سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > مذكرة قرءانية في العلوم السياسية » آخر مشاركة: إبراهيم طارق > ماذا إذا كان المبدأ خاطئا؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( مواخر الفلك ) في ( البحر العذب ) و ( البحر الأجاج ) : قراءة تفكرية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة الوفاق الفكري » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن :معراج الرسول عليه افضل الصلاة والسلام الى السماوات السبع » آخر مشاركة: الاشراف العام > النفس المطمئنة والخائفون من الموت !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( الدواب ) في القرءان : قراءة علمية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > كيف كانت قراءة النبي عليه السلام للقرءان؟ وكيف يمكن أن نقرأ من غير تحريك اللسان ؟ » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > غرابيب سود ( من أجل علم من قرءان يقرأ ) » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > ( المرجفون في المدينة ) : كاميرات هواتف وتطفل وسوء اخلاق » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > صحـراء العـقل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لفظ ( أصحاب ) في الامثال القرءانية : اصحاب الرس ، الأيكة ، مدين . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نوح في العلم » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > اشكالية عائدية الضمائر في القرآن » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > حديث ظهور ( المهدي المنتظر ) بمكة والمسجد الأقصى : كيف ؟ ومتى ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
صفحة 1 من 7 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 63
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,397
    التقييم: 215

    العقل في الأرض والسماوات السبع


    العقل في الأرض والسماوات السبع

    من اجل حضارة اسلامية معاصرة

    يبقى سر العقل عصيا على الفكر البشري وتبقى دائرة المعرفة مغلقة ازاء العقل ما لم يقرأ الانسان خارطة الله التي اودعها في قرءانه (بقيته في الارض) .. وتلك ضابطة فكر يجب ان تستنفر العقول ازاء ضمور فكري انساني معرفي واضح لغرض احتواء العقل بكينونته التي خلقها الخالق

    اجمل الله سبحانه وتعالى الخلق في سبع سماوات وارض ولن يشير الله لغيرهن من خلق رغم كثرة المخلوقات واتساع الكون الا ان كل الخلق تم حشره في السماوات السبع والارض وذلك يحتاج الى ذوي الالباب لأدراك تلك الكينونة .

    (أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ) (البقرة:107)

    (بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (البقرة:117)

    (أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ) (آل عمران:83)

    (وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (آل عمران:189)

    (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) (آل عمران:191)

    وكثيرة هي النصوص التي تؤكد اجمالية الخلق في وعاء (السماوت والارض) وكثيرة هي النصوص التي تمنح السماوات سبع اوعية لا غير ولكن مقاصد الناس ذهبت مع السماوات بصفتها المادية وكأنها بناية من سبع طوابق في نظرة جغرافية مادية للخلق ... اما الارض فانها تقع في مقاصد الناس في الارض التي نمشي عليها (كوكب الارض) ولم تخرج العقول المعاصرة من الاسر العقلاني الذي اسرته النظرية التاريخية في فهم مقاصد الناس في الارض . وبقيت المقاصد التكوينية للارض خفية على الناس بسبب القيد التاريخي لمفهوم الارض .

    عندما يعالج الفكر العقائدي قرءان الله تتضح العثرات الفكرية بسبب ذلك الاسر العقلاني لمفهوم الارض ونجد ذلك واضحا عندما عالج الفقهاء نصا قرءانيا هو :

    (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاَطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً) (الطلاق:12)

    الله سبحانه جعل لكل شيء محيط يحيط به وهو العلم فما من شيء الا والعلم قد احاط به في سنة تكوين يعلنها الله في قرءانه .

    سبع سماوات ... ومن الارض مثلهن ... فمنهم من ذهب الى وجود سبع ارضين (سبع كرات ارضية) وانما نحن نعرف واحدة منها فقط هي ارضنا والباقي في غيب الله !!!! ... ومنهم من قال في سبع طبقات جيولوجية للارض ومنهم من خلط بين عدة مفاهيم للاقاليم او القارات السبع وكل الاراء انصهرت في المدرك المادي للارض دون ان يكون لفهم لفظ (الارض) صفة عقلانية ...

    القرءان بلسان عربي مبين ... ولا يمكن ان نلغي تلك الصفة وهو للذين يعقلون ولا يمكن التنازل عن العقل في قراءة القرءان ونسلم عقولنا لغيرنا بلا مبرر عقلاني سوى الاتكالية الفكرية التي اعتاد الناس عليها .

    أرض ... لفظ عربي في البناء العربي (المبين) ونلتصق بالفطرة التكوينية لنرى ذلك البناء المبين

    مر ... يمر .. أمر ...

    سرى .. يسري ... أسر ...

    جرى ... يجري ... أجر ...

    سما ... يسمو ... أسم

    رضا .. يرضي ... أرض ...

    بيان هذا البناء العربي (مبين) في العقل ... ولا يحتاج الى مصادقة عقول متخصصة باللغة العربية بل يظهر البيان في العقل من خلال مراقبة اللسان العربي الناطق .. تلك هي حكاية الاستقلال الفكري والبراءة من مستقرات فكرية الزمنا بها انفسنا دون مبرر عقلاني لان العقل حري به ان يتفاعل مع النطق (انا انطق) العربية كما فطرني الله وليس كما علمني لغوي تخصص باللغة واستنسخ افكارا من عقول غير ملزمة لي ولاي باحث مستقل يتفكر بالقرءان .

    (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (الروم:30)

    وهل العربية فطرها الله فينا ام هي من تعاليم الاجداد وما نطقوا به ..؟؟ انها اثارة في البراءة من كل فكر الزمنا انفسنا به وتركنا فطرت الله التي فطرنا عليها ولا تبديل لخلق الله فينا ..!! ولكن اكثر الناس لا يعلمون فقد احاط الله بكل شيء علما ..

    الرضا هو نشاط عقلاني محض ولا يمكن ان تكون الارض بمادتها وعناصرها مسمى (أرض) كما نسمي شوارع مدينتنا او منطقة جغرافية مثل (عراق او يمن او صين) ... الكرة الارضية هي ارض واحدة من سبع ارضين ثبت الله بيانها (سبع سماوات ومن الارض مثلهن) .. والارض التي نمشي عليها هي واحدة من سبع ارضين عقلانية ففيها (الارض) بما احتوت من عناصر مادية عقلانية (سماء اولى) فتكون الارض فيها هي (كينونة الرضا) بين تلك العناصر (قوانين الكيمياء والفيزياء)...

    في السماء الثانية (سماء الخلية) توجد عقلانية ايضا وفيها فاعلية الرضا (أرض) وتلك سماء شاهد فيها العلماء من الرضا ما يذهل من ايجاب وقبول وكأنها عالم مجتمعي متماسك (بايولوجيا) متناغم يمتلك مساحة من الرضا هي اكبر من سماء المادة (السماء الاولى) ...

    في السماء الثالثة (سماء العضو) توجد عقلانية ايضا وفيها رضا ايضا وشاهد العلماء ما يذهل في العضو من رضا (بايوفيزياء) والعضو يمتلك ايجابا وقبولا خاص به ونمسك بذلك في العلاج الدوائي الذي يوجه الى عضو محدد في الجسد رغم ان الدواء يحل في ساحة الجسد كلها فنرى ادوية للكبد واخرى للمعدة واخرى للمفاصل وهكذا ندرك خصوصية الرضا في كل عضو من اعضاء الجسد ..

    في السماء الرابعة (سماء عقلانية الجسد) توجد عقلانية ايضا وفيها رضا ايضا ويدركه الناس والعلماء (الغرائز) ... فنرى رغبة طلب الذكر من الانثى في موسم التكاثر ونرى الاحساس بالجوع والعطش ونرى قدرات الحيوان في اختيار الغذاء الخاص به ونرى رغبات المرأة الحامل لنوع من الغذاء (وحمة) ونرى كثير من مقومات الرضا في مستوى عقلانية الجسد (سماء رابعة)

    في السماء الخامسة (عقلانية متجسدة) اختص فيها مخلوق الانسان الناطق ويتجلى فيها الرضا باعلى درجات الوضوح والبيان المبين والرضا في تلك العقلانية يمثل الاوج في البيان المعرفي لمنظومة التكوين (ارض) وتتألق السنن الشرعية في مكامن ومفاتيح منسكية لو عرفت لاذهلت العلماء والناس اجمعين ويكفي ان نشير الى (القبلة) التي يوجه المصلون وجوههم شطرها ليعرف الناس ان الله ما ترك سننه في الخلق دون بيان !!! (قد احاط بكل شيء علما) ..

    بيع وشراء ومعاوضة وقبول ورفض حتى في النطق والكلام فان اختيار الناطق للكلمات تتحرك برضا منه وعندما يسمع ايضا فكثير من الكلام يرفضه وكثير من الكلام يقبله !! انها الارض في الرضا في مستوى عقلاني خامس مبين ...

    السماء السادسة (العقلانية المطلقة) فيها عقل وفيها رضا ايضا ونستطيع ان نستدرج مضامين الرضا من تلك السماء الخفية علينا والتي لا تحضر في زمن الصحوة التي تمثل عقلانيتنا بل تستقر في زمن مختلف عن زمن الفلك الذي ندرك مساحته من خلال (الليل والنهار) ... اذا عرفنا ان مستقرات العقل (ارشيف العقل) في تلك السماء (السادسة) فان احدا منا لا يستطيع ان يمارس عملية النسيان بقرار منه أي من (الرضا في المستوى الخامس) وتبقى الذاكرة تفرض نفسها على عقلانية المستوى الخامس رغم انف حائزها العاقل... ذلك لان المستوى السادس لا (يرضى) اختزال الذاكرة وشطب ما يحلو للفرد ان يشطبه من ذاكرته ... ونرى ايضا ما يختزل من الذاكرة دون اذن من العاقل فيجد الشخص ان شيئا قد سقط من ذاكرته دون علمه بل دون موافقته ..!! ... تلك هي سنن خلق نستدرجها عقلانيا الى وعاء عقلاني واعي بين ايدينا (مبين) نعرف من خلاله مضمون الرضا (ارض) في سماء سادسة غير مرئية ... وفي تلك الاثارة العقلية مساحة علم كبرى في العقل العصي على العلم لها مقام اخر بعد حين ..

