سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

تعزية بوفاة المرحوم ( العم ) الجليل للحاج عبود الخالدي » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > واد النمل في علوم القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > ( الذكر المحفوظ ) ...واختلاف الناس ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > طيف الغربة بين الماضي والحاضر » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > (النحل ) مخلوق يستطيع السفر عبر الزمن - دعوة علمية من القرءان » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حكم التيمم بالحجارة !! وما معنى ( الصعيد الطيب ) ؟ » آخر مشاركة: أمة الله > مصافحة النساء » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الأسباط في تذكرة قرءانية معاصرة » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > زواج الاقارب والعوق الولادي ؟! » آخر مشاركة: وليدراضي > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: وليدراضي > ( قريش ) ورحلة الشتاء والصيف : قراءة لمنظومة ( زراعية طبيعية ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وقف الزمن !! » آخر مشاركة: الاشراف العام > العيد بين القرءان والتطبيق » آخر مشاركة: الاشراف العام > هل هي عرفة ام عرفات » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الحج عرفة » آخر مشاركة: الاشراف العام > وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ماذا عن الحجر الآسود ؟! » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > حديث عن ( المهدي ) المنتظر !! » آخر مشاركة: سهل المروان > وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ . كيف يشربون العجل في قلوبهم ! » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ما هي علة ميقات ( الحلق ) في موسم الحج : من أجل قراءة علمية معاصرة لمنسك الحج » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني >
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,490
    التقييم: 215

    المعرفة بين الايجاب والقبول


    المعرفة بين الايجاب والقبول

    من اجل حضارة اسلامية معاصرة

    للمعرفة مصدر محتوم فما قامت المعرفة من غير مصدر حتى المعرفة في منام فرعون حين شاهد البقرات السبع حيث كانت مصدرية المعرفة من رؤيا في منام !!

    يعتبر الفكر الانساني مصدرا رئيسيا للمعرفة وهو ما يفرق بين عالم الانسان وعالم الحيوان حيث تبقى المعرفة عند الحيوان في سلوكيته الغريزية حصرا ويتألق الانسان بما منحه خالقه من عقل متفكر منتجا للمعرفة في كل زمن وفي كل مقام .

    لم يقتصر الفكر الانساني في انتاج المعرفة لحاجاته الآنية فحسب فهو يقفز الى حاجات الغد او الى ابتكار الحاجات قبل قيام المعرفة في إغنائها ويبحث عن بنود المعرفة لحاجات لم تكن في قاموس حاجاته في طموحاته التي ليس لها سقف محدود .

    ذلك هو الانسان بكينونته المتفردة يبحث عن المعرفة حتى لو لم تكن في حاجة يومه او في حاجات غده وانما يمتلك فضولا معرفيا لا حدود له ..

    من طبائع الانسان الحر غير المقيد بمنظومة امن وطني او منظومة غل علمي او منظومة استثمار العلم ان يعلن عن نتاج تفكره المعرفي بين الناس ليكون ايجابا معرفيا مطلقا فالمعرفة هي فكر مشاع كالماء والهواء !!

    يوم يرتبط المتفكر بمنظومة تحجب المعرفة وتحرص على حيازتها دون غيرها فتلك معرفة لا تمتلك ايجابا معرفيا وتكون حكرا لحائزيها وفي تلك الظاهرة تقوم (الانا) الانسانية في صورة يصعب مدحها ويسهل ذمها ..!!

    الايجاب المعرفي يضاف الى قاموس المعرفة سواء بالقبول الجماعي او بالقبول المجزأ بين الناس وكثيرا من البنود المعرفية رفضت بالكامل يوم اعلنت واتهم المتفكرون بها والمعلنون لها بالزندقة في الاسلام وحوكموا وقتلوا وسجنوا .. حصل مثلها في المجتمعات المسيحية حين اعلنوا بنودا معرفية فاتهموا بالهرطقة وحوكموا واعدموا ومنهم من احرق في ساحة المدينة ... ولكن بنودهم المعرفية بقيت متصفة بالشيوع والعولمة .

