سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

تعزية بوفاة المرحوم ( العم ) الجليل للحاج عبود الخالدي » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > واد النمل في علوم القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ( الذكر المحفوظ ) ...واختلاف الناس ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > (النحل ) مخلوق يستطيع السفر عبر الزمن - دعوة علمية من القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حكم التيمم بالحجارة !! وما معنى ( الصعيد الطيب ) ؟ » آخر مشاركة: أمة الله > مصافحة النساء » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الأسباط في تذكرة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > زواج الاقارب والعوق الولادي ؟! » آخر مشاركة: وليدراضي > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: وليدراضي > ( قريش ) ورحلة الشتاء والصيف : قراءة لمنظومة ( زراعية طبيعية ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وقف الزمن !! » آخر مشاركة: الاشراف العام > العيد بين القرءان والتطبيق » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل هي عرفة ام عرفات » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الحج عرفة » آخر مشاركة: الاشراف العام > وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ماذا عن الحجر الآسود ؟! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حديث عن ( المهدي ) المنتظر !! » آخر مشاركة: سهل المروان > وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ . كيف يشربون العجل في قلوبهم ! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ما هي علة ميقات ( الحلق ) في موسم الحج : من أجل قراءة علمية معاصرة لمنسك الحج » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 434
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات: 203
    التقييم: 10

    و لقد نصركم الله ببدر و أنتم أذلة



    و لقد نصركم الله ببدر و أنتم أذلة ...

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    إليكم و إلينا نحن الأذلة الذين يبحثون عن نصر الله

    ثمار نصر الله دائمة النضج ... تنتظر ... نياما يستيقظون لقطفها



    إن هذا الطرح يعتبر تعقيبا على المداخلة المباركة لوالدنا الأكرم في طرحنا المعنون (النظام الرقمي الكوني) ...

    تلك الثلاثية الرقمية لها قيمة واحدة وليس ثلاث قيم لان مطلب الحاجة كان لترجيح كفة المسلمين في بدر على قوة الكفار من قريش وبالتالي ستكون المعادلة قاسية على اهل الرياضيات حيث سيكون بموجب تلك التذكرة القرءانية ان

    1000 = 5000 و = 3000 و = حاجة اهل بدر للتغلب على القوة المهاجمة من كفار قريش


    كنت جالسا مع أسرتي على وجبة العشاء فطلبت مني ابنتي إيمان أن آخذها لزيارة جدتها أمي حدة فقالت لها زوجتي نعيمة (بعد أن تراجعي دروسك و ترتبي أرقامك) ... فقمت أنا على قولها متذكرا أرقامي لأرتبها في مراتبها ... لقبض وسيلة احتواءها ... فرتبة العسكري هي من يحدد وظيفته مثلا ..

    بسم الله الرحمن الرحيم
    {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (123) إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ (124) بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ (125)} ...أل عمران.
    { إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ (9)} ... الأنفال


    مفسرو القرءان اعتمدوا الرواية التاريخية في تفسير هذه الآيات التي تحاكي غزوة (معركة) وقعت أحداثها في بقعة من الأرض تسمى بدرا بين المسلمين و المشركين و لكن القرءان قال (بـبدر) و لم يقل في بدر ... ؟ فالفرق واضح بين (في و بـ ) ...
    نحن لا نعرف خلفيات تسمية تلك البقعة من الأرض (بدر)؟ ...
    فإذا كانت تسميتها من وحي الله كتسمية مكة و عرفات و الصفا و المروة ... خاصة و أن موقعها الجغرافي ملفت للانتباه مما يدعم رأيا ببركة تلك البقعة ؟؟؟ فإذا رسخ لدينا أنها كذلك فإنها تعتبر منقصة في مناسك المسلمين؟؟؟
    أو أن الله استبدلها برابط بدر القمر فكل الناس يرون القمر ليلة البدر...


    الرواية التاريخية تقص على مسامعنا أن رسول الله زار ساكني قبور البقيع و زار كذلك شهداء معركة أحد و هي معركة خاسرة من ناحية الإستراتيجية العسكرية بسبب خنزرة المقاتلين المسلمين لخطة المعركة إلا أن رواة التاريخ لم يخبرونا إن كان الرسول صلى الله عليه و سلم قد زار شهداء بدر و خاصة أن معركة بدر تعتبر معركة قلبت مسار المسلمين من الذلة إلى العزة ... فهي بدر (وسيلة قبض قلب المسار)


    في تحليلنا لغزوة بدر الكبرى رأينا بوضوح الدور الهام الذي لعبه سلاح الإمداد لتحقيق النصر بما يختلف عن معارف الإمداد المتعارف عليها كما رأينا نفاذية الخطة الإلهية للنصر الوارد ذكرها في سياق الآيات من سورتي آل عمران و الأنفال .