    نمسك الرضا في السماء السادسة عند النوم وعندما يكون الفرد نائما فانه يفقد صلته (الاياب) مع المستوى الخامس ويفقد النائم قدرته على الايجاب والقبول ولا يستطيع البيع او الشراء او غيره ... فاي ايجاب او قبول يعيد للانسان وعيه ... !! .. وكيف يصحو النائم في وقت يختاره قبل النوم ليصلي الصبح مثلا او للذهاب الى عمله فمن يقوم بصحوته اذا رسخ لدينا ان الاياب منقطع مع المستوى الخامس وان العقل في اجازة زمنية ... انه المستوى السادس الذي يبقى يمتلك ناصية الايجاب والقبول التكويني (ارض) ويبقى الانسان خاضعا بعقلانيته لذلك المستوى العقلي ... نجد ذلك واضحا عندما يستيقظ النائم عند مناداته باسمه فمن الذي يملك الايجاب والقبول في صحوته ...؟ انه المستوى السادس الذي لا ينام لانه مقضي عليه بالموت ولكنه يدفع النائم للصحو بعد استلام ايجاب من احد يطلب صحوة النائم فيربطها بالقبول لاصدار امر بصحوة النائم ... نحن انما نبحث عن دهاليز العقل بموجب ضوابط علم مستحلبة من خارطة الخلق ونتعرف على مفاصل تلك الخارطة في تطبيق ميداني

    في السماء السابعة (عقلانية الطور) .. ايجاب وقبول (ارض) ايضا ورغم ان عقولنا الواعية لا تدرك تلك العقلانية وتفاعلياتها الا ان ذلك لا يعني الغياب المطلق

    المؤمنون قادرون على ولوج ذلك العالم العقلاني الذي يمثل حكومة الله على خلقه بشكل اجمالي تام والمؤمنون يستطيعون ان يقرأوا في تلك العقلانية ما يحتاجونه هم وما يحتاجه الناس . ومعنا نص شريف يدلنا على ذلك :

    (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (البقرة:63)

    ونأخذ منه كما امر الله

    الشيخوخة .. نشاط ظاهر جلي يعرفه الناس يفرض نفسه في حياة الآدميين على مر العصور ... هل سمعتم ان الشيخوخة تأتي برضى الشيخ ..!! بل انها تأتي رغما على المخلوق فكيف تم بناء الرضا الخاص بالشيخوخة ..؟؟

    انه الرضا في المستوى العقلي السابع (حكومة الله) ونحن (نأخذه) بقوة بصفته (رضا جاهز) ولا يمكن الغاء مافيه بل نستذكر ما فيه فقط (واذكروا ما فيه) فقط ... الشيخوخة العصية على العلم هي من مقامات الرضا في المستوى العقلي السابع وبذلك كانت وستكون عصية على العلم وتوجد اشارات قرءانية تؤكد ان قوم نوح استطاعوا اختراق تلك الارض في عنصر الشيخوخة واستطاعوا ان يفسدوا تلك الارض ويعمروا عمرا زمنيا اكثر من سنن الخلق في اختراق تلك المنظومة التي تسببت في هلاكهم الجماعي المسطور في القرءان في مثل نوح عليه السلام ... انهم ارادوا اختراق الرضا (الأرض) في سماء سابعة فهلكوا ... نفس الاثارة حصلت مع ناقة صالح عندما افسد قوم صالح وعاء الرضا (الارض) ومنعوا الناقة من شربها (فساد في الارض) وشرب الناقة المعلوم الذي سنه الله فيهم في مستوى عقلاني حاكم (المستوى السابع) وهو الطور الشريف لذلك لم يدركوا حقيقة دور الناقة فيهم ...

    عندما نرى في المادة الكونية صفة ثابتة مستقرة الا وهي الانكماش عند البرودة والتمدد عند الحرارة ... تلك من مقومات الرضا (ارض) في السماء الاولى الا ان حاكمية الطور الشريف الزمت الماء في الشذوذ عن تلك المقومات في الارض عند درجة محددة (4 مئوي) وبعدها يبدأ قيام رضا جديد من حاكمية الطور الشريف بالتمدد عند البرودة وعدم استمرار التقلص ... ذلك التصرف هو تصرف عقلاني محض رغم اثره الفيزيائي لاننا نقرأ (المؤثر) ولا نقرأ (الاثر) مثل ما يقرأه الماديون .. وعندما نقرأ المؤثر نرى عقلانية المستوى العقلاني السابع (الطور) في علاقة ذلك بالمخلوقات المائية فلو بقي الرضا في المستوى العقلي الاول في تقلص الماء عند البرودة لتسبب ذلك في موت المخلوقات المائية في المناطق الباردة ... لو كان (الثلج) اكثر كثافة من مياه البحر لغرق الى قاع البحر وتجمد السطح مرة اخرى وتستمر العملية حتى يجمد البحر كله في المناطق الباردة وتموت الاسماك وغيرها من المخلوقات الا ان كثافة الثلج تنخفض بسبب التمدد عند البرودة (شذوذ الماء) فيبقى طافيا في سطح البحر ويكون عازلا حراريا عن ما تحته من ماء مما يسمح للمخلوقات المائية بالاستمرار بالعيش ... ذلك النوع من (الايجاب والقبول) يقرأ في الطور الشريف (السماء السابعة) ويقرأ بصفته العقلانية وليس من خلال اثره الفيزيائي ...

    تلك هي الارض (رضا تكويني) وهو فطرة الهية وضعها الله في خلقه (فطر السماوات والارض) وهو في كل مستويات العقل السبع (السماوات السبع) عدا واحدة (الخامسة) اختص بها الانسان في عقلانيته الخامسة ولم يترك ربك مخلوق الانسان سدى بل هداه نجدين اما ان يكون شاكرا طيعا لله واما ان يكون كفورا ...

    الرضا عند الانسان يمتلك مساحة واسعة بسبب امتلاكه لعقلانية خامسة (خليفة في الارض) ...

    (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً )(البقرة: من الآية30)

    الاستخلاف ليس في الارض التي نمشي عليها كما يتصور الناس بل ان الاستخلاف في وعاء الرضا (عقل) وهو يقع في المستوى العقلي الخامس الذي استطاع الانسان به ان يصنع ويزرع ويتطور بما يختلف عن بقية المخلوقات (حيازة رضا بقية المخلوقات) فاصبح الانسان يمثل مستوى عقلاني اكثر رفعة من بقية المخلوقات فاستعمرها في وعاء الرضا (في الارض) فكان (خليفة في الارض) ..

    الرضا عند الحيوان يمتلك مساحة اكثر من النبات ومساحة اصغر من الانسان لان الحيوان يمتلك مستوى عقلي رابع والنبات يمتلك مستوى عقلاني ثلاثي اما الانسان (سيد المخلوقات) فهو يمتلك خمسة مستويات عقل واخطرها هو المستوى العقلي الخامس ... النبات يمتلك مساحة رضا اكبر من الخلية واقل من الحيوان لان مخلوق النبات يمتلك مستوى اضافي ثالث ... الخلية تمتلك مساحة اكبر من الرضا على المادة واقل من النبات لانها تمتلك مستوى اضافي (ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن) ... المادة تمتلك ادنى مساحة في الرضا فاستطاع الانسان ان يعبث بها ايما عبث وغرق الانسان المعاصر في صنمية مادية لا حدود لها .. لان :

    العلماء امسكوا بالاثر دون المؤثر فضلوا السبيل رغم النجاحات الكبيرة التي تصور الانسان انها في خدمته ..!!

    تلك هي حكاية السماوات السبع ومن الارض مثلهن ... مجمل الخلق اينما يكون وكيفما يكون ...

    انها اثارات تذكيرية تذكر الانسان بحقيقة التكوين وما كانت ولن تكون رأيا فكريا او نتاجا فكريا بل ذكرى لمن شاء ان يتذكر فهي بين يدي المتفكر بلا رأي مستنسخ او فكر مستورد بل تذكرة قرءانية

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    باحث قرءاني
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات: 302
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    الوالد الغالي أكرمكم الله تعالى ومبارك علينا تلك إثارتكم،

    إقتباس من قولكم الكريم:

    الاستخلاف ليس في الارض التي نمشي عليها كما يتصور الناس بل ان

    الاستخلاف في وعاء الرضا (عقل) وهو يقع في المستوى العقلي الخامس

    الذي استطاع الانسان به ان يصنع ويزرع ويتطور بما يختلف عن بقية

    المخلوقات (حيازة رضا بقية المخلوقات) فاصبح الانسان يمثل مستوى

    عقلاني اكثر رفعة من بقية المخلوقات فاستعمرها في وعاء الرضا (في الارض) فكان (خليفة في الارض) ..

    الرضا عند الحيوان يمتلك مساحة اكثر من النبات ومساحة اصغر من


    الانسان لان الحيوان يمتلك مستوى عقلي رابع والنبات يمتلك مستوى

    عقلاني ثلاثي اما الانسان (سيد المخلوقات) فهو يمتلك خمسة مستويات

    عقل واخطرها هو المستوى العقلي الخامس ... النبات يمتلك مساحة رضا

    اكبر من الخلية واقل من الحيوان لان مخلوق النبات يمتلك مستوى اضافي

    ثالث ... الخلية تمتلك مساحة اكبر من الرضا على المادة واقل من النبات

    لانها تمتلك مستوى اضافي (ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن) ...

    المادة تمتلك ادنى مساحة في الرضا فاستطاع الانسان ان يعبث بها ايما

    عبث وغرق الانسان المعاصر في صنمية مادية لا حدود لها.


    "إنما هي معادلة خلق قد أفضتم في بيانها فلكم جزيل الثواب من الله"

    سلام عليكم،

  3. #3
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,407
    التقييم: 10

    رد: العقل في الأرض والسماوات السبع


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيكم ، وجزاكم الله عنا كل خير

    نسجل مشاركة للمتابعة ..والرفع من قيمة التذكرة


    كما وُجب تذكير الاخوة الافاضل المتتبعين لدراسات المعهد بمقال :


    في رحاب آية ( وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ)

    ونسألكم الدعاء ..سلام عليكم


  4. #4
    Banned
    رقم العضوية : 413
    تاريخ التسجيل : Mar 2013
    المشاركات: 38
    التقييم: 10
    الدولة : تونس
    العمل : هوايات

    رد: العقل في الأرض والسماوات السبع


    السلام عليكم بصراحة منذ دخلت للتمعن في هذا الموضوع وجدت نفسي في دوامة فكرية لا استطيع الخروج منها ولا حتى معرفتها.اختلطت امامي كل المعلومات و لم استطع فهم ما جاء في هذه المواضيع مع الاسف الشديد.ويا ترى هل هناك علاقة للموضوع بمايسمى بالشاكرات السبع؟ .وهل نستطيع ان نفسر رحلة الاسراء و المعراج للرسول عليه الصلاة و السلام بانها لم تكن سوى رحلة عقلية وليست جسمية؟ كما يقولون بالدارجة المغربية : اللي تلف يشد الارض.


  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,397
    التقييم: 215

    رد: العقل في الأرض والسماوات السبع


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطم مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم بصراحة منذ دخلت للتمعن في هذا الموضوع وجدت نفسي في دوامة فكرية لا استطيع الخروج منها ولا حتى معرفتها.اختلطت امامي كل المعلومات و لم استطع فهم ما جاء في هذه المواضيع مع الاسف الشديد.ويا ترى هل هناك علاقة للموضوع بمايسمى بالشاكرات السبع؟ .وهل نستطيع ان نفسر رحلة الاسراء و المعراج للرسول عليه الصلاة و السلام بانها لم تكن سوى رحلة عقلية وليست جسمية؟ كما يقولون بالدارجة المغربية : اللي تلف يشد الارض.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اختنا الفاضلة .. التفكر في ءايات الله عباده حسنة (لعلهم يتفكرون)

    حاولي ان تمسكي بتذكرة واحدة فقط تثير اهتمامك في الموضوع وتتركي الباقي قبل ان تختلط بقية المعلومات فلا تقيم ذكرى في العقل وذلك هو منهج تلقي المعرفة فحين يقرأ الشخص كتابا فقهيا سوف لن يكون فقيها في ما قرأ الا ان المداومة على قراءة ملفات فقهية تجعل حامل العقل (يفقه) ما يقرأ عن الدين

    خصوصية البيان القرءاني ان يكون على (مكث)

    {وَقُرْءاناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً }الإسراء106

    القرءان يتنزل في العقل البشري بصفته (بيان تذكيري) موصوف على (مكث) والمكث يعني المكوث عند كل سلمة بيان حتى ترسخ ومن ثم يتم العلو الى سلمة بيان اخرى ويتم المكوث (الفكري) فيها ايضا فيتنزل القرءان ببيانه في عقل حامل القرءان كما يتم تنزيل البرامج الالكترونية في الحاسوب والمثل للتوضيح وليس للتطابق التكويني بينهما والله يدعونا لخطابه فالعقل ان لم يتصل بالله اتصالا مباشرا يتصدع

    {اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ }الفاتحة6

    ذلك لان سطورنا تقوم بتأهيل مقومات الذكرى حصرا

    {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ }الذاريات55

    موضوع الاسراء والمعراج للرسول عليه افضل الصلاة والسلام فيه فيوضات روائية متسعة جدا ولم نجد في القرءان ان هنلك (رحلة) ولم نجد ان هنلك (معراج) كما اننا لم نجد ان (الاسراء) كان مخصصا للرسول عليه افضل الصلاة والسلام حصرا ومثلها حين صلى الرسول عليه افضل الصلاة والسلام اول صلاة في الاسلام لم يختص بها لوحده فكل المسلمين صلوا معه ومن بعده ليومنا هذا ... النص القرءاني الشريف كان (سبحان الذي اسرى بعبده) وبما ان بحوثنا لا تعتمد على الرواية فان (الاسراء) في علوم الله المثلى التي نطرحها هو بناء تكويني يخص المصلين وهو (مادة عقلية) تتفعل في (فاعلية عقلانية) لها اثر مادي لا يزال مجهولا للعلم والمسلمين الا ان علوم الله المثلى ان تفعلت عند حملة القرءان فان مجاهيل كثيرة يمكن ان تكون معروفة بصفتها ءايات بينات .. ننصح بمراجعة الادراج ادناه ...
    بني اسرائيل صفة في التكوين ..


