إِنَّ قُرءانَ الْفَجْـــرِ كَانَ مَشْهُوداً

يعتقد النائم عن صلاة الفجر أنه سيأخذ القدر الكافي من الراحة
وما علم المسكين بقدر راحة تلك القلوب التي فازت بالوقوف لدقائق بين يدي علام الغيوب .
اذا كنت تنام متى ما شئت وتقوم متى ما شئت
دون أي مراعاة للصلاة في وقتها فستبقى والله في دائرة الاحزان
ما دامت الصلاة ليست في دائرة اهتمامك
والله انها الراحة والخير في الدنيا والآخرة
(رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء )
لن تجد أحن من الله عليك فلو يعلم الساجد ما يغشاه من الرحمة بسجوده لما رفع رأسه .
أهل الفجر فئة موفقة ووجوههم مسفرة وجباههم مشرقة وأوقاتهم مباركة
فان كنت منهم فاحمد الله على فضله وان لم تكن منهم فادعو الله ان يجعلك منهم .
ما أجمل (الفجر) فريضته تجعلك في ذمة الله
و(سنته ) خير من الدنيا وما فيها وقرءانه مشهود
(أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرءانَ الْفَجْـــرِ إِنَّ قُرءانَ الْفَجْـــرِ كَانَ مَشْهُوداً) (الاسراء:78)