سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

حوار يبحث في مخلوق الجان » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > تعزية بوفاة المرحوم ( العم ) الجليل للحاج عبود الخالدي » آخر مشاركة: وليدراضي > الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (10) ما أهل لغير الله (به) » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ثلاث شعب : الاية ( انطلقوا الى ظل ذي ثلاث شعب ) - قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الاشراف العام > الأسباط في تذكرة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > تساؤل : عن نقل ( عرش بلقيس ) و( الريح )التي سخرها الله لسيدنا سليمان » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > زواج الاقارب والعوق الولادي ؟! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > قيام الطاقة الطاهرة : بوسيلة ( تشغيل العدة الملائكية مع صحبة النار) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: احمد محمود > مكبرات الصوت في خطوات الشيطان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > هل توجد في القرءان حلول علمية لمعالجة ( التعديل الوراثي ) لأصول الخلق ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > واد النمل في علوم القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ( الذكر المحفوظ ) ...واختلاف الناس ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > (النحل ) مخلوق يستطيع السفر عبر الزمن - دعوة علمية من القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حكم التيمم بالحجارة !! وما معنى ( الصعيد الطيب ) ؟ » آخر مشاركة: أمة الله > مصافحة النساء » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( قريش ) ورحلة الشتاء والصيف : قراءة لمنظومة ( زراعية طبيعية ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وقف الزمن !! » آخر مشاركة: الاشراف العام >
+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 36
  1. #1
    عيسى عبد السلام
    Guest

    نزول عيسى ( عليه السلام )


    بسمه تعالى

    آمل أن يكون ما نطرحه معكم في هذا المعهد الموقر ، طروحات موضوعية تتناسق مع معطيات العصر ،ومع منهج المعهد وأهدافه التي يتبناها .

    وان كنا قد استفدنا من البيانات القرانية التي تمخض عنها ما طرحنه من قبل في معالجة موضوع ( المهدي المنتظر والحكم الاجباري ) وموضوع ( الآسر والاسرى ) ، نريد الآن اكتساب المزيد من البيانات بسؤالنا عن: موضوع ( نزول عيسي - عليه السلام )

    القران تحدّث عن مواصفات أو ميقات ذلك النزول :

    1- أولهما : عند النزول سيكون عيسى ( كهلا ) ؟ الاية : " إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً " المائدة 110

    2- وانّ ذلك النزول هو من ( علم للساعة ) الزخرف :61

    3- الايمان به : { وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا}النساء 159


    قرانا كثيراً لمفاهيم هذا النزول من خلال بعض التفاسير القديمة لهذه الايات ، ولم تمنحنا تلك القراءات ما نرغب بالوصول اليه من أسئلة محيرة ما زالت أمامنا عالقة .

    اهم سؤال محيّر : هو ميقات ذلك النزول وتحديد مواصفاته ، فعل سينزل عيسى عليه السلام فعلا ً في وقت ( المهدي المنتظر ) ، وهل سينزل تحت صفة ( كهل ) ، وهل نزوله هو من علامات آخر الزمان ؟؟ ( أسئلة كثيرة )

    اذا كانت منظومة الاصلاح التي قمتم بتعريفها أنها هي بنفسها ( المهدي المنتظر ) ، وانها منظومة تتفعل في كل وقت وفي كل مكان ؟ فاذن نزول عيسى عليه السلام يصاحبها كذلك في كل وقت .

    نظرتنا مشوشة عن هذا الموضوع ، فنأمل منكم كريم البيان .

    شكرا
    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني ; 09-23-2014 الساعة 04:01 AM

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 505
    تاريخ التسجيل : Sep 2014
    المشاركات: 75
    التقييم: 10

    رد: نزول عيسى ( عليه السلام )


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    من ابا القاسم سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 404
    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    المشاركات: 427
    التقييم: 10

    رد: نزول عيسى ( عليه السلام )


    بسم الله

    ممنونين لكم ،اسجل معكم مشاركة للمتابعة ، فالطرح مثير جدا ، وله حساسية معرفية كحديث للساعة

    السلام عليكم ورحمة لله

  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 434
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات: 203
    التقييم: 10

    رد: نزول عيسى ( عليه السلام )


    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحم الله و بركاته

    سنحاول المشاركة معكم في هذا الحوار :

    لو أن ساعة يد تعطلت في يد أحدكم فإنها ببداهة عقل فقدت سعيها ...

