ان الجبابرة والطغاة يحاولون دائما أن يشيعوا أن دين الله سبحانه
بعيد عن السياسة وأن السياسة بعيدة عن الدين

جاء الاسلام ليخرج الناس من عبادة الاوثان الى عبادة
الاله الواحد القهار

مقولة الصحابي ربعي بن عامر للفرس :
(جئنا نخرج العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد)
هذا الخروج والأنتقال والأنقلاب بالعباد
من عبادة العباد الى عبادة رب العباد.
هو أعمق مفهوم للحرية وثورة تحريرية كبرى
فان الحرية الرحيبة في الاسلام
تبدأ من العبودية المخلصة لله تعالى
لتنتهي الى التحرر
من كل أشكال العبودية المهينة
{ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ
أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً
وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً }
آل عمران 64

يقيم القرءان الكريم التحرر من كل العبوديات
على أساس الاقرار بالعبودية المخلصة
لله تعالى يرفض بطبيعة الحال كل صنم
وكل تأليه مزور لأي انسان وكائن
ويرفع رأسه حرا أبيا
ولا يستشعر ذل العبودية والهوان
أمام أي قوة من قوى الأرض
أو صنم من أصنام الماسونية
التي تلعب بمصير البشرية .
متى أستعبدت الناس
وقد ولدتهم أمهاتهم
أحرارا.