    أهم ما يحتاجه المقاتل في ميدان القتال لتحقيق النصر هو (مسومين) تبادلية مشغل حيز غالب لتشغيل الربط ليسوم عدوه سوء العذاب و هذا لا يتحقق إلا بتبادلية مشغل حاوية مسك الملأ (من الملائكة) فالفريق الذي يحقق الانتشار الجيد في ملعب كرة القدم يفوز ... و هذا مرهون بفاعلية سلاح الإمداد و هو الكفيل بتغليب فاعلية سريان مشغل فاعلية الألف لتبادلية تشغيل حيازة فاعلية استبدال وسيلة قلب السريان من خلال تبادلية تشغيل حيز نقل تبادلي لتفعل وسيلة حاوية تفعيل منطلق فاعلية لإطلاق فاعلية نقل تفعيل كينونة اللف .

    في بناء اللسان العربي المبين نقول ( بدر – بدرة – بادر – بدار – بدور- مبادرة – بوادر ...)
    لكلمة بدر وجود أيضا في الذاكرة مرتبط بالقمر ...

    وعندما يذكر القمر يتبادر إلى الذهن المد و الجزر ... و لنبدأ بالجزر
    في مقاصدنا نقول للشاة (الحيوان) المسلوخة التي ينزع عنها جلدها جزرة ( حاوية جزر ) و هي التي فككت روابطها ... لأن الجلد هو رابط مرابط أعضاء الجسد (ثلاثة رابعهم كلبهم)... و كذلك نتذكر نبات الجزر حين يختفي الرابط (ساق النبتة) الذي يربط بين جذر النبتة و فروعها ...

    بمعادلة بسيطة ... إذا كان الجزر هو تفكيك المرابط سيكون المد حتما ربط المرابط

    و هو كذلك عندما نقرأ كلمتي المد و الجزر حرفيا
    فالجزر هو وسيلة فاعلية احتواء مفعل الوسيلة ... فالجزر (النبات) هو وسيلة تمت فيها فاعلية احتواء ساق النبتة (مفعل الوسيلة) أو الرابط الذي يربط الجذر بالفروع ... و كذلك جزرة الحيوان هي وسيلة فاعلية احتواء مفعل الوسيلة (المستوى الرابع) الجلد أو مربط الجسد ....

    مؤهلي العلوم العسكرية يعرفون جيدا أن سر النصر هو سلاح الإمداد فالمناور الجيد هو من يحقق استمرارية إمداد قواته ليحقق النصر حتى و إن قلت لديه القوى و الوسائل ... و هو كما نرى عنوان التحالف الدولي لضمان استمرارية إمداد داعش ... فداعش ليست من القوة و الوسائل بما يوازي سومها في ميدان القتال .
    لن نذهب بعيدا فالإنسان إن قطعت عليه إمدادات الغذاء قضي عليه لا محالة ...

    القرءان يذكرنا بإمداد أكثر تفصيلا يفوق كل معارف الإمداد التي أهلها الكتابيون ... و نحن لن نغوص عمقا في بيانها حتى لا نقدم خدمة لأعداء الله و لكننا سنوجز ما يفي غرض البيان التذكري ...
    المد (قلب سريان المشغل) و هو وظيفة الدم (مشغل قلب السريان) ... مثلها
    البر و الرب ... الحر و الرح ... الرق و القر ....

    العنوان الأولي للإمداد ببدر هو : -
    ألف من الملائكة مردفين :

    عندما أذهب إلى حانوت و أشتري ثلاثة ساعات مختلفة (ساعة يد و ساعة جدار و ساعة تنبيه) و ألفها في كيس ...ببداهة عقل لا و لن يكون الكيس اللاف من جنس الساعات الملفوفة ...
    - ألف (كينونة لف) فما الذي لفته الألف و ما هو اللاف و ما هو الملفوف ...؟
    - اللاف في الألف و في النظام الرقمي مهما اختلفت مراتبه عموما هو الواحد القهار و بالتالي فالواحد القهار ليس من جنس الملفوف فإذا حذفنا اللاف ( الواحد القهار ) من الألف سنجد أن الملفوف هو ( تسع مائة و تسع و تسعون) ... ثلاثة مراتب (111) ملفوفة في الألف بالواحد القهار ..........

    يتبع إنشاء الله .... سلام الله و رحمته على الحواريين .


  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,490
    التقييم: 215

    رد: و لقد نصركم الله ببدر و أنتم أذلة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هنيئا لنا ولكم هذا الرشاد الفكري الذي نبت من مركزية علوم الله المثلى فطوبى لكم

    الالفاظ الرقمية :

    للباحث في القرءان الاجازة التامة ليتعامل معها بصفتها الرقمية او بصفتها اللفظية المجردة من الرقم فلفظ (ألف) يحق للباحث القرءاني ان يستخدمه رقما (1000) او ان يستخدمه لفظا يفيد (الالفة والائتلاف) وكلا الاستخدامين يرتبطان بالمادة العلمية التي يريد الباحث ان يتعمق فيها ... لفظ (الف) في علم الحرف يعني (فاعلية تبادلية لـ تكوين المناقلة) وهي الالفة والائتلاف .. فمن يأتلف مع غيره انما (يتبادل فعليا) مع المؤتلف معه هو (مكون ناقل) بينهما فالمكون الناقل الذي يتفعل في احد طرفي الائتلاف ينتقل الى الطرف الثاني وبالعكس فيقوم الائتلاف ... اذا استخدم الباحث لفظ (ألف) بصفته رقم فهو يعني ان الملائكة يشكلون وحدة متكاملة عندما يرقى مكونهم الى (1000) عنصر تكويني وهو مادة علمية لها مقام بحث متقدم ان اذن الله به .... الفهم الاصعب هو (الوظيفة الملائكية) المقرونة بذلك الائتلاف سواء كان رقما اي (1000 مكون ملائكي) او كان (مكون ملائكي مؤتلف)