    تلك هي طبائع البشر تقبل او ترفض ويبقى البند المعرفي الصادر من متفكر يتواجد في الساحة المعرفية حكما مفروضا حتى لو كان فكرا مدحوضا او من الافكار المنقلبة على نفسها فلا يزال البند المعرفي الذي قال ان الارض ثابتة والكون يتحرك موجودا في قاموس المعرفة رغم ثوابت العلم الداحضة لذلك البند المعرفي ...

    اذن في حاضرة الفكر الانساني تعتبر المعرفة ذات ايجاب وتر لا يستوجب اقتران القبول فيه ليقوم البند المعرفي بين البشر !! تلك ظاهرة خطيرة تودي بالمعرفة الى متاهات لا حامد لعقباها وتوصل البشرية الى سوء المصير خصوصا في الطروحات المعرفية التي تمتلك صفة الهدم الفكري مثل نظرية التطور لداروين ... !!

    لابد للايجاب ان يقترن بالقبول لتكون البنود المعرفية مصادق عليها من عقل بشري والا فان بحر المعرفة يحوي بنودا مفترسة للحكمة ومؤذية تلتهم ما هو صالح للبشرية وتوصل البشر الى ناصية الهلاك ..

    معايير القبول للبند المعرفي امتلكت في الحضارة المعاصرة مقومات لا تتصف بصفة انسانية مطلقة فقد حمل الفكر الدولي في حافظته التنظيرية خطرا كبيرا في تجزئة المصلحة البشرية الى اجزاء دولية فالانسان في امريكا يمتلك معايير قبول للمعرفة حتى لوسحقت مصالح شعب اخر مثل شعب فلسطين او العراق وخرجت مقومات القبول المعرفي من منظومة الصلاح الانساني الى منظومة الصلاح الوطني فقامت الكوارث الانسانية على اساس ممنطق اقليميا بعيدا عن المنطقية الشاملة لبني البشر ولا نحتاج الى دليل غير دليل واحد في سعير منتوجات الاسلحة المبنية على بنود معرفية من فكر انساني لقتل الانسان بموجب المنطق الوطني فضاعت الانسانية في اروقة الوطنية في كل مكان .

    اذا عرفنا معايير الايجاب المعرفي وشيوعه في البشر نفتقد معايير القبول للبند المعرفي فتضيع الانسانية وتفتقد اعلى ملكة خلق اودعها خالقها في الانسان ...

    انه الدين اكسير المعرفة وتاج القبول ومن غفل عنه انما يبحر في معرفة هائجة مائجة لا تستقر ردحا من زمن الا وانهارت على اهلها ...

    لو رصدنا تنظير المعرفة في حقوق المرأة وتجربة المرأة المعاصرة مع حريتها في بلدان الحرية سوف تتضح معايير القبول المعرفي ونرصد ضياع المرأة في حريتها ويكفي ان نحصي نسبة العوانس في اوربا لتكون صورة الحرية من ابواب معرفية تحصل على قبول جماهيري واسع دون معرفة النتائج !!

    ضياع الانسان في وطنية الاوطان وما حصل لشعب فلسطين مراصد حكمة الحكيم في قبول المعرفة من خارج الاوعية العقائدية ليدفع الانسان ثمنا باهضا في قبول المعرفة من مصادر لا تمتلك وثيقة الحكمة كما يمتلكها المعتقد ...

    القرءان دستور المسلمين ولكنه مهجور وقبول المعرفة بدون مصادقة قرءانية ضلال مسطور في كتاب الله .. فمن شاء اتخذ الى ربه سبيلا


    الحاج عبود الخالدي

  2. #2
    باحث قرءاني
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات: 302
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    الوالد الغالي أكرمكم الله تعالى.

