنظومة ( زراعية طبيعية ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وقف الزمن !! » آخر مشاركة: الاشراف العام > العيد بين القرءان والتطبيق » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل هي عرفة ام عرفات » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الحج عرفة » آخر مشاركة: الاشراف العام > وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ماذا عن الحجر الآسود ؟! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حديث عن ( المهدي ) المنتظر !! » آخر مشاركة: سهل المروان > وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ . كيف يشربون العجل في قلوبهم ! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ما هي علة ميقات ( الحلق ) في موسم الحج : من أجل قراءة علمية معاصرة لمنسك الحج » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 434
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات: 203
    التقييم: 10

    سليمن و النمل و تكنولوجيا الاتصالوة الكونية


    سليمن و النمل و تكنولوجيا الاتصالوة الكونية
    دعوة
    لصناعة جهاز (سليمن) للاتصالوة الكونية الآمنة (ردم ذي القرنين)
    اسم الجهاز : سليمن .
    مكونات الجهاز : الجن والإنس و الطير .
    تغذية الجهاز : الأرض .
    نطاق عمل الجهاز : واد النمل .
    مزايا الجهاز :
    1- تحقيق اتصلوة آمنة مع جميع المخلوقات .
    2- تزويد المستخدم بطاقة نظيفة للاستخدام العام .
    3- تنقية الأجواء من العصف الموجي و فساد يأجوج و مأجوج .
    4- بقاء قسم الطير فعالا حتى إذا كان الجهاز مغلقا أو خارج الخدمة.
    5- و مزايا أخرى عظيمة ستكتشف عند التكاتف و صناعة الجهاز.
    رموز النداء و التخاطب في الجهاز : {كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْءانًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3)} ... فصلت.

