سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    عيسى عبد السلام
    Guest

    ( البوزترون ) والقدرات العقلية الخارقة


    بسمه تعالى

    الآستاذ الحاج الخالدي ، أسعفتني الذاكرة ان أتذكر الان معلومة تخص ما يسمى ( البوزوترون ) ، وهي المعلومة التي قرءناها عنكم في موضوع ( مخلوق الجن ) في القرآن .


    المعلومة تقول :

    ان طاقة "البوزترون " والتي تتشكّل دفقات هائلة منها كنتيجة للصدمات التي قد يتعرض لها الدماغ ، تُكون لدى من يصاب بهذه الصدمات قدرات عقلية خارقة ، سموها ( القوة الخامسة ) .

    وأجريت أبحاث كثيرة واحصائيات عدة عن هذا الموضوع ، واعتبروه من الاكتشافات العلمية ذات العلوية .

    فما رأيكم بهذا ؟ وكيف نستطيع ان نربط فعلا ، بين طاقة ( البوزوترون ) والقدرات العقلية الخارقة ؟

    احترامي ،

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,746
    التقييم: 215

    رد: ( البوزترون ) والقدرات العقلية الخارقة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    البحوث المتعلقة بـ جسيم البوزترون خضعت للاحتكار العلمي في وقت مبكر من التسعينات وقد عرفنا تلك المعلومة من شخص تخصص في البوزترون اكاديميا في بريطانيا وكنت احس انه مكلف بعدم البيان ولا اعرف ما وراء تلك المخاوف وكان قد قرر الاستقالة من شهادته وتوجه للزراعة في شبه عزلة عن العلم واهله

    المعلومات المتيسرة عن ذلك الجسيم لا تزال دون معدل الطموح بشكل كبير الا ان قربنا من البيان القرءاني يجعلنا ان نتقدم بالبيان نحو سلم متواضع للطموح فقد وجدنا ان لفظ (الودق) الذي ورد في القرءان يخص جسيم البوزترون لاتحاد صفة البوزترون مع الترجمة الحرفية للفظ (ودق)

    لفظ الودق يعني في علم الحرف (فاعلية ربط متنحية ربط منقلب المسار) ... ذلك الاكاديمي اعلمني بمعلومة كبيرة مستقاة من دراسته الاكاديمية مع مجموعته العلمية التي صاحبته التعرف على ذلك الجسيم حيث قال ان البوزترون كما عرفه مكتشفوه الاوائل انه (الكترون موجب الشحنة) وهو من المفترض ان يفني الالكترون حين يدخل مجال مداره بسبب اختلاف الشحنة بينه وبين الالكترون الا ان ما حصلوا عليه من بيان ان الالكترون حين يلتقي بالبوزترون في مداره لا يتفانيان بل يتبادلان الشحنة فيتحول الالكترون الى موجب والبوزترون يتحول الى سالب !!!

    { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ } (سورة النور 43)

    سحاب .. من لفظ سحب .. وهي الجاذبية .. اي الحقل المغنطي الكوني ... الاية اعلنت بيانها (الم تر) فهي ءاية معدة للرؤيا عند من يحاول ان يتلو القرءان حق تلاوته فقامت لدينا (حاجة) في التعرف على مفاصل تلك الاية وقامت لدينا بحوث تخصنا على طاولة علوم الله المثلى وكان من اول اولياتها ان (زج السحاب) يعني عملية زج (ساحب تكويني) على نظام الجاذبية الكونية (المغنط الكوني) وان نتيجة ذلك الزج تجري (شرارة) وهي نفسها التي نعرفها في التماس الكهربائي ... في بؤرة التماس تلك وجدنا ظواهر كونية كبيرة عند تجاربنا المختبرية ومنها ان تلك الشرارة تنتج جسيم (مؤتلف) له تاثير مباشر على منظومة العقل ولدينا مؤشرات مختبرية مرئية نسعى لاستكمال بيانها على قاعدة بيانات علمية من دعائم مقوماتها ان (لا نخرج من القرءان الا لنعود اليه) فتتوالى الذكرى من قرءان عسى ربنا ان يمن علينا بمزيد من تلك البيانات ونحن (اليوم) نمتلك (حاجة عظمى) في اعادة بناء (جينات البذور) المعدلة وراثيا والتي انتشرت بشكل كبير انحسرت بسببها البذور ذات الصبغة الطبيعية بل انعدمت تماما في كثرة ساحقة من الاصناف النباتية .. لا زلنا في بحث نتائج (الودق) وهو يقلب سريان فاعلية ربط والذي جاء في تذكرته ان الودق يقلب مسار مرابط الجينات المعدلة وراثيا ويعيدها الى مرابطها الطبيعية (عملية تأهيل كونية الخلق) ذلك لان (زج السحاب) ينتج ركام ومن الركام يعاد البناء التكويني لجينات البذور بمرابطها التي اودعها الله في منظومة خلقه الطاهرة من هذا الدنس الحضاري مع العلم ان جينات البذور او اي جينات اخرى انما تمتلك نظاما عقلانيا رفيع المستوى الا ان تلك المخلوقات تمتلك فاعلية ربط متنحية تجعل المخلوق (ظاهرا في الخلق) الا انها مخلوقات غير مرئية (جذور)

    بحوثنا مستمرة وبشدة فائقة من اجل الوصول الى اصول البيان القرءاني العظيم وذلك لحاجتنا جمعا او فرادى الى قيمومة ادوات النجاة من سوء المأكل في زمن اصبح فيه (الغذاء المعاصر) عدو لنا وللانسان في كل مكان !!!

