سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 20

الموضوع: ذبح اسماعيل ..!!

  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,821
    التقييم: 215

    ذبح اسماعيل ..!!


    ذبح اسماعيل ..!!

    من اجل حضارة اسلامية معاصرة


    حمل الفكر العقائدي تفاصيل كثيرة ومؤكدة عن مثل ذبح اسماعيل عليه السلام من قبل ابيه ابراهيم وهو اول المسلمين ..

    التساؤلات التي تكتنف عملية الذبح (بشر لبشر) تقيم تساؤلات حرجة على العقل وفي بعض مفاصلها تكون مجهضة لمفاصل عقائدية مهمة

    النص :

    (فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ * فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ *ِ إنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ * وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ) (الصافات )

    التساؤلات :

    · هل يمكن ان يذبح انسان مؤمن مؤمنا اخر قربة لله !!

    · هل يمكن ان تكون الرؤيا في المنام سببا في قيام التكليف !!

    · اذا كان لحم الانسان لا يؤكل .. فما الذي يتحصل من ذبح اسماعيل ..؟

    · مالذي فعله اسماعيل ليفتدى به بذبح عظيم ..؟؟

    عندما يترجرج العقل في القرءان طلبا للعلم يقوم العلم في العقل بوعد الهي وتأكيد رسالي (من اراد العلم فليثور في القرءان)

    (وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلا الْعَالِمُونَ) (العنكبوت:43)

    بلوغ السعي ورد في النص سببا في الحاجة الى ذبح اسماعيل

    السعي منسك من مناسك الحج

    الذبح منسك من مناسك الحج

    اسماعيل من المقيمين في مكه .. لا ذبح عليهم ( لا هدي)

    ابراهيم غير مقيم في مكه .. يحتاج الى الهدي

    البحث عن تلك الحاجة علم كبير من علوم العقل !!

    لنتعامل معها في وصفها (حاجة) لحين قيام حشد علمي حول القرءان

    تلك الحاجة لا يحتاجها المقيم في مكه

    يحتاجها الحاج الآتي من كل فج عميق ..

    تلك الحاجة تغطيها البدنة المذبوحة

    يحصل فيها الذابح على شيء ينقصه لانه بالغ السعي حديثا !!

    ما الذي يستخرج من الذبيحة ليستقطبه الذابح .. واين يذهب به وماذا يفعل به !!

    (ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ) (الحج:29)

    (لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ) (الحج:33)

    ويؤكد النص ان تلك مرتبطة بالذبح جاء النص

    (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ) (الحج:34)

    ذلك هو الفداء .. لو لم يكن فان الحاج الآتي من خارج مكة سوف ياخذ من الحاج من اهل مكه .. وفي ذلك حاجة للصبر .. ولرفع الحرج رحمة بالناس .. صدقت رؤيا ابراهيم ... لان ابراهيم كان يبحث عن حل ... كيف يكون الحال اذا كان الحجيج من خارج مكة كثيرا والمقيمين في مكة قليلا ..

    لو قال العقل بحاجة الحجيج لشيء من العقل من اهل مكة فان رؤيا تقوم في العقل باخذ الحاجة من المكيين توجب تساوي عددهم مع عدد الوافدين من الحجاج من خارج مكة .. الحل في الذبح واخذ الحاجة من جسد الذبيحة وبعد المنفعة منها يتم افراغاها في البيت العتيق (الكعبة) وهي القطب الايسر للعقل !!

    من تلك الاثارة في العقل تقوم علوم الذبح وتكوينتها

    الذابح يستقطب عقل الذبيحة .. يفرغ جسدها من عقلها فتكون الذبيحة بعد الذبح مجرد بروتينات غذائية خالية من علقات عقلية تخص بنائها العقلي

    الذابح يستقبل القبلة ليكون في افضل وضع يتم فيه افراغ عقل الذبيحة في البيت العتيق (الكعبة) ..

