تشهد أيامنا هذه مسرحا للصراعات
والدعوات المختلفة والأتجاهات المتباينة
ومعرضا للشعارات البراقة والوعود المغرية
والأماني الكاذبة من أجل جذب

أكبر عدد ممكن الناس
خصوصا الشباب ذي النشاط والفعاليات
حيث تسعى كل فئة لأحتوائه وأستغلاله
لصالحها
فعلى العاقل الراشد
أن ينتبه الى أيام عمره رصيده الثمين
الذي يستطيع أن يحصل به على أفضل المكاسب
ويبلغ به أسنى المراتب
فلا يحسن منه التفريط به
والعمل بل عليه المزيد من التثبث والتروي
وعدم اتخاذ المواقف الا بعد احراز رضا الله تعالى
وعدم الخروج بها عن تعاليم دينه القويم .
فالعامل على غير بصيرة كالسائر على غير طريق
فلا يزيده سرعة السير الا بعدا .
وعلينا أن نواجه كل ما حولنا بطريقة التأمل
والتدبر والتفكير .