سجل بريدك ليصلك جديد الموقع

ضع إعلانك هنا



آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض » آخر مشاركة: الاشراف العام > { وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ } 1 ـ دورة الكربون الطبيعية » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > بيان الألف المقصورة والألف الممدودة في فطرة نطق القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > ألله أكبر !! كيف ؟! » آخر مشاركة: الاشراف العام > الإنجاب بين التحديد والتحييد » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حديث عن الحياة والموت » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > لـِمَ يـَحـِلُ الله في الاخرةِ ما حـَرّمهٌ في الدنيا ..!!؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > الفرق بين القتل والصلب والقطع و البتر........... » آخر مشاركة: وليدراضي > وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . ما هو مقام الرب ؟ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > رزقكم في الأبراج وانتم توعدون » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > التاء الطويلة والتاء القصيرة في فطرة علم القلم » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي > حواء بين اللفظ والخيال العقائدي » آخر مشاركة: الاشراف العام > ثلاث شعب » آخر مشاركة: وليدنجم > جاء » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > وَلَا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ » آخر مشاركة: اسعد مبارك > أسس ( الاقتصاد ) الرشيد : رؤى قرءانية ( معاصرة ) » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > الحيازة عند الآدميين » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > تساؤل عن ظاهرة الممارسة المثلية بين الفطرة والبيان القرءاني » آخر مشاركة: الباحثة وديعة عمراني > قتل الارزاق » آخر مشاركة: الحاج عبود الخالدي >
النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    عضو
    رقم العضوية : 415
    تاريخ التسجيل : Mar 2013
    المشاركات: 105
    التقييم: 10

    استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض


    السلام عليكم..
    الأخ الحاج عبود المحترم..
    منذ فترة إتصل صديق لي يأخذ رأيي في مشكلة مرضية يمر بها.. وهذه المشكلة تخص حمل زوجه. فعند ذهابه وزوجه في زيارة دورية إلى الطبيب المختص وهي في شهرها الثاني من الحمل ، أخبره الطبيب بعد أخذ صورة ملونة للجنين أن هناك تضخم في أحد جهات القلب ويجب أن يتم إنزال الجنين كي لا يشكل خطر على زوجه وليس هناك أمل في حياته . ولكنه لم يصغي إليه وذهب إلى طبيب آخر وآخر وكلهم أجمعوا على نفس التشخيص ، ولكن الجنين لم يلبث إلا أن تحرك في بطن أمه مما جعله يؤخر إتخاذ قراره ، والجنين الآن في شهره السابع وما زال يتحرك ويركل وآخر تشخيص له أن الأذين الأيسر للقلب لم يكتمل نموه مما أعطى صورة عن القلب أنه متضخم عندما كان في الشهر الثاني ، وفي حال خروجه إلى هذه الحياة لن يعيش طويلاً وإن عاش سيرهق والديه عاطفياً ومادياً ، علماً أنه ليس ميسور الحال كثيراً..

    وكان جوابي له بإختصار أن لا يرضخ للمنظومة الفرعونية وأن لا يسمح لأي أحد أن يأخذ دور ال الإله وأن يترك الأمر لمرابطه التكوينية فلعل في السوء خيار ..

    سؤالي أو بالأحرى أسئلتي التي أود من خلالها أن نوسع دائرة التذكرة النافعة لتغطي مساحة فكرية طيبة في هذا الحوار ..

    - لو إفترضنا فعلاً أن الجنين يشكل خطر على حياة الأم ، هل يعد إتخاذ قرار القتل تدخل في نظام التكوين والذي من المفترض أن يبنى بشكل فطري ضمن أحسن تقويم ، وعلى المخالف لهذا التقويم أن يتحمل تبعات ما كسبت يداه ؟.

    - في حال التدخل في النظام ومن ثم القتل ، هل يعد هذا العمل عمل صالح ؟ فمن الممكن أن يتم تشريعه تحت بند قصة العبد الصالح والغلام وتنتهي القصة ويتم الحكم بالمحصلة على جميع القصص المشابهة تحت هذا العمل . وإذا كان هذا التشريع غير صحيح ، فما هي الشروط السليمة لتحقيقه ضمن تلك القصة ؟. وعلى أي أساس يكون الفرز؟. فلو أننا نعيش في أرض الذين ءامنوا وننتمي لمجتمعهم وأردنا أن نشرع مثل هذا التشريع كتشريع وهدي عام للمؤمنين وليس لمؤمن فرد ، فكيف السبيل إلى ذلك؟...

    - لو إفترضنا أن أجهزة كشف غيب الرحم غير متوفرة ولم يصل إليها علم الإنسان بعد ... فكيف يتم الوصول لهذا الغيب كما فعل العبد الصالح ؟.. وأرجوا أن يتم التوسع في هذه التذكرة لأنها مهمة جداً في تفكري . علماً بأني على إطلاع لبحوثك السابقة التي عالجت بعض هذا الجانب . لأن عملية القتل في قصة الغلام لم يبنى حكمها (الربوبي)على أساس تشوه خلقي أو تهديد حياة شخص ، بل على أساس إراهق فكري وهو الطغيان والكفر.

    - هل من الممكن إصلاح الفساد والخلل الذي يمر به الجنين وهو ما زال في رحمه الرحيم ؟. ففي قصتنا يبدو أن الجين المسئول عن تشكل الأذين الأيسر لم يتلقى الأمر بالسعي فهناك من أوقف نموه،أي أن السبب (عقلي\جيني) ، الرحم الجيني يمكن البحث فيه(الرحيم) بما وصل له العلم الآن ، ولكن بالمحصلة لا يفيد حتى نصل إلى الرحم العقلي (الرحمن).. وسؤالي في الإصلاح مبني على إرتباط إسم الرحيم بأسماء أخرى مرتبطة تكوينياً به فهل نستطيع الدعوة للإصلاح وتفعيل الأمر الخاص بذاك الجين مستخدمين أسماء... رءوف رحيم.....غفور رحيم...الخ....وكيف ؟

    وهناك أسئلة كثيرة مرتبطة بهذا الجانب وأكتفي بما ذكرته كي لا أثقل عليك ولنجعلها في ذاكرة لاحقة ...