    القائمين على المعهد الأكارم و أخص بالذكر والدنا الأعز الحاج عبود الخالدي
    رواد المعهد الفضلاء
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    بسم الله الرحمن الرحيم
    {طس تلك ءايت القرءان و كتاب مبين (1)} ... النمل
    ذات ليلة عندما كنت عسكريا من حراس معبد فرعون أمضيتها ساعيا بين صفا و مروة غرفتي و مجهدا لساني و عقلي في ماهية الحرفين (طس) الوارد ذكرهما في افتتاحية سورة النمل حتى بلغ بي الجهد مبلغه فقررت النوم فرأيت في المنام كهفا فيه حواسيب كثيرة تقوم بتحليل عمليات رقمية ضخمة بطريقة آلية فاستيقظت متسائلا عن علاقة (طس) بالكهف و الرقيم ؟؟؟
    في لهجتنا العامية عندما نمسك بمصدر كهربائي ضعيف و بمجرد الإحساس بسريان الكهرباء في اليد نقول أن يدي (تنمل) و هو نفس التعبير الذي نعبر به عن اليد التي ننام عليها مما يمنع الدم من التدفق فيها و بمجرد عودة الدم إلى التدفق فيها (فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد) نقول أن يدي ( نملت ) ... أي احتوت نمل ... نمل ( نقل تبادلي المشغل ) و هو في مقاصدنا مبدأ نظام التواصل و الاتصالات ... (القرءان الحكيم ذي الذكر المجيد).
    قبل أن نبحر في مثل سليمن لابد لنا أن نعرف أولا نبأ سبأ و الذي جاء به الهدهد {فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (22) إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (23) وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ (24) أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (25) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (26)} ... النمل ... كما خصص القرءان سورة كاملة باسم سبأ مما يوحي بأن لها مكانة مهمة في خارطة الخلق
    سبأ في علم الحرف هي ( كينونة غالبة القبض ) و هي الجاذبية في مقاصدنا {لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ(15)}...سبأ ... و امرأة تملكهم هي الموجة الكهرومغناطسية و عرشها العظيم هي القوانين العلمية التي أسست لتكنولوجيا الاتصالات اللاسلكية قبل أن يبدلوا بشق القمر و يعبدوا أصناما متبرجة تقربهم إلى الله زلفى ... و أما قومها فهي منظومة الإرسال و الاستقبال و أما الشمس التي يسجدون لها فهي الكهرباء التي تتغذى منها أجهزة الاتصالات.
    {وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (20)}... سبأ
    منظومة الاتصالات اللاسلكية الأرضية (شبكات الهاتف الجوال ) التي تعتمد على أبراج الإرسال كوسيط بين المرسل و المستقبل أو شبكات الاتصالات الفضائية و شبكات البث التلفزيوني أو الإذاعي الفضائي التي تعتمد الأقمار الصناعية كوسيط بين المرسل و المستقبل هي قول فرعون (أنا ربكم الأعلى ) من خلال اعتداءه على وظيفة من وظائف الله كوسيلة تبادلية الربط و من خلال استمرارية فاعلية النقل بين طرفي المنظومة التواصلية .
    مع بداية بروز منظومة الاتصالات اللاسلكية و التي كانت من نتائج اكتشاف الجاذبية كانت الاتصالات اللاسلكية حكرا على المؤسسة العسكرية و بعض الهيئات الفاعلة في المؤسسات المدنية و لا تزال في نطاق ضيق باكتساح منظومة الاتصالات اللاسلكية الفرعونية بأبراجها و أقمارها الصناعية لجميع المجالات .
    تعتمد منظومة الاتصالات اللاسلكية التقليدية (فريق من المؤمنين) في معادلتها على جهاز إرسال و استقبال لكل من الطرفين و على تردد و رموز للنداء و التخاطب متفق عليها بينهما {.... جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ(15)}...سبأ .
    من سلبيات هذا النوع من الأنظمة عموما أنها سهلة الاختراق بمجرد ربط فاعلية احتواء لواد نملهم و فك رموز قول نملتهم و كذلك تفتقر هذه الأجهزة إلى صفة الآنية في الإرسال و الاستقبال فعندما يريد المرسل إرسال رسالته فإنه يقطع قناة الاستقبال ليتسنى له إرسال رسالته فلا يمكن تحقيق الإرسال و الاستقبال في آن واحد و من سلبياته أيضا أنه محدود المسافة و كل ذلك بسبب عبادتهم للشمس ، أما إيجابياتها أنها لا تحتاج إلى وسيلة استبدال الروابط أي أنه لا يحتاج إلى واسطة بين المرسل و المستقبل كالأقمار الصناعية أو أبراج الاتصالات فهو أقرب في عمله لمبدأ كتاب الأبرار.... من بين الأجهزة المستعملة في هذا النظام (prc77) أمريكي الصنع ، (ٌr123)روسي الصنع و غيرها كثير ... هذا الأخير الذي يعتمد على خوذة للاستقبال و الإرسال تسمى (شليمافون) و التي تنقل الذبذبات الصوتية مباشرة من مصدرها (الحبال الصوتية) في عملية الإرسال .
    يتبع إن شئتم مشاركتنا في الحور العين
    و ما تشاءون إلا أن يشاء الله
    سلام على الأبرار

  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,367
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: سليمن و النمل و تكنولوجيا الاتصالوة الكونية


    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي المحترم ابراهيم طارق ،

    أود لو اضيف ان نظم السلامة في هذا المثل القرءاني ، قد يكون تاما كاملا .

    لآنه حين شعرت " نملة " أن سليمان" وجنوده سوف يحطمون واد النمل دون شعور منهم ، اي أداة السلامة لم تتمكن من استشعار ذلك الامر ، فالاستشعار أتى حينها من " النملة " الى "النمل " والى سليمان وجنوده و ذلك بقولها " ادخلوا مساكنكم "


    يقول الله تعالى " حتى اذا اتوا على وادي النمل قالت نملة يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون"

    لذا أرى ان نظم السلامة لا يمكن أن تخترق ضمن هذا المثل التطبيقي القرءاني .

    و نتابع باهتمام ..

    السلام عليكم

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,490
    التقييم: 215

    رد: سليمن و النمل و تكنولوجيا الاتصالوة الكونية


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نؤكد لكم اعتزازنا الكبير بما حمل ادراجكم من لبنات من علوم الله المثلى كما نؤكد اعتزازنا بندائكم الموجه نحونا ءاملين ان نكون عند محاسن الظنون عندكم وعند متابعينا الافاضل

    محاولتكم التذكيرية تحتاج الى عمق تفصيلي لبعض مفاصل من علوم الله المثلى على ان تكون مبنية تحت صفة (مباديء اولية) تمثل سلمة اولية يستطيع التعامل معها المهتمين بعلوم الله المثلى المستحلبة من القرءان على منهج طرح المباديء ومن ثم الانطلاق نحو سلالم اعلى

