سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 16
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 501
    تاريخ التسجيل : Aug 2014
    المشاركات: 222
    التقييم: 10

    إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ما المسغبة ؟


    السلام عليكم

    { أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ } (سورة البلد 14)

    اغلب التفاسير تؤكد ان يوم المسغبة هو يوم المجاعة وعند العرب (السغب) يعني الجوع الا اني بحثت في مساحة النطق فلم اأعثر على اي كلمة يكون (سغب) من تركيبتها وبما اننا قرأنا في هذا المعهد الكريم ان القران ذي ذكر ولا بد ان تقوم لدينا ذكرى منه وفيه فوجدت ان لا بد من طرح الموضوع على صفحات المعهد عسى ان نجد لكلمة سغب كلمة رديف لها لتقوم الذكرى من القران وليس من تاريخ النطق فقد قرأت مثلا في موضوع (مخمصة) ان تلك الكلمة لها رديف من كلمة اخمص البندقية وهو منطق موجود في نطقنا وفي حالة عدم توفر كلمة رديف لسغب نطمح ان نسمع من الحاج عبود الخالدي تصريف تلك الكلمة في علم الحرف القراني واحسن الله اليكم كما تحسنون الينا

    يمكن ان يكون التفسير مبني على صفة (اطعام في يوم) فيتبادر الى الذهن ان ضرورة الاطعام تقوم في يوم المجاعة فصار العرب يسمون الجوع سغب استنادا لفهمهم للاية التي جعلت الاطعام في ذلك اليوم شأن حسن وقد وجدنا كثيرا من الكلمات ثبتت في لغة العرب والناس جميعا وهي من اصل قراني مثل الفردوس فهي كلمة لا يعرفها العرب قبل نزول القران الا انهم استخدموها بعد نزول القران لتدل على البستان العامر المأهول كما وجدنا ان كلمة عجم غير عربية ايضا كما جاء في تاريخ اللغة الا ان نزول تلك الكلمة في القران جعلها في منطق الناس تعني اللسان غير العربي فهو اعجمي , ربط الاطعام بيوم ذي مسغبة توحي فعلا الى ان ذلك اليوم يعني المجاعة الا ان فهم القران بشكل مباشر يكشف لنا اسرار ما كان لها ان تكشف لولا التعامل مع الكلمة القرانية بشكل مباشر حيث نجد في المعهد مشاريع فهم عظيمة مستندة الى الفهم المباشر لكلمات القران

    سغب كلمة لم اجد لها جذر مبين لا من قريب ولا من بعيد رغم انها عشعشعت في عقلي منذ مدة من الزمن ووجدت ان الكلمة لا تحمل اي ميزة في التخريج فلا نستطيع القول (مسغوب , يسغب , ساغب , سغيب , مساغيب , وغيرها) فهي كلمات غير مفهومة كما في بعض الكلمات المشابهة في التركيب مثل كلمة (سكب) فهي يمكن تخريجها الى (سكب , يسكب , سكوب , مسكب , مساكب , وغيرها) فهي تقبل البناء العربي في حين مسغب او سغب لا تقبل البناء العربي فهل هي كلمة غير عربية وذلك غير ممكن لان القران بلسان عربي مبين ولا يمكن ان يحمل كلمة غير عربية كما هو ثابت الان في اركان هذا المعهد الكريم فهي عربية اذن ولكنها غير قابلة للبناء على عربة العربية التي عرّفت في هذا المعهد واسست للسان العربي المبين منهج يتوائم مع القران ويفكك الغاز كلماته التي تقلبت عبر اراء فقهاء اللغة دون ان تنفعنا في يومنا العسير هذا


    السلام عليكم


  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,531
    التقييم: 215

    رد: إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ما المسغبة ؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مقتبس :

    يمكن ان يكون التفسير مبني على صفة (اطعام في يوم) فيتبادر الى الذهن ان ضرورة الاطعام تقوم في يوم المجاعة فصار العرب يسمون الجوع سغب استنادا لفهمهم للاية التي جعلت الاطعام في ذلك اليوم شأن حسن

    أحسنتم الوصف فمثل ذلك التخريج الفكري قائم حتى اليوم فمن يقرأ القرءان في سورة البلد

    { فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ } (سورة البلد 13 - 14)