    وما دخل المنام في الرؤيا ؟؟

    تلك منهجية العلم القرءاني في مرابط مترابطة في خارطة الخالق .. لا ينفصل جزء مستقل من الخارطة الا ويرتبط مع جزء اخر

    الانسان عند النوم يفقد عقله الناطق فتكون مستوياته العقلانية متساوية لمستويات عقلانية الانعام .. الحاجة التي يحتاجها الحاج في السعي تختص بتلك المستويات التي (لم تمت في منامها)

    (اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْاُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (الزمر:42)

    تلك المستويات العقلية التي لا تموت في منامها في حاجة (ارى في المنام) ...!!

    قرءان مفرق

    (وَقُرءاناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً) (الاسراء:106)

    (إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرءانَهُ) (القيامة:17)

    (فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرءانَهُ) (القيامة:18)

    (ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ) (القيامة:19)

    عندما يثور الباحث عقله في القرءان من اجل العلم .. ويتبع قرءانه .. الله يجمعه بين يدي من يريد بيانه لان الله تكفل ببيانه

    اثارات ترفض السكون .. تدفع حامل القرءان لفهم القرءان بفكر مستقل .. عقل وقرءان (اتبع قرءانه)

    نقرأ في خارطة الخالق جزء من كينونة مكة

    ونستعد فكريا لقراءة علوم العقل بمفتاح الذبح في كينونته



    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,641
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحاج عبود الخالدي مشاهدة المشاركة
    ذبح اسماعيل ..!!


    من اجل حضارة اسلامية معاصرة


    حمل الفكر العقائدي تفاصيل كثيرة ومؤكدة عن مثل ذبح اسماعيل عليه السلام من قبل ابيه ابراهيم وهواول المسلمين ..

    التساؤلات التي تكتنف عملية الذبح (بشر لبشر) تقيم تساؤلات حرجة على العقل وفي بعض مفاصلها تكون مجهضة لمفاصل عقائدية مهمة

    النص :

    (فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ * فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ *ِ إنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ * وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ) (الصافات )

    التساؤلات :

    · هل يمكن ان يذبح انسان مؤمن مؤمنا اخر قربة لله !!

    · هل يمكن ان تكون الرؤيا في المنام سببا في قيام التكليف !!

    · اذا كان لحم الانسان لا يؤكل .. فما الذي يتحصل من ذبح اسماعيل ..؟

    · مالذي فعله اسماعيل ليفتدى به بذبح عظيم ..؟؟

    عندما يترجرج العقل في القرءان طلبا للعلم يقوم العلم في العقل بوعد الهي وتأكيد رسالي (من اراد العلم فليثور في القرءان)

    (وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلا الْعَالِمُونَ) (العنكبوت:43)

    بلوغ السعي ورد في النص سببا في الحاجة الى ذبح اسماعيل

    السعي منسك من مناسك الحج

    الذبح منسك من مناسك الحج

    اسماعيل من المقيمين في مكه .. لا ذبح عليهم ( لا هدي)

    ابراهيم غير مقيم في مكه .. يحتاج الى الهدي

    البحث عن تلك الحاجة علم كبير من علوم العقل !!

    لنتعامل معها في وصفها (حاجة) لحين قيام حشد علمي حول القرءان

    تلك الحاجة لا يحتاجها المقيم في مكه

    يحتاجها الحاج الآتي من كل فج عميق ..

    تلك الحاجة تغطيها البدنة المذبوحة

    يحصل فيها الذابح على شيء ينقصه لانه مسافر !!

    ما الذي يستخرج من الذبيحة ليستقطبه الذابح .. واين يذهب به وماذا يفعل به !!