    السلام عليكم

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 415
    تاريخ التسجيل : Mar 2013
    المشاركات: 102
    التقييم: 10

    رد: العقل في الأرض والسماوات السبع


    السلام عليكم
    لعل ملف السموت والأرض كان من أوائل المواضيع التي قرأتها لك أخي الحاج في موقع الجمعية منذ ما يقرب من خمس سنوات وذلك عندما كنت أبحث عن ما كتب عنها ضمن ذاكرة أساطير الأولين في شبكة النت...ونفرت منها مباشرة ليس لأن الطرح غريب أو غير مسبوق،ففكرة الطرح موجودة ومجسمة في ذاكرة أكثر من حضارة وخاصة حضارة الشرق وإن كانت بشكل مختلف ومشوه وضبابي...ولكن ما جعلني أنفر هو سبب أرجو أن تسامحني عليه الآن وهو مسمى(الحاج)والذي كنت أحسبه بظني أنه لقب لمن رجع من الحج وأدى مناسكه...لأنه في تلك الفترة وإلى الآن عندي حساسية بالغة لهذه الألقاب(حاج/شيخ/...الخ)وما أرتبط معها من كهانة وتفاصيل الطقوس...وهجرت موقع الجمعية لما يقرب من ثمانية أشهر ثم عدت إليه بعد تلك الفترة وكنت في حينها قد إطلعت عن بحوثك في موقع آخر كنت تنشر به لا أذكر إسمه بالتحديد وذلك قبل أن يتم إفتتاح هذا المعهد...وبدأت رحلة التعرف على قلمك وذاكرتك الرصينة على مكث...وكنت من بداية مشاركاتي في المعهد أتحين الفرصة كي أبدأ مناقشتك في هذا الملف تحديداً ولكن في كل مرة تذهب الذاكرة في غير إتجاه...وها أنا أعود الآن لهذا الموضوع والذي أعتبره من أهم منشورات المعهد ولم يأخذ حقه من الدرس بعد والرفع من قواعده...
    في هذا الطرح أخي الحاج أود أن أشير إلى تلك القضية وأتمنى أن توضحها أكثر ضمن مذكراتك وأعتب عليك كثيرا كثيرا بخصوصها..أي قضية المستويات العقلية الخاصة بالسموت والأرض.. والتي ذكرتني بها عند قولك في إحدى المداخلات...التوراة منزلة على أبعاد المستوى السادس...حسناً..ماذا عن بقية المسميات ومستوياتها...

    الإنجيل في أي مستوى وأبعاد؟
    والقرءان في أي مستوى وأبعاد؟
    والفرقان في أي مستوى وأبعاد؟
    والميزان في أي مستوى وأبعاد؟
    والزبور في أي مستوى وأبعاد؟.
    والأهم ..ما بين يديه في أي مستوى وأبعاد؟.
    مصدقا لما بين يديه...ما هو الذي بين يديه؟!...

    نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وانزل التوراة والانجيل من قبل هدى للناس وانزل الفرقان ان الذين كفروا بايات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام...ءال عمران

    وأنا لا أتكلم عن معاني تلك الكتب الآن والموجود لها مذكرات في بحوث المعهد...بل عن طريقة تكوينها وظهورها أو إنزالها وتنزيلها في المستويات والأهم طريقة ربطها وعقلها بواقعنا المدرك والمعاش... فهناك إنزال إلى...وهناك إنزال على...

    قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون...البقرة
    قل امنا بالله وما انزل علينا وما انزل على ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون....ءال عمران

    وغيرها من عربة الإنزال والتنزيل كثير...فانا عن نفسي في حيرة من أمري...هل ما أقرأه من الكتاب الذي بين يدي هو القرءان في ظاهره؟وتوراة في باطنه؟ وإنجيل في نتاءجه؟وزبور في وسيلة قبضه وتفعيله؟...هل عند فتح صحف الكتاب ذي الذكر لأقرأ وأتذكر لما بين يديه...اقرأ وأتذكر التوراة ؟او اقرأ وأتذكر الأنجيل؟ أو أقرأ وأتذكر القرءان؟..ام اتلوهم ام ارتلهم ام ادرسهم وأتذكرهم جميعاً لحظة القراءة والإنزال والتنزيل؟!!...من يسبق من في التكوين والإنزال والتنزيل؟...ومن له أحقية التأويل بداية؟!!...ما الذي أتذكره أولاً بالضبط من كل هذه المسميات؟!!!!..
    لقد نشرت قاعدة بيانات جميلة ورصينة خاصة بموسى الإسم أو المستوى السادس وإن كانت مبثوثة في المواضيع وبين السطور أي ليست مرتبة ضمن سياق بحثي عام ولكنها غطت أغلب مفاصل هذا الإسم في أسواقه...ولكن إلى الآن خارطة إنزال وتنزيل المستويات العقلية الخاصة بالأسماء الأخرى وعلاقتها بالسموت والأرض ككل وما تم طرحه وتقسيطه منها يتسم بالتقسيط البطيء بل البطيء جداً...أي أن فكرتها وروابطها العامة ليست كاملة وواضحة...أعلم منذ بداية مشروعك التذكيري أنك أشرت وتشير وتشكو دوماً من القوم وغفلتهم.. ولكن لا أعلم سبب إصرارك على القوم...كل الإنبياء والصالحين رغم ما لقوه من قومهم لم ينثنوا عن مواصلة تبليغ الدعوة وتقديم ما لديهم من بيانات...وحسبك خاتم النبيين فلقد ءاتى بكتاب لم يشهد له مثيل ضمن ذاكرة قومه إلى الآن..ولم ينتظر أن يصدقوا أو لا يصدقوا ويصادقوا بل قدمه إليهم رغم كرههم له وبلغ ما أنزل إليه وها نحن نقرأ ما كتب وبلغ...أغلب الفلاسفة والعلماء والحكماء قاموا بتمرير ذاكرتهم الفكرية السمعية منها أو البصرية للأجيال اللاحقة وإن كانت ذاكرتهم لم تأخذ نصيبها من الدرس في زمنهم ولكن الواقع يخبرنا الآن أن جهدهم لم يذهب سدى وها هي ذاكرة البعض منهم تقرأ بعد مرور مئات السنين ولم تذهب جفاء لأن ما ينفع الناس يبقى في الأرض حتى ولو بعد حين هذا هو القانون العام للذاكرة..في حين أن القانون الآخر يقول أن من قتل في سبيل الله حي يرزق عند ربه...وهذا دليل آخر أن ما يتركه المرء منا من ذاكرة صالحة ضمن نظم الخلق لا يمكن أن يموت بل يحيى ويربوا...أنا اؤكد لك أن أكثرية القوم في غفلة تامة وهم من الناس الأميين وسيبقون على تلك الحالة حتى ولو قمت بالتذكير بكل مفاصل الكتاب سيكفرون بها...وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين...ليس عليك هداهم...فلا فائدة من الإنتظار والساعة تمضي...أنت عندي اب ابراهيمي صاحب براهين بريئة ومنهج تجريبي ومن الذين ءاتيناهم الكتاب ولك من إسمك نصيب وافر والذي يؤكد أنك حاج حجيت إلى البيت وأستطعت إليه سبيلا...ولكني لا أفهم موقفك وحكمتك...رغم أني اتفهم ان ما تطرحه يعتمد على حاجة الطرف الآخر ومدى تفاعله معك...ولكن هذا الإصرار بدوره يجعل الطرف الآخر يظهر بحاجته بمظهر المستجدي لما عند الحاج عبود...ويضع الحاج عبود ومذكراته بموضع وصورة الكاهن الأمين والوكيل والمصيطرعلى ما وهبه الله من ذاكرة الكتاب(أرجو من الله أن يديمها عليك في طاعته وتكون من الباقيات الصالحات لك) حتى ولو لم يقصد ذلك ...من لا يعرف بواطن قلمك ربما يشكو من هذا الظن...ومن عرفك سيرى العكس ويدعوا لك وينتظر المزيد لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا...

    ومن جهة اخرى وللتوضيح أكثر...أتفهم المستويات كإدراكات وليس كعلاقات...فالعقل البشري عند إدراكه لشىء معين سرعان ما يبحث عم وراء هذا الشىء وكيف تم تركيبه...ونرى نجاح هذا المبدأ في عدة مجالات ميتة أو حية ولعل أهمها عندما درس العقل الجسم البشري...فبتشريحه درس الأعضاء كل على حدة...ثم درس الخلايا المكونة لكل عضو...ثم درس مكونات كل خلية حتى توصل لتركيبة الحمض النووى وتوقف عندها وبدأ العبث بها دون علم ولا كتاب منير..
    فمشكلة مستويات السموت والأرض تتمثل في إنها مؤلفة من الكثير من المكونات التي يسهل فهم سلوك كل مكون فردي منها على نحو معقول ونسبي...لكن يبقى السلوك الجماعي المتداخل عقبة أمام العقل ويضعه في طريق الضلال إن لم يلتمس نورا يربط ذلك السلوك بشكل وقصد وظيفي متكامل...فيمكن أن يكون في بعض الأحيان نظامياً وفي أحيان أخرى عشوائياً أو فوضوياً محيراً بل مدمراً...والسؤال بشكل مختصر...كيف يتجمع السلوك الفردي أو المستوى الأول ليشكل سلوكاً أو مستوى جمعياً أعلى فأعلى؟!...ما الذي يحدث بالضبط عند الإنتقال من مستوى إلى مستوى؟!...الخلية كمثال يمكن أن تحتوي على أكثر من مستوى وليس مستوى ثاني فقط إن نحن درسناها كعضو وليس كخلية!..ربما سنقول نحن أن المسئول عن كل ذلك كما قال الكتاب أنه الله...وغيرنا يقول أنه فقدان وإكتساب أو أكسدة وإختزال طاقة...ولكن وضع المسميات والإشارة إليها لا يفيد بشىء... كيف يتم ذلك؟!!...
    كيف يتسنى لنا فهم مثل هذه المشكلات؟ أو بالأحرى، ما الذي تتسم به تلك المستويات المتشابكة والمعقدة ويجعل من الصعوبة بمكان فهمها في المقام الأول؟...كيف يؤدي الجمع بين مجموعة كبيرة من المكونات في صورة نظام إلى شيء مختلف تمامًا عن مجموعة غير مرتبطة من المكونات؟...كيف تتمكن مجموعات من الكائنات سواء حشرات أو طيور أو أسماك أو خلايا القلب النابضة والناظمة له من مزامنة إيقاعها مثلاً دون مساعدة موصل مركزي؟!!...وكيف تحافظ هذه الكائنات على شكلها ونموها ضمن برنامج الخلق؟...وكيف سأعلم وأتعلم كل هذا في عمر واحد؟؟!...كيف وكيف وكيف إلى متى لا أعلم؟....أعلم أن الموضوع يحتاج صفحات وصفحات من الحوار وإستدراج الذاكرة ولكن سأنتظر المخدر المؤقت لعل مفعوله يُهدأ من تقلبات القلب وينظم من إيقاعه...وأرجوا مرة اخرى أن تعذرني على اتخاذ العجل في البداية...