    تحياتي...
    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني ; 03-16-2015 الساعة 11:14 PM

  2. #2
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215

    رد: إستشارة عقلية طبية


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد محمود مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم..
    الأخ الحاج عبود المحترم..
    منذ فترة إتصل صديق لي يأخذ رأيي في مشكلة مرضية يمر بها.. وهذه المشكلة تخص حمل زوجه. فعند ذهابه وزوجه في زيارة دورية إلى الطبيب المختص وهي في شهرها الثاني من الحمل ، أخبره الطبيب بعد أخذ صورة ملونة للجنين أن هناك تضخم في أحد جهات القلب ويجب أن يتم إنزال الجنين كي لا يشكل خطر على زوجه وليس هناك أمل في حياته . ولكنه لم يصغي إليه وذهب إلى طبيب آخر وآخر وكلهم أجمعوا على نفس التشخيص ، ولكن الجنين لم يلبث إلا أن تحرك في بطن أمه مما جعله يؤخر إتخاذ قراره ، والجنين الآن في شهره السابع وما زال يتحرك ويركل وآخر تشخيص له أن الأذين الأيسر للقلب لم يكتمل نموه مما أعطى صورة عن القلب أنه متضخم عندما كان في الشهر الثاني ، وفي حال خروجه إلى هذه الحياة لن يعيش طويلاً وإن عاش سيرهق والديه عاطفياً ومادياً ، علماً أنه ليس ميسور الحال كثيراً..


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    { اللهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ
    وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ } (سورة الرعد 8)

    غيض الارحام علمه اي (مشغل علته) عند الله اي في (منظومة خلق الله) ونحن نعلم ان لفظ (غيض) له دلالة غير حميدة الوصف وبالتالي فان (مشغل علة الغيض) يكمن في تلك المنظومة التي خلقها الله (وما تزداد) (وكل شيء عنده بمقدار) فالصور التي تلتقطها الاجهزة الحديثة للأجنة لا تكون حاسمة لانها تخضع الى (رأي) الفاحص وكثيرا ما لاحظ الناس خطأ تلك التشخيصات وكان بعضها مروعا كما وصفته قصة صديقكم ولعل المشهور من مباديء تقنيات التصوير لاعضاء الجسد الداخلية سواء بالاشعة او بالموجات الراديوية او باي وسيلة اخرى لا يمنح الفاحص يقينا متكاملا من حقيقة التكوين خصوصا وان (عمر في الشهر الثاني) للجنين وهو لا يزال غير واضح التفاصيل فكيف شاهد الطبيب ان هنلك تضخما !! ... كما ان الجنين في رحم الام وان شوهدت له صورة في سبع اشهر الا انه مخلوق غير مكتمل بعد وان الخشية من تشوهات في الخلق لن تكون يقينية ... نرى بوضوح مؤكد ان التشخيصات (الصورية) لا ترقى لليقين مثل التشخيصات المختبرية المادية فالفرق بين الوسيلتين واضح مبين لكل من يحمل بعضا من مباديء علوم الطب او ان يكون ممارسا للاستطباب من خلالها ...

    { قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
    وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } (سورة الأَنعام 151)

    اذا ثبت لدينا ان الجنين في رحم امه هو (نفس) فلا يحق لنا قتلها تحت اي وصف او اي ظرف ونبحث عن الاستثناء (الا بالحق) فان وجدنا للحق رابط يرتبط مع قتل النفس جاز لنا القتل اما اذا لم يتحقق شرط الاستثناء (الا بالحق) فكيف يحق لنا قتل تلك النفس !! ...
    وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ... إملاق في علم الحرف القرءاني تعني (فاعلية ربط متنحية التكوين تنقل مشغل تكويني) وهذا الرشاد الحرفي للفظ املاق ينطبق على الجنين في رحم امه فهو في فاعلية ربط متنحية التكوين وان الخشية من تلك الفاعلية التكوينية لا توجب القتل بنص دستوري قرءاني

    للحديث متابعة وسوف نسعى للتذكرة الامينة في بقية التساؤلات في وقت قريب لاحق باذن الله ... نشكركم على اثارة هذا الموضوع لانه يدخل في مركزية مهمة من تطبيقات علوم الله المثلى التي نسعى لبيانها للناس ...


    السلام عليكم

  3. #3
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215

    رد: إستشارة عقلية طبية


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد محمود مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم..

    سؤالي أو بالأحرى أسئلتي التي أود من خلالها أن نوسع دائرة التذكرة النافعة لتغطي مساحة فكرية طيبة في هذا الحوار ..

    - لو إفترضنا فعلاً أن الجنين يشكل خطر على حياة الأم ، هل يعد إتخاذ قرار القتل تدخل في نظام التكوين والذي من المفترض أن يبنى بشكل فطري ضمن أحسن تقويم ، وعلى المخالف لهذا التقويم أن يتحمل تبعات ما كسبت يداه ؟.

    - في حال التدخل في النظام ومن ثم القتل ، هل يعد هذا العمل عمل صالح ؟ فمن الممكن أن يتم تشريعه تحت بند قصة العبد الصالح والغلام وتنتهي القصة ويتم الحكم بالمحصلة على جميع القصص المشابهة تحت هذا العمل . وإذا كان هذا التشريع غير صحيح ، فما هي الشروط السليمة لتحقيقه ضمن تلك القصة ؟. وعلى أي أساس يكون الفرز؟. فلو أننا نعيش في أرض الذين ءامنوا وننتمي لمجتمعهم وأردنا أن نشرع مثل هذا التشريع كتشريع وهدي عام للمؤمنين وليس لمؤمن فرد ، فكيف السبيل إلى ذلك؟...

    - لو إفترضنا أن أجهزة كشف غيب الرحم غير متوفرة ولم يصل إليها علم الإنسان بعد ... فكيف يتم الوصول لهذا الغيب كما فعل العبد الصالح ؟.. وأرجوا أن يتم التوسع في هذه التذكرة لأنها مهمة جداً في تفكري . علماً بأني على إطلاع لبحوثك السابقة التي عالجت بعض هذا الجانب . لأن عملية القتل في قصة الغلام لم يبنى حكمها (الربوبي)على أساس تشوه خلقي أو تهديد حياة شخص ، بل على أساس إراهق فكري وهو الطغيان والكفر.