    النمل والهدهد , الفاظ تشير ذكراها الى فاعلية الاتصالات فلفظ (نمل) في علم الحرف القرءاني يعني (نقل تبادلي التشغيل) وهو ما نراه في كتاب الهاتف النقال فـ (عملية تشغيل تلك الوسيلة) التي تتصف بصفة (التبادلية) فـ (المرسل) يرسل رسالته الكلامية او المكتوبة عبر ذلك الجهاز التقني الى المرسل اليه وفي نفس الوقت يتحول المرسل اليه الى (مرسل) وهو ما يذكرنا به القرءان في فاعلية الهاتف النقال المعاصر لانه (لقرءان كريم * في كتاب مكنون) فالذين صنعوا الهاتف النقال لم (يصنعوا الوسيلة) التي اودعها الله في كتاب الخلق بل (استثمروا الوسيلة) التي خلقها الله

    لفظ (هدهد) في علم الحرف القرءاني يعني (منقلب مسار دائم يقلب سريان دائم) وذلك الرشاد يقيم تذكرة عقل تربط الراشده الفكرية بـ (دائرة الرنين) فهي ذات صفة (منقلب سريان دائم) يقوم بقلب المسرى بشكل دائم وهو ما يحصل في كينونة (دائرة الرنين الموجي) فـ فعل الموجات الصوتية او اللاسلكية ما هو الا (منقلب مسار) انقلب من (المصدر) اي من المرسل وحين تنطلق الموجة تصطدم وترتد وتصطدم وترتد وتستمر تلك الصفة بشكل دائم حتى قال بعض العلماء عن امكانية اصطياد الموجات الكلامية للسابقين لان (الموجة طاقة) والطاقة لاتفنى (دائمة) ...

    في هذه السلمة الاولية من مشروع الاخ ابراهيم طارق نؤكد ان الترشيد الحرفي لالفاظ (هدهد , نمل) حين اقامت في عقولنا (المعاصرة) تذكرة عن موجة الاتصالات ودائرة الرنين فذلك لا يعني ان اللفظين محددان بتلك الذكرى حصرا فالنمل الذي نعرفه يمارس عملية الاتصال (ادخلوا مساكنكم) ورغم ان بعض التقارير اشارت الى ان الاتصال الانذاري يجري عبر رائحة (الهكسان) التي يصدرها النمل الا ان (الرائحة) بحد ذاتها هي (طيف مادي) من مادة مشتتة لها رائحة من اصل (استرات عطرية) وذلك هو (نظام تواصلي كوني) خلق الله وسيلته كما خلق وسيلة دائرة الرنين فالطعام يرسل رسالة عطرية والتفاحة ترسل رسالة عطرية وغيرها كثير ... حين نرشد الالفاظ الشريفة لوظيفة ذكرى محددة فان اللفظ القرءاني يرتبط بـ خامة خلق متعددة المفاصل ذلك لاننا لا نفسر النصوص بل نتدبر القصد الالهي من ورائها بصفتها (وسيلة اتصال) تربط العقل البشري بالقرءان من خلال فاعلية (الذكرى)

    السلام عليكم

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 434
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات: 203
    التقييم: 10

    رد: سليمن و النمل و تكنولوجيا الاتصالوة الكونية


    بسم الله الرحمن الرحيم
    {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفذ البحر قبل تنفذ كلمات ربي و لوجئنا لمثله مددا}


    القرءان دستور و بحر عذب فرات نغرف منه كل حسب حاجته و حاله و زمانه و مكانه


    و حالنا اليوم هي حال أيوب {وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (41) ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ (42) } ... ص

    فهلا ركضت برجلك يا قارئ القرءان

    و نحن نقرأ القرءان نردد "إن الله لا يغفر أن يشرك به شيئا" و لكننا ما إن نستيقظ حتى نفتح باب الشرك بالله على مصراعيه هاتف ، تلفاز ، انترنت ، كهرباء ، منزل ، سيارة ... عبادة الشيطان ملئت أركان حياتنا في لقمة في كلمة في فكرة حتى في نومة ننام مشركين و نستيقظ غافلين آملين أن يأتي يوم يدخلنا فيه الله الجنة فنسعد بما أشركنا به و نحن نعلم و نعرف بل و نصر على شركنا الملفوف بالأمل الكاذب ...