    فإقامة الوجه للدين حنيفا مصدر المعرفة الطاهر الذي يوصل إلى نتيجة صالحة في التأمين ومن ثم اليقين.

    س: كيف يمكن إقامة الوجه للدين من أجل كسب المعرفة ثم القبول بها؟! وما معيار صحة النتائج؟.

    ج: بتحطيم كل المعارف المكتسبة والقيام بإتباع الأسباب والتحقق من مسبباتها سيرجع لنا التحقق بمقارنة المعارف المكتسبة مع ما هو مستحدث من كسب معرفي؛ بالنتيجة ستكون متاهة فكرية تضعف الثبات في الإقامة. فيفترض عدم الخوض في صحة النتائج من خلال مقارنتها بما هو متحصل من نتائج في مجال المعرفة المكتسبة

    س: أليس هناك مرحلية في إقامة الوجه للدين؟ فما تلك المرحلية؟.

    ج: نعم هناك مرحلية تبدأ في (ما الغاية من الخلق) وتنتهي في (ما الغاية من الخلود في الجنة أو الخلود في النار). وإلا فلا حاجة لنا في إقامة الوجه للدين فلنحيا ولنعيش الحياة كما هو مسير لنا. لكن علينا الإلتفات تارة لنسأل ماذا أراد بنا خالقنا في الحياة من رسالة واجب علينا أن نؤديها وننظر أمامنا تارة اخرى لنسأل ما هي خاتمة أمرنا وما الواجب علينا أن نعد لها من متاع.

    لأدخل مباشرة في ما يختلج في نفسي لطالما تسائلت وما زلت أسأل.
    ما الغاية من عالم الرؤيا في المنام؟
    ولماذا لا يمكننا كسب معرفة متأتية من الرؤيا التي هي مصدر أساسي للمعرفة قد إتبعها الأنبياء والرسل في تسيير مجالات معرفية كبيرة وما زالت معتمدة ليومنا هذا.

    فإننا إن لم نكن مؤهلين لكسب المعرفة المتأتية من الرؤيا فكيف لنا أن نكسب معرفة متأتية من فكر قد يكون مشوبا بفكر موروث؟.

    جزاكم الله خير الجزاء.

    سلام عليكم،


  3. #3
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,567
    التقييم: 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من خلال التعمق بين سطور المفكر الحاج عبود الخالدي

    استخلصت بيني وبين ربي حقيقية

    من المبحث موضوع مداخلتي

    يبدو انه يستشرف مستقبل الاسلام في هذا العصر.

    فيبصر ما يلوح في الأفق البعيد

    من تحديات معرفية معقدة

    واشكاليات فكرية متنوعة

    تثيرها مستجدات الحياة مع توالي الأيام

    وتراكم المشكلات في حياة المجتمعات المعاصرة

    نقطة الانطلاق من القرءان الكريم

    وليس من ذاتيات المفسر أو الباحث

    كما هي ليست تأثيرات العلوم أو المناهج الأخرى

    من دون أن يعني ذلك أبدا انغلاقا على المعرفة البشرية .

    ينطلق من كتاب الله

    في حركة تأخذ الواقع بنظر الأعتبار

    ولا تبقى أسيرة

    النص ونتخذ من القرءان ذاته

    نقطة أنطلاق لاكتساب المعارف في منظار

    الفكر الاسلامي المعاصر

    حيث يلتحم القرءان مع الواقع يلتحم القرءان مع الحياة

    وبهذا تبقى للقرءان حينئذ قدرته على القيمومة دائما

    والقدرة على العطاء المعرفي

    والتحصين العقائدي للمسلم ومطالبة النفس بالاستقامة

    وجعل العلم ميراث التقوى والرضا والقبول .

    شكرا لكم ....... السلام عليكم

  4. #4
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,490
    التقييم: 215

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أيمن الحاج عبود الخالدي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    الوالد الغالي أكرمكم الله تعالى.