    فيذهب بمداركه الى العبيد المملوكين (وفي الرقاب) وان يوم المسغبة هو يوم الجوع الا ان تدبر نصوص القرءان والتفكر باياته والتبصر بها يقلب تلك الموازين الفكرية المبنية على ما تم توارثه من مستقرات لفظية

    لفظ (يوم ذي ... ) يعني سريان صفة في اليوم مثل ما نقول (ذي علم) او (ذي مال) فهو يعني حيازة صفة المال وحيازة صفة العلم اما المجاعة فهي لا تسري في يوم ولا في كل الايام فهي صفة طارئة قد تستغرق موسم او بضع سنين الا انها لا تمتلك صفة سارية وهي خصوصية بطبيعة المجاعة فلو استمرت المجاعة (صفة سارية) فان المجتمع الجائع سيهلك

    من ذلك تبتعد المراشد الفكرية في واحة (علوم الله المثلى) عن ثبوتية المجاعة للفظ (مسغبة) وقد جاء في القرءان لفظ الجوع

    { وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ } (سورة البقرة 155)

    { فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللهِ فَأَذَاقَهَا اللهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ } (سورة النحل جزء من الاية 112)

    وبما ان القرءان قد ذكر لفظ الجوع فان لفظ (يوم ذي مسغبة) لا يعني الجوع رغم ارتباط صفة ذلك اليوم بالطعام كما سنرى ..

    كل لفظ جاء في القرءان ولا يمتلك جذر عربي يمكن ان نحمله على عربة العربية فذلك يدل على ان اللفظ (مركب) من لفظين مثل الفاظ (فردوس .. قطمير .. ميكال .. جبريل .. و .. و) ومثلها في منطقنا (كهرومائي ... برمائي .. و .. و ) ومن ذلك الثابت الفكري المستقر على طاولة علوم الله المثلى وتحت عنوان نظم (اللسان العربي المبين) والمستحلبة من بيان القرءان (المبين) وليس من رأي لغوي او تاريخ لسان العرب فان لفظ (مسغبة) هو لفظ مركب وعلى حامل الفطرة الناطقة ان يحفر في فطرته الناطقة ليمسك بمركبات لفظ (مسغبة) وبجهد فكري بسيط سيجد ان اللفظ مركب من لفظين (مس) + ( غيب) فيكون ذلك اليوم يمتاز بصفة (مسه الغيب) فهو يوم (ذي مسغبة) ... الطعام كان رابط يربط تلك الصفة بمساس الغيب فاذا عرفنا ان لفظ (غيب) يعني بلسان عربي مبين انه شيء (غائب) عن المدارك والمساس يمس ذلك الشيء الغائب وله علاقة بالاطعام ... عند تلك النقطة وفي زمننا المعاصر نستطيع ان نفهم نص شريف عظيم البيان

    { إِنَّهُ لَقُرْءانٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ } (سورة الواقعة 77 - 78)

    وفي كتاب الله المكنون نعرف ذلك الشيء الغائب المرتبط بالاطعام من خلال قرءان كريم الا وهي مجمل الامراض التي لا يعرف سببها (مسببات غائبة) وهي تتزايد بتزايد العبث بالغذاء الطبيعي واكبرها (غيبا) هي مسببات الامراض التي سميت بالامراض العصرية المستعصية على ذوي الطب

    اجساد المخلوقات ومنها البشر تحتاج الى طاقة غذائية مستمرة الا ان اليوم (ذي المسغبة) يمتاز في زمننا بانتشار الاطعمة المعدلة وراثيا (تغيير خلق الله) والاطعمة غير العضوية (الصناعية) وتلك الصفة السارية في يومنا جعلت الاطعام الطاهر في يوم المسغبة من مستلزمات الجهاد في سبيل الله فمن ينتج طعاما غير معدل وراثيا وغير مختلط بمضافات صناعية فانه يطعم في يوم ذي مسغبة اي في يوم (سرى فيه مساس غائب عن الناس) فالناس لا تدري ان جيناتها تتصدع من خلال المأكل غير الطاهر ومظاهر الامراض غير معروفة العلة تنتشر بشكل طردي مع انتشار الاغذية الحديثة وننصح بمراجعة مجلس مناقشة حرمات المأكل

    مجلس مناقشة محرمات المأكل

    المعهد يعلن باستمرار ان البشرية في خطر وان العبث بالاغذية سيؤدي الى كارثة صحية بل هي حاصلة الان وان التدهور الجيني مستمر ويتزايد مع كل جيل حتى يصل العنصر البشري مرحلة يكون فيها غير قادر على الاستمرار في الانجاب الصالح

    { وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا * إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ
    وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا } (سورة نوح 26 - 27)

    ولا يلدوا الا فاجرا كفارا ... فالكفار الفاجر يولد من كافر ديار فيظهر العوق في الولادات وهو مصير البشر ان استمروا على فساد الاطعمة فالاشياء الغائبة بدأت تتوضح صفاتها السارية من خلال تزايد مطرد في الولادات المعوقة وفي مثل هذا الزمن فان من ينتج الطعام الطاهر انما يطعم في يوم ذي مسغبة

    السلام عليكم






  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 501
    تاريخ التسجيل : Aug 2014
    المشاركات: 222
    التقييم: 10

    رد: إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ما المسغبة ؟


    السلام عليكم

    انه نبأ عظيم لو يجد من يسمعه فيقتحم (العقبة) ويطعم في يوم ذي مسغبة فهو ليس جوع بمعناه قلة الطعام بل اتضح جليا ان الطعام الحديث فيه مشاكل غير مرئية على الزمن القصير وقد قرأت الكثير في مواضيع منشورة في المعهد في الروابط

    الرجس في البطون مأكل ملعون


    : كيف تكون الوثنية في البطون


    لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللّهُ لَكُمْ



    نبقى طموحين لمعرفة اقتحام العقبة ومنها (فك رقبة)

    { لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (1) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ (2) وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ (4) أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (5) يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا (6) أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (7) أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (8) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (9) وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10) فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (15) أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ (16) ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (17) أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (18) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (19) عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ (20) } سورة البلد20

    احسن الله اليكم كما تحسنون الينا

    السلام عليكم


  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 501
    تاريخ التسجيل : Aug 2014
    المشاركات: 222
    التقييم: 10

    رد: إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ما المسغبة ؟


    السلام عليكم

    هل من مستلزمات اقتحام العقبة (فك رقبة) تعني عتق العبيد ؟؟ في زمننا لا يوجد عبيد فهل القران جاء بدستور مؤقت كان يخص زمن العبيد

    كلمة رقبة تستخدم في كلام الفقهاء على انها كل شيء مملوك فالدار المباعة او المؤجرة تسمى رقبة كما يسمون الانعام في البيع والشراء رقبة فهل فك الرقبة يعني تغيير مالكها في زمننا ؟؟؟ وما علاقة ذلك باقتحام العقبة بعد ان اكدت الاية ان هدي النجدين تتبعه عملية اقتحام العقبة ؟؟

    الرقبة كلمة تعني ما تحت الرأس وهي تسمح لحركة الرأس يسارا ويمينا وتحت واعلى فهي تسمح لصاحب الرقبة ان يمارس (الرقابة) , الا يمكن ان تكون كلمة الرقبة من رقابة


    سلام عليكم


  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,531
    التقييم: 215

    رد: إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ما المسغبة ؟


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين الجابر مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    هل من مستلزمات اقتحام العقبة (فك رقبة) تعني عتق العبيد ؟؟ في زمننا لا يوجد عبيد فهل القران جاء بدستور مؤقت كان يخص زمن العبيد

    كلمة رقبة تستخدم في كلام الفقهاء على انها كل شيء مملوك فالدار المباعة او المؤجرة تسمى رقبة كما يسمون الانعام في البيع والشراء رقبة فهل فك الرقبة يعني تغيير مالكها في زمننا ؟؟؟ وما علاقة ذلك باقتحام العقبة بعد ان اكدت الاية ان هدي النجدين تتبعه عملية اقتحام العقبة ؟؟

    الرقبة كلمة تعني ما تحت الرأس وهي تسمح لحركة الرأس يسارا ويمينا وتحت واعلى فهي تسمح لصاحب الرقبة ان يمارس (الرقابة) , الا يمكن ان تكون كلمة الرقبة من رقابة


    سلام عليكم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فك رقبة ... سواء كانت عتق العبيد او في حركة رقبة الانسان والحيوان تعني في اقرب ما نتناوله في مفاهيمنا اليوم (الحرية) ففي الحرية يتم تفكيك كل رقبة ورقبة الرأس تمنح الانسان او الحيوان حرية النظر والاختيار في مساحة واسعة من افق النظر واذا كانت الرقبة غير مرنة ولا تتحرك يسارا ويمينا فيبقى الانسان مقيد بما هو امامه فقط فهي اذن (رقبة) ومثلها الرقابة التي تشمل التحرر مما هو ظاهر لرؤية ما هو مستتر