    تحياتي...


  7. #7
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,397
    التقييم: 215

    رد: العقل في الأرض والسماوات السبع


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد محمود مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    لعل ملف السموت والأرض كان من أوائل المواضيع التي قرأتها لك أخي الحاج في موقع الجمعية منذ ما يقرب من خمس سنوات وذلك عندما كنت أبحث عن ما كتب عنها ضمن ذاكرة أساطير الأولين في شبكة النت...ونفرت منها مباشرة ليس لأن الطرح غريب أو غير مسبوق،ففكرة الطرح موجودة ومجسمة في ذاكرة أكثر من حضارة وخاصة حضارة الشرق وإن كانت بشكل مختلف ومشوه وضبابي...ولكن ما جعلني أنفر هو سبب أرجو أن تسامحني عليه الآن وهو مسمى(الحاج)والذي كنت أحسبه بظني أنه لقب لمن رجع من الحج وأدى مناسكه...لأنه في تلك الفترة وإلى الآن عندي حساسية بالغة لهذه الألقاب(حاج/شيخ/...الخ)وما أرتبط معها من كهانة وتفاصيل الطقوس...وهجرت موقع الجمعية لما يقرب من ثمانية أشهر ثم عدت إليه بعد تلك الفترة وكنت في حينها قد إطلعت عن بحوثك في موقع آخر كنت تنشر به لا أذكر إسمه بالتحديد وذلك قبل أن يتم إفتتاح هذا المعهد...وبدأت رحلة التعرف على قلمك وذاكرتك الرصينة على مكث...وكنت من بداية مشاركاتي في المعهد أتحين الفرصة كي أبدأ مناقشتك في هذا الملف تحديداً ولكن في كل مرة تذهب الذاكرة في غير إتجاه...وها أنا أعود الآن لهذا الموضوع والذي أعتبره من أهم منشورات المعهد ولم يأخذ حقه من الدرس بعد والرفع من قواعده...
    تحياتي...

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يؤنسنا قلمكم اخي الفاضل فهو في رفعة حوارية ورقي رغبة في البحث والتقصي في أمر الله وأمرنا في المعهد الداعي الى سبل الله النقية وهو مرتبط بامر المسلمين عموما والذي بات يتدنى كلما تقدمت الحضارة شوطا اكبر لذلك سوف نسعى لارضاء رغبتكم في وسعة التعرف على مستويات العقل السبع ولن تكفي سطور معتادة من مشاركة عارضة ولسوف تكون هذه السطور محاولة اولى تستجيب لرغبتكم وهي وان كانت ضمن واجبنا التكليفي الا ان تذكيركم لنا والحوار فيها مقرون بعطاء جزيل من ربنا عسى ربنا ان يهبنا ويهبكم الرشاد فهو ولي الرشاد الوهاب

    موضوع اختيار الاسم واللقب مقرون بصفة (الحاج) هو اسمنا المتعارف عليه بين المجتمع الذي نحيا فيه اما اختيار صفة (الحاج) قامت من أجل فرز حامل النداء عن اي صفة دينية قائمة (شيخ , داعية , امام , سماحة , مفتي , و .. و ) لان منهجنا خارج انشطة تلك العناوين بالقابها , كما كان حرصنا على الابتعاد عن المسميات الاكاديمية بما فيها من أوسمة رسمية ومناصب رسمية او شبه رسمية فكان الاختيار في صفة اسلامية (حاج) وهي صفة يمكن ان يحملها (عبد مملوك) عندما يحج مع مالكه وقد استخدمت الصفة لاغراض الفرز ذلك لان المشروع المنشور يحمل (غرائب الاسرار) على كافة مستويات المعرفة المنتشرة بين الناس سواء في الدين او العلم ومثل ذلك النشاط لا يقوم الا حين يرتبط بمنهج واضح البيان فكان الاسم الذي نكتب به مقرونا بصفة (باحث قرءاني) وكان من الممكن ان نعلن الصفة الثانية غير المسماة (باحث قرءاني) الا ان هنلك فئوية تطلق على نفسها (القرءانيون) وهم يدعون الى هجر سنة رسول الله عليه افضل الصلاة والسلام والاعتماد كليا على القرءان الا انهم يخضعون الى مدرسة التفسير والرواية وتاريخ اللغة ونحن نختلف معهم بشدة حول هجر سنة رسول الله !!!


    لا نخفي خطورة ملف العقل فقد استطاع علماء النهضة (المادة) ان يبتنوا لعقل الانسان جبال من المعرفة المادية النافذة تطبيقا والتي ادخلت ميادين الاستثمار البشري في كل شأن يدخل ضمن النشاط الانساني حيث انتشرت الالة الحديثة انتشارا فاق كل التصورات وملأ اركان كل نشاط بشري حتى في ابسط انشطته واعظمها الا ان الحضارة فشلت فشلا ذريعا في كشف الغطاء عن كينونة العقل وفاعلياته وضوابطه وبقي العقل مجهول كينونة في النظم العلمية وكأنه فأس يهشم جبروت النهضة العلمية ورفعوا شعارا اكاديميا في اكبر اكاديميات الارض قالوا فيه (العقل بلا جواب) وقد جاء ذكر تلك الصفة في القرءان

    { وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (37) وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا
    لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ (38) وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ } (سورة القصص 37 - 39)

    لعلي اطلع إلى إله موسى ... وتعني (نقل علة موسى) في حيازتي والنص فيه استفزاز عربي (لعلي اطلع إلى) وليس لعلي (اطلع على) وقد نحتاج هذه التذكرة في مقام لاحق !! إله موسى او (ألة موسى) لا تزال في مجهول فلو ان فرعون (ملك ظالم) مثلما يقولون فهو يعرف ان الهه هو يعني اله موسى ان كان بشرا مثله الا ان موسى ليس بشر بل هو (وعاء المساس العقلي) اي الرابط الذي يربط المخلوق بالعقل الذي فطره الله في الخلق في اصغر صغيرة (بعوضة ليس تحتها شيء) الى اكبر مجرة في الكون او النقاط السوداء كما يصفون !!

    لفظ (موسى) في علم الحرف القرءاني يعني (فاعلية مشغل غالب الربط) وفرعون زماننا يبحث عن (فاعلية المشغل) لانه يعرف (غلبة الربط فيه) فهو (عقل لا ينتزع) من المخلوق ولعل مختبر سويسرا العملاق بالجهد والمال فشل في تسريع المادة لعبور سقف سرعة الضوء لان المادة ترتبط برابط عقلاني (غالب) لا يمكن (اضعاف المشغل) لتضعف (غلبة الربط) الا ان فرعون استطاع ان يستقطب عقل البشر الموسوي (ذبح الابناء) فالعقول البشرية جميعا مستقطبة من قبل فرعون الحضارة في وجه علمي مدروس ونافذ والكل يسعى للحصول على وسام فرعوني فما ان تقوم في العقل صحوة علمية جزئية او مفصلية ترى حاملها يحملها على طبق ذهبي ليسلمها الى فرعون مقابل منصب او وسام او دراهم معدودة تأطرها براءة اختراع مختومة باختام (رسمية) واختام علمية رسمية وهي هي همتان لـ (هامان) الدولة في كل ارجاء الارض الا ان القائم بها هو (عقل موسوي) بشري فطره الله في عقل الانسان

    ذلك العقل يقرأ ما هو (متواري) من العلة الظاهرة مثل عنصري تكوين الماء فالماء ظهر في ما كتبه الله في الخلق (مخلوق مرئي) الا ان علة التكوين خفية (متوارية) يدركها عقل موسوي ومثله بناء العنصر وذراته ومكونات الذرات فهي عناصر ظاهرة الا ان علة التكوين (متوارية) يمكن ان يدركها العقل السادس ذلك لان العقل السادس مرتبط بالطور وهو (المستوى العقلي السابع) وهنا تظهر (فاعلية التشغيل + غلبة الرابط) التي يتمتع بها العقل الانساني السادس فارتباطه بالطور مسطور في القرءان

    { وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا ءاتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } (سورة البقرة 63)

    الا ان الميثاق لم يكن فعالا في زمن الحضارة فاخذوا من الطور (ذكرى) ليس لتقوية العلة في مستقرهم على الارض بل لغرض الطغيان والظلم في الارض بما هو خارج عن رضوان .. اما ءالية اخذ الميثاق فهي ءالية فطرية مودعة في العقل الموسوي ذاته ان يكون (التطبيق العلمي اي (استثمار العلة لـ الخير وليس لـ الشر) مثلما فعل العالم الشهير (نوبل) حين اكتشف التحلل السريع للمادة ليفتح نفقا في الجبل ويختصر مسافة طويلة بين مدينتين تقعان على طرفين متقابلين للجبل الا ان ميثاق (نوبل) الذي انشأ تلك الممارسة انقلب الى صناعة المتفجرات ليقتل البشر بشرا مثله !!