    ما كنا لنهتدي لولا ان (يهدينا الله) فقد جاءت رسل ربنا بالحق الا اننا وغيرنا مثلنا كنا عن الحق معرضين عسى ان نجد مدخلا لرحمة الله فيختصنا الله برحمته ونحن نسعى للمغفرة

    السلام عليكم



  3. #3
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,535
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: ( البوزترون ) والقدرات العقلية الخارقة



    السلام عليكم ورحمة الله

    الآستاذ عيسى عبد السلام ، جوزيتم خيرا على هذا الطرح المتميز ، ونتقدم بالشكر الجزيل لعالمنا القدير الحاج عبود الخالدي

    1ـ البوزوترون رديف لصفة ( الودق ) في القرءان .
    2ـ السحاب .. السحب .. هي الجاذبية ( الحقل المغنطي الكوني )
    3ـ التجارب المختبرية على طاولة علوم الله المثلى أثبتت ان عملية ( زج السحاب ) ينتج عنها جسيم مؤتلف له تاثير مباشر على منظومة العقل ، وهذا الجسيم هو نفسه الودق .
    4ـ الكميات الهائلة من ( البوزوترون ) الناتج عن الصدمات يولد لدى الانسان قدرات عقلية خارقة ، وعلى وجه الخصوص القدرات الاستبصارية .

    الخلاصة :
    بجمعنا لهذه المعطيات الرئيسية : هل نستطيع القول ان ( البوزوترون ) يمنح القدرة على الهروب من الجاذبية أي الخروج منها ؟ وهذا الانفلات التكويني يمنح بدوره العقل القدرة على القفز على الزمن الى زمن ءاخر عقليا ؟

    تساؤل :
    جاء في معنى الآية ان ( الودق ) يخرج من خلال عملية ( زج السحاب ) ، وهناك لفظان يثيران الانتياه في هذا المعنى :

    َ1ـ من خلاله : جملة قرءانية ترمز الى لفظ ( التخلل ) واللفظ من : خل ، يخل ، تخلل ، خليل
    فهل نستطيع ربط هذه الآية ومكنوناتها العظيمة بالابراهيمية كون ( ابراهيم خليل الله )
    2ـ المعنى الآخر هو نفسه الذي أشرنا له سابقا فلفظ ( الخروج من خلاله ) يدل على الخروج من الجاذبية بآلية كونية ترينا ـ الآن ـ مفاصلها مع علوم العقل .

    السلام عليكم



  4. #4
    عيسى عبد السلام
    Guest

    رد: ( البوزترون ) والقدرات العقلية الخارقة


    بسمه تعالى

    الآخ الآستاذ الحاج عبود ، علمكم كبير ، مما يدفعنا للقول بان أمة ( محمد ) بخير

    فضلا منكم ، ما هو الفرق بين ( زج السحاب ) و( زج الفلك ) تكوينيا ، على ضوء الآية أدناه :


    (ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله انه كان بكم رحيما ) الاسراء :الآية 66

    اذا كان ( السحاب ) و ( زج السحاب ) يخص منظومة ( الجاذبية ) و المغنط الكوني ، فما معنى ( زج الفلك ) ، فنوح صنع ( الفلك ) للنجاة ، والفلك مواخر ، .. الخ

    وما هو " الفضل " المرجو ابتغاءه من هذا الوصف !

    وشكرا

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,746
    التقييم: 215

    رد: ( البوزترون ) والقدرات العقلية الخارقة


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيسى عبد السلام مشاهدة المشاركة
    بسمه تعالى

    الآخ الآستاذ الحاج عبود ، علمكم كبير ، مما يدفعنا للقول بان أمة ( محمد ) بخير

    فضلا منكم ، ما هو الفرق بين ( زج السحاب ) و( زج الفلك ) تكوينيا ، على ضوء الآية أدناه :


    (ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله انه كان بكم رحيما ) الاسراء :الآية 66

    اذا كان ( السحاب ) و ( زج السحاب ) يخص منظومة ( الجاذبية ) و المغنط الكوني ، فما معنى ( زج الفلك ) ، فنوح صنع ( الفلك ) للنجاة ، والفلك مواخر ، .. الخ

    وما هو " الفضل " المرجو ابتغاءه من هذا الوصف !