    هل عيسى هو إبن مريم بالمعنى المتعارف عليه بين الناس أي ولد مريم أو أن عيسى أبن مريم بفتح الألف و كسر النون مثلا ليكون عيسى هو عامل البناء الذي يبني مريم ؟ و من هي مريم التي يبنيها عيسى إذا لم تكن أمه بالمعنى المتعارف عليه بين الناس (والدته) ؟ ألا يمكن أن تكون أم عيسى هي مشغله التكويني مثل المشغل الذي يصنع فيه العامل مواد البناء مثلا ؟
    إذا كان عيسى علم للساعة بمعنى العلامة الكبرى للساعة ... ألا يمكن أن يكون عيسى مشغل علة الساعة ؟
    لو ان ساعة يد مثلا تعطلت فإن صورتها تحدثك بأن حالة سعي عقاربها قد توقف إي أن علة سعي العقارب قد فقدت أو بتعبير آخر أن مشعل علة سعي العقارب قد رفع .... مما سيجبر حامل ساعة اليد إلى البحث لها عن مصلح يهتدي لعلة تشغيل الساعة الذي رفع ليصلحها أي ليعيد لها سعيها فتراها بعينيك ( سع ) ليقرأها عقلك (عس) عسى أن نكون قد وفقنا بعض الشيء
    ... سلام عليكم.

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,495
    التقييم: 215

    رد: نزول عيسى ( عليه السلام )



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نزول عيسى يمتلك (صورة عقائدية) غير واضحة المعالم في الفكر التقليدي مثلها مثل صورة (عقيدة المهدي) فالعقيدتان يتحدان في صفة خلوهما من الفقه العقائدي الناجز بل تغلفهما مرويات واحاديث يراد ربطها بالقرءان بمرابط واهية الا ان كثير من المحدثين عن عقيدة المهدي وعقيدة نزول عيسى يفتقرون الى الربط القرءاني الصائب (لا ريب فيه) فتبقى الدائرة (الفقهية) والدائرة (التثقيفية) بتلك العقيدتين خالية الوفاض الملزم فمجمل بياناتها شفافة لا يمكن الامساك بها

    الالتجاء الى القرءان يحل كثير من الاشكاليات الفكرية ويحول الشفافية العقائدية المتميعه الى مماسك تقترب من اليقين كلما استطاع المكلف ان يقيم (ثقافة) خاصة بعقيدة المهدي وعقيدة نزول عيسى ويبقى اليقين (رهين) المكلف الباحث عن تلك الحقيقة فكلما انتفخت ثقافته العقائدية فيهما كلما اقترب (هو) الى اليقين بشأنهما رغم الاختلاف الوظيفي بين العقيدة المهدوية والعقيدة العيسوية فوظيفة المهدي (الاصلاح) ووظيفة عيسى الايمان بعبوديته بصفته (عبد) مكلف دون شراكة مع الله والايمان به لا يعني الاعتراف العقلي به بل (التأمين) بمنظومته اذا عرفت وفهمت فكرا وتطبيقا شأنها شأن الثقافة التي دعونا اليها في العقيدة المهدوية فالمهدي او عيسى هم ليسوا اشخاص مجردين من منظومتهم فكل منهما يمثل منظومة هو على رأسها فالذي يبحث عن الثقافة العيسيوية عليه يتثقف فكرا وتطبيقا بمنظومة عيسى بدءا باسمه في القرءان ومرورا بامثاله الشريفة في القرءان على ان يتم التثقف بكل ما يكتنف المثل العيسوي من بيانات تحتاج الى بناء فكري معاصر مختلف كثيرا عن الفكر القديم ونضرب هنا بعض الامثلة

    { وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا } (سورة النساء 159)

    من هم اهل الكتاب ... ؟؟؟ هم ليسوا اليهود او النصارى كما قيل فيهم بل هم مؤهلي الكتاب ..!! وما هو الكتاب ..؟؟ قالوا انه القرءان هو كتاب الله .. وقالوا هي التوراة والانجيل ... !! فحصل تناقض يرفضه عقل الباحث (المستقل) في زمن علمي معاصر ... اذن لفهم الاية الشريفة اعلاه نحتاج لى مدرسة فكرية تعرفنا (ما هو الكتاب) ومن ثم علينا ان نعرف (أهل الكتاب من هم) ...

