سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

{ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } .. دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > مذكرة قرءانية في العلوم السياسية » آخر مشاركة: إبراهيم طارق > ماذا إذا كان المبدأ خاطئا؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( مواخر الفلك ) في ( البحر العذب ) و ( البحر الأجاج ) : قراءة تفكرية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة الوفاق الفكري » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن :معراج الرسول عليه افضل الصلاة والسلام الى السماوات السبع » آخر مشاركة: الاشراف العام > النفس المطمئنة والخائفون من الموت !! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ( الدواب ) في القرءان : قراءة علمية » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ثقافة القرءان في رد العدوان : من اجل فهم واعي لدور القرءان في (السلم الاجتماعي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الاية ( قل هو ألله أحد ) : منظومة ( التوحيد ) في قراءة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: ابو عبدالله > كيف كانت قراءة النبي عليه السلام للقرءان؟ وكيف يمكن أن نقرأ من غير تحريك اللسان ؟ » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > غرابيب سود ( من أجل علم من قرءان يقرأ ) » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > ( المرجفون في المدينة ) : كاميرات هواتف وتطفل وسوء اخلاق » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > صحـراء العـقل » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لفظ ( أصحاب ) في الامثال القرءانية : اصحاب الرس ، الأيكة ، مدين . » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > نوح في العلم » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > اشكالية عائدية الضمائر في القرآن » آخر مشاركة: وعد حسن التميمي > حديث ظهور ( المهدي المنتظر ) بمكة والمسجد الأقصى : كيف ؟ ومتى ؟ » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > رسولاً قيما و أُمة ًوسَطا » آخر مشاركة: ابو عبدالله >
النتائج 1 إلى 2 من 2
Like Tree1Likes
  • 1 Post By

الموضوع: مخلوق عاقل من نار

  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,396
    التقييم: 215

    مخلوق عاقل من نار


    مخلوق عاقل من نار


    من اجل حضارة اسلامية معاصرة

    لا يخفى على الناس ان هنلك ثورة علمية كبرى في البحث عن مخلوقات عاقلة في الكون وتتصدى لتلك الثورة اكبر العروش العلمية المعاصرة في حشد علمي وتقني هائل تدعمه امكانيات دولية جبارة وميزانيات عملاقة تذهل العقل ويصاحبها اعلام علمي ثعلبي المكر يناور بالتصريح تارة ويستخدم الصمت تارة اخرى لان اولئك المتحضرون ينهجون منهج الاستثمار العلمي فهم ليس كما نحن في صفةتستهلك العلم فقط ولا تصنعه.. استثمار العلم في واحد من اركانه الاستثمارية يعني احتكار البند المعرفي وتلك ثعلبية ماكرة في الاعلام الذي يصاحب الجهد الكبير في اكتشاف مخلوق عاقل جديد قد يشبه الانسان

    مخلوق الجان مخلوق عاقل يشبه الانسان بعقلانيته

    (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الأِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً) (الجـن:6)

    (وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ) (الحجر:27)

    فهو مخلوق من (نار) وهو (عاقل) فالعوذ والتعوذ هو وصف لصفة عقلانية غير مادية وذلك يعني ان مخلوق الجان والانسان يتبادلان نوعا من الفاعليات العقلانية يجب ان تكون في ميزان بحث قرءاني موصوف بصفة العلم القرءاني انه علم مشاع غير محتكر كما في عروش العلم المتحضرة لان القرءان كافة للناس ولدينا بيانات شرعية فيمن يخفي علما يجعله الله في موقف الخاسرين والعذاب المهين وتلك فارقة تفرق منهج علوم القرءان عن علوم العصر وكفى بربنا شهيدا ...

    يستخدم الجان القوانين الفيزيائية التي نعرفها وبموجب نص قرءاني واضح البيان

    (قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ) (النمل:39)

    القوة هي في الفيزياء المرتبطة بالزمن (قبل ان تقوم من مقامك) اما الامانة فهي في وعاء عقلاني وهي نوع من انواع الترابط العقلاني بين المؤمِن والمؤمَن عنده ...