    - هل من الممكن إصلاح الفساد والخلل الذي يمر به الجنين وهو ما زال في رحمه الرحيم ؟. ففي قصتنا يبدو أن الجين المسئول عن تشكل الأذين الأيسر لم يتلقى الأمر بالسعي فهناك من أوقف نموه،أي أن السبب (عقلي\جيني) ، الرحم الجيني يمكن البحث فيه(الرحيم) بما وصل له العلم الآن ، ولكن بالمحصلة لا يفيد حتى نصل إلى الرحم العقلي (الرحمن).. وسؤالي في الإصلاح مبني على إرتباط إسم الرحيم بأسماء أخرى مرتبطة تكوينياً به فهل نستطيع الدعوة للإصلاح وتفعيل الأمر الخاص بذاك الجين مستخدمين أسماء... رءوف رحيم.....غفور رحيم...الخ....وكيف ؟

    وهناك أسئلة كثيرة مرتبطة بهذا الجانب وأكتفي بما ذكرته كي لا أثقل عليك ولنجعلها في ذاكرة لاحقة ...

    تحياتي...
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اذا كان الخطر على الجنين مؤكدا فان النص الشريف للاية يبين مسار العبد في اتقاء الخطر ونظم الاصلاح

    { قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } (سورة الأَنعام 151)

    فقد جعل الله دستور (اتقاء الخطر) في (
    وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) وذلك يؤكد الاحسان بالوالدين قبل الاحسان للجنين المضطرب تكوينيا وشرط تطبيق ذلك الدستور يقع في نص (أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا) فاذا ظهر الخطر على الام الحامل فان مظاهر الخطر يجب ان تكون مرئية في نظم الله دون اشراك مظاهر اخرى من منظومة غير منظومة الله وذلك يعني ان اسقاط الجنين المضطرب يتم حين يظهر الخطر على الحامل ولا يخضع ذلك لعرف مجتمعي (نظام غير نظام الله) او الخضوع لقوانين الطب المعاصر وهي منظومة من غير الله ايضا او قد يكون الاسقاط متمثلا في خطر على الام او الاب لاسباب لا ترتبط بنظم الله او تخالفها ولا ترتبط باي تشوهات للجنين مثل اسقاط الجنين بسبب كون الزواج (سري) ويخشى على الام او الاب ان ظهر حملها او وليدها فيكون هنا الخطر على الابوين خاضع لمنظومة هي من غير الله بل من البشر ... دستورية النص في (وبالوالدين احسانا) والتي تقيم استثناء قتل الجنين بالحق لا تشمل تشوهات الجنين فتشوهات الجنين ان خرج حيا من بطن امه ستكون ءاية او رسالة للناس جميعا والاستثناء يتحقق عندما يكون الخطر على الابوين (ليس من فاقة وفقر) بل خطر ءاخر يخص جسد الابوين ... ارهاقهما ليس بخطر بل الارهاق عندما يكون الوليد مشوها يسبب متاعب للابوين وليس بخطر ذلك لان الطفل المعوق او اي عوق نراه في بعض الناس يمثل رسالة خلق يرسلها الخالق فالبصير مثلا هو ءاية تمشي في الارض تنبيء الناس بنعمة البصر والكسيح والاعرج انما يكون ءاية مرسلة للناس على ما هم فيه من نعمة صلاح الجسد اما (الرهق) الذي يصيب الابوين كما في مثل فتى موسى الذي قتل الغلام فهو لا يخضع لارادة او (ادارة) بشرية بل ادارة تلك الشؤون تخضع بشكل مباشر لله ونرصد ذلك من نص شريف حمله مثل فتى موسى

    { وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ
    وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا } (سورة الكهف 82)

    فهو عبد مأمور بامر ربه لذلك لا يمكن اقامة تشريع وضعي يعالج مثل ذلك الامر من عند بشر فـ فعل العبد المأتي من ربه علما كان ويكون تصرفا واضحا ومبين يؤتى من عند الله بعد ان أدى الغلام المعوق وظيفته الرسالية بين الناس وسجل حضورا تكوينيا مشوها يعمل عمل الانذار لكل شخص يفكر بالانجاب السليم ومثل هذا الرشاد الفكري قائم في كثير من الشؤون النافذة بين الناس في غير نظم الانجاب فـ سقوط بناية (مثلا) نتيجة خطأ في نظم البناء يعتبر رسالة تحذيرية للناس بوجب الانضباط في قوانين نظم البناء لغرض تأمين الوسيلة ومثلها حوادث الطائرات والسيارات والقطارات وان كانت مظاهر سيئة الا انها تمثل رسالة انذار لكل مستخدمي تلك الوسائل لتقويمها وايصالها الى الامان المرتجى عند استخدامها

    يمكن اصلاح الفساد الظاهر في الجنين وهو لا يزال في رحم امه من خلال (الرجوع الى الله) الا ان (فقه الرجوع الى الله) اتخذ سبيلا غير نافذ في اعراف المسلمين فالرجوع الى الله عند اكثر المسلمين يتفعل في الاكثار من الدعاء والتوسل الى الله في اصلاح الجنين او اي اصلاح ءاخر يرتجيه المسلم ويصار الى الاكثار من الصلاة والصوم وقراءة الاوراد والايات القرءانية الا ان ذلك الامر غير نافذ لانه يمثل (الرجوع العقلاني الى الله) ويستوجب ردفه بالرجوع المادي التنفيذي من خلال الاستبراء من الممارسات التي ادت الى تدهور الجنين من خلال الرجوع الى (نظم الله) وتأمين الجنين من خلالها خصوصا في (المأكل والمشرب) والامتناع عن المأكل والمشرب الحضاري المشوب بالشراكة بين النظم الصناعية والنظم الالهية فالاطعمة والعصائر الحديثة تم فيها اشراك نظم صناعية من مواد حافظة ومركزات مصنوعة ونكهات صناعية والوان ومواد نافخة وبما ان الجنين يعتمد بالدرجة الاولى على غذاء الام فان اصلاح الجنين يؤتى من خلال الرجوع الى نظم الله بدون شراكة ونرى ذلك الرشاد واضحا في النص الشريف من الاية 151 الانعام وفيها (
    قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا) فلفظ (تعالوا) لا تعني الإتيان كما ندعو بعضنا بعضا بل تعني العلياء في (العلة) ففي علة ما حرم ربكم عليكم علياء النجاة والامان وهي مفقودة في كثير من ممارسات الانجاب المعاصر الذي تم فيه اشراك كثير من الادوية واللقاحات والوصفات الغذائية غير الامينة التي توصف للحامل من قبل مؤسسات رعاية الامومة مما تسبب في زيادة الولادات المعوقة وبشكل واضح ومبين