    الايمان بعيسى ... علينا ان نعرف ماهية الايمان فهو ليس (الاعتراف بالشيء) كما يقولون بل هو (التأمين بادوات الشيء) فالايمان بالله لا يعني الاعتراف به كخالق فكل عاقل يدرك ان الله خلقه (قل سلهم من خلق السماوت والارض وسخر الشمس والقمر سيقولون الله) وهم كافرون ... التأمين بعيسى هو (ليؤمنن به) فمن هو عيسى وما هي صفاته التكوينية التي حملها المثل الشريف والعظيم جدا

    يكلم الناس (كهلا) فهمت على انها (الشيبة) عند الكهولة الا ان منطقنا الناطق يذكر الكهولة ولا يربطها بالمشيب فيقول قائلهم (ان الهموم اثقلت كاهلي) ويقول ءاخر (سبب الفساد يقع على كاهل الحكومات) والله يقول (فورب السماوات والارض انه لحق كما انكم تنطقون) فالنطق حق لانه خلق الهي وفيه (حافظات الذكر)

    اذا بقينا في تفاسير الاجداد فان شيئا من ثقافة العقيدة العيسوية لن تقوم ابدا فـ (عيسى النبي) الرسول يبقى مثله الشريف كما قام عيسى في قومه الا ان ( القانون العيسوي) له تطبيقات ما دام القرءان قائما فينا فاذا كان عيسى النبي ليس بيننا الا ان قانونه الشريف موجود فينا حتما فوجب علينا ان نفقه القرءان على انه خارطة (خلق نافذ) ففي المثل العيسوي تطبيقات كثيرة سواء كانت سابقة او معاصرة او انها عرفت في زمن معاصر مثل (التكاثر اللاجنسي) او في (حقيقة النطق) كمفصل من مفاصل الخلق فالناس جميعا يتصورون ان النطق هو ظاهرة بشرية كما هي الايدي والارجل الا انه منهج خلق له طور يحمله كل ءادمي بشكل مختلف عن غيره فهو (بصمة خلق) تخص (العقل) ... المثل العيسوي له تطبيقات معاصرة كبيرة وفيها (ادوات تأمين) نحن اليوم بحاجة اليها ونحتاج الى اقامة ثقافة عيسوية وليست (معرفة عيسوية) لان المعرفة يمكن تناقلها بين العقول اذا برئت العقول من موروها اما الثقافة فهي (قدرة واختصاص) يمارسه الباحث الذي يصيب قلب الحقيقة

    ليس كل ما يعرف يقال لا لسبب احتكار ما هو معروف بل الامر يتعلق بمسامع الاخرين حين يتم دوران الاتجاه الفكري بشكل معاكس تماما عن المستقرات الفكرية المعاصرة فالفكر المستقل يحتاج لـ ارضية فيها ءاذان تسمع وتعي ما يمثل ضرورة قائمة فينا اليوم من اجل الخلاص من تبعية العلوم المعاصرة التي اركستنا في ازمات مختلفة الاتجاهات ملأت اركان حياتنا بشكل ضخم فاذا كان الاجداد يحتاجون الى اوقية من ايمان لـ يؤمنوا بالله وما خلقه لهم فاننا اليوم نحتاج الى الف الف الف اوقية من الايمان لنستطيع ان نحصل على ادوات تأمينية تنجينا من زخرف حضاري اصبح ضارا بشكل مخيف ينذر بكارثة

    استمرار هذا المتصفح واغنائه بيانا تلو البيان يعتمد على مدى تفاعلية الاذان المستعدة لسماع فكر وليد (مستقل) يولد في (يوم الحاجة اليه)

    السلام عليكم



  6. #6
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,370
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: نزول عيسى ( عليه السلام )


    أخي - المحترم - عيسى عبد السلام

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نلمس فيكم رغبة حقيقية صادقة للوصول الى الحقائق ، فنضع بين أيديكم هذه الابحاث الخاصة التي ستعينكم على ربط البيانات في رد فضيلة الحاج عبود الخالدي الآخير عليكم .

    الكتاب والقرءان والذكر
    تساؤل : عن معاني اسماء الكتب الأربعه المنزلة من الله عز وجل

    ولنا متابعة لحواركم ..