    العفريت هو : الحاوي لنتاج معين يتبادل وسيلته في حيز (نتاج من علوم القرءان العميقة)

    نفس القصد نستخدمه مع الشاطر فنصفه بصفة (العفريت) فهو الشاطر الحاوي لتبادلية الوسيلة للنتاج بين يديه فمن يخرج الى السوق ويعود بالخير لاهله فهو الشاطر (عفريت) فهو قد احتوى نتاج (الخير لاهله) واستخدم تبادلية العمل كأجير (عمل مقابل اجر) في السوق او استخدم تبادلية البيع والشراء في السوق وبنجاح وبدون تلكؤ فيكون عفريت شاطر ... اما من يذهب للسوق ولا ياتي بشي او بشيء بسيط فهو ليس بعفريت . غير حاوي لنتاج تبادلي (ياخذ ولا يعطي) ..

    لا بد ان يكون مخلوق الجان هو الاصعب في الفهم قبل حضارة هذه الايام لان الناس في ذلك الزمن لم يكونوا يعرفون عن الطاقة سوى بعض مصادرها التقليدية في الحطب والفحم والزيت المشتعل .. اما اليوم فالطاقة لها مصادر وقنوات كبرى ولا يمكن ان نتصور عملية نقل عرش بلقيس بسرعة فائقة (قبل ان تقوم من مقامك) الا باستخدامات طاقوية ويمكن ان يكون مثل هذا الحدث تنفيذيا في طائرات هذا الزمان وهذا ما لم يمكن ان يتصوره انسان الامس ..

    من ذلك يمكن ان نمسك بمخلوق الجان في وعاء طاقوي ولن يكون جسده من مادة مضغوطة كما هي عناصر الكون التي نعرفها بين ايدينا بل يكون التعامل مع طاقويتها التي اغرقت العلماء في بحر غير منضبط الموج .

    مخلوق الجان بالوصف القرءاني لا يمتلك ماسكات وسيله بل يمتلك (وسيلة احتواء) وهذا يعني انه يتربع على ناصية تكوينية مادية قبل الانسان .. يتربع على طاقوية المادة وليس على المادة .. (والجان خلقناه من قبل)

    الانسان لا يمتلك الوسيلة بل يمتلك ماسكتها فهو الاكثر تطورا ولكنه في مرتبة خلق تلي مخلوق الجان وهذا الانضباط الفكري يحتاجه الباحث كثيرا عندما يكون يريد للعلم القرءاني ان يكون بين يديه على طاولة بحث متخصص .. نحن هنا للتذكير فقط

    الفرق بين الوسيلة وماسكة الوسيلة تقع في الفهم التالي :

    الماء وسيلة الزرع والبذرة وسيلة زرع .. نحن لا نمتلك احتواء تلك الوسيلة بل نمتلك ماسكتها عندما نمسك بالماء والبذر والحرث ... اما وسيلة الزرع فهي بيد الله في ملكوت الخلق (افرأيتم ما تحرثون اأنتم تزرعونه ام نحن الزارعون ) الواقعة

    الجان يمتلك قدرة احتواء الوسيلة ونحن نمتلك قدرة مسك الوسيلة من خلال ماسكاتها ... عندما تكون الماسكة في حيازتنا مثل البذرة فان وسيلة الزرع تقوم عندنا .. عند مخلوق الجان يحوي الوسيله دون ماسكاتها فهو (جن) وبهذا فانه مخلوق لا يحرث ولا يبذر ولا يفعل شيئا بل يستلم الطاقة التي يريد فتكون الوسيلة في حيازته .. مثله مثل الشجر فانه لا يسعى كما نسعى نحن والمثل لغرض تقريب الطرح وليس التطابق .. فالنبات يحتوي الوسيلة تكوينيا فاشعة الشمس تايتيه ولا يسعى لاحتوائها كذلك الماء فالنبات لا يذهب الى النهر ليشرب الماء كما هي الحيوانات الاخرى بل يحتوي الماء في جذوره من ماء حولها ..