    (ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ) (الحج:29)

    (لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ) (الحج:33)

    ويؤكد النص ان تلك مرتبطة بالذبح جاء النص

    (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ) (الحج:34)

    ذلك هو الفداء .. لو لم يكن فان الحاج الآتي من خارج مكة سوف ياخذ من الحاج من اهل مكه .. وفي ذلك حاجة للصبر .. ولرفع الحرج رحمة بالناس .. صدقت رؤيا ابراهيم ... لان ابراهيم كان يبحث عن حل ... كيف يكون الحال اذا كان الحجيج من خارج مكة كثيرا والمقيمين في مكة قليلا ..

    لو قال العقل بحاجة الحجيج لشيء من العقل من اهل مكة فان رؤيا تقوم في العقل باخذ الحاجة من المكيين توجب تساوي عددهم مع عدد الوافدين من الحجاج من خارج مكة .. الحل في الذبح واخذ الحاجة من جسد الذبيحة وبعد المنفعة منها يتم افراغاها في البيت العتيق (الكعبة) وهي القطب الايسر للعقل !!

    من تلك الاثارة في العقل تقوم علوم الذبح وتكوينتها

    الذابح يستقطب عقل الذبيحة .. يفرغ جسدها من عقلها فتكون الذبيحة بعد الذبح مجرد بروتينات غذائية خالية من علقات عقلية تخص بنائها العقلي

    الذابح يستقبل القبلة ليكون في افضل وضع يتم فيه افراغ عقل الذبيحة في البيت العتيق (الكعبة) ..

    وما دخل المنام في الرؤيا ؟؟

    تلك منهجية العلم القرءاني في مرابط مترابطة في خارطة الخالق .. لا ينفصل جزء مستقل من الخارطة الا ويرتبط مع جزء اخر

    الانسان عند النوم يفقد عقله الناطق فتكون مستوياته العقلانية متساوية لمستويات عقلانية الانعام .. الحاجة التي يحتاجها الحاج في السعي تختص بتلك المستويات التي (لم تمت في منامها)

    (اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْاُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (الزمر:42)

    تلك المستويات العقلية التي لا تموت في منامها في حاجة (ارى في المنام) ...!!

    قرءان مفرق

    (وَقُرءاناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً) (الاسراء:106)

    (إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرءانَهُ) (القيامة:17)

    (فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرءانَهُ) (القيامة:18)

    (ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ) (القيامة:19)

    عندما يثور الباحث عقله في القرءان من اجل العلم .. ويتبع قرءانه .. الله يجمعه بين يدي من يريد بيانه لان الله تكفل ببيانه

    اثارات ترفض السكون .. تدفع حامل القرءان لفهم القرءان بفكر مستقل .. عقل وقرءان (اتبع قرءانه)

    نقرأ في خارطة الخالق جزء من كينونة مكة

    ونستعد فكريا لقراءة علوم العقل بمفتاح الذبح في كينونته



    الحاج عبود الخالدي

    السلام عليكم ورحمة الله
    حكمة كبيرة ما سطر قلمكم ( من أراد العلم فليثور في القرآن ) ..
    مبحث عميق في علوم القرءان الكريم ،لنا عودة لبعض الحوار ...
    جزاكم الله خيرا ...والسلام عليكم .
    التعديل الأخير تم بواسطة الاشراف العام ; 11-16-2010 الساعة 07:09 AM