    مع التقدير ،


  7. #7
    عضو
    رقم العضوية : 505
    تاريخ التسجيل : Sep 2014
    المشاركات: 75
    التقييم: 10

    رد: نزول عيسى ( عليه السلام )


    بسم الله الرحمن الرحيم
    ( إِذْ قَالَ الله يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ) آل عمران 55

    ( وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً ) مريم 33

    ( وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) الأحقاف 15

  8. #8
    عيسى عبد السلام
    Guest

    رد: نزول عيسى ( عليه السلام )


    بسمه تعالى

    الآساتذة الآفاضل ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الباحث الحاج عبود ، في ردكم علينا اشارات لعلامات تفهمية كثيرة ، فنعدكم ونعد الاخوة الاخوة الافاضل ان نكون معكم في ولوج دروب علوم القرءان المثلى ، كما تفضلت الآستاذة الباحثة باحالتنا الى بعض مصادره لنفهم ( ما هو الكتاب ) ونفهم ( من هم اهله ) المؤهلين له ، فعيسى ( النبي ) هو المتحدث بقوله ( قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ) مريم :30 ، ومؤهلي الكتاب قال الله تعالى في حقهم { وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا } (سورة النساء 159) ـــ

    والقرءان والكتاب هما :

    القرءان ... دستور سنن الخلق
    الكتاب ... وعاء نفاذية سنن الخلق

    أضف عليهما :

    - التوراة : هي (حاوية ما هو خفي من نظم الخلق)
    - انجيل : هو (ممارسة تطبيقات نظم الخلق)

    1ـ والمنظومة المهدوية مختصة بالاصلاح
    2ـ اما المنظومة العيسوية مختصة بالايمان ، والايمان هو التامين بمنظومته الشريفة التي حملت تطبيقات علمية كثيرة جدا ، وممارسات في ( مهد ) تطبيقات نظم الخلق الشريفة ـ كما وصفه شرحكم البالغ في حكمته وسدة قوله :

    "المثل العيسوي له تطبيقات معاصرة كبيرة وفيها (ادوات تأمين) نحن اليوم بحاجة اليها ونحتاج الى اقامة ثقافة عيسوية وليست (معرفة عيسوية) لان المعرفة يمكن تناقلها بين العقول اذا برئت العقول من موروها اما الثقافة فهي (قدرة واختصاص) يمارسه الباحث الذي يصيب قلب الحقيقة "

    اسفسار :
    في كتابه الله الكريم نعلم أن : العلم سبق الايمان ، وان منظومة الايمان سبقت منظومة الصلاح ؟ الآية ( الذين آمنوا وعملوا الصالحات )

    فهل ( المنظومة العيسوية ) بنفاذية قوانينها العلمية التامينية تتقدم دائما صف ( المنظومة المهدوية ) !

    اي انها توجد في مقدمة ذلك الصف !

    الباحث الموقر الحاج عبود ، ذكرتم في ردكم ولكن باشارة هامسة انّ :

    " المهدي او عيسى هم ليسوا اشخاص مجردين من منظومتهم فكل منهما يمثل منظومة هو على رأسها "

    وتكفينا هذه الاشارة لنعلم ان القرءان والكتاب حاضر فينا بامثاله العلمية وبخارطة خلقه النافذة ، وبشخوصها .

    لكم التقدير ،





    ّ

  9. #9
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,495
    التقييم: 215

    رد: نزول عيسى ( عليه السلام )


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اسعدتنا كلماتكم واعلانكم عن رغبتكم في ولوج علوم الله المثلى ومسرتنا في ذلك ترفع عنا ضيق الصدر بسبب قلة رواد تلك العلوم وكأن سلم الرفعة لـ حملة القرءان قد تهشم واصبح المسلمون خير امة يمكن التحكم بها من قبل الفئة الفاسدة التي تحكم الارض الا ان املنا بالله كبير الا انه ضعيف بانفسنا فقد قبلنا بكل حديث وجديد من ابرة الخياطة لغاية ركوب الطائرات الا اننا بقينا في ديننا وكأننا نعيش زمن قريش ... مرحبا بكم فيما رغبتم به وسنكون بمشيئة الله معكم في حلكم بيننا او ترحالكم عنا