    مخلوق الجان مخلوق عاقل سمع القرءان وفهم ما فيه وهو يسترق السمع للملأ الاعلى ويمتلك مستوى عقلاني خامس (عبادة) وفيه الصالح وغير الصالح

    (وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً * وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً) (الجـن)

    وذلك دليل المستوى العقلاني الخامس ولا بد ان يكون له مستوى عقلي سادس لان المستوى الخامس والسادس رديفان .. والسابع والاول رديفان وهو وعاء ملائكي كما سنبحر به لاحقا في سلالم تذكير مرتفعة

    (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ) (الذريات:56)

    وذلك يقيم دليل المستوى العقلي الخامس عند مخلوق الجان كما يشير القرءان الى نص قدسي يؤكد هذا المنحى

    (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الأِنْسِ )(الأنعام: من الآية128)

    ولفظ (معشر) هو تشغيل النظام العشري في خمس مستويات انسية وخمس مستويات جنية فيقوم المعشر وهنلك استمتاع بعض ببعض

    (وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الأِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ)(الأنعام: من الآية128)

    تلك موصوفة (الاستمتاع) بين الجن والانس مفقودة في النظم المعرفية تماما ولا يمكن ان تقوم المعرفة فيها الا من خلال علوم الله المثلى وبدلالة الله عليها لان مخلوق الجان مخلوق طاقوي خفي على عقول البشر وان وجوده المعرفي يقع في القرءان حصرا كما هي الملائكة ايضا ...

    (والْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ) (الحجر:27)

    النار في قاموس العلم القرءاني هي (وسيلة نقل تبادلية) أي ان الوسيلة تنتقل بموجب فاعلية النار وليس من تكوينة الوسيلة نفسها فتكون النار (مَفرّقة) لوسائل الصفات وهو نفس القصد في النار التي نعرفها فتقوم النار بنقل وسيلة الصفات لاولياتها (تحلل) في حين تكون الفاعلية عدم التفرق في الشيء قبل ان تمسه النار كالخشب (مثلا) فانه يبقى مترابط الصفات لكل عناصره والنار تقوم بتفريق تلك الروابط وبما يعاكس فعل (نور) حيث يتم بالنور ربط الصفات فلو دخلت غرفة مظلمة فانك لا تستطيع ربط الصفات فيها وعندما يدخل النور اليها فان الصفات تترابط وتعرف ان ذلك سرير وهذا دولاب وذلك طريق بينهما ... وبغير النور لا تترابط فالله نور السماوات والارض حيث يكون الله (الخالق) هو الرابط الذي يربط السماوات والارض ببعضها ..

    ذلك هو مخلوق الجان مفرق لوسيلة الصفات في تكوينته وهي الطاقة كما نعرفها في زمننا المعاصر ..

    السموم ... السم هو مشغل فاعليه غالبة وهو قاتل عندما يدخل جسد المخلوق (مقاصدنا) ولكنه في القصد الشريف هو من بناء لفظ

    سم .. اسم .. سما .. سماء .. سماوات .. سموم .. بسم .. و ..و ..

    سم .. سموم .. مثله .. حر .. حرور .. شكر .. شكور .. فهو ليس جمع بل رابطة صفات

    مشغل الفاعلية يرتبط بمشغل فاعلية اخرى وهو في دلالة لفظ (و) الرابطة و (م) المشغل ... فالجان يمتلك فاعلية تشغيل مزدوجة (الاولى) هي فاعلية غالبة (سم) و(الثانية) فاعلية ربط (وم) فيكون في البناء اللفظي (سموم) .. عندما نريد ان نمسك بمخلوق من نار السموم علينا ان نبحث طاقويا في صفة