    الدين كامل غير منقوص ومن تلك الراشدة الايمانية العليا فان سن القوانين الوضعية سواء كان في مجتمع ايماني او مجتمع يحمل اسم الاسلام لا يغني الدين بل ينقصه فان العقل البشري لا يستطيع ان يرقى الى حكمة الخالق في تمامية الدين وان ما يحتاجه مسلم اليوم هو استخدام فطرته السليمة لان فيها (دين قائم)

    { فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ
    ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } (سورة الروم 30)

    فالدين قيم في فطرة العقل والخلق لذلك قال ابراهيم وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض فهي فطرة العقل وفطرة الخلق المرئية والمحسوسة من قبل حامل العقل الا ان الازمة الحقيقية الخاصة بـ التشوهات الخلقية قائمة في فطرة العقل البشري عموما وليس في الاجنة فان (صلاح الفطرة العقلية) هو الذي يصلح كل شيء فاسد او سيء بما فيه الانجاب وان عملية اصلاح الفطرة العقلية اساس الاصلاح لكل ما كان ويكون فاسدا او بالاصح ان الفطرة العقلية السليمة تقي حامل العقل من اي فساد محتمل في جميع اركان حياته وذلك الشأن يحتاج اولا الى (استحقاق بشري) وكذلك يحتاج الى (اختصاص رحمة الله) فالله يختص برحمته من يشاء ويحتاج الى (ثقافة دين فطري) يروج لها دعاة دين او ممارسات فطرية تنتشر بين الناس الا ان ذلك أمل مفقود وطموح لا يتحقق ذلك لان اكثر الناس في بيئة الهية غاضبة وان الامر الجامع على الهدى اصبح عسيرا الا ان بوابات رحمة الله لا تزال مفتوحة يلجها من اصلح وءامن فرادى وليس جمعا والله القائل

    { وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ
    وَلَوْ شَاءَ اللهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ } (سورة الأَنعام 35)

    فان اعراض الناس عن امر الله كبير (كبر عليك اعراضهم) واصبح نداء المؤسسة الصحية المعاصر يعلو فوق نداء الله بشكل كبير جدا والناس يحصدون سوء اشراك نظم الهية مع نظم الله في مأكل ومشرب ومسكن وملبس فضاعت على الناس فرصة العودة الى الفطرة السليمة وفيها قيامة الدين فـ (قيامة الدين) صارت في مسالك كهنوتية ورسائل تاريخية ثقفت الناس على الحلال والحرام في كهنوت تاريخي يومه لم يكن وما كان يشبه يومنا في مجمل الممارسات فضاعت قيامة الدين الفطري الذي يوصل حامل العقل الى الهدى دون سن قوانين او قيام ثقافة دين الفطرة فلكل فرد عرقوب متصل مع نظم الله في (احسن تقويم) كذلك يتصل بـ (اسفل سافلين) حين يظهر الفساد ومسبباته وللفرد الخيار الا ان الاختيار غالبا ما يرتبط باسفل سافلين بسبب شدة الغفلة والغاء العقل الفطري فيظهر السوء لمؤهلي السوء (بما كسبت ايدي الناس) الا ان الهدى يبقى غير مؤصد الابواب لان الله كتب على نفسه الرحمة

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا
    عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } (سورة المائدة 105)

    وذلك هو قانون الله في خلقه فلو ضل كل اهل الارض فلن يضروا المؤمن اذا اهتدى ...

    نأمل ونحلم في مجتمع كريم يقوم فيه الدين واهله بالحق المبين عندها لن تحصل تشوهات جينية وان حصلت فان اصلاحها سهل ميسور وان غفل عنها حامل السوء فان منظومة الله الاصلاحية تصلح ما غفل عنه المؤمن ...

    مقتبس :


    وهناك أسئلة كثيرة مرتبطة بهذا الجانب وأكتفي بما ذكرته كي لا أثقل عليك ولنجعلها في ذاكرة لاحقة ...

    لكم اجر ما تثيرونه من اسئلة بالحق فنحن ومن يتابع معنا بحاجة الى التثوير في قيمومة الدين من أجل النجاة من سوء وفساد منتشر فجزاكم الله خيرا ولا تتردوا بتثوير ما يستوجب تثويره

    السلام عليكم




  4. #4
    عضو
    رقم العضوية : 415
    تاريخ التسجيل : Mar 2013
    المشاركات: 105
    التقييم: 10

    رد: إستشارة عقلية طبية


    وعليكم السلام

    أشكرك جداً على هذه التذكرة النافعة فهذه الآيات لها إرتباط مباشر أو هي إمتداد وتفصيل لحرمات المأكل في سورة المائدة. فـ(قل) هي حال حديث الرسول للقوم المؤمنين ضمن ما أنزل عليه متتالياً،لإحتواء نتاج العلل ونقل وجمع روابطها وتفعيلها(تعالوا). فسياق خطاب الآيات يوحي بأن عمل الإحسان عمل جمعي يقوم به مجتمع الذين ءامنوا لتقويم الأفراد بالدعوة والإنذار والإستقامة.كما أن تذكرتك جعلتني أنتبه إلى دلالة لفظ (وبالولدين)فهو لفظ جمعي وليس مثني.

    اذا ثبت لدينا ان الجنين في رحم امه هو (نفس) فلا يحق لنا قتلها تحت اي وصف او اي ظرف ونبحث عن الاستثناء (الا بالحق) فان وجدنا للحق رابط يرتبط مع قتل النفس جاز لنا القتل اما اذا لم يتحقق شرط الاستثناء (الا بالحق) فكيف يحق لنا قتل تلك النفس !! ... وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ... إملاق في علم الحرف القرءاني تعني (فاعلية ربط متنحية التكوين تنقل مشغل تكويني) وهذا الرشاد الحرفي للفظ املاق ينطبق على الجنين في رحم امه فهو في فاعلية ربط متنحية التكوين وان الخشية من تلك الفاعلية التكوينية لا توجب القتل بنص دستوري قرءاني
    أرجوا التوضيح أكثر أخي الحاج...فقتل النفس قد تم تحريمه بنفس الآيات ،والجنين يعتبر نفس بأي تكوين كان...فما هو الإملق وخشيته؟.وما علاقته بالرزق؟.ولماذا كينونته خطأ كبيرا؟.أم أن القتل في الحالة الأولى ليس هو القتل العضوي أو المادي؟.