    فإقامة الوجه للدين حنيفا مصدر المعرفة الطاهر الذي يوصل إلى نتيجة صالحة في التأمين ومن ثم اليقين.

    س: كيف يمكن إقامة الوجه للدين من أجل كسب المعرفة ثم القبول بها؟! وما معيار صحة النتائج؟.

    ج: بتحطيم كل المعارف المكتسبة والقيام بإتباع الأسباب والتحقق من مسبباتها سيرجع لنا التحقق بمقارنة المعارف المكتسبة مع ما هو مستحدث من كسب معرفي؛ بالنتيجة ستكون متاهة فكرية تضعف الثبات في الإقامة. فيفترض عدم الخوض في صحة النتائج من خلال مقارنتها بما هو متحصل من نتائج في مجال المعرفة المكتسبة

    س: أليس هناك مرحلية في إقامة الوجه للدين؟ فما تلك المرحلية؟.

    ج: نعم هناك مرحلية تبدأ في (ما الغاية من الخلق) وتنتهي في (ما الغاية من الخلود في الجنة أو الخلود في النار). وإلا فلا حاجة لنا في إقامة الوجه للدين فلنحيا ولنعيش الحياة كما هو مسير لنا. لكن علينا الإلتفات تارة لنسأل ماذا أراد بنا خالقنا في الحياة من رسالة واجب علينا أن نؤديها وننظر أمامنا تارة اخرى لنسأل ما هي خاتمة أمرنا وما الواجب علينا أن نعد لها من متاع.

    لأدخل مباشرة في ما يختلج في نفسي لطالما تسائلت وما زلت أسأل.
    ما الغاية من عالم الرؤيا في المنام؟
    ولماذا لا يمكننا كسب معرفة متأتية من الرؤيا التي هي مصدر أساسي للمعرفة قد إتبعها الأنبياء والرسل في تسيير مجالات معرفية كبيرة وما زالت معتمدة ليومنا هذا.

    فإننا إن لم نكن مؤهلين لكسب المعرفة المتأتية من الرؤيا فكيف لنا أن نكسب معرفة متأتية من فكر قد يكون مشوبا بفكر موروث؟.

    جزاكم الله خير الجزاء.

    سلام عليكم،

    وعليكم السلام ولدنا الغالي ابا امير ورحمة الله وبركاته

    ربما اكون الاقرب اليك مما يختلج في نفسك حين تكون بعض البؤر الفكرية قليلة النور كما في (تفسير الاحلام) والتي اخذت من الناس مآخذ شتى والبستهم حلل شتى حتى باتت الرؤيا في المنام بين الناس اضغاث تتقاذفها جاذبات الهوى فيكون التفسير بين الناس دائما مع (النفس وما تهوى)

    اذا استطعنا ان نتكيء على علوم العقل في دائرة علوم الله المثلى المطروحة بايجاز في صفحات هذا المعهد فان الرؤيا تقوم يقينا في المستوى العقلي السادس ذلك لان المستوى العقلي الخامس يغيب عند النوم (فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الاخرى الى اجل مسمى ـ الزمر 42) وحين الصحو من النوم تنتقل تفاصيل الرؤيا الى المستوى الخامس مع اول ومضة صحو .... مع تلك الموصوفات التكوينية بين منظومة عقل علوي (السادس) ومنظومة عقل سفلي (الخامس) تضطرب المدركات في مستقرات العقل الخامس ذلك لان العقل السادس يتفعل في اوليات العقل والعقل الخامس يتفعل في الوعاء التنفيذي الذي يخلط بين رحمين (مادي وعقلاني) فتكون الرؤيا عصية الفهم على العقل الخامس الا حين يتم ارجاعها الى (اوليات العقل) التي يعمل بموجبها المستوى العقلي السادس وهي عملية (تأويل الاحاديث) وقد وردت في مثل يوسف عليه السلام
    عندما يقوم في العقل السادس عنصر زمني فان العقل السادس سوف يرى في المنام ذلك العنصر بمادة ادراك عقلية تظهر في المستوى الخامس ضمن وعاء تنفيذي سنوي الصفة اي (زمن) فظهر عند ملك مصر بصفة (بقره) والبقرة كمخلوق يمتلك مساحة زمنية تنفيذية سنة واحدة حتى ان فطرة الناس تدركها في لفظ (حولي) يطلق على ابن البقرة حين يكمل عاما من عمره فالبقرة تكتمل كمخلوق في سنة كاملة فكانت في العقل السادس (عنصر زمني) انتقل الى العقل الخامس كحيوان يأكل بقرة مثله وذلك ما قام من فهم عند يوسف في فهمه للرؤيا (تأويل الاحاديث)