    نار ... (وسيلة تفريق تبادلية) + مشغليين (الاول) مشغل فعال و(الثاني) مشغل رابط

    ذلك موجود في (احزمة فان الن) التي تعصب بالارض شرقا وغربا وليس شمالا وجنوبا كما هي خطوط المغناطيس في صورة جميلة للخلق يسجد لها الانسان العلمي رغم انف كل العلماء ونصل هنا الى خط فكري يستوجب عند عبوره ان يكون الاختصاص البحثي ضرورة الباحث ولن تكون السطور السابقة الا تذكيرية النهج من اجل حضارة اسلامية معاصرة

    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    عضو
    رقم العضوية : 545
    تاريخ التسجيل : Apr 2015
    المشاركات: 39
    التقييم: 10
    العمل : تحقيق التراث الاسلامى

    رد: مخلوق عاقل من نار


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ما شاء الله لا قوة الا بالله
    فضيلة الشيخ الحاج / عبود الخالدى

    فى الحقيقة اننى وجدت فى طرح هذا الموضوع علوما لم اجدها فى اى كتاب ومؤكد انكم على صواب فيما وصلتم اليه .

    يستخدم الجان القوانين الفيزيائية التي نعرفها وبموجب نص قرءاني واضح البيان

    نعم هذا صحيح ولا شك ولا ريب فيه وخاصة ان المسألة تتعلق بالطاقة والكتلة والزمن أو ( السرعه ) فمثلا الطاقة نستطيع الحصول عليها بضرب الكتلة فى مربع السرعة ...ومربع السرعه هنا اشارة الى وحدة المسافة المقطوعه او المطلوبة وامكانية تحويل الطاقة الى مادة والمادة الى طاقة تجعل الامر جلى الوضوح وخاصة فى مسالة نقل عرش بلقيس .

    مخلوق الجان بالوصف القرءاني لا يمتلك ماسكات وسيله بل يمتلك (وسيلة احتواء) وهذا يعني انه يتربع على ناصية تكوينية مادية قبل الانسان .. يتربع على طاقوية المادة وليس على المادة ..

    يتربع على طاقة المادة وليس على المادة كالانسان ....هذا ايضا فعلا مؤكد صحيح ... ولكن كنه هذه الطاقة او نوعيتها يختلف نوعها لتنوع مصدر هذه الطاقات .

    ربما كانت هناك علاقة بين معرفة حقيقة الصوت الانسانى الصادر من النفس الانسانية وعلاقته بالطاقات المؤثرة فى عالم الجن ...فضلا على ذلك قراءة القران الكريم فى البيت تطرد هذه الطاقات السلبية ويحل محلها الطاقة الايجابية فى النفس ودليل ذلك شعور الانسان بالراحة والاطمئنان .

    دائما اتسائل ترى ما هية الية عمل القران الكريم اثناء تلاوته ...مع يقينى ان هناك تفاعلات فيزيائية طاقوية تحدث اثناء التلاوة وهذا يحدث ايضا مع الدعاء كثيرا ....حينها تذكرت ان الله جل شأنه وصف الكلمة الطيبة كشجرة طيبة واضافة الى ذلك تؤتى اكلها ...وعلى يقين ايضا ان المنفعه من الكلمة الطيبة لن تكون لصاحبها او قائلها فقط ..انما للكون كله بما فيه.
    والدليل على ذلك تاثير الكلمة الطيبة فى الماء وعند تحويله الى قطع او مكعبات ثلج يكون فيه اما صور جميلة للكلمات الطيبات او صور مشوشة مشوهة من الكلمات التى هى عكس ذلك .

