يقول الحق تعالى :
(فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً
يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظّاً مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ
وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلا قَلِيلاً مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ
وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) (المائدة:13)

هذه الدعوة من القرءان الى تعريض كل الافكار
السابقة والموروثة الى الامتحان من جديد
على ضوء المنطق والعقل

وعلى هدى الاسلام
وذلك هو دور ( القرءان ) الذي يقول الحق تعالى
(وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلامِ
وَيَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ )
يونس 25

والصفح من خُلُق الانبياء
وصدق رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام
حيث يقول:
( مَا زَادَ الله عَبْداً بِعَفْوٍ الا عِزَّاً )
والعفو والصفح من عزائم الأمور
التي لا يقوى عليها الا من أمتلأ قلبه بالايمان .