    اقتحام العقبة يوجب فك الرقبة (او) اطعام في يوم ذي مسغبة ... فـ فك الرقبة هو الاقتحام الاوفى للعقبة اذا كان كليا جامعا فهو يعني (التحرر) من كل شيء يقيد الرقبة سواء كان بمعنى الرقابة او كان بمعنى التحييد المسيء لوظيفة الانسان في الخلق ولفظ (أو) لا يعني البديل (هذا او هذا) بل يعني ان فك الرقبة (التحرر) يبدأ بالمطعم وذلك واضح ايضا في نص الاية 3 من سورة المائدة التي تحدثت عن 11 مأكل محرم وفيها (اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا )

    { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ا
    لْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } (سورة المائدة 3)

    مجلس مناقشة محرمات المأكل


    التحرر ... نفس المبدأ ينطبق على (الابراهيمية) فالابراهيمية هي (البراءة) وهي (الانعتاق) من كل شيء والتوجه لله دون اي قيد مفترض او رقيب مفترض كما هم كهنة الدين مثلا او الاطباء او مستثمري الاطعمة والالبسة والمساكن فاعراف المستثمرين دائما تضع الربح هدفا مركزيا وفي عدا الربح يكون المستثمر قد اعدم صفته كمستثمر فيسعى لتخريب كل شيء من اجل الربح ورغم ان الربح (حلال طاهر) الا ان العبث في نظم الله يحرم ما احله الله وننصح بمراجعة الموضوعات الهامة التالي :

    قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ ..!! من هم ..؟؟

    بيض المائدة المعاصر وثن في البطون !!

    فكثير من الاطعمة هي (حلال) الا ان المستثمر لانتاج الغذاء يخالف سنن الخلق ونظمه فيجعلها (حرام) بسبب اضافات صناعية غير عضوية او تعديل وراثي او اسمدة صناعية وهرمونات تزيد من حجم الغلة ومنها بيض المائدة المنتشر في الاسواق وهو مخالف لسنة الخلق (ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين) الا ان مربي دواجن البيض يرفعون الديكة من حقولهم لانها لا تنتج البيض فيكون في بيض المائدة المعاصر زوج واحد (انثوي فقط) وليس من زوجين اثنين فتزداد نسبة الانجاب الانثوي على الذكور بسبب خلل وقع به الانسان المعاصر يحتاج الى عتق وتحرر (فكة رقبة) (او) (اطعام في يوم مسغبة) فيكون فك الرقبة الامتناع عن اكل بيض المائدة الموجود في الاسواق مع رابط تكويني (أو) اطعام في يوم ذي مسغبة

    يتيما ذا مقربة ... وهو لا يعني اليتيم لاب او لام بل اليتيم هو (غير القادر على تأمين حاجته) وهو اليتم المطلق عند يتيم الاب والام وعند كل غير قادر على تأمين حاجته حين يكون هو القريب الذي لا يستطيع توفير بيض مائدة ملقح

    او مسكينا ذا متربة ... المسكين لا يعني (فقير الحال) بل يعني (مشغل السكن) وهو الساكن القريب مع الطاعم بحيث ترابه يصيب الطاعم اي ان المسكين ذا المتربة هو القريب جدا من الطاعم بحيث تراب حركته يصل الى الطاعم وذلك يعني ان الطاعم والمطعوم يجب ان يكونا في (موقع فلكي) واحد اي يخصعان لحراك فلكي (G P s) موحد في الليل والنهار وتلك التذكرة وردت في النص التالي

    { وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ
    يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } (سورة الرعد 3)

    فالارض ممدودة وفيها مراسي فكل موقع فلكي من مواقعها يعتبر مرسى لرسو الانسان في بحر الكون .. (يغشى الليل النهار) تذكرة (
    لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) ترتبط بـ (وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ) والدلالة واضحة في (القريب ذا المتربة) مع الطاعم الذي يطعم طعاما ابراهيميا من (رقبة) يتم تفكيكها (التحرر من سوء المأكل) في موقع يربط الطاعم والمطعوم تكوينيا

    وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ

    هنلك (نجدين) معروفين للناس جميعا في (الرق المعاصر) فالغلة الطبيعية التي تظهر قليلة في الاسواق الا ان المستهلك يدفع اضعاف سعر الغلة الحضارية ليحوز ما هو طبيعي وهو (هدي نجدة) للانسان ... وقد انتبه المستثمرون لذلك (النجدة الصالحة) وفيه (نجدة لذوي الحاجة) فقد بادر قبل حوالي عشر سنين منتج فرنسي لبيض المائدة ان خصص احدى قاعات التربية في مدجنه للتربية الطبيعية اطلق عليها اسم (التربية العضوية) والمفاجأة كانت ان الطلب عليها من قبل المستهلك باضعاف سعر غلة التربية التقليدية الحديثة مما اضطره الى تحويل بقية مداجنه تدريجيا الى التربية العضوية وبعد تلك التجربة التي بنيت على نجدة من النجدين في (اقتحام العقبة) و (فك رقبة) ان المستثمرين الفرنسيين قلدوا (مقتحم العقبة الاول) وبعدها انتشرت التربية العضوية في ايطاليا واليونان وغيرها من الدول الاوربية والتي هي رسخت (التربية الحديثة) وفيها مخالفات كثيرة لسنن الخلق ونظم الله ونراها هي هي تقتحم تلك العقبة التي بنتها بنفسها ... حري بنا ونحن نحمل القرءان ان نكون (خير امة اخرجت للناس) ولكن ..!! ... ذلك الفرنسي لا يمتلك قرءان فيه تذكرة عن فك الرقبة واقتحام العقبة !!! ولكن القرءان فيه خارطة خلق لكل الادميين وهدي النجدين لن يكون حصرا لحملة القرءان الا ان حملة القرءان مرشحين للمبادرة لانهم قريبين من التذكرة القرءانية بما يختلف عن غيرهم من الامم

    السلام عليكم

  6. #6
    عضو
    رقم العضوية : 389
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات: 315
    التقييم: 110

    رد: إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ما المسغبة ؟


    السلام عليكم ورحمة الله

    استنادا لما نشر في هذا المنشور المبارك فاننا جميعا نحتاج الى اقتحام العقبة وفك الرقبة فمن منا لا يشرب الببسي ولا يأكل الفواكه المعدلة وراثيا ويشتري بيض المائدة في طبقات انيقة ... عندما قرأنا منشور بيض المائدة في المعهد قبل بضعة شهور وقررنا ان لا نطعم اولادنا بيض غير ملقح فسعيت الى البيض الشعبي القروي الا ان المصيبة ان اكثره فاسد رغم ان سعره عالي فعرفت معنى الحديث الشريف ان القابض على دينه كالقابض على جمرة من نار فسعيت لاقتناء قفص للدجاج مع بعض الديكة وبدأت اطعمها من فضلات طعام البيت فحصلت على بيض ملقح غاية في المذاق الجميل ورغم ان الامر كان مرفوضا من قبل العائلة الا انهم بعد حين تاقلموا مع تلك الحيوانات الاليفة


  7. #7
    عضو
    رقم العضوية : 501
    تاريخ التسجيل : Aug 2014
    المشاركات: 222
    التقييم: 10

    رد: إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ما المسغبة ؟


    يي
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهل المروان مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله

    استنادا لما نشر في هذا المنشور المبارك فاننا جميعا نحتاج الى اقتحام العقبة وفك الرقبة فمن منا لا يشرب الببسي ولا يأكل الفواكه المعدلة وراثيا ويشتري بيض المائدة في طبقات انيقة ... عندما قرأنا منشور بيض المائدة في المعهد قبل بضعة شهور وقررنا ان لا نطعم اولادنا بيض غير ملقح فسعيت الى البيض الشعبي القروي الا ان المصيبة ان اكثره فاسد رغم ان سعره عالي فعرفت معنى الحديث الشريف ان القابض على دينه كالقابض على جمرة من نار فسعيت لاقتناء قفص للدجاج مع بعض الديكة وبدأت اطعمها من فضلات طعام البيت فحصلت على بيض ملقح غاية في المذاق الجميل ورغم ان الامر كان مرفوضا من قبل العائلة الا انهم بعد حين تاقلموا مع تلك الحيوانات الاليفة

    السلام عليكم

    { أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } (سورة التوبة 16)

    جمرة النار صارت في كل شيء لان الدين في كل شيء

    سلام عليكم

  8. #8
    عضو
    رقم العضوية : 434
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات: 204
    التقييم: 10

    رد: إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ما المسغبة ؟


    إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ما المسغبة ؟


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    سنحاول التدخل في هذه الحوارية المباركة بفطرتنا الناطقة بالأمازيغية بما يوافق يومنا المعاصر (ذي يأجوج و مأجوج) و لأننا لسنا ملزمين بفكر السابقين و لن يكون غيرنا ملزما بفكرنا هذا وعسى أن نفيد في زيادة بيان هذا الطرح الكريم...

