سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

ما معنى رهبانية ابتدعوها ما رعوها حق رعايتها ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > الاية ( فلما فصل طالوت بالجنود قال ان الله مبتليكم بنهر ) : فما هو ؟ » آخر مشاركة: عيسى عبد السلام > التراث المذهبي ومنهج اليقين » آخر مشاركة: الاشراف العام > يستوجب تحرير عقولنا من الاسر العلمي قبل تحرير القدس من الغير !! » آخر مشاركة: أمة الله > دستورية القرءان العلمية » آخر مشاركة: أمة الله > البحر اللجي هو (القوى المغناطيسية) المجهولة التكوين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > القمة الطارئة » آخر مشاركة: أمين أمان الهادي > اظهار علوم منظومة الاسلام بلغة علوم اليوم هو المسرب الجهادي الاكثر فاعلية » آخر مشاركة: الاشراف العام > الشفاء والشفاعة ( الشافي والشفيع) » آخر مشاركة: اسعد مبارك > الدعوة الى سبيل الله لا تعني حمل البندقية ومقاتلة غير المسلمين » آخر مشاركة: الاشراف العام > ستعود برمودة إلى حظر زواج المثليين. ( السحاق و اللواط ) » آخر مشاركة: فيصل الملوحي > القدس مدينة ..؟ ام كينونة قدس » آخر مشاركة: الاشراف العام > خلق الانسان من ( طين ، ماء ، علق ، تراب ، نطفة ، صلصال ، حمأ ، عجل ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > بدن فرعون بين النشأة والهلاك » آخر مشاركة: الاشراف العام > ما معنى الجهاد في سبيل الله ؟ » آخر مشاركة: الاشراف العام > إغتيال الإسلام تم قبل إغتيال المسلمين » آخر مشاركة: الاشراف العام > عجبا لعرب الاعراب يبكون ( القدس ) !! ولا يبكون انفاق ( مكة ) والمنافقين !! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > من ذا الذي يصاحبني الهموم » آخر مشاركة: الاشراف العام > عنوان المعايير الإسلامية ( الله أكبر) » آخر مشاركة: الاشراف العام > (العقل ) و( بيت الله الحرام) : قراءة في لزوجة ( السائل المخي ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,256
    التقييم: 10

    لفظ ( قرءان ) في ( علم الحرف القرءاني )


    ما معنى لفظ ( قرءان )
    في ( علم الحرف القرءاني ) ؟؟





    يَكثر البحث عن معنى لفظ ( قرءان ) ، وان كان لفظ "قرءان " لفظ مشتق ام لا ؟؟ وادناه بيان كامل عن لفظ ( القرءان ) من علم الحرف القرءاني
    ، وعلى طاولة ( علوم الله المثلى ) .

    التعريف :

    قران :هي فطرة النطق (قرن + قرن) ليساوي قران وقد استخدمه الناس عندما يقترن اثنان بعقد زواج فيقال (عقد قران) فلان وفلانه
    .

    أما لفظ ( قرءان ) فهو :

    قرءان : فهو (قرء + قرء) وليس (قرن + قرن) كما في الاقتران وتلك كانت (الام) في المختلف الفقهي واللغوي على اصل لفظ القرءان فمنهم من قال انه من اصل قرن ومنهم من قال من اصل قرء وسبب الاختلاف هو في الاختلاف الحاصل في رسم اللفظ الحرفي القرءاني .


    لفظ ( القرءان ) في ( اللسان العربي المبين ) :

    ألقرءان ... لفظ قرءاني يبدأ بحرف الهمزة وينتهي بحرف النون وهو في علم الحرف القرءاني حرفيا يعني (تبادلية تكوينية لـ فاعلية نقل تكون رابط متنحي الوسيلة) ولتفصيل ذلك الترشيد يكون

    تبادلية تكوينية ... القرءان يمتلك تلك الصفة بين نصوصه (مقاصد الله) وما نراه ونلمسه في وعاء تنفيذ الخلق (مقاصدنا في ما نراه من خلق حولنا) فالتبادلية بين القرءان وكتاب الخلق المكنون تحصل في (عقل بشري) عندما يقرن مقاصد الله في القرءان بمقاصد البشر ومن ثم يقرن مقاصد البشر بمقاصد الله في القرءان فهو ذو صفة (تبادلية تكوينيا) فهو الذي يهدي للتي هي اقوم وهو المذكر والمبشر فتبادليته (الفعالة) هي تبادلية تكوينية في نشأته كقرءان انزله الله على قلب رسوله الكريم عليه افضل الصلاة والسلام

    لـ فاعلية نقل .... ففعل القرءان ينقل عقل قارئه من الضلال الى الرشاد فهو يهدي للتي هي اقوم ففي الهدي (نقلة) من ضحالة عقلية الى رفعة عقل