    وشكرا
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الفلك تقرأ بلوي لسان (فـُلك) بضم الفاء وتذهب مقاصد الناس فيها الى مراكب البحر (سفينة) وتقرأ بلوي لسان ءاخر (فـَلك) بفتح الفاء ويستخدمها الناس في مقاصد حركة الاجرام والشمس والقمر ... فلك تعني في علم الحرف (ماسكة فعل تبادلي النقل) وهو ما تقوم به السفن فهي تقوم بنقل البضائع والركاب (من والى) بشكل تبادلي ... كذلك (حراك الاجرام) يمتلك (فعل تبادلي) فمثلما الشمس مغنط جاذب ضخم الا ان الارض مغنط جاذب ايضا فـ (تبادلية فاعلية نقل قوى الجذب) تقيم (ماسكة) بين طرفا الجذب فالشمس تمسك بالارض والارض تمسك بالقمر ... السفينة في البحر تخضع الى (قوانين الطفو والمغمور) اي قوانين الازاحة وهي قوانين فيزيائية فيها (تبادل فاعلية قوى) يعرفها بناة السفن جيدا كذلك الحراك الكوني للاجرام ينحى نفس المنحى الا انه في (ءاية منفصلة) فعملية (الزج) تتفعل في كلا الايتين في فيزاء بحر الارض وفيزياء بحر الكون (بحر لجي)

    { أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ } (سورة النور 40)

    وتلك الاية لها متوالية (تلاوة ءايات) تبدأ من بناء اصغر صغائر المادة المكتشفة (ميزونات) لغاية الوصول الى المجرات والنقاط السوداء فهي (ءاية تتلو ءاية) في بنية الخلق المادي وفي كل تلك الايات يمكن ان يحصل فعل (زج) سواء كان (زج سحاب) او (زج فلك) حتى في البناء الخلوي هنلك عملية (زج) الا انه زج بناء وليس (نتاج وسيلة) فيكون الزج في البناء الخلوي هو (زوج) فلفظ (زوج) من جذر (زج) في لسان عربي مبين وهذا الحبو الفكري يوصل الباحث الى صفة الله كـ (خالق) في نص شريف

    { اللهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ
    فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } (سورة النور 35)

    الله (نور السماوات والارض) فلفظ (نور) يعني في علم الحرف (وسيلة تبادلية رابط) فالماء مثلا هو من تبادلية رابط بين عنصرين هما الاوكسجين والهيدروجين ونفس الوصف ينطبق على جسيمات الذرة وجاء النص الشريف ليصف عملية الزج في البناء الكوني في تذكرة شريفة (
    فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ) لفظ زجاجة من جذر (زج) في اللسان العربي المبين حيث يفصل لنا النص الشريف بنية الخلق في جذوره ولو تدبرنا لفظ (دري) فهو انما يشير الى (حيازة وسيلة تقلب مسار الصفة) وهو الاساس في مرابط الخلق مثل (الودق) الذي يقلب مسار فاعلية الربط المتنحية .. لن نذهب بعيدا فان صناعة الكهرباء هي (عملية زج) كما ان صناعة الموجة الكهرومغناطيسية هي (عملية زج) في عموم الفيض المغناطيسي الارضي واللسان العربي المبين يحمل مفاتيح للفهم والتفكر فهنلك (ثلاث امواج) بحر لجي + يغشاه موج + من فوقه موج + من فوقه سحاب .. فعملية زج في السحاب تقيم الموجة اللاسلكية التي نعرفها

    لفظ مواخر يعني في علم الحرف (وسيلة تشغيل سريان فاعليه ربط فعال) ... اي ان الـ (فلك) الذي يمتلك (ماسكة) خصوصيتها (نقل فاعلية تبادلية) تمتلك (وسيله تشغيل) لـ (سريان فاعلية ربط فعال) وهو ما يجري في الموج اللاسلكي بوصف علمي دقيق للغاية ويحمل (العلة والمعلول) فهو علم قرءاني لا يحمل العقم كما تحمله علوم العصر فالموجة الكهرومغناطيسية لا تزال مجهولة التكوين ورغم وجود عدة نظريات في تكوينتها الا انها لا تزال تراوح في مهدها ولن تنمو فهي نظريات معوقة وتحتاج الى قرءان ربنا ليقوم العلم الحق ويستطيع الانسان من خلال ذلك العلم الآمن ان ينشيء موجة لاسلكية أمينة غير ضارة ولكن ..!! حصاد ذلك هو (حسرات) ..!! ومن ثنايا تلك الحسرات يتضح معنى (الفضل من ربكم) فلو عرف العقل البشري نوع من الموج الامن فان فضل الله على مخلوقاته لا حدود له ويشمل كل شيء حتى حين يتحادثون عبر الهاتف فيكون (هاتف فضل الله) أمين !!