    "إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا *´ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءًا كَبِيرًا " الاسراء :30-31

    أما فيما يتعلق بقصة العبد الصالح وعلمه الذي نريد أن نتعلم منه،فلا خلاف أن الإدارة تخضع لله فبيده ملكوت كل شىء ،ولكن الأمر في الكتاب تعليمي يمكن عقل بعض تفاصيله المرحلية بهدي القرءان..فكيف علم العبد الصالح بما فعله،إن لم يستخدم نظام الخلق الربوبي في علمه..فالعملية ليست ما ورائية لا يمكن الإحاطة بعلتها، بل هي ربوبية بحتة وهو ما أسأل عنه.فعلم العبد الصالح لم يأتي فجأة ولكن هو مأتي من رحم العبادة وموسى وصف علم معلمه الصالح بأنه رشدا بالرغم من أنه لم يرى فعله بعد..ولنقرأ..

    "فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا *قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا " الكهف 65-66

    فهناك علامات (دانية) قرءها ويقرءها العقل الموسوي والذي من خلالها طلب أن يتبعه بشرط أن يعلل له مما علم رشدا.فما هي علامات أو إرشادات علم الرشد؟.

    وفي قصة قتل الغلم هناك بعض الملاحظات..


    • في فعل القتل هناك غلم..وأبواه مؤمنين...1/2
    • في إقامة الجدار هناك غلمين..وأبوهما صالحا2/1

    مع ملاحظة في كلا المثالين جاء لفظ الأب والذي ليس هو الوالد البيولوجي حسب لسان الكتاب العربي المبين..وأيضاً ما فعله العبد الصالح لم يكن (من أمري) بل (عن أمرى).أي أنه راقب وتبادل ناتج فعل الأمر وليس مشغل تبادل الأمر.

    "وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا´* فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا " الكهف 80-81

    فأبواه مؤمنين ومع ذلك حدثت الخشية من الإرهاق والطغيان والكفر. وأنا مثل موسى صابراً ولا أعلم لماذا!، سوى ما ذكرته الأيات من خشية الإرهاق ومن ثم الإرداة وخيار الزكوة وقرب الرحم،رغم الإيمان...فكيف يأتي الإرهاق وأبواه مؤمنين؟!.ففعل هذا القص الذي أنكره موسى ولم يصبر عليه يبين أن العبد المؤمن حتى إن قام بتأمين نفسه بنظم الخلق من زكوة وصلوة..الخ سيحدث ما نعتبره سوء!!.مما يؤدي بنا إلى الإعتقاد بأن عملية مراقبة إرتداد أعمالنا علينا يصعب فرزها وتصنيفها.فهل هي رحمة أم عذاب بسبب ما كسبت أيدينا.ونستطيع أن نبرر أي فساد أو سوء لاحق بحجة أنه حكمة تندرج تحت تصريف هذا القص!.

    سؤال أخير..ما مصير الجنين المقتول بيولوجياً؟.وكيف وفي أي حالة يبعث مرة أخرى؟.


    تحياتي..وعذراً على أخطاء ترميز الآيات
    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني ; 01-08-2015 الساعة 10:34 PM سبب آخر: معالجة أخطاء ترميز الايات

  5. #5
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 4,467
    التقييم: 215

    رد: إستشارة عقلية طبية


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في القرءان نص ءاخر اضافة لنص الاية 151 من سورة الانعام وهي

    { إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (30) وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ
    خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا } (سورة الإسراء 30 - 31)

    ففي سورة الانعام جاء النص (من إملاق) وفي الاية الشريفة اعلاه جاء النص (خشية املاق) وكلا النصين في الايتين ارتبط البلاغ فيها ببلاغ ءاخر هو (رزق الله) ... لفظ (إملاق) قلنا انه فاعلية ربط متنحية التكوين وهو الجنين واللفظ من بناء (لقى .. لقاء .. ملتقى .. ملاقي .. إملاق .. و .. و ..) اللقاء هو (فاعلية ربط متنحية) فالجنين لا يزال متنحي الوعاء وعند الالتقاء به تظهر حقيقته اما قبل ذلك فما هي الا (توقعات) قد تحمل بعض المداليل الا ان (رزق الله) متغير وكثير من الناس يعرفون ان رزق الله يؤتى في وحدة زمنية قد تكون غير واضحة فمن كان يحترف مهنة رزقها ضعيف فاذا بها فجأة تتغير الى حرفة تدر رزقا وفيرا ومثلها الجنين وهو طور الانشاء والتكوين فان تغيرات حميدة قد تحصل عليه قبل ولادته والناس لا يعلمون غيب الله .. اما لفظ (الخشية) نعرفه في منطقنا الناطق انه يعني (توقعات غير حميدة) فمن يخشى الموت فالموت لم يحصل له بل هو توقع لحدثه ومثله من يخشى الفقر او يخشى المرض لذلك فان (التوقعات) لا يمكن ان تقيم مبدأ حاسم يمكن ان يبني عليه العقل رشادا نافذا فلو ان شخصا تعرض لسرقة في ماله وكان يتوقع ان فلان هو الذي سرقه فلا يحق ان يتهمه بالسرقة نتيجة الخشية منه ... النص الدستوري بقتل الجنين بالحق جاء في القرءان

    { وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ
    لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } (سورة البقرة 233)

    وقد يقول احد من الناس ان الاية تخص حقوق الرضاعة فان مسربنا الفكري في علوم الله المثلى يرسخ اجازة الاعتماد على (حرف واحد) في القران لـ قيام القصد الموصل للبيان فالوالدة لا تضار بولدها فان شكل الجنين خطرا عليها جاز اسقاطه اما صورة الخطر فيستوجب ان لا تكون من صنف (التوقعات) فان حصل خطر من الجنين على الام فان نظم الله بكينونتها ترسل رسائل انذارية واضحة مبينة وتتزايد رسائل الانذار فيصار الى اسقاط الجنين ولعل اوضح مثل حين تصاب المرأة الحامل بنزف دموي مستمر ينذر بهلاك الام عندها يتم اسقاط الجنين وهو (حق)