    تلك السطور هي رجرجة اولية تفتح مسارب العقل من اجل فهم الرؤيا في المنام وهي تعتمد على نجاح الشخص القائم بالتأويل في قدرته العقلية على اعادة (احاديث) الرؤيا الى اوليات عقلية مستقرة في العقل السادس فيقوم الفهم في العقل الخامس ...

    عند ممارسة تلك المهمة التأويلية فان القائم بالتأويل عليه ان يتجرد من اي ثابتة معرفية والا فانه لا يستطيع الوصول الى مستقرات العقل السادس ففي مثل يوسف (البقر يأكل بقر) و (الكواكب والشمس والقمر يسجدون) فالبقر لا يأكل بقر والكواكب والشمس والقمر لا يسجدون كما هي مفاهيمنا للسجود

    سلام عليكم

  5. #5
    عضو
    رقم العضوية : 51
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات: 1,567
    التقييم: 10

    رد: المعرفة بين الايجاب والقبول


    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ان ديننا ودستورنا يدعواننا الى امتلاك وعي معرفي
    بل الى التنبؤ واستنباط المستتر والمختفي
    من حوادث المستقبل
    في حين أننا نعيش الآن في وضع
    ليس فقط لا نعرف فيه ماذا يخبيء لنا المستقبل
    بل اننا نجهل حقيقة الأوضاع التي نعيشها
    في الوقت الراهن .
    الأمر يحتاج الى معرفة وتحصيل المعرفة
    أمر واجب والأمر بحاجة الى قدرة وأستطاعة
    فالجهل انما يتم استخدامه مقابل
    العقل والأدراك
    والمقصود به المنبه العقلي
    الذي لابد من وجوده بين الناس
    فالمطلوب وجود العلم والمعرفة
    وحيازة العقل
    حتى تتحقق العلوم النافعة والمعارف الحقه للانسان .

    شكرا لأثارتكم المعرفة بين الايجاب والقبول .
    سلام عليكم .

  6. #6
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,458
    التقييم: 10

    رد: المعرفة بين الايجاب والقبول


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مقتبس :

    القرءان دستور المسلمين ولكنه مهجور وقبول المعرفة بدون مصادقة قرءانية ضلال مسطور في كتاب الله .. فمن شاء اتخذ الى ربه سبيلا



    جزاكَ الله خيرا شيخنا الجليل
    حيث تنادون برفع الحجب عن العقول لنكون خير امة اخرجت للناس
    السلام عليكم


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. من الاجداث ينسلون كيف ؟
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس حوار في ايات الله
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 03-22-2019, 11:18 AM
  2. الفطرة الانسانية مصدر المعرفة الوحيد
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس الفطرة والدين
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 02-22-2015, 11:13 PM
  3. النقد العقائدي ووسائل المعرفة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس مناقشة التأسلم بديل الإسلام
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 02-03-2013, 02:56 AM
  4. المعرفة والشيطان
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس البحث عن الشيطان
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-26-2012, 09:47 PM
  5. بريد العيون فطرت المعرفة
    بواسطة الحاج عبود الخالدي في المنتدى مجلس بحث نتائج التبصرة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-05-2012, 02:16 PM

Visitors found this page by searching for:

SEO Blog

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137