    شكرا لتواصلكم التحاوري

    السلام عليكم


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم ورحمة الله

    الآستاذ عيسى عبد السلام ، جوزيتم خيرا على هذا الطرح المتميز ، ونتقدم بالشكر الجزيل لعالمنا القدير الحاج عبود الخالدي

    1ـ البوزوترون رديف لصفة ( الودق ) في القرءان .
    2ـ السحاب .. السحب .. هي الجاذبية ( الحقل المغنطي الكوني )
    3ـ التجارب المختبرية على طاولة علوم الله المثلى أثبتت ان عملية ( زج السحاب ) ينتج عنها جسيم مؤتلف له تاثير مباشر على منظومة العقل ، وهذا الجسيم هو نفسه الودق .
    4ـ الكميات الهائلة من ( البوزوترون ) الناتج عن الصدمات يولد لدى الانسان قدرات عقلية خارقة ، وعلى وجه الخصوص القدرات الاستبصارية .

    الخلاصة :
    بجمعنا لهذه المعطيات الرئيسية : هل نستطيع القول ان ( البوزوترون ) يمنح القدرة على الهروب من الجاذبية أي الخروج منها ؟ وهذا الانفلات التكويني يمنح بدوره العقل القدرة على القفز على الزمن الى زمن ءاخر عقليا ؟

    تساؤل :
    جاء في معنى الآية ان ( الودق ) يخرج من خلال عملية ( زج السحاب ) ، وهناك لفظان يثيران الانتياه في هذا المعنى :

    َ1ـ من خلاله : جملة قرءانية ترمز الى لفظ ( التخلل ) واللفظ من : خل ، يخل ، تخلل ، خليل
    فهل نستطيع ربط هذه الآية ومكنوناتها العظيمة بالابراهيمية كون ( ابراهيم خليل الله )
    2ـ المعنى الآخر هو نفسه الذي أشرنا له سابقا فلفظ ( الخروج من خلاله ) يدل على الخروج من الجاذبية بآلية كونية ترينا ـ الآن ـ مفاصلها مع علوم العقل .

    السلام عليكم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الخروج على الزمن لا يتحصل من خلال ماسكة لها سعي في عنصر الزمن الذي نعيش فيه فـ
    مفتاح الخروج من الزمن يقع خارج الزمن نفسه اما الخروج من الجاذبية فهو لا يتم الا عند الخروج من الزمن لان (المادة تسعى) في عنصر الزمن وكل شيء في الكون المرئي يسعى ايضا فـ (رابط السعي) بين المادة والزمن متلازمان لا يفترقان الا عند الموت ... الانسان يمتلك (عقل) ويستطيع بعقله ان يتحرر من زمن السعي فيسافر ويركب القطار او الطائرة (مثلا) الا ان جسده على فراشه (احلام اليقظة)

    خلال ... و.. الخليل : لفظ (خل) يعني في علم الحرف (نقل سريان فاعليه) فيكون لفظ (خليل) في علم الحرف (نقل سريان فاعليه لـ حيازة ناقل) فابراهيم خليل الله لان ابراهيميته تقيم بينه وبين الله صلة وتلك الصلة تعني (نقل سريان فاعليه) من ابراهيم الى الله فيحصل ابراهيم على (حيازة ناقل) يفي متطلبات (سريان فاعلية ابراهيم) ونقرأ

    { الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82) سورة الشعراء

    خلقني ... هي سريان فاعلية ابراهيم ... وما يتلوها من ءايات هي (سريان فاعلية) يتم نقلها الى الله ويحصل ابراهيم على حيازة ناقل وهي (يهدين .. ويسقين .. يشفين ...يميتني ثم يحيين .. يغفر لي خطيئتي .. ) وفي نص قرءاني ءاخر تتوضح الصورة الابراهيمية (خليل) بشكل اوضح

    { قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي } ( 28) سورة طه

    خل .. خلا .. خال .. خلال .. خلي .. خليل .. خالي .. خلو .. خيال .. خيل .. و .. و .. ) ولسان عربي مبين يغطي حاجة الناطقين

    خليل الله ... هو اكبر وصف يمكن ان يوصف مخلوق بشري به ذلك لان (الاخلاء) في زمننا ما هم باخلاء بل مصالحهم تتطلب ان يكون بعضهم لبعض خليل الا انهم في مطاف ءاخر ما هم الا بعضهم لبعض عدو

    { الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ } (سورة الزخرف 67)

    السلام عليكم

  6. #6
    عيسى عبد السلام
    Guest

    رد: ( البوزترون ) والقدرات العقلية الخارقة


    بسمه تعالى

    الآستاذ الحاج عبود الخالدي ، جزاك الله خيرا

    هذه الآية صعبة علينا جدا ، رغم اننا قرئنا عنها هنا وهناك قراءات سطحية ، لا ترقى للفهم الكبير ، ولا لمثل هذا العلم القراني الذي وجدناه في هذا المعهد .

    { اللهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } (سورة النور 35)


    الفاظ كثيرة نعجز كثيرا عن ادراكها : ومثلا

    ـ مشكاة ..فهل اللفظ من ( شك ) أظيف له ( الميم + التاء ) مثل ( مسبحة ) التي جذرها ( سبح )

    ـ المصباح : هل نصيغه بمعنى ( صبح ) والصباح

    ـ وما هي تلك الشجرة المباركة ؟ ولماذا وصفت بالزيتونة ؟

    ـ وكيف نفهم ( الزج ) التكويني في هذا المثل ( زيت تضيء ) دون نار ؟

    أسئلة كثيرة ، ولا علم لنا يسعفنا على الفهم !!

  7. #7
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,746
    التقييم: 215

    رد: ( البوزترون ) والقدرات العقلية الخارقة


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيسى عبد السلام مشاهدة المشاركة
    بسمه تعالى

    الآستاذ الحاج عبود الخالدي ، جزاك الله خيرا

    هذه الآية صعبة علينا جدا ، رغم اننا قرئنا عنها هنا وهناك قراءات سطحية ، لا ترقى للفهم الكبير ، ولا لمثل هذا العلم القراني الذي وجدناه في هذا المعهد .

    { اللهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } (سورة النور 35)


    الفاظ كثيرة نعجز كثيرا عن ادراكها : ومثلا

    ـ مشكاة ..فهل اللفظ من ( شك ) أظيف له ( الميم + التاء ) مثل ( مسبحة ) التي جذرها ( سبح )

    ـ المصباح : هل نصيغه بمعنى ( صبح ) والصباح

    ـ وما هي تلك الشجرة المباركة ؟ ولماذا وصفت بالزيتونة ؟

    ـ وكيف نفهم ( الزج ) التكويني في هذا المثل ( زيت تضيء ) دون نار ؟

    أسئلة كثيرة ، ولا علم لنا يسعفنا على الفهم !!
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله في مسعاكم الساعي لفهم ءايات الله وإن تجدون صعوبة فهي ظاهرة طبيعية فلو اردتم ولوج اي علم مهما كان معروفا ومنتشرا مثل علم الفسلجة او علم الكهرباء فلا بد انكم سوف تعانون من صعوبة في سلاسة فهم موارده ومصطلحاته فكيف بكم وانتم تسعون في علم (القرءان) والذي يحوي على (امهات الاسرار) الكونية الذي يمكننا ان نصف فيه علم القرءان انه (علم جامع) يجمع كل علوم الارض والسماوات وبما يعبر سقف تلك العلوم ويحكمها .. فصبر جميل ان اردتم ريادة علوم القرءان(استثمارا) + قربى الى الله

    المشكاة من جذر (شك) ولهذا الجذر وظائف عدة منها (الشك ضد اليقين) ومنها (الشوكة) سواء كان (شوك الورد وامثاله) او شوكة الطعام ومنها (الشكوى) التي يعرفها العقل الناطق بصفتها التشكي من سوء او ظلم وكل تلك المراشد والتخريجات من مصدر فطري لـ اللسان العربي المبين وهو خامة الخطاب القرءاني دستوريا ... الا ان الفهم العلمي لذلك اللفظ ضمن الاية الشريفة يكون من خلال مسربين (الاول) علم الحرف القرءاني وهو مؤجل على هذه السطور لصعوبته (الثاني) من خلال الفهم الفطري لبنية اللفظ الحرفية وفق مفاهيم مستقرة معروفة في فقه اللغة العربية حيث (مشكاة) تقع مع وزن (مفعال) في الميزان الصرفي عند اللغويين فلفظ مفعال يعني فطريا ان الفعل او الفاعل يكون (تلقائي التشغيل) اي تلقائي التفعيل فاذا كان في المنزل مثلا منظومة تشغيل الكهرباء من مصدرين بشكل تلقائي فان تغيير مصدر التيار حسب الحاجة يكون (مفعال) من خلال تلك المنظومة التلقائية الوظيفة فحين ينقطع مصدر التيار يقوم ذلك الجهاز بتغيير الربط مع مصدر ءاخر للتيار ... فالمشكاة هي الشوكة التي تتصف بصفة التشغيل التلقائي ... تلك المشكاة صفتها (طاقوية) وذلك الترشيد مأتي من تدبر النص ففي الاية تذكرة واضحة عن الطاقة (مصباح يوقد من شجرة) وقد يعجز السابقون عن ربط الاية بالطاقة لان الكهرباء لم يكن معروفا في زمن التفسير اما اليوم فاننا نقرأ القرءان على دستورية (انه لقرءان كريم * في كتاب مكنون) حيث يقوم القرءان بما يذكرنا في مكنونات ما كتبه الله في الخلق فالكهرباء وان كان من صناعة بشرية معاصرة الا انه كـ (مرابط علم) موجودة في التكوين منذ الازل فصناع الكهرباء لم يخلقوا مرابطه بل اظهروا مرابطه واستثمروها وبالتالي فان صفة القرءان (ذي ذكر) تتفعل في (قرن التذكرة القرءانية) بـ مكنونات ما بين ايدينا وهو قرن اول ومن ثم نعيد (قرن) ما نراه في مكنون الكتاب مع القرءان وهو (قرن) ثاني فيقوم في عقولنا الفهم العلمي للمادة القرءانية عند ممارسة الاقتران التبادلي