    احسنتم في رشادكم الفكري ان الابوين لا يعني حصرا ان يكون الاب من الصنف البياولوجي ومثل تلك الذكرى قائمة بيننا فالقسيس مثلا يسمى بـ (الاب) كما يسمى كل كبير بالسن (أب) ومن نفس اللفظ معنى (الاباء) ومنه ايضا يقال لمصدر التمويل مثلا (أبـّي) كما يقال في بعض الاقاليم العربية لأنبوب توزيع الماء الرئيسي (أبـّي) ومنها حين نقول ان فلان (أبى) العرض المقدم له ... الابوة لها مصدر بايولوجي ومصدر ءاخر غير بايولوجي واذا اردنا توضيح بعض النقاط على شكل امثلة ترتبط بمثل (فتى موسى) فان الابوين الصالحين لا يكونا قد فعلا فعلا خاطئا فكان الغلام مرهق لهما بل يمكن ان يكون تشوه الغلام بسبب فعل طاريء ليس من فعلهما حدث تكوينيا كأن تكون مثلا حزمة من البوزترون قد اصابت الام اثناء حملها او ان تكون نتيجة اختناق بدخان كثيف تسبب في تسمم الدم جراء حريق في دار مجاور ادى الى تضرر الجنين او تكون بسبب سقوط من فرس نتيجة حفرة صنعها شخص ءاثم او سقوط من مكان مرتفع نتيجة تدافع ادى الى تصدعات في الجنين تؤدي الى ارهاق الابوين وبما ان القانون الالهي قد تكفل بحماية المؤمنين (ان الله يدافع عن الذين ءامنوا) فارسل فتى موسى لقتله

    موضوع كيف علم فتى موسى ما لم يعلمه موسى فان مثل ذلك الملف له وسعة في سلمة بحث متقدم في علوم الله المثلى وهو يخص نوع خاص من عنصر الزمن فـ (موسى وفتاه) كانا قد (نسيا حوتهما) اي تم اختزال (حياتهما) فالفتى في زمن الفلك فاختزل حياته وانتقل الى عنصر زمني ءاخر وكذلك موسى يحيا في زمن الموت فاختزل حياته وانتقل الى عنصر زمني ءاخر فصار (مجمع بينهما) ... تلك الوسعة في علوم الله المثلى لا تزال في مشروعنا الفكري عبارة عن تلميحات والسبب في ان عنصر الزمن يحتاج الى وسعة كبيرة في علوم القرءان وبالتالي فان الحديث عن عنصر الزمن بشكل علمي دقيق يحتاج الى بيانات متراكمة من علوم القرءان ان اذن الله بقيامها بين الناس او بين نخبة مجاهدة ... لتخفيف جفاف السطور اعلاه نقول ان هنلك بشر يمتلكون قدرات عقلية فائقة يستطيعون من خلالها معرفة ما لم يستطع حامل العقل المعتاد ادراكها وقد شهدت اكاديميات الباراسايكولوجي عددا كبيرا من مثل تلك القدرات فعلى سبيل المثال نشرت بعض المجلات العلمية التي تعنى بعلوم الباراسايكولوجي عن امرأة كانت تعرف اسم الشخص وان التقت به في طريق عام صدفة وتعرف اسم زوجته ووظيفته وما فيه من مرض وماهي مشكلته الاكبر وسيل معلوماتي كبير عن الشخص الذي تلتقيه صدفة ..!! وهنلك امرأة اخرى كانت تعرف من سيجلس على كرسي مختار من قبل لجنة علمية في احد دور السينما كما تعرف عنه تفاصيل كثيرة عن حياته وهو لم يجلس بعد على ذلك الكرسي فكيف بنا ونحن نقرأ وظيفة امثال (فتى موسى) في القرءان

    { وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ } (سورة الأنبياء 73)

    الخير هو (وسيلة سريان الفاعلية في الحيازه) وفعل الخيرات يعني دوام سريانها في من تتصدع سارية الخير فيه وذلك يتم من خلال عملية ايحاء (وأوحينا اليهم) وهو نظام كوني غير معروف في الثقافة الدينية بمرابطه العلمية وقد يوجد له صورة ضبابية في بعض الكرامات التي تظهر على بعض الصالحين الا ان النصوص القرءانية تشير الى نظام (عظيم) مرتبط بنصوص قرءانية تقيم علما تخصصيا ونقرأ

    { وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } (سورة التوبة 105)

    فهو (عالم غيب وشهادة) اي انه عالم (يشهد) الا انه (غائب) وهنا تقوم بؤرة مسار ذلك العلم والذي له علاقة مؤكدة بعنصر من عناصر الزمن غير معروف للعقل البشري الا انه موجود وله دلائل كبيرة وخطيرة

    { وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ } (سورة البقرة 154)

    فاي حياة تلك ونحن لا نشعر بها ..! وتلك هي التلميحات التي نتحدث عنها ومنها ما نشر في بضعة مشاركات في (حديث حول المهدي المنتظر) وان الغور فيها يحتاج الى وسعة بيان مبني على ارشيف واسع في علوم القرءان ونأمل ان تقوم (صفوة) من المجاهدين في سبيل الله للتعرف على تلك النظم (العظيمة) والتي تجعل عباد الله الصالحين في مقام أمين ومقام ريادي عظيم

    السلام عليكم

  6. #6
    مشرفة عامة
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,354
    التقييم: 110
    الدولة : المغرب
    العمل : باحثة قرءانية

    رد: استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نشكركم جزيلاً على هذه الحوارية الهامة ، التي جاءت تناقش موضوع حساس قد يكون هو حديث الساعة في بعض المؤسسات ، ونقتبس من البيان هذه الجزئية التي سلطت الضوء - قليلا - على متى يجوز اسقاط الجنين ان كان هناك خطر محدق وخطير على الام الحامل :

    { وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ
    لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا
    وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } (سورة البقرة 233)

    وقد يقول احد من الناس ان الاية تخص حقوق الرضاعة فان مسربنا الفكري في علوم الله المثلى يرسخ اجازة الاعتماد على (حرف واحد) في القران لـ قيام القصد الموصل للبيان فالوالدة لا تضار بولدها فان شكل الجنين خطرا عليها جاز اسقاطه اما صورة الخطر فيستوجب ان لا تكون من صنف (التوقعات) فان حصل خطر من الجنين على الام فان نظم الله بكينونتها ترسل رسائل انذارية واضحة مبينة وتتزايد رسائل الانذار فيصار الى اسقاط الجنين ولعل اوضح مثل حين تصاب المرأة الحامل بنزف دموي مستمر ينذر بهلاك الام عندها يتم اسقاط الجنين وهو (حق).


    الحوار بمجمله قيم جدا لما قدم من بيانات قرءانية هامة .