    عقل ... لفظ يعني في علم الحرف القرءاني (نقل فاعلية نتاج لـ فاعلية ربط متنحية) لذلك استعصت تكوينته على العلم لان (فاعلية الربط) في العقل (متنحية) ويريد فرعون ان يطلع (الى) ذلك الاله الذي يفعـّل العقل !! ... الطفيليات مخلوقات تم التعرف عليها من قبل علماء العصر وهي ذات (عالم بايولوجي) كبير ولكل طفيلي بايولوجي يوجد (مضيف) يعيش عليه متطفلا الا ان العلماء اكتشفوا ان الطفيلي يمتلك (ارشيف معلوماتي عظيم) عن مضيفه وهو انما يتطفل على مضيفه بموجب تلك المعرفة وهي عقلانية وقالوا بها انها مودعة في جينات الطفيلي !! فهي (عملية تنزيل) تنزلت على الطفيلي وهو مخلوق (مستقل) في الخلق الا ان عقلانية المخلوق المضيف له تم تنزيلها في الطفيلي كما يتم (تنزيل) برنامج ما في حاسبة ما او كما يتم تهكير حاسبة او موقع انما يتم (تنزيل) معلوماتي (نافذ) يهكر او يتنزيل برنامج مضاف والمثل لا يتطابق بالتكوين بل يوسع مدارك الفهم فالعقل (يتم تنزيله) والقرءان (نزل على قلب المصطفى) عليه افضل الصلاة والسلام ولفظ (قلب) لا يعني مضخة الدم بل يعني (قبض فاعلية ربط متنحية النقل) فـ (حل القرءان) حلولا في عقلانية المصطفى الشريفة فكان اول من نطق القرءان على الارض !!! وبين لفظي (عقل , قلب) حرفان متشابهان في خارطتهما الحرفية (ق , ل) وهما (عقل ـ قلب) وذلك يعني (نتاج فاعلية ـ ع و قابضة ـ ب مقرونة بفعل ربط متنحي ـ ق وناقل ـ ل) ففي (العقل) نتاج فاعلية بظهور حرف (ع) في خارطة اللفظ الحرفية وفي (القلب) قبض بظهور حرف (ب) في خارطة اللفظ الحرفية لذلك جاء في القرءان لفظ القلب كثيرا ومنه مرض القلوب وسلامة القلوب ومنها (افلا يتدبرون القرءان ام على قلوب اقفالها) وغيرها لان القلب قابض والعقل منتج وكليهما من تكوينة (فاعلية ربط متنحية) مع (ناقل) ينقلها ولغرض توضيح البيان نستدرج الى عقولنا كيف تأخذ الحاسبة برنامجا من حاسبة اخرى فالحاسبة التي (تأخذ) البرنامج انما هي تمتلك (قلب) او ما يسمى (hard disk) اما الحاسبة التي تمنح تمتلك (برنامج) يتم بثقه عبر (وصلة) من الحاسبة المانحة نحو الحاسبة التي تأخذ ومثلها (الطور) وفيه (خذوا ما ءاتيناكم) كما يقول العقل صمتا ايتها الحاسبة خذي ما ءاتيناك من برنامج !! ونؤكد ان المثل لا يتطابق بالتكوين بل لغرض تقريب كينونة الطرح فالعقل يتفعل في رحم عقلاني اما الحاسب الالكتروني يتفعل في رحم مادي وفرق كبير بين الرحمين رغم ترابطهما في التكوين

    الامساك بالعقل على طاولة مادية لا يصلح لبيان (العلة) التي قدرها الله سبحانه في كينونة العقل اذ يستوجب التجرد من المادة لبناء ادوات عقلية في عملية الامساك بالعقل اي ان معالجة (ابني لي صرحا من الطين) لن تنفع في كشف مكنونات العقل بل تقيده لان المادة تأتي بعد العقل في نظم الخلق ولا يمكن ان نرتقي من وعاء مادي الى وعاء عقلاني بسبب (فاعلية الربط المتنحية) بين المادة والعقل الا اننا يمكن ان نرصد مظاهر عقلانية في اوعية مادية ولكنها لا تصلح ان تكون (ادوات) توصلنا الى كينونة علة العقل

    وللحديث بقية وفاءا لمطلبكم الكريم وتنفيذا لعهدنا المسطور في المعهد وجزاكم الله خيرا على اثارتكم

    السلام عليكم

  8. #8
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,397
    التقييم: 215

    رد: العقل في الأرض والسماوات السبع


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد محمود مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    في هذا الطرح أخي الحاج أود أن أشير إلى تلك القضية وأتمنى أن توضحها أكثر ضمن مذكراتك وأعتب عليك كثيرا كثيرا بخصوصها..أي قضية المستويات العقلية الخاصة بالسموت والأرض.. والتي ذكرتني بها عند قولك في إحدى المداخلات...التوراة منزلة على أبعاد المستوى السادس...حسناً..ماذا عن بقية المسميات ومستوياتها...

    الإنجيل في أي مستوى وأبعاد؟
    والقرءان في أي مستوى وأبعاد؟
    والفرقان في أي مستوى وأبعاد؟
    والميزان في أي مستوى وأبعاد؟
    والزبور في أي مستوى وأبعاد؟.
    والأهم ..ما بين يديه في أي مستوى وأبعاد؟.
    مصدقا لما بين يديه...ما هو الذي بين يديه؟!...

    نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وانزل التوراة والانجيل من قبل هدى للناس وانزل الفرقان ان الذين كفروا بايات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام...ءال عمران

    وأنا لا أتكلم عن معاني تلك الكتب الآن والموجود لها مذكرات في بحوث المعهد...بل عن طريقة تكوينها وظهورها أو إنزالها وتنزيلها في المستويات والأهم طريقة ربطها وعقلها بواقعنا المدرك والمعاش... فهناك إنزال إلى...وهناك إنزال على...

    قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون...البقرة
    قل امنا بالله وما انزل علينا وما انزل على ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون....ءال عمران

    وغيرها من عربة الإنزال والتنزيل كثير...فانا عن نفسي في حيرة من أمري...هل ما أقرأه من الكتاب الذي بين يدي هو القرءان في ظاهره؟وتوراة في باطنه؟ وإنجيل في نتاءجه؟وزبور في وسيلة قبضه وتفعيله؟...هل عند فتح صحف الكتاب ذي الذكر لأقرأ وأتذكر لما بين يديه...اقرأ وأتذكر التوراة ؟او اقرأ وأتذكر الأنجيل؟ أو أقرأ وأتذكر القرءان؟..ام اتلوهم ام ارتلهم ام ادرسهم وأتذكرهم جميعاً لحظة القراءة والإنزال والتنزيل؟!!...من يسبق من في التكوين والإنزال والتنزيل؟...ومن له أحقية التأويل بداية؟!!...ما الذي أتذكره أولاً بالضبط من كل هذه المسميات؟!!!!..
    لقد نشرت قاعدة بيانات جميلة ورصينة خاصة بموسى الإسم أو المستوى السادس وإن كانت مبثوثة في المواضيع وبين السطور أي ليست مرتبة ضمن سياق بحثي عام ولكنها غطت أغلب مفاصل هذا الإسم في أسواقه...ولكن إلى الآن خارطة إنزال وتنزيل المستويات العقلية الخاصة بالأسماء الأخرى وعلاقتها بالسموت والأرض ككل وما تم طرحه وتقسيطه منها يتسم بالتقسيط البطيء بل البطيء جداً...أي أن فكرتها وروابطها العامة ليست كاملة وواضحة...أعلم منذ بداية مشروعك التذكيري أنك أشرت وتشير وتشكو دوماً من القوم وغفلتهم.. ولكن لا أعلم سبب إصرارك على القوم...كل الإنبياء والصالحين رغم ما لقوه من قومهم لم ينثنوا عن مواصلة تبليغ الدعوة وتقديم ما لديهم من بيانات...وحسبك خاتم النبيين فلقد ءاتى بكتاب لم يشهد له مثيل ضمن ذاكرة قومه إلى الآن..ولم ينتظر أن يصدقوا أو لا يصدقوا ويصادقوا بل قدمه إليهم رغم كرههم له وبلغ ما أنزل إليه وها نحن نقرأ ما كتب وبلغ...أغلب الفلاسفة والعلماء والحكماء قاموا بتمرير ذاكرتهم الفكرية السمعية منها أو البصرية للأجيال اللاحقة وإن كانت ذاكرتهم لم تأخذ نصيبها من الدرس في زمنهم ولكن الواقع يخبرنا الآن أن جهدهم لم يذهب سدى وها هي ذاكرة البعض منهم تقرأ بعد مرور مئات السنين ولم تذهب جفاء لأن ما ينفع الناس يبقى في الأرض حتى ولو بعد حين هذا هو القانون العام للذاكرة..في حين أن القانون الآخر يقول أن من قتل في سبيل الله حي يرزق عند ربه...وهذا دليل آخر أن ما يتركه المرء منا من ذاكرة صالحة ضمن نظم الخلق لا يمكن أن يموت بل يحيى ويربوا...أنا اؤكد لك أن أكثرية القوم في غفلة تامة وهم من الناس الأميين وسيبقون على تلك الحالة حتى ولو قمت بالتذكير بكل مفاصل الكتاب سيكفرون بها...وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين...ليس عليك هداهم...فلا فائدة من الإنتظار والساعة تمضي...أنت عندي اب ابراهيمي صاحب براهين بريئة ومنهج تجريبي ومن الذين ءاتيناهم الكتاب ولك من إسمك نصيب وافر والذي يؤكد أنك حاج حجيت إلى البيت وأستطعت إليه سبيلا...ولكني لا أفهم موقفك وحكمتك...رغم أني اتفهم ان ما تطرحه يعتمد على حاجة الطرف الآخر ومدى تفاعله معك...ولكن هذا الإصرار بدوره يجعل الطرف الآخر يظهر بحاجته بمظهر المستجدي لما عند الحاج عبود...ويضع الحاج عبود ومذكراته بموضع وصورة الكاهن الأمين والوكيل والمصيطرعلى ما وهبه الله من ذاكرة الكتاب(أرجو من الله أن يديمها عليك في طاعته وتكون من الباقيات الصالحات لك) حتى ولو لم يقصد ذلك ...من لا يعرف بواطن قلمك ربما يشكو من هذا الظن...ومن عرفك سيرى العكس ويدعوا لك وينتظر المزيد لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا...

    تحياتي...

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يسعدنا ويسرنا طرحكم وعتابكم ونشكركم على رقة وصفكم لـ حالنا ومشروعنا الفكري ورغم ان عتابكم علينا مقبول الا ان (ضيق الصدر) هو سنة نبوية صاحبت البلاغ الرسالي في مصدره الاول وهو بين ثنايا عقلانية المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام ذلك لان الناس يتدبرون ما جبلوا عليه وما كان عليه ابائهم وان الحديث عن حراك رسالي متجدد سيصطدم بنفس منهج السنة الشريفة في ضيق الصدر وحراجة الموقف الا ان ذلك لا يقوض مشروعنا المطروح في المعهد ونحن مستمرون ما دام لنا حظ في هذه الدنيا .. اما المنهجية التي تعلو قاعدة البيانات فهي لن تكون في (صحوة العقل الاولى) بل تأتي بعد مساحة غير ضيقه من قاعدة البيانات في علوم الله المثلى فلكل نشاط عقلاني صولة (مباديء) تليها حركة فكرية تزحف نحو عمق اختصاصي منهجي وتلك هي صفة كل العلوم المنشورة فكل الانشطة العلمية والفكرية كانت قد بدأت بدايات مبعثرة ومتواضعة واحيانا خاطئة (ليس خطأ في المباديء) بل الخطأ يقع في المسميات او بعض الروابط التفعيلية للمباديء مثل ما قام مضمونا عند اكتشاف الفايروسات فوجدوا انها مخلوقات ترشح من خلال ورق الترشيح البكتيري فسميت بـ (الرواشح) وبعد حين سميت (مركبات بلورية) تتعامل مع الكائن الحي وهي بلا حياة ومن ثم قيل انها تحمل (انصاف حياة) وبعد توسيع دائرة البحث اتضح انها مخلوقات من جزيئة الخلق الاول (دنا) او (رنا) كما يسمونها بالحمض النووي الرايبوزي او الحمض النووي الدايبوزي وهي مسميات غير عربية ولا ندري هل ترجمت للعربية ام لا !! واتضح انها تنتقل من موطن حيواني وتمتلك رابط تفعيلي مع الانسان (عدوى) وان لها عمر زمني ممنهج في تكوينتها !! وكل تلك البيانات جاءت بعد مساحة طويلة من عصر المباديء منذ عام 1935 حين رشحت من مرشحة احد علماء البايولوجيا فتصورها في تصور اول انها خلايا اصغر حجما من الانواع التي تعرف هو على احجامها ومن تلك القاعدة المبدئية بدأ تسلق سلالم علم الرواشح (الفايروسات) بما نراه اليوم كتاب مقروء يقرأه طلبة الجامعات وما قبلها من تلاميذ في الاعدادي او انها اصبحت علما مشاعا بعد انتشار وسيلة الاتصالات على الشبكة الدولية