    فضيلة الشيخ / عبود ....لماذا لم يبحث الباحثون فى ماهية الصوت الانسانى والطاقة الصادرة منه على مختلف انواعها وانا اعلم ان الغرب قد خاض تجارب سرية فى مثل هذه الامور ولكن كما ذكرت فهم يحتكرون هذه العلوم ويملكون مكر الثعالب .
    قرات كثيرا فى موضوع الصوت والترددات وعلمت علم اليقين ان هناك من يستخدم ترددات صوتية محسوبة بدقه فيرفع بها الاحجار الثقيلة وكاننا على سطح كوكب اخر تنعدم فيه الجاذبية .. وخير مثال على ذلك قلعة ادوارد بامريكا الشمالية لم يمر على بنائها اكثر من مائتى عام بناها شخص واحد بمفرده وهى تضم احجارا يصل وزنها الى الاطنان وبدون اى الات او اوناش رافعه ومات ومات معه سره.

    وكأنى ارى الكرة الارضية بغلافها الجوى هى غرفة التحكم فى هذا الكون ( غرفة القيادة ) نظرا لوجود البشر على سطحها وفى جوفها وايضا لوجود الجان المكلف والسابق لنا فى الخلق .

    تفضلت بقولك ان كتمان بعض العلوم حرام شرعا وبناءا على ذلك شجعنى ذلك فى تناول بعض هذه العلوم ونوهت اليها فربما تكون ذات فائدة لغيرى من المسلمين .

    ومما لفت نظرى فى القران الكريم ان لكل اية تردد صوتى يختلف عن باقى الايات من الممكن ان نقول ( بصمة ) نعم بصمة ليس لها مثيل فى تركيبها وان شاء الله يكون للحديث بقية ونقاش مع كل الاعضاء فى هذا المنتدى الطيب .

    عندما نريد ان نمسك بمخلوق من نار السموم علينا ان نبحث طاقويا في صفة

    نار ... (وسيلة تفريق تبادلية) + مشغليين (الاول) مشغل فعال و(الثاني) مشغل رابط


    ما شاء الله لاقوة الا بالله وكأنى ارى تفسيرا اخر للوسيلة والمشغل ...نعم فضيلة الشيخ اراها معادلة فيزيائية او ربما كان الاصح ان اقول قانون فيزيائى كونى
    الوسيلة تعمل مع مشغلين احدهما متحرك والاخر قد يكون ثابتا ...وهذا اراه لغزا ينبغى حله بمشيئة الله من كافة الباحثين

    مخلوق الجان مخلوق عاقل سمع القرءان وفهم ما فيه وهو يسترق السمع للملأ الاعلى


    اذن فإن الجان مخلوق يسمع القران وله حاسة سمع ويشترك مع الانسان فى هذه الحاسة ...والصوت وطاقة الصوت وترددات الصوت واحدة فهى تصل للانسان كما تصل للجان ....هنا مربط الفرس فضيلة الشيخ / عبود .....فقد وصلت ترددات الصوت بمعانيها بما تحمله من طاقة واسرار الى سمع الانسان الذى هو من المادة وفى نفس الوقت الى سمع الجان وهو من طاقة المادة ....وصلت دون اختلاف فكما وصلت هنا وصلت هناك ...ومن هذه النقطة تحديدا استطيع ان اقول ان هناك رابطا وعائيا ملموسا يربط بين مادة الانسان وطاقة الجان ومسلكه ووسيلته الفاعلية او الفاعلة وهى الصوت .

    ربما كان الامر يستدعى الكثير من البحث ولازلت ابحث وسابحث عسى الله ان يجعل لكل المسلمين سنة وشيعه مخرجا وفرجا قريبا وان نكون دائما فى طاعته نحب فى الله ولا نرضى الا بما يرضى الله ربنا والولاية لله دائما وشكر الله لكل القائمين على المنتدى الطيب وكل عام وانتم جميعا والقراء بخير وامان وسلام .

    والسلام عليكم ورحمة الله

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حوار يبحث في مخلوق الجان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس البحث عن الجن
    مشاركات: 119
    آخر مشاركة: 04-02-2015, 10:24 PM
  2. (النحل ) مخلوق يستطيع السفر عبر الزمن - دعوة علمية من القرءان
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى معرض المشاريع الإستثمارية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-16-2012, 06:08 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137