  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 11
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 176
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله بكم وحفظكم واجزل لكم المثوبة
    واحب ان اضيف هنا نبذة مختصرة في الموضوع وهي جزء من بحث لنا منشور سابقا ورأيت أحدهم قد اقتبسه واجتزأه في مجلة " حراء " :
    أود الإشارة بين يدي الحديث الى تثوير القرآن الكريم فاقول أنّ الإنسان في حواره مع القرآن الكريم، من أجل القيام والاضطلاع بمهمة البحث والنقد والاستنباط وجَب أن ينتبه إلى أن العلوم التي يتحرك انطلاقا منها، تعد في جُلها علوما اجتهادية غير توقيفية ، اللهم إلاّ ما كان منها توقيفيا كأبواب الاعتقاد والفقه الثابت المستندة أحكامهما إلى نصوص قطعية الثبوت والدلالة. وما عدا ذلك فمن العلوم الاستنطاقية التي تـُستمدّ من كتاب الله تعالى "ذلكم القرآن فاستنطقوه" كما قال علي رضي الله عنه وأرضاه، أو كما قال سيدنا عبد الله بن مسعود "ثَوِّروا القرآن" أي استخرجوا كنوزه ، وهي العلوم التي يكون الإنسان في حوار دائم مع الوحي انطلاقا من مؤهلاته ومن أفـُقـه المعرفي ومخزونه الفقهي اللغوي والعلمي هو من أجل اكتشاف مفاتيح جديدة يدخل باستعمالها إلى عالمه الرحيب الواسع بمشيئة الله له وتوفيقه له .
    وآية ذلك أنّ الله عز وجل يبين أنّ هذا القرآن جاء ميسرا: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾(القمر:17-22-32-40) أربع مرات، ثم في سورة مريم، ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا﴾(مريم:97)، وهو تيسير مرتبط بالتدبر، ومرتبط بالنظر المستأنف في الوحي من أجل إنتاج مجموعة من العلوم يمكن أن نصطلح على تسميتها "علوم التيسير".
    وبموازاة مع ذلك فالكون فيه ميكانيزمات وآليات أخرى؛ فهو الكتاب المنظور الذي سُخّر في مقابل تيسير القرآن الكتاب المسطور ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا﴾(الجاثية:13). والإنسان انطلاقا من حواره مع الكون يكتشف علوما يمكن أن نصطلح على تسميتها بعلوم التسخير. وفي مجالات التيسير كما في مجالات التسخير ينطلق الإنسان في إدراكه وتأسيس معارفه من هبة إلهية استثنائية فريدة هي " المواءمة والتناسب " أي انه قد خُلق متناسبا مع الوحي، وموائما للكون متناسبا معه قادرا على الاندماج العلمي مع أسراره وكنهه بما يفيض الله عليه من فيوضات استدلالية . ولولا هذه المواءمة والتوازن المعرفي لما استطاع أن يتعـقَّـل الكون من حوله، ولا ان يسعى باحثا لحل رموزه ونواميسه ، فيسخره انطلاقا من التفكر ولا ان يكشف شيئا من خباياه ، ولما كان قادرا على التعامل مع الوحي المشرف ليستطيع بذلك أن ييسره انطلاقا من التدبّر .لذلك يقول تعالى : " سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم " ويقول : "سيروا في الارض فانظروا " ....
    وهنا تبرز ظاهرة جديرة بالانتباه والاهتمام والتسجيل، ومفادها أنه بعد إحكام الكتاب الخاتم ، وحفظه بين السطور وفي الصدور ، بناءً وترتيلا ، صوتا وصورة ، حدثت ثورة في مجالات علوم التيسير ، ونشأت علومجديدة وسامية تستند جذورها الى القرآن الشريف ، ومن الطبيعي ان نجد اختلافا في جزئيات ونظريات الباحثين الغائصين فيها .. فإنْ نحن تتبّعنا مثلا ما قام به الصحابة الكرام رضي الله عنهم والتابعون وتابع التابعين فسوف نجد أن الاختلاف كان سمة من سمات البحث في مجالات التيسير البارزة .والقرآن "حمـّـــال أوجه " ...
    فقد كان الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه يعجبه ارتفاع أصوات محمد بن الحسن الشيباني والقاضي أبي يوسف يعقوب وزُفر بن الهذيل رحمهم الله اجمعين ، حين يتحمسون أثناء تباحث المسائل والقضايا، ويُسَرُّ بذلك. وكذا الإمام مالك بن أنس، وهذا الإمام الشافعي يقرأ القرآن الكريم المرة تلو المرة أثناء بحثه عن دليل للقياس حتى يستقرّ رأيه على قوله تعالى: ﴿فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ﴾(الحشر:2)، وكذا أثناء بحثه عن دليل للإجماع. وإن نحن قرأنا كتابه "الرسالة" -اول كتاب في الاصول - فسوف نرى نماذج من الحوار الحي والنابض مع القرآن المجيد ، وهو نفسه اختلف مع استاذه الامام مالك ،واختلف معه ابن حنبل واسحاق ، ومالك اختلف مع استاذه الليث بن سعد . .....
    هذا وبالله التوفيق وعليه التكلان واليه المصير وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين ....