    تكون رابط متنحي الوسيلة ... وهو سر القرءان (الكبير) ومنه نرى ان الله لم يكن متعسفا حين اشترط على غير العربي ان يقرأ القرءان بعربيته لان القرءان (يكون فاعلية ربط متنحية الوسيلة) فوسيلة الهدي القرءاني في وعاء ربط متنحي لا يعرفه الناس ونراه ونلمسه من الحكم الشريف في منع ترجمته والزام غير العربي بقرءاة القرءان بمتنه العربي وهو لا يفهم منه شيئا الا ان (الرابط المتنحي) فيه وعاء عقل (تكويني في الخلق) فيفهم ما يتنزل من القرءان من هدي وذلك هو عقل بشري مفطور فطره الله كما انزل القرءان فخالق العقل ومنزل القرءان هو الله وهو الخبير بعباده يعلم كيف يرسل اليهم رسالة يفهمونها ان شاء هو وان لم يجعل على قلوبهم اكنة ان يفقهوه فهو معد ليفهمه العقل البشري اعدادا في التكوين الا ان الله حين يغضب على عباده من حملة القرءان فيجعل على قلوبهم اكنة فلا يعقلون منه شيئا ... الرابط المتنحي الذي (يكون القرءان) يرتبط بمركزية العقل في المستوى العقلي السادس الذي لا يحضر زمن الحياة وهذه التذكرة يستفيد منها الاخوة المتابعين لعلوم الله المثلى في هذا المعهد اما الاخوة الذين يمرون على هذه المشاركة حديثا فننصح ان يراجعوا الادراجات التالية

    سر العقل والسماوات السبع السماء السادسة
    موسى وهارون في التكوين
    موسى و ( الكتاب المستبين )
    موسى عليه السلام كليم الله ..فمن هو هارون اخاه ؟
    العقل .. مرسل

    وهنلك مواضيع متعددة منشورة في هذا المعهد تفصل تفصيلا تذكيريا ان مركزية العقل والذاكرة تقع في المستوى العقلي السادس وان العقل السادس لا يحضر زمن الحياة بل هي النفس التي قضى عليها الموت وننصح بمراجعة

    العقل والنوم في الزمن

    وفي زمن المستوى العقلي السادي (العقل الموسوي) وهو وعاء مساس العقل يتم الرابط التكويني بين العقل والقرءان فهي صفة تكوينية (يقوم القرءان بتكوينها) عندما يقرأ العبد القرءان او يسمعه سواء كان عربي اللسان او غير عربي اللسان ذلك لان القرءان مبني على نظم خلق النطق (الاولى) الموجودة عند كل انسان فطرة خلق الله ولا تبديل لها فيقوم الهدي القرءاني مباشرة من القرءان لحامل العقل في مستواه العقلي السادس وهو القرءان (الوحيد) الذي يمتلك صفة (تشغيلية تكوينية) للهدي ولا يمتلكها نبي او رسول او اي انسان ءاخر وحتى الائمة المهديون يهدون بامر الله وليس من تكوينتهم فعل الهداية الا ان القرءان من تكوينته يهدي الى الرشد ويهدي للتي هي اقوم من خلال ذلك السر الكبير الذي لا يزال خفيا على حملة القرءان انفسهم لذلك كان القرءان معجزة (اعجزت العقل) فوقف اعداء الاسلام في بداية الدعوة مذهولين من القرءان لانه يمتلك (رابط تكويني متنحي) بوسيلته لان وسيلته تقوم في عنصر زمني مختلف نوعا عن العنصر الزمني الذي نعيشه ونسعى فيه (الساعة).



  2. #2
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,256
    التقييم: 10

    رد: لفظ ( قرءان ) في ( علم الحرف القرءاني )



    ذلك هو القرءان قمنا بتفصيل خارطته الحرفية لاول مرة في هذا المعهد وهو في خارطته يختلف (تنفيذيا) عن لفظ (قرءانا) فلفظ (قرءانا) تعني في علم الحرف القرءاني حرفيا (تبادلية فاعلية ربط متنحية تستبدل الوسيلة التكوينية) اي ان الصفة المتنحية في تكوين وسيلة الربط المتنحية تستبدل بـ (تبادلية فاعلية) او (تتبدل) بحيث يقوم العقل الخامس باستلام الفيض القرءاني وليس العقل الموسوي السادس حصرا وهنا يقوم (القرءان بالنفاذ) في المستوى العقلي الخامس متنزلا من (المستوى السادس) فيكون (قرءانا) وليس (القرءان) فالقرءان ينفذ في المستوى العقلي السادس (يذكر العقل) وحافظات الذكر هي في مركز العقل وهو المستوى السادس فيكون القرءان مذكر للعقل في موسى ومنفذا في هرون و (قرءانا) ينفذ في العقل الخامس (هرون) فيكون جاهزا للتطبيق في الميادين الفاعلة في الخلق وهي عملية (تبديل) لوسيلة القرءان التكوينية عندما تنتقل من العقل السادس للعقل الخامس فيكون القرءان في وعاء تنفيذي (انه لقرءان كريم * في كتاب مكنون) فهو (لقرءان) في الكتاب المكنون لان البيان القرءاني تم نقله الى وعاء النفاذ فيكون (مستبين) وهي مصداقية قوله تعالى (وءاتيناهما الكتاب المستبين) فهو مستبين ببيان القرءان الكريم ببيانه

