سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,737
    التقييم: 215

    الأروقة المظلمة في ضياء حضاري


    الأروقة المظلمة في ضياء حضاري

    معايير الدين في الخطاب الديني

    تزينت المساجد بزينة حضارية وانوار كهربائية فانتهى زمن الشموع وجدران الاجر والطين في جوامع المسلمين ... وتحول الكتاب الى قرطاس جميل مطبوع بمطابع حديثة وغلاف انيق وورق صقيل واصبح كتاب اليوم سمة حضارية واضحة فاختفت قراطيس الجلد وحبر الجاز ومدواة الكاتب وكل كتب الدين وجوامع المسلمين ما هي الا وعاء حضاري يتعامل مع الخطاب الديني الذي يمارسه فقهاء معاصرين تمنطقوا بنظم الدين وهم يبثقون المادة الدينية في كل محفل تلفزيوني ملون او صحيفة او مجلة ملونة او شبكة دولية فيها منتديات دين ملونة الواجهات حضارية الحلل ولكن الراصد للخطاب الديني سيجده من ماضي الدين بكامله ولا يمتلك الدين حاضرا الا حين يتم اعادة احياء المادة الدينية وفق خصوصيتها التاريخية حتى في زي دعاة الدين المرتبط بماضيه

    من المؤكد ان الدين قد ثبت ورسخ منذ اربعة عشر قرن ولا يحق لاحد استبداله بدين حضاري الا ان انعطافة فكرية تلقي ضوءا فكريا على فلق الحب والنوى سنجد ان البذرة تنفلق بموجب نظام هو اقدم بكثير من تاريخ ولادة الاسلام في عصر الرسالة واذا رصدنا الزرع في حاضرنا فهو يختلف تماما عن الزرع ايام زمان الا ان فلق الحب في منظومة التكوين بقي في منظومته الا ان نظم الزرع تطورت في زمن معاصر وتم تسخير الكثير من النظم التكوينية لخدمة العدد المتزايد من البشر والحيوان وحاجات تلك المخلوقات الغذائية المتزايدة لتفعيل نظم الخلق ازائها الا الدين بقي في منظومته التفعيلية القديمة وفشلت كل صرخات التفعيل المعاصر رغم الحاجة المتزايدة لتفعيل منظومة الدين بما فطرها الله في نظم ثابتة لا تتغير ... على سبيل المثال فان الاستشفاء بالقرءان بقي كما كان قائما في الزمن القديم ولم يتصدى لذلك النظام المسطور قرءانيا علماء مسلمين لمعرفة علوم (الرقيا) بل بقيت الرقيا كما كانت في زمن مضى وما احوج المسلمين للاستشفاء بقرءانهم ..!!

    لم يستطع العلم ان يختزل زمن حضانة الطير في بيضة الطير فبقيت منظومة الخلق ثابتة في تكاثر الطيور الا ان النظم الحضارية اتسعت في تسخير ذلك المخلوق ليكون غذاءا رئيسيا للبشرية التي تزايدت قرابة عشر اضعاف بين زمن بداية النهضة العلمية لغاية اليوم فتعداد البشرية يقترب الان من احد عشر مليار انسان في حين كان التعداد بما يزيد قليلا عن مليار انسان قبل 200 سنه ..!!

    المسلمون في استكانة حاضر يغزو اسلاميتهم وهم متقوقعين في ماضيهم ولم يستخدموا منظومة الاسلام لنصرتهم بفاعلية متجددة تتواكب مع صرخات العصر فلبسوا الثياب الحضارية في مجمل التطبيقات المعاصرة على حساب التطبيقات الاسلامية وركنوا لولاية الدولة الحديثة وانسلخوا في اروقة وطنية على حساب ولاية الدين وضيعوا كثيرا من النظم الاسلامية متصورين انها نظم اختيارية مثل نظم تعدد الزوجية فاثخنت مجتمعاتهم بمزيد من العوانس ورضوا بتعليم اولادهم علوما مادية محض على حساب التربوية الدينية ونشطوا في حاجاتهم الدنيوية في معالجات معاصرة على حساب ضمور كبير في تفعيل منظومة الاسلام فما ان يفتتح مركزا لبيع وشراء الاسهم حتى ترى مترفي المسلمين يتهافتون على تداول الاسهم وهم يعلمون صفته الربوية المحض الا ان فقهاء الدين يصرون على تفعيل الربا بموجب ايام زمان اما ربا اليوم المعاصر فهو غير مشمول بنصوص حرمة الربا فانتشرت القروض الربوية وضاع الاسلام وسط المسلمين

    السطور ليست لاغراض البكاء او اللطم على الخدود في وصف السوء الذي يعاني منه الاسلام في المسلمين الذي يتهرأ على مساحة واسعة من تطبيقات حضارية معاصرة الا ان السطور تبحث عن معايير حضارية لتفعيل المنظومة الاسلامية من اجل ان يحصل المسلمين على بطاقة النصر الاسلامية في ممارسة ذاتية لا تنظر لحيازة السلاح من اجل القتل فقتل الاخر لا يقيم النصر والنفوس المسلمة قتلت اسلامها فما هي اهمية معركة مسلحة ونفوس فقدت سلاحها ..!!