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,821
    التقييم: 215

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم ورحمة الله
    حكمة كبيرة ما سطر قلمكم ( من أراد العلم فليثور في القرآن ) ..
    مبحث عميق في علوم القرءان الكريم ،لنا عودة لبعض الحوار ...
    جزاكم الله خيرا ...والسلام عليكم .
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    بين العقل والقرءان رابط (مباشر) فهو (يهدي للتي هي اقوم) الا ان تفكيك ذلك الرابط المباشر يقوم حين يعتمد قاريء القرءان على التفسير دون الارتباط المباشر بالقرءان حيث يكون قاريء القرءان الذي يعتمد التفسير في النص القرءاني قد قطع الرابط المباشر بينه وبين القرءان
    الرابط المباشر بين القرءان وقارئه يظهر بشكل واضح وجلي في حكم غير العربي حين يقرأ القرءان الزاما رغم ان لغته لا تستوعب الفاظ القرءان فهما ولم يطلب الحكم الشرعي من المصلين غير العرب ان يفهموا القرءان الذي يقرأ في منسك الصلاة بل وجب عليهم النطق به عربيا رغم ان لسانهم غير عربي ... تلك الصفة هي (اثارة) تثور بالعقل لمعرفة (الرابط المباشر) بين العقل والقرءان فالله لم يكن متعسفا للعربية حين طلب من المصلين غير العرب ان يقرأوا القرءان بلسانه العربي المبين فاين بيانه وهو (غير مبين) عند غير العربي ..!! انه رابط غير مرئي في ماديات مرئية لانه رابط (عقلاني) والعقل لا يرى
    ذبح اسماعيل مثل قرءاني والامثال القرءانية تحتاج الى تفكر وتحتاج (عقل)
    (وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلا الْعَالِمُونَ) (العنكبوت:43)
    (لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرءانَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) (الحشر:21)
    شكرا كبيرا لحضورك الكريم
    سلام عليكم