    عملية التنزيل العقلاني كما روجنا لها في المشاركة السابقة وضربنا لها مثل للتوضيح في تنزيل البرامجية الالكترونية وهنلك تجارب علمية مختبرية قمنا بها وتجارب علمية قام بها علماء ماديين عثروا فيها على موضوع التنزيل العقلاني (عقل ينتقل من عقل لـ عقل) بدون ادوات مادية وقد نشرنا اثنين من بحوثنا في موضوع ماء زمزم وموضوع الجمرات التي تؤخذ من مزدلفة في مناسك الحج

    زمزم في عين حضارية



    اثارات في الجمرات

    كما روجنا للترابط العقلاني في الرابط ادناه :

    الترابط العقلاني في سنن الخلق



    في رحاب آية ( وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ)


    يمكن ان نرى الترابط العقلاني كسنة مرئية في الخلق عند مؤهلي القدرات الفائقة (الباراسايكولوجي) فهم يتخاطرون بينهم لمسافات طويلة جدا بدون استخدام اي ادوات مادية وهنلك قدرات بشرية تتناقل البيان من عقل لـ عقل دون وساطة مادية او حتى رابط زمني وهم ذوي قدرات تعلن عن حدث ءاتي وليس حدث قائم او معلومة يحملها عقل وقد خضع بعض من ذوي القدرات تلك الى بحوث علمية مكثفة دون ان يصل الباحثون الى نتائج علمية ثابتة (او ان تلك العلوم احتكرت) ويقال ان البحرية الامريكية تستخدم ذوي القدرات الفائقة عقلا لاستثمارهم في واجبات تلك الكتلة العسكرية الضخمة .. اما رؤية مرابط العقل فطرة (تنزيل العقل) فهو مرئي فكثير من الناس يحوزون معزة صغيرة او خروف صغير او بقرة وليدة في منزل او زريبة دون ان تشارك فصيلتها في يومياتها حتى تنضج ولو لقحت تلقيحا صناعيا وحملت وانجبت تظهر منها تصرفات عقلانية غاية في الدقة وغاية في العقلانية واذا تسائلنا عن مصدر تلك العقلانية فلا جواب الا في (عقل منزل) عليها ولا يهم ان نعرف ان يكون نزول ذلك العقل جينيا عند خلقها في رحم امها او انه منزل عليها عندما حملت او عندما ولدت !!!

    تبقى مسألة فهم التداخل التكليفي بين أوعية (حاويات) وليس مسميات لـ كل من (القرءان) (التوراة) (الانجيل) (الفرقان) (الزبور) (صحف ابراهيم وموسى) (الطور) و (اللوح المحفوظ) وكلها (اركان خلق) وظيفته (تذكير العقل) البشري بمادة معينة تقع في حاجة المخلوق المسمى انسان فالانسان مثلا يستطيع ان يعرف عمر شجرة ما من خلال حساب عدد دوائر اللحاء في ساق الشجرة بعد ان يأخذ مقطعا عرضيا لذلك الساق ... معرفة عمر الشجرة قد لا يهم الانسان الا ان تلك المعرف علمية تعرف عليها الانسان حين عرف ان كل دورة سنوية ينمو لحاء في ساق الشجرة يختلف بالطيف اللوني او نسيج الالياف عن السنة التي سبقته وعن السنة التي تليه .. ذلك تنزيل عقلاني من مجمل تلك الحاويات التي اشار اليها الذكر الحكيم وان نزول مادة محددة من تلك احدى تلك الحاويات لا يعني الغاء دور بقية تلك الاوعية فكلها فعالة الا اننا نتصور انها قراطيس او صحف مكتوبة او الواح من خشب او غيرها من التصورات بل هي (برامجيات عقلانية) تمثل (خامة الخلق) واذا اردنا معرفة كينونتها الوظيفية فعلينا ان نتجرد من كل وصف مادي لها لانها (عقل) وليس (مادة) فالعقل لا يرى بل نتاجه في المادة يرى واذا اردنا ترسيخ تلك الوظائف فلا مناص الا في ترجمة حرفية لتلك المسميات لان (الاسم في القرءان) يعني (الصفة الغالبة) للشيء المسمى وعندها تتفتح مغاليق العقل (بعد سقوط التصورات) المادية لتلك الاوعية ويبقى (التنزيل العقلاني) صفة يمكن قيام ذكراها من القرءان وفهم (أوليات) مرابط التنزيل من خلال نصوص القرءان حصرا لا غير ونسمع القرءان

    { أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ ءايَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } (سورة البقرة 259)

    الانسان (العزير) يمتلك ست مستويات عقل واحد مقضي عليه بالموت وهو المستوى العقلي السادس وواحد مرسل الى اجل مسمى ينام ويصحو واربعة مستويات عقلانية يحملها جسد الانسان لا تمت في منامها الا ان الله يتوفى الانفس جميعا عند موتها ... الانسان حين يخلق اول مرة تبدأ (المادة) اي (تراب) او يسمى (طين) مستقطبة تنزيل عقلاني في خلقه الاول فترتفع الى مستوى عقلاني ءاخر بيولوجي (خلية) تتنزل عليها مادة العقل ومن ثم تتشعب الى اعضاء بعد ان تتنزل عقلانية الاعضاء ومن ثم تتنزل عقلانية الكائن الحي وفي مثل العزير يذكرنا ربنا كيف تكون (الرجعة) وهي بتسلسلية معاكسة من الاعلى الى الاسفل وليس كما هو الخلق الاول من السماء الاولى لغاية السماء السادسة ونرى ذلك في رجعة العزير في المثل الشريف فاول ما استدركه العزير من خلال اعادة تنزيل العقل هو مستواه الخامس الذي دخل زمن الفلك ومن ثم في جسده وبقية المستويات العقلية التي يملكها الانسان وهو في المثل الشريف (العزير) فكانت الذكرى الاولى (انظر الى طعامك وشرابك) وهي اشارة ان مستويات العقل عند العزير رجعت بالكامل فاستطاع النظر وبعدها تقوم الذكرى في تسلسلية الرجعة في رجعة الطعام والماء وهو (انظر الى طعامك وشرابك) وهو تنزيل عقلاني ارجع الماء الى حيازة العزير كما كان قبل مئة عام وجاء التنزيل بمعيته في الطعام وهو يشمل ثلاث مستويات عقل (مادة + خلية + عضو) وهو لم يتسنه ولم يتفسخ واذا رجعنا الى تدبر النص فان التفسخ شأن والتبخر شأن ءاخر وذلك يعني ان الماء والطعام لم يبق تلك السنين لم يجف او يتفسخ بل تم ارجاعه الى النقطة التي أمات الله فيها العزير فرجعت حيازة المستويات العقلانية الثلاث لم تتسنه وبعدها رأى فعل ربه الله في نظرة منه الى رجعة الحمار وهو ذو مستويات اربع والنظرة الاخيرة (انظر الى العظام) وهي لا تعني كما هي تصوراتنا لـ العظام التي نعرفها بل هي (مستكملات وسيلة الخلق) اي (حاوية المخلوق المتكاملة) فـ لفظ (عظم) في علم الحرف يعني (مشغل نتاج خارج الحيازة) ومنه العظيم فالملك العظيم هو الذي يستكمل تشغيل مملكته وهي خارج حيازته فالملك العظيم لا يحوز اركان المملكة ولكن ماسكة وسيلته في الملك مستكملة غير منقوصة فهو ملك عظيم واللحم لا يعني كما هي تصوراتنا لـ اللحم البروتيني الذي نأكله بل هي من جذر (لحم) وهو يعني في علم الحرف (مشغل نقل فائق النقل) وهو اللحم الذي يكسو العظام في المخلوقات ذوي اللحم الا ان المقاصد الشريفة بينت (العلة) التكوينية وليس الصورة المادية كما نعرفها في الخلق المصور فالنشوز للعظام يعني الهجر فالمرأة الناشز يعني المرأة التي تهجر زوجها والصوت نشاز يعني غير مقبول عند السامع فالله حين ينشز العظام (مستكملات وسيلة الخلق) اي يتركها تتحلل وتتفسخ وربما يأكلها سباع الطير او سباع البادية الا ان (التحام) تلك المستكملات (نكسوها لحما) تتم في رجعة الميت من خلال تفعيل (حاوية العقل) الخاصة بالمخلوق وهو (البعث) حيث تقوم مقومات البعث من خلال صورة الحياة المرئية جسديا والمرئية فعليا ومن ذلك يظهر ان (العقل) هو الاساس في الخلق وان عملية تنزيله بين المستويات يمتلك نظم خلق يمكن ان تقرأ في حاويات الذكر التي اشار اليها القرءان بصفاتها المسماة باسمها المسطور في القرءان واولها القرءان ومن ابعاد القرءان التكوينية هي (التوراة والانجيل والزبور والفرقان واللوح والالواح وصحف موسى وصحف ابراهيم وموسى) فالقرءان يذكرنا ما هو متواري عن عقولنا فهي (توراة) والقرءان يمنحنا نتاج فاعليات نظم الخلق والنتاج هو (نجل) تلك النظم وهو في الحيازة العقلانية (انجيل) وهنلك (الالواح) والصحف المطهرة وسنن كثيرة شملتها تلك المسميات بصفتها الغالبة من منهج قرءاني والقرءان اذا اعتبرناه (حاوية) فهو حاوية تضم (حاويات) وكلها انزلت (من بعد موسى) وبعد موسى لا يعني ظرف زمني بل يعني ابعاد المستوى العقلي السادس

    { قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ } (سورة الأَحقاف 30)

    كما روجنا فكرا في بداية هذه المشاركة ان لا بد من المباديء علوا الى امهات الايات ولا يمكن البديء بالامهات نزولا الى المباديء ذلك لان قاعدة البيانات الخاصة بعلوم الله المثلى لا تزال في مهد فكري ولا يمكن ان يغنيها باحث واحد كما هو جهدنا بل لا بد من حشد يستمر جيل بعد جيل لتكتمل ماسكة الوسيلة في العقلانية البشرية الراشدة من هدي قرءاني الا ان ذلك لا يجهض الهمة ولا يفتت الرغبة في مواصلة البحث لتوسيع دائرة قاعدة البيانات ذات المبادي الاولية ولا يضيع اجر عامل في هذا المضمار الفكري فهنلك امهات ءايات مفصلية تتحصل بين يدي الباحث يكون قادرا على حيازتها وتفعيلها لصالحه او صالح كيانه الا انها تبقى في دائرة الباحث ولا ينفع نشرها بادق تفاصيلها لانها محضورة على غير المؤمنين فاذا كان كثير من الناس في عقوبة المرض مثلا وهي نار تاكل اجسادهم فلا يمتلك الباحث اذنا من ربه في نشرها ونقرأ في القرءان

    { أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ } (سورة الزمر 19)

    فالمرض هو (كلمة عذاب) ونار تأكل المريض وهنا حضر على انقاذ المريض قبل ايمانه وقد يكون في حقبة مرضية لا ينفع معها نفس لم تكن ءامنت من قبل فيكون للمحضور وجوب تكليفي يقرأ من قرءان الله وعلى الباحث في القرءان ان يلتزم به تقربا الى رضوان الله لان الخروج عن رضوان يعني الخروج من التذكرة القرءانية وسقوط العقل في وحل المعرفة القائمة بين الناس الناسين !!! ذلك لا يعني وقف النصيحة بل نستخدمها بعد قراءة (اذن الله) في تقديمها لسائل يسألها عبر نشاط الرسائل الخاصة او البريد الخاص او في العلائق الاجتماعية لان (شفع المعذب) يحتاج الى اذن الهي مكنون في قانون قرءاني

    { مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا } (سورة النساء 85)

    وفي القرءان شفاء لحملته او قد يكون في القرءان خسران لحملته

    { وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا } (سورة الإسراء 82)

    فالباحث في القرءان مقيد بقيود لا يستطيع الافلات منها الا بمعية طائفة مؤمنة لها صفة (حصرية) تختص برحمة الهية لا يمكن ان يصنعها الباحث لمن يشاء ولا يمكن ان تقاد على اهواء الباحث ورغباته الشخصية

    { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ ءايَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ
    وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ ءامَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ } (سورة آل عمران 7)

    انزال (ماسكة علة الكتاب) وهي في (انزلنا عليك الكتاب) تقع في صلب (سنة نبوية رسالية) تنتقل الى حامل القرءان الذي يقول (كل من عند ربنا) ولا يقول قال فلان وقال فلان وقال العرب او كان موسى نبي بني اسرائيل واصحاب الرس هم قبيلة كان لها بئر اسمه الرس في حضرموت ..!!! بل (كل من عند ربنا) ولفظ (كل) لا تعني الجمع بل تعني (ماسكة نقل) ترتبط بعملية انزال (ماسكة علة الكتاب تكوينيا) فالقرءان حين يتفعل في الذكر للذاكر يتحول الى (كتاب) اي حينما يقرأ يكون كتابا كتبه الله في الخلق لكي يقرأ

    دلني اخي الفاضل على (ذوي الالباب) فلن يتوقف قلمي في ذكر ءايات الله وهم (جمع) وليسوا افراد ... اما حب القوم فلا يوجد شخص لا يحب اهله وينوي لهم الخير فان وجدهم للشر حائزون ومن الخير نافرون يأسى لهم وعليهم ويضيق صدره بما يقولون وهو ليس تعصب قومي بل هو فطرة خلق من واقع مرئي يراه الانسان في محيطه وحين نرى في شاشات التلفزيون طائرة سقطت وهلك من فيها او نرى خراب نتيجة اعصار في دولة بعيدة ليست من قومنا فان القلب يعتصر عليهم ويقول ان لو كانوا بلا خطيئة لكان حالهم غير ما نراه من اسى فيهم وهم اغراب فهي اذن فطرة عقل بشري يحب ان يرى الخير في الناس ويحب ان يرى للاسلام دولة كريمة يعز بها الاسلام واهله !!

    وللحديث بقية باذن الله

    السلام عليكم

  9. #9
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,397
    التقييم: 215

    رد: العقل في الأرض والسماوات السبع


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد محمود مشاهدة المشاركة

    ...رغم أني اتفهم ان ما تطرحه يعتمد على حاجة الطرف الآخر ومدى تفاعله معك...ولكن هذا الإصرار بدوره يجعل الطرف الآخر يظهر بحاجته بمظهر المستجدي لما عند الحاج عبود...ويضع الحاج عبود ومذكراته بموضع وصورة الكاهن الأمين والوكيل والمصيطرعلى ما وهبه الله من ذاكرة الكتاب(أرجو من الله أن يديمها عليك في طاعته وتكون من الباقيات الصالحات لك) حتى ولو لم يقصد ذلك ...من لا يعرف بواطن قلمك ربما يشكو من هذا الظن...ومن عرفك سيرى العكس ويدعوا لك وينتظر المزيد لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا...

    ومن جهة اخرى وللتوضيح أكثر...أتفهم المستويات كإدراكات وليس كعلاقات...فالعقل البشري عند إدراكه لشىء معين سرعان ما يبحث عم وراء هذا الشىء وكيف تم تركيبه...ونرى نجاح هذا المبدأ في عدة مجالات ميتة أو حية ولعل أهمها عندما درس العقل الجسم البشري...فبتشريحه درس الأعضاء كل على حدة...ثم درس الخلايا المكونة لكل عضو...ثم درس مكونات كل خلية حتى توصل لتركيبة الحمض النووى وتوقف عندها وبدأ العبث بها دون علم ولا كتاب منير..
    فمشكلة مستويات السموت والأرض تتمثل في إنها مؤلفة من الكثير من المكونات التي يسهل فهم سلوك كل مكون فردي منها على نحو معقول ونسبي...لكن يبقى السلوك الجماعي المتداخل عقبة أمام العقل ويضعه في طريق الضلال إن لم يلتمس نورا يربط ذلك السلوك بشكل وقصد وظيفي متكامل...فيمكن أن يكون في بعض الأحيان نظامياً وفي أحيان أخرى عشوائياً أو فوضوياً محيراً بل مدمراً...والسؤال بشكل مختصر...كيف يتجمع السلوك الفردي أو المستوى الأول ليشكل سلوكاً أو مستوى جمعياً أعلى فأعلى؟!...ما الذي يحدث بالضبط عند الإنتقال من مستوى إلى مستوى؟!...الخلية كمثال يمكن أن تحتوي على أكثر من مستوى وليس مستوى ثاني فقط إن نحن درسناها كعضو وليس كخلية!..ربما سنقول نحن أن المسئول عن كل ذلك كما قال الكتاب أنه الله...وغيرنا يقول أنه فقدان وإكتساب أو أكسدة وإختزال طاقة...ولكن وضع المسميات والإشارة إليها لا يفيد بشىء... كيف يتم ذلك؟!!...
    كيف يتسنى لنا فهم مثل هذه المشكلات؟ أو بالأحرى، ما الذي تتسم به تلك المستويات المتشابكة والمعقدة ويجعل من الصعوبة بمكان فهمها في المقام الأول؟...كيف يؤدي الجمع بين مجموعة كبيرة من المكونات في صورة نظام إلى شيء مختلف تمامًا عن مجموعة غير مرتبطة من المكونات؟...كيف تتمكن مجموعات من الكائنات سواء حشرات أو طيور أو أسماك أو خلايا القلب النابضة والناظمة له من مزامنة إيقاعها مثلاً دون مساعدة موصل مركزي؟!!...وكيف تحافظ هذه الكائنات على شكلها ونموها ضمن برنامج الخلق؟...وكيف سأعلم وأتعلم كل هذا في عمر واحد؟؟!...كيف وكيف وكيف إلى متى لا أعلم؟....أعلم أن الموضوع يحتاج صفحات وصفحات من الحوار وإستدراج الذاكرة ولكن سأنتظر المخدر المؤقت لعل مفعوله يُهدأ من تقلبات القلب وينظم من إيقاعه...وأرجوا مرة اخرى أن تعذرني على اتخاذ العجل في البداية...


    تحياتي...

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لك العتبى اخي الفاضل حتى ترضى اما استجداء العلم فانا اول من يستجدي العلم لانه لا يؤتى الا بجهد وجهاد مع اختلاف السبل وءامل ان يكون محتوى العلم بيننا في مداولة علمية تذكيرية وقد استجدينا منكم يوما تذكرة (الفكر الميت) في حوار سابق ضمن موضوع (اليوم اكملت لكم دينكم ـ الميتة) ويشهد الله اننا حين نكتب شيئا مطلوبا منا او غير مطلوب انما نستخدم كامل البيانات التي حملتها ثنايا عقلانيتنا ولا نخفي منها شيئا وكما نوهنا في المشاركة السابقة نمتنع عن (الشفع) لبعض المرضى الذين يراسلونا وذلك من خشية الله والاصرار على البقاء في دائرة رضوان الله وهنلك مفاصل بيانية نخفي فقط تطبيقاتها لانها قد تكون بين ايدي غير امينة فتفسد فيها او ان تكون بين يدي اعداء القرءان فيزداد طغيانهم على حملة القرءان !!

    لو ان المستويات العقلانية السبع (منفصلة) عن بعضها فصلا تكوينيا يمتلك صفة الاستقلال التفعيلي فيكون بالامكان ان ننتقل من سماء الى سماء اعلى او ادنى فكريا كما يجري عند تشريح اجساد الاحياء لمعرفة كل عضو بشكل مستقل الا ان (العقل) شأن مختلف لا يمكن فصل موضوعيته بين سماء وسماء لانها متنزلة فيما بينها تنزيلا لا يمتلك فواصل يمكن الامساك بها عقلا او مادة فالخلية الانسانية مثلا وان كانت تعمل كخلية في لسان المخلوق او في معدته مثلا فانها تحمل ارشيف الانسان بكامله وترتبط مع السماوات السبع برابط تنزيلي لذلك وجد العلماء ان زراعة خلية من لسان ضفدع تم زرعها في جلده فوجدوا ان تلك الخلية الغت برنامجها الخاص بعضو اللسان وبدأت بتفعيل برنامج مختص بعضو الجلد وذلك يدلل ويؤكد ان الخلية الواحدة في جسم الكائن الحي تمتلك عقلانية الكائن بمجمله مضاف اليه ما يخصها من عقل مودع في الطور الشريف وما تحته رغم انها خلية لا تمتلك غير مستويين للعقل الا انها غير منفصلة عن بقية السماوات السبع وذلك سر عملية (الرفض) التي تجري في الاعضاء المزروعة فالاطباء لا يزرعون عضوا من حيوان لانسان او عضوا لانسان يختلف في الطور عن انسان ءاخر يحتاج الى العضو المزروع ولا تتم الزراعة الا بعد فحص (تطابق الانسجة) اي انهما يمتلكان طورا واحدا في الخلق والا فان عملية الزرع تفشل ولعل تبادل الدم يحتاج الى تطابق عامل الـ (r.h) ولا يمكن نقل الدم من فصيلة حيوان الى فصيلة حيوان ءاخر رغم ان الدم (عضو) في سماء ثالثة الا ان ذلك لا يعني الاستقلالية التامة للعضو في السماء الثالثة بل مرابط السماء الثالثة مع السماوات السبع والارض تبقى فعالة في العضو وتظهر تلك المرابط نسيجيا او عند تحويلها من مخلوق الى مخلوق كما نشر مؤخرا عن استخدامات الخلايا الجذعية التي استخدمت لتعويض الانسجة التالفة في جسد المخلوق وبذلك تكون خامة بايولوجية شاملة لكل اعضاء الجسد , ومثلها في النبات فـ لا يمكن تطعيم برعم من صنف محدد الى صنف مختلف فالحمضيات تتبادل التهجين مع فصيلتها ولا يمكن ان نأتي ببرعم من النفضيات لتطعيم شجرة من صنف الاشجار الدائمة الخضرة الا اننا يمكن ان نصنع منضدة او كرسي باستخدام اخشاب من مصادر متنوعة الاشجار ذلك لان اواصر الرابط العقلاني (الحي) قد توقفت وتحولت المادة الخشبية الى المستوى العقلاني الاول وله استقلالية متجمدة في ذلك المستوى رغم انه من نتاج بايولوجي , وهكذا تتسع دوائر المعرفة في مراقبة (الاثر المادي) لقراءة (المؤثر العقلاني) وهو منهج راسخ لدينا على طاولة علوم الله المثلى وكان ثابتا في تجاربنا على ماء زمزم وعلى حصيات مزدلفة حيث يكون (الظاهر المادي) حافزا لمدارك العقل في ادراك (المؤثر العقلاني) وتلك الممارسة هي ممارسة فطرية فحين نرى رجلا غير منضبط في الحركة والكلام كأن يكلم نفسه بصوت مرتفع وبلا سبب فندرك انه مصاب في عقله وتلك المدركة المادية يمكن ان نعتمدها كحافز لادراك العقل من وعاء مادي ولا يمكن ان تكون (اداة) نرى فيها الفاعلية العقلانية والامساك بها الا بعد تقدم ملحوظ في علوم الله المثلى