    تفعيل منظومة الاسلام في زمن معاصر هو (المعيار) الاوفى وعملية التفعيل تنطلق من ناصية علمية المادة الدينية وليس من تطبيقاتها القديمة فالعلم المادي كشف الكثير من حقائق التكوين ونظم ومرابط سنن الخلق وبالتالي فان التطبيقات الاسلامية يجب ان تقوم بقيام العلة العلمية للمادة الدينية من اجل ان تكون تطبيقات الاسلام تطبيقات علمية تسهم في ثورة اسلامية معاصرة

    الاسلام نعمة إلهية على المسلمين

    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (المائدة:6)

    وعلينا تحديثها

    (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) (الضحى:11)

    وتحديثها هو حصرا في حداثة تفعيلها ولن يكون النص الشريف (واما بنعمة ربك فحدث) لتعني اعلانها في حديثك مع الناس بل التحديث هو تجديد الفعل من خلال ربطه بسنن الخلق الحديثة فالسفر ليس كسفر الامس وملامسة النساء في يومنا ليس كملامسة النساء في الامس والصعيد الطيب بالامس ليس كصعيد اليوم وتحت كل فاعلية في زماننا تكمن (لماذا ..!!) فكل فاعلية اليوم هي معلولة بعلم مرتبط بسنن الخلق ونظم بايويلوجية وفيزيائية وجميعها تحت مجاهر الانسان وحاجاته العلمية في زمن العلم عدا فاعلية الدين فهي كفاعلية الامس رغم اختلاف الوعاء التنفيذي بين الامس واليوم

    اذا عرف المسلمون علل الوضوء العلمية وعرفوا مسبباتها في اتمام النعمة اصبح الاسلام في يوم نصر للمسلمين

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,525
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

    السلام عليكم ورحمة الله

    مقتبس : (تفعيل منظومة الاسلام في زمن معاصر هو (المعيار) الاوفى وعملية التفعيل تنطلق من ناصية علمية المادة الدينية وليس من تطبيقاتها القديمة فالعلم المادي كشف الكثير من حقائق التكوين ونظم ومرابط سنن الخلق وبالتالي فان التطبيقات الاسلامية يجب ان تقوم بقيام العلة العلمية للمادة الدينية من اجل ان تكون تطبيقات الاسلام تطبيقات علمية تسهم في ثورة اسلامية معاصرة)


    تدعو .. وندعو معك .. ويدعو العديد من العقلاء معنا بما تفضلت واوضحت ألا وهو وجوب ( قيام العلة العلمية للمادة الدينية )

    امام هذا النداء الايماني الخالص ...تنهض نداءات اخرى تناهض قائلة (
    ولتعلم أن القرآن أنزل على محمد عليه الصلاة والسلام فهو أعلم بتفسير آياته منا ) .

    وحين يذكر ما في قرآن ربنا من علوم مادية ، يضاف قول آخر ( ولِنعلم أن القرآن بالدرجة الأولى كتاب هداية ودلالة وإرشاد للعباد .... وليس بكتاب علوم ، فحقائق ما توصلت اليه العلوم ليست قطعية الثبوت ) وطبعا سيضيفون حينها (لا يصح القول مثلا أن فساد ياجوج وماجوج هو لفظ تأجيج ، وهو مثال على ما نراه من تاجيج للمغناطيس الارض .. الى غير ذلك )
    ما ذكرنا اعلاه امثلة بسيطة عرضناه لنوضح ... عن مدى ما يواجه هذا النداء (بضرورة قيام العلوم المادية الدينية ) من آراء وأفكار صادمة ضد أبسط ا التكاليف الايمانية .

    ولا يسعنى الا ان نقول معكم .. انها فعلا أورقة مظلمة .. وقرآننا مهجور ..

    شكرا لما سطره فكركم من حق .. ونداء مبين

    سلام عليكم





    التعديل الأخير تم بواسطة الاشراف العام ; 09-14-2011 الساعة 04:44 AM

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,737
    التقييم: 215

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نداءنا نداء تذكيري ولا يمتلك سلطوية فكرية كما يمتلكها كثير من الذين نصبوا انفسهم وكلاء الله على العباد

    المنافقون الذين يخادعون الله الله خادعهم فان عارضوا شأنا رساليا فهم لا يضرون الله شيئا