    في المعهد تحدثنا عن الملائكة الا ان حديثنا عنها لا يزال موصوف بصفة (حزمة من التلميحات) ولم ندخل في التفاصيل العلمية للمكون الملائكي والسبب اننا لم نجد نفرا من الناس مستعد للنفور الى ذلك الميدان العلمي ... الملائكة قلنا فيها انها (مكائن الله) او لنقل (مكائن الخلق) تملي حاجات المخلوقات بشكل تام ومطلق غير منقوص ورغم اننا يمكن ان ندرك ذلك في تكوينة عنصر الاوكسجين او اجزاء ذرة الاوكسجين او غيرها او اجزاء اجزاء ذرة العنصر عموما حتى نصل الى اصغر جسيم مادي (بعوضها ما فوقها) ولا يوجد شيء تحتها في الخلق ... تلك التصورات يمكن ان ندركها الا انها غير مكتلمة البيان ذلك لاننا رصدنا المكون الملائكي في (رحم المادة) ومنه (العالم المادي) ويبقى ان نتقدم خطوة اخرى نحو المكون الملائكي في (رحم العقل) ومنه (العالم العقلاني)

    ذلك القانون الالهي الذي حمله مثل (بدر) هو قانون عام ينطبق على كل (مكون جهادي) يحتاج الى دعم ملائكي ولكل اجيال البشر ... اسم (بدر) فيه وسيلة قبض واحدة وهو لفظ (من عند ربنا) سواء كان مسمى سابق على معركة بدر او لاحق على تلك المعركة فحضور اللفظ في القرءان يرسخ راشدة ثابتة وتلك هي صفة القرءان الدستورية ... النص الشريف ورد فيه لفظ بدر بـ قابضتين (ببدر) وهو يعني (وسيلة قبض لـ منقلب مسار قابض) وذلك الرشاد يمكن ان يكون في مثل توضيحي فلو ان المقاتل المسلم استطاع قبض الخوف (نزع الخوف من صدره) وهو في الوصف قد حصل على (وسيلة قبض) عقلانية في انتزاع الخوف من عقله يقابله (منقلب مسار) عند المقاتل الكافر حيث تحل في عقلانيته مقومات الخوف ببدر قابضتان , الاولى هي قبض الخوف من المقاتل المسلم , الثانية قبض الشجاعة من المقاتل الكافر ... ذلك هو الـ (مدد) الملائكي (يمددكم) والذي يحمل صفة (مشغل) لمنقلبن اثنين لمسار الصفة ففي مثلنا السابق عن (قبض الخوف) عند المسلم (وتأجيج الخوف) عند الكافر يحصل من خلال مشغل (ملائكي واحد) الا انه يمتلك منقلبين اثنين من المسار التشغيلي الاول عند المسلم يقابله ضديده عند الكافر

    نأمل ان يستمر هذا البيان مع عمق التفاصيل

    السلام عليكم

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 434
    تاريخ التسجيل : Jun 2013
    المشاركات: 203
    التقييم: 10

    رد: و لقد نصركم الله ببدر و أنتم أذلة


    السلام عليكم

    بخصوص الملائكة سنضرب مثالا سريعا يستخدمه مؤهلي كتاب الاقتصاد و المحاسبة يسمى (الملاءة) و هي الرابط الذي يربط بين الأصول (استثمارات و مدينون) و الخصوم (أموال خاصة و ديون) .... و إلى أن يشاء الله أن نكمل بيان هذا الطرح الهام جدا جدا ...


    السلام عليكم و رحمة الله

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الله سبحانه (مهيمن) الا ان الانسان يلغي هيمنة الله ويخضع لهيمنة مذهبية
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض الشعارات والحكم الهادفة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-08-2018, 03:21 PM
  2. الفرق بين ( بسم الله ) و ( باسم الله ) في علم الحرف القرءاني
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض تثوير تاريخ اللغة ولغة القرءان
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 11-24-2013, 09:04 PM
  3. الخدمة عندما تكون (لله) وفي (الله) وب(الله).
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى معرض ثمار الدين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-09-2012, 11:26 AM
  4. من أرضى الله بسخط الناس كفاه الله مؤونةالناس
    بواسطة قاسم حمادي حبيب في المنتدى مجلس بحث سبيل النجاة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-02-2012, 04:37 PM
  5. لااله الا الله محمدا رسول الله
    بواسطة الحاج قيس النزال في المنتدى مجلس بحث دستورية النص القرءاني
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-18-2012, 10:09 AM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137