    ـ
    تسيير الجبال وتقطيع الارض وتكليم الموتى هو العبور الاكبر لسقف علوم العصر ولتلك العلوم وجوه كثيرة متعددة لا تنحسر بالمقاصد التي نعرفها في الجبال والارض والموتى كما هي معارفنا فتكليم الموتى يقع مع الخلق الفعال في عنصر زمني يختلف عن عنصر الزمن الذي نعرفه وهو زمن الحياة فهنلك عنصر زمني ءاخر هو (زمن الموت) فالموت ليس (عدم) او (نهاية مخلوق) بل لفظ (موت) يعني (حاوية تشغيل رابط) ومثلها نقول (الخبر لا يمت للحقيقة باي صلة) فلفظ (يمت) ليس بموت ولا يوجد ميت بل هي (حاوية حيازة تشغيلية) تقيم الصلة بالحقيقة والموت هو حاوية تشغيل رابط وذلك الرابط التشغيلي هو (عنصر زمني) متنحي عنا لاننا في زمن الحياة (الساعة) وحين (نموت) ننتقل اليه فنكون (موتى) وقرءانا يكلم به الموتى في زمنهم ذاك سواء كانوا بشرا او اي خلق في ذلك الزمن ... والجبال ليس هي جبالنا الصخرية حصرا بل هي في مقاصد العقل الاولية (ناقل فاعلية احتواء مقبوضة) ومنها الجبل الصخري الذي نقلت اليه الحمم البركانية فقبضها على شكل نتوء صخري ضخم سمي جبل فالجبل عموما هو نقل الفعل الاحتوائي لقبضه في حيز او حيازة ... والارض هي ليست الارض التي نمشي عليها حصرا بل الارض في اوليات مقاصد العقل هي (رضا) وحين يكون تكوينيا من عند خالقه يكون (أرض) فيكون تقطيع الرضا الالهي التكويني الى قطع وهي في مقاصدنا (مقاطع) لها وظيفة فهم في العقل فكل متسعة بيانية تحتاج الى تحويلها الى مقاطع لغرض ادخالها مداخل العقل وتلك هي صفة كل العلوم التي يحملها البشر الا ان تقطيع الارض تختص (بوظيفة الخلق) وهو (الرضا الالهي) في الخلق وهو (حكمة الخالق في الخلق) وهو (سر الخلق) سواء كان في نملة او حوت او اي مخلوق ءاخر قامت الحكمة بخلقه فالله لم يخلق عبثا ... تلك المراشد لا تكون حصرية فيما استخدمت فيها من ذكرى بل هي امثلة سيقت لغرض توضيح البيان فتقطيع الارض وتكليم الموتى وتسيير الجبال هي امهات لحزم لا عد لها من نظم الخلق وهي علوم الله المثلى التي تحيط بكل خلق تكوينيا (تكوينته) كما هي تكوينة الماء من عنصرين و (وظيفيا) كما هي وظيفة الماء التكوينية وبذلك نؤكد ان تلك المفاصل الثلاث لعلوم واسعة تشمل مجمل الخلق تحت تلك العناوين وما جاء اعلاه مجرد امثلة موجزة .

    الحاج عبود الخالدي


    ............................................

    المراجع :


    القارعة الصناعية والقرءان

    كيف تكتب كلمة ( قرءان ) ؟ ! ..هل بــ( الآلف ) او ( بالهمزة والالف ) ؟
    اللسان (الآعجمي ) و ( الالحاد ) في التكوين !!..

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. لفظ ( طير ) ( طور ) في ( علم الحرف القرءاني )
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث مرابط الحرف في القرءان
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 01-16-2017, 11:17 AM
  2. حرف ( الطاء ) في علم الحرف القرءاني
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة علم الحرف القرءاني
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-15-2014, 10:29 PM
  3. حرف ( الحاء ) في علم الحرف القرءاني
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة علم الحرف القرءاني
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 09-18-2014, 05:09 AM
  4. لفظ ( كان ) في ( علم الحرف القرءاني )
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث مرابط الحرف في القرءان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-23-2014, 10:27 PM
  5. لفظ ( قل ) في علم ( الحرف القرءاني )
    بواسطة الاشراف العام في المنتدى مجلس بحث مرابط الحرف في القرءان
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-10-2011, 12:17 AM

Visitors found this page by searching for:

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137