    الذين يريدون ان يعيش الاسلام في ماضيه ليفقد حاضرته هم الذين يرضعون من لبن ماسوني (حتما) لان تلك الفئة الباغية رسمت هدفها في تحجيم دور الاسلام والقرءان بين يدي المسلمين فاوعزوا الى عناكبهم في جسد الدولة الحديثة واكاديميات الدين ان يقبر الاسلام والقرءان في ماضيه لكي لا يقوم في يومهم المعاصر لان اليوم المعاصر تحت قيادة ماسونية في كل اتجاه فان قامت صحوة علمية دينية فان قيادتهم سوف تتهرأ

    لو سألت احدهم : قل ما يضيرك لو عرفت العلة العلمية في منسك الذبح ..!!؟؟ سيقول علوم العصر غير يقينية ..!! الا ان كثيرا منهم يركعون لعوم الطب وتقنيات العلم ويمارسون طقوسهم في حلة عصرية ... هل وجدت احدهم يسكن في بيت من طين او يصلي في جامع من طين او يقرأ القرءان وهو مكتوب على رق غزال ..!!

    اذا كان القرءان كتاب هداية ورشاد ... فهل معرفة العلل العلمية غواية وضلال ..؟؟ اليست الهداية العلمية فوق كل هدايه (وعلم الانسان ما لم يعلم)

    كل من يعارض علمية الدين لا بد ان يكون قد شرب من منهل ماسوني

    اول من استخدم مكبرات الصوت في مجتمعاتنا كانوا ثلة من المتكلمين باسم الاسلام وقرءانهم الذي قال (واغضض من صوتك) ..!! ما هداهم قرءانهم ولغاية اليوم كثيرا منهم يقرأ في القرءان واغضض من صوتك في مكبر للصوت يضاعف صوت الانسان 2000 مره ..!

    انها ازمة بعضا من المسلمين لا يريدون ان ينهضوا باسلامهم ويريدون تحرير الاسلام بالخطب الرنانة الا ان عقولهم مستعمرة غير حرة ..!!

    200 عام على عمر النهضة العلمية والمسلمين يتراجعون بنسبة طردية مع التقدم العلمي

    سلام عليكم

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 5
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 52
    التقييم: 10

    السلام عليكم الحاج عبود ان الكلمات الي سطرها قلمك ما هي الا تعبير صادق عن ما يجول في العقول الواعيه التي تبحث عن الحق والحقيقه ......ولكن من يسمع هذه التذكره واذا سمعوها ولو مدبرين لماذا الان ما يقول به الحاج عبود لا يطابق مايقول الشيخ فلان ولا جاء في الحديث ولاثر اذا قف ولا تتكلم بعد ذالك نبقى عند هذه النقطه ولانتحرك ولا نسمح الاحد ان يتحرك او يحركنا نحن بحاجه الى رجرجة فكر جامد حتى يكتب لنا لله النجاه من السوءالمحدق بنا

  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,567
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ان ما واجهه الانبياء في مجتمعاتهم التي سادتها العادة والعرف والتميع
    من رد فعل المجتمع على دعوة الانبياء بقولهم بأننا وجدنا آباءنا على هذه السنة
    وجدنا آباءنا على هذه الطريقة ونحن متمسكون بمثلهم الأعلى
    سيطرة الواقع على أذهانهم وتغلغل الحس في طموحاتهم بلغ الى درجة تحول هذا الأنسان
    من خلالها الى انسان حسي لا انسان مفكر
    الى انسان يكون ابن يومه دائما
    لا أبا يومه ولا أبا واقعه
    ولهذا لا يستطيع أن يرتفع على هذا الواقع .
    {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ }البقرة 170
    أن الأمة بعد أن تفقد ولاءها لله تعالى تصاب بالتشتت ، بالتمزق ، بالتبعثر
    تكون كما وصف القرءان الكريم
    (بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ }الحشر 14
    بأسهم بينهم شديد بأعتبار أن التناقضات تبدأ من داخل هذه الأمة
    فقد فقدت فاعلياتها وأصالتها لا يجمعها سبيل واحد
    قلوب متفرقة ، أهواء متشتتة ، أرواح مبعثرة ، عقول مجمدة
    المطلوب أن ينشأ في أعماق هذه الأمة بذور بوادر الفكر الاسلامي
    من جديد بمستوى العصر الذي تعيشه هذه الأمة.
    شكرا لأثارتكم التقويمية في أعادة الحياة الى الاسلام من جديد
    وتقديمه بلغة العصر
    وبمستوى حاجات المسلمين

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ضياء يأتي من إله آخر غير الله
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث خطاب القرءان العلمي
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 03-18-2018, 06:54 PM
  2. هموم البيئة .. في وجع حضاري معاصر
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس مناقشة ولاية الحضارة المادية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-06-2014, 05:36 PM
  3. معيار حضاري رخيص ..!!
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار تعيير العلوم المادية (الميزان)
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-05-2013, 09:48 PM
  4. (الاسلام والجمل في زمن حضاري)
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى معرض قرصنة النظم الإسلامية في الحضارة المعاصرة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 05-31-2011, 01:16 PM

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146