    فالشكر لكما ،

  7. #7
    عضو
    رقم العضوية : 683
    تاريخ التسجيل : May 2019
    المشاركات: 62
    التقييم: 10
    الدولة : مصر
    العمل : امام وخطيب بوزارة الاوقاف المصرية

    رد: استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض


    عزمت باسم ءلله الـرحمن الرحيم

    سلام عليكم ءحبتي ورحمة ربي وبركاته .

    فضيلة عالمنا الرباني الحاج عبود الخالدي ثبت ربي عمره وءمده بنفحة من لدنه وجعله سرج للمتقين

    ما اجمل ما قرأته وما اكبره من بيان ءجاد فيه قلمك عما سطرته من بضاعة مزجاة .

    وكانت لنا اختنا ذات العمار وما حباها ربي من الوداعة لكل الحواريين في رفق وءدب جم ان تحيلنا الى هذا الموضوع .

    نسال ربنا تعالى ان يدخلكم في رحمته وان يفيض عليكم من لدنه .

    ابتاه في العلم والرشاد مما لفت نظري وان كنت لا الم بشيء من علوم البارسيكلوجي ، وكنت قرات قديما له ولم اتمعن فيه جيدا .

    فهل نجد لديكم ارشادا لحكم تعلمه وتطبيق تمارينه مالم تحوي اشراك عالم البوزترون < عالم الجان > هذا اولا .

    ثانيا : يا ابتاه في العلم والرشاد سطرت بقلمك فقلت :

    < موضوع كيف علم فتى موسى ما لم يعلمه موسى ،فان مثل ذلك الملف له وسعة في سلمة بحث متقدم في علوم الله المثلى وهو يخص نوع خاص من عنصر الزمن ،فـ (موسى وفتاه) كانا قد (نسيا حوتهما) ،اي تم اختزال (حياتهما) فالفتى في زمن الفلك اختزل حياته وانتقل الى عنصر زمني ءاخر وكذلك موسى يحيا في زمن الموت فاختزل حياته وانتقل الى عنصر زمني ءاخر فصار (مجمع بينهما) ... >

    الان ابتاه هل اجد لديكم مما فهمته او هكذا خيل الي اني فهمته ،هل حصلت لموسى وفتاه رحلة عقلية ؟؟؟

    فماهي الصخرة ؟؟

    هل هي المشار اليها في سورة لقمن ؟؟؟

    وهل لهما ارتباط بحبة خردل والمفعلة لكل من الصخرة والسموات وارض الرضا ؟؟؟؟؟

    وهل بقي فتى موسى في رحلته بخلاف موسى الذي ءفاق بسرعة مثلا وذهب مع العبد الصالح ؟؟؟؟

    ام كانت كل المشاهد في زمن اخر وعصر آخر او عصور اخرى بدليل ( فَانطَلَقَا حَتَّى )


    بياناتكم ابتاه مما ينير النفوس ويشرح الصدور ويزيد الايمان ويقوي رابط الاخوة الايمانية زادكم المولى الكريم شرفا واشراقا .

    السلام عليك سيدي العالم ورحمة ربي وبركاته

  8. #8
    مدير عام
    رقم العضوية : 16
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات: 2,442
    التقييم: 10

    رد: استشارة عقلية طبية عن : خطورة الحمل والاجهاض


    السلام عليكم اخي الكريم وليد رضى .. الاسئلة التي اعدت ذكرها والتذكير بها اسئلة مهمة لارتباطها بامهات بحوث علوم الله المثلى الخاصة بعلوم ( العقل ) .

    تحت الاسطر ادناه ستجدون بفضله تعالى بيانات مهمة للكثير مما تفضلت بطرحه واثارته ... فنتمنى لكم قراءة تفكرية طيبة

    موسى وفتاه .. الصخرة وعلوم العقل :

    اي لفظ قرءاني يمثل دلالة قصد الهي شريف حتى وان كان حرفا واحدا فلا يوجد في القرءان ما هو زائد ولا يوجد في القرءان ما هو منقوص لانه من لدن عزيز حكيم , كما يتوجب علينا ونحن نخوض مفصل مهم من مفاصل علوم الله المثلى ان نرسخ ثابتة قرءانية مفادها ان اللفظ القرءاني يحمل وظيفة قصدية متعددة الاستخدام رغم اتحاد المقاصد ونفاذ القصد الالهي الاوحد فيها الا ان مداركنا العقلية تستوظف القصد الشريف في اكثر من مفصل قرءاني مثلما نقول للتوضيح لفظ (قل) وهو يعني نقل فاعلية ربط متنحية وهو الكلام وفيه يتم (نقل المقاصد) وهو في وعاء متنحي (العقل) فالقول انما يربط عقل السامع بعقل القائل فـ فاعلية الربط متنحية سواء من القائل او من السامع , في نفس الوقت هنلك لفظ (قل) من القليل وليس من الكلام وهو يعني ايضا (نقل فاعلية ربط متنحية) فالقليل هو ما تم ربطه مع كثير فلا نستطيع ان نقول ان (القمر قليل) لانه لا يرتبط بفاعلية ربط متنحية وهي الكثير بل نستطيع ان نقول ان (القمح قل هذا العام) نسبة الى كثرته في الاعوام السابقة ومن تلك المعالجة الفكرية الفطرية البسيطة في (نظم خلق النطق) نرسخ ثابتة قرءانية تفيد الباحث في التعامل مع اللفظ القرءاني على انه (خامة قصدية) يمكن استخدامها في مفاصل متعددة مثلها في استخداماتنا المادية مثل ما تحمله مقاصدنا للفظ (الشباك) فهو يصلح ليكون شباك غرفة او شباك زنزانة سجن او شباك لمراجعة دائرة رسمية ولكل شباك من تلك المقاصد وظيفة تختلف عن غيره الا انه في مقاصد العقل يحمل ثابت قصد ومثله (الصخرة)

    صخر .. لفظ قرءاني يعني في علم الحرف (وسيلة فاعلية متنحية سارية الفعل) فيكون لفظ (صخرة) يعني في علم الحرف (
    حاويةفاعلية متنحية لـ وسيلة سارية الفعل) .. حاوية الفاعلية تلك والتي صفتها متنحية مثلها مثل (صخرة الحجارة) التي نعرفها فهي مواد في اصلها التكويني التركيبي مواد غير متصخرة وان تنحت فاعليتها في صخرة فيمكن تفتيتها دون ان يؤثر ذلك التفتيت في مكوناتها المادية السارية فيها مثل مسحوق الصخر الكلسي الابيض (فلر) الا ان الصخرةكانت حاوية قد فعلت تنحية مكونات المركبات الكلسية في (صخرة) اي في حاوية متنحية الفعل لـ وسيلة سارية الفعل وسريان الفعل ساري في المركب الكيميائي للمادة الكلسية فهو وسيلة خلق تبقى سارية الفعل في تركيبتها الكيميائية عندما تكون صخرة او مسحوق

