{لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ
إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ
وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً
فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ }الرعد11

لذلك جاءت دعوة القرءان الى التغييرعلى صعيد الجماعة والأمة
وهوما عبر عنه( بِقَوْمٍ)
فالسفينةعندما تخرق فان جميع راكبيها سوف يتعرضون للغرق دون استثناء
ولذلك فان كل شحص فيها مسؤول
عن منع هذا الغرق واصلاحه في حالة وقوعة
واذا ما قام الجميع بمسؤولياتهم في ردمه نجت السفينه ونجوا هم أيضا
لأن كلنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته
ان الله تعالى عندما أمرنا في كتابه بطاعته والدعوة اليه
وان نعمل بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
فانما اراد لنا جميعا ان نتحمل مسؤولياتنا في الحياة الاجتماعية
ومردودات هذا التوجه المسؤول تعود بالنفع على الجميع
وتحول دون انتشار مختلف الوان الفساد والانحراف الاجتماعي
اذا ما غض الطرف عنه فانه سيستشري ويستفحل أمره
ويصبح من الصعب - ان لم نقل من المستحيل-ازالته
والقضاء عليه
لأننا لم نتحمل المسؤولية الجماعية في التغيير
التي دعانا الله تعالى الى تغيير واقعنا الفاسد
مذكرا
ايانا بسنة التغييرالتي لا تقبل التبدل والتحويل .