ان الحفاظ على الأصالة وتعيير الجديد
من خلال الإضطلاع بعلم القرءان
ومن خلاله تحديد الصالح وبيان صلاحيته
وتحييد الغير صالح وبيان أسباب عدم صلاحيته
من خلال العلم الذي يمكن ان يكون مفتاحا للحل
هو علم بمواصفة عظيمة
انه علم لا يعرفونه ... هو فوق علومهم ... هو في حيازتنا .. نحن عنه غافلون ... انه علم قرءان الله ... بقية الله في الارض... انه قلب حضارة الاسلام ... بل انه بؤرة حضارة الاسلام ... بعلوم القرءان نعيد حضارة الاسلام الى رفعتها ... نحقق الاحلام ... في جيلنا .. في جيل اولادنا ... انهالحلم الخطير .. خطورته في صدور اللذين امنوا ... لو ان قرءانا سيرت به الجبال او قطعت به الارض او كلم به الموتى (الرعد) ... بلا سلاح .. بلا احزاب ... بلا تنظيم ... علم قرءاني ... مودع في ( ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعد رسول الله ابدا) .. انه بلا ريب ... كتاب احكمت اياته
كما يؤكد ذلك فضيلة الحاج عبود الخالدي
عندما يجد الحل:
(العلم الذي يمكن ان يكون
مفتاحا للحل
هو علم بمواصفة عظيمة
انه علم لا يعرفونه
هو فوق علومهم
هو في حيازتنا
نحن عنه غافلون
انه علم قرءان الله..)
وعليه يجب فهم الاسلام الاصيل من مناهله الأصيلة
القرءان الكريم لأن فيه علم ما كان وعلم ما يكون
وما علينا الا ان نضطلع بهذه المسؤولية الخطيرة
وحل تلك المعضلات بقدرة وعزيمة وعطاء.
وفي هذا المجال نحن بحاجة الى جهود متواصلة دؤوبة
لكي نستطيع فهم القرءان
ليس في رسمه بل في دستورية نظمه التي جاء بها
وهو قرءان مقروء
{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً }الإسراء82