    المصباح هو ايضا تحت وزن (مفعال) ونحن حين نسمي بدء النهار (صبح) ونسمي ادوات الانارة (مصباح) فان ذلك مرتبط بسنة نظم النطق التي اوجدها الله في العقل الناطق بلسان عربي مبين فـ (نور الصباح) لا يجعله (مفعال) اي تلقائي النور لان النور منقول من الشمس وهو دائم ونحن الذين سنكون في فضاء ذلك النور عند الصبح بسبب دوران الارض حول نفسها ونحن عليها فيكون (صبح) اما مصباح الانارة فهو سيكون (مفعال) عندما يصله التيار الكهربائي فهو سيكون في فضاء وجودنا فهو مصباح مفعال وتلك الراشدة تحتاج الى تدبر فكري دقيق ونتيجتها الفكرية ستكون اداة الباحث في القرءان في مفاصل ذكرى القرءان في كل ءاياته وهي بلسان عربي مبين اي ان تلك الراشدة تمنح الراغب بالبحث في القرءان قدرة توليد منهج تدبر النصوص عربيا وهي جميعا (الفاظ) مرتبطة بسنن النطق التي خلقها الله في تلك الامة الوسط (عرب اللسان) وهو لا يعني العرق والنسب بل يعني كل ناطق بلسان عربي فطري النشيء

    الشجرة .. لفظ في مفاهيمنا انها نبتة ثابتة الجذور وهو صنف من النبات (دائم الغلة) غير موسمي مثل القمح او الذرة او غيره فللشجرة جذور وذلك الرشاد فطري ... ذلك اللفظ لا يختص وظيفيا بالشجرة التي نعرفها بل يستخدم جذر لفظ الشجرة في (الشجار والمشاجرة) { يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ } كما يستخدم في بعض الاقاليم العربية في انطلاق الطاقة فيقال (شجر التنور) او عندما يكون في التنور (الفرن) نار يقال تنور مشجور ... ويستخدم لفظ شجر في تحديد الاصلاب فيقال هذه شجرة العائلة وفيها اجداد وءاباء وابناء واحفاد مسمين باسمائهم ... وهنلك في القرءان شجرة الزقوم , شجرة مباركة اصلها ثابت وفرعها في السماء , شجرة خبيثة اجتثت من فوق الارض , شجرة ذاقها ءادم وزوجه , الشجرة الملعونة في القرءان , شجرة تخرج من طور سيناء , شجرة تخرج من اصل الجحيم , شجرة من يقطين , شجرة زيتونة) فلفظ (شجرة) متكرر في القرءان في اوصاف متعددة الا انه يمثل (مصدرية الصفة) اي ان الشجرة مصدر للصفة مثل شجرة الزقوم .. شجرة الخلد .. شجرة وقد النار .. شجرة مباركة ... شجرة البيعة ـ يبايعونك تحت الشجرة .. الشجرة الملعونة في القرءان ... ومن خلال التبصرة بتلك المذكرات اللفظية القرءانية نفهم ان الشجرة هي (مصدر) لتفعيل الصفة (يضاء من شجرة مباركة زيتونة) وهي (لا شرقية ولا غربية) بل هي (شمالية جنوبية) وهي (حدب الارض المغنطي) وهي خطوط الجاذبية ذات مصدرية طاقوية باتت اليوم معروفة للصغار قبل الكبار الا ان (قرن القرءان) بها مفقود عند حملة القرءان تقريبا وهي (مباركة)

    لفظ (مبارك) من جذر (برك) ومنه (بركة) وهي تعني الاستقرار ففي بركة الماء يكون الماء (مقبوض) اي مستقر في حوض البركة ولا يجري كما هي الساقية او النهر .. من تلك الراشدة التدبرية للنص يتضح ان تلك الشجرة (خطوط الفيض المغنطي) تمتلك صفة (البركة) اي الاستقرار في (زيتونة) ... فما هي الزيتونة !!

    لفظ (زيتونة) من جذر (زت .. زيت .. زيتون .. زيتونة) وهو في البناء العربي الفطري (زيت .. زيتون) مثلها في البناء العربي (فرع .. فرعون .. عم عمون .. زيد زيدون .. شيء شؤون .. ميت ميتون .. عرج عرجون .. ) .. لفظ زيت في منطقنا يعني تلك المادة الـ (لزجة) التي نستخدمها في الطبخ او تلك التي تستخدم في تسهيل حركة المكائن