    ثقافة انتظار المخلص ليخلصنا أو ليخلص أجيالا من بعدنا لا تزال راسخة فينا حتى و إن لوينا إنكارها بألسنتنا


    حقيقة قالها الله و نحن نكتبها الآن في شركة بالله في حارة من حواري فرعون بل في مقعد من مقاعد جهنم
    " أين المفر "
    هل نفر إلى البر ؟ أم إلى البحر ؟ ... ظهر الفساد في البر و البحر
    فأين المفر إذا؟ ... إلى ربك يومئذ المستقر


    إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (97) إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا (98) ... النساء

    فهل نحن لا نستطيع حيلة و لا نهتدي سبيلا
    فما فائدة أن أتذكر أن لي بئر ماء و أنا لا أستطيع أن أروي عطشي فالأحرى أن لا أتذكر .


    { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69) }... العنكبوت

    من بين الأمور الهامة جدا في مجال التخطيط العسكري هو وضع خطط بديلة للخطة الرئيسية و هذا ليس لعيب في الخطة الرئيسية و إنما لوضع حلول مسبقة لجميع الاحتمالات الواردة و كلما كانت الخطط البديلة أكبر كانت نسبة تأمين المعركة لصالح القوات الصديقة أعظم ... ما كان للإنسان لم يخلق فكرا و لن يفعل ...


    وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ وَسُلَيْمَنَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ (15) وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (16) ... النمل


    داود و سليمن صفتان أوجدهما الله في المخلوق البشري القويم إلا أن هاتين الصفتين فقدتا من مرابطهما في بشر اليوم بسبب الخروج المفرط على سنن الخلق إلا أن الله سبحانه و تعالى احتوى هاتين الصفتين في خطة بديلة فضلها أو أبقاها (فضل الشيء ما بقي منه) لتفعيل علمهما علة لاستمرارية منظومته الإيمانية و لتحقيق سبل الأوبة لعبده أيوب ... و ما غزة هاشم عنا ببعيد


    مثل سبأ هو أول لبنة لدخول الصرح السليماني ...


    التاريخ الإسلامي يحكي لنا قصة للاستئناس بها أن الخليفة عمر بن الخطاب أخذ متاعا ليبعه في السوق و ما إن بلغ السوق حتى أرسل في طلبه للعودة لأمر هام فطلب من أحد الغلمان أن يبقى عند متاعه حتى يرجع إليه و لما رجع عمر جالبا معه دينارين أجرة للغلام وجد الغلام قد باع متاعه بدينارين و فر هاربا فقال استعجل الغلام على رزق كتبه الله له حلال فأخذه حراما


    مؤهلي سبأ اليوم و نحن منهم أشبه بذلك الغلام فكان يمكن لهذه التكنولوجيا أن تكون في رضا الله لو لم نعبد الشمس كأول باب نغلقه في وجه الشيطان فلا يتخذن لنفسه مقعدا وسطا بيننا .


    أهل سبأ قبل أن يبدلوا و حتى في عبادتهم للشمس أتاهم الله جنتين لا لشيء إلا لأنهم لم يسمعوا لفرعون صوتا .
    علنا نستطيع أن نكون أيوبين و نعيد لأنفسنا صفة وسيلة قبض فاعليات متعددة متنحية من صلصال من حمأ مسنون أو بشرا من طين كرمنا و ارتضاها خالقنا لنا
    و لتكون الملائكة لنا ساجدين ...
    سلام على المجاهدين .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. واد النمل في علوم القرءان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض المشاريع التطبيقية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: يوم أمس, 12:51 PM
  2. الزمن ..هو خادم ( البلازما الكونية )
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض استثمارات الدين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-19-2013, 03:03 PM
  3. لعبة الماسون الكونية..!!
    بواسطة سوران رسول في المنتدى مجلس حوار معالجة الفساد الظاهر
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 07-29-2012, 05:31 PM
  4. يرقانة فراشة... تقلد صوت ملكة النمل !!
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة الجهاد العلمي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-27-2011, 10:41 PM
  5. الايات الكونية
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض إثارات علمية في القرءان
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-28-2011, 05:44 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137