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,821
    التقييم: 215

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.محمد فتحي الحريري مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله بكم وحفظكم واجزل لكم المثوبة
    واحب ان اضيف هنا نبذة مختصرة في الموضوع وهي جزء من بحث لنا منشور سابقا ورأيت أحدهم قد اقتبسه واجتزأه في مجلة " حراء " :
    أود الإشارة بين يدي الحديث الى تثوير القرآن الكريم فاقول أنّ الإنسان في حواره مع القرآن الكريم، من أجل القيام والاضطلاع بمهمة البحث والنقد والاستنباط وجَب أن ينتبه إلى أن العلوم التي يتحرك انطلاقا منها، تعد في جُلها علوما اجتهادية غير توقيفية ، اللهم إلاّ ما كان منها توقيفيا كأبواب الاعتقاد والفقه الثابت المستندة أحكامهما إلى نصوص قطعية الثبوت والدلالة. وما عدا ذلك فمن العلوم الاستنطاقية التي تـُستمدّ من كتاب الله تعالى "ذلكم القرآن فاستنطقوه" كما قال علي رضي الله عنه وأرضاه، أو كما قال سيدنا عبد الله بن مسعود "ثَوِّروا القرآن" أي استخرجوا كنوزه ، وهي العلوم التي يكون الإنسان في حوار دائم مع الوحي انطلاقا من مؤهلاته ومن أفـُقـه المعرفي ومخزونه الفقهي اللغوي والعلمي هو من أجل اكتشاف مفاتيح جديدة يدخل باستعمالها إلى عالمه الرحيب الواسع بمشيئة الله له وتوفيقه له .
    وآية ذلك أنّ الله عز وجل يبين أنّ هذا القرآن جاء ميسرا: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾(القمر:17-22-32-40) أربع مرات، ثم في سورة مريم، ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا﴾(مريم:97)، وهو تيسير مرتبط بالتدبر، ومرتبط بالنظر المستأنف في الوحي من أجل إنتاج مجموعة من العلوم يمكن أن نصطلح على تسميتها "علوم التيسير".
    وبموازاة مع ذلك فالكون فيه ميكانيزمات وآليات أخرى؛ فهو الكتاب المنظور الذي سُخّر في مقابل تيسير القرآن الكتاب المسطور ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا﴾(الجاثية:13). والإنسان انطلاقا من حواره مع الكون يكتشف علوما يمكن أن نصطلح على تسميتها بعلوم التسخير. وفي مجالات التيسير كما في مجالات التسخير ينطلق الإنسان في إدراكه وتأسيس معارفه من هبة إلهية استثنائية فريدة هي " المواءمة والتناسب " أي انه قد خُلق متناسبا مع الوحي، وموائما للكون متناسبا معه قادرا على الاندماج العلمي مع أسراره وكنهه بما يفيض الله عليه من فيوضات استدلالية . ولولا هذه المواءمة والتوازن المعرفي لما استطاع أن يتعـقَّـل الكون من حوله، ولا ان يسعى باحثا لحل رموزه ونواميسه ، فيسخره انطلاقا من التفكر ولا ان يكشف شيئا من خباياه ، ولما كان قادرا على التعامل مع الوحي المشرف ليستطيع بذلك أن ييسره انطلاقا من التدبّر .لذلك يقول تعالى : " سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم " ويقول : "سيروا في الارض فانظروا " ....
    وهنا تبرز ظاهرة جديرة بالانتباه والاهتمام والتسجيل، ومفادها أنه بعد إحكام الكتاب الخاتم ، وحفظه بين السطور وفي الصدور ، بناءً وترتيلا ، صوتا وصورة ، حدثت ثورة في مجالات علوم التيسير ، ونشأت علومجديدة وسامية تستند جذورها الى القرآن الشريف ، ومن الطبيعي ان نجد اختلافا في جزئيات ونظريات الباحثين الغائصين فيها .. فإنْ نحن تتبّعنا مثلا ما قام به الصحابة الكرام رضي الله عنهم والتابعون وتابع التابعين فسوف نجد أن الاختلاف كان سمة من سمات البحث في مجالات التيسير البارزة .والقرآن "حمـّـــال أوجه " ...
    فقد كان الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه يعجبه ارتفاع أصوات محمد بن الحسن الشيباني والقاضي أبي يوسف يعقوب وزُفر بن الهذيل رحمهم الله اجمعين ، حين يتحمسون أثناء تباحث المسائل والقضايا، ويُسَرُّ بذلك. وكذا الإمام مالك بن أنس، وهذا الإمام الشافعي يقرأ القرآن الكريم المرة تلو المرة أثناء بحثه عن دليل للقياس حتى يستقرّ رأيه على قوله تعالى: ﴿فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ﴾(الحشر:2)، وكذا أثناء بحثه عن دليل للإجماع. وإن نحن قرأنا كتابه "الرسالة" -اول كتاب في الاصول - فسوف نرى نماذج من الحوار الحي والنابض مع القرآن المجيد ، وهو نفسه اختلف مع استاذه الامام مالك ،واختلف معه ابن حنبل واسحاق ، ومالك اختلف مع استاذه الليث بن سعد . .....
    هذا وبالله التوفيق وعليه التكلان واليه المصير وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين ....
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    حياك الله اخي الجليل علما الواسع افقا الرتيب منهجا
    صدقتم فيما افضتم فالقرءان مذكر (ص والقرءان ذي الذكر) فحين نستذكر من النص شأنا من شؤون التسخير قد يستذكر غيرنا شأنا اخر من شؤون التيسير وذلك هو فعل (الذكرى) في العقل البشري
    ما ذهب عليه المسلمون في مذهب تفسيري متقولب في قالب حكر لا يتبدل انما كانت ناشطة موقفة لصفة (الذكرى) وتلك (كهنوتية) ابتدعها اليهود والنصارى ما انزل الله بها من سلطان
    القرءان مذكر يذكر عقل قارئه الا ان (التفسير) هو (قفل) يقفل بوابة العقل فلن تقوم الذكرى ويفقد العقل بوابة عقله كمكلف يقرأ القرءان ليهديه للتي هي اقوم
    استذكارنا من القرءان في ذبح اسماعيل لن يكون (ذكرى أوحدية الصفة) بل يبقى القرءان يذكر حملته في مفاصل متعددة من ناشطات البشر على مر العصور
    وقفة تقدير لافاضتكم الكريمة
    السلام عليكم