    لفظ زيتونة من اصل (زت) وهو لفظ مستخدم في بعض الاقاليم العربية ويدل على توصيل شخص لنقطة والعودة فالضيف حين يتاخر ليلا مثلا يقوم مضيفه بـ (زته) الى نهاية الزقاق خوفا من اتهامه بشيء وهو غريب في الحارة مثلا فعملية الـ (زت) هي رفقة فعاله تقوم عند الحاجة اليها ولها وظيفة وهو ما يمكن ان ندركه بوضوح في (زيت المكائن) فالزيت لا يدير الماكنة بل يرافق الاجزاء الدوارة .... فهي (زيتونة زيتها يضيء) دون ان تمسسه نار وذلك يعني دون ان تقوم تلك الوسيلة بتفريقه اي ان (زيت تلك الشجرة) هو زيتونة زيتها يضيء دون ان يتفرق كما تفرق النار مرابط الوقود وتلك الظاهرة تعني في ان (حدب الارض المغناطيسي) لا يتأثر باستثمار ضيائه وهو ما يطلق عليه في هذا المعهد (طاقة غير عابثة بخطوط مغنط الارض) اي انها طاقة خالية من فساد يأجوج ومأجوج

    الزج التكويني هو مثل ما يقوم به الانسان بشكل دائم في مجمل انشطته ومنها الزرع فـ (يحرث الارض ... يبذر البذر .. يسقي .. يسمد ) .. ثم يجني ثماره بعد حين فيكون الفلاح قد قام بربط مرابط تكوينية (زج البذرة في الارض) فاخرجت ثمرا !!! لفظ (زج) في علم الحرف القرءاني يعني (فاعلية احتواء مفعل وسيله) وما يقوم به الفلاح هو (فاعلية حتواء الزرع) وهي وسيلة الله في الانبات ... فاز الباحث الذي يستطيع ان يصل لتلك (الزيتونة) فيضيء بها ايامه ولياليه ويتم فك رقبته من الطاقة التي يهيمن عليها هامان فرعون زماننا

    السلام عليكم

  8. #8
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,535
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: ( البوزترون ) والقدرات العقلية الخارقة



    السلام عليكم ورحمة الله

    اذهاننا معكم في التدبر والتفكر لمكنون هذه الآية العظيمة لهذا ( المثل القرءاني )

    1ـ وصف ذلك (الزج التكويني ) على انه كوكب دري ( الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ) ويوقد من (يُوقَدُ مِنْ ) ،والسماء الدنيا مزيونة بزينة ( الكواكب ) ، اذن الكواكب وظيفتها اقامة ( ميزان كوني ) ما ؟ !! للسماء الدنيا ، الزج التكويني يقيم وزن ، وله وقود !!

    2ـ الشجرة المباركة وصفت بانها شجرة لا شرقية ولا غربية ، الشروق والغروب مرتبطان ذهنيا بآية الشمس ، ولنا في ذو القرنين مثل قرءاني ءاخر يحتكم الى ( شروق الشمس وغروبها ) في مساره للقضاء على فساد ياجوج ومأجوج .

    الشجرة المباركة في منأى عن آية ( الشمس ) ، فهل اذن (
    حدب الارض المغنطي)لا يخضع بدوره لذلك القانون؟؟!

    السلام عليكم



  9. #9
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,746
    التقييم: 215

    رد: ( البوزترون ) والقدرات العقلية الخارقة


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم ورحمة الله

    اذهاننا معكم في التدبر والتفكر لمكنون هذه الآية العظيمة لهذا ( المثل القرءاني )

    1ـ وصف ذلك (الزج التكويني ) على انه كوكب دري ( الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ) ويوقد من (يُوقَدُ مِنْ ) ،والسماء الدنيا مزيونة بزينة ( الكواكب ) ، اذن الكواكب وظيفتها اقامة ( ميزان كوني ) ما ؟ !! للسماء الدنيا ، الزج التكويني يقيم وزن ، وله وقود !!

    2ـ الشجرة المباركة وصفت بانها شجرة لا شرقية ولا غربية ، الشروق والغروب مرتبطان ذهنيا بآية الشمس ، ولنا في ذو القرنين مثل قرءاني ءاخر يحتكم الى ( شروق الشمس وغروبها ) في مساره للقضاء على فساد ياجوج ومأجوج .

    الشجرة المباركة في منأى عن آية ( الشمس ) ، فهل اذن (
    حدب الارض المغنطي)لا يخضع بدوره لذلك القانون؟؟!

    السلام عليكم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لفظ (كوكب) فيه قابضة لماسكتان (ك + ك) بينهما رابط وتلك الصفة موجودة في الميزان ذي الكفتين والرابط بين الكفتين هي عتلة الميزان لذلك جاء النص الشريف

    { إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ } (سورة الصافات 6)