    في النص الشريف الخاص بمثل صخرة موسى دلالات علمية على درجة كبيرة من الاهمية وتحتاج الى تدبر عقلاني كبير جدا ورغم الحرج الفكري عند دلك بياناته على صفحات منشورة الا اننا يمكن ان نرطب بعض النقاط الفكرية الجافة وبحذر شديد لغرض رفعة علوم الله المثلى في سقف عقلاني متقدم على شكل نثر مباديء اولية يراد منها التعريف بخطورة علوم الله المثلى واهميتها ... المثل الشريف لصخرة موسى يخص عنصر الزمن عندما يربط مستويين منالعقل وهما (المستوى العقلي الخامس والمستوى العقلي السادس) واذا اردنا ترطيب مداخل الفهم لادراك مقاصد الله في المثل الشريف سنحتاج الى قاعدة بيانات في علوم الله المثلى ونحن نعتقد انكم على اطلاع على مفاصل مهمة منها كما ظهر من مشاركتكم الكريمة كما نعتقد ان هنلك من يرتاد المعهد له المام بامهات قاعدة بيانات علوم الله المثلى المنشورة في المعهد ومنها المستوى العقلي الخامس والسادس موسى و (هرون) الذي يمكن ان نعتبره (المتحدث باسم موسى) لانه موصوف في القرءان

    {وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَاناً فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ }القصص34

    فهو الافصح لسانا من موسى تكوينيا فيما يخص نظم خلق النطق لذلك فهو بمثابة المتحدث باسم موسى عندما تتنزل الافكار على موسى فـ هرون يترجمها او بالعكس مثلها مثل تفاحة نيوتن حين سقطت على موسى فتنزل في العقل السادس لـ نيوتن علة الجاذبية فقال بها عقل نيوتن الخامس متحدثا باسم موسى (ناقلا عنه) فـ هرون (فتى موسى) فهو (المفتي باسم موسى) وبما ان المستويين العقلين الخامس والسادس يرتبطان برباط زمني مختلف الجوهر فـ هرون (الخامس) يحيا في زمن السعي (الساعة) اي في عنصر الزمن الذي نحيا فيه فـ موسى يحيا في زمن الموت وهو عنصر زمني اطلقنا عليه زمن الموت فكل مستوى يحيا في عنصر زمني مختلف الكينونة فحين (نسيا حوتهما) فهما قد (اختزلا حياتهما) كليهما خرج من زمنه (سافرا) فاصبحا في (حاوية فعل متنحي) وتلك الحاوية تعني انها (وسيلة سارية الفعل) وهو عنصر زمني اطلقنا عليه في بعض حواراتنا (زمن وسط) يتوسط بين زمن الحياة وزمن الموت وهو (الصخرة) التي ءاوى اليهما موسى العقل وهرون العقل وهو مفصل تكويني مهم للغاية من مفاصل مدرسة علوم العقل القرءاني ... ذلك الزمن الوسط فيه (عالم الغيب والشهادة) التي يرى فيها عمل الناس من قبل (الله ورسوله والمؤمنون) وهو (عالم غائب) الا انه (مشهود) وفيه (حكومة الهية) تحدثنا عنها في اكثر من مشاركة تحاورية حملها موضوع (حديث عن المهدي المنتظر) المنشور في المعهد ...

    حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    ذلك الزمن الوسط بين الحياة والموت يمر به كل الناس لذلك وجبت العدة على المتوفي عنها زوجها لان رابط العقدية الزوجية يبقى فعالا اربعة اشهر وعشرا من زمننا وبعدها ينتقل الميت من زمن وسط الى زمن الموت في حين نرى ان زوجات الرسول عليه افضل الصلاة والسلام عدتهن طول حياتهن وذلك يدل على ان الرسول محمد عليه افضل الصلاة والسلام يبقى في عنصر الزمن الوسط دون تحديد مساحة زمن من زمننا فهو في تلك الحاوية ذات الفعل المتنحي لـ وسيلة خلق سارية الفعل وهو (عنصر الزمن) فهو (حاوية الخلق) فلا خلق بلا زمن سواء كان المخلوق في حاوية السعي (ساعة) او زمن (دار السلام) وهو الزمن الوسط بين الحياة والموت او زمن الموت

    ءاتنا غدائنا لا تعني (الغذاء) بل تعني (غد) وهو لفظ في علم الحرف يعني (منقلب مسار حيازة متنحية) مثلها مثل (يوم غد) فهو (منقلب مساره من يومنا) وهو (لا يزال في حيازة متنحية) فهو يوم غد ... ذلك الرشاد الفكري يدفع عقل الباحث الى تدبر القصد الالهي في النص الشريف ان الايواء الىالصخرة ذات التركيبة الزمنية تحتاج الى (سفر) بالنسبة للمستوى العقلي السادس وللمستوى العقلي الخامس ايضا وفيه (نصب) ولفظ (نصب) يعني في علم الحرف (قبض بديل للفعل المتنحي) مثله (نصب زعيم معروف) فنصب الزعيم هو (قبض بديل لوقفة الزعيم وشكله تتفعل متنحية عن شكله الاصلي) اي نسخة شبيهة بالزعيم

    المصدر : للمزيد من البيانات القرءانية

    الصخرة ...... وعلوم العقل


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حوادث نادرة تؤدي الى اكتساب قدرات عقلية فائقة ، ما علاقتها بمجمع البحرين ؟
    بواسطة عيسى عبد السلام في المنتدى نافذة معالجة فكريه
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 12-16-2014, 11:24 PM
  2. أكثر من 32 في المائة من الاوربيين يصابون باضطرابات عقلية ( سنويا ) :دراسة جديدة
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس مناقشة ولاية الحضارة المادية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 04-22-2013, 02:03 PM
  3. القرآن ... والأكاديمية ( إشكالية عقلية !! .. أم ثقافة تأسلمية )
    بواسطة الباحثة وديعة عمراني في المنتدى مجلس بحث فاعلية التدبر
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 06-10-2012, 02:12 PM

Visitors found this page by searching for:

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
جميع الحقوق محفوظة لالمعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة - تصميم شركة المودة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137