  6. #6
    باحث قرءاني
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات: 302
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    الوالد الغالي بارك الله فيكم..

    ألا ترى يا والدي الكريم بأن في هذه الآية إستفزازا عقليا كبيرا.. فهي كما تفضلتم بقولكم إن إبراهيم كان يبحث عن حل بسبب تلك الرؤيا في الوقت الذي نقرأ بأن الله قد ناداه وفداه بذبح عظيم. ألا يمكن أن يكون إبلاغ إبراهيم بشكل مباشر دون تلك الرؤيا وما فيها من أمر عظيم؟.. إلا إن الله سبحانه وتعالى يبين إن لهذا هو البلاء المبين.. إذن إبراهيم أبتلي بتلك الرؤيا وإسماعيل.. فلما أسلما (خضعوا لأمر الرؤيا).. جاء النداء الإلهي بأن صدقتم الرؤيا .. ففداه الله بذبح عظيم.

    الرؤيا لا بد لها أن تكون محركا للإنسان وهي كما وصفها الله في القرءان بصفة (الأمر).. فهي كينونة العقل السادس الذي كلمه الله تكليما. ونرى الرؤيا كيف تفعلت عند يوسف وعند الملك وكيف تحرك يوسف بموجبها في أكمل ما يكون من إطاعة للأمر الإلهي من خلال الرؤيا.

    جزاكم الله خيرا،

    سلام عليكم،

  7. #7
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,571
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    وُرد استفسار هام لبعض ( الاخوة الافاضل ) جزاهم الله خيرا ، يستفسرون عن معنى ( استقطاب عقل الذبيحة )؟


    السؤال :

    الاخ الفاضل الحاج عيود الخالدي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ما هو قصدكم من "استقطاب عقل الذبيحه" فان الاملاح والاحماض الامينيه عاقله من المستوى الاول

    السلام عليكم

  8. #8
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,571
    التقييم: 10

    رد: ذبح اسماعيل ..!!



    جوابية : فضيلة الحاج عود الخالدي



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    استقطاب عقل الذبيحة :هو مصطلح يحمل معنى اولي قابل للافهام اما اذا كان الباحث داخل دائرة الفهم ويريد ان يمسك بمضمون هذا اللفظ (عقل الذبيحة) فان موضوع العقل هو الذي يقف حائلا في عملية مسك المعنى عقلانيا لان العقل غير معروف علميا ولكن يمكن بايجاز نقل مهمة الفهم الى الافهام من خلال اشارة ايجابيةمن جنابكم تدل حسن تفكركم عن عقلانية المستوى الاول وهو الحامض النووي ولكن عقل الذبيحة بمجمله يشمل (عقل المادة في الحامض النووي وهو المستوى الاول + عقل الخلية في جسد الذبيحة وهو المستوى الثاني + عقل العضو في جسد الذبيحة وهو المستوى الثالث + عقل الكائن الحي الذي يسيطر على المستويات الثلاث وهو المستوى الرابع ) هذا الموضوع فيه شيء من التفصيل المقتضب في الملف الاول من المبحث الثاني (العقل والسموات السبع) فيكون استقطاب عقل الذبيحة هو تفريغ جسد الذبيحة من عوالق العقل التي علقت فيها بكينونتها فتصبح وتكون مادة غذائية (بروتينات) مجردة من اثار عقلية سابقة وبالتالي تكون صالحة للاستهلاك البشري (حلال) وهي لن تؤثر في عقل جسد المستهلك لها (المتغذي عليها) ... ذلك هو علم الله الذي نسعى لبيانه على بساط بحث قرءاني يركع له علماء العصر ولكن ..على مهل ..