    وهو نص عظيم علميا فاذا عرفنا ان لفظي (زينا) و (بزينة) هو من بناء عربي (زن .. وزن .. زين .. زينة ...) .. وهو من لسان عربي مبين فلفظ (زن .. وزن) مثله في العربية (جد .. وجد .. عد .. وعد .. صد .. وصد .. ) ومن ذلك يتضح ان (السماء الدنيا) هي السماء (الدانية من الخلق) والتي تعتبر (عجينة المخلوق) بما فيها محيطه الذي يعيش فيه وادواته في الحياة (دانية منه) فهي (سماء دنيا) او نقول (بلازما الخلق في المخلوقات) حتى عناصر المادة لان المادة خلق ايضا وتلك البلازما لها (بـ زينة الكواكب) اي ان هنلك (ماسكات لها وزن مقبوض مسبقا) ولا يستطيع المخلوق بشرا كان او ملائكة او خلق ءاخر ان يفك قابضتها ذي الماسكتين مع رابطهما , على سبيل المثال وجدنا قبل بضع سنوات حشد علمي كبير ومختبر ضخم واموال كبيرة جدا خصصت له وسنوات طويلة استهلكت في انشاء مختبر سويسرا لغرض تسريع المادة فوق سرعة الضوء الا ان العملية فشلت فشلا ذريعا وتشرذم الحشد العلمي وخرست الاصوات العالية ذلك لان الله قد قبض السماء الدنيا بميزان لا يمكن اختراقه (بزينة الكواكب) فقد (زينها الله) اي (وزنها) بقابضة الهية النشيء والتكوين فسرعة المادة ومنها سرعة الضوء مبنية على ميزان جبار في الخلق

    { وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } (سورة الزمر 67)

    يوم القيامة في النص الشريف لا يعني (يوم الحساب) كما عودتنا ثقافة الدين قبل قيام الحضارة فيوم القيامة يوم (تقوم) محاولات او احداث تحاول خلخلة الميزان الذي وضعه الله في خلقه وفرضه بصفته الجبارة في الخلق (الجبار) لان الله (تعالى عما يشركون) ولفظ (تعالى) في علوم الله المثلى لا يعني الارتفاع بل يعني (احتواء العلة الفعالة) فاي علة فعالة يحتويها الله سبحانه و (تعالى) فارادوا ان يشركوا (مختبر سويسرا للتعجيل) في زحزحة نسأت نظم الخلق ومنها السرعة القصوى لجسيمات المادة فكان قيام تلك العلة الفعالة يعني (يوم قيامة) حشد يريد ان يخل بميزان الخلق بعلة فعالة هي (التعجيل) في مختبر ضخم جدا جدا ..!! ... ذلك لان الميزان الكوني هو اكبر واعظم والاكثر جبارية في (ديمومة الخلق) ولو ان الخلق بدون (ميزان) فان الخلق يتدهور نتيجة اختلاف جوهر مواد الخلق ففي الخلق حرارة وبرودة وسالب وموجب وجاذب ومجذوب و .. و ... كما في كفتي الميزان فكفة اولى تريد ان تنزل وكفة اخرى تريد الصعود الا ان (ضبط الميزان) يجعل الكفتين على عتلة مستقيمة (صراط مستقيم)

    { وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ } (سورة الرحمن 7)

    { لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ } (سورة الحديد 25)

    رسل الله ليس من البشر حصرا بل رسل الله الكثيرة جدا هي رسل مكنونة في كل مفصل من مفاصل الخلق والميزان قد نزل معها وعلى من يريد التأمين بنظم الله عليه ان يحافظ على ذلك الميزان ولا يخترقه او يحاول ان يقوم بميل عتلة الميزان لان ميلها المفتعل سيكون (مهلك) لمن شارك في محاولة ميلانها فيصاب الفاعل بسوء ذلك الميل (خروج على الصراط المستقيم) وتستمر العتلة الكونية باستقامتها رغم اضطرابها في المخلوق الذي خالف وزن نظم الخلق ونرى وقد يرى متابعنا الفاضل امراض العصر المتكاثرة وسوء فساد البشر والحيوان والنبات والاجواء ليرى كيف تميل عتلة الميزان (عقوبة) لمن اجرم فالمجرم خالف القيام بالقسط فنال من وبال امره ما ينال بموجب قانون لا يغادر حبة خردل في السماء او الارض .. وقل سيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين فالسماء رفعها ووضع الميزان تتصل بمتوالية ءايات ان اقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان فهو ليس ميزان التبادل السلعي حصرا بل الميزان موضوع في كل امر وفي كل تصرف وفي كل شأن من شؤون الخلق

    { اللهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ } (سورة الشورى 17)

    فاذا عرفنا ان الكتاب هو (نظم الله النافذة) اي كتاب الخليقة وما يجري فيها وما تسقط من ورقة ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين فان (حق الكتاب) اي حقيقة الكتاب هي الميزان

    الميزان في علوم القرءان

    فالشجرة المباركة او حدب الارض لا ينأى عن ذلك القانون فكل شيء وضع له ميزان ذو عتلة مستقيمة ليست مائلة وهو (الصراط المستقيم)

    السلام عليكم

    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني ; 11-11-2014 الساعة 09:40 PM

+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. لماذا تاخرت القدرات العقلية للانسان ؟
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث ظهور الفساد بما كسبت أيدي الناس
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 08-21-2014, 07:17 PM
  2. حروب العقل ( حديث عن الظواهر الخارقة )
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة الجهاد الثقافي
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 11-05-2013, 05:34 PM

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146