    في تقرير علمي منشور في السبعينات من القرن الماضي كان باحث بايولوجي قد نشر تجربة مذهلة عن وعاء خمائري معروف لديه فقسمه في مرحلة من مراحل نمو البكتيريا الى قسمين معزولين وعندما اضاف هرمون محدد في القسم الاول فظهرت انزيمات محددة هو يعرفها كنتيجة لاضافة هرمونية لاحظ الباحث ان القسم الثاني الذي لم يضيف اليه الهرمون قد انتج الانزيم نفسه الذي نتج في القسم الاول !!! وفي تجربة في اليابان لوحظ ان ادمغة امهات الارانب تسجل ايقاع كهربي عالي الطيف عندما يتم قتل بناتهن بعيد عنهن وكرروا التجربة بعد عزل الامهات في غرفة (فراداي) وهي معزولة عزلا كونيا علميا فظهرت نفس الاعراض وبعد استبدال موقع الامهات بالبنات في غرفة فرداي سجلت الامهات ارتفاعا حادا في كهربية دماغ الامهات وتم اجراء التجربة بوضع الامهات تارة والبنات تارة اخرى في غواصة غاصت في اعمق نقاط بحر الصين فسجلت نفس النتائج بارتفاع كهربائية دماغ الامهات عند قتل البنات دون تسجيل اي سرعة او اي زمن بين تسجيل الظاهرة وقتل البنات اي ان الناقل الذي (تنزل) في عقل الامهات لم يكن مثل (الموج) الذي يحتاج زمن كما يحتاجه الضوء او الموجة الكهرومغناطيسية لذلك فان ادوات مادية لم ترينا المادة الكونية في كينونة (التنزيل) ومثل نفس النتيجة ظهرت عند المتخاطرين عن بعد ولمسافة الاف الاميال فوجدوا ان الزمن صفر بين المرسل والمرسل اليه وذلك الرشاد مدعوم بدراسات اكاديمية منشورة اقامت لدينا مادة علمية في علوم الله المثلى ان عملية (التنزيل العقلاني) تعمل خارج زمن الفلك ولا ترتبط بـ (بلازما الكون المادية) وهي الجاذبية التي تمسك بالكون المادي كله بلا استثناء الا العقل فهو لا يخضع للجاذبية الكونية !!! وان كان يتأثر بها فـ (ناشئة الليل هي اشد وطئا واقوم قيلا)

    سعينا كثيرا الى انشاء مختبر بايولوجي يقوم باجراء تجارب تقوم من وحي علوم الله المثلى وطلبنا لذلك الامر مختصين يعملون معنا باجر مجزي الا ان هنلك نفورا لم نستطع ان ندرك له سببا وقد نشرنا في الجمعية والمعهد ان اي شخص او مجموعة اشخاص يتنبنون مشروعا بحثيا يرتبط بعلوم القرءان وهم في بلدانهم نقوم نحن (قربة الى الله) بتمويله من مالنا الخاص الا ان احدا لم يتصل ولا نمتلك تفسيرا لمثل تلك الظاهرة الا في ان (اذن الله) غير متوفر في مثل تلك المحاولة ونحن نقول (حسبنا الله ونعم الوكيل) وبذلك المطلب كنا (نستجدي العلم) !! كما حاولنا شراء مجهر الكتروني لتعزيز مختبرنا الشخصي رغم ارتفاع ثمنه الباهض لغرض متابعة التغير الجيني وما يتركه من اثر في شكل المخلوق عقلا الا ان الشركات المنتجة طلبت منا وثيقة ترخيص من مؤسسة رسمية على ان تصدق الوثيقة رسميا من قبل سفارة بلد المصنع !!! مثل ذلك الترخيص لا يمكن الحصول عليه الا ضمن مؤسسة حكومية متخصصة بالبحث !! الا ان سبيل الباحث الساعي في رضوان الله لا يمتلك (تكوينيا) بوابة مغلقة مؤصدة حيث تبقى التقارير العلمية المنشورة والتي يمكن تعييرها كـ ادوات مادية لمراقبة العقل ومتغيراته من خلال الحراك الجيني فالتعديل الوراثي الجاري اليوم انما يقوم بتغيير مرابط العقل المتنزلة من مستويات العقل العليا وخصوصا الطور الا ان تلك الممارسة هي (نقض لميثاق) الباحث (المادي) ذلك لان التعديل الجيني يتسبب في عدم توافقية المنتج المعدل وراثيا مع طور الطاعم فيسبب لطاعمه فساد عقلاني يظهر في كثير من الامراض التي يقال انها غير معروفة الاسباب ذلك لان الاسباب المادية لم تؤشر اي مؤشر فاسد لامراض السرطان مثلا وهنلك اضطراب كبير في علوم اسباب السرطان المادية وقد اعترف مؤهلي العلم بذلك العجز حيث صرح مدير المعهد المتخصص لمعالجة السرطان الامريكي وهو اعلى مؤسسة علمية للسرطان في العالم فقال في تصريحه عام 2008 ان العلم لم يستطع ان يوفر مباديء علمية لغرض (الوقاية من السرطان) ذلك لان الاسباب المادية غير منضبطة عند القائلين باسباب السرطان !!! اما العلة التي نراها على طاولة علوم المثلى تكمن في تصدع (وعاء الرضا) وهو ما انشأه الله في توافقية الرضا للمخلوقات في بيئة يتنزل فيها العقل على (قبول جمعي) لكل المخلوقات لان كل مخلوق انما يسبح بنظم الله المنضبطة عقلا ومادة فان اختل رحم المادة في واحد من المخلوقات تغيرت المرابط العقلانية ويحصل ما لا تحمد عاقبته كما نراه ونلمسه في عز الحضارة القائمة وجبروتها ... المستثمر يريد مثلا تفاحة اكبر وشجرة تفاح اكثر انتاجا واكثر مقاومة للبيئة وعلى ذلك يقوم بترقيع جينات برعم لشجرة تفاح فيحصل على مورده الاستثماري وبنجاح ساحق الا ان (تصدع الرضا) في الارض يقع في رحم عقلاني عند الطاعم (مؤثر) ينقلب الى (اثر) مرضي مجهول الاسباب

    المحاولة التي نسعى لتجربتها لمعرفة (التنزيل العقلاني) في معرفة مسبقة لبضعة ازواج مع زوجاتهم ونفترض ان يكون العدد (10) متزوجين مع ازواجهم وذلك رابط زوجي نحاول ان نرى اثره في ادوات المختبر باختيارنا ومن ثم يقوم مختص بالبايولوجيا بتهيئة خميرة مختبرية معروفة لديه ويقسمها الى10 اقسام مزدوجة حسب عدد الازواج والزوجات بارقام وليس باسماء الزوجات وازواجهن وتوزع بارقامها على الزوجات والازواج عشوائيا وفي قاعتين منفصلتين تفصل الازواج عن الزوجات ... الزوجات يمكسن بالوعاء المختبري بيمينهن والازواج يمسكون بالاوعية الخمائرية بيسارهم ويبدأ الفاحص المختبري باضافة هرمون (معلوم) في وعاء يسار احد الازواج ويفحص الاثر الانزيمي في اوعية النساء وحين يعثر على الانزيم في يمين احدى النساء ستكون النتيجة ان الزوجة التي عثر على الانزيم في وعائها باليمين هي زوجة الشخص الذي وضع الهرمون في وعائه في اليسار ويتم تسقيط المجموعة العشرية للزيجات لغرض مراقبة مسار الرابط العقلاني بين الزوج وزوجه وعلاقة اليمين واليسار في الرابط الزوجي ... ذلك الوصف هو صورة خارطة تنفيذية لمقترح تجربة لم يرى النور بعد لعدم الحصول على كادر متخصص (أمين) يجري تلك التجربة باحترافية عالية وان الشخص الوحيد الذي قاد مختبرنا في التسعينات اضطر للهجرة بسبب ضغوط النظام عليه وحين عاد بعد سقوط النظام سقط قتيلا باغتيال غادر وسط بغداد لانه عالم بايولوجي كبير !!

    النص الشريف التالي يمنحنا (اذن الهي) في (التذكر) و (السمع) بما هو في الطور (السماء السابعة) ونقرأ

    { وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا ءاتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } (سورة البقرة 93)

    { وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا ءاتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } (سورة البقرة 63)

    ومن تلك التذكرة الشريفة فان العقل البشري قادر على معرفة (قاعدة) التنزيل العقلاني بوسيلتين (الاولى عقلانية) وهي التذكرة و (الثانية مادية) في السمع ولم نحصل بعد على بيانات تكفي لتفعيل تلك الوسيلتين بافراد فاعلية كل منهما او بدمج فاعلية التذكرة مع فاعلية السمع للحصول على (مأخذ) اي (وصلة) نستطيع بموجبها ان ننزل برنامج الخلق العقلاني (الطور) بما نحتاجه من حاجات تفي سداد سوء يومنا وما ينتشر فيه من فساد وهنا بدايات تذكيرية

    { وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ (208) ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ (209) وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ (210) وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ (211) إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (212) فَلَا تَدْعُ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ } (سورة الشعراء 208 - 213)

    ونتسائل عن ما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم وما يستطيعون ... انهم عن السمع لمعزولون ..!! فهم ليسوا صم بكم بل ان منهم من (سمع) وقال (سمعنا) وعصينا

    { وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا ءاتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } (سورة البقرة 93)

    السوء الذي يمر به اقليمنا والمخاوف الشديدة من تدهور خطير وكبير يعرض كياننا والناس حولنا تم رصده منذ قرابة 15 سنة مما جعلنا نجند انفسنا ونمحور جهدنا في البحث عن ادوات النجاة من ذلك السوء فتبعثرت لدينا امهات مطالب كنا ننوي سبر غور القرءان في معرفة مكنونها العلمي الا ان الاولويات منحت الى الخلاص من دائرة السوء التي تم احكامها من قبل الفئة المتحكمة في الارض وهي تستهدف العنصر البشري على هذه الارض بشكل وقح وهمجي لغايات قصوى مما يستنفر الهمة وفي نفس الوقت يقوض بعض الرغبات في الوصول الى اصول مرابط العقل ... نسأل الله ان يمكننا في ما بقي لنا من (قوة) في الوصول الى اصول التنزيل العقلاني ان ربنا بنا رؤوفا رحيما إن كنا مستحقين لخصوصية رحمته

    السلام عليكم

  10. #10
    عضو
    رقم العضوية : 505
    تاريخ التسجيل : Sep 2014
    المشاركات: 75
    التقييم: 10

    رد: العقل في الأرض والسماوات السبع


    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    " وما يعلم تاويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولوا الالباب " من الاية 7 سورة : ءال عمران

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

صفحة 1 من 7 123 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سر العقل والسماوات السبع ـ السماء الثانية
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض الايات المفصلات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 08-01-2015, 01:55 AM
  2. سر العقل والسماوات السبع ـ السماء الرابعة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض الايات المفصلات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 03-09-2015, 09:30 PM
  3. سر العقل والسماوات السبع السماء السادسة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض الايات المفصلات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 02-12-2013, 01:18 AM
  4. سر العقل والسماوات السبع السماء الخامسة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض الايات المفصلات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-17-2013, 04:18 PM
  5. سر العقل والسماوات السبع ـ السماء الثالثة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض الايات المفصلات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-16-2013, 04:50 PM

Visitors found this page by searching for:

content

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137