( وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )الحشر9
وهو ما يعني أن الشُحّ مرض من أمراض النفس
متأصل في كل الناس بالغريزة
وهو أخطر وأعم من البخل
فالشحَّيح قد يبخل حتى بالنصيحة .
لقد كان رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام
يتعوَّذ من البُخْل فيقول :

((اللَّهُمَّ انِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْل ))
وقول عليه أفضل الصلاة والسلام
((خصْلَتَانِ لاَ تَجْتَمِعَانِ في مُؤْمِن : الْبُخْلُ وسُوءُ الْخُلُقِ))
ويقول عليه افضل الصلاة والسلام
(( شَرُّ مَا فِي الرَّجُلِ : شُحٌّ هَالِعٌ وجُبْنٌ خَالِعٌ))
وقد اشتهر حاتم الطائي في الجاهلية بالكرم
وحين وقعت أبنته أسيرة في أحدى الغزوات
استأذت على النبي عليه أفضل الصلاة والسلام
وحين دخلت عليه قالت :
أنا بنت حاتم الطائي

فقال الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام
(( انَّ أَبَاكِ كَانَ يُحِبُّ مَكَارِمَ الأخْلاَقِ ))
وأمر أصحابه فأطلقوا سراحها
أُفٍ للبُخْل .. لو كانَ قَمِصاً ما لَبِسْتُهُ
ولو كَانَ البُخْلُ طَرِيقاً ما سَلَكْتُه .