    من المؤكد ان النظام العيسوي يتقدم النظام المهدوي فالنظام العيسوي نظام تأميني عند البناء الذي يصلح ان تكون ادواته من المنظومة العيسوية اما المنظومة المهدوية فهي تعالج التصدع في نفاذية القانون الالهي في الخليقة ورغم ذلك التقدم (التكويني) الا ان المنظومة العيسوية تخضع للمنظومة المهدوية عندما تمارس المنظومة المهدوية نفاذيتها في شأن من شؤون الخلق ونعيد للذاكرة مثل العبد الذي صاحب موسى فنرى ان الاب الصالح الذي قام بتأمين الكنز تحت الجدار فان عملية تأمين الكنز ببناء الجدار كانت ممارسة تنفيذية تأمينية تقدمت على المنظومة الاصلاحية الا ان الجدار حين كان يريد ان ينهد تدخلت نفاذية العبد الصالح الذي مثلناه في شروحنا كمثل له معامل تصريف لحكومة الله الاصلاحية وبتلك النفاذية اصبح المثل القرءاني يدل دلالة تدبرية مبينة على ان نظم التأمين تسبق نظم الاصلاح وتتقدم عليها الا ان نظم التأمين تخضع لنظم الاصلاح عندما تكون نظم الاصلاح نافذة في شيء ما استوجبته نظم الله الاصلاحية

    في الاحاديث المروجة لنزول عيسى وظهور المهدي جاء ما مفاده ان عيسى يصلي خلف المهدي وجاء ايضا في احد الاحاديث المروية عن المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام (كيف بكم اذا نزل عيسى وامامكم منكم) ورغم اننا (في علوم الله المثلى) لا نجعل من الرواية قاعدة بيان في تلك العلوم الا ان ظهور رواية ذات مضمون يتطابق مع نتاجات علوم الله المثلى فان ذلك يعني ان الحديث بين ايدينا المعاصرة قد تم تعييره بمعايير بنود بيانية قرءانية

    الهمس في شخصية عيسى وشخصية المهدي لها وجوب حاكم لاننا نمارس النشر على الشبكة الدولية وغالبية رواد تلك الشبكة لا يمتلكون صفة الباحث عن الحقيقة بل صفة (المتفرج على الحقيقة) او على ما (يظن انها الحقيقة) وبين الصفتين فرق تكويني كبير فشخصية كل من المسيح والمهدي تحتاج الى تخصص علمي مؤتلف على بنود علمية ترسخ اولا ومن ثم يتم التعامل المشخصن مع تلك الشخصيات الموعودة في غيب الله

    نزول عيسى يتحقق بمظاهر مبينة عندما تعترف البشرية بـ القرءان بصفته خامة خلق منزلة من قبل الخالق وعندها يتم التأمين بالمنظومة العيسوية من خلال دلائل قرءانية مبينة فيكون لـ عيسى عملية تنزيل برامجي في عقول مؤهلي الكتاب كما يتم تنزيل برامج مستحدثة في الحاسوب

    ظهور المهدي متحقق في نفاذية نظم حكومة الله الاصلاحية الا ان مظاهرها قد تكون موضعية لمكان محدد مثل التفجيرات النووية وظهور الاطباق الطائرة وقد تكون ظاهرة فردية يمكن ان يضعها الناس في موضع الصدفة الحسنة او تحاك حولها اسباب كثيرة محتملة مع ضياع تام لرابط الحدث الفردي مع حكومة الله الاصلاحية بسبب ضياع ثقافة ذلك المعتقد الا ان الظهور العام قد يتحقق في عملية اصلاح (كبرى) يمكن رصدها من قبل جميع البشر او من قبل المسلمين فقط على اقل تقدير فـ (حين يقوم الاصلاح بفعل عظيم) مع اختفاء صفة الفاعل فان صحوة اسلامية ستقوم ازاء الحكومة المهدوية ... في حسابتنا الباحثة كثيرا في ملف المهدي ولد بين ايدينا تصورا خاصا (لا يرقى الى الثابت العلمي) خاص بظهور الحكم المهدوي للناس من خلال اصلاح يستوجب تنفيذه في حوضي مكة والقدس وذلك الاصلاح يستوجب ان يمارس من خلال ادوات بشرية اصلاحية تكون ظاهرة للناس الا ان صفة الفاعل معرفة عند الذين يمتلكون ثقافة في عقيدة المهدي اما عند غيرهم فقد تكون الظاهرة مجرد خيال يمكن طمس حقيقته بشتى الاقاويل

    السلام عليكم

  10. #10
    عيسى عبد السلام
    Guest

    رد: نزول عيسى ( عليه السلام )


    بسمه تعالى

    " غالبية رواد تلك الشبكة لا يمتلكون صفة الباحث عن الحقيقة بل صفة (المتفرج على الحقيقة) او على ما (يظن انها الحقيقة) "

    لا عليك منهم أيها العالم بالله وبعلوم كتاب الله ، ولا تحزن عليهم ، فكفى ان اتبع الحق فئة قليلة من المؤمنين .