    المسغبة هي حاوية مسغب ... و المسغب هو مشغل السغب ... و السغب هو غلبة غب ... فما هو الغب ؟

    الغب في اللهجة الأمازيغية هو العطش ...


    فكيف يكون الإطعام في يوم متصف بذي مشغل غلبة العطش و نسبة الماء تمثل أزيد من ثلثي الأرض ؟


    {وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (12)} ... فاطر

    و لتسألوا أهل التأين كيف يتكون الملح في الماء و كيف تبدل فاعلية البحر العذب الفرات السائغ شرابه بحرا ملحا أجاجا .


    في يوم يأجوج و مأجوج المتصف بيوم الطاقة أو يوم العطش يعلن سحرة فرعون أن الحروب القادمة سوف تكون حروبا على الماء لتأمين احتياجات تشغيل قربة الماء ...

    التربة المالحة لا تنتج إلا ملحا ... و نهر الماء المالح لا يروي العطشان بل و بحر الماء الأجاج كذلك ...

    إلا من اغترف غرفة بيده
    ... أي ...
    فعل كينونة نقل تبادلي المشغل لاستبدال كينونة وسيلة حيازة متنحية الاحتواء لـ حاوية فاعلية استبدال حيز متنحي الوسيلة لاستمرارية قبض قلب سريان الحيازة ...


    مفهوم الإطعام لا يقتصر على المفهوم اللغوي للطعام (المأكل) فهو من جذر (طعم) و منها تطعيم و الذي يراد منه تكوين مناعة ضد مرض ما


    فكيف يكون فعل الطعم (المناعة) ضد يوم العطش ... أيمكن أن يكون كتطعيم الشجر ... .!!!

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .


  9. #9
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,531
    التقييم: 215

    رد: إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ما المسغبة ؟


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم طارق مشاهدة المشاركة
    إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ما المسغبة ؟


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    سنحاول التدخل في هذه الحوارية المباركة بفطرتنا الناطقة بالأمازيغية بما يوافق يومنا المعاصر (ذي يأجوج و مأجوج) و لأننا لسنا ملزمين بفكر السابقين و لن يكون غيرنا ملزما بفكرنا هذا وعسى أن نفيد في زيادة بيان هذا الطرح الكريم...

    المسغبة هي حاوية مسغب ... و المسغب هو مشغل السغب ... و السغب هو غلبة غب ... فما هو الغب ؟

    الغب في اللهجة الأمازيغية هو العطش ...


    فكيف يكون الإطعام في يوم متصف بذي مشغل غلبة العطش و نسبة الماء تمثل أزيد من ثلثي الأرض ؟



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شيء رائع ان يكون لفظ (غب) في الامازيغية يعني العطش لانه يدل دلالة كبيرة على ان نظم النطق في العقل موحدة عند البشر الا ان الفرق في مرابطها فلفظ (غب) منه الغياب وحين يغيب الماء يكون العطش وحين تغيب الفطنة يكون الغباء وحين تغيب المعلومة يكون الغيب وحين تغيب الشمس ايضا وحين يكون (مس الغيب) مسغبة فالمسغبة ذات شمولية اكبر واحسنتم في عدم حصر الطعام في مقاصد الاكل فلفظ (طعم) في علم الحرف القرءاني يعني (مشغل نافذ النتاج) ومنه الماء ومنه فطنة العقل ومنه علل الامراض الغائبة عن الناس ومنه سوء الأكل وسء اللبس وسوء المسكن وسوء العادات ومنه الكثير الكثير فالاطعام لا يعني حصرا ما يدخل جوف الانسان وكما قلنا في مشاركة سابقة (تطعيم النبات) فهو ليس أكل حين يؤتى ببرعم نامي من شجرة من صنف ما الى شجرة من فصيلتها فيكون ذلك الفعل (تطعيم) وفيه نقل (مشغل انبات) (نافذ النتاج) في طرح غلة هجين (نتاج نافذ) ... فالاطعام في يوم المسغبة (في العمق العلمي) تعني توفير (مشغل نافذ النتاج) في يوم (مسه الغيب) لحاجات الناس جميعا وذلك الترشيد هو (قاعدة بيان قرءاني) يمكن تفعيلها في صنوف شتى من الانشطة البشرية الا ان المأكل والمشرب هو سيد الحاجات وجاء في نص القرءان

    { يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (15) أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ } (سورة البلد 15 - 16)

    فاليتيم هو ليس فاقد الابوين حصرا بل كل من هو غير قادر على تأمين حاجته فهو يتيم ومنه الصغير فاقد الابوين حيث تتحد الصفة (غير قادر على تامين حاجته) مع اختلاف الموصوف فقد يكون صغيرا فاقدا لابويه او يكون كبيرا راشدا الا انه عاجز عن تامين حاجته ... وهو ذا مقربة اي ان حدود التكليف تشمل الديار التي يصلي فيها (اليتيم وطاعمه) صلاة تامة في مقربة واحدة وما يؤيد ذلك الرشاد الفكري هو نص الاية التي تليها (مسكينا ذا متربة) اي الساكن بالقرب حين يثير ترابا يصل الى المكلف بـ (فك الرقبة) ولا يتعداه لابعد من ذلك لان فطرة العقل تؤيد ذلك الترشيد فلكل ديار حاجاتها بما يختلف عن الديار الاخرى ومعيار (وحدة اهل الديار ـ مقربة) هي مسافة وجوب قصر الصلاة

    المكلف بفك الرقبة هو الشخص الذي يستطيع اقتحام العقبة والاية فيها علم قرءاني عظيم اذا ما تم تدبره والتبصر في احكامه ذلك لان (الائتلاف) على الخير بين مجاميع المكلفين ينتج مجتمعا اسلاميا لا مثيل له في غير الاسلام وتلك من فطرة عقل فلو ان المجتمع اوفى للمحتاج حاجته فلن تقوم جريمة فالسارق مثلا ان تم تامين حاجته مادية كانت او عقلانية (نصح مثلا)او تعليم حرفة او توفير فرصة عمل فلن يسرق من دياره شيئا ابدا

    السلام عليكم

  10. #10
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,388
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ما المسغبة ؟


    قراءات في ءاية : ( حل بهذا البلد )


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الحاج عبود الخالدي

    ونحن نتابع معكم مع الاخوة هذا الحوار الهام ببيانه التذكيري وبعلميته القرءانية ،رأيت ان ءاية ( اقتحام العقبة ) جاءت كبيان لعنوان ءاية أخرى أراها محورية في هذا الموضوع وهي ءاية ( لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (1 ) وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ ( 2) ) مقدمة السورة

    فما دلالالة هذا القسم أصلا ، وخصوصا في موضوع القسم ( بهذا البلد ) فأي بلد هو المقصود وما معنى ( الحل ) هل هو المقصود به الاحلال البلاد أي الحلول به كمقام ؟ او ايجاد حَل للبلد ؟ أو بالآحرى :

    جعله مكانا ( حلالا ) ؟

    وعلى ضوء هذا ، آلا يمكن ان يكون لفظ ( مقربة ) هو كذلك ذوي القربى مع ( صاحب فك رقبة ) من المؤمنين الاخرين ، ولو كانوا بعيدين عن بعضهم البعض مكانيا ؟؟ وخصوصا ان الاية المتوالية التي جاءت بعد ءاية ( اقتحام العقبة ) تحدثت عن اولائك المؤمنين ( ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (17 ) أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ( 18)

    ونقرأ باهتمام ، السلام عليكم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث شمولية البيان القرءاني
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 03-18-2019, 06:00 PM
  2. فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة فساد يِأجوج ومأجوج
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 12-01-2017, 04:58 PM
  3. اتَّقُوا الظُّلْمَ فَانَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيَامَةِ
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس بحث ظهور الفساد بما كسبت أيدي الناس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-20-2013, 10:10 AM
  4. ( يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا )
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض إثارات علمية في القرءان
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 12-27-2012, 09:40 AM
  5. ُثمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس الثقافة الدينية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-01-2011, 11:03 AM

Visitors found this page by searching for:

http:www.islamicforumarab.comvbt3096

SEO Blog

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146