    السلام عليكم

    الحاج عبود الخالدي

  9. #9
    عضو
    رقم العضوية : 384
    تاريخ التسجيل : Jun 2012
    المشاركات: 115
    التقييم: 10
    الدولة : syria

    رد: ذبح اسماعيل ..!!


    شيخنا الكريم زادك الله تعالى من علمه وعلمنا مما علمك ونفع بك وبعلمك امة محمد, موضوع يحتاج الى البحث فهل حقا ان اسماعيل هو ابن ابراهيم وهل حقا ان الذبيح هو اسماعيل ولماذا اختلفت الاقوال في الذبيح فمنهم من قال انه اسحاق ومنهم من قال انه اسماعيل ولماذا عندما جاءت البشرى من الله تعالى الى ابراهيم وامرأته بأسم اسحاق ثم يعقوب.

    ثم هل قوله تعالى
    (( الحمد لله الذي وهبني على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع عليم )) يعني ان معنى ( وهبني ) اي رزقني من صلبي مولودا وهذا كلام لايستوي في لسان البيان.

    ولو اردنا ان نعرف صلة القربى بين ابراهيم واسماعيل فعلينا البحث في قوله تعالى (( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ
    (74) - الانعام )) فهل تعني لفظة ( آزَر ) هنا اسم ابيه ام يقصد ( اشدد ازري يا ابي بأخي ) كما في قوله تعالى (( واجعل لي وزيرا من أهلي (29) هارون أخي (30) اشدد به أزري (31) وأشركه في أمري (32) - طه )) وهنا اخبار من الله تعالى بأن هارون وموسى اخويين ولذلك جاء الدعاء من موسى باصطفاء اخيه هارون معه ليشدد به ازره.

    ولا اريد الاطالة اكثر فلم يكن اسماعيل يوما ما الا اخ لابراهيم عليهما الصلاة والسلام ولكن المستفسرين لم يستطيعوا استنباط صلة القربى من كتاب الله تعالى الذي لم يدل اي خبر منه على ان اسماعيل هو ابن لابراهيم والدليل على ذلك قوله تعالى ((
    أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْقَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَمِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَإِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَوَإِسْحَقَ إِلَـهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )) ولذلك اطلق اولاد يعقوب لفظة ابائك على ابراهيم واخوه اسماعيل وابيه اسحاق وتقبل تحياتي.

  10. #10
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,641
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: ذبح اسماعيل ..!!


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي الفاضل - أسامة الراوي- ...جزاكم الله خيرا
    وقد نقرأ قول الحق تعالى ( { هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ }
    لنسال ... كيف يعقل ان يعرض نبي ( لوط ) عليه السلام بناته ؟؟ ليقيموا الفاحشة مع ( قومه ) ؟؟وكم كان للوط من ( البنات ) ممن يسعن ( قومه ) في ناديهم ( الفاحش ) ... هل كان له قبيلة من ( البنات ) ... وهل يعقل أخي الفاضل ان يستعرض نبي بناته بذلك الشكل .. ومع من ؟؟مع قوم مجرمين ؟؟
    للموضوع بقية باقية .. على روية...

    السلام عليكم


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 07-23-2018, 04:43 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146