    ونعلن احترامنا لقراركم الحكيم في التزام الصمت احيانا ، والاكتفاء بالاشارة الى مفاتيح الحقيقة التي من شأنها ان تفتح كل الآبواب في وجه الباحثين ـ صدقاً ـ عن الحقيقة .

    المنظومة التامينية العيسوية تصلي من وراء المنظومة الاصلاحية المهدوية ، ولقد ذكرتم شيئاً أذهلنا كثيراً واستغربنا منه :

    " فـ (حين يقوم الاصلاح بفعل عظيم) مع اختفاء صفة الفاعل فان صحوة اسلامية ستقوم ازاء الحكومة المهدوية ... في حسابتنا الباحثة كثيرا في ملف المهدي ولد بين ايدينا تصورا خاصا (لا يرقى الى الثابت العلمي) خاص بظهور الحكم المهدوي للناس من خلال اصلاح يستوجب تنفيذه في حوضي مكة والقدس وذلك الاصلاح يستوجب ان يمارس من خلال ادوات بشرية اصلاحية تكون ظاهرة للناس الا ان صفة الفاعل معرفة عند الذين يمتلكون ثقافة في عقيدة المهدي اما عند غيرهم فقد تكون الظاهرة مجرد خيال يمكن طمس حقيقته بشتى الاقاويل "

    يا اخي العالم ، نحن نؤمن بما تقول لآن لمسنا عندكم علماً كبيراً لم نسمع به او نعثر عليه في مكان آخر !

    فهل لا بيّنت لنا وافصحت المزيد عن ما ذكرت ، ما هو الاصلاح التي يستوجب تنفيذه في حوضي مكة والقدس؟ وخصوصا أنك ذكرت ان منظومة الاصلاح المهدية تتدخل عندما يتحصل ضرر ما خطير في ( نفاذية نظم الخلق ) ، فأي ضرر لنفاذية نظم الخلق ستصيب تكوينة حوض القدس ومكة !فتلك الآماكن مباركة ولها أسرار تكوينية خاصة .

    ولكن ما نلاحظه ان التقنيات والتجهيزات الالكترونية كثرت في تلك الامكنة وخصوصا في حوض مكة ، لتسهيل عملية الحج للحجاج ، وكلها تقنيات تستعمل الموجات الكهرومغناطيسية الصناعية ، فهل هناك خوف ما من حصول عصف موجي بتلك المنطقة
    ترسل على الناس حجارة من سجيل ؟

    ولما الفاعل ( المصلح ) الذي هو المهدي سيخفي صفته ! هذه النقطة ستحيلنا الى ما يتفق عليه العلماء جميعاً ان المهدي الحقيقي لن يقول ابدا بنفسه اني انا المهدي ، بل سيُعرف من طرف بعض العلماء وبعض العارفين خاصة بعلمه وبعملية الاصلاح الكوني التي سيقيمها .

    متابعتنا لعلومكم دائمة .

    وشكرا

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. بحث وتأصيل في وفاة ( عيسى عليه السلام ومحمد صلى الله عليه وسلم ) من القرءان الكريم ~
    بواسطة الفهد في المنتدى مجلس الحوار في مستقبل البشرية والقرءان
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 01-18-2017, 12:20 PM
  2. لما رسالة ( يوسف ) عليه السلام سبقت رسالة موسى الى (فرعون ) ؟!
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث شمولية البيان القرءاني
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 11-11-2012, 02:31 PM
  3. نظرية نشوء الكواكب السيارة .. الأستدلاال والاثبات
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس مناقشة الجهاد العلمي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-31-2012, 12:16 PM
  4. موسى عليه السلام كليم الله ..فمن هو هارون اخاه ؟
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض إثارات علمية في القرءان
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-04-2011, 05:19 PM
  5. ذكرى ولادة أمير المؤمنين علي يب أبي طالب عليه السلام
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس الثقافة الدينية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-23-2011, 10:52 PM

Visitors found this page by searching for:

http:www.islamicforumarab.comvbt3094-2

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137